loader-img-2
loader-img-2
17 February 2026
- ٠١ رمضان ١٤٤٧ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. صحة
حبات قليلة من التوت الأزرق في الصغر.. يعزز صحتك مدى الحياة
حبات قليلة من التوت الأزرق في الصغر.. يعزز صحتك مدى الحياة
كشفت دراسة أميركية جديدة أن إدخال التوت الأزرق ضمن الوجبات الأولى للأطفال الرضع يمكن أن يخفف من أعراض الحساسية ويعزز المناعة، في خطوة تُعد الأولى من نوعها على هذا المستوى العملي. وخلال دراسة أولية، تابع الباحثون في جامعة "كولورادو أنشوتز" ومستشفى الأطفال في كولورادو أطفالا رضعا أعمارهم بين 5 و12 شهرًا في منطقة دنفر. حيث حصل نصف الأطفال يوميا على 10 غرامات من مسحوق التوت الأزرق المجفف (يعادل نحو 60 غرامًا من التوت الطازج)، ممزوجًا مع الحليب أو الأغذية المهروسة، فيما تلقى النصف الآخر مسحوقًا بديلا لا يحتوي على أي مواد فعالة، بحسب تقرير نشرته شبكة "فوكس نيوز" الأميركية. نتائج واعدة ثم بعد سبعة أشهر من المتابعة، جُمعت عينات دم وبراز لمراقبة التغيرات في البكتيريا المعوية، ومؤشرات المناعة، وأعراض الحساسية. حيث كشفت النتائج أن الأطفال الذين تناولوا التوت الأزرق يوميًا أظهروا تحسنًا في أعراض الحساسية الموجودة مسبقًا، وانخفاضًا في معدلات التهابات الجهاز التنفسي الجديدة، واستجابة مناعية أقوى وانخفاضًا في مؤشرات الالتهاب، إضافة إلى تغييرات إيجابية في بكتيريا الأمعاء تدعم التواصل بين الميكروبيوم والجهاز المناعي. دلالات أوسع فيما قالت المشرفة على الدراسة، الدكتورة مينغوا تانغ، وهي أستاذة مساعدة في طب الأطفال بجامعة كولورادو، إن "مجرد بضع حبات من التوت يوميًا قد تُحدث فرقًا في دعم الصحة على المدى الطويل". وأضافت أن مرحلة الرضاعة هي "نافذة حرجة"، وأن إدخال أطعمة محددة خلالها قد تكون له آثار مستدامة مع نمو الطفل. وتُظهر أبحاث سابقة أن التوت الأزرق غني بمركبات "الأنثوسيانين"، وهي مواد نباتية طبيعية مسؤولة عن لونه الأزرق الداكن، وتساعد في تهدئة الالتهابات وتعزيز الاستجابة المناعية. كما أن التوت معروف بدوره في زيادة البكتيريا النافعة (مثل بيفيدوباكتيريوم) التي تُوجد طبيعيًا في حليب الأم وبعض الأطعمة المخمرة. قيود الدراسة لكن رغم النتائج المبشرة، يشير الباحثون إلى أن التجربة ما زالت صغيرة النطاق وتعتمد جزئيًا على تقارير الأهل، ما يعني أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات الأوسع لتأكيد النتائج وتحديد المركبات المسؤولة عن التأثيرات، إلى جانب معرفة ما إذا كانت أطعمة أخرى تحقق الفوائد نفسها.
مدافئ الحطب الحديثة تضر الرئتين كالتدخين
مدافئ الحطب الحديثة تضر الرئتين كالتدخين
في حين يعتقد كثيرون أن الحصول على موقد عصري لحرق الحطب داخل المنازل آمن وصحي ويزيد الدفء، خصوصاً في ليالي الشتاء الباردة، خرجت دراسة لتكشف عن مفاجأة صادمة. فقد كشف باحثون أن استخدام مواقد حرق الحطب الحديثة في المنازل قد يسبب ضررا للرئتين يشبه تأثير دخان السجائر حتى بين الأصحاء والأغنياء. وأظهرت الدراسة التي عرضت في مؤتمر الجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي بأمستردام أن مستخدمي مواقد الحطب يفقدون سعة الرئة بسرعة أكبر مقارنة بغير المستخدمين، على الرغم من تمتعهم بصحة أفضل واتباع نمط حياة صحي، وفق ما نقلته "ديلي ميل" البريطانية. مواد مسرطنة من جانبها، قالت الدكتورة لورا هورسفال، الباحثة الرئيسية في جامعة كوليدج لندن: "تشير نتائج الدراسة إلى أن الجسيمات الدقيقة الناتجة عن مواقد الحطب تضر أنسجة الرئة، مسببة التهابا مشابها لدخان السجائر. ونحن نعرف أن حرق الأخشاب يصدر ملوثات ضارة، بما في ذلك مواد مسرطنة". وأكدت الدراسة أن الوقود الصلب المنزلي في بريطانيا، خاصة الخشب والفحم، ينتج خُمس الجسيمات الدقيقة PM2.5 الأكثر خطورة، أي ما يعادل خمسة أضعاف كمية التلوث الناتجة عن عوادم السيارات. ومنذ عام 2009، ارتفعت الانبعاثات السنوية الناتجة عن حرق الأخشاب منزليا من 3200 طن إلى نحو 6000 طن عام 2023. الدراسة الأولى في دولة غنية في حين، أشارت الأبحاث السابقة في دول فقيرة إلى أن دخان الحطب مرتبط بمرض الانسداد الرئوي المزمن والربو وسرطان الرئة، لكن هذه الدراسة تعتبر الأولى التي توثق تأثيرا مشابها في دولة غنية. وقالت البروفيسورة آني جوهانسن، رئيسة مجموعة خبراء علم الأوبئة والبيئة في الجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي: "نتجه في أوروبا نحو زيادة استخدام مواقد الحطب في المنازل، لكن هذه النتائج تؤكد أنها تشكل عامل خطر بيئي للصحة التنفسية، خصوصا لدى الأشخاص ذوي الأعراض التنفسية المزمنة أو انخفاض وظائف الرئة". الأطفال وكبار السن وحذر الخبراء من أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر عرضة للخطر، لأن رئتي الأطفال لا تزالان في طور النمو، وكبار السن قد يعانون ضعف التنفس أصلا. وفي الولايات المتحدة، أعربت وكالة حماية البيئة عن مخاوف مماثلة، مشيرة إلى أن العديد من مواقد الحطب تنبعث منها ملوثات أكثر مما هو معلن. وفي بريطانيا، ارتفعت حالات دخول المستشفيات بسبب الربو ومشاكل التنفس الحادة خلال العقد الماضي، وكان التلوث عاملا رئيسا. ودعا نشطاء وخبراء الصحة إلى اتخاذ إجراءات صارمة، منها التخلص التدريجي من مواقد الحطب في المناطق الحضرية، وحظر الحرق غير الضروري، بحلول ثلاثينيات القرن الحالي، لحماية الصحة العامة.
الريتينول أم الريتينال: أيهما الأنسب لبشرتك؟
الريتينول أم الريتينال: أيهما الأنسب لبشرتك؟
يُعتبر "الريتينول" منذ عقود بمثابة "المكوّن الذهبي" في روتين مكافحة شيخوخة البشرة، لكن في السنوات الأخيرة برز منافس قوي له وهو "الريتينال"، الذي يوصف بأنه أسرع وأكثر فعالية. فهل هو حقًا الأفضل للبشرة؟ من أين بدأت القصة؟ دخل "الريتينول"، وهو أحد أشكال "فيتامين A"، ساحة العناية بالبشرة منذ سبعينيات القرن الماضي مع استخدام حمض "الريتينويك" لعلاج حب الشباب، قبل أن يُكتشف أثره المضاد للشيخوخة. وهذا ما يُفسّر إقبال أطباء الجلد على إدراجه في الوصفات المُعزّزة للشباب، حيث أقبلت المُختبرات التجميليّة منذ ذلك الحين على إدراجه في مستحضرات العناية بالبشرة كما اعتمده ملايين المُستهلكين حول العالم في روتينهم التجميلي، ليصبح "الريتينول" عنصراً أساسياً في مجال تمليس التجاعيد وتوحيد لون البشرة.   لكن خلال الأعوام القليلة الماضية، أثار مُشتقّ آخر من "فيتامين A" ضجة كبيرة على الساحة، إنه "الريتينال" الذي يُعتبر أقوى وأسرع تأثيراً من "الريتينول". فلتحقيق مفعوله، يحتاج "الريتينول" إلى المرور بمرحلتين من التحويل داخل الجلد: أولاً إلى "ريتينال"، ثم إلى حمض "الريتينويك"، ما يُبطئ نتائجه. النسخة الأقوى لذلك يتفوق "الريتينال" على "الريتينول" بخطوة، إذ يحتاج إلى تحويل واحد فقط ليصبح حمض "الريتينويك" الفعّال. وقد كشفت التجارب السريريّة عن نتائج ملموسة لاستعماله تظهر في فترة تتراوح بين 8 و12 أسبوعاً لدى استخدامه بتركيزات مُنخفضة تتراوح بين 0,05 و0,1 بالمائة. ويمتاز "الريتينال" أيضًا بخصائص مضادة للبكتيريا، ما يجعله خيارًا مناسبًا للبشرة المعرّضة لحب الشباب، وهي ميزة يفتقر إليها "الريتينول". لكن هذه القوة تحمل خطر "احتمال التهيّج"، خاصة للبشرة الحساسة أو المعرّضة للإكزيما. ولتخفيف هذه الآثار، طوّرت بعض المختبرات صيغًا مغلّفة لـ"الريتينال" تُطلق المادة تدريجيًا لتناسب البشرة الرقيقة. أيهما تختارين؟ يعتمد الاختيار في هذا المجال بشكل أساسي على نوع البشرة، ويُعتبر "الريتينول" خياراً آمناً خاصةً للمبتدئين في استعمال هذا المشتقّ من الفيتامين A، الذين يرغبون في تنعيم البشرة دون تسرّع. أما "الريتينال" فهو مناسب أكثر للبشرة الناضجة أو لمن يُعانون من حب الشباب، والذين يبحثون عن نتائج سريعة وواضحة، لكن يجب توخي الحذر عند استخدامه من قبل أصحاب البشرة الحساسة. وفي كل الأحوال ينبغي استخدام هذه المستحضرات تدريجياً وتطبيقها فقط في المساء، وعدم إهمال تطبيق الواقي الشمسي صباحاً في فترة استعماله. إذ تكون البشرة المُعالجة بـ"الريتينويدات" أقل مُقاومة للأشعة فوق البنفسجيّة خلال مرحلة التكيّف، والتعرّض لأشعة الشمس في هذه الحالة قد يُسرّع ظهور علامات الشيخوخة المبكرة عليها، التي من المُفترض أن يُصحّحها "الريتينويد". ومن هنا تأتي أهمية الحماية اليومية من الشمس كإجراء احترازي. كما يُنصح أيضاً بتجنّب جميع أنواع الريتينويدات خلال فترات الحمل والرضاعة.
متحور كورونا الجديد
متحور كورونا الجديد "سترادس".. خطر يتضاعف مع كل إصابة
بعد أكثر من خمس سنوات على تفشي جائحة كورونا الأولى، لا يزال العالم يواجه تحديات جديدة مع ظهور وانتشار متحور "سترادس"، الذي يثير قلق الأوساط الطبية والبحثية عالمياً. فقد أشارت البيانات الصادرة عن وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA) إلى أن المتحور "سترادس" الذي يتكون من السلالتين الفرعيتين XFG وXFG.3، بات مسؤولاً عن غالبية الإصابات المسجّلة في المملكة المتحدة، بنسبة 38.3% و32.8% على التوالي.   ومن أبرز الأعراض الملاحظة عند المصابين: بحة في الصوت، إضافة إلى الأعراض التقليدية المعروفة مثل السعال، الحمى، الإرهاق، وفقدان حاستي الشم والتذوق، وفق موقع "نيوز ميديكال". لكن القلق الأكبر لا يتعلق بالأعراض الآنية فقط، بل بما كشفته دراسة جديدة أجراها المعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة (NIH)، ونُشرت في مجلة The Lancet Infectious Diseases، حول التأثيرات طويلة الأمد للإصابة المتكررة بالفيروس. مخاطر الإصابة المتكررة وأوضحت الدراسة أن الأطفال والمراهقين الذين أصيبوا بكورونا مرتين هم أكثر عرضة بمعدل الضعف لتطوير ما يُعرف بـ"كوفيد طويل الأمد" مقارنةً بنظرائهم الذين أصيبوا مرة واحدة فقط. ويُعرّف "كوفيد طويل الأمد" بأنه استمرار أعراض الفيروس لأكثر من 12 أسبوعاً، وتشمل: الإرهاق الشديد، ضيق التنفس، آلام المفاصل والعضلات، ومشكلات الذاكرة والتركيز. فيما لم يقتصر الأمر على ذلك، إذ كشفت الدراسة أن خطر الإصابة بالتهاب عضلة القلب (myocarditis) وهو مرض قد يهدد الحياة، يرتفع إلى ثلاثة أضعاف عند العدوى الثانية. واحتمالية تجلط الدم لدى الأطفال المصابين مرتين تتضاعف أكثر من مرتين.   فيما المخاطر الأخرى تشمل اضطراب ضربات القلب، تلف الكلى، الصداع، آلام البطن، والإرهاق الحاد. واعتمدت الدراسة على بيانات جمعت من 40 مستشفى ومؤسسة صحية للأطفال في الولايات المتحدة، شملت مرضى تقل أعمارهم عن 21 عاما. اللقاح أفضل سلاح إلى ذلك شدد الباحثون على أن التطعيم يظل وسيلة الحماية الأقوى ضد الإصابة بكورونا ومضاعفاته طويلة الأمد. وقال البروفيسور رافي جهـافيري، رئيس قسم الأمراض المعدية للأطفال في مستشفى "لوري" للأطفال بشيكاغو إن "نتائج هذه الدراسة تعزز أحد أهم الأسباب التي تدفعني لحث العائلات والأطباء على التطعيم: المزيد من اللقاحات يعني إصابات أقل، وبالتالي انخفاض حالات كوفيد طويل الأمد". الكبار أيضا في دائرة الخطر كذلك لفتت الدراسة إلى أن النتائج الخاصة بالأطفال تتوافق مع ما أظهرته أبحاث سابقة على البالغين، حيث تبين أن أعراض "كوفيد طويل الأمد" تزداد سوءاً مع تكرار العدوى، مما يشير إلى وجود آليات مشتركة بين الفئات العمرية المختلفة. وأكد الباحثون أن هذه النتائج تبرز أهمية المتابعة الطبية المستمرة، وإجراء المزيد من الدراسات حول آليات المرض، ووضع استراتيجيات لتقليل مخاطر العدوى المتكررة.  
جرعة يومية من هذا الفيتامين.. تُقلل خطر الإصابة بسرطان الجلد
جرعة يومية من هذا الفيتامين.. تُقلل خطر الإصابة بسرطان الجلد
ظهر شكل شائع من فيتامين B3، يُباع دون وصفة طبية، كحليف غير مُكلف في الحماية من سرطان الجلد، حيث يُقلل من خطر الإصابة به بنسبة 14% في المتوسط، ويرتفع إلى 54% لدى أي شخص سبق تشخِيصه بسرطان الجلد. فقد دعمت دراسة جديدة شملت أكثر من 33 ألف مريض الأدلة السابقة التي ظهرت في تجربة أسترالية عام 2015، وفقًا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية JAMA Dermatology   وخلال الدراسة، أجرى باحثون من المركز الطبي بجامعة "فاندربيلت" الأميركية تحليلًا واقعيًا واسع النطاق لقدامى المحاربين الأميركيين، حيث نظروا في السجلات الصحية لـ 33,822 فردًا، وقارنوا حالة أولئك الذين وُصف لهم "النياسيناميد" بجرعة 500 ملغ مرتين يوميًا لأكثر من 30 يومًا، مع مرضى مُناظرين لم يتناولوه. فعالية النياسيناميد وبشكل عام، ارتبط النياسيناميد - المعروف أيضًا باسم النيكوتيناميد، وهو شكل من أشكال فيتامين B3 موجود في الطعام والمكملات الغذائية التي تدعم الطاقة الخلوية وإصلاح الحمض النووي وصحة الجلد - بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الجلد بنسبة 14%. وعندما بدأ الأشخاص بتناول "النياسيناميد" بعد تشخيص إصابتهم بسرطان الجلد سابقًا، انخفض خطر الإصابة بنسبة 54%. بل إن التأثير لوحظ في كلٍّ من سرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية الجلدية، مع أكبر انخفاض في سرطانات الخلايا الحرشفية. نقلة نوعية في السياق، قال دكتور لي ويليس، الباحث والأستاذ المساعد في طب الأمراض الجلدية والطب في المركز الطبي بجامعة "فاندربيلت" إنه "لا توجد إرشادات حول موعد بدء العلاج بالنياسيناميد للوقاية من سرطان الجلد"، مضيفًا أن نتائج الدراسة "ستُحدث نقلة نوعية في الممارسات العلاجية، بدءًا من البدء به بعد إصابة المرضى بالعديد من سرطانات الجلد، وصولًا إلى البدء به مبكرًا. لكن ما زالت هناك حاجة إلى تحسين عملية تحديد المستفيدين، حيث يُصاب نصف المرضى فقط تقريبًا بسرطانات جلدية متعددة". أشعة الشمس وفي حين أن سرطان الخلايا القاعدية، الذي يُصيب عادةً مناطق الجلد التي تعرضت لأشعة الشمس لفترات طويلة، يتطور ببطء، إلا أنه قد لا يُكتشف بسهولة لبعض الوقت، ويمكن أن تكون الجراحة ضرورية. وفي عام 2024، أجريتُ عملية جراحية لإزالة ورم يبلغ قطره 0.4 سم، الأمر الذي تطلب استئصالًا عميقًا وواسعًا، وحوالي 20 غرزة متنوعة ما بين تحت الجلد وسطحية.   أما سرطان الخلايا الحرشفية الجلدية، فهو عبارة عن أورام سرطانية على طبقة سطحية من الجلد. وتشكل هذه الأورام، إلى جانب الورم الميلانيني، أنواع سرطان الجلد الثلاثة الخبيثة. إصلاح تلف الحمض النووي وبشكل عام، ثبت أن "النياسيناميد" يساعد خلايا الجلد على إصلاح تلف الحمض النووي الناجم عن الأشعة فوق البنفسجية، كما أنه يخفف بعض الآثار المثبطة للمناعة لأشعة الشمس. وعلى الرغم من أن هذه الدراسة قائمة على الملاحظة، وبالتالي لا يمكن إثبات العلاقة السببية، إلا أنها تُعد أكبر مجموعة بيانات حتى الآن حول الأداء اليومي لـ"النياسيناميد" خارج التجارب السريرية الخاضعة للرقابة. كما أن مجموعة المحاربين القدامى تميل إلى أن تكون أكبر سنًا وذكورًا (متوسط العمر 77 عامًا ومعظمهم من الرجال البيض)، ويحذر الباحثون من أن هناك حاجة إلى دراسات على فئة سكانية أكثر تنوعًا لمعرفة ما إذا كان يمكن تكرار هذه النتائج على نطاق أوسع. طريقة عملية وغير مكلفة وبينما يحث الباحثون على أن هذا ليس بديلاً عن تغطية الجلد المكشوف ووضع واقي الشمس عليه، بالنسبة للأشخاص الذين أُزيلت لديهم أول سرطانة خلايا قاعدية أو حرشفية، فإن نظام "النياسيناميد اليومي" يبرز كطريقة عملية وغير مكلفة لتقليل احتمالات تكرار المرض. وتُقدم هذه الدراسة للأطباء والمرضى بيانات واقعية أكثر لتقييم مدى فائدة هذه المكملات. فعالية واعدة وقال دكتور يوسف محمد، وهو باحث أول في جامعة "كوينزلاند": "يُظهر النياسيناميد فعالية واعدة كأداة عملية للوقاية من سرطان الجلد، وتُبرز هذه النتائج أهمية التوقيت؛ فالبدء مُبكرًا قد يكون مفتاحًا لحماية أقوى". كما أضاف قائلاً "بشكل عام، تُعزز هذه النتائج ما كان يشتبه به العديد من أطباء الجلد منذ فترة طويلة، وهو أن النياسيناميد علاج غير مُستغل بشكل كافٍ ومنخفض المخاطر، ويمكن أن يُحدث فرقًا في الحد من عبء سرطان الجلد، خاصةً للمرضى الذين لديهم تاريخ مُبكر من المرض". وبالنسبة للأطباء، تكمن جاذبية النياسيناميد في سهولة الحصول عليه وسلامته وقدرته على التحمل. ويتميز "النياسيناميد" بأنه غير مُكلف، ويُباع بدون وصفة طبية، وخالٍ من الآثار الجانبية الكبيرة.
التوابل الحارة تقلص وجبتك.. دراسة تكشف
التوابل الحارة تقلص وجبتك.. دراسة تكشف
كشفت دراسة أميركية أن إضافة لمسة من التوابل الحارة إلى الوجبة الغذائية تعتبر وسيلة فعالة لتقليل كمية الغذاء التي يتناولها الشخص وبالتالي الحد من السعرات الحرارية التي يحصل عليها. فبحسب الدراسة التي أجراها فريق بحثي من جامعة بنسلفانيا الأميركية، وجد الباحثون أن الفلفل الحار والتوابل المماثلة تؤثر على كمية الطعام الذي يتناوله الفرد في كل وجبة. الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Food Quality and Preference المتخصصة في العلوم الغذائية أكدت أن الوجبات المتبلة تجعل الشخص يقلل من كمية الطعام التي يتناولها والسعرات التي يحصل عليها. صرحت الباحثة بيج كانينهام رئيسة فريق الدراسة: "نعرف أنه عندما يأكل الشخص ببطء، فإنه يأكل كمية أقل من الطعام"، مضيفة في تصريحات للموقع الإلكتروني "سايتيك ديلي" المتخصص في الأبحاث العلمية: "نعتقد أن الوجبات الحارة تجعل الشخص يأكل ببطء وقد قمنا بإجراء تجربة علمية للتيقن من هذه الفرضية". التجربة شملت تقديم وجبات متبلة بدرجات مختلفة من الفلفل الحار إلى مجموعة من المتطوعين مع قياس كمية الطعام التي يتناولها كل متطوع مع الحفاظ على مذاق الوجبة بشكل عام، حيث تبين من التجربة أن زيادة كمية التوابل الحارة يؤثر على سرعة تناول الوجبة وتقليل كمية الطعام والسعرات التي يستهلكها كل متطوع. وأوضحت كانينهام أن المشاركين في التجربة كانوا يتناولون الطعام الحار بوتيرة أبطأ بمعنى أنهم كانوا يحتفظون بالطعام في أفواههم لفترة أطول مما يساعد في إعطاء شعور بالامتلاء والشبع، مما يجعلهم يأكلون كميات أقل من الطعام. كما أكد الباحث جون هايز أستاذ علوم التغذية وأحد المشاركين في الدراسة أن هذه النتائج "تشير إلى إمكانية استخدام الفلفل الحار كاستراتيجية للحد من مشكلة الإفراط في استهلاك الغذاء".  
عصير الشمندر قد يخفض ضغط دم كبار السن خلال أسبوعين
عصير الشمندر قد يخفض ضغط دم كبار السن خلال أسبوعين
كشفت دراسة صغيرة، نُشرت في دورية علم الأحياء الجذري الحر والطب، عن ارتباط استهلاك عصير الشمندر بانخفاض ضغط الدم لدى كبار السن، وذلك بفضل تأثيره في التغيرات البكتيرية داخل الفم. تجربة على ثلاث مراحل وبحسب تقرير نشره موقع Prevention، أوضحت د.بادما شينوي، طبيبة القلب وأخصائية التغذية في مؤسسة مانهاتن كارديولوجي، أن الدراسة جرت على مدار ثلاث فترات تجريبية مدة كل منها أسبوعان، مع فاصل زمني لمدة أسبوعين بين كل فترة. وخلال الدراسة طُلب من المشاركين مرتين يوميا؛ إما شرب عصير شمندر غني بالنترات، أو عصير وهمي (مادة ملونة بدون العناصر الأساسية، من أجل الدراسة المقارنة)، أو المضمضة بغسول فم لمدة 30 ثانية، باستثناء اليوم الأخير الذي خُصص لجرعة نهائية بغرض التحليل. واستُبعد من الدراسة الأشخاص الذين يعانون أمراضًا قلبية أو رئوية أو أيضية، أو أمراض كلى أو التهابات نشطة بالفم، إضافة إلى المدخنين والمصابين بارتفاع ضغط الدم المتقدم أو من تناولوا مضادات حيوية خلال الأشهر الثلاثة السابقة. نتائج لافتة   وأظهرت النتائج أن شرب عصير الشمندر ساعد على خفض ضغط الدم لدى كبار السن، وأوضح الباحثون أن السبب كان "على الأرجح عبر تعديل تركيبة البكتيريا الفموية"، في حين لم يُسجّل هذا التأثير لدى الشباب. وقالت إليزابيث أدريان، أخصائية التغذية ومديرة قسم التغذية في ساكارا لايف، إن العصير أدى إلى انخفاض بعض الأنواع البكتيرية مثل "بريفوتيلا"، وزيادة أنواع أخرى مثل "النيسرية" و"الروثيا"، والأنواع الأخيرة هي القادرة على تحويل النترات الغذائية إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على استرخاء الأوعية الدموية. الميكروبيوم الفموي ودور النترات والنترات هي مواد طبيعية موجودة في الخضراوات واللحوم المحفوظة، وبفضل البكتيريا الفموية تتحول إلى أكسيد النيتريك الذي يحسّن صحة القلب ويعزز تدفق الدم. وأشارت د. شينوي إلى أن هذه النترات تدخل أساسًا في بعض أدوية علاج ضغط الدم، بينما أوضحت أدريان أن الأنظمة الغذائية الغنية بالخضراوات الورقية والشمندر ترتبط بتحسين صحة الأوعية الدموية. واختتمت د. شينوي بالتأكيد على أن تناول عصير الشمندر يمثل مجرد عنصر من بين مكونات أسلوب حياة صحي للقلب، والذي يتطلب أيضًا تنويع النظام الغذائي، تقليل الصوديوم، وممارسة الرياضة بانتظام. كما شددت على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث قبل اعتماد الشمندر كعلاج معتمد لخفض ضغط الدم.    
مكسرات وفواكه مجففة شائعة تساعد على نمو الشعر
مكسرات وفواكه مجففة شائعة تساعد على نمو الشعر
يُعاني الكثيرون هذه الأيام من تساقط الشعر أو فقدان حيويته. فمع التوتر والتلوث وعادات الأكل غير الصحية، أصبحت مشاكل الشعر شائعة جدًا. لكن الخبر السار، وفقًا لما نشرته صحيفة "تايمز أوف إنديا" Times of India، هو أن العلاجات الفاخرة أو المنتجات باهظة الثمن ليست ضرورية دائمًا. إن التغييرات البسيطة في النظام الغذائي، مثل إضافة المكسرات والفواكه المجففة، يمكن أن تُحدث فرقًا ملحوظًا، لأنها غنية بالعناصر الغذائية الأساسية مثل الحديد والدهون الصحية والبروتين والفيتامينات التي تُقوي بصيلات الشعر، وتُقلل من تساقطه، وتُضفي على شعرك مظهرًا أكثر حيوية، كما يلي: 1. اللوز يُعد اللوز وجبة خفيفة رائعة ومثالية للعناية بالشعر. إنه غني بفيتامين E، الذي يُعزز الدورة الدموية في فروة الرأس. ويعني تدفق الدم بشكل أفضل حصول جذور الشعر على المزيد من العناصر الغذائية والأكسجين، مما يُساعدها على البقاء بصحة جيدة وتعزيز نموها. كما أن الدهون الصحية الموجودة في اللوز تحمي الشعر من الجفاف والتقصف. 2. الفستق يعد الفستق من المكسرات المفيدة جدًا للشعر، لأنه مصدر جيد للبروتين والدهون الصحية وفيتامين B6، وكلها تُساعد في الحفاظ على صحة فروة الرأس وترطيب الشعر. إذا كان الشعر جافًا أو باهتًا، فإن إضافة الفستق إلى الوجبات الخفيفة يُمكن أن يمنحه الرطوبة والتغذية اللازمة لاستعادة حيويته. ويُساعد تناول الفستق بانتظام في الحفاظ على كثافة الشعر وترطيبه. 3. الكاجو إن الكاجو غني بالحديد والزنك، وهما عنصران غذائيان مهمان لصحة الشعر. ويُساعد الحديد الدم على نقل الأكسجين إلى فروة الرأس، بينما يُصلح الزنك خصلات الشعر المعرضة للتكسر. وللشعر الخفيف أو المتساقط، يُمكن لإضافة الكاجو إلى النظام الغذائي أن تُغذي جذور الشعر وتُوفر له القوة اللازمة لنمو أفضل. 4. الجوز يُعتبر الجوز ممتازًا لجعل الشعر أكثر نعومة ولمعانًا. فهو غني بأحماض أوميغا-3 الدهنية وفيتامين E، مما يُساعد على تهدئة الالتهابات ودعم نمو الشعر. كما أنه يحتوي على البيوتين، الذي يُقوي الشعر من الداخل. 5. التمر إن التمر طريقة لذيذة لتغذية الشعر. فهو غني بالحديد والألياف والسكريات الطبيعية التي تُغذي الجسم وتدعم نمو الشعر. يُساعد الحديد على مُكافحة تساقط الشعر، بينما تُوفر السكريات الطبيعية الطاقة لجذور الشعر. يحتوي التمر أيضًا على أحماض أمينية تدعم بنية الشعر ونموه. يساعد تناوله بانتظام على مكافحة تساقط الشعر ويدعم صحة فروة الرأس. 6. الزبيب يعتبر الزبيب فعالًا للغاية عندما يتعلق الأمر بصحة الشعر. ويبدو الزبيب كوجبة خفيفة حلوة، لكنه غني بالحديد ومضادات الأكسدة. يساعد الحديد على منع ضعف الشعر وتقصفه، بينما تحارب مضادات الأكسدة التلف الناتج عن التلوث والتوتر.
"الصحة العالمية" ترد على ترامب: لا صلة مثبتة بين الباراسيتامول والتوحد
شددت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، على أن لا صلة مؤكدة بين الباراسيتامول والتوحد، وعلى أن اللقاحات لا تسبب هذا الاضطراب، على عكس ما تراه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأوصى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشدة الاثنين بعدم إعطاء الباراسيتامول للنساء الحوامل، وربطه بارتفاع خطر الإصابة بالتوحد لدى الأطفال، على الرغم من نصيحة الأطباء بعكس ذلك. ثم شرع في التشكيك بفاعلية اللقاحات من دون الاستناد إلى أي أساس علمي. وصرح الناطق باسم منظمة الصحة العالمية طارق جاساريفيتش، خلال مؤتمر صحافي دوري، ردا على سؤال حول تصريحات الرئيس الأميركي، بأن "بعض الدراسات القائمة على الملاحظة أشارت إلى وجود ارتباط محتمل بين التعرض للباراسيتامول قبل الولادة والتوحد، لكن الأدلة لا تزال غير متسقة". وأضاف: "لم تثبت العديد من الدراسات وجود مثل هذه العلاقة"، داعيا إلى "الحذر قبل الاستنتاج بوجود علاقة سببية" بين الباراسيتامول والتوحد. ويُنصح باستخدام الباراسيتامول أو الأسيتامينوفين، الموجود في أدوية دوليبرين ودافالغان وتايلينول (في الولايات المتحدة وكندا)، للنساء الحوامل لعلاج الألم أو الحمى. أما الأدوية الأخرى مثل الأسبرين أو الإيبوبروفين فهي ممنوعة، لا سيما في فترات متأخرة من الحمل. وتحدث الرئيس الأميركي الإثنين بإسهاب عن اللقاحات أيضا، داعيا إلى تغييرات في جدول تطعيم الأطفال، ومؤكدا أن الأشخاص الذين لم يتلقوا التطعيم أو يتناولوا هذه الأدوية لا يُصابون بالتوحد. وردّ الناطق باسم منظمة الصحة العالمية على تصريحات دونالد ترامب قائلا: "اللقاحات تنقذ الأرواح، نحن نعلم ذلك. اللقاحات لا تُسبب التوحد". وأضاف: "لقد أنقذت أرواحا لا تُحصى. هذا أمر أثبته العلم، ولا ينبغي التشكيك فيه"، داعيا القادة إلى اتباع توصيات السلطات الصحية. وذكّر جاساريفيتش بأن "العلم موجود لتقديم الأدلة التي تُوجّه السياسات حول العالم". وأوضح أن "خطر الإصابة يتزايد بشكل كبير، ليس فقط لدى الأطفال بل لدى المجتمع بأكمله، عندما تتأخر جداول التطعيم أو تتعطل أو تتغير من دون التحقق من الأدلة". ووعدت إدارة ترامب في وقت سابق من هذا العام بالكشف عن أسباب ما سمته "وباء التوحد" في وقت قياسي. ورغم ازدياد حالات التوحد في العقود الأخيرة في الولايات المتحدة، ينفي العديد من العلماء وجود وباء، مسلطين الضوء على تحسن القدرة على التشخيص. وقال الناطق باسم منظمة الصحة العالمية أن نحو "62 مليون شخص يعانون اضطراب طيف التوحد في مختلف أنحاء العالم، وكمجتمع دولي علينا مضاعفة جهودنا لفهم أسبابه".
وكالة الأدوية الأوروبية: الباراسيتامول آمن أثناء الحمل
وكالة الأدوية الأوروبية: الباراسيتامول آمن أثناء الحمل
قالت وكالة الأدوية الأوروبية، اليوم الثلاثاء، إنه لا يوجد دليل جديد يستدعي إجراء تغييرات على التوصيات الحالية بشأن استخدام عقار "باراسيتامول"، المعروف باسم "تايلينول" في الولايات المتحدة، أثناء فترة الحمل. وربط الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الاثنين بين التوحد واستخدام لقاحات الأطفال وتناول النساء لمسكنات "تايلينول" الشائعة أثناء الحمل. وقالت وكالة الأدوية الأوروبية في بيان لـ"رويترز": "لم تجد الأدلة المتاحة أي صلة بين استخدام الباراسيتامول أثناء الحمل والتوحد"، مضيفة أنه يمكن استخدام "الباراسيتامول" أثناء الحمل عند الحاجة ولكن بأقل جرعة ووتيرة. تصريحات ترامب المثيرة للجدل ويأتي هذا الموقف بعد يوم واحد من تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث أكد خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض أنه "ينصح الحوامل بتجنّب تناول مسكن تايلينول والاعتماد على التحمل"، مضيفاً أن بعض المجتمعات مثل "الأميش"، "لا تعاني إطلاقاً من مرض التوحّد"، وهو ما اعتبره مراقبون تكراراً لنظريات غير مثبتة علمياً. هذه التصريحات أعادت للأذهان أداء ترامب خلال جائحة كورونا، عندما أثار الجدل باقتراحه حقن المطهّرات لمكافحة الفيروس. واليوم، يعيد الرئيس الأميركي إشعال النقاش الصحي حول اللقاحات والأدوية الأساسية رغم تأكيد المجتمع الطبي على سلامتها. موقف الأطباء والهيئات الصحية ويشدد الأطباء والهيئات التنظيمية في أوروبا والولايات المتحدة منذ سنوات على أن الباراسيتامول يظل الخيار الأكثر أماناً لعلاج الحمى والآلام الخفيفة إلى المتوسطة أثناء الحمل، مقارنة بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو المسكنات الأفيونية التي تحمل مخاطر أكبر. وأكد خبراء أن نشر مثل هذه الادعاءات من شخصيات عامة قد يؤدي إلى إرباك النساء الحوامل وحرمانهن من علاج ضروري، في وقت يظل فيه الحمى غير المعالجة خطراً حقيقياً على صحة الأم والجنين.
لا هبات ولا تعرق.. حبوب غير هرمونية تعالج أعراض انقطاع الطمث
لا هبات ولا تعرق.. حبوب غير هرمونية تعالج أعراض انقطاع الطمث
أفاد باحثون في دورية الجمعية الطبية الأميركية للطب الباطني بأن أعراض الهبات الساخنة والتعرق الليلي بعد انقطاع الطمث تحسنت بشكل كبير لدى نساء يتناولن حبوباً غير هرمونية من إنتاج شركة باير هي حالياً في مرحلة متقدمة من التجارب. انخفاض بتواتر وشدة هذه الأعراض فقد تناولت أكثر من 600 امرأة انقطع الطمث لديهن ويعانين من أعراض حركية وعائية مزعجة إما دواء إلينزانيتانت أو دواء وهميا يوميا لمدة 52 أسبوعا. وذكر الباحثون أنه بحلول الأسبوع 12، سجلت السيدات اللاتي يتناولن عقار إلينزانيتانت انخفاضا تتجاوز نسبته 73% في تواتر وشدة هذه الأعراض، مقارنة بانخفاض بنسبة 47% في مجموعة الدواء الوهمي. وبحلول الأسبوع 50، كانت النساء في مجموعة إلينزانيتانت يعانين في المتوسط من 1.4 هبة ساخنة متوسطة إلى شديدة أو تعرق ليلي في اليوم، مقابل 3.5 من هذه الأعراض يوميا في المجموعة التي تناولت الدواء الوهمي. كما بدا أيضا أن دواء إلينزانيتانت يقلل من اضطرابات النوم ويحسن من جودة الحياة، إلا أن الدراسة لم تكن تستهدف تقييم هذه الفوائد الثانوية بشكل كامل. وخلص الباحثون إلى أن الدواء لم يكن له أي آثار ضارة على الكبد أو كثافة العظام. معلومة : حمل المرأة ممكن حتى بعد إنقطاع الطمث ؟ أيضا أبلغ ما يقرب من 30% من النساء اللاتي يتلقين دواء إلينزانيتانت و15% من النساء في مجموعة الدواء الوهمي عن أعراض سلبية مرتبطة بالعلاج، مثل الصداع والنعاس وقالت كبيرة معدي الدراسة الدكتورة جوان بينكرتون من جامعة فرجينيا في بيان، إن الدراسة التي استمرت لمدة عام، لم تؤكد الاستنتاجات الأولية بشأن الانخفاض السريع والكبير في تواتر وشدة الهبات الساخنة والتعرق الليلي، وإنما قدمت أيضا دليلا على أن هذه الآثار استمرت على مدار عام، مما يعطي أملا في تخفيفها على المدى الطويل. وجاء في افتتاحية نشرت مع نتائج الدراسة "من المرجح أن يكون إلينزانيتانت إضافة مهمة إلى مجموعة الخيارات الدوائية غير الهرمونية لعلاج الأعراض الحركية الوعائية". قيد المراجعة يذكر أنه تمت الموافقة على عقار إلينزانيتانت في يوليو/تموز للاستخدام في المملكة المتحدة وكندا، حيث يتم تسويقه باسم لينكويت. فيما لا يزال الدواء قيد المراجعة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية.
ثورة جديدة قادمة في زراعة الأعضاء
ثورة جديدة قادمة في زراعة الأعضاء
في اختراق علمي قد يُحدث نقلة نوعية في زراعة الأعضاء، أعلن باحثون من جامعة Texas A&M الأميركية العريقة عن تطوير طريقة جديدة لحفظ الأعضاء بالتبريد (Cryopreservation) تُمكّن من تجميد الأنسجة في درجات حرارة تحت الصفر دون أن تتعرض للتشقّق، وهي العقبة الأكبر التي أعاقت تقدّم هذا المجال لعقود طويلة. نشرت الدراسة في مجلة Nature العلمية، وتمت بتمويل من المؤسسة الوطنية للعلوم الأميركية (NSF)، وأعادت نشرها منصة EurekAlert العلمية في نهاية الأسبوع الماضي. من الخيال إلى المختبرات حفظ الأنسجة بالتبريد كان لعقود أقرب إلى الخيال العلمي. وعلى الرغم من محاولات بدأت قبل نحو مائة عام، فإن النجاح ظل محدوداً. وفي عام 2023، تمكن فريق من جامعة مينيسوتا من زراعة كلية مجمّدة بالتبريد في فأر، في أول برهان عملي على إمكان تطبيق التقنية في زراعة الأعضاء. لكن عند الانتقال إلى الأعضاء الأكبر حجماً، برزت مشكلة خطيرة: التشقّقات الناتجة عن التبريد السريع، والتي تتلف الأنسجة وتُبطل فائدتها. "الانتقال الزجاجي" الفريق البحثي بقيادة الدكتور ماثيو باول-بالم من قسم الهندسة الميكانيكية في الجامعة، توصّل إلى أن مفتاح الحل يكمن في رفع ما يُعرف بدرجة الانتقال الزجاجي (Glass Transition Temperature) في محاليل التزجيج المستخدمة لتجميد الأعضاء. هذه المحاليل تُحوّل الأنسجة إلى حالة شبيهة بالزجاج تُجمّد فيها الخلايا "خارج الزمن"، من دون أن تتشكل بداخلها بلورات جليدية مدمّرة. باول-بالم أوضح قائلاً: "وجدنا أن المحاليل ذات درجات الانتقال الزجاجي الأعلى تقلّ احتمالية تسبّبها في التشقّق مقارنة بالمحاليل ذات الدرجات المنخفضة... وبذلك، يمكن تصميم محاليل جديدة أكثر أماناً تُتيح حفظ الأعضاء لفترات أطول". أهمية الاكتشاف وتطبيقاته التقنية الجديدة لا تقتصر أهميتها على زراعة الأعضاء البشرية، بل تمتد إلى مجالات أخرى، مثل الحفاظ على التنوع البيولوجي، وتخزين اللقاحات، والحد من هدر الطعام. البروفيسور غييرمو أغيلار، رئيس قسم الهندسة الميكانيكية وأحد المشاركين في الدراسة، علّق قائلاً: "هذه النتائج تمثل إسهاماً أساسياً في فهمنا للديناميكيات الحرارية للمحاليل المائية، وقد تفتح الباب أمام زيادة فرص بقاء النظم البيولوجية حية على كل المستويات، من الخلايا المفردة إلى الأعضاء الكاملة". ما بعد التشقّق: تحديات أخرى ورغم التفاؤل، يؤكد الباحثون أن منع التشقّق ليس سوى خطوة أولى، إذ يجب أن تكون المحاليل المستخدمة متوافقة حيوياً مع الأنسجة ولا تُسبب أي سمية. كما أن التجارب على البشر ما تزال بعيدة، في حين تركز المرحلة الحالية على توسيع نطاق الاختبارات على عينات وأعضاء مختلفة. وإذا أثبتت التقنية فعاليتها على المدى الطويل، فإنها قد تعيد تعريف طب زراعة الأعضاء بالكامل، حيث أن القدرة على حفظ الأعضاء لفترات ممتدة تعني تقليص قوائم الانتظار، وزيادة فرص نجاح العمليات، وإنقاذ مئات آلاف الأرواح سنوياً.
علماء يكتشفون عاملا رئيسيا يرفع خطر الإصابة بسرطان البنكرياس
علماء يكتشفون عاملا رئيسيا يرفع خطر الإصابة بسرطان البنكرياس
أجرى علماء من كلية الطب في جامعة نيويورك دراسة واسعة لفهم العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس، أحد أكثر أنواع السرطان فتكا. وركز العلماء على دراسة علاقات نمط الحياة والتاريخ الطبي وتأثيرها على هذا المرض، الذي غالبا ما يشخص في مراحل متأخرة ويعرف بـ"القاتل الصامت". وعادة ما تظهر أعراض سرطان البنكرياس في مراحل متأخرة، مثل اصفرار الجلد وبياض العين والحكة وفقدان الوزن أو الشهية والإمساك أو الانتفاخ، ما يجعل الكشف المبكر تحديا طبيا كبيرا. واستخدم العلماء بيانات من دراستين مستمرتين شملتا 900 مشارك أمريكي، ضمن دراسة الوقاية من السرطان التابعة للجمعية الأمريكية للسرطان ودراسة فحص سرطان البروستات والرئة والقولون والمبيض. وبدأ الفريق بجمع عينات اللعاب من المشاركين بعد غسل الفم بمطهر، ثم تابعوا حالاتهم لمدة تسع سنوات تقريبا لتسجيل أي ظهور لأورام سرطانية. وقارن الفريق الحمض النووي للبكتيريا والفطريات في اللعاب بين 445 مريضا بسرطان البنكرياس و 445 مشاركا آخرين لم يصابوا بالمرض، مع مراعاة عوامل الخطر المعروفة، مثل التدخين والعمر والعرق. وأدى هذا التحليل إلى تحديد مجموعة من الكائنات الدقيقة التي قد ترتبط بخطر الإصابة بالسرطان. وحدد العلماء 24 نوعا من البكتيريا والفطريات التي إما زادت أو قللت من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس. ووجدوا أن ثلاث بكتيريا مرتبطة بالسرطان مسبقا تسبب التهاب اللثة، ما قد يؤدي إلى تلف عظام الفك والأنسجة المحيطة بالأسنان، وأن هذه الميكروبات الضارة زادت خطر الإصابة بالسرطان أكثر من ثلاث مرات. كما اكتشف الفريق لأول مرة أن نوعا من الخميرة يسمى "كانديدا"، الموجود طبيعيا على الجلد وفي الجسم، قد يلعب دورا في سرطان البنكرياس. ومن خلال تقييم تركيب ميكروبات الفم لكل مشارك، طور العلماء أداة تقديرية لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض. وأشارت البروفيسورة جي يونغ آن، المشاركة في الدراسة، إلى أن: "تحليل أنواع البكتيريا والفطريات في الفم قد يساعد الأطباء على تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بسرطان البنكرياس، مع ضرورة توخي الحذر لأن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة". أهمية الوقاية ونمط الحياة تشير التقديرات إلى أن التدخين والسمنة يسهمان بشكل كبير في خطر الإصابة بسرطان البنكرياس، بنسبة تصل إلى 22% للتدخين و12% للسمنة. كما يؤكد العلماء أن النظام الغذائي الصحي والنشاط البدني المنتظم والحفاظ على وزن صحي، يمكن أن يقلل من المخاطر بشكل عام. البنكرياس ووظيفته في الجسم البنكرياس عضو بيضاوي الشكل يقع خلف المعدة ويبلغ طوله حوالي 25 سم. ويقوم بإنتاج الإنزيمات الهاضمة التي تساعد في تحويل الطعام إلى عناصر غذائية، إضافة إلى تنظيم إفراز الهرمونات المهمة مثل الإنسولين، ما يجعله عضوا أساسيا في الجهاز الهضمي والغدد الصماء. التحديات التشخيصية يُشخص معظم المرضى في مراحل متأخرة، ما يقلل من فرص البقاء على قيد الحياة. وعند اكتشاف المرض مبكرا، يعيش حوالي نصف المرضى لمدة عام على الأقل، أما إذا انتشر خارج البنكرياس، فلا يعيش سوى واحد من كل عشرة مرضى.
علامات خفية لأمراض الكلى
علامات خفية لأمراض الكلى
علامات خفية لأمراض الكلى تشير مجلة Hola الإسبانية إلى أن الدكتور بابلو توريون، مدير مستشفى سانيتاس لا مورال الجامعي، يؤكد أن الوظيفة الأساسية للكلى هي تصفية الدم، بما يشمل إعادة امتصاص المواد المفيدة وإخراج المركبات الضارة والفائضة والسامة مع البول. ويشير توريون إلى أن أمراض الكلى قد لا تسبب أي أعراض في مراحلها المبكرة، ما يسمح بتراكم السموم في الجسم تدريجيا دون ملاحظة. ومع ذلك، هناك عدد من الأعراض الخفية التي تستدعي الانتباه، مثل: التعب المستمر فقدان الشهيةصعوبة التركيز وتعتبر هذه علامات تحذيرية. كما قد تشير بعض العلامات الأخرى إلى الحاجة لزيارة الطبيب، مثل: التورم الخفيف في الكاحلين والقدمين تغير لون البول أو رغوته زيادة وتيرة التبول ويؤكد توريون أن العديد من المرضى يتجاهلون هذه الأعراض أو يعزونها إلى أمراض أخرى، ما يؤدي إلى تأخر الرعاية الطبية. ويضيف أن الفئات الأكثر عرضة للخطر يجب أن تعتني بصحتها بشكل خاص، ومن بينهم كبار السن، ومرضى السكري، وذوو ارتفاع ضغط الدم، والأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي لأمراض الكلى.
علماء يبتكرون استراتيجية واعدة لمنع عودة سرطان الثدي بعد علاجه
علماء يبتكرون استراتيجية واعدة لمنع عودة سرطان الثدي بعد علاجه
يقول الأطباء إن نسبة كبيرة من الإصابات بمرض سرطان الثدي تعود إلى الشخص بعد الاستئصال والعلاج بسنوات، كما أن هذا المرض يؤدي إلى وفاة مئات الآلاف من المصابين به سنوياً حول العالم. وقال تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" العلمي المختص، إن نحو 30 بالمئة من حالات سرطان الثدي التي يتم علاجها بشكل ناجح تعاني من عودة الأورام لاحقاً، حيث يؤدي هذا المرض إلى وفاة 685 ألف امرأة حول العالم سنوياً، لكن باحثين مختصين تمكنوا من التوصل إلى استراتيجية جديدة يؤكدون أن من شأنها أن تمنع عودة المرض إلى المريض الذي تم شفاؤه. وأظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة بنسلفانيا الأميركية أن الاستهداف النشط لخلايا الورم الخاملة (DTCs) العالقة في نخاع العظم وأجزاء أخرى من الجسم يمكن أن يُبقي المرضى الذين تم شفاؤهم خالين من السرطان. وحالياً، تخضع المريضات اللواتي عولجن من سرطان الثدي لمراقبة دقيقة لمعرفة ما إذا كان الورم سيعود، إلا أن الاستراتيجية الجديدة لا تتضمن الانتظار والمراقبة، بل تستخدم الأدوية لمهاجمة الأسباب الجذرية للانتكاس. وتقول أنجيلا دي ميشيل، أخصائية الأورام الطبية من جامعة بنسلفانيا: "في الوقت الحالي، لا نعرف متى أو ما إذا كان سرطان المريضة سيعود، هذه هي المشكلة التي نسعى إلى حلها". وتُظهر الدراسة أن منع عودة المرض من خلال مراقبة واستهداف الخلايا السرطانية الخاملة استراتيجية واعدة، ومن المأمول أن تُحفّز المزيد من الأبحاث في هذا المجال. ولم يتم تأكيد هذه الخلايا الخاملة كأهداف محتملة للعلاج إلا في السنوات القليلة الماضية، وقد أشارت دراسات حديثة أخرى إلى مسارات وأدوية يمكن استخدامها للوصول إلى الخلايا السرطانية الخاملة، مما قاد الباحثين إلى استخدام مادة "هيدروكسي كلوروكين" (التي تعالج أمراض المناعة الذاتية)، أو مادة "إيفيروليموس" (وهو دواء موجود مضاد للسرطان)، أو كليهما لاستهدافها. وكانت نتائج سلسلة من الاختبارات أُجريت على 51 شخصاً سبق لهم الإصابة بسرطان الثدي وتأكدت إصابتهم بالخلايا السرطانية الخاملة مثيرة للاهتمام. وبشكل فردي، نجح كل دواء في القضاء على ما يصل إلى 80 بالمئة من الخلايا السرطانية الخاملة، ولكن مع العلاج المشترك، كانت الفعالية أكبر، حيث تم القضاء على 87 بالمئة من الخلايا الخاملة. وفي المجموعة التي تناولت كلاً من "هيدروكسي كلوروكين" و"إيفيروليموس"، ظل جميع المشاركين خالين من السرطان بعد ثلاث سنوات، أما بالنسبة لأولئك الذين تناولوا أياً من الدواءين بمفرده، ظل معدل النجاة مهماً، حيث تراوح بين 92 و93 بالمئة. ويقول لويس تشودوش، عالم الأحياء المتخصص في السرطان من جامعة بنسلفانيا: "من المثير للدهشة أننا وجدنا أن بعض الأدوية التي لا تعمل ضد السرطانات النشطة النمو يمكن أن تكون فعالة للغاية ضد هذه الخلايا النائمة". ويضيف: "هذا يُظهر لنا أن بيولوجيا خلايا الورم الخاملة تختلف اختلافاً كبيراً عن خلايا السرطان النشطة". يذكر أن هذه الخلايا السرطانية المباشرة لا توجد في أجسام جميع الناجيات من سرطان الثدي، ولكن بالنسبة لمن لديهن هذه الخلايا، فإن النتائج المبكرة لهذا العلاج واعدة.
7 فوائد صحية لبذور اليقطين.. منها فقدان الوزن
7 فوائد صحية لبذور اليقطين.. منها فقدان الوزن
تبدو بذور اليقطين صغيرة الحجم، لكن فوائدها الصحية هائلة. فبينما يعلم الكثيرون أن هذه البذور الخضراء المقرمشة تساعد على موازنة مستويات السكر في الدم، إلا أن فوائدها تتجاوز بكثير ما يبدو. ووفقًا لأخصائي أمراض الجهاز الهضمي الأميركي دكتور بال مانيكام، تُعد بذور اليقطين من أكثر الأطعمة الخارقة التي لا تحظى بالتقدير الكافي، والتي يُمكن إضافتها بسهولة إلى النظام الغذائي، كما أن أسعارها معقولة، وفقًا لما جاء في تقرير نشره موقع Economic Times. وفي مقطع فيديو حديث على "إنستغرام" ومنشور على منصة "إكس"، شارك دكتور بال سبعة أسباب علمية مُثبتة لإضافة بذور اليقطين إلى الروتين اليومي، كما يلي: 1- تعزيز المناعة تتميز بذور اليقطين بأنها غنية بالزنك، وهو معدن أساسي يُقوي جهاز المناعة ويُساعد الجسم على مُقاومة العدوى بفعالية أكبر. ويُمكن أن يكون تضمينها في الوجبات طريقة لذيذة للوقاية من الأمراض الموسمية. 2- دعم صحة القلب بفضل محتواها العالي من المغنيسيوم، تُساعد بذور اليقطين على الحفاظ على نبضات قلب مُنتظمة وتنظيم ضغط الدم. كما يُعرف المغنيسيوم بدوره في دعم صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام. 3- تحسين الحالة المزاجية تحتوي بذور اليقطين على التربتوفان، وهو حمض أميني يتحول إلى السيروتونين، هرمون "الشعور بالسعادة". يُمكن أن يُساعد ذلك على تحسين الحالة المزاجية وتقليل القلق وتعزيز جودة النوم. 4- تقوية العظام كما تُوفر بذور اليقطين جرعة جيدة من الفوسفور والمغنيسيوم، وهما عنصران أساسيان لقوة العظام وكثافتها. يمكن أن يُقلل الاستهلاك المُنتظم من خطر الإصابة بأمراض مثل هشاشة العظام في مراحل مُتقدمة من العمر. 5- توازن سكر الدم يساعد تناول بذور اليقطين على تنظيم مستويات الأنسولين والحفاظ على مستوى سكر الدم ضمن المعدل الطبيعي. تعتبر بذور اليقطين خيارًا مثاليًا للوجبات الخفيفة لمن يعانون من داء السكري أو مقدماته. 6- المساعدة في فقدان الوزن إن الفائدة المفضلة لدى دكتور بال هي كبح بذور اليقطين الرغبة الشديدة في تناول الطعام. بفضل غناها بالدهون الصحية والبروتينات، تُشعر بذور اليقطين بالشبع لفترة أطول، مما يُسهّل تجنب تناول الوجبات الخفيفة غير المدروسة والإفراط في تناول الطعام. 7- حماية البشرة والعينين ولأنها غنية بمضادات الأكسدة مثل فيتامين E والكاروتينات، تساعد بذور اليقطين على تقليل الالتهابات وإبطاء علامات الشيخوخة وحماية العينين والبشرة من التلف الناتج عن العوامل البيئية.
وجبة سريعة واحدة تكفي لإضعاف الذاكرة!.. اكتشاف جديد حول تأثير الدهون على الدماغ
وجبة سريعة واحدة تكفي لإضعاف الذاكرة!.. اكتشاف جديد حول تأثير الدهون على الدماغ
أظهر علماء من جامعة نورث كارولينا، باستخدام فئران التجارب، أن الطعام الغني بالدهون يتسبب خلال أيام قليلة في نشاط مفرط لمجموعة محددة من الخلايا العصبية الداخلية في الحُصين. ويحدث ذلك بسبب مشاكل في امتصاص الجلوكوز، مما يؤدي إلى تدهور الذاكرة. وقالت البروفيسورة في جامعة نورث كارولينا، خوان سونغ: "كنا نعلم أن النظام الغذائي والتمثيل الغذائي يمكن أن يؤثرا على صحة الدماغ، لكننا لم نتوقع العثور على مجموعة محددة وضعيفة للغاية من خلايا الدماغ، وهي الخلايا العصبية الداخلية CCK في الحُصين، التي تتأثر مباشرة بالتأثير قصير المدى للنظام الغذائي عالي الدهون. أكثر ما أدهشنا هو السرعة التي غيرت بها هذه الخلايا نشاطها استجابة لانخفاض توفر الجلوكوز، وهذا التغيير في حد ذاته كاف لإلحاق أضرار بالذاكرة". وفي التجربة على الفئران، تم إطعامها غذاء يشبه الوجبات السريعة، وخلال أربعة أيام كانت هذه التغييرات في الدماغ كافية للتأثير على الوظائف الإدراكية، قبل زيادة الوزن أو الإصابة بمرض السكري بفترة طويلة. ولحسن الحظ، فإن استعادة المستويات الطبيعية للجلوكوز في الدماغ ساعدت على تطبيع نشاط الخلايا العصبية وإعادة الذاكرة إلى طبيعتها. ويؤكد هذا الاكتشاف على حساسية الدماغ للنظام الغذائي، ويشير إلى أهمية التغذية السليمة للوقاية من الأمراض التنكسية العصبية. ويمكن استعادة التوازن ليس فقط بتناول الأدوية، بل أيضا من خلال الإجراءات الغذائية، بما في ذلك الصوم المتقطع.
نظام غذائي شهير قد يكون مفتاحا للقضاء على الصداع النصفي
نظام غذائي شهير قد يكون مفتاحا للقضاء على الصداع النصفي
أظهرت دراسة حديثة أن نظام الكيتو الغذائي قد يكون وسيلة فعالة لتقليل وتيرة نوبات الصداع النصفي وشدتها، وربما يقلل من الاعتماد على الأدوية.  ويسلط البحث الذي أجراه فريق من العلماء في أستراليا، الضوء على العلاقة بين الخلل الاستقلابي والصداع النصفي المزمن، ويقترح أن نظام الكيتو يمكن أن يعالج هذه الاضطرابات من خلال تحسين استقلاب الطاقة في الدماغ. وينظر إلى الصداع النصفي الآن على أنه حالة مرتبطة بنقص الطاقة في الدماغ، حيث تلعب الاضطرابات الاستقلابية دورا رئيسيا في تفاقم الأعراض. ومنذ ما يقرب القرن، لاحظ الباحثون في عام 1935 أن انخفاض مستويات السكر في الدم يمكن أن يحفز نوبات الصداع النصفي، بينما يؤدي تصحيح هذا النقص إلى تخفيف الأعراض. لاحقا، في عام 1982، كشفت الدراسات عن ارتفاع مستويات اللاكتات في الدم والسائل الدماغي الشوكي أثناء النوبات، ما يشير إلى نقص إمدادات الأكسجين في الدماغ. وهذه النتائج المبكرة مهدت الطريق لفهم الصداع النصفي كحالة استقلابية. وتشير الأدلة الحديثة إلى أن الصداع النصفي ينتج عن مجموعة من الاضطرابات الاستقلابية المترابطة، بما في ذلك خلل الميتوكوندريا، اختلال توازن الميكروبيوم في الأمعاء، الالتهاب العصبي، الإجهاد التأكسدي، مشاكل تنظيم الوزن، وضعف استقلاب الجلوكوز. هذه العوامل مجتمعة تخلق حالة استقلابية منخفضة تجعل الدماغ أكثر عرضة للنوبات. كيف يعمل نظام الكيتو؟ يعرف نظام الكيتو بأنه نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات، مرتفع الدهون، ومعتدل البروتين، يهدف إلى محاكاة حالة الصيام. وعندما ينخفض الجلوكوز، يتحول الجسم إلى استقلاب الدهون، ما ينتج أجساما كيتونية مثل بيتا-هيدروكسي بوتيرات (BHB)، التي يمكن أن توفر ما يصل إلى 75% من طاقة الدماغ. وهذا التحول يوفر مصدر وقود أكثر كفاءة من الجلوكوز، ما قد يصحح النقص الاستقلابي في الدماغ. فوائد محتملة للصداع النصفي تشير الدراسات إلى أن نظام الكيتو قد يقلل من وتيرة الصداع النصفي، مدة النوبات، وشدة الألم، مع تقليل الحاجة إلى الأدوية. منذ أواخر عشرينيات القرن العشرين، أفادت تقارير مبكرة أن نحو نصف المرضى الذين اتبعوا نظام الكيتو شهدوا تحسنا في الأعراض.  وأكدت التجارب الحديثة، خاصة من إيطاليا، هذه النتائج، حيث أظهرت مجموعات نظام الكيتو انخفاضا في أيام الصداع الشهرية واستخدام الأدوية مقارنة بالأنظمة القياسية أو منخفضة السعرات. وتظهر بعض الدراسات ارتباطا بين مستويات الكيتونات وتحسن الأعراض، لكن التنوع في تصميم الدراسات وطرق قياس الكيتونات يجعل من الضروري إجراء تجارب أكبر وأكثر توحيدا لتأكيد الفعالية. وعلى الرغم من الفوائد المحتملة، يتطلب نظام الكيتو إشرافا طبيا وغذائيا لتجنب المضاعفات. وقد يعاني الأفراد من آثار جانبية مثل "إنفلونزا الكيتو" (تتضمن أعراضا مثل الغثيان والدوار)، حصوات الكلى، نقص الفيتامينات، أو انخفاض ضغط الدم.  كما أثارت دراسات على الحيوانات مخاوف بشأن المخاطر طويلة الأمد، مثل تصلب الشرايين، لكن البيانات البشرية طويلة الأمد ما تزال غائبة. واستكشفت الدراسة أيضا المكملات الكيتونية، مثل الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة (MCTs) والكيتونات الخارجية عن طريق الفم، كبديل أقل تقييدا، لكن الأدلة الحالية محدودة وغير حاسمة. ويعد نظام الكيتو خيارا واعدا للوقاية من الصداع النصفي المزمن من خلال معالجة نقص استقلاب الدماغ. ومع ذلك، هناك حاجة إلى تجارب سريرية قوية لتقييم سلامته وفعاليته بشكل كامل. 
انخفاض خصوبة الرجال إلى النصف خلال 30 عاما!
انخفاض خصوبة الرجال إلى النصف خلال 30 عاما!
أظهرت مؤشرات صحة الرجال على مدار العقود الماضية تغيرات مثيرة للقلق، حيث كان المؤشر الطبيعي للحيوانات المنوية في منتصف القرن الماضي يعادل 4 مليون لكل مليلتر من السائل المنوي . أما اليوم، وفقا للدكتورة يلينا نوفيكوفا، مديرة مركز علاج عقم الرجال، فقد انخفض الحد الأدنى للحيوانات المنوية إلى 13 مليون لكل مليلتر. وفي الثمانينيات، كان معيار مهم آخر، وهو شكل الحيوانات المنوية، يُعتبر "طبيعيا" إذا كانت 50% من الخلايا سليمة، أما الآن فلا تكفي سوى 4%. وتقول: "نشهد بالفعل انخفاضا في خصوبة الرجال، ولا يمكن إنكار تأثير العوامل الخارجية مثل البيئة. بالإضافة إلى ذلك، يجري الطب نفسه تعديلات على هذا المعيار، مع مراعاة تطور التقنيات، بما في ذلك التلقيح الاصطناعي، ونتيجة لذلك، تتقلص الإرشادات المعتادة تدريجيا". وتشير الخبيرة إلى أن صحة الرجال تتأثر بالعادات اليومية — الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحية، والمقاعد المدفأة، والزيارات المتكررة للساونا. وتضيف: "يتعلق الأمر كله بالراحة، بيد أن الجهاز التناسلي يتفاعل مع هذه العوامل بطريقته الخاصة". وبالإضافة إلى ذلك، لا يقل تأثير التوتر المزمن — الاندفاع الدائم، وضيق الوقت، والقلق —، فهي عوامل تغير الخلفية الهرمونية وتؤثر على الوظيفة الإنجابية. كما أن للأدوية التي يتناولها الرجال يوميًا دور منفصل، وليس الحديث هنا عن مضادات الاكتئاب أو المهدئات التي قد تقلل الرغبة الجنسية وتؤثر على تكوين الحيوانات المنوية فحسب، بل يشمل ذلك المكملات الغذائية الرياضية أيضًا. وتقول: "يعيق هرمون التستوستيرون الخارجي، الذي يتناوله بعض الرياضيين، تكوين الحيوانات المنوية في 95% من الحالات. كما يلاحظ تأثير مماثل في بعض المستحضرات العشبية، مثل صبغات حشيشة الهر أو ورد الحمر (الفاوانيا – Peony)". ووفقا لدراسة أجراها مركز الخصوبة بمستشفى ماساتشوستس، زيادة محيط الخصر بمقدار 5 سم فقط لدى الرجال تقلل من تركيز الحيوانات المنوية بنسبة 6.3% وتقلل فرص الحمل بنسبة 9%. وتوضح الخبيرة: "يتصرف النسيج الدهني كعضو كامل؛ فهو ينتج جزيئات التهابية تؤثر على أجهزة الجسم الأخرى، ونتيجة لذلك ينخفض مستوى هرمون التستوستيرون والقدرة على إنتاج حيوانات منوية سليمة". وتشير إلى أن هناك رأيا شائعا مفاده أن "حيوانا منويا واحدا فقط يكفي للحمل"، لكنها توضح أن عدد الخلايا لا يعكس دائما جودتها، قائلة: "تلعب حركة الحيوانات المنوية دورا أكثر أهمية. لذلك، لا يوجد مستوى حرج صارم، وكل حالة فردية". وتضيف: مع التقدم في السن تنخفض جودة الحيوانات المنوية بشكل طبيعي. مع أن إنتاج الحيوانات المنوية لدى الرجال لا يتوقف أبدا، إلا أنه مع مرور السنين يزداد خطر الطفرات الجينية وتنخفض جودتها. وينصح الأطباء بالخضوع لأول فحص في العشرين من العمر، حتى إذا لم يكن الرجل ينوي الإنجاب في المستقبل المنظور، لأنه بمثابة شهادة صحية تسمح بمتابعة تطور الحالة وتعديلها في الوقت المناسب. وتختتم قائلة: "للأسف، اتجاه تدهور الصحة الإنجابية للرجال واضح، فخلال 25-30 عاما الماضية انخفض مؤشر الخصوبة إلى النصف تقريبا، ومقابل ذلك، تقدم سن الأبوة بمقدار 10-15 عاما. لكن الكثير يعتمد على الرجل نفسه، حيث أن الفحوصات المنتظمة، ومراقبة الوزن، والتخلي عن العادات السيئة تساعد على الحفاظ على الخصوبة لأطول فترة ممكنة".
اكتشاف نقطة ضعف جديدة في الخلايا السرطانية تفتح آفاق علاج سرطان الدم
اكتشاف نقطة ضعف جديدة في الخلايا السرطانية تفتح آفاق علاج سرطان الدم
ذكرت مجلة " Blood" أن علماء جامعة كلية الملك في لندن تمكنوا من تطوير طريقة فعالة لمحاربة الأشكال الحادة من سرطان الدم. أشارت مجلة Advanced Science إلى أن الطريقة الجديدة تتعلق بـ متلازمة خلل التنسج النقوي وسرطان الدم الليمفاوي المزمن، وهما مرضان تتعطل فيهما الجينات المسؤولة عن النمو الطبيعي للخلايا، ونتيجة لذلك تبدأ الخلايا بالانقسام بشكل لا يمكن السيطرة عليه وتشكل ورما خبيثا. وتبعا للمجلة، اعتقد العلماء والباحثون في مجال الطب لفترة طويلة أن ما يقرب من نصف حمضنا النووي هو "قمامة وراثية" بلا أهمية، لكن الباحثين في جامعة كلية الملك في لندن أظهروا أن هذه المناطق، التي تُسمى العناصر الوراثية المتحركة (الترانسبوزونات)، يمكن أن "تستيقظ" تحديدا في الخلايا السرطانية. وعندما يحدث هذا، تبدأ في التحرك بشكل فوضوي في الجينوم وتتلف الحمض النووي للورم. واستغل العلماء هذا الضعف من خلال التأثير على الترانسبوزونات بمساعدة أدوية معروفة بالفعل — مثبطات PARP. تُستخدم هذه الأدوية عادة لعلاج أنواع أخرى من السرطان، لأنها تمنع الخلايا من تصحيح تلف الحمض النووي. وفي حالة سرطان الدم، تبيّن أن آلية تأثير الأدوية كانت فريدة: إذ سببت الترانسبوزونات الكثير من الانهيارات، ولم تستطع خلايا الورم تحمّل الضغط إذا حُجبت قدرتها على "الإصلاح". ويعتقد العلماء أن هذه الطريقة يمكن استخدامها ليس فقط ضد سرطان الدم، بل أيضا ضد أورام أخرى ذات عيوب جينية مماثلة. وما كان يُعتقد سابقا أنه جزء غير ضروري من الجينوم، اتضح أنه نقطة ضعف الخلايا السرطانية، وقد يشكل هذا الاكتشاف تحولا جديدا في مجال علم الأورام.