loader-img-2
loader-img-2
دبي اليوم
04 March 2024
- ٢٤ شعبان ١٤٤٥ -

دبي اليوم
  1. الرئيسية
  2. أخبار

مساعدات من السعودية والإمارات لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة

مساعدات من السعودية والإمارات لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة

وسيتولى فريق طبي إماراتي الإشراف على المستشفى الميداني في غزة، وتقديم الرعاية الطبية للمصابين.

وفي وقت سابق، أعلنت قيادة العمليات المشتركة في وزارة الدفاع الإماراتية نيتها إقامة 3 محطات لتحلية مياه البحر في رفح بقطاع غزة.

وتصل القدرة الإنتاجية لكل محطة إلى 200 ألف غالون يوميا بإجمالي 600 ألف غالون، يستفيد منها 300 ألف شخص يوميا.

وبلغ مجموع تبرعات الحملة السعودية الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني 531 مليونا و805 آلاف و188 ريالا، قدمها 936 ألفا و687 متبرعا عبر منصة "ساهم".

ويستمر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تسيير الجسرين الجوي والبحري للمساعدات الغذائية والإيوائية والطبية وسيارات الإسعاف إلى غزة.

وأفاد مراسلنا في المملكة بمغادرة الطائرة الإغاثية السعودية عدد 20 اليوم الأحد مطار الملك خالد الدولي بالرياض إلى مطار العريش في مصر، تمهيدا لنقلها إلى المتضررين في قطاع غزة.

وتحمل الطائرة على متنها مساعدات إغاثية متنوعة شملت مواد غذائية وإيوائية وطبية تزن 39 طنا

وانطلقت من ميناء جدة الإسلامي أمس السبت الباخرة السعودية الثانية إلى ميناء بورسعيد بمصر ضمن الجسر البحري الإغاثي للشعب الفلسطيني.

وتحمل الباخرة 58 حاوية بوزن إجمالي قدره 890 طنا، منها 21 حاوية تحمل مواد طبية ومحاليل وأدوية بوزن إجمالي 303 أطنان، و37 حاوية تحمل مواد غذائية متنوعة وحليباً طويل الأجل بوزن 587 طنا.

وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية دخول عدد قياسي من شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة في 25 نوفمبر الجاري، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر الماضي.

وجاء في بيان صدر عن المكتب الأممي: "تم اليوم إيصال 61 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة، في أكبر عدد من الشاحنات منذ 7 أكتوبر الماضي".

وأضاف البيان أن المساعدات تشمل المواد الغذائية والمياه والمستلزمات الأساسية، و129 ألف لتر من الوقود، إضافة إلى 11 سيارة إسعاف و3 حافلات وشاحنات لمستشفى "الشفاء" للمساعدة في عملية الإخلاء.

وتابع: "تم إرسال 200 شاحنة أخرى من معبر نيتسانا الإسرائيلي ووصلت 187 منها إلى قطاع غزة بحلول الساعة 19:00 بالتوقيت المحلي".