loader-img-2
loader-img-2
16 June 2026
- ٠١ محرّم ١٤٤٨ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. صحة
مليار دولار للقضاء على شلل الأطفال توفرها مؤسسة جيتس
مليار دولار للقضاء على شلل الأطفال توفرها مؤسسة جيتس
تعهدت مؤسسة بيل ومليندا جيتس بتقديم أكثر من مليار دولار لدعم الجهود الرامية إلى القضاء على كل أشكال شلل الأطفال في العالم. ويأتي هذا الإعلان الذي تم التعهد به في قمة الصحة العالمية في برلين، قبيل لحظة تعهد رئيسية ستستضيفها الثلاثاء، ألمانيا، بالاشتراك مع المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال. ويدعم التعهد المالي الجديد تنفيذ استراتيجية المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال لأعوام 2022-2026، والتي تستهدف إنهاء فيروس شلل الأطفال البري من آخر دولتين يوجد بهما وهما باكستان وأفغانستان، ووقف تفشي سلالات متحورة جديدة من الفيروس. وقد قدمت المؤسسة بالفعل نحو 5 مليارات دولار للمبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال. وقال بيل جيتس، الرئيس المشارك لمؤسسة بيل ومليندا جيتس: "القضاء على شلل الأطفال أصبح ممكناً. ولكن رغم التقدم الذي تحقق، لا يزال المرض يشكل تهديداً. بالعمل معاً، يستطيع العالم القضاء على هذا المرض". وتستضيف ألمانيا بالاشتراك مع المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال، الإعلان عن التعهدات خلال قمة الصحة العالمية، حيث سيعلن الشركاء الدوليون وجهات مانحة وقادة دول عن مزيد من التعهدات لاستراتيجية المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال للفترة من 2022 وحتى 2026، والتي تتطلب تمويلاً يبلغ 4.8 مليارات دولار.
بسبب اختلاف جيني لم يصب بعض الأشخاص بكوفيد ١٩
بسبب اختلاف جيني لم يصب بعض الأشخاص بكوفيد ١٩
كشف العلماء أن بعض الناس لم يصابوا على الإطلاق بـ"كوفيد-19"، وربما يكون ذلك بفضل جيناتهم. ووجد باحثون من جامعة أكسفورد أن الذين لديهم طفرة معينة ينتجون استجابة أكبر للأجسام المضادة بعد التطعيم. وأشارت الدراسة إلى أن نحو 30% إلى 40% من الناس لديهم الجين المعروف باسم HLA-DQB1 * 06. وقد تكون الحماية المعززة كافية لمنع العدوى تماماً. وقد يفسر هذا جزئياً سبب عدم إصابة البعض بالفيروس، حتى عندما يصاب أفراد الأسرة بالفيروس. وقال الباحث الرئيسي الدكتور "ألكسندر منتزر"، المحاضر الأكاديمي في المعهد الوطني لحقوق الإنسان في مركز ويلكوم للوراثة البشرية، والباحث الرئيسي في الدراسة: "لقد رأينا تبايناً واسعاً في مدى سرعة اختبار الأشخاص للإصابة بكوفيد بعد التطعيم. وتشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن شفرتنا الجينية قد تؤثر على مدى احتمالية حدوث ذلك بمرور الوقت". وفحص العلماء عينات الدم من المشاركين في الدراسة في خمس تجارب مختلفة، نظرت في 1600 من البالغين الذين تلقوا لقاح "فايزر-بيونتيك"، أو لقاح أكسفورد-أسترازينيكا، كجرعة أولية. وكان لدى الذين لديهم الجين أجسام مضادة – وهي بروتينات تحمي من الغزاة الأجانب – في دمائهم مقارنة بأولئك الذين ليس لديهم هذا الجين. ونظروا أيضاً إلى مجموعة من الأشخاص الذين أجروا اختبارات "كوفيد-19" كل أسبوع لأكثر من عام منذ الجرعة الأولى. ووجد العلماء أن أولئك الذين لديهم المتغير الجيني HLA-DQB1 * 06، كانوا أقل عرضة لتجربة "عدوى الاختراق" (هي حالة يصاب فيها الشخص المتلقي للقاح بنفس المرض الذي يهدف اللقاح إلى الوقاية منه)، على مدار 12 شهرا من الجرعة الأولى من اللقاح. وأضاف الباحث المشارك في الدراسة، البروفيسور جوليان نايت: "لدينا دليل من هذه الدراسة، على أن تركيبتنا الجينية هي أحد الأسباب التي تجعلنا نختلف بعضنا عن بعض في استجابتنا المناعية بعد تطعيم كوفيد-19". وتابع: "وجدنا أن وراثة نوع معين من جين HLA كانت مرتبطة باستجابات أجسام مضادة أعلى، لكن هذه ليست سوى بداية القصة. وهناك حاجة إلى مزيد من العمل لفهم أفضل للأهمية السريرية لهذه الرابطة المحددة. وعلى نطاق أوسع، ما الذي يمكن أن يخبرنا به تحديد هذا المتغير الجيني عن مدى فعالية استجابات المناعة، وطرق الاستمرار في تحسين اللقاحات للجميع". ويقر الفريق بأن هناك أيضاً حاجة ملحة لفهم ما إذا كانت النتائج قابلة للتطبيق على مجموعات سكانية أكثر تنوعاً عرقياً، لأن المجموعات المختلفة لديها مستويات مختلفة من المتغير الجيني.
دراسة تكشف أعراضاً للخرف تظهر قبل عقد من تشخيص المرض
دراسة تكشف أعراضاً للخرف تظهر قبل عقد من تشخيص المرض
أظهرت دراسة حديثة أن علامات الخرف تبدأ قبل عقد من تشخيص المرض رسمياً. ووجد علماء جامعة كامبريدج أن أولئك الذين كانوا يحلون المشكلات واختبارات الذاكرة بشكل سيئ قبل تسع سنوات، باتوا لاحقاً أكثر عرضة للإصابة بأمراض، بما في ذلك مرض الزهايمر. وقال الخبراء إن النتائج قد تؤدي إلى فحص روتيني للأشخاص الأكثر عرضة للخطر، والذين قد يستفيدون من العلاج المبكر والتجارب السريرية. وأشار المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور نول سوادييوديونغ: "عندما نظرنا إلى تاريخ المرضى، أصبح من الواضح لنا أنهم كانوا يظهرون بعض الضعف الإدراكي قبل عدة سنوات من ظهور أعراضهم بشكل كاف لحثهم على التشخيص". وحللت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Alzheimer's & Dementia، بيانات نصف مليون مشارك تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاما من البنك الحيوي (Biobank) في المملكة المتحدة. وبالإضافة إلى جمع المعلومات حول صحة المشاركين وتشخيص المرض، خضع المشاركون أيضا لسلسلة من الاختبارات بما في ذلك حل المشكلات والذاكرة وأوقات رد الفعل وقوة القبضة. وتم أيضاً جمع معلومات عن فقدان الوزن واكتسابه وعدد حالات السقوط. ثم قارنوا ذلك بالمعلومات التي جمعت قبل خمس إلى تسع سنوات. وسجل المشاركون الذين أصيبوا بمرض الزهايمر نتائج أقل من الأصحاء، عندما تعلق الأمر بمهام حل المشكلات، وأوقات رد الفعل، وتذكر قوائم الأرقام، والذاكرة المحتملة (قدرتنا على تذكر القيام بشيء ما لاحقاً). ووجد الباحثون أن هذا هو الحال أيضا للأشخاص الذين أصيبوا بنوع نادر من الخرف يعرف باسم الخرف الجبهي الصدغي. وكانت أمراض الدماغ، بما في ذلك مرض باركنسون، أكثر شيوعاً أيضاً لدى الأشخاص الذين يعانون من تدهور في الصحة العامة أو الذين تعرضوا للسقوط مؤخراً.  
تناول الأسماك البحرية لمقاومة الإجهاد
تناول الأسماك البحرية لمقاومة الإجهاد
أعلن الدكتور "ميخائيل غينسبورغ" خبير التغذية الروسي ، أن الأسماك البحرية تحتوي على أوميغا-3 أحد المغذيات الدقيقة المهمة التي يحتاجها الدماغ ليعمل بشكل طبيعي. ويشير الخبير في مقابلة مع وكالة تاس الروسية للأنباء، إلى أن الأسماك البحرية تزيد من مقاومة الإنسان للإجهاد، لأنها تحتوي على أحماض أوميغا-3 الدهنية. ويقول، "يمكننا أن نجعل الإنسان أكثر مقاومة للتوتر عن طريق تناوله الأطعمة، وبصورة أدق، المغذيات الدقيقة التي يحتاجها الدماغ ليعمل بشكل صحيح. وأول المغذيات الدقيقة لهذا الغرض هي أوميغا 3 ، الموجود في الأسماك البحرية. كما يمكن استخدام أحماض أوميغا 3 النباتية، الموجودة في زيت بذور الكتانو تناول هذه الأحماض على شكل مكمل غذائي". ويشير الخبير، إلى أن أحماض أوميغا-6 الموجودة في زيت عباد الشمس والذرة والحلويات، تستخدم بكثرة في النظام الغذائي اليومي. ولكن استخدام هذه المنتجات بكثرة يزيد من مستوى القلق. ويقول، "إذا أردنا أن نكون أكثر مقاومة للتوتر، فمن الأفضل لنا أن نستبدل زيت عباد الشمس على الأقل في نظامنا الغذائي اليومي بزيت الزيتون أو بزيت جوز الهند".
كيفية تخليص الجسم من النيكوتين
كيفية تخليص الجسم من النيكوتين
أكدت دراسة علمية أن حمض الفوليك يحد من تأثير النيكوتين على البنكرياس وأن حمض الفوليك يقلل من مفعول النيكوتين الضار على الجسم. يذكر أن السبانخ والقرنبيط الأخضر (بروكولي) وغيرها من الخضار التي تتميز بلونها الأخضر الداكن، مثل الملفوف، تحتوي على كمية عالية من حمض الفوليك، وهو ما يفسر دورها الفعال في تنظيف الجسم من النيكوتين. كما يساعد فيتامين "C" على تنظيف الجسم من النيكوتين، فضلاً عن أن الكثير من الفحوصات المخبرية أظهرت تأثير هذا الفيتامين على تحييد الخواص السامة للنيكوتين. وعند الحديث عن فيتامين "C"، يعتقد البعض أن البرتقال هو المصدر الأغنى بهذا الفيتامين، إلا أن كمية هذا الفيتامين بالذات في الفلفل، وخاصة الأصفر، تفوق تلك الموجودة في البرتقال. ويعتبر الليمون الهندي (غريب فروت) من الحمضيات التي لا تحظى بشعبية واسعة كباقي الحمضيات، لكن دراسة حديثة أظهرت أن شرب لتر واحد من عصيره، يزيد من سرعة التخلص من النيكوتين في الجسم بنسبة 88 في المائة. لكن الدراسة حذرت من أن شرب هذه الكمية الكبيرة من عصير الغريب فروت يجب أن يتم بعد استشارة الطبيب بالنسبة لمن يعانون من أمراض مزمنة ويتعاطون أدوية قد تؤدي إلى تأثير سلبي. ومن بين العوامل التي تحدد سرعة استقلاب النيكوتين في الجسم نسبة حموضة البول. فارتفاع درجة الحموضة يزيد من سرعة التخلص من النيكوتين في الدم. تتراوح درجة حموضة عصير التوت البري بين 2.3 و2.5، وهي قيمة تفوق درجة حموضة عصير الغريب فروت، ما يجعله أكثر فعالية في تنظيف الجسم من النيكوتين. ويساعد الزنجبيل على التخلص من أعراض انحسار النيكوتين المألوفة مثل الغثيان، فضلاً عن أن تناول الزنجبيل يخفف من حالات الجوع الشديدة والتي تظهر عند محاولة التخلص من النيكوتين. كما يقلل من السموم في الدم بسبب النيكوتين، وللحصول على مفعول التام للزنجبيل ينصح خبراء الصحة بتناوله ثلاث مرات في اليوم. من المعروف أن النيكوتين يسبب الجفاف في الجسم، ما يجعل من المهم تناول الماء بكثرة. وشرب الماء مع بعض السوائل الصحية هو أفضل طريقة لطرد النيكوتين وتطهير الجسم. وهنا ينصح خبراء الصحة بالإكثار من تناول الشاي الأخضر لأنه غني بمضادات الأكسدة. زهرة الياقوت الأزرق، وتعرف هذه العشبة بقدرتها على مساعدة أولئك الذين يرغبون بالإقلاع عن التدخين، إذ تحتوي على مادة البيلين ذات التأثير المماثل لتأثير النيكوتين على الجهاز العصبي ولكن بدون أن تسبب الإدمان. جدير بالذكر أن النيكوتين يبقى حوالي ثمانية أيام في الدم، ليتم طرد قسم كبير منه فيما بعد عبر البول. أما الكمية المتبقية من النيكوتين فتخضع لعمليات استقلاب، وينتج عنها مادة تعرف بالكوتينين. ويمكن لهذه المادة أن تبقى في الجسم لمدة شهر كامل بعد تدخين آخر سيجارة.
أعراض وأسباب نقص الحديد في الجسم
أعراض وأسباب نقص الحديد في الجسم
أعلنت الدكتورة يكاتيرينا كاشوخ" الخبيرة في مختبر Hemotest، أن نقص الحديد في الجسم يمكن أن يؤدي إلى فقر الدم الذي يصاحبه الشعور بالتعب والدوار وتساقط الشعر وهشاشة الأظافر. وتشير الطبيبة الروسية، في حديث لصحيفة "إزفيستيا"، إلى أن هذه الحالة ترتبط عند النساء عادة بفقدان الدم بغزارة أثناء الحيض، وبعد سن اليأس بنزيف في الجهاز الهضمي. وبالإضافة إلى ذلك يمكن أن يكون سبب نقص الحديد في الجسم، عدم امتصاصه في الأمعاء، بسبب الالتهابات. كما أن جسم المرأة خلال فترة الحمل يحتاج إلى المزيد من عنصر الحديد. لأن الحديد يشارك في تكوين خلايا الدم الحمراء وفي نمو الجنين. وتضيف، ويمكن أن يكون اتباع نظام غذائي غير متوازن، سبباً في نقص الحديد. لذلك لضمان استقرار مستوى الحديد في الجسم يجب إضافة اللحم والكبد والعدس والسبانخ والرمان والمشمش المجفف، إلى النظام الغذائي. ويجب أن نعلم أن الجسم يمتص فقط 10 بالمئة فقط من الحديد الذي نحصل عليه من الأطعمة. وأن الحديد الموجود في المنتجات الحيوانية يمتصه الجسم أفضل من الموجود في المنتجات النباتية. وتشير الخبيرة، إلى أن الإنسان لا يشعر بنقص الحديد عادة. لذلك من أجل عدم تعقيد الحالة من الضروري إجراء تحليل للدم مرة في السنة لتحديد مستوى الحديد. وبناء على نتائج التحليل يصف الطبيب للمريض المكملات البيولوجية والأدوية المناسبة لحالته الصحية. وتضيف، موضحة، إذا استمر نقص الحديد في الجسم خلال فترة طويلة، فإن الشخص سيعاني من ضيق التنفس وارتباك الوعي وعدم انتظام دقات القلب. لذلك فإن تشخيص السبب في الوقت المناسب سيساعد على بدء العلاج مبكرا ورفع مستوى هذا العنصر وتحسين الحالة الصحية للمريض.  
وفيات في غامبيا بسبب أدوية للسعال منظمة الصحة العالمية تحذر
وفيات في غامبيا بسبب أدوية للسعال منظمة الصحة العالمية تحذر
أصدرت منظمة الصحة العالمية تنبيها عالمياً بشأن أدوية للسعال يحتمل ارتباطها – بحسب المنظمة – بوفاة 66 طفلاً في غامبيا. وأضافت المنظمة أن هذه الأدوية "من المحتمل أن تكون مرتبطة بإصابات الكلى الحادة ووفاة 66 من الأطفال". وأضافت منظمة الصحة العالمية أن المنتجات صنعتها شركة هندية، تدعى ميدين فارمسيتيكال، لكنها لم تقدم ضمانات بشأن سلامتها. ولكن وزارة الصحة الهندية قالت إنها بدأت تحقيقاً بعد إعلان المنظمة. وتقول الحكومة الهندية إنها طلبت من منظمة الصحة العالمية مشاركة الأدلة التي لديها بشأن الصلة بين الأدوية ووفيات الأطفال. ويُنظر إلى الجدل على أنه ضربة لصورة الهند باعتبارها "صيدلية للعالم" توفر الأدوية لجميع القارات. وقالت منظمة الصحة العالمية إن الأدوية هي محلول بروميثازين الفموي، وشراب سعال للأطفال تنتجه شركة كوفيكسمالين، وشراب ماكوف للسعال للأطفال، وشراب ماغريب للسعال. وأضافت منظمة الصحة العالمية، في التحذير المنشور على موقعها على الإنترنت، أن المنتجات الأربعة وجدت في غامبيا، ولكن "ربما وزعت من خلال أسواق غير رسمية، على دول أو مناطق أخرى". وحذرت من أن استخدامها قد يؤدي إلى إصابات خطيرة أو الوفاة، خاصة بين الأطفال. وجاء تدخل منظمة الصحة العالمية بعد أن اكتشفت السلطات الطبية في غامبيا – وهي وجهة سياحية شهيرة – زيادة في حالات إصابة الكلى الحادة بين الأطفال دون سن الخامسة في أواخر يوليو/تموز. وأوقفت حكومة غامبيا منذ ذلك الحين استخدام جميع أشربة الباراسيتامول، وحثت الناس على استخدام الأقراص بدلا من ذلك. وقالت منظمة الصحة العالمية إن التحليل المخبري لعينات المنتجات "يؤكد أنها تحتوي على كميات غير مقبولة من مادة الإيثيلين جلايكول، والإيثيلين جلايكول، وهي مواد ملوثة". وأضافت أن تلك المواد السامة يمكن أن تشمل آثارها "آلام البطن والقيء والإسهال وعدم القدرة على التبول والصداع وتغير الحالة العقلية وإصابات الكلى الحادة التي قد تؤدي إلى الوفاة". وقال مسؤولو الصحة في غامبيا الشهر الماضي إن عشرات الأطفال لقوا حتفهم دون إعطاء رقم دقيق. وقال رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس، في حديثه في جنيف: "فقدان هؤلاء الأطفال لأرواحهم أمر يفطر قلوب عائلاتهم". وأوضحت المنظمة أن الهيئة المركزية لمراقبة الأدوية في الهند أشارت إلى أن الشركة المصنعة ربما قدمت الأدوية الملوثة إلى غامبيا فقط، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية، نقلا عن بريد إلكتروني من وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة. لكن منظمة الصحة العالمية قالت إن "تعرض العالم" لهذه الأدوية كان ممكناً لأن "الشركة المصنعة ربما تكون استخدمت نفس المادة الملوثة في منتجات أخرى ووزعتها محلياً أو صدرتها"، حسبما ذكرته الوكالة.
حساسية الأسنان وبعض العوامل التي تسببها
حساسية الأسنان وبعض العوامل التي تسببها
قال الدكتور "خالد قاسم" كبير أطباء تقويم الأسنان في مركز European leading orthodontics chain Impress: "أي شخص يعاني من حساسية الأسنان يعلم أنها ليست مزحة. سواء كنت تعاني من وخز قصير الأمد عند قضم الآيس كريم أو تعاني من مستويات لا تطاق من الألم عند تناول طعام وشراب عادي، فإن الأسنان الحساسة يمكن أن تجعل حياتك اليومية غير مريحة". وشارك الخبير أكثر المسببات شيوعاً لحساسية الأسنان وكذلك كيفية حمايتها. وقال الدكتور قاسم: "يمكن أن يختلف مستوى الألم بشكل كبير حسب شدة الحساسية. لكن المواد الأكثر شيوعاً لزيادة الحساسية تشمل الأطعمة والمشروبات الساخنة أو الباردة أو الحلوة أو الحامضة أو التي تحتوي على كحول". الأطعمة والمشروبات الحمضية أو الحلوة قال الدكتور قاسم: "هناك عدة أمور تسبب حساسية للأسنان، والأكثر شيوعا هو تناول أو شرب الأطعمة الحمضية أو الحلوة جدا التي تسبب تآكل المينا. وإذا كنت تبدأ يومك بمشروب الماء الساخن والليمون، فاحذر، حيث يؤدي ارتفاع مستوى الحمض إلى تدهور مينا أسنانك، ما يؤدي إلى ظهور طبقة العاج الحساسة تحتها". نوع خاطئ من معجون الأسنان كشف قاسم أن بعض معاجين الأسنان قد تسبب الألم، قائلاً: "معاجين الأسنان الكاشطة التي تهدف إلى تبييض أسنانك تسبب أيضاً تآكل المينا. ويمكن أن تكون الحساسية من الآثار الجانبية المؤقتة أو طويلة المدى لمحاولة تبييض أسنانك، لذلك من الأفضل فحص المكونات قبل وضع أي شيء على أسنانك". نقص الفيتامينات بصرف النظر عن الأطعمة والمنتجات التي تدرجها في روتينك، فإن ما ينقصك قد يكون السبب أيضا في حساسية أسنانك. وأوضح الخبير: "لقد ثبت أن نقص الفيتامينات المختلفة يسبب حساسية الأسنان. ويشمل هذا: الكالسيوم (المعروف بتقوية عظامنا) وفيتامين D (الذي يمكن أن يسبب تسوس الأسنان) وفيتامين B12 (الذي يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض اللثة)".  
جدري القردة قد يتسبب في مضاعفات عصبية
جدري القردة قد يتسبب في مضاعفات عصبية
اكتشف الأطباء الأفارقة والأمريكيون أدلة على أن الإصابة بفيروس جدري القردة تؤدي في كثير من الأحيان إلى تطوّر مضاعفات فسيولوجية عصبية مثل تغلغل فيروس الجدري في جسم الإنسان. ونشر العلماء نتائج دراستهم في مجلة JAMA Neurology. وجاء في مقال نشرته المجلة:" أن مراقبة المرضى في إفريقيا والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا أظهرت أن فيروس جدري القردة غالبا ما يسبب الاكتئاب وآلام الأعصاب لدى المرضى. وفي بعض الحالات، يسبب التهاب الدماغ والتشنجات وأعراضا مشابهة لالتهاب السحايا، الأمر الذي يؤكد ضرورة مراقبة تغيرات تحدث في دماغ المرضى المعرّضين للخطر. يذكر أن فيروس جدري القردة، انتشر في أبريل ومايو الماضييْن في عدد من دول أوروبا الغربية، وفي قارات أخرى، بالإضافة إلى المملكة المتحدة، وقد تم تسجيل الإصابات في معظم دول أوروبا الغربية، وكذلك في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وفي دول جنوب وجنوب شرق آسيا. وبحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، فقد تجاوز العدد الإجمالي لحالات الإصابة بفيروس جدري القردة في أوائل سبتمبر الجاري 53000 شخص، توفي منهم 18 شخصاً. وقد اهتم فريق من علماء الفسيولوجيا العصبية بقيادة، أفيندرا ناث، الباحث الرائد في المعهد القومي للسكتة الدماغية في بيثيسدا الأمريكية، اهتموا بكثرة تعرض حاملي جدري القردة الفيروسي لمضاعفات مختلفة مرتبطة بعمل الجهاز العصبي. وحلل العلماء كل سجلات الحالات التي تم جمعها خلال مراقبة المرضى الذين أصيبوا بجدري القردة الفيروسي في النصف الثاني للقرن الماضي في مختلف البلدان الإفريقية، وكذلك في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. وتضمنت تلك المجموعة البيانات عن الإصابات التي حدثت قبل ظهور الجائحة الحالية وبعدها. وأشار التحليل اللاحق لهذه البيانات إلى أن فيروس جدري القردة كان من المحتمل أن يتسبب في فشل فسيولوجي عصبي شأنه شأن الجدري البشري وبعض اللقاحات المبكرة ضد المرض. ولم يشكل معظمها، بما في ذلك الاكتئاب وآلام الأعصاب، خطراً على حياة المرضى، لكن في بعض الحالات تطوّرت لديهم أمراض مميتة، بما في ذلك التهاب الدماغ والتهاب السحايا. وعلى وجه الخصوص، تم تسجيل حالتين من هذا القبيل في منتصف الثمانينيات وأوائل القرن الحادي والعشرين في الولايات المتحدة بين الأطفال الصغار حيث حدثت 3 مضاعفات فتاكة من التهاب الدماغ مع التشنجات في نيجيريا لدى رجال تراوحت أعمارهم بين 28 و 43 عاما. بالإضافة إلى ذلك، أودى التهاب الدماغ بحياة 3 مرضى صغار في إسبانيا والهند منذ بداية الجائحة الحالية. ويرتبط تطور هذه المضاعفات، حسب العلماء، باختراق الفيروس للجهاز العصبي، وهو ما أكدته اختبارات (PCR) على أنسجة المتوفين، الأمر الذي يشير إلى أن المضاعفات الفسيولوجية العصبية المصاحبة للإصابة بفيروس جدري القردة يهدد حياة المرضى.
الفطور الصباحي ليس ضرورياً لتوازن الجسم
الفطور الصباحي ليس ضرورياً لتوازن الجسم
توصل تقرير أعده دكتور متخصص في التغذية الى نتيجة غريبة وتتعارض مع الشائع، تتمثل بأنّ ضمان النظام الغذائي المتوازن للجسم لا يتطلب بالضرورة الحرص على تناول فطور الصباح. ونشرت مجلة "لوبوان" الفرنسية التقرير الذي أكد أن ما نسمعه عن ضرورة تناول فطور جيد ومتكامل ومتوازن للحصول على نظام غذائي متوازن ليس صحيحاً، لا سيما عندما لا يشعر الإنسان بالجوع، كما أنه ليس صحيحاً أن يؤدي عدم تناول فطور الصباح إلى انخفاض نسبة السكر في الدم وزيادة الوزن. وأفاد الدكتور المتخصص في علوم التغذية "بوريس هانسل" في التقرير إلى أنه "إذا عرفنا القليل عن كيفية عمل الجسم فهناك شيء واحد مؤكد وهو أنه ليس هناك التزام بتناول السعرات الحرارية في الصباح لتكون بصحة جيدة، بالطبع نحن بحاجة إلى الطاقة لكن الجسم يعرف كيف يصنعها بشكل مثالي من احتياطاته". وأوضح أن الجسم لديه مخزون غلوكوز والكبد يصنعه أيضاً حتى بعد عدة أيام من الصيام، لذلك لا يوجد خطر من حدوث نقص سكر الدم إذا لم تأكل في الصباح، لافتاً الى أن "ما يشاع عن أن عدم تناول وجبة الإفطار يعزز تناول الوجبات الخفيفة وزيادة الوزن لم يتم إثباته، ووفقاً لدراسة كبيرة، يزداد الوزن قليلاً لدى الأشخاص الذين يتخطون وجبة الإفطار بشكل متكرر، مع زيادة خطر زيادة الوزن أو السمنة بنسبة 11 %، لكن حتى الباحثون أقروا بوجود تحيزات كبيرة في هذه النتائج، والدراسات التي يُطلب فيها من المتطوعين تغيير عاداتهم وتخطي وجبة الإفطار تظهر النتيجة المعاكسة، وهي انخفاض في السعرات الحرارية وبالتالي فقدان بسيط في الوزن". وأوضح أن الجسم لديه مخزون غلوكوز والكبد يصنعه أيضاً حتى بعد عدة أيام من الصيام، لذلك لا يوجد خطر من حدوث نقص سكر الدم إذا لم تأكل في الصباح، لافتاً الى أن "ما يشاع عن أن عدم تناول وجبة الإفطار يعزز تناول الوجبات الخفيفة وزيادة الوزن لم يتم إثباته، ووفقا لدراسة كبيرة، يزداد الوزن قليلاً لدى الأشخاص الذين يتخطون وجبة الإفطار بشكل متكرر، مع زيادة خطر زيادة الوزن أو السمنة بنسبة 11 %، لكن حتى الباحثون أقروا بوجود تحيزات كبيرة في هذه النتائج، والدراسات التي يُطلب فيها من المتطوعين تغيير عاداتهم وتخطي وجبة الإفطار تظهر النتيجة المعاكسة، وهي انخفاض في السعرات الحرارية وبالتالي فقدان بسيط في الوزن". وقدم الدكتور مجموعة من النصائح لتنظيم الغذاء قائلاً: "إذا كنت جائعا في الصباح فتناول وجبة الإفطار، اعتمد على ما تشعر به فقد يكون منتج الألبان أو الفاكهة كافياً للبعض، بينما يحتاج البعض الآخر إلى الخبز المحمص أو حتى وجبة مالحة، وإذا لم تكن جائعا على الإطلاق لا تجبر نفسك ما لم ينصح طبيبك بخلاف ذلك في حالات محددة، وإذا شعرت بالحاجة إلى تناول الطعام في حوالي الساعة 11 صباحا فقم بذلك". واعتبر هانسل أنّ "الخطر الوحيد لعدم تناول وجبة الإفطار هو أن تبدأ اليوم وأنت منهك دون الاستماع إلى أحاسيسك الغذائية وتناول الطعام بشكل إلزامي في وقت لاحق عندما ينحسر الضغط المهني".
أدمغة الرجال تتقلص ٢٪ بعد الطفل الأول
أدمغة الرجال تتقلص ٢٪ بعد الطفل الأول
توصلت دراسة حديثة إلى أن الرجال يتعرضون لتغيرات في بنية أدمغتهم مثل النساء بعد إنجاب الطفل الأول، إذ وجد الباحثون في معهد كارلوس الثالث للصحة في إسبانيا أن الآباء يفقدون مع الطفل الأول 2 في المئة من حجم قشرة الدماغ. ونشرت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية تفاصيل الدراسة التي أكدت أن السبب وراء هذه التغيرات غير واضح، غير أن الباحثين يعتقدون أن هذا التغيّر يسهّل على الآباء التواصل مع أطفالهم الجدد. واستخدم الباحثون في هذه الدراسة التصوير بالرنين المغناطيسي لفحص أدمغة 40 رجلاً أصبحوا آباء للمرة الأولى، وكان نصف المشاركين من إسبانيا قد خضعوا لفحوصات الدماغ قبل حمل نسائهم، ثم مرة أخرى بعد بضعة أشهر من الولادة. وكان النصف الآخر من المشاركين في البحث من الولايات المتحدة الأميركية، حيث شاركوا في فحوصات الدماغ خلال المراحل المتوسطة والمتأخرة من حمل شركائهم، ثم مرة أخرى بعد الولادة بسبعة إلى ثمانية أشهر، إضافة إلى ذلك، تم فحص أدمغة 17 رجلاً ليس لديهم أطفال. وقاس الباحثون حجم أدمغة الرجال وسماكتها وخصائصها باستخدام عمليات المسح، وكشفت النتائج أن الرجال لم يظهر عليهم تغيرات في النظام الحوفي مثل النساء، إلا أنهم أظهروا تغيرات دماغية في المادة الرمادية القشرية، وهي منطقة بالدماغ تُشارك في الفهم والتواصل الاجتماعي، كما أظهر المشاركون انخفاضاً في حجم النظام البصري. وقال الباحثون إن هذه النتائج تُشير إلى الدور الفريد للجهاز البصري في مساعدة الآباء للتعرف إلى أطفالهم والتفاعل معهم. يُذكر أن دراسات سابقة توصلت إلى أن الأمومة يمكن أن تغيّر بنية أدمغة النساء، حيث تعاني المرأة من تغيّرات في النظام الحوفي، وهو جزء من الدماغ المسؤول عن الاستجابة السلوكية والعاطفية ومرتبط أيضاً بهورمونات الحمل.
مستشفى المقاصد بالقدس تنجح بإجراء عملية لحالة نادرة من التجنح الكتفي
مستشفى المقاصد بالقدس تنجح بإجراء عملية لحالة نادرة من التجنح الكتفي
برئاسة استشاري جراحة العظام في المستشفى الدكتور "حسام أبو صاع" في إجراء عملية نادرة لطفل (10 أعوام) يعاني من "التجنح الكتفي الثنائي" (Bilateral scapular winging). ورغم مرور نحو عام ونصف العام على إجراء هذه الجراحة، فإن أبو صاع رفض الإعلان أو الحديث عنها حتى ظهور نتائج العملية على المريض والنشر عنها في مجلة "أنالس أوف ميديسين آند سيرجيري" وقال أبو صاع إن "التجنح الكتفي الثنائي حالة مرضية تحدث بسبب خلل وظيفي، يتمثل في ضعف أو تعطل العضلة التي تثبت عظمة الكتف مع القفص الصدري"، مشيراً إلى ندرة هذه الحالة حول العالم، ففي "خلال البحث، وجدنا أنه تم تسجيل 26 حالة عالميا وكانت الحالة التي أجريت لها الجراحة في المقاصد هي رقم 27". ويضيف استشاري جراحة العظام أن الطفل وصل من إحدى محافظات الضفة الغربية وهو يعاني من خلل في حركة الكتف، وتشوه في المظهر الخارجي يظهر جلياً عند ثني الذراعين للأمام، نتيجة ضعف العضلة. حول الأسباب التي قد تؤدي لظهور هذه الحالة المرضية، أوضح أبو صاع أن التجنح الكتفي عبارة عن نوعين: تجنح أحادي يصاب به الشخص بعد تعرضه لصعقة كهربائية، أو نتيجة إصابته بفيروس يؤثر على العضلة أو الأعصاب، لكن التجنح الكتفي الثنائي ما زال مجهول الأسباب. وقال الدكتور "نجري الكثير من الفحوصات لكننا لا نجد سبباً أدى للتجنح الثنائي، ومن هنا تنبع ندرة الحالة، ومن الجدير بالذكر أنه لا يوجد عمر معين للإصابة بهذا التجنح، إلا أنه يظهر عادة بين عمر 7 إلى 15 عاماً، وبشكل مفاجئ".  
شرطة أبوظبي تستنفر لإنقاذ أم على وشك الولادة
شرطة أبوظبي تستنفر لإنقاذ أم على وشك الولادة
نفذت إدارة طيران شرطة أبوظبي بقطاع العمليات المركزية مهمتين إنسانيتين الأولى بنقل طاقم طبي لإجراء عملية قيصرية لأم عربية الجنسية حامل تعاني من حالة حرجة في مستشفى جزيرة دلما، والثانية بنقل طفليها التوأم بالطائرة لمستشفى مدينة زايد في منطقة الظفرة. وكانت الطائرة قد باشرت مهامها بنقل الطاقم الطبي من مستشفى مدينة زايد إلى موقع الأم في مستشفى جزيرة دلما وأجرى لها عملية قيصرية تكللت بنجاح في ولادة طفلين توأم ناقصي النمو "خُدج" نقلتهما بواسطة الحاضنة في الطائرة إلى مستشفى مدينة زايد لتلقى العناية اللازمة . وأوضحت طيران شرطة أبوظبي أن الحاضنة جهاز يستخدم خلال عمليات الإسعاف الجوي لتقديم مجموعة كاملة من العناية الطبية المركزة بأمان للأطفال ناقصي النمو والذين يحتاجون إلى النقل بين المستشفيات. وأكدت حرص المسعفين الجويين على توفير الرعاية الطبية اللازمة أثناء النقل إلى مستشفى مدينة زايد ضمن اهتمام شرطة أبوظبي بتقديم أفضل الممارسات للمرضى وتوفير أحدث المعدات والأجهزة للعناية خلال عمليات النقل بالإسعاف الجوي.
هارلم الهولندية أول مدينة تحظر الدعاية التجارية للحوم
هارلم الهولندية أول مدينة تحظر الدعاية التجارية للحوم
قررت مدينة هارلم الهولندية حظر إعلانات اللحوم في الأماكن العامة. وأصبحت أول مدينة في العالم تحظر الدعاية التجارية للحوم في الأماكن العامة. وبالتالي، تريد السلطات المحلية الحد من تأثير تربية الحيوانات على المناخ. أفادت بذلك صحيفة " ذي غارديان" البريطانية. وسيسري الحظر بدءاً من عام 2024. ولن يُسمح بإعلانات اللحوم في الحافلات أو دور الأيتام أو على الشاشات في الأماكن العامة. ويعود سبب الحظر في هارلم إلى دراسة مفادها بأن الغابات يتم قطعها لتربية الحيوانات، وأن الأسمدة تستخدم في زراعة الأعلاف التي تأكلها الحيوانات، مما يؤدي إلى تلويث التربة والمياه والتأثير السلبي على البيئة. أوضح أصحاب المبادرة أنهم لا يريدون إخبار الجمهور بأزمة المناخ، مع تشجيعهم في الوقت نفسه على شراء المنتجات التي تساهم في حدوثها. وقالت السياسية، "زيغي كلازيس": "نحن لا نتحدث عمّن يخبز ويقلي في مطبخه. وإذا أرادوا الاستمرار في تناول اللحوم ، فلا مانع. لكن لا يمكننا الحديث عن أزمة المناخ والتشجيع على شراء المنتجات التي تشكل جزءا من سببها". يذكر أن "جيمس فالر" رئيس أكبر معمل لتعليب اللحوم في أوروبا، تنبأ في أكتوبر 2021 بالتخلص التدريجي من اللحوم من أجل إنقاذ الكوكب، وقال:" على خلفية رغبة العديد من الدول في تحقيق الحياد الكربوني فإن الناس سيأكلون شرائح من لحم البقر الرخامي في حالات استثنائية فقط.
دراسة تثير مخاوف حول المولودون من أجنة مجمدة ومذابة أنهم أكثر عرضة للإصابة بالسرطان
دراسة تثير مخاوف حول المولودون من أجنة مجمدة ومذابة أنهم أكثر عرضة للإصابة بالسرطان
توصلت دراسة جديدة إلى أن الأطفال المولودين بواسطة التلقيح في المختبر (أطفال الأنابيب)، من بويضات مجمدة، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسرطان. وتشير الدراسة التي أجريت على أكثر من 8 ملايين طفل في بلدان الشمال الأوروبي إلى احتمال أن الأطفال الذين يولدون بعد استخدام إجراء خاص بالخصوبة يُعرف باسم "نقل الأجنة المجمدة المُذابة"، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسرطان من الأطفال المولودين بوسائل أخرى. وقدمت "نونا سارجيسيان" من جامعة غوتنبرج بالسويد وزملاؤها هذه النتائج في الأول من سبتمبر في مجلة PLOS Medicine. وتسمح تقنية الإنجاب المساعدة (ART) بتكوين جنين من بويضة بشرية وحيوانات منوية في المختبر. ويمكن للطبيب أن ينقل الجنين على الفور إلى الرحم، أو في ممارسة تتزايد في جميع أنحاء العالم، قد يتم تجميد البويضة الملقحة ثم إذابتها لاحقاً قبل الزرع. وتشير الأبحاث السابقة إلى أن الأطفال المولودين بعد نقل الأجنة المجمدة قد يكون لديهم مخاطر أعلى على المدى القصير بسبب بعض المشكلات الطبية مقارنة بالأطفال الذين يولدون بعد نقل الأجنة بعد التلقيح. ومع ذلك، كانت المخاطر الطبية المحتملة على المدى الطويل أقل وضوحاً. ولتعزيز فهم هذه النتائج، حللت سارجيسيان وزملاؤها البيانات الطبية من 7944248 طفلاً في الدنمارك وفنلندا والنرويج والسويد. وكان من بين المشاركين 171744 ممن ولدوا بعد استخدام تقنية الإنجاب المساعدة، و7772.474 ولدوا بشكل عفوي دون استخدام التكنولوجيا الإنجابية المساعدة. ومن بين أولئك الذين ولدوا بعد استخدام تقنية الإنجاب المساعدة، ولد 22630 بعد نقل الأجنة المجمدة الذائبة إلى الرحم. وأظهر التحليل الإحصائي للبيانات المأخوذة من السجلات الصحية الوطنية أن الأطفال المولودين بعد نقل الأجنة المُذابة بالتجميد كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسرطان من الأطفال المولودين بعد نقل الأجنة حديثاً والذين لا يعانون من العلاج المضاد للفيروسات القهقرية. وعندما تم تحليلها كمجموعة واحدة (أي أولئك الذين ولدوا بعد نقل الأجنة المجمدة المذابة ونقل الأجنة حديثاً)، فإن استخدام أي نوع من تقنية الإنجاب المساعدة لم يكن له مخاطر متزايدة للإصابة بالسرطان. ويشار إلى أن أكثر أنواع السرطانات شيوعاً في هذه الدراسة كانت سرطان الدم وأورام الجهاز العصبي المركزي. ويؤكد الباحثون أنه يجب تفسير النتائج التي توصلوا إليها بحذر، لأنه على الرغم من أن الدراسة كانت كبيرة، إلا أن عدد الأطفال الذين ولدوا بعد نقل الأجنة المجمدة المذابة والذين أصيبوا لاحقاً بالسرطان كان منخفضاً (48 حالة)، ما قد يحد من القوة الإحصائية للتحليل.. ومع ذلك، قد تثير النتائج مخاوف بشأن نقل الأجنة المجمدة المذابة. وستكون هناك حاجة لأبحاث مستقبلية لتأكيد الصلة المحتملة بين الإجراء وزيادة خطر الإصابة بالسرطان، بالإضافة إلى أي آليات بيولوجية قد تكمن وراء هذا الخطر.