loader-img-2
loader-img-2
25 January 2026
- ٠٧ شعبان ١٤٤٧ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. صحة
العيون الزرقاء الساحرة ليست زرقاء فعلاً
العيون الزرقاء الساحرة ليست زرقاء فعلاً
حين نتعرف إلى شخص لأول مرة، قد تكون العيون أول ما يجذب انتباهنا، فهي تحمل سحرًا خاصًا، سواء كانت بنية عميقة، أو زرقاء شفافة، أو خضراء نادرة تتغير مع انعكاس الضوء. فالأعين ليست مجرد وسيلة للرؤية، بل هي أيضًا لغة صامتة تعكس هوية الإنسان وتثير الفضول والدهشة. وعلى مستوى العالم، يعتبر اللون البني الأكثر شيوعًا للعينين، خصوصًا في إفريقيا وآسيا. بينما تتركز العيون الزرقاء في شمال وشرق أوروبا. أما العيون الخضراء فهي الأندر على الإطلاق، إذ لا تتجاوز نسبتها 2% من البشر، بينما تضيف العيون العسلية مزيدًا من التنوع بتأثيرها المتغير حسب الضوء، بوفق موقع Sciencealert العلمي. سر الألوان: الميلانين والضوء أما سر هذه الألوان فيكمن في القزحية، وهي الحلقة الملونة التي تحيط بالبؤبؤ (الفتحة المسؤولة عن مرور الضوء). إذ تحتوي القزحية على صبغة الميلانين التي تحدد كثافة اللون. والعيون البنية غنية بالميلانين ما يجعلها داكنة، بينما العيون الزرقاء تكاد تخلو من الصبغة. فاللون الأزرق الذي نراه ليس ناتجًا عن صبغة زرقاء حقيقية، بل عن ظاهرة فيزيائية تسمى تأثير تيندال، وهو نفسه الذي يجعل السماء تبدو زرقاء، حيث تُبعثر موجات الضوء القصيرة أكثر من غيرها. أما العيون الخضراء فهي مزيج بين كمية معتدلة من الميلانين وتأثير التبعثر الضوئي، فيما تتميز العيون العسلية بتوزيع غير متساوٍ للميلانين، فتبدو وكأنها تغير لونها مع اختلاف الإضاءة. الوراثة والتغيرات مع العمر إلى ذلك، لم يعد العلماء يؤمنون بالنظرية القديمة التي اختزلت لون العيون في جين واحد يحدد إن كان "البني يغلب الأزرق". فالأبحاث الحديثة أثبتت أن عشرات الجينات تدخل في تحديد اللون، وهو ما يفسر الاختلافات حتى بين الإخوة، أو ولادة طفل بعينين خضراوين رغم أن عيون والديه زرقاوين. ولعل اللافت أيضًا أن عيون الكثير من الأطفال، خاصة الأوروبيين، تكون زرقاء أو رمادية وقت الولادة بسبب نقص الميلانين، ثم يتغير لونها تدريجيًا خلال السنوات الأولى مع تراكم الصبغة. ومع أن اللون في مرحلة البلوغ غالبًا ما يظل ثابتًا، إلا أنه قد يتأثر بالضوء، أو بلون الملابس التي يرتديها الشخص، أو حتى بتغير حجم البؤبؤ. وفي بعض الحالات النادرة، قد يتغير اللون بشكل دائم مع التقدم في العمر أو نتيجة أمراض مرتبطة بالميلانين. ظواهر نادرة في حين يشكل أغرب الظواهر المرتبطة بالعيون ما يُعرف بـ"تغاير اللون" (heterochromia)، حيث يختلف لون العينين عن بعضهما البعض، أو تظهر ألوان متعددة داخل قزحية واحدة. وحيث تكون هذه الحالة وراثية أحيانا أو نتيجة إصابة أو مرض معين، وقد اشتهر بها عدد من المشاهير مثل كيت بوسورث وميلّا كونيس، فيما بدت عينا الموسيقي ديفيد بوي مختلفتين بسبب توسع دائم في إحدى بؤبؤيه إثر حادث قديم. أكثر من مجرد لون يبقى الأكيد في النهاية، أن لون العين ليس مجرد انعكاس جيني أو خدعة ضوئية، بل هو جزء من هوية الإنسان. فالقزحية أشبه بكون صغير مليء بالدوائر والخطوط والبقع الذهبية أو البنية، تتغير مع كل نظرة وكل شعاع ضوء. وسواء كانت بنية أو زرقاء أو خضراء، فإن كل عين تحمل حكاية فريدة عن أصل صاحبها وتفرّده، لتظل دائمًا نافذة ساحرة تجمع بين العلم والجمال والإنسانية.
بروتين في الدماغ يفتح أفقًا جديدًا لعلاج فقدان الذاكرة
بروتين في الدماغ يفتح أفقًا جديدًا لعلاج فقدان الذاكرة
تتطلب استعادة الذاكرة والحدة الذهنية لدى كبار السن مكافحة الأمراض جنبًا إلى جنب مع فك رموز التحولات الدقيقة داخل الدماغ المتقدم في السن، حسبما جاء في تقرير نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Nature Aging. التدهور المعرفي ومن المثير للدهشة أن التدهور المعرفي في الشيخوخة يحدث ببساطة بسبب موت الخلايا العصبية بالإضافة إلى فقدان الخلايا العصبية لشرارتها عند التشابك العصبي، وهي الوصلات الدقيقة التي تنتقل منها الإشارات من خلية إلى أخرى. وفي حين أن العديد من التغيرات الجزيئية تصاحب التقدم في السن، إلا أنه لم يتم تحديد سوى عدد قليل منها كمسببات حقيقية للتدهور المعرفي، ومن بين المشتبه بهم منذ فترة طويلة هو تراكم الحديد في الدماغ. تباطؤ الإدراك تتبعت إحدى الدراسات تراكم الحديد في أدمغة كبار السن، وربطته بتباطؤ الإدراك. وقدمت دراسة أخرى أوضح مؤشر على العلاقة بين التدهور المعرفي المرتبط بمرض الزهايمر ورواسب الحديد العصبية. وسعى باحثون في جامعة كاليفورنيا إلى تحديد العوامل الجزيئية المسببة للشيخوخة المبكرة لدماغ الإنسان، أو تحديدًا كشف العوامل الخفية وراء تراجع الذاكرة المرتبط بالعمر، وكيفية إيقافها. وركز الباحثون على الحُصين، وهي منطقة دماغية مسؤولة عن تنظيم التعلم والذاكرة، وهي شديدة التأثر بآثار الشيخوخة. باستخدام عملية تُسمى تسلسل الحمض النووي الريبوزي للنوى العصبية، حددوا سلسلة الفيريتين الخفيفة FTL1، وهو بروتين مرتبط بالحديد، كعامل عصبي مُسبب للشيخوخة يُضعف الإدراك. باستخدام تقنيات النسخ الجيني ومطياف الكتلة، اكتشف الباحثون أن فئران المختبر الأكبر سنًا لديها كمية أكبر من FTL1 في الحُصين، وهو مركز الذاكرة في الدماغ، مما يتسبب في تعطيل الوصلات العصبية وضعف الأداء الإدراكي. خفض رواسب الحديد لاختبار قوته، رفع الباحثون مستوى FTL1 لدى الفئران الصغيرة. وكانت النتيجة هي أن أدمغة فئران المختبر الصغيرة بدأت تتصرف مثل أدمغة الفئران الأكبر سنًا، وتمثل ذلك في روابط تشابكية أقل وذاكرة أضعف وتوصيلات عصبية أبسط. وفي أطباق بتري، نمت الخلايا العصبية المغمورة ببروتين FTL1 كخلايا عصبية قصيرة وحيدة الذراع بدلاً من الشبكات المتفرعة المعتادة. وعندما خفّض الباحثون مستوى FTL1 لدى الفئران الأكبر سنًا، استعادت أدمغتها نشاطها. وأُعيد ربط الخلايا العصبية وتحسنت الذاكرة كما انبعث من الحُصين طاقة شبابية. كان الأمر كما لو أن الدماغ تذكر كيف يعود شابًا من جديد. حل ذكي وقال الباحث الرئيسي سول فيليدا إن بروتين FTL1 يؤثر على الذاكرة ويُبطئ أيضًا عملية الأيض في خلايا الحُصين. لكن الباحثين وجدوا حلاً ذكيًا: عندما عالجوا هذه الخلايا بمركب يُنشط عملية الأيض، تم منع الضرر. وأعرب فيليدا عن أمله في أن يُطلق استهداف FTL1 موجة جديدة من العلاجات المُجدِّدة للدماغ.
التوحد يراوغ الأطباء.. 9 من كل 10 مرضى بلا تشخيص
التوحد يراوغ الأطباء.. 9 من كل 10 مرضى بلا تشخيص
ازدادت تشخيصات التوحد بشكل حاد في العقود الأخيرة، مما أدى إلى تكهنات بأن هذه الحالة جديدة أو ناجمة عن عوامل بيئية حديثة. لكن مراجعة شاملة للأبحاث، التي أجريت على البالغين المصابين بالتوحد ممن تزيد أعمارهم عن 40 عامًا، ترسم صورة مختلفة تمامًا، حيث تُظهر أن التوحد يمتد إلى الأجيال الأكبر سنًا، حيث تصل نسبة الحالات التي لم تُشخَّص إلى 90%، حسبما جاء في تقرير نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Annual Review of Developmental Psychology. كشف باحثون من جامعة كينغز كوليدج لندن عن رقم مذهل في دراسة جديدة ركزت على ما هو معروف عن التوحد في منتصف العمر وكبار السن. وتوصلوا إلى أن الغالبية العظمى من المصابين بالتوحد ممن تزيد أعمارهم عن 40 عامًا لا يُشخَّصون، مما له عواقب وخيمة على الصحة والرفاهية وجودة الحياة. خطر الخرف المبكر أظهرت الدراسات أن الأفراد المصابين بالتوحد أكثر عرضة للإصابة بالخرف المبكر بأربعة أضعاف، وأكثر عرضة لخطر الأفكار الانتحارية بستة أضعاف، ومتوسط عمر متوقع أقل بست سنوات من أقرانهم غير المصابين بالتوحد. في الدراسة، كشفت تحليلات السجلات الصحية في المملكة المتحدة أن حوالي 89% من البالغين المصابين بالتوحد الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و59 عامًا - و97% ممن تزيد أعمارهم عن 60 عامًا - ليس لديهم تشخيص رسمي. في الواقع، يمكن أن يعيش 9 من كل 10 بالغين كبار السن المصابين بالتوحد مع هذه الحالة دون أي اعتراف أو مساعدة. عزلة اجتماعية وصحة متدهورة   قال دكتور جافين ستيوارت، الباحث الرئيسي في الدراسة من جامعة كينغز كوليدج: "تشير هذه التقديرات المرتفعة جدًا لنقص التشخيص إلى أن العديد من البالغين المصابين بالتوحد لم يتم تشخيصهم أبدًا على أنهم من مرضى التوحد، ولن يحصلوا على الدعم المناسب"، موضحًا أن "هذا يمكن أن يجعلهم أكثر عرضة للمشاكل المرتبطة بالعمر، مثل العزلة الاجتماعية وتدهور الصحة". بالإضافة إلى تحديات الصحة النفسية، يُعاني كبار السن المصابون بالتوحد من معدلات أعلى من مجموعة من الحالات الخطيرة، بما يشمل أمراض المناعة وأمراض القلب والأوعية الدموية واضطرابات الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى مشاكل مرتبطة بالعمر مثل مرض باركنسون وهشاشة العظام والتهاب المفاصل. وبينما تُركِّز الدراسة على المملكة المتحدة، فإن هناك نمط مُشابه في جميع أنحاء العالم. ووفقًا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، كان لدى طفل واحد من كل 150 طفلًا وُلدوا في عام 1994 تشخيصٌ بالمرض عند تقييم البيانات في عام 2000. تلقى حاليًا حوالي طفل واحد من كل 31 طفلًا وُلدوا بعد عقدين من الزمن، في عام 2014، تشخيصًا بالتوحد (تم تقييم البيانات في عام 2020). فئة متنامية ومُعقدة طبيًا وفقًا لما ذكرته نتائج دراسة، أجريت عام 2024 في الولايات المتحدة، ارتفعت معدلات تشخيص اضطراب طيف التوحد بشكل ملحوظ بين عامي 2011 و2022، لا سيما بين الشباب والإناث والبالغين والأطفال من بعض الأقليات العرقية أو الإثنية. وأضاف الباحثون قائلين إنه "يمكن لاتجاهات انتشار التشخيص، المُستقاة من بيانات النظام الصحي، أن تُسهم في تخصيص الموارد لتلبية احتياجات هذه الفئة السكانية المتنامية والمعقدة طبيًا". وعلى الرغم من ازدياد الوعي والتشخيصات حول العالم، لا يزال كبار السن غير مُدرجين في الإحصاءات. ويكمن أحد الأسباب الرئيسية في كيفية تعريف التوحد تاريخيًا. فخلال معظم القرن العشرين، وُصف اضطراب طيف التوحد بشكل ضيق بأنه "التوحد الطفولي"، وهو مصطلح عفا عليه الزمن الآن، وغالبًا ما يرتبط بالإعاقة الذهنية. ومثل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط ADHD، كان التركيز النفسي على الذكور. وقد توسعت معايير تشخيص اضطراب طيف التوحد تدريجيًا منذ ثمانينيات القرن الماضي فصاعدًا، مما أعطى صورة أكثر دقة للمصابين بطيف التوحد، مما يعني أن ارتفاع معدل انتشار التوحد اليوم يُفسر إلى حد كبير بالتغيرات في الاعتراف والمعايير والوعي. مشاكل في العمل والعلاقات في الدراسة الأخيرة، اكتشف الباحثون أنه بالإضافة إلى النتائج الصحية الأضعف مقارنةً بعامة السكان، واجه كبار السن تحديات في الحصول على الرعاية الصحية والدعم، حيث لا يزال التشخيص والعلاج يميلان نحو الأطفال. كما كان لديهم معدل أعلى من المشاكل عندما يتعلق الأمر بالعمل والعلاقات في وقت لاحق من الحياة. وقالت فرانشيسكا هابي، الباحثة المشاركة في الدراسة وأستاذة علم الأعصاب الإدراكي في جامعة كينغز كوليدج لندن: "يُمثل فهم احتياجات الأشخاص المصابين بالتوحد مع تقدمهم في السن مصدر قلق عالمي مُلِحّ في مجال الصحة العامة". وأضافت هابي أنه "مع تقدم المصابين بالتوحد في السن، تتغير طبيعة التحديات التي يواجهونها. يجب أن يتم تبنى نهجًا قائمًا على مدى الحياة يُموّل الأبحاث طويلة الأمد، ويدمج الرعاية الصحية المُصمَّمة خصيصًا، ويُوسِّع نطاق الدعم الاجتماعي حتى يتمكن كبار السن المصابون بالتوحد من عيش حياة سعيدة وصحية".
"نيورالينك" المملوكة لماسك: زرع شرائح الدماغ لدى 12 شخصا
قالت شركة "نيورالينك" التي يمتلكها الملياردير إيلون ماسك إنه تم زرع شرائح الدماغ التي تصنعها لدى 12 شخصا حول العالم. ويمثل ذلك زيادة عن الإعلان السابق الصادر في يونيو (حزيران)، عندما قال شريكها معهد بارو لطب الأعصاب إنه تمت زراعة الرقائق لدى سبعة أشخاص مصابين بشلل حاد وأصبحوا يستخدمونها للتحكم في وسائل رقمية وأدوات مادية من خلال التفكير. وقالت "نيورالينك " على منصة "إكس"، أمس الثلاثاء، إن المرضى حصلوا على أجهزتهم لمدة 2000 يوم، واستخدموها لأكثر من 15 ألف ساعة. وفي يوليو (تموز)، قالت "نيورالينك" إنها ستطلق دراسة سريرية في بريطانيا لاختبار رقائقها، بشراكة مع مستشفيات كلية لندن الجامعية ومستشفيات نيوكاسل. وحصلت الشركة على 650 مليون دولار في جولة تمويل في يونيو (حزيران). وبدأت التجارب على البشر في 2024 بزرع شريحة في الدماغ بعد معالجة مخاوف متعلقة بالسلامة أشارت إليها إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية التي رفضت في بادئ الأمر طلب "نيورالينك" بشأنها في 2022.
الإفراط في تناول المشروبات المحلاة يؤدي لتساقط الشعر
الإفراط في تناول المشروبات المحلاة يؤدي لتساقط الشعر
توصل فريق من الباحثين في الولايات المتحدة إلى أن الإفراط في تناول المشروبات المحلاة يرتبط بتساقط الشعر، في حين أن تناول كميات صحية من الحديد وفيتامين "D" يرتبط بنمو الشعر بشكل صحي. وتقول الباحثة جوليا زومبانو، خبيرة التغذية في مركز كليفلاند كلينيك الطبي في الولايات المتحدة، إن هذه النتائج لا تبعث على الدهشة، نظرا لأن "المغذيات تلعب دورا رئيسيا في نمو أو تساقط الشعر". وأضافت في تصريحات للموقع الإلكتروني "هيلث" Health، المتخصص في الأبحاث الطبية، أن "هذه الدراسة تساعد في رسم صورة أوضح للمغذيات المهمة من أجل نمو صحي للشعر". وفي إطار الدراسة، فحص الباحثون 17 دراسة علمية من مختلف أنحاء العالم شملت 61 الف و332 شخصا تتراوح أعمارهم ما بين 7 و77 عاما، وكان 97% من المشاركين في الدراسة من النساء. ويرى الباحثون أن دور المشروبات المحلاة في تساقط الشعر يمكن تفسيره نظريا بسبب بسيط، وهو أن هذه المواد تتعارض مع قدرة الجسم على امتصاص المغذيات اللازمة للحفاظ على صحة الشعر. وذكرت الباحثة زومبانو أن "السبب الأرجح للصلة بين تساقط الشعر وتناول المشروبات المحلاة هو الدور الذي تلعبه هذه المواد بالنسبة للميكروبيوم المعوي، ويقصد بذلك الميكروبات والفطريات التي تعيش بشكل طبيعي داخل الجهاز الهضمي للانسان، وكذلك على امتصاص المغذيات، بمعنى أن من يستهلكون تلك المشروبات ربما يستهلكون كميات أقل من الغذاء". ومن ناحية أخرى، اكدت زومبانو أهمية فيتامين "D" والحديد بالنسبة لنمو الشعر، وقالت إن فيتامين "D" "ضروري لتكوين الخلايا التي تتحول إلى بصيلات الشعر"، في حين أن الحديد يساعد في توصيل الأكسجين إلى هذه البصيلات.
دراسة جديدة تشرح كيف يتخلص مخ الإنسان من النفايات السامة
دراسة جديدة تشرح كيف يتخلص مخ الإنسان من النفايات السامة
ظل العلماء على مدار عقود طويلة، يفكرون في مشكلة أساسية، وهي كيف يتخلص مخ الإنسان من النفايات التي يفرزها أثناء العمل والتفكير طوال اليوم، والتي تتضمن بروتينات وجزيئات زائدة قد تتحول إلى مواد سامة في حالة عدم التخلص منها، ومن بينها بروتينات الأميلويد بيتا وتاو التي تعتبر من المسببات الأساسية لمرض الزهايمر. وبالنسبة لباقي أعضاء الجسم، يقوم الجهاز الليمفاوي بالتخلص من هذه الفضلات حيث تنتقل السوائل الزائدة إلى الطحال والعقد الليمفاوية وأجزاء أخرى من الجهاز الليمفاوي قبل أن تمر إلى مجرى الدم بحيث يتم التخلص منها، ولكن هذه العملية الحيوية لا يمكن أن تتم بنفس الطريقة داخل المخ بسبب ما يعرف باسم الحاجز الفاصل بين المخ والدم، وهو غلاف واق يمنع انتقال العدوى إلى الخلايا العصبية داخل المخ ولكنه بالمثل يمنع أيضا انتقال أي شيء خارج المخ. طرد الفضلات السامة وفي عام 2012، توصل فريق بحثي بجامعة روشستر الأميركية برئاسة أخصائية طب الأعصاب مايكن نيدرجارد إلى وجود نظام دوري لم يكن معروفاً من قبل لطرد الفضلات السامة من المخ. وتبين من خلال أبحاث على فئران التجارب تدفق السائل النخاعي داخل أنفاق حول الأوعية الدموية في المخ، حيث تمر هذه القنوات على نوعية من خلايا المخ تعرف باسم الخلايا النجمية وتختلط بما يعرف باسم "السوائل الخلالية" Interstitial fluids، حيث تقوم بجمع الفضلات وتحملها خارج المخ عبر المساحات حول الأوعية الدموية. وفي عام 2013، نشرت نيدرجارد دراسة مهمة مفادها أن عملية التنظيف المنزلي تنشط أثناء الليل. وتقول الباحثة في تصريحات للموقع الإلكتروني "ساينتفيك أميركان" المتخصص في الأبحاث العلمية: "أثناء الاستيقاظ تتوقف عملية التنظيف، ويرجع السبب في ذلك على الأرجح إلى أن دقة عمل الأنظمة العصبية اللازمة لمعالجة مؤثرات العالم الخارجي لا تتوافق مع عملية الاغتسال". وتؤكد هذه النتائج أن عملية اغتسال المخ التي تم اكتشافها مؤخرا هي واحدة من أهم فوائد النوم. وتوضح "عندما تستيقظ وأنت تشعر بالنشاط بعد فترة من النوم الهادئ، فإن ذلك يرجع على الأرجح إلى أن المخ تعرض لعملية إعادة ضبط على غرار ما يحدث في حالة صيانة السيارة". ولكن تلك الدراسات السابقة أجريت على الفئران التي تتسم عقولها بأنها أصغر وأقل تعقيدا من عقول البشر، كما أن فترات نومها عادة ما تكون متقطعة وليست متصلة مثل الانسان، وبالتالي كان كثير من العلماء يرفضون نظرية اغتسال العقل البشري أثناء النوم. ويقول جوناثان كيبنيس أخصائي علم المناعة العصبية في كلية طب جامعة واشنطن الأميركية: "قبل عشر سنوات كان الحديث عن تدفق السوائل داخل المخ يبدو مثل الهرطقة". وقد أمضى الباحثون السنوات العشر الماضية في دراسة ما إذا كانت عملية اغتسال المخ تحدث لدى الانسان على غرار ما يحدث في حالة الفئران، وقد توصلت الأبحاث إلى إثبات صحة هذه النظرية، بل وأن الموجات الكهربائية التي تتحرك داخل المخ أثناء النوم، تقوم بدفع السائل النخاعي داخل المخ وخارجه. ومن جانبه، يؤكد جيفري إيليف أستاذ طب النفس والأعصاب بجامعة واشنطن أهمية ما يعرف باسم النظام "الجليمفاوي" الذي يقصد به آلية تنظيف المخ وإزالة الفضلات التي تتم أثناء نوم الانسان. ويقول في تصريحات لموقع "ساينتيفك أميركان" أن تعطل هذه المنظومة يؤدي على الأرجح إلى الإصابة باضطرابات عصبية ونفسية من بينها مرض الزهايمر، ويرى أن تعطل النظام الجليمفاوي قد يفسر سبب اختزان المخ لبروتينات الأميلويد وتاو في مرحلة الشيخوخة. النوم واختزان الذكريات وذكر الباحث إيليف أن المتخصصين في مجال النوم ظلوا لسنوات طويلة يركزون على أهمية النوم في عملية اختزان الذكريات، كما أن الأطباء الذين درسوا المساحات التي تحيط بالأوعية الدموية لم يتبينوا الغرض منها بشكل واضح بل واستبعدوا إلى حد كبير إمكانية أن تكون هذه المساحات في حقيقة الأمر قنوات لمرور السوائل، مضيفا أنهم "لم يدركوا مدى ديناميكية هذه القنوات". ويقول الباحثون إن الجسم البشري ينتج ما بين ثلاثة إلى أربعة أمثال مخزونه من السوائل النخاعية كل يوم ثم يتخلص منها، وقد أدركت بعض الدراسات المبكرة ارتباط تدفق هذه السوائل بنبضات القلب، ولكن لم يتضح خلال الدراسات السابقة التغير الذي يطرأ على تدفق هذه السوائل أثناء النوم. وخلال التجربة التي أجرتها الباحثة نيدرجارد لقياس معدلات التخلص من بروتينات الاميلويد أثناء استيقاظ الفئران ونومها وتخديرها، قام الباحثون بحقن متتبعات فلورية داخل أمخاخ الفئران لمتابعة تدفق السوائل النخاعية داخل المساحات حول الأوعية الدموية، وتبين لهم أن تدفق تلك السوائل يتراجع بنسبة 95% أثناء الاستيقاظ مقارنة بما يحدث أثناء النوم، وأن حجم هذه القنوات بين الأوعية يتسع بنسبة 60% عندما تكون الفئران نائمة أو في حالة تخديرها، وهو ما يؤكد أن الجسم يتعرض لتغيرات فسيولوجية أثناء الغياب عن الوعي تزيد من قدرة المخ على التخلص من فضلاته. وفي دراسة مماثلة على البشر أجريت عام 2021، قام جراح الأعصاب بيير كريستيان إيدي من مستشفى جامعة أوسلو النرويجية بحقن متتبعات فلورية لمتابعة تدفق السوائل النخاعية لدى مجموعة من المرضى المتطوعين، مع تقسيمهم إلى مجموعتين، حيث تم السماح لأفراد المجموعة الأولى بالنوم بشكل طبيعي طوال الليل وإبقاء أفراد المجموعة الثانية مستيقظين خلال نفس الفترة. وتم إجراء عملية تصوير بالرنين المغناطيسي لأفراد المجموعتين مرتين أثناء الليل ثم في اليوم التالي. وتبين خلال التجربة أن حركة المتتبعات الفلورية التي ترصد تدفق السائل النخاعي كانت بطيئة بشكل كبير لدى المتطوعين الذين لم يسمح لهم بالنوم، وظهر أيضا أنه حتى بعد السماح لهم بالنوم في الليلة التالية، ظل معدل تدفق السائل النخاعي لديهم بطيئا مقارنة بأفراد المجموعة الأخرى، مما يدل على أن آثار الحرمان من النوم لا يمكن تعويضها بسهولة بمجرد النوم في الليلة التالية. وأكد إيدي أنه "رغم اختلاف آلية عمل النظام الجليمفاوي بين البشر والفئران بشكل عام حيث تحدث التغيرات في العقل البشري خلال ساعات وليس خلال دقائق مثل الفئران، فمن المؤكد أن العقل البشري أيضا يغتسل أثناء النوم، وأن نقص النوم يؤثر بالفعل سلبيا على آلية عمل هذه المنظومة".
تعزيز خلايا الدماغ العصبية يمكن أن يعالج فقدان الذاكرة.. أول دراسة تثبت
تعزيز خلايا الدماغ العصبية يمكن أن يعالج فقدان الذاكرة.. أول دراسة تثبت
نجح فريق دولي من الباحثين في علاج فقدان الذاكرة المرضي عن طريق زيادة نشاط "محطات الطاقة" الخلوية في أدمغة الفئران المصابة بحالة شبيهة بالخرف. وسبق أن رُبطت مشاكل "الميتوكوندريا"، وهي هياكل خلوية منتجة للطاقة، بأمراض عصبية تنكسية مثل الزهايمر. لكن لم يكن من الواضح قبل ذلك ما إذا كانت مشاكل الميتوكوندريا سببًا أم نتيجة لهذه الحالات، وفقا لما نشره موقع Science Alert. بدوره، قال جيوفاني مارسيكانو، عالم الأعصاب من المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحوث الطبية INSERM، إنها أول دراسة تُثبت وجود علاقة سببية بين خلل الميتوكوندريا والأعراض المرتبطة بالأمراض العصبية التنكسية، مما يشير إلى أن ضعف نشاط الميتوكوندريا يمكن أن يكون سببا لبداية التنكس العصبي". ولإثبات هذا الرابط بين السبب والنتيجة، طوّر الفريق أداة تُسمى mitoDREADD-G، تستخدم دواء يُسمى كلوزابين-إن-أكسيد CNO ليعمل كمفتاح تشغيل للميتوكوندريا. واختُبرت آلية mitoDREADD-G في الفئران وفي الخلايا البشرية المزروعة في المختبر، مما أظهر إمكانية عكس مشاكل الذاكرة والحركة الناتجة عن خلل الميتوكوندريا. كما تمكّن الباحثون من إعطاء الفئران أدوية للحد من نشاط الميتوكوندريا، ثم إزالة تلك القيود باستخدام mitoDREADD-G، مما يؤكد دور الميتوكوندريا في أعراض الخرف. دروس مفيدة وعلى الرغم من أن آلية mitoDREADD-G بحد ذاتها ليست علاجا، إلا أن دورها في التجارب التي تبحث في تنشيط الميتوكوندريا يُقدّم دروسا مفيدة يُمكن الاستناد إليها في العلاجات المستقبلية. من جانبه، قال عالم الأحياء إتيان هيبرت شاتيلان من جامعة مونكتون في كندا: "يمكن للأداة التي تم تطويرها أن تساعد في تحديد الآليات الجزيئية والخلوية المسؤولة عن الخرف، وتسهيل تطوير أهداف علاجية فعالة". كما تشمل الخطوات المستقبلية التي اقترحها الباحثون اختبار هذا النهج على أنواع مختلفة من الأمراض العصبية التنكسية والاضطرابات النفسية ثم يمكن البدء في العمل على تطوير أدوية آمنة لتتولى دور آلية mitoDREADD-G لدى البشر. ويرغب الباحثون في دراسة كيفية عمل تعزيز الميتوكوندريا على مدى فترات زمنية أطول، وهو أمر بالغ الأهمية في تحديد ما إذا كان هذا خيارا فعالًا لعلاج أمراض مثل الزهايمر. وبين عالم الأعصاب لويجي بيلوتشيو، من INSERM، أن تجارب الدراسة حاليا تتمثل في محاولة قياس آثار التحفيز المستمر لنشاط الميتوكوندريا لمعرفة ما إذا كان يؤثر على أعراض الأمراض العصبية التنكسية، ويؤخر في نهاية المطاف فقدان الخلايا العصبية أو حتى يمنعه في حال استعادة نشاط الميتوكوندريا.
الستيفيا.. طعم أحلى ونتائج واعدة لعلاج السرطان
الستيفيا.. طعم أحلى ونتائج واعدة لعلاج السرطان
في مفاجأة علمية قد تغيّر نظرتنا لبعض المكوّنات البسيطة في حياتنا اليومية، كشفت دراسة حديثة من اليابان أن نبات الستيفيا، المعروف عالميًا كمُحلٍ طبيعي للشاي والمشروبات، قد يمتلك خصائص واعدة في مكافحة السرطان، بعد تعريضه لعملية تخمير بكتيري. والستيفيا نبات مورق موطنه الأصلي أميركا الجنوبية، اشتهر بكونه بديلًا خاليًا من السعرات للسكر. لكن خلف مذاقه الحلو، يخفي النبات مركبات نشطة بيولوجيًا سبق أن أظهرت لمحات من تأثيرات مضادة للأكسدة وربما مضادة للسرطان. والمشكلة أن هذه التأثيرات كانت محدودة، وغالبا لا تُظهر فعالية قوية في المختبر إلا بجرعات مرتفعة. وهنا جاء دور التخمير... وتمامًا كما يمنح التخمير الخبز طعمه المميز والزبادي قوامه، يمكن أن يحوّل المركبات النباتية إلى جزيئات جديدة أكثر فعالية. تجربة واعدة وفي دراسة واعدة نشرتها صحيفة "إندبندنت البريطانية"، قام فريق من جامعة هيروشيما اليابانية بتجربة بكتيريا Lactobacillus plantarum، الشائعة في الأغذية المخمّرة، ليكتشف أن العملية أنتجت مركّبًا جديدًا باسم CAME ، أو إستر حمض الكلوروجينيك الميثيلي. وفي التجارب المعملية، أظهر المركب الجديد قدرة على قتل خلايا سرطان البنكرياس بكفاءة عالية، مع ترك الخلايا السليمة دون أذى يُذكر. وبحسب الباحثين، فإن السر يكمن في آلية مزدوجة، هي منع الخلايا السرطانية من الانقسام عبر تعطيل دورة حياتها، وكذلك تحفيز موتها الذاتي (Apoptosis) عبر تنشيط جينات تؤدي إلى تدميرها وإيقاف الجينات التي تساعدها على البقاء. والأكثر إثارة أن المستخلص المخمّر تفوّق أيضًا في مكافحة الإجهاد التأكسدي، وهي حالة مرتبطة بتطور السرطان، ما يعني أنه قد يوفّر حماية مزدوجة؛ تشمل: منع نمو الخلايا الخبيثة ودعم الخلايا السليمة. ليست التجربة الأولى.. لكنها مختلفة صحيح أن التخمير سبق أن أثبت فائدته في تعزيز خصائص أغذية مثل فول الصويا والجنسنغ، لكن حالة الستيفيا تبرز لسبب مهم وهو "انتقائية التأثير". حيث إن قتل الخلايا السرطانية مع تجنّب الإضرار بالخلايا السليمة يُعد "الهدف الحلم" في أبحاث علاج السرطان. ومن المهم التوضيح أن هذه النتائج لا تزال في مرحلة المختبر، ولم تُختبر بعد على الحيوانات أو البشر. وكثير من المواد الواعدة تتعثر لاحقًا عند مواجهة تعقيد الجسم البشري. لكن هذا لا يقلل من قيمة الاكتشاف، بل يفتح الباب أمام مسار بحثي جديد يجمع بين العلم الحديث والمصادر الطبيعية البسيطة. واليوم يُباع الستيفيا في كل مكان كمُحلٍ طبيعي. لكن مع استمرار الأبحاث، قد نراه غدًا أيضًا في صورة علاج طبيعي منخفض التكلفة يساعد في التصدي لأحد أشرس أنواع السرطان، وهو سرطان البنكرياس. وما بدأ كبحث عن بديل للسكر قد يتحوّل إلى أداة جديدة في المعركة ضد السرطان. وبين الحلاوة والشفاء، قد تحمل ورقة خضراء صغيرة مثل الستيفيا مفاجأة كبيرة للطب الحديث.
حقن لإخفاء الشعر الأبيض تثير جدلاً
حقن لإخفاء الشعر الأبيض تثير جدلاً
ينزعج كثيرون من ظهور شعرات أو خصل بيضاء أو رمادية فيلجأ أغلبهم إلى صبغات الشعر أو لخلطات خاصة لإخفاء الشيب والظهور بمظهر يرضيهم، ويتمنى البعض إيجاد حل نهائي للشعر الأبيض، لكن الممثلة الصينية قوو تونغ، البالغة من العمر 37 عاما، أحدثت زوبعة جدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد كشفها عن خضوعها لسلسلة من الحقن الطبية التي تعيد اللون الطبيعي لشعرها الأبيض حسبها. عندما يتقدّم الإنسان في عمره، يُصبح أمراً طبيعياً أن يُلاحظ تغيّراً في لون شعره، ليُصبح بلون أبيض أو رماديّ، وتعتبر صبغة الميلانين (بالإنجليزية: Melanin) هي السبب الرئيسي وراء هذا التغيير، حيث إن بصيلات الشعر تحتوي على كميات كبيرة جدا من هذه الصبغة التي تعطي الشعر لونه الحقيقي، ولكن كلما تقدّم الشخص في عمره، تبدأ بصيلات شعره بفقد محتواها من تلك الصبغة، ممّا يؤدي إلى إيقاف تزويد الشعر بلونه الأصلي، ليحل محله اللون الأبيض، وبالإضافة إلى التقدّم في العمر، فإن هناك عوامل أخرى قد تتسبّب أيضاً في ظهور اللون الأبيض للشعر، منها العوامل الوراثية، والتعب والإرهاق، والإصابة ببعض الأمراض، وكذا نقص الفيتامينات. وأوضحت قوو في مقطع فيديو نشرته على تطبيق "Douyin" (النسخة الصينية من تيك توك)، أنها باشرت مؤخرا علاجا بحقن يُقال إنها قادرة على استعادة صبغة الميلانين في الشعر، ما يعيد اللون الأصلي تدريجيا إلى خصلاتها البيضاء. وذكرت قوو: "شيب شعري ليس وراثيًا، بل ناتج عن نمط حياة غير منتظم، وضغوط نفسية وعاطفية، وفترة من التوتر النفسي الشديد أثرت على شعري". وأردفت أنها أنهت 10 جلسات من العلاج، لكنها لم تلاحظ نتائج واضحة حتى الآن بسبب اضطرارها لتفويت ثلاث جلسات خلال سفرها، فضلًا عن قيامها بصبغ شعرها الأسود لأغراض التصوير. ومع ذلك، أوضحت أن الطبيب المعالج التقط صورا توثق نمو بعض الشعر الأسود من الجذور، مشيرة إلى أنها "سعيدة جدًا بهذه المؤشرات". واسترسلت: "بدلا من القلق المستمر من تزايد الشيب، فضّلت اللجوء إلى المتخصصين والتركيز على عملي. وإذا نجح العلاج، سأشارك تجربتي بكل سرور، وإن لم ينجح، أعتبر ما أنفقته ضريبة خبرة". وتأخد قوو العلاج في مستشفى يوييانغ بمدينة شنغهاي، وهو عبارة عن حقن من فيتامين B12 المعروف باسم "أدينوسيل كوبالامين"، وهو مبدأ مستمد من الطب الصيني التقليدي، يُعتقد أنه يحفز إنتاج الميلانين، المادة المسؤولة عن لون الشعر والبشرة والعينين. وشرح أحد أطباء الجلدية في المستشفى أن العلاج يتضمن حقنًا أسبوعية على مدار 3 إلى 6 أشهر. ورغم الاهتمام المتزايد بالعلاج، لا يزال الجدل قائما حول فعاليته. وأبدى أطباء غربيون شكوكهم بشأن فعالية هذه التقنية. وصرح الدكتور ماغنوس لينش، استشاري الأمراض الجلدية، أنه من الصعب تحديد ما إذا كانت النتائج ناجمة عن الحقن أو عن إجراءات أخرى مرافقة مثل الوخز بالإبر الدقيقة. ونشر الدكتور منير سوميجي من جانبه، مقطع فيديو عبر تيك توك أوضح فيه أن الشعر الرمادي يمكن أن يعود إلى لونه الطبيعي من خلال حقن "الإكسوزومات" باستخدام تقنية الوخز الدقيق في فروة الرأس أو منطقة اللحية. ولفت إلى أن الإكسوزومات قد تُحفّز الخلايا الجذعية الميلانينية على إعادة إنتاج الميلانين، مردفا: "حتى بعد بضع جلسات، قد تلاحظ انخفاضًا في الشيب وظهور شعر جديد أكثر كثافة". وذكر أحد الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي أنه خضع للعلاج ولاحظ تحسنا في كثافة الشعر وانخفاضا في عدد الشعرات البيضاء، فيما أبدى بعض المستخدمين شكوكهم، كما أن خبراء تجميل وأطباء جلدية في لندن، تحدثوا إلى صحيفة "ديلي ميل"، وأكدوا أن الأدلة المتوفرة حتى الآن غير كافية. وأوضحت الطبيبة شيرين لاهاني أن "الفكرة تقوم على تحفيز الخلايا الميلانينية في بصيلات الشعر"، في حين شدد الدكتور إد روبنسون على أن "الدراسات السريرية القوية والموثوقة لا تزال غائبة". وتابع: "لا يمكن اعتبار هذه العلاجات حلًا نهائيا أو موثوقا للشيب في الوقت الحالي، وأي تسويق لها على هذا الأساس يُعد مضللا". أسباب ظهور الشعر الأبيض العوامل الوراثية تعد الوراثة سبباً رئيسياً في ظهور الشعر الأبيض، وقد يعود السبب في ظهوره في سن مبكرة إلى امتلاك الأجداد والآباء شعراً أبيض في سن مبكرة كذلك، وتعد الوراثة من الأسباب التي لا يمكن التحكم بها، ولكن يمكن تغيير لون الشعر عن طريق استخدام الصبغة. التعب والإرهاق والإصابة ببعض الأمراض يؤدي الإجهاد المزمن إلى قلة النوم، والقلق، والتّغيّرات في شهية الفرد، والضغط المرتفع، بالإضافة إلى التأثير على الشعر وظهور الشيب، وهناك بعض الأمراض المناعية مثل: الثعلبة والبهاق التي يهاجم جهاز المناعة فيها الشعر ويزيل صبغته؛ مما يؤدّي إلى ظهور الشعر الأبيض، وتسبب الاضطرابات الهرمونيّة الناتجة عن مشاكل الغدة الدرقية سواء تمثلت هذه المشاكل بفرط أو قصور الغدة الدرقية تأثيراً على ظهور الشعر الأبيض مبكراً، كما يرتبط التدخين أيضاً مع ظهوره في وقت مبكر. نقص الفيتامينات هناك علاقة وثيقة بين نقص الفيتامينات وظهور الشعر الأبيض؛ حيث يؤدي نقص فيتامين D6، و فيتامين B12، وبعض الفيتامينات الأخرى مثل: فيتامين E، وفيتامين D، والبيوتين إلى ظهور الشعر الأبيض في وقت مبكر، كما وُجد من خلال دراسة أُجريت عام 2016م ونُشرت في المجلة الدولية لبحوث الشعر أن نقص المادة التي تخزن الحديد في الجسم " serum ferritin"، أو الكوليسترول المفيد "HDL-C"، وفيتامين B12، تعد من الأمور التي تساهم في ظهور الشعر الأبيض أو الشّيب مبكراً. خسارة صبغة الميلانين يكتسب الشعر لونه من صبغة الميلانين التي توجد في بصيلات الشعر والأنسجة المحيطة بجذره، وباستمرار عمليات نموه، فإن كمية صبغة الميلانين تقل مع الوقت، وهذا ما يؤدي لتحوّله إلى اللون الرمادي، أو الأبيض بشكل كامل، وينتج الشعر الأبيض بسبب انخفاض مستويات الصبغة المسؤولة عن تلوّن الشعر، إضافةً إلى ذلك فإنّ الإصابة بالشيخوخة المبكرة والآثار الجانبيّة لبعض الأدوية تعد من الأسباب المؤدية لفقدان صبغة الشعر.
الكالسيوم وفيتامين D وحدهما لا يقيان من الكسور
الكالسيوم وفيتامين D وحدهما لا يقيان من الكسور
تُشكك أبحاث جديدة في فعالية مكملات الكالسيوم وفيتامين D للوقاية من الكسور الناتجة عن السقوط لدى كبار السن. وتشير فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية الأميركية USPSTF إلى أن هذه المكملات لا تُقلل بشكل كبير من خطر السقوط لدى معظم كبار السن. ووفقًا لما جاء في تقرير نشرته صحيفة "تايمز أوف إنديا" Times of India، يُعد ضعف العضلات ومشاكل الرؤية من الأسباب الرئيسية. كما تُعتبر ممارسة التمارين الرياضية واتباع نظام غذائي متوازن أكثر فعالية. وفي حين أن فيتامين D والكالسيوم لا يزالان ضروريين لصحة العظام بشكل عام، إلا أن الاعتماد على المكملات الغذائية فقط للوقاية من السقوط قد لا يكون فعالًا. إن فهم سبب ذلك يمكن أن يساعد على اتخاذ خطوات عملية ومبنية على الأدلة للحفاظ على السلامة والحفاظ على القدرة على الحركة. راجع فريق USPSTF دراسات مستفيضة حول المكملات الغذائية وخطر السقوط. ووجدوا أن الكالسيوم وفيتامين D، سواءً تم تناولهما بشكل منفصل أو معًا، لا يقللان بشكل كبير من خطر السقوط أو الكسور لدى كبار السن الذين لا يعانون من نقص مسبق. ولا تنطبق هذه التوصية تحديدًا على الأفراد المصابين بهشاشة العظام أو نقص فيتامين D أو الذين يتناولون المكملات الغذائية لعلاج حالات طبية أخرى. وبالتالي، فإن الخلاصة الرئيسية هي أن هذه المكملات الغذائية ليست الحل الأمثل الذي يعتقده الكثيرون بالنسبة لغالبية كبار السن. عوامل متعددة وعلى الرغم من أهميتهما لصحة العظام، إلا أن الكالسيوم وفيتامين D لا يعالجان جميع العوامل التي تساهم في السقوط. وتشمل العوامل، التي تؤدي إلى السقوط، ضعف العضلات المرتبط بالعمر وضعف التوازن وضعف البصر، بل وبعض الأدوية تزيد من خطر السقوط، ولا يمكن علاج أي منها بالمكملات الغذائية وحدها. وتشير الدراسات إلى أن هذه الأسباب متعددة العوامل تتطلب استراتيجيات شاملة تتجاوز مجرد تناول الأدوية. توفر تعديلات نمط الحياة حماية أكثر. فتمارين القوة والتوازن، مثل تمارين رفع الأثقال والتاي تشي واليوغا والبيلاتس، تُحسّن قوة العضلات وثباتها، مما يُقلل بشكل كبير من احتمالية السقوط. كما يُساعد النشاط البدني المُنتظم في الحفاظ على كثافة العظام ومرونتها وتناسقها، مُعالجًا العديد من عوامل الخطر التي لا يُمكن للمكملات الغذائية وحدها معالجتها. نظام نموذجي يُعد الحفاظ على تناول كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين D من خلال النظام الغذائي والتعرض الآمن لأشعة الشمس أمرًا بالغ الأهمية للصحة العامة. وتشمل الأطعمة الغنية بالكالسيوم منتجات الألبان والخضراوات الورقية والبدائل المُدعّمة، بينما يُمكن الحصول على فيتامين D من الأسماك الدهنية والأطعمة المُدعّمة وأشعة الشمس. يضمن الجمع بين المصادر الغذائية والنشاط البدني المُناسب صحة شاملة للعظام والعضلات، مما يُوفر استراتيجية أكثر فعالية للوقاية من السقوط من المُكملات الغذائية وحدها. تُعزز تمارين حمل الأثقال المُنتظمة وتحسين وضعية الجسم وتدريب التوازن الجهاز الهيكلي وتُساعد في تقليل خطر الإصابة بالكسور مع التقدم في السن. وقد لا يحمي الاعتماد فقط على مُكملات الكالسيوم وفيتامين D من السقوط والكسور. ينبغي على كبار السن التركيز على التمارين الرياضية، وتدريب التوازن، واتباع نظام غذائي غني بالعناصر الغذائية للحد من خطر السقوط. إن دمج تمارين القوة وتمارين تحمل الوزن يُعزز كثافة العظام، بينما يُعزز الحفاظ على وزن صحي استقرار المفاصل. وتضمن استشارة طبيب متخصص استخدام المُكملات الغذائية بشكل صحيح وفعال، فقط عند الحاجة المُلحة. وتُوفر الاستراتيجيات المُثبتة علميًا حمايةً أكبر بكثير من المُكملات الغذائية وحدها، مما يُساعد كبار السن على البقاء نشيطين ومستقلين وآمنين.
دراسة بريطانية تربط طول الإبهام بحجم الدماغ والإدراك
دراسة بريطانية تربط طول الإبهام بحجم الدماغ والإدراك
درس باحثون من "جامعة ريدينغ" البريطانية، 94 نوعًا مختلفًا من الرئيسيات، بما يشمل حفريات وحيوانات حية، لفهم كيفية تطوير الأسلاف لقدراتهم. وبحسب ما نشره موقع "نيوروساينس نيوز" Neuroscience News نقلًا عن دورية Communications Biology، اكتشف الباحثون أن الأنواع ذات الإبهام الأطول نسبيًا، والتي تساعد على مسك الأشياء الصغيرة بدقة، كانت تمتلك أدمغة أكبر. يقدم البحث أول دليل مباشر على أن البراعة اليدوية وتطور الدماغ مرتبطان عبر سلالة الرئيسيات بأكملها، من حيوان الليمور إلى البشر. البشر والحيوانات المنقرضة ويتميز البشر وأقاربهم المنقرضون بإبهام طويل وأدمغة كبيرة بشكل استثنائي. ولكن لا يزال الرابط قويًا بين جميع الرئيسيات، وهي رتبة بيولوجية تضم القردة البدائية والقردة والقِرَدة العليا، والبشر. فعندما أزال العلماء البيانات البشرية من تحليلاتهم، ظل الارتباط بين طول الإبهام وحجم الدماغ قائمًا. قالت الدكتورة جوانا بيكر، الباحثة الرئيسية من "جامعة ريدينغ": "لطالما عرفنا كبشر أن أدمغتنا الكبيرة وأصابعنا الرشيقة تُميزنا، لكننا الآن نُدرك أنها لم تتطور بشكل مُنفصل. مع ازدياد قدرة أسلافنا على التقاط الأشياء والتعامل معها، كان على أدمغتهم أن تنمو لاستيعاب هذه المهارات الجديدة. وقد تم تحسين هذه القدرات على مدار ملايين السنين من تطور الدماغ". الإبهام مرتبط بالتفكير وتوصل العلماء إلى اكتشاف مذهل حول أي جزء من الدماغ ينمو إلى جانب الإبهام الأطول. وتوقع الباحثون أن الإبهام الأطول مرتبط بالمخيخ، لأنه المنطقة الدماغية التي تتحكم في الحركة والتنسيق، ولكن تبين أن الإبهام الأطول يرتبط بالقشرة المخية الحديثة (وهي منطقة معقدة الطبقات تُشكل حوالي نصف حجم الدماغ البشري)، والتي تُعالج المعلومات الحسية وتُدير الإدراك والوعي. وكان من المُفاجئ أن منطقة واحدة فقط من المنطقتين الرئيسيتين اللتين اعتقدوا أنهما مُشاركتان في الدماغ كانت مُشاركة بالفعل. وتشير النتائج إلى أنه مع تطور مهارات الرئيسيات اليدوية للتعامل مع الأشياء، كان على أدمغتها أن تنمو لمعالجة هذه القدرات الجديدة واستخدامها بفعالية - ولكن هناك حاجة إلى مزيد من العمل لتحديد كيفية دعم القشرة المخية الحديثة للقدرات التلاعبية بدقة.
فيروس إيبولا يودي بـ15 شخصاً في الكونغو الديموقراطية
فيروس إيبولا يودي بـ15 شخصاً في الكونغو الديموقراطية
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديموقراطية عن تفشي فيروس إيبولا مجددا، وأفاد وزير الصحة الكونغولي، أمس الخميس، بأن عدد الوفيات بلغ 15 حالة منذ نهاية أغسطس (آب). تفشى هذا الفيروس مجددا في مقاطعة كاساي بوسط البلاد، وفقا للوزير. وكان آخر تفشٍّ لإيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية أودى بستة أشخاص قبل ثلاث سنوات. ولا يزال الفيروس فتاكا رغم اللقاحات والعلاجات الحديثة، وقد أودى بـ15 ألف شخص في أفريقيا خلال الأعوام الخمسين الماضية. وأفادت حصيلة لا تزال غير نهائية بتسجيل 28 حالة مشتبها بها في الكونغو الديموقراطية. ورصدت الحالة الأولى في 20 أغسطس (آب) لدى امرأة حامل نقلت إلى أحد المستشفيات. وقال وزير الصحة سامويل كامبا "إنه الوباء السادس عشر الذي يسجل في بلادنا". وكان وباء إيبولا تسبب بوفاة نحو 2300 شخص في الكونغو الديموقراطية بين 2018 و2020. ورصد إيبولا للمرة الأولى العام 1976 في زائير، التسمية السابقة للكونغو الديموقراطية. وقال الطبيب محمد الجنابي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، في بيان: "نتحرك بتصميم لوقف انتشار الفيروس سريعا وحماية المجتمعات". لكن وفقا لمنظمة الصحة العالمية التي أرسلت خبراء إلى جانب فريق استجابة كونغولي "من المتوقع أن يشهد عدد الحالات ارتفاعا". ولجمهورية الكونغو الديموقراطية مخزون علاجات لهذه الحمى النزفية الفيروسية، فضلا عن ألفي جرعة لقاح "مخزنة في كينشاسا" يجب إرسالها إلى كاساي، بحسب منظمة الصحة. وتقول السلطات الصحية إن سلالة زائير للفيروس التي يتوافر لقاح ضدها، هي وراء التفشي الجديد في جمهورية الكونغو الديموقراطية. وأكد كامبا "لحسن الحظ لدينا لقاح لسلالة زائير ولكن لتوزيعه نحتاج إلى ضمان الوسائل اللوجستية". والبنى التحتية في جمهورية الكونغو التي تبلغ مساحتها أربعة أضعاف مساحة فرنسا، ضعيفة وكذلك وسائل الاتصال.
الوجه الخفي للأطعمة فائقة المعالجة
الوجه الخفي للأطعمة فائقة المعالجة
حذّرت دراسة سريرية حديثة من أن تناول الأطعمة الفائقة المعالجة يرتبط بآثار ضارة على الخصوبة وصحة القلب والأيض لدى الرجال حتى عند ثبات عدد السعرات الحرارية المتناولة. الدراسة التي نشرتها مجلة سيل ميتابوليزم الأميركية، وأعدها فريق بقيادة رومان باريس من معهد علم الأدوية الجزيئي والخلوي في فرنسا، خلصت إلى أن "استهلاك الأطعمة الفائقة المعالجة في حد ذاته، بغض النظر عن السعرات الحرارية، مضر بصحة الإنسان". وشهد استهلاك هذا النوع من الأطعمة ارتفاعاً عالمياً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، فيما ربطت دراسات وبائية سابقة بينها وبين الأمراض المزمنة مثل السمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والاضطرابات النفسية. تفاصيل الدراسة فقد أجريت التجربة على 43 رجلًا أصحاء تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاماً، خضعوا لنظامين غذائيين متتاليين بفاصل ثلاثة أشهر: • نظام غني بالأطعمة الفائقة المعالجة. • نظام يعتمد على منتجات قليلة أو غير معالجة. واستمرت كل مرحلة ثلاثة أسابيع، مع مراقبة دقيقة للسعرات الحرارية والفحوص الدورية للدم والسائل المنوي وقياسات الوزن والكوليسترول. ومن أبرز النتائج • انخفاض في هرمون تحفيز الحيوانات المنوية وهرمون التستوستيرون لدى غالبية المشاركين. • تراجع في عدد الحيوانات المنوية المتحركة. • زيادة في الوزن بمتوسط 1.3 إلى 1.4 كلغ خلال ثلاثة أسابيع، خصوصا في كتلة الدهون. • المشاركون الذين قلّلوا من الأطعمة المعالجة فقدوا وزنا ملحوظا. وأشار الباحثون إلى أن المواد الملوثة الموجودة في الأطعمة الفائقة التصنيع، والتي تعطل عمل الغدد الصماء، قد تكون سببًا رئيسيًا في هذه الآثار.
5 أطعمة تعزز الكولاجين وتقي من التجاعيد
5 أطعمة تعزز الكولاجين وتقي من التجاعيد
إن الكلمة الأكثر انتشارًا وترديدًا في أروقة عالم الجمال هي بلا منازع الكولاجين. إنه بروتين سحري ويعتبر أساس البشرة لأنه يحافظ عليها ممتلئة وناعمة ومرنة، تمامًا كما كانت في أوائل العشرينيات من العمر. لكن، بحسب ما جاء في تقرير نشرته صحيفة "تايمز أوف إنديا" Times of India، هناك مفاجأة تتلخص في أنه بعد سن الخامسة والعشرين، يبدأ الجسم بإنتاج كمية أقل من الكولاجين كل عام، وبالتالي تبدأ الخطوط الدقيقة بالظهور، وتصبح البشرة أقل تماسكًا بشكل تدريجي. وفي حين أن الأمصال والكريمات يمكن أن تساعد من الخارج، فإن التغيير الحقيقي في الكولاجين يحدث من الداخل. أما الخبر السار فهو أن بعضا من أكثر مُعززات الكولاجين فعالية موجودة في كل بيت تقريبًا، كما يلي: 1- الحمضيات يأتي البرتقال والليمون والغريب فروت، وحتى الليمون الحامض الصغير الحلو في أول القائمة كفواكه منعشة ومصدر غني بالكولاجين. ويُعد فيتامين C عنصرًا أساسيًا لإنتاج الكولاجين في البشرة، حيث يساعد الجسم على تحويل الأحماض الأمينية إلى ألياف كولاجين نضرة وصحية. كما أن فيتامين C مضاد للأكسدة، مما يعني أنه يحارب الجذور الحرة الضارة بالبشرة الناتجة عن التلوث والتعرض لأشعة الشمس والتوتر. 2- مرق العظام ويعد مرق العظام سرّ الكولاجين الطبيعي. يُصنع هذا السائل الذهبي عن طريق غلي العظام لساعات (أو حتى أيام)، وهو غني بالكولاجين والجيلاتين والأحماض الأمينية التي تدعم مرونة البشرة بشكل مباشر. يمنح تناول مرق العظام جرعة فورية من الكولاجين. ويشير الأشخاص الذين يشربون مرق العظام بانتظام إلى بشرة أنعم وأظافر أقوى وشعر أكثر لمعانًا. كما أنه مُهدئ للأمعاء، وغالبًا ما ترتبط صحة الأمعاء الجيدة ببشرة أفضل. 3- التوت تمثل الفراولة والتوت بألوانه خطوط دفاع تحمي البشرة. وبفضل غناه بفيتامين C ومضادات الأكسدة مثل حمض الإلاجيك، يساعد التوت على حماية الكولاجين الموجود من التلف، بينما يشجع البشرة على إنتاج المزيد منه. كما أن التوت يحتوي على نسبة منخفضة من السكر مقارنةً بالفواكه الأخرى، مما يعني أنه لن يُسبب ارتفاعًا في نسبة السكر في الدم أو يُتلف الكولاجين من خلال عملية تُسمى الغليكوزيل (وهي عملية تُسبب تصلب البشرة وشيخوختها بسبب السكر). 4- المكسرات والبذور إن المكسرات مثل اللوز والجوز والحبوب مثل الشيا والكتان ودوار الشمس غنية بفيتامين E والزنك والدهون الصحية، وكلها تحمي الكولاجين وتحافظ على قوة حاجز البشرة. يعمل فيتامين E، على وجه الخصوص، جنبًا إلى جنب مع فيتامين C لإصلاح وإعادة بناء الكولاجين، بينما تحافظ أحماض أوميغا-3 الدهنية على نضارة البشرة وترطيبها. كما أن الدهون الصحية تقلل الالتهاب، الذي يمكن أن يُسرّع شيخوخة الجلد. 5- الخضراوات الورقية يمنح تناول السبانخ والملفوف والجرجير، وحتى الخس، الجسم كميات مناسبة من فيتامين C والكلوروفيل، والمركبات النباتية التي تحمي البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، التي تُعدّ من ألد أعداء الكولاجين. ويُعتقد أن الكلوروفيل (الصبغة التي تُعطي الخضراوات لونها) يزيد من إنتاج سلائف الكولاجين في الجلد، مما يُساعد الجسم على إنتاج المزيد من الكولاجين. بالإضافة إلى ذلك، تُعتبر هذه الخضراوات مُرطبة وغنية بمضادات الأكسدة التي تُحارب بهتان البشرة.
8 خطوات بسيطة تُسرّع عملية تحويل الدهون لطاقة
8 خطوات بسيطة تُسرّع عملية تحويل الدهون لطاقة
لا شك في أن عملية الأيض الصحي (تحويل الجسم للطعام والشراب إلى طاقة ضرورية للحياة)، ضرورية للحفاظ على الطاقة ودعم التحكم في الوزن وضمان سلاسة عمل الجسم. كما أنها تشير إلى مدى كفاءة الجسم في تحويل الطعام إلى وقود لعمليات حيوية مثل التنفس والدورة الدموية والهضم وإصلاح الخلايا. لكن عوامل مثل العمر والجينات وتكوين الجسم تؤثر بشكل طبيعي على معدل الأيض، كما أن اتباع نظام غذائي بسيط واختيارات نمط حياة صحية يمكن أن يلعبا دورا فعالا أيضا، وفقا لما نشرته صحيفة Times of India. وقالت الدراسة إنه يمكن من خلال إجراء تغييرات صغيرة ولكن منتظمة، بدءًا من تحسين النظام الغذائي ووصولًا إلى زيادة الحركة خلال اليوم، المساعدة في دعم عملية أيض أسرع وأكثر كفاءة، كما يلي: التدريب المتقطع عالي الكثافة إذ يتضمن التدريب المتقطع عالي الكثافة، أو HIIT، دفعات قصيرة من التمارين المكثفة تليها فترات راحة. ويتحدى هذا النوع من التمارين الجسم، ويدفعه لحرق المزيد من السعرات الحرارية حتى بعد انتهاء الجلسة، وهي ظاهرة تُعرف باسم "تأثير ما بعد الحرق". ووفقًا لدراسة حديثة، فإنه يمكن أن يكون التدريب المتقطع عالي الكثافة أكثر فعالية من تمارين الكارديو الثابتة في زيادة معدل الأيض وتحسين حرق الدهون. كما يمكن دمج أنشطة مثل الجري السريع وركوب الدراجات والتدريب الدائري في جلسات تدريبHIIT ، ولعل مجرد ممارسة هذا النمط التدريبي لبضع دقائق بانتظام، يمكن أن تُعزز عملية الأيض وتُحسّن اللياقة البدنية بشكل عام. تناول البروتين يضمن تناول البروتين تحقيق تأثير كبير على عملية الأيض بفضل التأثير الحراري للطعام TEF، وهي الطاقة التي يستخدمها الجسم لهضم وامتصاص ومعالجة العناصر الغذائية. كما يتطلب البروتين طاقة أكبر للتحلل مقارنةً بالدهون والكربوهيدرات. وفي الواقع، يُحرق حوالي 20-30% من السعرات الحرارية من البروتين أثناء الهضم، مقارنةً بـ 5-10% فقط للكربوهيدرات و0-3% للدهون. كذلك فإن إضافة كمية كافية من البروتين إلى كل وجبة ربما تساعد على حرق المزيد من السعرات الحرارية، وتحمي كتلة العضلات الهزيلة أثناء فقدان الوزن. وبما أن أنسجة العضلات نشطة أيضيا، فإن الحفاظ عليها أمر بالغ الأهمية لدعم عملية الأيض. تُعد الأطعمة الغنية بالبروتين مثل اللحوم الخالية من الدهون والأسماك ومنتجات الألبان والبقوليات والمكسرات خيارات ممتازة لإضافتها يوميًا. رفع الأثقال تُعد تمارين القوة طريقة فعالة أخرى لدعم عملية الأيض. فعلى عكس الدهون، تكون أنسجة العضلات نشطة أيضيًا، مما يعني أنها تحرق السعرات الحرارية حتى في حالة الراحة. كما يساعد رفع الأثقال أو أداء تمارين المقاومة على بناء العضلات، مما يرفع بدوره معدل الأيض أثناء الراحة. ويُعدّ أيضا تدريب الأثقال مفيدًا بشكل خاص أثناء فقدان الوزن لأنه يساعد على منع انخفاض معدل الأيض الذي غالبًا ما يصاحب فقدان الدهون. عدم الجلوس لفترات طويلة يمكن أن يؤثر الجلوس لفترات طويلة سلبًا على الصحة، حيث يُبطئ حرق السعرات الحرارية. وأظهرت الأبحاث، التي أجرتها جامعة جنت، أن الوقوف أو الحركة طوال اليوم يرتبط بتحسين إدارة الوزن وتقليل خطر الإصابة بمشاكل الأيض مثل ارتفاع نسبة السكر في الدم واختلال توازن الكوليسترول ومشاكل ضغط الدم. الجلوس لفترات طويلة (تعبيرية- آيستوك) كما يمكن محاولة تقسيم فترات الجلوس الطويلة بالوقوف لبضع دقائق كل ساعة أو المشي لمسافات قصيرة أو استخدام مكتب قائم. وحتى التغييرات البسيطة، مثل المشي أثناء المكالمات الهاتفية، يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا. تناول الشاي الأخضر يشتهر الشاي الأخضر وشاي أولونغ بقدرتهما على دعم عملية التمثيل الغذائي للدهون، فهما يحتويان على مضادات أكسدة ومركبات يمكن أن تساعد الجسم على تحويل الدهون المخزنة إلى طاقة قابلة للاستخدام، خاصةً عند تناولهما مع ممارسة الرياضة. كما يمكن محاولة تقسيم فترات الجلوس الطويلة بالوقوف لبضع دقائق كل ساعة أو المشي لمسافات قصيرة أو استخدام مكتب قائم. وحتى التغييرات البسيطة، مثل المشي أثناء المكالمات الهاتفية، يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا. تناول الشاي الأخضر يشتهر الشاي الأخضر وشاي أولونغ بقدرتهما على دعم عملية التمثيل الغذائي للدهون، فهما يحتويان على مضادات أكسدة ومركبات يمكن أن تساعد الجسم على تحويل الدهون المخزنة إلى طاقة قابلة للاستخدام، خاصةً عند تناولهما مع ممارسة الرياضة. طاقة ضرورية للحياة يذكر أن عملية الأيض الصحي هي تحويل الجسم للطعام والشراب إلى طاقة ضرورية للحياة، وتتضمن العمليات الكيميائية التي تحدث في خلاياك للحفاظ على وظائف الجسم الحيوية كالقلب والتنفس، بالإضافة إلى بناء الخلايا وترميمها. كما يمكن تحسين عملية الأيض الصحي من خلال ما ذكر سابقا من ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة، وزيادة تناول البروتين، وشرب كميات كافية من الماء، والحصول على قسط كافٍ من النوم.
أطعمة ومشروبات يمكن أن تُخفف الصداع
أطعمة ومشروبات يمكن أن تُخفف الصداع
يمكن أن يكون الصداع تجربة مُقلقة، سواءً كان ناتجًا عن التوتر أو التهاب الجيوب الأنفية أو الصداع النصفي، إلا أن هذا الألم يُمكن أن يُؤثر سلبًا على الروتين اليومي والإيقاع. وفي حين أن معظم الأشخاص يلجأون إلى مسكنات الألم أو المكملات الغذائية المُباعة في المتاجر لتخفيف الألم، إلا أن هناك أطعمة فعّالة للغاية لدرجة أنها يمكن أن تُؤدي وظيفة مُسكنات الألم الطبيعية. ووفقًا لما نشرته صحيفة "تايمز أوف إنديا" Times of India، أن هناك قائمة بأطعمة يُمكن أن تُساعد في تخفيف الألم، كما يلي: 1- الأسماك الدهنية: إن الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والسردين غنيةٌ بشكل طبيعي بأحماض أوميغا-3 الدهنية، مثل حمضي EPA وDHA. وللأسماك الدهنية تأثيراتٌ مُثبتةٌ علميًا مُضادةٌ للالتهابات، يُمكن أن تُخفف ألم الصداع عن طريق تهدئة التهاب الأوعية الدموية وتهيج الأعصاب. وفي دراسة مُحكمة استمرت 16 أسبوعًا، وشملت 182 بالغًا يُعانون من الصداع النصفي المتكرر، لاحظ الأفراد الذين زادوا بشكل ملحوظ من تناول الأسماك الدهنية مع تقليل استهلاك الزيوت النباتية انخفاضًا في أيام الصداع النصفي وساعاته المؤلمة بنسبة 30-40%. 2- المكسرات والبذور: إنها غنية بالمغنيسيوم، وهو معدن أساسي يُرخي الأوعية الدموية ويُهدئ النشاط العصبي، الذي غالبًا ما يزداد أثناء الصداع. ويمكن أن يربط نقص المغنيسيوم بزيادة احتمالية الإصابة بالصداع النصفي وشدته. وتُساعد حفنة من اللوز أو بذور اليقطين في إيقاف الصداع قبل تفاقمه. 3- الزنجبيل: تُقدم مُركبات الزنجبيل النشطة بيولوجيًا، مثل الجينجرول والشوجول، تأثيرات قوية مضادة للالتهابات ومُسكنة للألم. إنه مفيد بشكل خاص للصداع النصفي المصحوب بالغثيان، وغالبًا ما يريح كلاً من الألم والغثيان. وتدعم الأدلة السريرية فعاليته، فعلى سبيل المثال، أظهرت دراسة أجريت عام 2021 ونُشرت في دورية الطب النفسي السريري أن الزنجبيل يمكن أن يقلل بشكل ملحوظ من أعراض الصداع النصفي. 4- البطيخ: يُعدّ الجفاف من مسببات الصداع الشائعة. ويحتوي البطيخ على أكثر من 90% من الماء، ويوفر ترطيبًا منعشًا إلى جانب المغنيسيوم والبوتاسيوم، ما يساعد على استعادة توازن السوائل وتخفيف أعراض الصداع. 5- الشاي الأخضر مع عشبة الليمون: إن الشاي الأخضر غني بالكاتشينات المضادة للالتهابات مثل EGCG، بينما تُساهم عشبة الليمون بالزيوت الأساسية المعروفة بتقليل الالتهاب والتورم. وتشير دراسة حديثة (بالإشارة إلى بحث في دورية الأغذية الطبية) إلى أن الجمع بين هذين المكونين يمكن أن يساعد في تخفيف الصداع الناتج عن التوتر والصداع المرتبط بالجيوب الأنفية.
8 أطعمة تزيد نمو الشعر بشكل سريع
8 أطعمة تزيد نمو الشعر بشكل سريع
يعتمد الحصول على مظهر شعر قوي وصحي على ما يتم استخدامه من مستحضرات وزيوت موضعيا، كما يزدهر بفضل العناصر الغذائية التي تفيد الجسم من الداخل. ووفقا لما نشرته صحيفة Times of India، فإن هناك 8 أطعمة خارقة تساعد على تسريع نمو الشعر، كما يلي: 1. البيض لأن البيض غني بالبروتين والبيوتين، فإن تناوله بانتظام يساعد على تقوية الشعر وتعزيز نموه. 2. السبانخ إن السبانخ من الخضروات ذات الفوائد المتعددة ومن بينها تحسين صحة بصيلات الشعر وانتعاشها بفضل محتواها من الحديد وحمض الفوليك وفيتامين A وC. 3. البطاطا الحلوة تحتوي البطاطا الحلوة على كميات مناسبة من بيتا كاروتين، الذي يحوله الجسم إلى فيتامين A الصحي والمفيد للشعر. 4. الأفوكادو إن الأفوكادو غني بفيتامين E والدهون الصحية، التي تدعم صحة فروة الرأس وتجعله أكثر كثافة وقوة. 5. المكسرات والبذور من أهم ميزات المكسرات والبذور أنها مصدر لأحماض أوميغا-3 الدهنية والزنك التي تعزز صحة الشعر وتزيده غزارة وقوة. 6. التوت إن التوت غني بمضادات الأكسدة وفيتامين C الذي يساعد في إنتاج الكولاجين لتقوية الشعر. 7. العدس لأنه غني بالبروتين والحديد وحمض الفوليك يعد تناول العدس من الوسائل المثبتة علميًا لمنع تساقط الشعر. 8. الزبادي اليوناني يشتهر الزبادي اليوناني بفوائده المغذية والصحية ويساعد محتواه من البروتين وفيتامين B5 في تعزيز كثافة الشعر.
إنقاص الوزن دون عقاقير بات ممكنا.. السر في خرزات شبيهة بحبات الشاي
إنقاص الوزن دون عقاقير بات ممكنا.. السر في خرزات شبيهة بحبات الشاي
قال باحثون صينيون إن خرزات دقيقة نباتية تشبه حبات شاي البوبا ساعدت الفئران على خسارة الوزن عند اتباع نظام غذائي غني بالدهون وإن تلك الحبات قد تصبح يوما ما خيارا لإنقاص الوزن بدون عقاقير. تصنع الخرزات الدقيقة من الشاي الأخضر وفيتامين هـ، ثم تُغلف بجزيئات مشتقة من الأعشاب البحرية. وبمجرد تناولها، يتمدد الغلاف وترتبط جزيئات الشاي الأخضر وفيتامين هـ بالدهون المهضومة جزئيا في الأمعاء وتحبسها. وفقدت الفئران التي كانت تتبع نظاما غذائيا عالي الدهون 17 بالمئة من إجمالي وزن جسمها عندما تناولت الخرزات الدقيقة لمدة شهر، لكن الفئران، التي تغذت على نظام غذائي عالي الدهون بدون الخرزات الدقيقة، لم تفقد وزنها. ووجد الباحثون كذلك أن الفئران التي تغذت على الخرزات الدقيقة عانت من تلف في الكبد بدرجة أقل من الفئران التي تغذت على النظام الغذائي عالي الدهون بدون الحبات. وأفرزت الفئران التي تناولت الخرزات الدقيقة كمية من الدهون في برازها تعادل الدهون التي أفرزتها مجموعة أخرى من الفئران تسير على نظام غذائي عالي الدهون تلقت عقار أورليستات لإنقاص الوزن، لكن بدون الآثار الجانبية على المعدة التي عانت منها مجموعة عقار أورليستات، والذي يعمل أيضا على إزالة الدهون المهضومة جزئيا في الأمعاء. ويباع أورليستات بدون وصفة طبية باسم (ألي) من شركة جلاكسو سميث كلاين وبوصفة طبية باسم (زينيكال) من شركة روش. سيقدم الباحثون نتائجهم في الاجتماع الرقمي للجمعية الكيميائية الأميركية في خريف 2025. في غضون ذلك، بدأوا في اختبار الخرزات الدقيقة على البشر. ويقول الباحثون إن الخرزات لا نكهة لها تقريبا ويمكن دمجها بسهولة في النظام الغذائي. وقال قائد الدراسة يوي وو، وهو طالب دراسات عليا في جامعة سيتشوان، في بيان "نريد تطوير شيء يتناسب مع الطريقة التي يأكل ويعيش بها الناس عادة".
اكتشاف دواء جديد يعكس أعراض التوحد بجرعة واحدة فقط
اكتشاف دواء جديد يعكس أعراض التوحد بجرعة واحدة فقط
درس باحثون من كلية طب جامعة ستانفورد نماذج فئران مصابة باضطراب طيف التوحد ASD، الذي شهد ارتفاعًا تدريجيًا منذ أوائل القرن الحادي والعشرين بحسب ما نشرته "ديلي ميل" البريطانية. دواء أوليكساكالتاميد حدد فريق الباحثين النواة المهادية الشبكية RT، وهي جزء من بنية المهاد في الدماغ، وهي المسؤولة عن معالجة المعلومات الحسية. أدى إعطاء الفئران دواء Z944، المعروف أيضًا باسم أوليكساكالتاميد، إلى تثبيط هذه المنطقة من الدماغ، مما أوقف أعراض التوحد. ويُدرس دواء Z944 كعلاج محتمل لاضطراب الصرع. جرعة واحدة فقط اكتشف الباحثون أن إعطاء الفئران الدواء مرة واحدة فقط يعكس العلامات المرتبطة بالتوحد، بما يشمل زيادة الحساسية للضوء والصوت والتحفيز والسلوكيات المتكررة والمشاكل الاجتماعية وزيادة خطر الإصابة بالنوبات. تشير النتائج إلى أن العمليات الدماغية التي تتحكم في كل من الصرع والتوحد قد تتداخل، مما يفسر سبب كون المصابين بالتوحد أكثر عرضة للإصابة بالنوبات. التوحد والصرع يُعتقد أن المصابين بالتوحد أكثر عرضة للإصابة بالصرع بما يصل إلى 30 مرة من عامة السكان، مما يمكن أن يؤدي إلى تدهور الوظائف الإدراكية بمرور الوقت ويسبب تراجعًا في مهارات الكلام والتواصل الاجتماعي. المبيدات الحشرية أطلق وزير الصحة الأميركي، روبرت كينيدي، الابن مؤخرًا سلسلة من الدراسات لتحديد سبب قاطع لزيادة الإصابات بالتوحد والصرع، مشيرًا إلى أن المبيدات الحشرية والأطعمة فائقة المعالجة والمعادن السامة ربما تكون مسؤولة عن ذلك. يُشخَّص حوالي 3 ملايين أميركي، أو واحد من كل 100، بالصرع، وهو اضطراب عصبي يُسبب نوبات متكررة غير مُبرَّرة بسبب نشاط كهربائي غير طبيعي في الدماغ. في حين أن واحداً بالمئة من الأميركيين يُصابون بالصرع، فإن ما يقرب من واحد من كل ثلاثة أشخاص مُصابين بالتوحد يُصابون بهذه الحالة. ويُعتقد أن الحالتين قد تكونان مرتبطتين بسبب طفرات جينية مُشتركة ونشاط دماغي غير طبيعي مُتشابه. تعديلات جينية في الدراسة الجديدة، التي نُشرت مؤخرًا في دورية "Science Advances"، خضعت فئران المختبر لفحوصات تخطيط كهربية الدماغ، التي تقيس النشاط الكهربائي في الدماغ ولاختبارات سلوكية. عُدِّلت هذه الفئران وراثياً بطفرات في جين CNTNAP2، الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتوحد. قنوات داخل الخلايا العصبية وأظهرت هذه الفئران التي تحمل هذه الطفرات فرط نشاط الخلايا العصبية في نواة المهاد الشبكية، ويُعتقد أن سبب ذلك هو تيارات قوية في قنوات الكالسيوم من النوع T داخل الخلايا العصبية. وبما أن دواء Z944 يُعد مُضاداً لقنوات الكالسيوم من النوع T، فإنه يحجب هذه التيارات. تحسن سلوكي ونشاط أقل أظهرت الفئران ذات الطفرات الجينية اهتمامًا أقل بالتفاعلات الاجتماعية واهتمامًا متكررًا بالتنظيف وفرط نشاط. كما كانت أكثر عرضة للنوبات. في حين أن الفئران التي أُعطيت Z944 مرة واحدة فقط شهدت انخفاضًا في السلوكيات المتكررة والعزلة الاجتماعية. كما كانت أقل نشاطًا. النواة المهادية الشبكية ولكن عندما عدّل الباحثون الفئران لزيادة نشاطها في النواة المهادية الشبكية، عادت السلوكيات التوحدية. تشير النتائج إلى أن Z944 يُهدئ هذه المنطقة عن طريق حجب نشاط قنوات الكالسيوم من النوع T. تجارب على البشر وأشار الباحثون إلى إمكانية استخدام Z944 لعلاج كل من التوحد والصرع. ومع ذلك، فإن الدواء غير متاح للاستخدام العام حتى الآن، ولا يزال قيد التجارب السريرية لعلاج الصرع. كما أنه من غير الواضح كيف ستُطبق هذه النتائج على البشر.
عمليات تطويل الساقين.. مخاطر عديدة ونقاهة طويلة من أجل 10سم
عمليات تطويل الساقين.. مخاطر عديدة ونقاهة طويلة من أجل 10سم
انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة الإقبال على إجراء عمليات جراحية توصف بالـ"قاسية" لإطالة الساقين، والتي يعقبها فترة تعاف مُرهقة. وبحسب ما نشرته "ديلي ميل" Daily Mail البريطانية، يسافر الآلاف بالأخص إلى مدينة إسطنبول التركية حيث يُنفقون الأموال الطائلة لإضافة بضع سنتيمترات ثمينة إلى طولهم في عيادات خاصة. وفي تقرير جديد نُشر في صحيفة "ذا غارديان" The Guardian، سرد فرانك، 38 عامًا، وهو مريض في العيادة، كيف قرر الخضوع لعملية جراحية تُشبه الجراحة القديمة لزيادة طوله بمقدار 10 سنتيمترات. فقام فرانك بحجز موعد في عيادة خاصة بعد أن شعر بأنه عاش حياته "رجلاً قصير القامة" بحسب وصفه. قطع الساق نصفين.. وألم الأعصاب لكن المؤلم هو أن الخطوة الأولى في الإجراءات الجراحية تضمنت قطع ساقه إلى نصفين للسماح بزراعة جهاز يفصل طرفي العظم المقطوع، وبما يترك مساحة لنمو عظم جديد، والذي يتم مراقبته أيضًا من خلال عدة عمليات جراحية. وقال فرانك لصحيفة "ذا غارديان": "أحيانًا يُدمرني ألم الأعصاب". لكنه تحملها لأنه فخور بكونه مبادرًا. أما الخطوة التالية هي عملية الإطالة، حيث يتم إدخال مفتاح صغير في الجهاز على فخذ الشخص، ويتم لفه ببطء، مليمترًا مؤلمًا في كل مرة، مما يُجبر العظام على الانفصال ويخلق مساحة لنمو عظم جديد. وأوضح فرانك أنه استطاع تحمّل خمس دورات للمفتاح يوميًا، كي يمكنه زيادة طوله بأكثر من مليمتر واحد يوميًا. في نهاية الأسابيع العشرة، بلغ طول فرانك 170 سم. فترة نقاهة طويلة ومخاطر تهدد الحياة وشرح فرانك أنه بعد 3 أشهر، سيخضع لعملية جراحية ثالثة لإزالة الجهاز من فخذه، ولكن قبل ذلك تأتي فترة نقاهة طويلة لضمان قدرة جسمه على التعامل مع العظام الجديدة. وتتضمن الإجراءات الطبية علاجًا طبيعيًا يوميًا لتعلم المشي مرة أخرى، وتدليكًا ومميّعات للدم وعددًا كبيرًا من مسكنات الألم. كما أن الإجراء الجراحي لإطالة الساقين مخاطر، بعضها يهدد الحياة، بما يشمل إمكانية حدوث جلطات الدم ومشاكل المفاصل وإصابات الأوعية الدموية والألم المزمن ومتلازمة راقصة الباليه، وهي عندما تُجبر القدمان على تكوين قوس مبالغ فيه يمنع المشي. وأوضحت العيادة، التي عولج فيها فرانك والتي تزعم أنها أجرت 700 عملية جراحية خلال العقد الماضي، أن المخاطر غالبًا ما تأتي من عدم التزام المرضى بروتين الرعاية اللاحقة الصارم. لكن ليس الأشخاص الذين يرغبون في زيادة طولهم فقط هم من يخضعون لهذه العمليات الجراحية. فالعيادة حيث عولج فرانك، تُقدم أيضًا عمليات تقصير الساق، والتي خضع لها عشرة أشخاص حتى الآن، معظمهم من النساء. ومع ذلك، كانت إحدى مريضات العيادة، التي كان طولها سابقًا 160 سم، وخضعت لجراحة إطالة الساق، أطول بوصتين. وتُعتبر جراحة إطالة الساق من أكثر الإجراءات التجميلية إيلامًا. وعلى الرغم من ارتفاع تكلفة هذه الجراحة، يُقدّر جراحو التجميل أن عدد الرجال الذين يخضعون لها قد تضاعف في السنوات القليلة الماضية.