loader-img-2
loader-img-2
دبي اليوم
01 December 2023
- ١٩ جمادى الأولى ١٤٤٥ -

دبي اليوم
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. صحة
الجزر البرتقالي.. 3 جينات مسؤولة عن لونه المفيد
الجزر البرتقالي.. 3 جينات مسؤولة عن لونه المفيد
خلص باحثون من جامعة نورث كارولينا الأميركية حديثاً إلى أن ثلاثة جينات متنحية هي المسؤولة عن اللون البرتقالي للجزر، نظرا لاحتوائه على العديد من الكاروتينات، وهي أصباغ طبيعية تقلل من خطر الإصابة بأمراض العين وتحمي الخلايا من الشيخوخة المبكرة. ووفق الدراسة التي نشرتها مجلة "نيتشر" العلمية فقد أظهر تحليل جينوم لأكثر من 600 نوع من الجزر، أن اللون البرتقالي لهذه الخضروات الجذرية تحدده ثلاثة جينات، فلكي يكتسب الجزر هذا اللون، يجب أن تكون هذه الجينات في حالة متنحية (غير معبر عنها). وفي هذا يقول الباحثون ان "الجزر البرتقالي ظهر في أوروبا الغربية في القرنين الخامس عشر والسادس عشر تقريبا، وعلى الأرجح، تم الحصول على هذا النوع عن طريق تهجين الجزر الأبيض والأصفر، وبالنظر للونه المشرق ومذاقه الحلو، اكتسب النوع الجديد شعبية بسرعة". وأوضحوا أنه "بالإضافة إلى أن الجزر البرتقالي غني بالكاروتينات (أصباغ نباتية)، تحمي هذه المركبات أغشية الخلايا الحية من التدمير بواسطة أنواع الأكسجين التفاعلية، وتسمى هذه العملية الإجهاد التأكسدي. لذا؛ فإن تناول الكاروتينات في الطعام يقلل من خطر الإصابة بأمراض العيون، مؤكدين "أنها أدوات حماية موثوقة ضد الأضرار الكيميائية الضوئية التي تلحق بشبكية العين".  
تصلب الشرايين لدى الشباب.. دراسة تكشف مفاجأة غير سارة
تصلب الشرايين لدى الشباب.. دراسة تكشف مفاجأة غير سارة
اكتشفت دراسة جديدة أن الزيادات المعتدلة في ضغط الدم والكوليسترول لها تأثير أكبر على تطور تصلب الشرايين لدى الأشخاص الذين يبلغون 40 عاماً، مقارنة بالذين تزيد أعمارهم عن 48. وأشارت النتائج إلى أن التدخل لمعالجة عوامل الخطر في وقت مبكر قد يبطئ أو يؤدي إلى إيقاف المرض، وفق موقع New Atlas. بداية مبكرة دون أعراض واضحة على الرغم من التقدم في الطب، غير أن أمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بتصلب الشرايين لا تزال السبب الرئيسي للوفاة. ونظراً لأن تصلب الشرايين غالباً ما يبدأ في وقت مبكر من الحياة ويتطور دون أعراض واضحة، فإن اكتشاف المرض خلال مرحلته دون السريرية يعد أمراً أساسياً لبدء التدابير الوقائية في الوقت المناسب لإبطاء تقدمه. أوضح لدى الشباب بحثت دراسة جديدة، أجراها علماء في المركز الإسباني الوطني لأبحاث القلب والأوعية الدموية CNIC، نُشرت نتائجها في دورية الكلية الأميركية لأمراض القلب، في تصلب الشرايين تحت الإكلينيكي المبكر لدى الأفراد في منتصف العمر بدون أعراض لتحديد العوامل التي تؤثر عليه. وقال بورخا إيبانيز، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة، إن "النتائج تظهر أن الزيادات المعتدلة في ضغط الدم والكوليسترول لها تأثير أكثر وضوحاً على تطور تصلب الشرايين لدى الشباب". يشار إلى أن الدراسة شملت 3471 مشاركاً ليس لديهم تاريخ للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وخضع المشاركون، الذين تتراوح أعمارهم بين 40 إلى 55 عاماً، لموجات فوق صوتية ثلاثية الأبعاد للأوعية الدموية 3DVUS، وهي تقنية تصوير توفر تقديراً كمياً دقيقاً لحجم البلاك للشرايين السباتية والشرايين الفخذية على فترات مدتها 3 سنوات. وحددت الأشعة المقطعية درجة الكالسيوم في الشريان التاجي CAC للمشاركين، وهو قياس اللويحات المتكلسة في جدران شرايين القلب. نمط الحياة والتاريخ العائلي في كل زيارة، قدم المشاركون معلومات عن عوامل نمط الحياة مثل التدخين والوجبات اليومية والنشاط البدني والنوم. كما تم أخذ التاريخ العائلي للأمراض الطبية وأمراض القلب والأوعية الدموية، وإجراء فحوصات الدم والفحوصات البدنية، بما شمل قياسات ضغط الدم. وكانت النتيجة الأولية للدراسة هي تطور وتراجع تصلب الشرايين تحت الإكلينيكي من خط الأساس إلى 6 سنوات، كما تم قياسه بواسطة الموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد. تطور المرض بدون أعراض على مدى 6 سنوات، تطورت حالات تصلب الشرايين تحت الإكلينيكي لدى 32.7% من المشاركين في منتصف العمر الذين لا تظهر عليهم أعراض، في حين أظهر 8% من المشاركين تراجعاً في تصلب الشرايين لديهم. فيما بقي الباقون مستقرين. ومن بين "المتقدمين"، كان 46.5% منهم يعانون من مرض منتشر عند التسجيل، و53.5% لم يكن لديهم. ومن بين المشاركين المستقرين، كان 39.7% مصابين بمرض منتشر عند التسجيل و60.3% ظلوا خاليين من الأمراض طوال فترة الدراسة. آثار مهمة قال الباحثون إن النتائج التي توصلوا إليها لها آثار مهمة على الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية والطب الشخصي، ما يشير إلى أن السيطرة على عوامل الخطر - خاصة ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول - يجب أن تبدأ في وقت مبكر لمنع تطور تصلب الشرايين. وأوضح فالنتين فوستر، وهو باحث آخر مشارك في الدراسة، أن "الكشف عن تصلب الشرايين تحت الإكلينيكي في سن مبكرة مع التحكم القوي في عوامل الخطر يمكن أن يساعد في تقليل العبء العالمي لأمراض القلب والأوعية الدموية". التدخل في المراحل المبكرة كما أضاف الباحثون أن النتائج تثبت أيضاً أن تصلب الشرايين يمكن "علاجه" من خلال التدخل في المراحل المبكرة، لافتين إلى أن 8% من المشاركين حصلوا على شفاء تام من اللويحات. كذلك تكهنوا بإمكانية زيادة هذا العدد الصغير نسبياً من خلال التحكم في عوامل الخطر. وأردفوا أنه "حتى الآن، كانت الفكرة السائدة هي أن تصلب الشرايين هو مرض تقدمي وينبغي بذل الجهود لتجنب انتقاله إلى المراحل السريرية". وختموا قائلين إن "تقديم مفهوم علاج تصلب الشرايين كهدف واقعي وقابل للتحقيق إذا تم تحقيقه مبكراً فسيكون بمثابة رسالة رئيسية من المحتمل أن تؤثر على الأطباء وصناع السياسات وعموم السكان".
بريطانيا ترصد أول إصابة بشرية بسلالة الأنفلونزا «إتش 1 إن 2»
بريطانيا ترصد أول إصابة بشرية بسلالة الأنفلونزا «إتش 1 إن 2»
أعلنت بريطانيا، أنها رصدت أول حالة بشرية مصابة بسلالة الأنفلونزا (إتش1إن2)، وهي سلالة مشابهة لفيروس منتشر حالياً بين الخنازير، مشيرةً إلى أن الشخص المعني أُصيب بأعراض خفيفة من المرض وتعافى بشكل كامل. وقالت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة إنه تم اكتشاف الحالة في إطار المراقبة الوطنية المعتادة للأنفلونزا، لافتةً إلى أن مصدر العدوى لم يُعرف. وقالت ميرا تشاند، مديرة الحوادث في وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، «هذه هي المرة الأولى التي نرصد فيها هذا الفيروس لدى البشر؛ إذ إن هذه السلالة تشبه إلى حد كبير الفيروسات التي تم رصدها في خنازير». وأوضح بيان أن السلطات البريطانية تتابع المخالطين المقربين من الحالة، مضيفاً أن الوضع يخضع لمراقبة مكثفة في غرف العمليات الجراحية والمستشفيات في منطقة نورث يوركشاير بشمال إنجلترا. وفي عام 2009، أصابت جائحة أنفلونزا الخنازير ملايين الأشخاص، وكان سبب الأنفلونزا فيروس يحتوي على مادة وراثية من فيروسات كانت تنتشر بين الخنازير والطيور والبشر. وقالت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة إنه بناءً على معلومات أولية، فإن السلالة المسببة للعدوى التي تم رصدها في بريطانيا تختلف عن السلالة المكتشفة في نحو 50 حالة إصابة بشرية أخرى أو نحو ذلك من السلالة التي تم رصدها في أماكن أخرى على مستوى العالم منذ عام 2005.
دراسة: اللغة التي يسمعها الجنين خلال فترة الحمل تؤثر على تطوره العقلي
دراسة: اللغة التي يسمعها الجنين خلال فترة الحمل تؤثر على تطوره العقلي
توصل فريق من اطباء الأعصاب من جامعة بادوا الإيطالية بالاشتراك مع فريق علمي من جامعة "باريس سيتيه" في فرنسا إلى أدلة تؤكد أن التطور العقلي للأجنة يتأثر باللغة التي تتحدث بها الامهات خلال فترة الحمل. واعتمد الباحثون في هذه الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Science Advanced على صور التخطيط الكهربائي للمخ لمجموعة من حديثي الولادة. وأكدت دراسات سابقة أن الأجنة يمكنها بعد سبع أشهر من الحمل سماع أصوات الامهات وأصوات أخرى مثل الموسيقى والضوضاء العامة وغيرها. واتضح أيضا أن حديثي الولادة يستطيعون تمييز أصوات أمهاتهم، وكذلك بعض الإيقاعات الصوتية المرتبطة بصوت الأم. ولكن لا توجد معلومات كافية بشأن تأثير هذه الأصوات على النمو العقلي للجنين خلال فترة الحمل. وشارك في الدراسة 33 من الأمهات وأطفالهن حديثي الولادة من فرنسا، وتضمنت التجربة عمل رسم لكهرباء المخ لدى الأطفال مع تعريضهم لتسجيلات صوتية تتضمن قراءة قصص أطفال تسبقها وتعقبها فترات من الصمت. ورصد الباحثون زيادة النشاط العقلي لدى هؤلاء الأطفال حديثي الولادة عند تعريضهم لتسجيلات صوتية باللغة الفرنسية، وهو ما يظهر أن الأطفال استطاعوا التعرف على الخواص اللغوية للغة الأصلية التي تتحدث بها أمهاتهم. ويرى الباحثون أن هذه التجربة تظهر أن عقل الطفل حديث الولادة يتأثر بشكل خاص باللغة التي تتحدث بها الأم في فترة الحمل، وفي هذه الحالة خلال التجربة باللغة الفرنسية. وبحسب الموقع الإلكتروني "ميديكال إكسبريس" المتخصص في الأبحاث الطبية، وجد الباحثون أن الاستجابة العصبية للأطفال حديثي الولادة كانت أقوى عند الاستماع إلى تسجيلات صوتية باللغة الفرنسية، وهو ما يشير إلى أن تعرض الجنين للغة معينة خلال الحمل يؤثر على تطور الوظائف العقلية لديه.
منظمة الصحة العالمية : متحورة لكوفيد-19 لا تزال تمثل تهديدا
منظمة الصحة العالمية : متحورة لكوفيد-19 لا تزال تمثل تهديدا
لا يزال كوفيد-19 يشكل تهديدا مع انتشار متحورة جديدة من فيروس كورونا المسبب للوباء بشكل مطرد في أنحاء العالم، حسبما قالت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء. وقالت الخبيرة في منظمة الصحة العالمية ماريا فان كيرخوف إن "الفيروس سارس-كوف-2 ، ينتشر في كل بلد في الوقت الحالي ولا يزال يشكل تهديدا". وأضافت خلال نقاش على قنوات التواصل الاجتماعي التابعة للمنظمة "علينا أن نبقى يقظين لان الفيروس ينتشر ويتطور ويتغير". كانت فان كيرخوف المديرة الفنية لشؤون كوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية خلال الجائحة عام 2019، وهي الآن المديرة بالانابة في المنظمة التابعة للأمم المتحدة لشؤون الاستعداد والوقاية من الأوبئة. حاليا هناك ثلاث متحورات جديدة تثير القلق (XBB.1.5 و XXB.1.16 و EG.5) وست متحورات قيد المراقبة، من دون أن تبلغ مستوى إثارة القلق. ويجري نقل إحدى المتحورات الست، هي BA.2.86، إلى المستوى الأعلى بين المتحورات المثيرة للقلق. وقالت فان كيرخوف "لا نرى تغييرا في خطورتها" مقارنة بالمتحورات الفرعية الأخرى، لكننا "شهدنا زيادة بطيئة وثابتة في رصدها في أنحاء العالم". ويُفترض أن يسهم التصنيف الجديد في تعزيز إجراءات المراقبة والأبحاث. وتنشر منظمة الصحة العالمية أيضا تقييما جديدًا لمخاطر المتحورة EG.5، والتي تمثل نحو نصف التسلسلات المشتركة عالميا، علما بأن منظمة الصحة العالمية لم ترصد أيضا تغييرا في خطورتها. أودت جائحة كوفيد-19بملايين الأشخاص وعاثت خرابا اقتصاديا واجتماعيا. أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، وهو أعلى إنذار لديها في 30 ديسمبر 2020، ثم رفعتها في 5 مايو من هذا العام. إلى جانب العدوى والمرض الحاد، تشعر منظمة الصحة العالمية أيضا بالقلق بشأن الآثار الطويلة الأمد للفيروس، المعروف بكوفيد طويل الأمد أو حالات ما بعد كوفيد. وأكدت فان كيرخوف "لدينا أدلة على أن التحصين بلقاحات كوفيد-19 يخفض بالفعل مخاطر حالات ما بعد كوفيد". وقالت إن 13,5 مليار لقاح ضد كوفيد-19 استخدم على مستوى العالم. واذ اشارت إلى أن الاشخاص يمكن أن يُصابوا بالانفلونزا وسارس-كوف-2 في الوقت نفسه، حضت سكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية على التطعيم ضد كليهما مع اقتراب الشتاء.
ثورة طبية ..
ثورة طبية .. "كبسولة الحياة" تجتاز التجارب البشرية الأولى بنجاح
نجح جهاز جديد بحجم حبة الدواء يمكنه مراقبة العلامات الحيوية المنقذة للحياة بأمان من داخل المعدة في اجتياز التجارب البشرية الأولى بنجاح. ووفقا لـ" سكاي نيوز" قد تم تصميم الجهاز بحيث يمكنه مراقبة العلامات الحيوية مثل التنفس ومعدل ضربات القلب من داخل الجسم ونقل البيانات إلى جهاز خارجي مثل الكمبيوتر المحمول. ويقول العلماء إن الكبسولة لديها القدرة على توفير رعاية منقذة للحياة للأشخاص المعرضين لخطر جرعات زائدة من المواد الأفيونية. ويأمل الفريق أيضا أن يتمكن بالجهاز الجديد من مساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية أخرى مثل اضطرابات النوم. وقال المؤلف الرئيسي البروفيسور جيوفاني ترافيرسو، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي: "تقدم المعدة بشكل عام بعضا من أفضل الإشارات، ويرجع ذلك أساسا إلى أنها قريبة من القلب والرئتين، القدرة على تسهيل التشخيص ومراقبة العديد من الحالات دون الحاجة إلى الذهاب إلى المستشفى يمكن أن توفر للمرضى سهولة الوصول إلى الرعاية الصحية ودعم العلاج."
أسباب الأرق عند النوم.. هامة جداً
أسباب الأرق عند النوم.. هامة جداً
هناك العديد من الأسباب المحتملة للشعور بالأرق عند النوم. قد تشمل بعض هذه الأسباب: 1. القلق والتوتر النفسي: يمكن أن يؤدي التفكير المستمر في القلق والضغوط النفسية إلى صعوبة في الاسترخاء والنوم العميق. 2. الألم والتوتر الجسدي: إذا كنت تعاني من آلام جسدية مزمنة أو توتر عضلي، فقد يكون من الصعب العثور على وضعية مريحة للنوم. 3. التغيرات في البيئة أو الروتين اليومي: التغيرات المفاجئة في البيئة أو الجدول الزمني يمكن أن تؤثر على نمط النوم وتسبب الأرق. 4. اضطرابات النوم: مثل الأرق المزمن، واضطراب النوم الدوري القصير، والأرق الانتقائي، والأرق النوم السطحي، والأرق الليلي. يتطلب تشخيص ومعالجة هذه الاضطرابات استشارة طبيب النوم. 5. استهلاك المنبهات: تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين (مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية) أو الأدوية المنبهة قبل النوم يمكن أن يؤثر على جودة النوم. 6. الاضطرابات العاطفية: مثل الاكتئاب واضطرابات القلق قد تتسبب في صعوبة في النوم. إذا كنت تعاني من مشاكل في النوم المزمنة أو الأرق الشديد، فمن المستحسن التشاور مع الطبيب لتقييم حالتك وتوجيهك نحو العلاج المناسب.
أطباء: التوتر جيد لنا ولا داعي للهلع منه
أطباء: التوتر جيد لنا ولا داعي للهلع منه
بالنسبة لأغلب الأشخاص، التوتر هو رفيق معروف في الحياة. نحن أكثر احتمالية للإصابة بالتوتر هذه الأيام من عقدين سابقين، بحسب استطلاع نشرته جامعة ولاية بن في 2020. وقالت صافيا ديبار الطبيبة بمركز مايو كلينيك ومقره لندن، إن التوتر ليس دائما شيء سيء. وأضافت ديبار "الأمر يتعلق بإدراك ذلك التوتر وكيف يتعامل معه جسدك في الحقيقة"، مشيرة إلى أن أحداث حياتية مهمة وسعيدة مثل الزواج أو بدء وظيفة جديدة يمكن أن تؤدي لشكل من أشكال التوتر. وتابعت "التوتر جيد لنا وقد يمنحنا حتى حس بالضغط المفيد، وهو عكس المحنة". ويمكن أن يصاب المرء بالتوتر أيضا عندما يشعر بأنه مهدد مما يؤدي لاندفاع الادرينالين. وقالت كلية الطب بجامعة هارفارد "الموقف الضاغط سواء كان بيئيا مثل اقتراب موعد تقديم العمل، أو نفسيا مثل القلق الدائم بشأن خسارة وظيفة ما، يمكن أن يستحث مجموعة من هرمونات التوتر التي تنتج تغييرات نفسية منظمة بشدة".  وفي حين أن ذلك ليس لطيفا، فأن مثل ردود الأفعال تلك هي جزء من استجابة الجسم بالمواجهة أو الفرار أو آلية البقاء. وأظهر بحث أجرته جامعة ساتنفورد نشر في 2012 أنه في حين أن الضغط "يمكن أن يكون مضرا ويثبط الاستجابة المناعية في حال كان مزمنا أو مستمرا"، على الجانب الآخر استجابات المواجهة أو الفرار القصيرة الأجل "قد تكون مفيدة حقا". وقالت ديبار من مايو كلينيك إنه يجب الانتباه للتوتر المستمر أو المزمن، مشيرة إلى أنه "سوف يؤثر على كل عضو في الجسم"، ويؤدي إلى الشعور بالقلق وحتى الاكتئاب وكذلك "مشاكل في الجهاز الهضمي".
فاكهة تحسن الذاكرة وتبطئ الشيخوخة وتساعد على التخلص من الوزن الزائد
فاكهة تحسن الذاكرة وتبطئ الشيخوخة وتساعد على التخلص من الوزن الزائد
يتميز البرقوق بفوائده الصحية العديدة، ويعد البرقوق من الفواكه المنخفض السعرات الحرارية نسبيا ، ولكنه يحتوي على كمية من الفيتامينات والمعادن المهمة. ويحتوي البرقوق على نسبة جيدة من الألياف الغذائية، والتي تساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي وتقليل مخاطر الإصابة بالإمساك. وكشفت الدكتورة زهرة بافلوفا أخصائية الغدد الصماء، أن تناول البرقوق الطازج أو المجفف يساعد بانتظام على تحسين الذاكرة وإبطاء شيخوخة الجسم. وتقول: "تحتوي هذه الفاكهة على فيتامينات A وC وعناصر الكالسيوم والفوسفور والحديد والبورون ومادة البكتين ومضادات الأكسدة التي تساعد على تقوية العضلات والعظام، وقد ثبت أنها تحسن الذاكرة وتبطئ عملية الشيخوخة". وتشير الطبيبة، إلى أن البرقوق فاكهة غنية بالألياف الغذائية، ما يساعد على التخلص من الوزن الزائد.  ويشعر الشخص من تناول البرقوق الطازج بالشبع ويحافظ على مستوى ثابت للسكر في الدم. بالإضافة إلى ذلك يمنع البرقوق بنوعيه الطازج والمجفف الإمساك، واحتوائها على عنصر الحديد يمنع الإصابة بفقر الدم، وفقا لروسيا اليوم. وتحذر الطبيبة في نفس الوقت من الإفراط في تناول البرقوق، لأنه يؤدي إلى انتفاخ البطن والإسهال والحساسية. وتنصح بتناول ما لا يزيد عن 6 حبات متوسطة الحجم خلال اليوم، 1-2 حبة كل مرة. ووفقا لها، لا ينصح الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في المعدة والكلى بتناول أكثر من 1-2 حبة برقوق في اليوم. لأن البرقوق يحتوي على الأوكسالات التي تزيد من خطر تكون حصى الكلى.
مصر تكشف حقيقة ظهور إصابات بشرية بسلالة جديدة من أنفلونزا الطيور
مصر تكشف حقيقة ظهور إصابات بشرية بسلالة جديدة من أنفلونزا الطيور
كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري حقيقة ظهور حالات بشرية مصابة بسلالة جديدة من أنفلونزا الطيور في بعض محافظات الجمهورية. وأوضح المركز، اليوم، عبر حسابه في «فيسبوك»، أنه تواصل مع وزارة الصحة والسكان المصرية، مؤكداً أنها نفت تلك الأنباء تماماً المتداولة على بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي. وشددت الوزارة على أنه لم يتم رصد أي حالة مصابة بإنفلونزا الطيور بأي محافظة من المحافظات على مستوى الجمهورية، مُشيرةً إلى امتلاك مصر نظاماً قوياً من برامج التطعيمات الأساسية والترصد والتقصي للأمراض الوبائية، يعمل بشكل فعَّال في الاكتشاف والرصد المبكر لأية أوبئة أو أمراض قد تتسرب داخل البلاد. وبيَّن المركز أنه تواصل أيضاً مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، مؤكداً أنها نفت تلك الأنباء. ونوَّهت الوزارة على قيام لجان التقصي النشط والتحصين التابعة للوزارة بتكثيف حملاتها بكل محافظات الجمهورية، سواء على مزارع الطيور أو أسواق بيعها، أو مسارات الطيور المهاجرة، كإجراء احترازي لرصد أي أمراض وبائية تصيب الطيور، مع إجراء فحص دوري شامل للطيور، وسحب عينات منها لتحليلها بمعهد بحوث صحة الحيوان للتأكد من سلامتها وخلوها من أي أمراض أو أوبئة، مشيرةً إلى إدراج المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) مصر رسمياً ضمن قائمة الدول التي تعتمد نظام المنشآت الخالية من مرض إنفلونزا الطيور. وناشد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري جميع وسائل الإعلام ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار، والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد قبل نشر معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة البلبلة.
أخطاء غذائية يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان
أخطاء غذائية يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان
يعد النظام الغذائي أحد أهم الخطوات التي يُمكن القيام بها لتقليل فرص الإصابة بالسرطان. وفي هذا الصدد كشف الدكتور أليكسي كابانوف، خبير التغذية الروسي، عن العادات الغذائية الخاطئة التي يمكن أن تسرع من تطور السرطان. ووفقا للخبير، فإن التغذية الصحيحة هي العامل الأهم الذي يساعد على مقاومة السرطان. وعواقب النظام الغذائي غير المتوازن متنوعة وكثيرة، بما فيها زيادة خطر الإصابة بورم خبيث. ويقول: "لا يمكن القول إن تناول أطعمة معينة ضار، لأن الأمر يتعلق بأسلوب الأكل. يمكننا التمييز بين نوعين من التغذية التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان: "النظام الغذائي الغربي" و"النظام الغذائي للفقراء". ويشير الخبير إلى أن "النظام الغذائي الغربي" يتميز بتناول كمية كبيرة من منتجات اللحوم والأطعمة المشبعة بالدهون الحيوانية، بالإضافة إلى الإكثار من الملح والسكر، وقلة الألياف الغذائية التي تدخل إلى الجسم، وفقاً لروسيا اليوم. أما "النظام الغذائي للإنسان الفقير" فيتميز بكثرة المنتجات غير المكلفة والخاضعة لمعالجة شديدة: الوجبات السريعة والنقانق والأطعمة المصنعة ومنتجات الألبان منخفضة الجودة. وكلا النظامين الغذائيين، هما طريق مباشر لمشكلات صحية. وعامل الخطر الآخر وفقا له، هو أي اسلوب غذائي يؤدي إلى زيادة الوزن. مشيرا إلى أن الإكثار من تناول الحلويات والمشروبات الغازية والمعجنات مع قلة الحركة يزيد من خطر الإصابة بالسرطان. من جهة أخرى كشفت الدكتورة آلا غوبينا أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، أن النظام الغذائي المتوازن يؤثر بشكل كبير في حالة الجسم. لذلك من أجل تخفيض خطر الإصابة بالسرطان، يجب اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على مواد غذائية معينة. ووفقا لها هذه المواد هي الفواكه والخضروات والبقوليات واللحوم غير الدهنية والدواجن والأسماك والبيض والجبن والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة والحليب والزبادي ومواد مماثلة تحتوي على نسبة دهون منخفضة. هذه المواد يمكن أن تخفض خطر تطور الأورام الخبيثة بنسبة 10-20 بالمئة. وعلاوة على ذلك، يساعد النظام الغذائي المتوازن على تعزيز منظومة المناعة، ما يزيد من قدرة الجسم على مقاومة الآثار الجانبية للعلاج ويقلل من فقدان الكتلة العضلية. ووفقا لها، من بين المواد التي تزيد من خطر تطور الأورام الخبيثة- الدهون المتحولة والزيوت المهدرجة جزئيا والكربوهيدرات العطرية متعددة الحلقات التي تنشأ أثناء القلي والشوي والتسخين الزائد وعند احتراق الزيوت.
أول عملية زراعة عين كاملة في العالم
أول عملية زراعة عين كاملة في العالم
أعلن جراحون في نيويورك، أول من أمس، أنهم أجروا أول عملية في العالم لزراعة عين كاملة لشخص، استغرقت 21 ساعة، وهو إنجاز كبير، على الرغم أن المريض لم يستعد بصره في العين المزروعة. وذكر الفريق الجراحي بمركز لانغون هيلث الطبي، أنه خلال الأشهر الستة، منذ إجراء العملية الجراحية، التي كانت جزءاً من زراعة للوجه، أظهرت العين علامات على سلامتها، بما فيها أوعية دموية تعمل بشكل جيد، وشبكية تبدو في حالة جيدة. وقال الدكتور إدواردو رودريغيز، الذي قاد الفريق الجراحي «حقيقة أننا زرعنا عيناً، هي خطوة هائلة للأمام، شيء نطمح إليه منذ قرون»، حسبما نقلت «رويترز». وحتى الآن، لم يستطع الأطباء من زراعة سوى القرنية، وهي الطبقة الشفافة الأمامية للعين. وآرون جيمس، الذي أجريت له العملية، هو جندي سابق، يبلغ 46 عاماً، من أركنسو، نجا من حادث في عمله، بسبب التعرض لتيار كهربائي عالٍ، أتلف الجانب الأيسر من وجهه وأنفه وفمه وعينه اليسرى. ووفق رودريغيز، فإن الأطباء كانوا يعتزمون في البداية زراعة مقلة العين، كجزء من زراعة الوجه لأغراض تجميلية، وذكر أنهم سيتابعون ما قد يحدث في المستقبل.
مرض شائع بالقلب يثير مخاطر الإصابة بالخرف
مرض شائع بالقلب يثير مخاطر الإصابة بالخرف
ربطت دراسة كبيرة في المملكة المتحدة بين عدم انتظام ضربات القلب والتدهور المعرفي، وهو الأحدث في مجموعة متزايدة من الأدلة التي تشير إلى وجود علاقة كبيرة بين أمراض القلب الشائعة وخطر الإصابة بالخرف، بحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية JACC. قام باحثون من جامعة كوليدج لندن UCL بدراسة 4.3 مليون فرد في السجل الصحي الإلكتروني الأساسي في المملكة المتحدة لتحديد 233,833 شخصًا يعانون من الرجفان الأذيني الشائع في القلب AF و233,747 شخصًا غير مصابين به. ومع أخذ الأمراض المصاحبة وعوامل الخطر الواضحة في الاعتبار، توصل الباحثون إلى احتمال متزايد بنسبة 45% للإصابة بالضعف الإدراكي المعتدل MCI في المجموعة مع تشخيصات جديدة لحالة القلب والذين لم يحصلوا على علاج طبي لها. وقال كبير الباحثين في الدراسة دكتور روي بروفيدنسيا، أستاذ في معهد المعلوماتية الصحية بـUCL: "أظهرت دراستنا أن الرجفان الأذيني كان مرتبطا بزيادة بنسبة 45% في خطر الإصابة بالاختلال المعرفي المعتدل، وأن عوامل الخطر القلبية الوعائية والأمراض المصاحبة المتعددة ترتبط بهذه النتيجة". تدهور معرفي في مرحلة مبكرة تتسق نتائج دراسة جامعة لندن كوليدج مع دراسة كورية جنوبية أجريت عام 2019، وتوصلت أيضًا إلى وجود صلة قوية بين الحالتين. ويمكن في بعض الأحيان علاج التدهور المعرفي في مرحلة مبكرة MCI وربما يكون علامة إنذار مبكر أيضًا لاحتمال الإصابة بمرض مرتبط بالخرف. إن الرجفان الأذيني هو النوع الأكثر شيوعًا من عدم انتظام ضربات القلب المعالج ويمكن وصفه بقلب ينبض ببطء شديد أو بسرعة كبيرة أو ببساطة بشكل غير منتظم. يعد السبب الجذري لتلك الحالة هو التنسيق غير المنتظم في الغرف العلوية (الأذينين) للقلب، مما يؤثر على كيفية تدفق الدم إلى الغرف السفلية (البطينين). وقال دكتور بروفيدنسيا: "يبدو أن التقدم من الاختلال المعرفي المعتدل إلى الخرف يتم، على الأقل جزئيا، بوساطة عوامل الخطر القلبية الوعائية ووجود أمراض مصاحبة متعددة". ففي في حين أن العديد من العوامل مثل الجنس وحالات أخرى مثل الاكتئاب يمكن أن تؤثر على خطر الاختلال المعرفي المعتدل، فإن هذه العوامل لم تغير الرابط الذي توصل إليه الباحثون بين الرجفان الأذيني والاختلال المعرفي المعتدل. العلاج الدوائي والتجارب السريرية تبين أن الدواء هو أحد العوامل التي يبدو أنها تلعب دورًا كبيرًا في التوسط في المخاطر، حيث اكتشف الباحثون أنه بالنسبة للأفراد الذين يعانون من الرجفان الأذيني والذين تم علاجهم بالديجوكسين، فإن العلاج المضاد للتخثر عن طريق الفم وعلاج الأميودارون لم يكن لديهم خطر أكبر للإصابة بالاختلال المعرفي المعتدل مقارنة بالمجموعة التي لا تحتوي على الرجفان الأذيني. ويضيف الباحثون أن النتائج تسلط الضوء على أهمية تشخيص الرجفان الأذيني وعلاجه، ويمكن للتجربة السريرية المؤكدة أن تبحث بشكل أعمق في هذا الارتباط.
تجديد خلايا القلب.. تجربة علمية مثيرة للاهتمام
تجديد خلايا القلب.. تجربة علمية مثيرة للاهتمام
يمكن لمعظم أنسجة الجسم أن تجدد نفسها بعد التعرض لإصابة، غير أن تلك الميزة لا تشمل خلايا عضلة القلب. وفي هذا السياق، نجح فريق من علماء معهد ماكس بلانك في التوصل إلى تقنية تسمح بإعادة برمجة استقلاب الطاقة في خلايا القلب، بما يؤدي إلى تجددها بعد نوبة قلبية، وذلك من خلال تجربة على الفئران. ما يمكن أن يفتح الأبواب أمام علاجات جديدة لأمراض القلب التي تؤدي بحياة الملايين حول العالم، وفق ما نقل موقع New Atlas عن دورية Nature. أنسجة ندبية ليفية بعد الإصابة بنوبة قلبية أو غيرها من أمراض القلب، يقوم القلب بتغطية نفسه احتياطياً بأنسجة ندبية ليفية، ما يساعد على تثبيت العضو على المدى القصير، إلا أن تلك الأنسجة لا تنبض. ومع مرور الوقت، يمكن أن يسبب تكوين هذه الأنسجة الندبية الليفية عدة مشاكل، بدءاً من النوبات القلبية الإضافية وحتى فشل القلب في نهاية المطاف. تجديد خلايا القلب إن أحد الاختلافات الرئيسية بين خلايا عضلة القلب والأنسجة الأخرى هو استقلاب الطاقة. تحصل معظم أنسجة الجسم على طاقتها من السكريات في عملية تسمى تحلل السكر. لكن القلب يحصل على طاقته من الدهون، وهو ما يعرف بأكسدة الأحماض الدهنية. وقد تبين أن هذا يمكن أن يكون المفتاح لفتح عملية تجديد خلايا القلب. تحلل السكر وقال الباحثان الرئيسيان في الدراسة شيانغ لي وشويجون يوان، إنه "من المعروف أن الأنواع الحيوانية القادرة على تجديد قلوبها تستخدم في المقام الأول السكريات وتحلل السكر كوقود لخلايا عضلة القلب". كما أضافا أن "قلب الإنسان يستخدم أيضاً في المقام الأول تحلل السكر في المراحل المبكرة من التطور، لكنه يتحول بعدئذ إلى أكسدة الأحماض الدهنية لأنه يمكن أن ينتج المزيد من الطاقة". ومع التحول في إنتاج الطاقة بعد الولادة، يتغير نشاط العديد من الجينات ويفقد نشاط انقسام الخلايا. وتتمتع المستقلبات الفردية الناتجة عن إنتاج الطاقة أيضاً بوظائف مهمة لنشاط الإنزيمات التي تنظم أنشطة الجينات، لذلك يأمل الباحثان في إحداث تغييرات بأنشطة الجينات عن طريق إعادة برمجة استقلاب الطاقة لتشغيل قدرة انقسام الخلايا مرة أخرى في خلايا عضلة القلب. مفتاح أكسدة الأحماض الدهنية ولاختبار الفكرة على الفئران، قام الفريق بإيقاف جين يسمى Cpt1b، وهو مفتاح أكسدة الأحماض الدهنية. ومن المؤكد أن قلوب هذه الفئران بدأت في النمو، مع تضاعف عدد الخلايا تقريباً على مدار التجربة. بعد ذلك، أثار الباحثون نوبات قلبية لدى الفئران التي تفتقر إلى جين Cpt1b، ثم سمحوا بتدفق الدم الغني بالأكسجين إلى قلوبها مرة أخرى. ويمثل الاختبار نموذجا لمحاكاة حالات المرضى، الذين يتم علاجهم بتركيب دعامة بعد الإصابة بنوبة قلبية. كما أوضح فريق العلماء أنه بعد بضعة أسابيع، انخفض تندب أنسجة القلب بشكل كبير في فئران المختبر، وعادت وظائف القلب إلى مستويات ما قبل الأزمة القلبية تقريباً. احتمال تطوير أدوية وبفحص دقيق، حدد الباحثون الآلية الكامنة وراء هذا التأثير، إذ يؤدي إيقاف تشغيل الجين إلى إطلاق سلسلة تعيد خلايا عضلة القلب بشكل فعال إلى حالة أقل نضجاً، ما يسمح لها بالتجديد. وبطبيعة الحال، تم إجراء التجربة على فئران المختبر فقط كدليل على المفهوم. لكن فريق العلماء قال إنه من الممكن أن يكون هناك طريق للتطبيقات البشرية. ومن المفترض أن يكون من الممكن تطوير أدوية تمنع نشاط الإنزيم الذي ينتجه جين Cpt1b، والذي ينبغي أن يحاكي تأثيرات مماثلة لدى المرضى. غير أن التجربة ما زالت في مراحل بعيدة عن الاستخدام السريري، فيما حققت دراسات أخرى نجاحاً باستخدام الخلايا الجذعية أو تقنية الحامض النووي الرسولي لتجديد القلب.