loader-img-2
loader-img-2
دبي اليوم
27 January 2023
- ٠٦ رجب ١٤٤٤ -

دبي اليوم
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. صحة
دراسة جديدة عن المحليات منخفضة السعرات وعلاقتها بالسرطان
دراسة جديدة عن المحليات منخفضة السعرات وعلاقتها بالسرطان
فيما لا تزال علاقة المُحليات على أنواعها مثار جدل في الأوساط الطبية بين فعاليتها في إنقاص الوزن واستخدامها كحلّ مثالي لمرضى السكري، والشك بأنها تسبب مرض السرطان، أكدت منظمة الصحة العالمية أنه لا يمكن استخدام المُحليات غير السكرية للتحكم في الوزن أو تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض. وأشار تقرير للمنظمة إلى أن العديد من الدراسات الحديثة تحدثت عن وجود علاقة بين استهلاك المُحليات والسمنة والسكري والمتلازمة الاستقلابية، من دون معرفة الأسباب الدقيقة لذلك. في حين أظهرت الأبحاث التي تناولت العلاقة بين استخدام المُحليات وخطر الإصابة بالسرطان نتائج مناقضة. واكتشفت دراسة حديثة، نُشرت أخيراً في مجلة Nutrients، أن تناول المحليات منخفضة السعرات الحرارية لا يزيد من خطر الوفاة المرتبطة بالسرطان، ولكنه قد يزيد من خطر الإصابة بالسمنة ومرض السكري. وكشف تحليل مخاطر الوفيات الناجمة عن السرطان أن تناول المُحلّيات الصناعية مثل "الأسبارتام" أو "السكرين" لا يزيد من خطر الموت المرتبط بالسرطان لدى البالغين، بغض النظر عن العمر والجنس والعرق والتعليم ومستوى النشاط البدني ومؤشر كتلة الجسم. وبيّنت الدراسة أن تناول "السكرين" يقلل من خطر الوفيات بالسرطان لدى الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و50 عاماً. ووجد الباحثون أنّ تناول كميات أكبر من المُحليات قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و50 عاماً. وأظهرت الدراسة أن المُحليات قد تزيد من خطر الإصابة بالسمنة والسكري والمتلازمة الاستقلابية من طريق زيادة الاستجابة للطعم الحلو، أو إضعاف الشعور بالشبع وعمليات الاستقلاب، أو تغيير البيئة الميكروبية في الأمعاء. وفي هذا السياق، أكد الدكتور سونالي كاني، طبيب الغدد الصم في مستشفى "سير إتش إن ريلاينس" بمومباي أنه "إذا استخدمها شخص مصاب بداء السكري لتحل محل السكر، فسيكون ذلك مفيداً للغاية، حيث يمكن المريض الاستمتاع بطعم السكر من دون أي تغيير في مستوى سكر الدم"، ولفت إلى أنه "لا يُنصح باستهلاك بدائل السكر بشكل مفرط لأنها في النهاية تزيد من إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة، ما قد يؤثر سلباً في مستويات سكر الدم". أما بالنسبة الى الأشخاص غير المصابين بمرض السكري، فقال كاني: "يمكن استخدام بدائل السكر من جانب الأشخاص البدينين الذين يستهلكون الكثير من المنتجات الغنية بالسكر، كطريقة لتخفيض الوزن، لكن يجب تفادي الاستخدام الروتيني لبدائل السكر لأنها قد تحمل آثاراً صحية ضارة مثل انتفاخ البطن والإسهال وتغيير البيئة الميكروبية في الأمعاء".
طبيب إماراتي
طبيب إماراتي "إن مشروع ماسك بزرع شريحة دماغية يحتاج المزيد من دراسات السلامة"
استبعد البروفيسور الإماراتي عبد السلام أبو بكر البلوشي، استشاري جراحة الأعصاب في الولايات المتحدة الأمريكية، إمكانية زرع شريحة بأمان في المخ البشري خلال 6 أشهر فقط، بحسب ما أعلن عنه الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، من أن شركته Neuralink، ستكون جاهزة لتثبيت أول شريحة بحجم العملة المعدنية في الدماغ البشري، تتواصل مع الأجهزة الأخرى، وبالكمبيوتر مباشرة، من خلال التفكير، لإعادة الحركة للمصابين بالشلل خلال النصف الأول من عام 2023. وقال البروفيسور البلوشي: إن مشروع ماسك، رغم أنه من المشاريع الطبية المبتكرة والواعدة، التي ستساعد المصابين بالشلل على استعادة الحركة، إلا أن المشروع يحتاج إلى مزيد من دراسات السلامة والوقت، وذلك لأننا نتعامل مع عملية دماغية معقدة، قد ترتبط بالعديد من المخاطر والمضاعفات غير المتوقعة، علماً بأن هذه التجربة ذاتها، عندما أجريت على الحيوانات، حدثت العديد من المضاعفات، مثل الصرع والسكتة الدماغية والنزيف والالتهابات، ونفوق العديد من حيوانات التجارب، ما يؤكد أن المشروع ليس من السهل اختباره على البشر، خاصة إذا كانت سلامة المريض ضرورة مسبقة، مشيراً إلى أن الدماغ البشري ليس آلة إلكترونية، يمكن أن نستبدل التالف منها بالجديد بهذه الطريقة. وأكد البلوشي، أن المشروع، بالرغم من أهميته المستقبلية، سيواجه العديد من المشاكل خلال التجارب البشرية، خلال الفترة التي تم الإعلان عنها، مشيراً إلى أن هذه العملية، ستتم لمرضى الشلل النصفي أو الشلل الرباعي، من خلال فريق طبي خاص، وباستخدام روبوت من إنتاج شركة Neuralink، والذي يقوم بتركيب شريحتين في الدماغ، لأن الجانب الأيمن من الدماغ، يتحكم في الجانب الأيسر من الجسم، والعكس بالعكس، ومن ثم يتصلان بالشريحة الثالثة، التي يتم وضعها بعيداً عن موقع إصابة الحبل الشوكي للسماح بحركات الأطراف. ولفت إلى أن إمكانية استبدال هذه الرقائق بعد تثبيتها بشرائح أخرى محدثة، تضعنا أمام تحدٍ آخر، لأن ذلك يتطلب عملية جراحية أخرى في موقع به ندوب بالفعل، وأن سحب الخيوط المضمنة الموجودة في الدماغ، يمكن أن تسبب إصابة الدماغ بنزيف أو نوبة صرع. وفي نفس السياق، كان الجراح الإماراتي الدكتور عبد السلام أبو بكر البلوشي، قد أعلن مؤخراً عن براءة اختراع خاصة به، تم تسجيلها في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي عبارة عن اختراع، قال: إنه سيحدث ثورة في الطب الحديث، وفي الخيارات المتاحة للمرضى الذين يعانون من إصابات في النخاع الشوكي والشلل، واستخدم فيها تكنولوجيا جديدة مخصصة للمرضى المسنين غير القادرين على الحركة أو المشي، ليكون لديهم خيار التحرك والحركة بسهولة أكبر باستخدام الهيكل الخارجي، والأهم من ذلك، أنها لن تتطلب أي جراحة أو المضاعفات المرتبطة بالجراحة. وأكد الدكتور عبد السلام البلوشي في تصريحات سابقة، أن اختراعه الجديد، يستخدم تقنية الذكاء الاصطناعي، من خلال ربط دماغ المريض بواجهة إلكترونية، وهيكل خارجي يمكّنه من الحركة والمشي، على الرغم من إصابته بالشلل، مشيراً إلى أن إجمالي حجم السوق المتوقع، الذي يمكن معالجته باستخدام هذا الجهاز الثوري في الولايات المتحدة وحدها، يبلغ 200 مليار دولار. وقال الجراح عبد السلام البلوشي، أنه بالنظر إلى أن المالك الرئيس للملكية الفكرية لهذه التكنولوجيا، هو إماراتي، فإنه يريد إطلاق النموذج الأول لهذا الاختراع المميز في دولة الإمارات، بحيث يكون الجهاز متوفراً من الإمارات لجميع المرضى حول العالم، لافتاً إلى أن لحظة إطلاق هذه التكنولوجيا الجديدة، ستكون مصدر فخر لدولة الإمارات. يشار إلى أن الجراح الإماراتي عبد السلام البلوشي، أكمل دراسته الطبية في جامعة رايت ستيت في دايتون، ثم تدرب في كليفلاند كلينيك في كليفلاند بولاية أوهايو، ثم استكمل تدريبه في جراحة الأعصاب في جامعة لويزفيل في لويزفيل، وحصل على زمالة معقدة في العمود الفقري من جامعة لويزفيل كنتاكي، ومن ثم أكمل زمالة في العمود الفقري والأعصاب المحيطية في جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور، ماريلاند، وللدكتور البلوشي اهتمام خاص باستخدام الذكاء الاصطناعي في جراحة العمود الفقري المعقدة، والصدمات العصبية، وأورام المخ وأمراض الأعصاب الطرفية طفيفة التوغل.
تناول بعض الأطعمة بمكيات كبيرة قد يزيد من آلام المفاصل
تناول بعض الأطعمة بمكيات كبيرة قد يزيد من آلام المفاصل
حذّرت دراسة حديثة من أن تناول التفاح والطماطم بكميات كبيرة يمكن أن يؤدي إلى زيادة ألم التهاب المفاصل نظراً لاحتوائهما على مادة "السولانين" التي يُعتقد أنها تتسبب في تفاقم الحالة. ونشرت صحيفة "دايلي إكسبرس" البريطانية الدراسة التي أكدت معاناة ملايين الأشخاص من التهاب المفاصل، لافتةً إلى أنه على الرغم من عدم وجود علاج حتى الآن لهذا المرض، إلا أن هناك طرقاً للتحكم في أعراضه. وأوضحت الدراسة التي أصدرتها "لجنة الأطباء البريطانيين" أنه مثل العديد من الحالات الصحية، يمكن أن يلعب النظام الغذائي دوراً في تخفيف الحالة أو تفاقمها، محذرةً من وجود بعض الأطعمة المحفّزة للألم. وأشار الباحثون الى انه "بينما تعتبر العوامل الوراثية مهمة، تُظهر الدراسات أن عوامل نمط الحياة، بما في ذلك النظام الغذائي، تلعب دوراً رئيسياً في تلك الحالة"، لافتين إلى أنه إذا كنت مصاباً بالتهاب المفاصل الروماتويدي، فإن تغيير النظام الغذائي يمكن أن يزيل الألم تماماً. وكشفت دراسة استقصائية، أُجريت على أكثر من 1000 مريض مصاب بالتهاب المفاصل أن اللحوم الحمراء والسكر والدهون والملح والكافيين والباذنجان تؤدي إلى تفاقم الحالة بشكل شائع، كما تضمنت الدراسة التفاح والطماطم باعتبارهما من مسبّبات الألم الشائعة ويجب تجنّبهما. وأُجريت الدراسة على 18 أنثى من الجرذان البيضاء بعد سنّ اليأس للتحقيق بتأثير "السولانين" في أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي. وخلُصت الدراسة إلى أن "بيانات التجربة أظهرت أن الأشخاص في سنّ الشيخوخة وما بعد انقطاع الطمث الذين يعانون من التهاب وتورم المفاصل يجب أن يتجنّبوا نباتات الباذنجان وفصيلتها لتخفيف آلام المفاصل وكذلك تقليل تدمير الأنسجة".
دراسة جديدة تتحدث عن تغير أعراض السرطان والأكثر انتشاراً منها
دراسة جديدة تتحدث عن تغير أعراض السرطان والأكثر انتشاراً منها
من المعروف أن أعراض السرطان تختلف باختلاف موقع الورم ومكان انتشاره. وتم التركيز بشكل أقل على ما إذا كان انتشار أعراض السرطان المختلفة قد تغير بمرور الوقت. وقد سعت دراسة دامت 17 عاماً، نُشرت في المجلة البريطانية للممارسة العامة، إلى سد هذه الفجوة المعرفية. شرع الباحثون في تحديد أول أعراض تم الإبلاغ عنها لسرطان الرئة المحتمل، واختبار ما إذا كانت النسب المئوية للمرضى الذين يعانون من كل عرض من الأعراض الحالية قد تغيرت خلال الفترة 2000-2017. وقاموا باستخراج البيانات من Datalink لأبحاث الممارسة السريرية (CPRD) مع بيانات مرتبطة من خدمة تسجيل وتحليل السرطان الوطنية (NCRAS). وتعرف CPRD بأنها قاعدة بيانات كبيرة من السجلات الطبية الإلكترونية المشفرة والمجهولة المصدر التي تم إنشاؤها أثناء الاستشارات اليومية من أكثر من 600 ممارسة عامة في المملكة المتحدة. وتم تحديد أعراض المرضى الذين يعانون من تشخيص سرطان الرئة في مجموعات سنوية بين 1 يناير 2000 و31 ديسمبر 2017. فكتب الباحثون أن النسبة المئوية للمرضى الذين تظهر عليهم أعراض ضيق التنفس، والمعروفة أيضاً بصعوبة التنفس، "زادت" بمرور الوقت. وانخفضت النسب المئوية للمرضى الذين يعانون من أعراض أخرى، لا سيما نفث الدم، المعروف أيضاً باسم سعال الدم وفقدان الشهية. وخلص الباحثون إلى أنه "خلال الفترة 2000-2017، زادت نسبة مرضى سرطان الرئة الذين يعانون من أعراض السعال أو ضيق التنفس، بينما انخفضت نسبة المصابين بأعراض نفث الدم". وأضافوا: "هذا الاتجاه له آثار على التثقيف الطبي وحملات التوعية حول نوعية الأعراض". وتقتصر هذه الدراسة على استخدامها لقراءة التشفير لتحديد ما إذا كان المريض قد عانى من أعراض. ولا توفر "رموز القراءة" معلومات حول مدة الأعراض وشدتها أو ما إذا كان المريض قد أبلغ عنها أو تم استنباطها من قبل الطبيب. وقد يتم تصنيف بعض المرضى بشكل خاطئ إذا لم يتم تسجيل الأعراض في جزء لا يمكن استرجاعه من السجلات الطبية. ولا يمكن الوصول إلى الأعراض الموصوفة في النص الحر. وهناك دليل على أن هذا قد يؤدي إلى تحيز التقديرات لصالح أعراض ثابتة، مثل نفث الدم، والتي تكون أكثر احتمالا من تسجيل الأعراض "المنخفضة المخاطر ولكن التي ليست خالية منها" باستخدام الرموز. وعلاوة على ذلك، كان لدى عدد قليل من المرضى عرض غير محدد للرعاية الأولية مع "سرطان مشتبه به" أو رموز غير طبيعية لأشعة الصدر بالأشعة السينية، ولا يمكن تصنيفها أكثر. ويمكن للتغيير في ممارسات الترميز وفي خصائص الممارسات العامة المساهمة بالبيانات في CPRD بمرور الوقت، أن يغير تقديرات انتشار الأعراض المسجلة. وما يبعث على الاطمئنان، أن نسبة المرضى الذين يعانون من أي أعراض مسجلة كانت ثابتة نسبيا بمرور الوقت، ما يشير إلى أن أيا من هذه التغييرات كان طفيفا.
أنواع الأوهام النفسية ومضاعفاتها الخطيرة
أنواع الأوهام النفسية ومضاعفاتها الخطيرة
الأوهام هي اعتقاد خاطئ عن شيء غير صحيح أو غير حقيقي، ويعتقد الأشخاص الذين يعانون من الأوهام أنها صحيحة حتى عند تلقيهم أدلة تنفي صحتها، وغالبًا ما تكون الأوهام علامة على وجود اضطراب أساسي في الصحة العقلية، مثل الفصام أو الاضطراب ثنائي القطب أو الخرف أو الاضطراب الوهمي. ويمكن أن تكون الأوهام أيضًا علامة على إصابة الدماغ أو التسمم أو أحد الآثار الجانبية لمرض آخر، بينما تستند الأوهام على الأحداث التي يمكن أن تحدث بالفعل في الحياة الواقعية، وتشمل أنواع الأوهام الاضطهاد، والهوس، والعظمة، والغيرة. وغالباً ما تحدث الهلوسة مع الأوهام، ويمكن أن تكون هذه الهلاوس مرئية (رؤية أشياء غير موجودة) أو سمعية (سماع أصوات). أبرز أنواع الأوهام النفسية 1- أوهام الاضطهاد أوهام الاضطهاد هي أكثر أنواع الوهم شيوعًا، حيث يعتقد الشخص أن شخصًا أو شيئاً ما يحاول النيل منه، ويمكن أن يشمل ذلك شخصًا آخر، أو آلة، أو مؤسسة أو منظمة بأكملها. وتعتبر أوهام الاضطهاد شكلًا متطرفًا من جنون الارتياب، بينما تشمل الأعراض التي تحدث غالبًا مع أوهام الاضطهاد ما يلي: -القلق؛ -صعوبة النوم؛ -الكآبة؛ -الأفكار السلبية عن الذات. 2- أوهام العظمة يعتقد الأشخاص الذين يعانون من أوهام العظمة أنهم متفوقون على الآخرين، ويمكن أن تمنح هذه المعتقدات الشخص إحساساً بالانتماء وتقدير الذات، فهو يعتقد أن لديه قوى خارقة، أو أنه من المشاهير أو أكثر أهمية من غيره. وأوهام العظمة شائعة، إذ تؤثر على حوالي ثلثي الأشخاص المصابين بالاضطراب ثنائي القطب ونصف الأشخاص المصابين بالفصام، ويمكن أن تؤدي أوهام العظمة إلى سلوكيات محفوفة بالمخاطر أو خطيرة. 3- أوهام الغيرة أوهام الغيرة تجعل الشخص يعتقد أن شريكه غير مخلص ويبحث باستمرار عن دليل على صحة اعتقاده، وهذا يختلف عن الغيرة النموذجية التي يعاني منها الكثيرون، وغالبًا ما تتسبب أوهام الغيرة في سلوكيات متطرفة، مثل البحث في الفراش والملابس وحتى في جسد الطرف الآخر عن دليل على الخيانة الزوجية. 4- أوهام جسدي يعتقد الشخص المصاب بالأوهام الجسدية أن هناك شيئاً ما خطأ في جسده، ويمكن أن تكون هذه الأوهام حول الأمراض أو الحالات التي تحدث في الحياة الواقعية، مثل الإصابة بالسرطان أو الحمل، أو أشياء أكثر غرابة، مثل التواء العظام حول بعضها البعض، أو فقدان الأعضاء الداخلية، أو الأوردة التي تسير في الاتجاه الخاطئ. وغالبًا ما يخضع الأشخاص المصابون بأوهام جسدية لأنواع مختلفة من الفحوص الطبية، ولكنهم ما زالوا يعتقدون أن هناك شيئًا خاطئًا معهم على الرغم من نتائج الاختبارات الطبيعية. 5- أوهام مختلطة أو غير محددة يمكن أن يكون لدى الشخص أيضًا أوهام يتم تصنيفها على أنها "مختلطة" أو "غير محددة"، وتعني الأوهام المختلطة أن لدى الشخص أنواعًا متعددة من الأوهام. تابعي المزيد أمراض النوم النفسية وأعراضها تصنيف الأوهام يمكن أيضًا تصنيف الأوهام بناءً على موضوعها الأساسي، بما في ذلك: 1-الاضطهاد: يمثل الوهم الأكثر شيوعًا، إذ يعتقد الأشخاص الذين يعانون من هذه الأوهام أن الآخرين يسعون لإيذائهم. 2-الحب: يتمحور هذا الموضوع حول الاعتقاد الخاطئ بأن شخصاً ما يحب الإنسان الذي يعاني من الأوهام، وفي كثير من الأحيان، لم يقابل الشخص الذي يعاني من الأوهام هذا الإنسان الذي يعتقد أنه يحبه. 3-الشعور بالذنب أو عدم الجدارة: يجعل هذا الموضوع الشخص يعتقد أنه شرير أو أنه دمّر عائلته، وغالباً ما يعتقد أنه ارتكب خطيئة "لا تُغتفر" ويستحق العقاب عليها إلى الأبد. وغالباً ما تكون الأوهام التي تتمحور حول الشعور بالذنب عدم الجدارة مصحوبة بتدني احترام الذات والاكتئاب. 4-النفي والعدمية: يتركز هذا الموضوع على الاعتقاد بأن شيئاً ما أو شخصاً ما لم يعد موجوداً، وقد يعتقد الشخص المصاب بهذه الأوهام أنه ميت بالفعل، أو أن جزءًا من جسده مفقود، كما يمكنه أيضًا الاعتقاد بأن العالم لم يعد موجوداً، وغالبًا ما تحدث الأوهام العدمية مع الاكتئاب. علاج الأوهام النفسية الخطوة الأولى في علاج الأوهام هي تحديد السبب الأساسي، وغالباً ما يتم علاج الأوهام التي هي جزء من حالة الصحة العقلية بالعلاج النفسي والأدوية. وإذا كنتِ تعيشين مع شخص يعاني من الأوهام، ففكري في زيارة اختصاصي الصحة العقلية للحصول على الدعم والنصائح للتعامل مع الأوهام عند حدوثها تجنبًا لتفاقم الأعراض الخطيرة.
تناول الجبن يقلل من مشاكل القلب وارتفاع ضغط الدم
تناول الجبن يقلل من مشاكل القلب وارتفاع ضغط الدم
كشفت دراسة حديثة أن تناول الجبن بانتظام يقلل من مشاكل القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري، مؤكدةً أن الأشخاص الذين تناولوا جبنة "الشيدر" كانوا أقل عرضةً للإصابة بفشل القلب بنسبة 38% مقارنةً بمن لا يتناولونها. ونشرت صحيفة "ذا صن" البريطانية الدراسة التي توصلت إلى أن احتمالية الإصابة بأمراض القلب كانت أقل بنسبة 35% لدى أولئك الذين يتناولون الجبن بانتظام، بالإضافة الى ذلك ينخفض ارتفاع ضغط الدم بمقدار الثلث ويقل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بأكثر من النصف. ورغم أن الدهون الموجودة في الجبن قد تكون ضارة، قال الخبراء إن الكالسيوم الموجود فيها يمكن أن يقلل من امتصاصها ويساعد في السيطرة على الكوليسترول، كما أن البروتينات الأساسية الموجودة في الألبان مثل "الكازين" يمكن أن تحدّ من تمدد الشرايين. وقد درس الخبراء في كلية بكين الطبية في الصين بيانات 450 ألف شخص، حيث تبين أن خطر الإصابة بأمراض القلب كان أقل بنسبة 35% لدى الأشخاص الذين يتناولون الجبن بانتظام، مقارنةً بأولئك الذين لم يتناولوه أبداً. وقال البروفيسور يو جين يانغ، قائد الدراسة، إنه على عكس الاعتقاد الشائع، فإن تناول الجبن يقلل من مخاطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني والإصابة بفشل القلب وأمراض القلب التاجية وارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية. وأضاف أن من الشائع ارتباط الجبن بمخاطر الإصابة بأمراض القلب بسبب ارتفاع نسبة الأحماض الدهنية المشبعة وتأثيرها في نسبة الكوليسترول في الدم، إلا أن الدراسات الحديثة كشفت أن هذا الأمر ليس حقيقياً.
دراسة توصلت إلى أن الصيام المتقطع يزيد من خطر الوفاة بأمراض القلب
دراسة توصلت إلى أن الصيام المتقطع يزيد من خطر الوفاة بأمراض القلب
توصلت دراسة أميركية جديدة إلى أن الصيام المتقطع يمكن أن يزيد من خطر الوفاة المبكرة الناتجة من أمراض القلب. وأوضح باحثون من جامعة تينيسي أن تخطي وجبة الفطور قد يرتبط بزيادة خطر الوفاة بسبب أمراض القلب، فيما يسبب تخطي وجبة الغداء أو الفطور في زيادة خطر الوفاة بين 30% من الأشخاص. وكشفت الدراسة التي أُجريت على 24 ألف أميركي فوق سنّ الأربعين، أن الأشخاص الذين تناولوا وجبة واحدة فقط في اليوم، أكثر عرضةً للوفاة المبكرة بنسبة 30%، مقارنةً بالأشخاص الذين يتناولون ثلاث وجبات يومياً. وأثبتت نتائج الدراسة ارتباط تخطي وجبة الفطور بزيادة خطر الوفاة بسبب أمراض القلب، حتى بين الأشخاص الذين يمارسون الرياضة ويأكلون طعاماً صحياً ولا يدخّنون. وأوضح الباحثون أن الأشخاص الذين يتبعون الصيام المتقطع، غالباً ما يستهلكون كمية كبيرة نسبياً من الطعام في الوجبة الواحدة، مما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى إتلاف خلايا الجسم. وقال البروفيسور يانغبو صن، من جامعة "تينيسي": "المشاركون في الدراسة الذين يتخطون وجبة الفطور هم أكثر عرضةً للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية القاتلة، في حين أن الذين لا يتناولون الغداء أو العشاء يزيدون من مخاطر الوفاة من كل الأسباب". وأضاف: "في الوقت الذي يتم فيه الترويج للصيام المتقطع على نطاق واسع كحلّ لفقدان الوزن والوقاية من الأمراض، فإن نتائج دراستنا تنصح بتناول وجبتين أو ثلاث على الأقل موزعة على مدار اليوم". في حين أكد الدكتور وي باو، عالم الأوبئة في جامعة أيوا، والباحث المشارك في الدراسة: "نتائجنا مهمة حتى بعد تعديل عوامل النظام الغذائي ونمط الحياة (التدخين والنشاط البدني)، وهي تستند إلى ملاحظات مستمدّة من البيانات العامة ولا تعني السببية". وأوضح أن تخطي الوجبات غالباً ما يعني تناول قدر أكبر من الطاقة في وقت واحد، مما يؤدي إلى تفاقم عبء تنظيم التمثيل الغذائي للغلوكوز ويتسبب في تدهور عملية التمثيل الغذائي لاحقاً، وهذا يفسر أيضاً الارتباط بين فترة الوجبة الأقصر والوفيات.
ارتفاع حالات الإصابة بالدفتيريا بين طالبي اللجوء في بريطانيا
ارتفاع حالات الإصابة بالدفتيريا بين طالبي اللجوء في بريطانيا
ارتفعت حالات الإصابة بالدفتيريا بين طالبي اللجوء في بريطانيا، في الوقت الذي قالت فيه وزارة الداخلية إن وفاة رجل محتجز في مركز لمعالجة بيانات اللاجئين في مانستون قد تكون ناجمة عن عدوى بالبكتيريا. وذكرت وكالة "بي إيه ميديا" أنه من المتوقع أن يؤكد المسؤولون ارتفاع عدد الإصابات إلى حوالي 50 شخصاً، وسط مخاوف من انتشار المرض مع نقل المهاجرين من منشأة في كينت إلى الفنادق في جميع أنحاء البلاد. وقالت الحكومة إن اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل للرجل الذي توفي بعد احتجازه، والذي من المحتمل أن يكون بشكل غير قانوني، في المركز لمدة أسبوع يشير إلى أن "الدفتيريا قد تكون سبب المرض". وظهرت نتيجة الاختبارات الأولية التي جرت في مستشفى بالقرب من المركز، والذي واجهت فيه وزيرة الداخلية  سويلا برافرمان انتقادات بشأن الاكتظاظ وتفشي الأمراض، سلبية. وأثار مسؤولو الصحة العامة مخاوف بشأن انتشار المرض شديد العدوى ، في الوقت الذي تم فيه نقل الأشخاص من المنشأة إلى الفنادق. وكان الرجل قد توفي في المستشفى يوم 19 نوفمبر الجاري. ويعتقد أنه دخل بريطانيا على متن قارب صغير قبل سبعة أيام. يشار إلى أنه حتى 10 نوفمبر، سجلت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة 39 حالة من حالات الدفتيريا لدى طالبي اللجوء في إنجلترا في عام 2022.
نجاح عملية زراعة للخلايا الجذعية لمريضة تعاني من التصلب اللويحي في أبوظبي
نجاح عملية زراعة للخلايا الجذعية لمريضة تعاني من التصلب اللويحي في أبوظبي
استطاع مركز أبو ظبي للخلايا الجذعية أن يحقق نجاحاً مميزاً وذلك من خلال إجراء أول زراعة للخلايا الجذعية في المنطقة لدى مريضة تعاني من التصلب اللويحي، ويؤكد هذا النجاح على مكانة أبوظبي بصفتها مركزاً لعلوم الحياة والتميز في مجال الرعاية الصحية. وبحسب مكتب أبوظبي الإعلامي فإنّ هذا الإنجاز المهم في مجال زراعة الخلايا الجذعية والذي تحقق في إطار برنامج أبوظبي لزراعة نخاع العظم يبرز تقدماً كبيراً في مجال العلاج الخلوي وقدرات الطب التجديدي لعلاج مجموعة من الأمراض، من بينها أمراض السرطان والأمراض المناعية. يذكر أنّ أطباء المركز أجروا أول زراعة للخلايا الجذعية على مريضة تعاني من التصلب اللويحي في وقت سابق من الشهر الحالي، وأظهرت المريضة منذ ذلك الوقت تحسناً ملموساً في حالتها العامة. العلاج الذي تم تطبيقه من قبل مركز أبوظبي للخلايا الجذعية يهدف إلى إعادة ضبط النظام المناعي لدى المريض ويمكن الاستفادة منه لعلاج حالات انتكاس التصلب اللويحي. وقد جاء نجاح هذه الزراعة بعد العمل الرائد الذي قام به المركز لدعم مرضى كوفيد-19 خلال فترة الجائحة، حيث أثنى عليه "دكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس" مدير عام منظمة الصحة العالمية، حيث أشاد "غيبريسوس" بالعلاجات المتطورة التي يوفرها لهؤلاء المرضى، والتي تتضمن علاج UAECell19 الذي طرحه المركز في 2020 واستُخدم لعلاج الآلاف من مرضى كوفيد-19 وتحسين سعة الرئة. تجدر الإشارة إلى أنّ برنامج أبوظبي لزراعة نخاع العظام التابع لمركز أبوظبي للخلايا الجذعية تأسس في عام 2020 كبرنامج شامل لتوفير علاجات زراعة الخلايا الجذعية من مكونات الدم للبالغين والأطفال وعلاجات خلوية متطورة، مثل: نقل الخلايا للتبني المعروف بال T-CAR وقد قدم فريق البرنامج بالتعاون مع فريق طب الأعصاب في المركز العلاج لمريضة التصلب المتعدد تحت إشراف "الدكتورة فاطمة الكعبي" مديرة البرنامج. تعد زراعة الخلايا الجذعية التي أجريت في مركز أبوظبي للخدمات الطبية "الرعاية المعيارية" وليست مجرد "خيار سريري"، وذلك بحسب إرشادات المجموعة الأوروبية لزراعة الدم والنخاع والجمعية الأمريكية لزراعة الدم والنخاع الصادرة في عام 2019، التي استعرضت الأدلة السريرية لزراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم لدى مرضى التصلب اللويحي. وهو علاج معترف به وفعال لمرض التصلب المتعدد المتكرر الانتكاس عالي النشاط. المجموعة الأوروبية لزراعة الدم والنخاع تدعم التميز في العلوم لتحسين نتائج زراعة الخلايا الجذعية، بينما تتخصص الجمعية الأمريكية لزراعة الدم والنخاع بتطوير العلوم والرعاية السريرية للمرضى الذين يحتاجون إلى عمليات زراعة الدم والنخاع. يعتبر مركز أبوظبي للخلايا الجذعية مركز رعاية صحية عالي التخصص يركز على تقنيات العلاج بالخلايا والطب التجديدي، وقد تأسس في مارس 2019 بهدف تلبية الطلب المحلي والإقليمي المتزايد على الخدمات الطبية المتقدمة والعلاجات الأكثر ابتكارًا في الدولة. ويركز المركز بشكل أساسي على معالجة الخلايا وتصنيفها لاستخدامها في التطبيقات السريرية، مثل: الطب التجديدي، وزراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم والعلاجات الخلوية، ويواصل توفير علاجات متطورة، مثل: علاج الفصادة الضوئية خارج الجسم. وقد عالج المركز حتى الآن 13 مريض سرطان إلى جانب مريضة تعاني من التصلب اللويحي وذلك في إطار برنامج أبوظبي لزراعة نخاع العظام التابع له.
إنقاذ حياة جنين بعلاج جيني كأول حالة من نوعها
إنقاذ حياة جنين بعلاج جيني كأول حالة من نوعها
نجح أطباء في إنقاذ حياة جنين بعلاج جيني في أول حالة من نوعها. وتمكَّن الأطباء من توصيل الدواء إلى طفلة، تبلغ من العمر الآن 16 شهراً، عندما كانت جنيناً داخل رحم الأم، وذلك بالاعتماد على استخدام العلاج بتعديل الجينات والتحكم فيها، حسبما أفاد موقع "الشرق الأوسط" نقلاً عن مجلة "نيو إنغلاند" الطبية. وجاء التفكير في هذا الحل لإنقاذ الطفلة من مرض وراثي نادر الحدوث ومميت يدعى "بومبي" يصيب حالة من كل 40 ألف طفل، ويتسبب في حدوث شلل في عضلات الجسم المختلفة، منها عضلة القلب. وكانت عائلة الطفلة، التي تعيش في كندا، قد فقدت طفلين آخرين من جراء إصابتهما بهذا المرض الوراثي. ولجأت العائلة إلى الأطباء في محاولة لحماية طفلتها إيلا بشير من الموت، إذ تكمن مشكلة المرض الأساسية في حدوث طفرات جينية في جين يصنع إنزيماً ضرورياً للحفاظ على توازن الغليكوجين في الخلايا، ويقوم بتكسيره. وبسبب هذه الطفرات وغياب الإنزيم يحدث تراكم لـ"الغليكوجين" في جميع أنحاء الجسم، وأهمها العضلات، منها عضلة القلب. وفي الأغلب يتم علاج الحالة بعد الولادة بإنزيمات بديلة تقوم بعمل الإنزيم الأصلي، ولكن في الأغلب يحدث لهؤلاء الأطفال رد فعل مناعي عنيف يثبط عمل الإنزيمات البديلة من الخارج، بالتالي فإن العلاج يتوقف في النهاية، وتحدث الوفاة. ويحدث المرض حين يحمل كل من الأم والأب جيناً متنحياً، وهو ما يعني احتمالية ولادة طفل يحمل المرض بنسبة 25 في المئة في أي محاولة حمل. ويتوفى معظم الأطفال المصابين بالمرض إذا تم تركهم بدون علاج في عامهم الأول، بسبب مضاعفات في القلب أو مشكلات في التنفس، لضعف عضلات القفص الصدري التي تؤدي دوراً مهماً في عملية التنفس، وأيضاً يعاني معظمهم صعوبات في التغذية. وحتى مع وجود العلاج تكون فرص النجاة ضعيفة، وهو ما حدث لإخوة الفتاة سابقاً في عمر عامين ونصف العام، والآخر في عمر 8 أشهر. ومن المعروف أن علاج الأجنة قبل الولادة بدأ منذ نحو 30 عاماً، وفي الأغلب كان يتم عمل عمليات جراحية لإصلاح العيوب الخلقية، أو نقل دم للجنين داخل الرحم. لكن هذه الولادة تعد الأولى من نوعها التي يتم فيها نقل دواء إلى الجنين، وهو الإنزيمات من خلال تقنية حقن الجنين عبر إبرة تم إدخالها في بطن الأم، ثم بعد ذلك تم توجيهها في الدورة الدموية للأم عبر الحبل السري. وبدأ العلاج بهذه الطريقة بداية من الأسبوع 24 من الحمل، واستمر كل أسبوعين حتى نهاية الحمل، على أمل أن تنجح هذه الطريقة في الحد من الاستجابة المناعية التي تحدث نتيجة لرد فعل الجسم على تراكم الغليكوجين، وتكسير الخلايا في العضلات، إذا كان تناول الإنزيم يتم قبل الولادة. وأوضح الأطباء من كندا والولايات المتحدة أن العامل الأساسي الذي ساعد على بقاء الطفلة سليمة ليس العلاج فحسب، لكن بدايته المبكرة. وذكروا أن الطفلة ما زالت تتلقى العلاج نفسه عن طريق جرعات أسبوعية لمدة 6 ساعات تقريباً من التنقيط الوريدي لتثبيط المناعة، لأن الإنزيمات التي يتم حقنها عبارة عن بروتين خارجي، وهو ما يحفز الجهاز المناعي لتكوين أجسام مضادة تعد البروتين الغريب دخيلاً على الجسم وتبدأ في تكسيره. وفي الأغلب سوف تستمر هذه الجرعات مدى الحياة، وأكدوا أن الطفلة بصحة جيدة وتتمتع بالنشاط والحيوية كأي طفلة في عمرها، ومرت بكل مراحل النمو الحركي المعتادة للأطفال من الزحف والوقوف وإمساك الأشياء المختلفة والتعبير الحركي بالوجه.
دراسة جديدة عن كميات المياة اللازمة
دراسة جديدة عن كميات المياة اللازمة "سياسة مقاس واحد يناسب الجميع ليس صحيحاً"
تختلف آراء العلماء  حول كمية المياه التي يجب على الإنسان شربها يومياً. ووفق دراسة نشرت نتائجها في مجلة "نيتشر" العلمية، فإن التوصيات الطبية بضرورة شرب 8 أكواب من الماء يومياً، أي ما يعادل ليترين، ليست مناسبة للجميع. وأشار الباحثون من المعهد الوطني للابتكار الطبي الحيوي والصحة والتغذية في اليابان، إلى أن الكثير من الناس لا يحتاجون إلا إلى ما بين 1.5 إلى 1.8 لتر يومياً، وهي كمية أقل من اللترين الموصى بها. وتعليقاً على الدراسة، قال الباحث الرئيسي يوسوكي يامادا: "التقديرات السابقة بشأن الاحتياجات المائية تتجاهل كميات السوائل الموجودة في الأغذية التي نتناولها. إن كنت تتناول اللحوم والخضروات والأسماك والمعكرونة والأرز، فيمكنك الحصول على حوالي 50 في المئة من احتياجاتك المائية من الطعام".  شملت الدراسة 5604 أشخاص تراوحت أعمارهم بين 8 أيام و96 عاما من 23 دولة، وكان بينهم أفراد يشربون كوبا من الماء استبدلت ذرات الهيدروجين فيه بالديوتيريوم، وهو نظير ثابت للهيدروجين موجود بشكل طبيعي في جسم الإنسان وغير ضار على الصحة. يكشف معدل التخلص من الديوتيريوم الإضافي مدى سرعة قلب الماء في الجسم. وجدت الدراسة أن المقياس يختلف على نطاق واسع اعتمادا على عمر الشخص وجنسه ومستويات نشاطه ومحيطه. أولئك الذين يعيشون في المناخات الحارة والرطبة وعلى ارتفاعات عالية والرياضيين والنساء الحوامل والمرضعات لديهم معدل دوران أعلى، ما يعني أنهم بحاجة إلى شرب المزيد من الماء، وفقا لسكاي نيوز. وتتلخص الدراسة أن الاقتراح الشائع بأنه يجب علينا جميعاً شرب 8 أكواب من الماء - أو حوالي لترين يومياً - ربما يكون رقماً كبيراً جداً بالنسبة لمعظم الأشخاص. وسياسة "مقاس واحد يناسب الجميع" ليس صحيحاً عندما يتعلق الأمر بكمية المياه الموصى بشربها. أشارت الدراسة إلى أنه على الرغم من أن شرب المزيد من الماء أكثر مما يتطلبه جسمك، من غير المحتمل أن يكون ضارا بالصحة.  الدراسة ضربت مثالاً عن المياه غير الضرورية التي قد تهدر في حال اتباع التوصية الصحية التقليدية قائلة: "إذا كان 40 مليون بالغ في المملكة المتحدة يتبعون الإرشادات وشربوا نصف لتر من المياه النظيفة أكثر مما يحتاجون إليه كل يوم، فهذا يعني وجود 20 مليون لتر من المياه المهدرة كل يوم".
دراسة حديثة تؤكد أهمية تنظيم وقت الوجبات على الوزن
دراسة حديثة تؤكد أهمية تنظيم وقت الوجبات على الوزن
أكدت دراسة جديدة أن الوقت الذي نتناول فيه وجباتنا خلال اليوم له تأثير كبير على وزننا، كاشفة عن أفضل الأوقات لتناول الوجبات، خاصة إذا كنت تريدين إنقاص الوزن. وأكد تقرير لمجلة "فام أكتيال" الفرنسية، فإأننّ الصيام المتقطّع طريقة جيدة للغاية لفقدان الوزن الزائد. والمبدأ يقوم أولاً على حرمان نفسك طواعية من الطعام لعدة ساعات متتالية، ولتتأكد من فعالية هذه الطريقة أجرى باحثون من جامعة ألاباما في برمنغهام (الولايات المتحدة) دراسة جديدة نشرت نتائجها في مجلة JAMA Internal Medicine، حيث تم تجنيد مجموعة من 90 شخصا، تتراوح أعمارهم بين 25 و75 عاماً، وجميعهم يعانون من السمنة، في هذه التجربة السريرية العشوائية التي استمرت أربعة عشر أسبوعاً، وكان الهدف هو مقارنة ما إذا كان "النظام الغذائي المقيَّد بالوقت"، أي خلال فترة تتراوح من 7 صباحا إلى 3 مساء، يمكن أن يساعد في إنقاص الوزن بسرعة أكبر من الأكل على مدى اثنتي عشرة ساعة أو أكثر. وأكد العلماء ان "تناول الفطور في وقت مبكّر مع تقييد الوقت، نظام فعّال لفقدان الوزن، حيث ساعد النظام المشاركين على فقدان 6.3 كيلوغرامات في المتوسط​​، مقابل 4 كيلوغرامات في النظام الغذائي غير الخاضع للقيود. أما، بالنسبة لفقدان دهون الجسم، كانت النتائج أقل أهمية بكثير". ولاحظ الباحثون أيضاً ضغط دم المشاركين ومستويات الجلوكوز في الدم وحتى معدل ضربات القلب، وتبين أن الأشخاص الذين تناولوا الطعام ما بين الساعة 7 صباحا و3 مساءً، شهدوا تحسّنا ملحوظاً في ضغط الدم الانبساطي وبعض اضطرابات المزاج لديهم.
الصحة البريطانية تؤكد فعالية لقاح جدري القردة
الصحة البريطانية تؤكد فعالية لقاح جدري القردة
​​​كشف مسؤولو الصحة العامة في بريطانيا  أنّ اللقاح المضادّ لجدري القردة فعّال بنسبة 78%. وأوضحت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة أنّ أحدث تحليل لها "يعطي تقديراً لفعالية اللّقاح بجرعة واحدة تبلغ نسبته 78% بعد 14 يوماً أو أكثر من الحصول عليها". ووصفت النتائج بأنّها "أقوى دليل بريطاني حتى الآن" على فعالية اللقاح. وشركة "بافاريين نوردك" الدنماركية هي المختبر الوحيد الذي يصنع لقاحاً مرخّصاً ضد جدري القردة يسمّى "إم في يه-بي إن". وقالت الشركة الأسبوع الماضي إنّها وقّعت اتفاقاً لتزويد دول أوروبية ما يصل إلى مليوني جرعة من اللقاح. وأعطيت أكثر من 55 ألف جرعة من اللّقاح في إنجلترا، كما قال مدير اللقاحات والفحوص في الهيئة الصحية في المملكة المتحدة ستيف راسل. وأوضح "نحن نعلم الآن مدى فعالية اللقاح وهو يوفر حماية بنسبة 78% ضدّ الفيروس من خلال جرعة واحدة فقط". وبدأ الانتشار الحالي لفيروس جدري القردة حول العالم في مايو وبلغ ذروته في يوليو. وأشارت الهيئة إلى أنّ النتائج التي توصّلت إليها تستند إلى تحليل 363 إصابة بمرض جدري القردة بين يوليو ونوفمبر في إنجلترا. وسجّلت المملكة المتّحدة 3570 إصابة مؤكدة بجدري القردة الذي يسبّب الحمّى وآلام العضلات وطفحاً جلدياً.
طبيب تجميل يتحدث عن الشد بالخيوط بأنها واحدة من أفضل وسائل التجميل
طبيب تجميل يتحدث عن الشد بالخيوط بأنها واحدة من أفضل وسائل التجميل
الطبيب اللبناني وسام سليمان المتخصّص في الأذن والأنف والحنجرة والتجميل والحاصل على ماجستير في هذا المجال من إيطاليا، يتحدّث عن أحدث الطرق المتّبعة في جراحة التجميل، والتي تتمثّل باستخدام الخيوط. بعدما كانت الجراحات التجميلية هي الوسيلة الفضلى لإخفاء تجاعيد الوجه والرقبة الناجمة عن تقدّم المرأة في السنّ، بات اليوم من السهل تحقيق النتيجة المرجوة بعد استحداث تقنية جديدة، تُستخدم فيها الخيوط التجميلية لشدّ بشرة الوجه والرقبة، فتحافظ بذلك المرأة على نضارة وجهها. فما هي مميزات هذه الخيوط وطرق تطبيقها والنتائج المترتّبة عنها؟ يقول الطبيب وسام سليمان: "تعاني بعض النساء من ترهلات خفيفة في الوجه، ويبحثن عن الحلول التي تتطلب عملاً جراحياً بسيطاً، وقد تكون عملية شدّ بشرة الوجه والرقبة باستخدام الخيوط أحد تلك العلاجات التي يلجأن إليها حيث يمكنها إخفاء التجاعيد وإزالة الترهّلات حول الخدّين والفكّين والرقبة بسرعة أكبر ومخاطر أقل". لخيوط الشدّ فوائد عدة، وهي تشمل الآتي: معظم أنواع الخيوط تذوب بالأنسجة، لذلك فهي لا تشكل خطراً على البشرة. لا يقتصر عمل هذه الخيوط على شدّ الجلد فقط، بل هي تساهم في إكساب الجلد بعض السماكة. تستخدم لشدّ كل أجزاء الوجه مثل الوجنتين والحاجبين والفك السفلي والرقبة. تكاليفها منخفضة مقارنةً بعملية شدّ الوجه التقليدية. تساعد في الحصول على نتائج جيدة تستمر لمدة تراوح بين سنتين و3 سنوات. تحفّز عملية إفراز الكولاجين، وبالتالي تزيد البشرة نضارةً. تشدّ الجلد المترهّل فتبدو المرأة أصغر سناً. تعتبر خيوط الشدّ آمنة ولا تلحق الضرر بأنسجة البشرة. نتائجها مضمونة وسريعة إذ تلمس المرأة بعد خضوعها لهذا الإجراء الفرق خلال وقت قصير. لا تتطلب المكوث في المستشفى ويمكن تطبيقها باستخدام مخدر موضعي فقط. عموماً، ما من عمل جراحي بلا عوامل خطورة، ولكن نسبة تحقق هذه الخطورة تنخفض كلما ازدادت خبرة الطبيب المختص الذي يُجري الجراحة، والتي من الممكن أن تتسبّب ببعض الآثار الجانبية الطفيفة كالكدمات الخفيفة والتورّم، وأيضاً عدم الرضا عن النتيجة من أول إجراء فيُعاد للحصول على النتيجة المرجوة. هناك أنواع عدة من خيوط الشدّ، لعل أبرزها: الخيوط الذهبية، الخيوط البولي بروبلين الشفّافة، خيوط مونو الأحادية، الخيوط المعقودة، وخيوط كوج. بعد الاستفادة من أفضل أنواع خيوط شدّ البشرة، من الضروري اتّباع بعض الإرشادات للحفاظ على النتائج المرجوة وفق الآتي: عدم المبالغة في القيام ببعض حركات الوجه ومنها الضحك. تجنّب وضع المكياج على الوجه لمدة يحددها الطبيب المختص. عدم التعرّض لأشعة الشمس مباشرة بعد الخضوع لهذا الإجراء. وضع كمّادات باردة على الوجنتين تفادياً لحدوث المضاعفات والأعراض الجانبية.
تغيرات بسيطة في نمط الحياة تساعد على التخلص من الشخير
تغيرات بسيطة في نمط الحياة تساعد على التخلص من الشخير
من المعروف أن الشخير مشكلة مزعجة ترتبط بمتاعب صحية خطرة، ولها علاقة مباشرة بمشكلة انقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA)، ويعاني الأشخاص المصابون بهذه الحالة من مشاكل في التنفس أثناء النوم.   وتؤكد مجموعة من الدراسات، أن 20٪ من البالغين يشخرون بشكل منتظم و40٪ يشخرون أحياناً بينما 1 من كل 10 أطفال يعاني من تلك المشكلة أيضاً. ويؤكد الخبراء وجود بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة اليومية والتي يمكنها أن تساعد على التخلص من الشخير أو الحد منه، وفي مقدمتها شرب الكثير من الماء، إذ يؤدي نقص الماء إلى العديد من المشاكل في الجسم، بما في ذلك الشخير، لذا تأكدي من شرب كمية كافية من الماء خلال اليوم، حيث يمنع الترطيب تراكم المخاط الذي يمكن أن يسبب الشخير. وكذلك يوصى بتجنب الوجبات الثقيلة في الليل، فإن ما تأكليه قبل النوم ووقت وجبتك الأخيرة يمكن أن يؤثر أيضا على الشخير، حيث يطلب بالتوقف عن تناول الطعام قبل النوم بساعتين على الأقل، وأن لا يكون العشاء ثقيلا جداً. وينصح أيضاً بالنوم على جانبك مع رفع رأسك، إذ أن النوم على جانبك هي طريقة سهلة وسريعة قد تمنعك من الشخير، لأنه عندما تنامين على جانبك فإنك تمنعين لسانك من العودة إلى فمك وبالتالي لن يحدث الشخير. ويمكن رفع الرأس أثناء النوم باستخدام وسادتين بدلاً من واحدة. ويمكن أن تساعد ممارسة الرياضة في مد الجسم بالقوة، حيث يمكن أن يساعد أسلوب الحياة النشط في تحسين جودة نومك ليلاً وقد يقلل أيضا من الشخير بشكل كبير. وتساعد الرياضة أيضا في بناء النغمة العضلية للممرات الهوائية العلوية. ومن المهم تجنب الحبوب المنومة، فوفقا لهيئة الخدمات الصحية للملكة المتحدة، لا تتناولي هذه الحبوب في يمكن أن تسبب الشخير في بعض الأحيان.
الشاي بالحليب على الريق يسبب الحرقة وزيادة بالكولسترول
الشاي بالحليب على الريق يسبب الحرقة وزيادة بالكولسترول
الشاي بالحليب من المشروبات الشهيرة والذي يفضل تناولها كثير من الناس، والخبراء ينصحون بعدم تناول الشاي بالحليب على الريق، وذلك يرجع لعدة أسباب. يجب على الأشخاص الذين يشربون الشاي بالحليب كأول شيء في الصباح أن يضعوا في اعتبارهم أن معدتهم تكون في أعلى درجة حموضة عندما يستيقظون من النوم.  وعندما يشربون الشاي بالحليب على معدة فارغة، يسبب لهم حرقة في المعدة، وزيادة في نسبة الكولسترول في الدم. وينصح الأطباء بعدم شرب الشاي قبل النوم أيضًا، وذلك لأن هذا يسبب اضطرابا في الأنشطة الأيضية في الجسم، وذلك بحسب موقع "تايميز ناو نيوز" الطبي. وأشارت الدراسات بأن أفضل موعد لتناول الشاي بالحليب هو قبل النوم بحوالي 8 أو 9 ساعات، ويفضل تناول كوب من الماء الساخن بعسل النحل على الريق لتقوية المناعة، وبعد ذلك يمكنك تناول الشاي بالحليب. كما حذرت بعض الدراسات من شرب الشاي مع الحليب لأن دمجهما معًا قد يعيق امتصاص العناصر الغذائية الأساسية في الجسم، مثل الحديد والزنك، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض سوء التغذية، مثل الأنيميا. ووفقا لموقع صدى البلد، قدم الدكتور أحمد صبري استشاري السمنة التغذية والعلاجية في مصر، بعض الأضرار الصحية التي يتسبب فيها دمج الشاي مع الحليب وهي.. -تناول الشاي بالحليب بكميات كبيرة قد يسبب الإصابة بالإمساك، لأن مادة الثيوفيلين الموجودة به إذا ارتفعت مستوياتها في الجسم قد تتسبب في حدوث الجفاف، ومع انخفاض نسبة السوائل، تزداد صلابة الفضلات ويصعب مرورها في الأمعاء الغليظة. -يحتوي الشاي أيضاً على مركب يسمى الثيوفيلين الذي له تأثير تجفيف وقد يسبب الإمساك وبعد تناول الشاي أو القهوة، أول شيء في الصباح، تقوم البكتيريا الموجودة في الفم بتكسير السكر مما يزيد من مستويات الحمض في الفم ويمكن أن يسبب تآكل مينا الأسنان وقد يشعر بعض الناس أيضًا بالانتفاخ في الصباح بعد شرب الشاي أو القهوة المصنوعة من الحليب. -شرب الحليب وحده ليلًا يعزز القدرة على النوم، ولكن بإضافة الشاي إليه يتحول إلى مشروب يسبب الأرق، نتيجة لمادة الكافيين التي اكتسبها. -يجب الحذر من تناول الشاي بالحليب بكميات كبيرة، لأن الإفراط فيه قد يسبب خللًا في المواد الكيميائية الموجودة في الجسم ويرفع درجة حرارته، مما يؤدي إلى ظهور البثور على الوجه.