loader-img-2
loader-img-2
18 July 2024
- ١٢ محرّم ١٤٤٦ -

شيرين اغتالوا 20 عاماً من الحقيقة بثانية

شيرين اغتالوا 20 عاماً من الحقيقة بثانية

في كل مرة تصل يد الغدر للصحافة وفي كل مرة يكون “press” المستهدف الوحيد في ساحات المعارك في الأمس مئات المراسلين استشهدوا وهم على خطوط النار الأولى، ينقلون أخبار الميدان بصدق وأمانة في كل الأراضي التي تشهد نزاعات.

واليوم انضمت لهم المراسلة الصحفية المخضرمة ابنة مدينة في القدس - بيت حنينا، شيرين أبو عاقلة "مراسلة شبكة قناة الجزيرة في فلسطين المحتلة، والتي استشهدت أثناء قيامها بواجبها الصحفي في منطقة جنين في الضفة الغربية.

وما أبشع أن يصبح ناقل الخبر لخبر بحد ذاته، وهذا ما حدث بالفعل بدافع الحقد الإسرائيلي. حيث استفاق الشارع الفلسطيني والعربي والعالم بأكمله على خبر مقتل شيرين. فلسطين اليوم بالأكمل من شمالها لجنوبها ومن غربها لشمالها حزينة وتبكي على فراق هذه الأيقونة الجميلة، الأيقونة التي كانت كلمة الحق الناطقة علة مدى 20 عام.

إذ أن الاحتلال وبدم بارد قتل الصحفية الفلسطينية شيرين نصري أنطوان أبو عاقلة، التي كانت ترتدي هي وفريق كامل من الصحفيين الدرع الواقي والذي يظهر عليه بشكل واضح كلمة “press” والتي تعني أن هذا الشخص شخص سلمي غير مسلح أتى للميدان لينقل الصورة الصحفية لا ليواجه الكلمة بالرصاصة القاتلة.

غليان شعبي وصحفي يجول العالم على هذه الجريمة الشنيعة ولن تمر هذه الجريمة مرور الكرام وإنما الدولة القطرية وبما فيها شبكة الجزيرة الإخبارية بأكملها ستلجأ للقضاء وفتح تحقيق مفصل حول ملابسات هذه الحادثة. الناطق باسم جيش الاحتلال ورئيس الوزراء الإسرائيلي قال إن "مسلحين فلسطينيين" هم المسؤولين عن قتل شيرين أبو عاقلة.

فيما قدمت شبكة الجزيرة بياناً صحفياً ادانت فيه هذه الجريمة النكراء التي أبكت قلوب كل الزملاء وأحزنت كل من عرف شيرين ولم يعرفها الا عبر الشاشة، وطالبوا بفتح تحقيق واحالة الجناة للقضاء العادل. شيرين أبو عاقلة 20 عاماً من الحقيقة انتهت بثانية وانتهت الرحلة وارتقت الحقيقة شهيدةً ..... لروحك السلام ولمحبيك الصبر والسلوان.