loader-img-2
loader-img-2
17 July 2026
- ٠٢ صفر ١٤٤٨ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. صحة
تناول اللوز يساعد في الحفاظ على صحة الأمعاء
تناول اللوز يساعد في الحفاظ على صحة الأمعاء
توصل فريق من الباحثين في "كينغز كوليدج" في لندن إلى أن للوز تأثيراً في تكوين ميكروبات الأمعاء والتي تلعب دوراً حيوياً في هضم العناصر الغذائية. وأوضح كيفين ويلان الباحث الرئيسي في الدراسة التي شملت 87 شخصاً، أن إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، مثل "حمض البيوتيريك" (butyrate) تؤثر في بكتيريا الأمعاء، وبالتالي في صحة الإنسان. ونشرت الدورية الأميركية Clinical Nutrition الدراسة التي اكتشفوا فيها أن تلك الأحماض الدهنية butyrate كانت أعلى بشكل ملحوظ بين الذين يتناولون اللوز مقارنةً مع أولئك الذين تناولوا الكعك في التجربة، وأوضحوا أنه عندما تعمل خلايا القولون بشكل فعال، فإنها توفر حالة مثالية لازدهار ميكروبات الأمعاء لكي يكون جدار الأمعاء قوياً وغير ملتهب، علاوةً على تحسين امتصاص العناصر الغذائية. كما بيّنت الدراسة أن مَن تناولوا اللوز الكامل لديهم 1.5 حركة أمعاء إضافية في الأسبوع مقارنةً بالمجموعات الأخرى. وأشارت هذه النتائج إلى أن تناول اللوز يمكن أن يفيد أيضاً أولئك الذين يعانون من الإمساك. وأضاف البروفيسور ويلان: "نعتقد أن هذه النتائج تشير إلى أن استهلاك اللوز ربما يفيد عملية التمثيل الغذائي للبكتيريا بطريقة لها القدرة على التأثير في صحة الإنسان".
"التوكسوبلازما" طفيل يعيد برمجة المناعة البشرية
كشف باحثون عن طفيل يعيد برمجة مناعة البشر، مؤكدين أن 30% من سكان العالم يحملونه. وتوصّل الفريق البحثي من جامعة ستوكهولم السويدية إلى الآلية التي يستخدمها طفيل القطط؛ المعروف باسم "التوكسوبلازما"، لعدوى البشر. وأوضحوا أن القطط تتمتع بمكانة خاصة في دورة حياة التوكسوبلازما، حيث يحدث التكاثر فقط في أمعاء القطط، ويحدث التكاثر عن طريق انقسام الطفيل في عوائل أخرى، مثل البشر أو الكلاب أو الطيور. وتنتشر التوكسوبلازما عن طريق الطعام والاتصال بالقطط، ففي الطبيعة ينتشر الطفيل بشكل تفضيلي في دورة متكررة، حيث تنام الطفيليات في دماغ القوارض، وعندما تأكل القطة الفأر، يتكاثر الطفيل في أمعاء القطة وتُخرج عن طريق البراز، وينتهي الطفيل في الغطاء النباتي، وعندما تأكل القوارض الغطاء النباتي تصاب بالعدوى، ويصاب به البشر عن طريق استهلاك اللحوم أو من خلال ملامسة القطط، وتحديداً فضلات القطط. واكتشف الباحثون، خلال الدراسة المنشورة في دورية "سيل هوست آند ميكروب"، الآلية التي يستخدمها الطفيل لعدوى البشر، حيث يحظى هذا الطفيل باهتمام بحثي؛ لأن الدراسات تشير إلى أن 15 - 20% من السكان السويديين يحملون الطفيل (الغالبية العظمى منهم دون علمهم). ووجد الباحثون أن الطفيل يستخدم بروتيناً لإعادة برمجة الجهاز المناعي البشري؛ حيث يحقن الطفيل البروتين في نواة الخلية المناعية، ومن ثم يغير هوية الخلية، لتصبح كما لو أنها نوع آخر من الخلايا، وهذا يغير التعبير الجيني وسلوك الخلية المناعية، ويحوِّلها إلى أحصنة طروادة أو "الزومبي" المتجول الذي ينشر الطفيل. ويقول أنطونيو باراجان، الباحث الذي قاد الدراسة بالتعاون مع باحثين من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية: «من المدهش أن ينجح الطفيل في اختطاف هوية الخلايا المناعية بهذه الطريقة الذكية، ونعتقد أن النتائج يمكن أن تفسر سبب انتشار التوكسوبلازما بكفاءة عالية في الجسم عندما تصيب البشر والحيوانات». ويتسبب الطفيل "التوكسوبلازما" عندما يصاب الشخص لأول مرة، في ظهور أعراض خفيفة تشبه أعراض الأنفلونزا.
كيفية اختيار الأطعمة من أهم العوامل التي تؤثر على صحة الأسنان
كيفية اختيار الأطعمة من أهم العوامل التي تؤثر على صحة الأسنان
تعد الأسنان جزءاً مهماً من جسم الإنسان، ويجب الاهتمام بها للوقاية من أمراض الأسنان واللثة، والتي تتسبب في الكثير من الآلام، ومن أهم عوامل الوقاية الحرص على تناول الأطعمة المثالية.  الأسماك والمكسرات والخضروات الورقية وكشف الدكتور "إيفان موسوروف" أخصائي طب وجراحة الأسنان، أن صحة الأسنان تتطلب تناول الأسماك والمكسرات والخضروات الورقية. وأشار الطبيب الروسي إلى أن الحالة الصحية للأسنان تعتمد على النظام الغذائي للإنسان. وأوضح أنه من أجل الحفاظ على حالة صحية جيدة لتجويف الفم، يجب تناول الأسماك والمأكولات البحرية. كما يمكن إضافة المكسرات والجزر والخضروات الورقية إلى النظام الغذائي، لأنها تساعد على إزالة الترسبات الكلسية على الأسنان، وفقا لروسيا اليوم.  الدجاج والسمان والفواكه والخضروات وأضاف أن بيض الدجاج والسمان مفيدان أيضا لصحة الأسنان، كما أن الفواكه والخضروات الصلبة تضمن تدليك اللثة بالمستوى المطلوب. العسل  ويضيف، ليست الحلويات ضارة دائما. فمثلا العسل والثمار، هي مواد طبيعية، لذلك يجب أن تكون ضمن النظام الغذائي للإنسان.
تشنجات الساق ممكن أن تكون علامة على القاتل الصامت
تشنجات الساق ممكن أن تكون علامة على القاتل الصامت
يمكن أن يؤدي النشاط البدني إلى تحفيز أول علامة ملحوظة لارتفاع الكوليسترول في الدم. ويُعرف ارتفاع الكوليسترول بالقاتل الصامت، وهو نذير مشاكل صحية خطيرة مثل أمراض القلب دون ظهور العديد من العلامات التحذيرية. وبمجرد وجود الكثير من الكوليسترول في الدم، يبدأ في التراكم في الشرايين. ويمكن أن تضرب إحدى العلامات المنذرة لهذه العملية في بعض الأحيان ساقيك. وتشرح عيادة كليفلاند أن العرض "الأول" لاعتلال الشرايين المحيطية قد يكون تشنجات الساق. وتصف التشنجات تقلصاً عضلياً لا إرادياً مفاجئاً أو حركة متشنجة. ويمكن أن تشعر بتقلصات الساق وكأنها عضلة مشدودة غير مريحة ومؤلمة بشدة. وبصرف النظر عن تشنجات الساق، يمكن أن يظهر مرض الشرايين المحيطية أيضاً مع ألم الساق، المعروف باسم العرج المتقطع. ويمكن التعرف على هذا النوع من آلام الساق من خلال هذه العلامات المنذرة: - يتطور مع النشاط. - يذهب مع الراحة. - يعود عندما تستأنف النشاط. وقد يؤدي العرج المتقطع أيضا إلى شعور بالخدر أو الضعف أو الثقل أو التعب في ساقيك. ومع ذلك، لا يقتصر هذا الألم على هذه المنطقة حيث يمكن أن ينتقل أيضا على طول الطريق إلى الأرداف. وتقول عيادة كليفلاند: "قد تلاحظ الألم في ربلة الساق، ولكن قد تشعر به أيضا في الأرداف أو الفخذين. ويمكن أن يكون الألم شديدا بما يكفي للحد من قدرتك على المشاركة في الأنشطة التي تستمتع بها". ويمكن أن يتسبب مرض الشرايين المحيطية أيضا في ظهور علامات تحذيرية أخرى، بما في ذلك: - ألم حارق أو مؤلم في قدميك وأصابع قدميك أثناء الراحة، خاصة في الليل أثناء الاستلقاء. - برد الجلد على قدميك. - احمرار أو تغير لون بشرتك. - عدوى أكثر تواترا. - تقرحات أصابع القدم التي لا تلتئم. ومع ذلك، لا يسبب داء الشرايين المحيطية دائما العديد من الأعراض الملحوظة مما يجعل من الصعب اكتشافه، على غرار ارتفاع الكوليسترول في الدم. وبسبب هذه الطبيعة الصامتة، فإن الطريقة الأكثر موثوقية لتحديد مستويات الكوليسترول لديك هي من خلال فحص الدم.  
استخدام بخاخات الأنف عند الزكام له عواقب سلبية
استخدام بخاخات الأنف عند الزكام له عواقب سلبية
حذر طبيب روسي من  أن استخدام قطرات الأنف بصورة غير صحيحة، وفي الوقت غير المناسب، تكون له عواقب سلبية على الصحة. ويستخدم الكثيرون عند الإصابة بالزكام قطرات تضييق الأوعية الأنفية، لتقليل الإفرازات والتنفس براحة. وقال الدكتور أندريه بوزدنياكوف، أخصائي الأمراض المعدية  إن هذه القطرات هي في الواقع علاج للأعراض، حيث تحسن عملية التنفس، لأنها تقلل من إفرازات الأنف. ولكنها ليست علاجاً كاملاً، جذرياً. وأوضح انه من الأفضل عند الإصابة بالرشح، استخدام المستحضرات التي اساسها ملح البحر، حيث أن العنصر النشيط الرئيسي فيها هو محلول كلوريد الصوديوم. فهي تسهل التنفس ولها تأثير مضاد للفيروسات وترطب الغشاء المخاطي للأنف جيدًا. يمكن استخدام هذه القطرات منذ الولادة تقريبا، لأنها أكثر أمانا وليس لها آثار جانبية قوية. وأضاف : "من الأفضل استخدام هذه القطرات. وعدم استخدام القطرات التي تعمل على تضييق الأوعية، أو استخدامها أقل فترة ممكنة. كما أنه لا ينصح باستخدام أدوية لها تأثير مضاد للبكتيريا من دون وصفة الطبيب. وهذه القطرات لا ينصح باستخدامها عندما تكون الإفرازات قليلة أو عندما تكون قيحية. ولا ينصح الأشخاص الذين يعانون من عدم استقرار مستوى ضغط الدم باستخدام هذه القطرات. كما يجب استخدامها بحذر في علاج الأطفال. كما أن الأشخاص الذين سبق لهم الإدمان على هذه القطرات وتخلصوا منها بطريقة ما يجب ألا يستخدموها ثانية بأي حال من الأحوال". وتابع  يجب على من يعاني من ارتفاع مستوى ضغط الدم ومن يعاني من تصلب الشرايين وفرط نشاط الغدة الدرقية والتهاب الأنف المزمن عدم استخدام هذه القطرات. كما لا ينصح من يعاني من الغلوكوما ومرض السكري ومن يميل قلبه إلى عدم انتظام ضرباته باستخدام هذه القطرات. كما يجب استخدام هذه القطرات بحذر عند علاج الأطفال ويجب ألا تزيد عن قطرة واحدة في كل ممر أنفي مرتين في اليوم، وفقا لروسيا اليوم. وبالنسبة للبالغين يمكن استخدام هذه القطرات 2-3 مرات في اليوم مدة سبعة أيام وفقا للمادة الفعالة فيها. ومن الأفضل عدم استخدامها اكثر من 4-5 أيام.
دراسة حديثة... الأكزيما تفيد في الاستجابة المناعية ضد الأورام
دراسة حديثة... الأكزيما تفيد في الاستجابة المناعية ضد الأورام
يمكن أن يكون للإكزيما، التي تعرف بأنها حالة صعبة ومزعجة في بعض الأحيان للتعامل معها، جانب إيجابي. وتحدث الإكزيما عندما يصبح الجلد ملتهباً، ما يسبب تهيجا وحكة. إنه مرض شائع ومتعدد الأوجه، ويصيب آلاف الأشخاص. وعلى الرغم من أنه مزعج، فإن وجوده قد يعني أنك محمي من سرطان الجلد. ووفقاً لبحث أجرته King’s College London، فإن الإصابة بالإكزيما تؤدي إلى استجابة مناعية يقولون إنها قد تمنع تكوين الورم. وتعمل هذه الاستجابة المناعية عن طريق التخلص من الخلايا السرطانية التي يحتمل أن تكون خطرة من سطح الجلد. وتؤدي الإكزيما أحياناً إلى فقدان البروتينات الهيكلية في الطبقات الخارجية من الجلد، ما يؤدي إلى خلل في حاجز الجلد. وفي الدراسة، تمت هندسة الفئران وراثيا لتكرار بعض العيوب الجلدية الموجودة في المصابين بالإكزيما. وقارن الباحثون آثار مادتين كيميائيتين مسببتين للسرطان في الفئران. واكتشفوا أن عدد أورام سرطان الجلد في الفئران المصابة بالعيوب كان أقل بست مرات من تلك التي ليس لديها عيوب. ونتيجة لذلك، تشير النتائج إلى أن عيوباً في ما يعرف بحاجز البشرة كان يحمي الفئران من تطور الأورام الحميدة. وكانت الدراسة، التي نُشرت في مجلة eLife، هي الأولى من نوعها التي تُظهر أن الحساسية الناتجة عن عيوب الجلد يمكن أن تحمي من سرطان الجلد. ومع ذلك، اكتشف الباحثون أيضاً أن كلا النوعين من الفئران كانا عرضة مثل الآخر لتطوير الطفرات المرتبطة بالسرطان. وفي حديثها عن البحث، قالت البروفيسور فيونا وات: "نحن متحمسون لنتائجنا لأنها تؤسس رابطاً واضحاً بين قابلية الإصابة بالسرطان وحالة الجلد التحسسية في نموذجنا التجريبي. كما أنها تدعم الرأي القائل بأن تعديل نظام المناعة في الجسم هو استراتيجية مهمة في علاج السرطان". وأضافت: "أتمنى أن تقدم دراستنا بعض العزاء البسيط لمن يعانون من الإكزيما، وأن تكون هذه الحالة الجلدية غير المريحة مفيدة في بعض الظروف". وفي الوقت نفسه، علق الدكتور مايك تيرنر، قائلاً: "إن سرطان الجلد آخذ في الارتفاع في العديد من البلدان وأي نظرة ثاقبة لقدرة الجسم على منع تكون الورم هي قيمة في مكافحة هذا النوع من السرطان. وهذه النتائج التي تفيد بأن الإكزيما يمكن أن تحمي الأفراد من سرطان الجلد تدعم النظريات التي تربط الحساسية بالوقاية من السرطان وتفتح طرقاً جديدة للاستكشاف مع توفير بعض الراحة (الصغيرة) لأولئك الذين يعانون من الإكزيما". وفي حين أن الدراسة فتحت طرقاً جديدة وقدمت نظرة ثاقبة لعلاقة الإكزيما بسرطان الجلد، إلا أن هناك تحذيراً رئيسياً واحداً. من المهم أن تؤخذ في الحسبان إمكانية إصدار نظرية جديدة تظهر عكس ذلك.
تفشي إنفلونزا الطيور في بريطانيا... والحكومة تفرض عزل الطيور
تفشي إنفلونزا الطيور في بريطانيا... والحكومة تفرض عزل الطيور
أعلنت الحكومة البريطانية  فرض عزل للطيور الأليفة والدواجن في كل أنحاء إنجلترا اعتباراً من السابع من نوفمبر للتصدي لتفشي إنفلونزا الطيور. وتفرض هذه التدابير قانونيا على كل المالكين "إبقاء طيورهم في الأماكن الداخلية واتّباع تدابير الأمن البيولوجي الصارمة من أجل حمايتها من المرض، بغض النظر عن فصيلتها أو حجمها". والقرار الصادر  يمدّد العزل الساري المفعول في مناطق إنكليزية عدة، في حين تحذّر السلطات الصحية من أن خطر تفشي إنفلونزا الطيور بين الطيور البرية "مرتفع للغاية". وفي الأشهر الـ12 الأخيرة، شهدت المملكة المتحدة أكبر تفش للوباء الحيواني في تاريخها، مع أكثر من مئتي حالة مؤكدة منذ نهاية أكتوبر 2021. ومنذ مطلع أكتوبر 2022، رصد المرض في أكثر من 70 منشأة كما أفيد عن إصابات عدة لطيور برية. وقالت رئيسة هيئة الطب البيطري في بريطانيا كريستين ميدلميس إن في مواجهة الوتيرة المتسارعة للإصابات، بلغ "خطر تعرّض الطيور" الأليفة للمرض "حدا بات يستوجب عزل كل الطيور حتى إشعار آخر". وأشارت إلى أن "هذا القرار لم يتّخذ بخفّة، لكنّه الوسيلة الأنجع لحماية طيوركم من هذا المرض" السريع التفشي. والوباء الحيواني المتفشي من دون انقطاع منذ العام "هو الأكبر حتى يومنا هذا في أوروبا"، وفق الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية. وبحسب هذه الهيئة، تم التخلص خلال عام واحد من 47,7 مليون رأس من الدواجن في المزارع الأوروبية التي طالها الوباء. ورُصدت حالات انتقال للمرض إلى الإنسان في الصين والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وأخيرا في إسبانيا حيث أصيب عامل في مزرعة للدواجن. وتعتبر الهيئات الصحية الأوروبية أن خطر انتقال العدوى "ضئيل" لدى الأشخاص الذين ليسوا على اتصال مطوّل مع الدواجن، لكنه "ضئيل إلى متوسط لدى الأشخاص المخالطين على المستوى المهني". ورصدت إصابات لدى ثعالب وفقمات وخنزير بحر مرفأي. في المقابل، يصنّف خطر انتقال المرض إلى الإنسان عن طريق استهلاك اللحوم والبيض بأنه "لا يذكر".
مشاهدة أفلام الرعب تساعد في الاستجابة للتوتر
مشاهدة أفلام الرعب تساعد في الاستجابة للتوتر
أفادت دراسة جديدة أجراها مركز هيرشي الطبي بولاية بنسلفانيا الأمريكية بأن الشعور بالخوف أثناء مشاهدة فيلم رعب لقاتل متسلسل مثلا وهو يطارد أحد ضحاياه قد يكون مفيدا للصحة. ووفق الباحثين الأمريكيين، فإن تأثير الرعب يختلف من شخص إلى آخر، إلا أن تأثيره ليس سيئا بالمجمل. وقالت أخصائية الطب النفسي في مركز هيرشي رامنارين بودو إن الناس يحاولون تجنب الأشياء التي تجعلهم غير مرتاحين. فلماذا يستمتعون بأشياء مثل أفلام الرعب البشعة؟ السبب هو ما يعرف باسم (مفارقة الرعب)". وأوضحت بودو أن إحدى النظريات التي تفسر حب كثيرين لأفلام الرعب تقول بأنها تساعد على التأقلم، فالبشر مجهزون بآليات لاواعية متأصلة بعمق تساعدهم على الاستجابة للتوتر، موصولة من الأوقات التي قد يكون فيها الخطر في الخارج. وأشارت بودو في بيان صحفي للمركز إلى أنه بالنسبة لشخص يشاهد فيلما مثل The Exorcist، سيحدث لديه تنشيط في الجهاز العصبي الودي، والذي يمكن أن يسبب زيادة في معدل ضربات القلب والتنفس، كما قد يشعر المشاهد أحيانا بالغثيان والتعرق.
تقطير البصل والثوم في الأنف قد يسبب ضرر بالأغشية المخاطية
تقطير البصل والثوم في الأنف قد يسبب ضرر بالأغشية المخاطية
بعد انتشار شائعة بأن تقطير عصير البصل والثوم في الأنف يفيد ضد الفيروسات أكد أحد الأطباء عدم صحة ذلك, على الرغم من الفوائ العديدة لهما حيث يفرزان مضادة للميكروبات، ولكن يجب تناولهما، وليس تقطير عصيرها في الأنف لأن ذلك يلحق الضرر بالغشاء المخاطي. كشف الدكتور أندريه تيجيلنيكوف، كبير أخصائيي الرعاية الطبية الأولية بوزارة الصحة في موسكو، أن تقطير عصير الثوم أو البصل في الأنف يتلف الغشاء المخاطي. وأشار الأخصائي في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، إلى أنه خلال فترة انتشار الفيروسات، يجب الاهتمام بالصحة: تعزيز منظومة المناعة، اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفيتامينات وتناول الفيتامينات التي يصفها الطبيب. ويقول، "من المهم مراقبة مستوى فيتامين С وفيتامين D وعنصر الزنك، وهي العناصر التي تعزز مقاومة الجسم. كما يجب ارتداء الملابس وفقا للطقس وتجنب التعرض للبرد. وبالطبع للبصل والثوم خصائص مفيدة، لأنهما يفرزان مبيدات نباتية مضادة للميكروبات. ولكن يجب تناولها، وليس تقطير عصيرها في الأنف. لأن ذلك يلحق الضرر بالغشاء المخاطي". وأوضح  أنه من المفيد غسل الأنف والغرغرة بمحلول ملحي، لمنع انتشار البكتيريا المسببة للأمراض. لأن الفم والأنف هما بوابة لدخول العدوى المرضية، وفقا لروسيا اليوم. ويشير الأخصائي، إلى أن أفضل طريقة للوقاية من العدوى الفيروسية هي التطعيم، لأنها مضمونة للوقاية من الإنفلونزا. ولكن بما ان الفيروس المسبب لهذا المرض في تغير مستمر، لذلك يجب التطعيم ضده سنويا.
تطوير مجهر جديد يكشف خلايا سرطانية بحجم جزء من 100 من المليمتر
تطوير مجهر جديد يكشف خلايا سرطانية بحجم جزء من 100 من المليمتر
تمكَّن علماء من ابتكار مجهر لرؤية خلايا سرطانية بحجم جزء من 100 من المليمتر. وأوضح العلماء، الذين ينتمون إلى جامعة "إمبريال" في لندن، أن المجهر الجديد من شأنه أن يسرع علاج سرطان الثدي، حسبما أفاد موقع الشرق الأوسط نقلاً عن صحيفة "إندبندنت" البريطانية. وذكروا أن قطر المجهر يبلغ أقل من 1 مم، أي نحو عرض 25 شعرة بشرية، ويمكن تحريكه في مساحات صغيرة داخل الجسم أثناء الجراحة، وهو مصمم لتقديم رؤية واضحة للجراحين عن الأنسجة والأعضاء. وقال الفريق إن الجهاز كان قادراً على إنتاج صور من داخل الأنسجة بسرعة غير مسبوقة. وهذا المجهر، الذي طوره الدكتور خوشي فياس وزملاؤه في الجامعة، سيساعد الجراحين على تحديد الخلايا السرطانية التي يبلغ حجمها جزء من مئة من المليمتر بمعدل أسرع بكثير من الطرق التقليدية. وفسَّر الفريق أن ذلك سيساعد على تقليل الحاجة إلى عمليات المتابعة لإزالة الخلايا السرطانية التي لم يتم كشفها في السابق. وسيساعد المجهر أيضاً أثناء الجراحة في الحفاظ على الثدي، حيث سيتمكن الجراح من استئصال السرطان مع ترك أكبر قدر ممكن من الثدي الطبيعي. وأكد المطورون أن استخدام الجهاز سيساعد الجراحين على تحديد الأنسجة المشبوهة حول الأورام بسرعة وبدقة كبيرة، حيث يحدث المجهر الداخلي ما يصل إلى 120 لقطة في الثانية. ويتم دعم تطوير الجهاز من قبل مجلس أبحاث الهندسة والعلوم الفيزيائية، وهو جزء من البحث والابتكار في المملكة المتحدة. وقال الدكتور "كيدار بانديا" مدير البرامج المشتركة في المجلس: "من خلال تقليل الوقت المستغرق للتعرف إلى الخلايا السرطانية وتحسين دقة التصوير، يمكن أن يفيد المجهر الداخلي الذي طوره الدكتور فياس وفريقه المرضى ويقلل أيضاً من قوائم الانتظار". وأوضح الدكتور خوشي فياس أن «هدفنا هو المضي قدماً في التجارب السريرية، بهدف أن يصبح النظام متاحاً للنشر في غضون خمس سنوات تقريباً». واستخدم الباحثون نظامهم لإجراء دراسات أولية على الأنسجة السرطانية البشرية ويقومون باختبار استخدامه من قبل الجراحين واختصاصيي علم الأمراض على عينات معملية من الأنسجة السرطانية.
تراجع كبير في انتشار جدري القردة لكن الحذر مازال واجب
تراجع كبير في انتشار جدري القردة لكن الحذر مازال واجب
نبّه عدد من الخبراء والسلطات الصحية إلى ضرورة عدم التسرّع في الاطمئنان إلى القضاء كلياً على مرض جدري القردة رغم التراجع الكبير للحالات المسجّلة، مذكّرين بأنه كان منتشراً في بعض الدول الإفريقية قبل وقت طويل من تفشيه خلال السنة الجارية. وقال عالم الفيروسات ورئيس قسم البيئة ومخاطر العدوى في معهد باستور جان كلود مانوغيرا لوكالة فرانس برس "نحن نتقدم نحو القضاء على الفيروس لكننا لم نقض عليه بعد".  ومع تسجيل أكثر من 70 ألف حالة في مئة بلد منذ مايو، اعتُبر "انتشار جدري القردة كبيراً نسبة إلى فترة زمنية قصيرة، وهو ما لم يُسجّل في السابق مطلقاً"، بحسب مانوغيرا. وانخفضت الإصابات بالفيروس بصورة كبيرة منذ منتصف يوليو، وتحديداً في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية. إلا أنّ بعض بلدان أمريكا الوسطى واللاتينية لا تزال تشهد ارتفاعاً في الحالات. وأعلنت منظمة الصحة العالمية في 23 يوليو أن تفشي مرض جدري القردة يمثل حال طوارئ صحية عالمية، ولا يزال كذلك حتى اليوم على غرار كوفيد-19. وأكد مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في منتصف أكتوبر أنّ "انخفاض الحالات المُسجلة بالفيروس قد ينطوي على خطورة كبيرة لأنّه يوحي بأنّ الوباء قد انتهى ويدفعنا لتخفيف الحذر منه". وأشار خبراء عدة إلى أنّ انخفاض الحالات المُسجّلة يرجع بصورة كبيرة إلى تغيير في السلوكيات داخل المجتمعات المعرضة للخطر، فضلاً عن الدور الذي لعبه التلقيح. وشهدت سلوكيات أفراد هذه المجتمعات تطوّراً ملحوظاً بفضل الدور الذي أدته "جمعيات تلقى ربما آذاناً صاغية أكثر من السلطات، وتُسجل وجوداً أكبر على الأرض"، وفق مانوغيرا. أما بالنسبة إلى التلقيح، "فقد ساعد على خفض عدد الإصابات، إلا أنّ كمية اللقاحات المتاحة لا تزال منخفضة"، على ما يلفت الأستاذ في علم الفيروسات لدى جامعة سُري البريطانية كارلوس مالوكر دي موتس لوكالة فرانس برس. لا يزال يوصَى باللقاح للوقاية من الفيروس وبعد الإصابة به. إلا أنّ فاعليته الطبية لم تُدعم بعد بـ"دراسات مهمة"، بحسب المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، لكنّ النتائج الأولى المُسجلة على مستوى الفاعلية الطبية أتت إيجابية. وأشار المركز الأوروبي إلى "استمرار وجود شكوك كبيرة في شأن تطور الوباء". وحدّد خبراء المركز أربعة سيناريوهات محتملة. فإمّا عودة تفشي الوباء تحديداً بسبب عودة السلوكيات التي تزيد من احتمال الإصابة، أو انتشار محدود للفيروس مع تفشٍ بين الحين والآخر، أو تراجع مستمر للحالات المُصابة حتى القضاء على المرض في أوروبا. ويبقى الهدف في منع ازدياد خطورة جدري القردة (الناجم عن فيروس يحتوي على الحمض النووي في جينومه، وهو أكبر حجماً وأقل عرضة للتغييرات الجينية المفاجئة من فيروس الحمض النووي الريبوزي) وانتشاره في بلاد لم تُسجّل فيها أي حالات. وفي الوقت الراهن، يقتصر انتشاره في نحو عشر دول إفريقية. ومن المؤكد أنّ فيروس جدري القرود هو أقل عدوى بكثير من فيروس كورونا مثلاً. لذلك، ترتفع الإصابات به بصورة أبطأ من تزايد الإصابات بكورونا. لكن "كلما زادت مراحل الإصابة بالفيروس ارتفع احتمال تطوّره وإصابته عدد أكبر من الأشخاص"، بحسب دي موتس. وتستلزم هذه المرحلة تلقي جرعة إضافية من اللقاح، فلا حدود لتطوّر الفيروسات وينبغي أن تكون الاستجابة عالمية، على ما يشدد المدافعون عن الفكر الجامع بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة ("وان هيلث"). وفي المناطق الموبوءة وسط إفريقيا وغربها، يعود الوباء الذي يُعدّ أشد فتكاً، بشكل أساسي إلى الاحتكاك بالحياة البرية في المناطق الريفية.
فوائد وجود الجوز في النظام الغذائي ومخاطر الإفراط في تناوله
فوائد وجود الجوز في النظام الغذائي ومخاطر الإفراط في تناوله
يمتلك الجوز نشاطاً مضاداً للأكسدة أعلى من جميع المكسرات الأخرى، كما أنّ قوّة مُضادات الأكسدة في الجوز تفوق قوّة نشاط فيتامين هـ المُضادة للأكسدة بما يتراوح من 2 إلى 15 ضِعفاً، وتجدر الإشارة إلى أنَّ مضادات الأكسدة تحمي الجسم من المواد الكيميائية الطبيعية التي تسبب الأمراض. من الممكن تناول الجوز محمصاً أو نيئاً أو مملحاً أو خالياً من الملح، ولكن ما هي فوائد الجوز، وما هي القيمة الغذائية الكاملة للجوز. تعزيز صحة القلب وُجد أن الأحماض الدهنية التي يحتوي عليها الجوز تقلل من مستويات الكولسترول السيء في الجسم، وبالتالي تقلل من فرص الإصابة بأمراض جهاز الدوران والجلطات. تخفيض الوزن وُجد أن تناول الجوز يزيد من معدل حرق السعرات الحرارية أثناء فترة الراحة. كما تبين أن الأشخاص الذين كانوا يتناولون الجوز بشكل منتظم في حميتهم الغذائية كانت معدلات خسارتهم للوزن أعلى من غيرهم، لا سيما أن الجوز يساعد على الشعور بالشبع لفترات أطول. تعزيز صحة العظام إن تعزيز صحة العظام أحد فوائد الجوز الناتجة من احتواء الجوز على نسب عالية من النحاس، والذي يرتبط نقصه عادةً بانخفاض كثافة العظام، وزيادة فرص الإصابة بهشاشة العظام. كما يلعب النحاس الموجود في الجوز دورًا كبيرًا في الحفاظ على مستويات الكولاجين، والإيلاستين الهامين لبنية الأنسجة والعظام. في حال وجود نقص في النحاس يصبح من الصعب على الجسم تعويض الأنسجة المتضررة فيه. كما يحتوي عين الجمل على الآتي: المنغنيز الذي يلعب دورًا هامًا في مكافحة هشاشة العظام إذا ما تم تناوله مع كمية كافية من الكالسيوم، والنحاس. المغنيسيوم، الذي يعد هامًا جدًا لتكوين العظام وتقويتها، إذ يساعد بشكل كبير في تعزيز امتصاص الكالسيوم. مكافحة السرطان لجوز عين الجمل القدرة على مقاومة نمو وتكاثر الخلايا السرطانية كما أشارت بعض الدراسات والأبحاث، وذلك بسبب غناه بأحماض أوميغا 3، وبالعديد من أنواع مضادات الأكسدة الهامة. قد تبين قدرة الجوز على المساهمة في مكافحة الخلايا السرطانية من الأنواع الآتية: سرطان الثدي. سرطان البروستاتا. سرطان البنكرياس. المساهمة في تقوية الدماغ أحد فوائد الجوز الصحية قدرته على المساعدة في تعزيز وتحسين وظائف الدماغ، وذلك بسبب احتواء الجوز على أحماض أوميغا 3 الدهنية. كما أن تناول أحماض أوميغا 3 مع اليود يساعد بشكل خاص على تقوية الدماغ، وحماية الشخص من الأمراض الدماغية، مثل: الخرف، والصرع. تحسين خصوبة الرجال للجوز تأثير إيجابي على الصحة الإنجابية عند الرجل، وذلك عبر تحسين جودة الحيوانات المنوية وكميتها وسرعتها وقدرتها على الحركة. تحسين عمليات الأيض يعد جوز عين الجمل غنيًا بالمنغنيز، والنحاس، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والزنك، وجميع هذه المعادن تساعد بشكل كبير في تحسين عمليات الأيض في الجسم. تعزيز صحة الشعر وتقويته تقوية الشعر أحد فوائد الجوز المميزة بسرعتها، فإن الجوز يُساعد بشكل كبير في تعزيز صحة الشعر، وتقويته من البصيلات، والحفاظ على نظافة فروة الرأس من القشرة المزعجة. كما أنه يساعد في زيادة كثافة وطول الشعر عمومًا. المساهمة في تنظيف الجهاز الهضمي يساعد جوز عين الجمل على تنظيف الجهاز الهضمي، وتخليص الجسم من السموم والفضلات العالقة في القناة الهاضمة، كما أنه يساعد كذلك في علاج الإمساك. كما يعد الجوز مصدرًا ممتازًا للعديد من الفيتامينات والمعادن، مثل الآتي: النحاس الضروري لصحة القلب والعظام والأعصاب وجهاز المناعة. حمض الفوليك المهم في منع العيوب الخلقية لدى الأجنة أثناء الحمل. الفسفور، وهو معدن هام للعديد من الوظائف الحيوية في الجسم. فيتامين ب6 (Pyridoxine)، المهم لجهاز المناعة والأعصاب. المنغنيز، الذي يتواجد بكثرة في المكسرات والحبوب الكاملة بشكل خاص. فيتامين ي (Vitamin E)، ويحتوي الجوز على نوع خاص منه. مخاطر ومحاذير تظهر فوائد الجوز الصحية عند استهلاك الجوز بكميات معتدلة، بينما الإفراط في تناول الجوز قد يتسبب في الآتي: نوبات تحسس، بعضها طفيف وبعضها خطير. مشكلات في الجهاز الهضمي، مثل: الغثيان، وألم المعدة، والإسهال، والانتفاخ. تُنصح الحوامل في الشهور الأخيرة من الحمل والمرضعات بتناول كميات محددة من جوز عين الجمل فقط وتحت إشراف الطبيب.
النظام الغذائي النباتي قد يكون خطر بحسب طبيب تغذية
النظام الغذائي النباتي قد يكون خطر بحسب طبيب تغذية
طبيب تغذية مصري يحذَّر من المخاطر الصحية التي قد تترتب على اتباع النظام النباتي. وأوضح الدكتور محمد منصور، أستاذ التغذية بكلية طب القصر العيني، أن هذا النظام يشكِّل خطراً فعلياً على الأطفال والمراهقين والحوامل أو السيدات اللاتي يفكرن في الإنجاب. وقال منصور، خلال لقائه أمس مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" على شاشة قناة «إم بي سي مصر»، إنه في حالة اتباع هذه الفئات النظام الغذائي النباتي يؤدي ذلك بهم إلى حدوث مشكلات صحية خطيرة ليست عادية، وبالنسبة إلى السيدة الحامل قد تتعرض لفقدان جنينها. وأرجع السبب في ذلك إلى أن نقص عنصر الحديد في الجسم الذي يمكن أن تتعرض له السيدة الحامل لكونها نباتية، مؤكداً أنه في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل قد يحدث عدم اكتمال الجهاز العصبي للجنين. من جهته، علَّق الدكتور محمد الحوفي، أستاذ علوم الأغذية بجامعة عين شمس، قائلاً إن هناك العديد من الأطفال في دولة الهند نباتيون وبصحة جيدة. ولفت إلى أن الكثير من الخضراوات الخضراء الداكنة تحتوي على نسب عالية من الحديد. وقال إن الكثير من الأبحاث العلمية أثبتت أن تنوع المصادر النباتية التي يعتمد عليها الإنسان في نظامه الغذائي تجعل الجسم يتكيف على ذلك. وأضاف أن المرأة الحامل تستطيع تغطية احتياجاتها من الحديد من المصادر النباتية. لكنَّ الدكتور محمد منصور رد قائلاً إن الشعوب النباتية التي تعتمد على البروتين النباتي أشارت بعض الدراسات إلى أنهم أصحاب بنية جسدية أقل من الشعوب آكلة البروتينات الحيوانية كالشعوب الأوروبية على سبيل المثال.
يمكن لبعض المكملات الغذائية أن تشكل خطراً عند دمجها
يمكن لبعض المكملات الغذائية أن تشكل خطراً عند دمجها
يقترح خبراء أنه يمكن التحايل على العديد من المخاطر عن طريق أخذ المكملات الغذائية على بعد ساعات بعضها من بعض. وهناك أدلة قوية على أن المكملات الغذائية تقدم فوائد صحية عند تناولها وفقاً للتوجيهات. ومع ذلك، عندما يتم تناولها باقتران بعضها ببعض، يمكن أن تصبح بعض التأثيرات قاتلة. إليك ما يجب عليك تجنبه: الكالسيوم والمغنيسيوم يوضح موقع WebMD: "يمكن أن تتنافس جرعات كبيرة من المعادن بعضها مع بعض ليتم امتصاصها. فلا تستخدم مكملات الكالسيوم أو الزنك أو المغنيسيوم في نفس الوقت". وهناك أيضاً دليل على أن خلط المغنيسيوم بمضادات الحيوية يمكن أن تكون له تأثيرات غير مرغوب فيها. وعند تناول جرعات عالية، من المعروف أن المكملات المعدنية تسبب تقلصات في البطن وغثياناً وإسهالاً. النحاس والزنك وأوضحت مجلة علم الأوبئة: "الزنك والنحاس والمغنيسيوم معادن تشارك في العديد من آليات الاستتباب في الجسم، بما في ذلك المناعة والالتهابات والإجهاد التأكسدي". وربطت العديد من الدراسات المعادن بالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية، لكن الأدلة حتى الآن لا تزال بعيدة عن أن تكون قاطعة. وعند خلط النحاس بالزنك، لا يمكن امتصاصه في الجسم، ما قد يؤدي إلى مشاكل على المدى الطويل. فالنحاس ضروري لإنتاج خلايا الدم الحمراء والحفاظ على نظام المناعة الصحي، لذا فإن تجنب النقص فيه أمر بالغ الأهمية. زيت السمك وginkgo biloba حذرت مجلة الطب الباطني العام في عام 2005 من أن تناول ginkgo بمفرده قد يكون غير مناسب لبعض الأشخاص الذين يعانون من مخاطر النزيف. وأوضح التقرير: "يجب نصح المرضى الذين يستخدمون ginkgo، وخاصة أولئك الذين لديهم مخاطر نزيف معروفة، بشأن زيادة محتملة في مخاطر تناوله". وقد يؤدي تناول أوميغا 3 مع ginkgo إلى زيادة هذه المخاطر، لأن زيت السمك له أيضاً تأثير يتمثل في ترقق الدم. الحديد والشاي الأخضر في تقرير عن حالة إكلينيكية، نُشر في عام 2016، وجد الباحثون أن شرب الشاي يتداخل مع امتصاص الحديد وينطوي على مخاطر الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد عند تناوله بكميات كبيرة. وهذه نتيجة مهمة، حيث يعتمد الجسم على الحديد في النمو والتطور وإنتاج الهيموجلوبين. وقد يعتمد بعض الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بنقص الحديد على مكملات الحديد للحفاظ على احتياجات الجسم، وبالتالي يجب تجنب الشاي الأخضر. الخميرة الحمراء والنياسين مكملات النياسين وأرز الخميرة الحمراء هي بعض المكملات القليلة القادرة على خفض مستويات الكوليسترول. ومع ذلك، فإن أخذها بعضها مع بعض قد يسبب ضرراً شديداً للكبد.
تناول الأرز بشكل يومي يمكن أن يكون خطراً
تناول الأرز بشكل يومي يمكن أن يكون خطراً
حذر أخصائي التغذية الروسي أليكسي كوفالكوف، من خطر الإصابة بمرض السكري بسبب تناول الأرز يومياً. ويكشف الخبير في حديث لراديو "سبوتنيك"، لماذا يشكل تناول الأرز يومياً خطورة على الصحة، وكيف يمكن تقليل هذه الخطورة، إذا كان الشخص معتاداً على تناول هذه المادة الغذائية. ووفقاً له، الخطر الرئيسي للأرز هو احتوائه على نسبة عالية من النشا. ويقول، "إذا أخذنا الأرز ووضعناه في إناء فيه ماء مع بضعة قطرات من اليود، سوف نرى أن لون الماء يتحول إلى اللون الأسود، بسبب تفاعل اليود مع النشا". ويضيف: "هذا النشا يتحول في جسم الإنسان إلى غلوكوز، الذي يرفع مستوى السكر في الدم. لذلك يضطر البنكرياس إلى إفراز كمية كبيرة من الأنسولين، وهذا يؤدي عاجلا أم آجلا إلى ما يسمى بتحمل الأنسولين، أي فترة ما قبل الإصابة بمرض السكري. ولاحقاً يمكن ان يتطور النوع الثاني من السكري إلى مرض السكري المعتمد على الأنسولين". ويضيف، تظهر هذه المخاطر، عندما يتناول الشخص الأرز يومياً. ولتقليل هذه المخاطر ينصح الخبير بتناول أنواع الأرز، التي مؤشر نسبة السكر فيها منخفض. (مؤشر نسبة السكر في الدم، هو مؤشر يميز معدل ارتفاع مستوى السكر في الدم بعد تناول منتج معين). ويقول، " هذا المؤشر منخفض في الأرز المعالج بالبخار، كما أنه منخفض في أنواع بسمتي، والأرز المخصص لتحضير البلوف". وينصح الخبير كل من يعاني من ارتفاع مستوى الأنسولين في الدم الامتناع عن تناول الأرز. أما الذين لا يعانون من هذه المشكلة فيمكنهم تناول الأرز دون خوف.
سبب معاناة بعض
سبب معاناة بعض "الأطفال" من أمراض العين "في منتصف العمر"
حذر خبراء من أن زيادة الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات قد أدى إلى إصابة أطفال لا تتجاوز أعمارهم ستة أعوام بأمراض شديدة في العين تصيب البالغين عادة. يحدث مرض جفاف العين مثلاً عندما لا تتمكن الدموع من توفير الترطيب المناسب للعينين. وعادة ما يصيب هذا المرض الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و60 عاماً، وإذا تُرك دون علاج يمكن أن يكون مؤلماً للغاية بما قد يرافقه من أعراض تشمل التقرح واحمرار العين والحساسية. وقد قارن المعانون ما يشعرون به بذاك المعروف عند تقطيع البصل، مع إحساس دائم بالحرق. وقالت سارة فارانت، أخصائية البصريات وأخصائية جفاف العين، إنها بدأت في رؤية أطفال في سن الابتدائية يحضرون إلى عيادتها وهم يعانون من هذه الحالة. وألقت باللوم جزئياً في انتشار هذه الظاهرة على زيادة وقت التفرس في الشاشة، حيث إن النظر إلى الشاشة يقلل بشكل كبير من معدل رفّة العين. وأضافت، عندما أنشأت عيادتي قبل 15 عاماً، لم يكن هناك طفل واحد مصاب بهذه الحالة. لكن في السنوات الخمس أو الست الماضية، رأيت المزيد والمزيد من الأطفال المصابين بجفاف العين. وكان أصغر مريض زارني في السادسة من عمره، وهو أمر لم يكن ليُسمع به من قبل. وأضافت أن انتشار استخدام الأطفال للمكياج يمكن أن يؤدي أيضاً إلى زيادة مشاكل العين. وإذا تركت هذه المشاكل دون علاج، يمكن أن تسبب ضررا لا رجعة فيه لبعض الغدد المنتجة للدموع في الجفون. وقال الدكتور ماثيو أولسن، من شركة Thea Pharmaceuticals، التي تصنع منتجات للمساعدة في علاج جفاف العين، إن المرض ثبت أن له "تأثيراً كبيراً" على نوعية العيش. وقال: "نحن بحاجة إلى المزيد من وعي أهمية العناية بأعيننا بين جميع الفئات العمرية".
علاقة الإنفلونزا بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
علاقة الإنفلونزا بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
تؤثر الإنفلونزا على الجسم على المدى الطويل والقصير، ووجدت دراسة أجرتها جمعية القلب الأمريكية، أن هذه الأمراض الموسمية ترتبط بها زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. وأشارت الدراسة التي أجريت عام 2019، إلى أن الأمراض الشبيهة بالإنفلونزا، التي تشمل نزلات البرد والإنفلونزا وعدوى الجهاز التنفسي الحادة، ترتبط بها زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. ووجد الباحثون أن خطر الإصابة بسكتة دماغية إقفارية ارتفع بنسبة 40% تقريباً خلال فترة 15 يوماً بعد الإصابة بالإنفلونزا. وظل هذا الخطر المتزايد ماثلاً لمدة تصل إلى عام واحد. وقالت مؤلفة الدراسة الدكتورة أميليا بوهمه، الأستاذة المساعدة في علم الأوبئة وعلم الأعصاب في كلية فاجيلوس للأطباء والجراحين في جامعة كولومبيا في نيويورك: "كنا نتوقع أن نرى اختلافات في ارتباط السكتة الدماغية بالإنفلونزا بين المناطق الريفية والحضرية. وبدلا من ذلك، وجدنا أن الارتباط بين الأمراض الشبيهة بالإنفلونزا والسكتة الدماغية كان متشابها لدى الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الريفية والحضرية، وكذلك لدى الرجال والنساء، وبين المجموعات العرقية". وهناك العديد من الآليات المقترحة لتفسير هذا الارتباط بين الإنفلونزا والسكتة الدماغية، ولكن لم يتم وصف سبب محدد لشرح هذا الارتباط. ويعتقد الباحثون أنه قد يكون بسبب الالتهاب الناجم عن العدوى. وهو عامل يلعب دوراً رئيسياً في أمراض القلب. أهم أعراض الإنفلونزا هي: - ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة - آلام في الجسد - شعور بالتعب أو الإرهاق - سعال جاف - إلتهاب في الحلق - صداع في الراس - صعوبة في النوم - فقدان للشهية - إسهال - آلام في البطن وكما هو الحال مع الحالات الصحية الأخرى، يمكن أن تتأثر كيفية تفاعل الجسم مع الإنفلونزا بمجموعة من العوامل، بما في ذلك استخدام مضادات الحيوية. وقالت دراسة نُشرت أيضاً عام 2019، قادها معهد فرانسيس كريك، إن هناك أدلة تشير إلى أن مضادات الحيوية تؤثر على كيفية تفاعل الجسم مع الإنفلونزا. وأشار الباحثون إلى أن أدلتهم أظهرت أنها أضعفت دفاعات الجسم. وشرح الباحث الرئيسي في هذه الدراسة التي نُشرت في مجلة Cell Reports، الدكتور أندرياس واك: "وجدنا أن مضادات الحيوية يمكن أن تقضي على مقاومة الإنفلونزا المبكرة، مضيفين المزيد من الأدلة على أنه لا ينبغي تناولها أو وصفها باستخفاف". وفي السنوات الأخيرة، كان هناك قلق متزايد بشأن نمو الفيروسات المقاومة لمضادات الحيوية، والتي يمكن أن تهرب وتقاوم العلاج بالمضادات هذه. وبشأن تأثير مضادات الحيوية على الرئة، قال الدكتور واك: "فوجئنا باكتشاف أن الخلايا المبطنة للرئة، وليس الخلايا المناعية، هي المسؤولة عن مقاومة الإنفلونزا المبكرة التي تسببها الميكروبات. وكانت ركزت الدراسات السابقة على الخلايا المناعية، لكننا وجدنا أن الخلايا المبطنة أكثر أهمية في المراحل المبكرة الحاسمة من العدوى. فهي المكان الوحيد الذي يمكن أن يتكاثر فيه الفيروس، لذا فهي ساحة المعركة الرئيسية في مكافحة الإنفلونزا". وتابع: "ترسل بكتيريا الأمعاء إشارة تحافظ على استعداد الخلايا المبطنة للرئة للعراك، ما يمنع الفيروس من التكاثر بسرعة".  
بعض الأحيان نحتاج جميعاً إلى الصراخ وفقاً لعالمة في السلوك
بعض الأحيان نحتاج جميعاً إلى الصراخ وفقاً لعالمة في السلوك
يمر الكثيرون حالياً بحالة من التوتر والقلق، جراء أزمة تكلفة المعيشة، أو الاضطراب الموسمي، المتعلق بتغير الطقس، أو حتى لمجرد النهوض من السرير والذهاب إلى العمل. وقد يكون من الصعب أحياناً التحكم في هذه المشاعر، ولذلك، تقول عالمة سلوك أنه بدلاً من محاولة قمعها، يجب أن نطلق سراح هذه المشاعر من خلال الصراخ. وأوضحت "براغيا أغاروال" الأستاذة في مجال عدم المساواة الاجتماعية والظلم بجامعة لوبورو، إن الصراخ يؤدي إلى استجابة عصبية جسدية. وأشارت إلى أن قضاء بعض الوقت في الصراخ بأعلى قدرات الرئتين يعد إطلاقاً رائعاً للغضب المكبوت. وقالت إن القيام بذلك يطلق نفس النوع من الإندورفين، المعروف أيضاً باسم هرمونات السعادة، تماماً مثل تلك التي نحصل عليها بعد التمرين. وفي حديثها لصحيفة "ذي غارديان" البريطانية، أوضحت الآتي: "يمكن أن يكون لهذا الإندورفين، جنباً إلى جنب مع الببتيدات التي تنتجها الغدة النخامية، تأثيراً أكثر جرأة من خلال تحفيز مستقبلات الدماغ لتقليل الألم وزيادة القوة". وأوضحت البروفيسورة أغاروال أن العلاج بالصراخ ليس طريقة جديدة، وأن من المعروف أن مشاهير مثل جون لينون ويوكو أونو شاركوا في جلسات علاج بالصراخ. وتم اعتماد هذه الطريقة لعلاج التوتر في الستينيات من قبل الدكتور آرثر جانوف، الذي أطلق عليه اسم "العلاج البدائي". وأظهرت دراسات مختلفة أن الصراخ يمكن أن يكون مفيداً، حيث قال أستاذ علم النفس في جامعة نيويورك، ديفيد بوبل، إنه عندما يتم ذلك في مجموعة، يمكن أن يوحد الناس ويطلق الأدرينالين. كما وجد الخبراء في جامعة ولاية أيوا سابقاً أن الصراخ السريع بصوت عال يزيد أيضاً من القوة البدنية. وعندما يتعلق الأمر بالسبب الذي يجعل هذه الممارسة مفيدة للنساء، أوضحت البروفيسورة أغاروال أن هذا يرجع إلى أن الأنواع الأنثوية تعلمت بشكل عام، في الكثير من المجتمعات، وجوب قمع عواطفها. ووفقاً لأحد أساتذة هذه الممارسة وهو نان لو، يمكن أن تتعطل الطاقة التي تغذي صحة الكبد عندما نكون غاضبين. لذا، إذا كنت ترغب في التخلص من بعض التوتر، فلماذا لا تتوجه للخارج إلى مكان مفتوح وتصرخ من الجزء العلوي من رئتيك، وفقا لأغاروال، والتي أشارت إلى أن استخدام الجسم، من خلال هز الذراعين والساقين يمكن أن يساعد أيضاً في التخلص من التوتر.
تحذير من زيادة جرعة فيتامين D
تحذير من زيادة جرعة فيتامين D
أعلنت الدكتورة أناستاسيا جدانوفا، أخصائية أمراض النساء والتوليد، أن زيادة جرعة فيتامين D تؤدي إلى مشكلات في الكلى. وتشير الطبيبة إلى أن فيتامين D يجمع بين مجموعة فيتامينات D1 و D2 و D3 و D4 و D5 ، وأن لاثنين منها دورا مهما. فمثلا 80 بالمئة من فيتامين D3 تتكون تحت الجلد بتأثير الأشعة فوق البنفسجية b، و20 بالمئة فقط يحصل عليها الجسم من أطعمة ذات مصدر حيواني. أما فيتامين D2 فيحصل عليه الجسم من المنتجات النباتية مثل الخبز. وتضيف: يحسن فيتامين D حساسية الجسم للأنسولين، ويقوي العظام ويساعد على تركيب الهرمونات الجنسية ويحسن وظيفة الإنجاب ويؤثر إيجابياً في منظومة المناعة، ويخفض خطر نشوء الأورام والإصابة بالاكتئاب ومرض باركنسون. وتحذر الطبيبة من الافراط في تناول أدوية ومكملات غذائية محتوية على فيتامين D، لأن ذلك يؤدي حتى إلى التسمم. كما ان هذا يسبب ارتفاعاً في تركيز الكالسيوم في البول والدم، ما يؤدي إلى تراكمه في عضلة القلب وجدران الأمعاء والمعدة. ويمكن أن يستمر هذا التأثير عدة أشهر، لأن الفيتامين يتراكم في الأنسجة الدهنية ولا يتم التخلص منه إلا ببطء. وتضيف إن تناول جرعات كبيرة من فيتامين D يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي ودوخة وضعف شديد وارتباك في الوعي. كما أنه يعطل نشاط فيتامين К2 ما يؤدي إلى فقدان في الكتلة العظمية، ويلحق الضرر بالكلى.