loader-img-2
loader-img-2
31 August 2025
- ٠٨ ربيع الأوّل ١٤٤٧ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. صحة
دراسة تكشف جيناً مسؤولاً عن البدانة
دراسة تكشف جيناً مسؤولاً عن البدانة
في دراسة نشرت نتائجها بمجلة «ساينس»، حدد العلماء جيناً مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالبدانة لدى الكلاب، ووجدوا أنه مرتبط أيضاً بزيادة الوزن لدى البشر. وقالت إليانور رافان، الباحثة في قسم علم وظائف الأعضاء والتنمية وعلم الأعصاب في جامعة كامبريدج، لوكالة فرانس برس: «إن الموقف السائد بشأن البدانة هو أن الناس لا يستطيعون التحكم في ما يأكلونه، في حين تُظهر بياناتنا أن الأفراد المعرضين للخطر يتعين عليهم العمل بجدية أكبر من أجل النحافة». ودرس الباحثون حالة كلب من نوع «لابرادور ريتريفر». ولفتت رافان، وهي أيضاً طبيبة بيطرية، إلى أن «أي شخص يعرف الكلاب سيفهم أن البدء بكلاب اللابرادور فكرة جيدة لأنها عرضة للبدانة، إذ يعرف عنها أنها مهووسة بالطعام». وجمع الفريق لعاباً من 241 كلباً وأجرى دراسة على مستوى الجينوم تبحث في كل جينات الكائن الحي لتحديد المناطق المرتبطة بسمة محددة. الجينات الخمسة الأكثر أهمية موجودة أيضاً لدى البشر، وأكثرها تأثيراً هو DENND1B. وقاس العلماء أيضاً مدى إلحاح الكلاب على أصحابها من أجل الحصول على الطعام أو ما إذا كانت انتقائية في أكل الطعام. وتابعت الباحثة «أبدت الكلاب منخفضة المخاطر ميلاً إلى الحفاظ على وزن صحي لا علاقة له بما تأكله ومستوى التمارين الرياضية التي تمارسها». وتؤكد الباحثة أنه «فقط من خلال فهم علم الأحياء وفروقه الدقيقة يمكننا تحسين علاجنا للبدانة». 
إكليل الجبل مضاد للبكتيريا
إكليل الجبل مضاد للبكتيريا
نجح علماء روس من جامعات غانا وجامعة الأورال الفيدرالية في تحديد تأثير زيت إكليل الجبل العطري كمضاد للبكتيريا، وخاصة ضد مسببات الأمراض المقاومة، مثل المكورات العنقودية الذهبية، والكلبسيلا الرئوية، والإشريكية القولونية وغيرها من البكتيريا الإيجابية الجرام والسلبية الجرام. وبحسب الدراسة التي نشرت في مجلة «ساينتفيك رشا»، يفتح هذا الاكتشاف آفاقاً جديدة لزيادة فعالية العلاج المضاد للبكتيريا، وخاصة ضد السلالات المتعددة المقاومة، وهو أمر مهم للغاية في سياق مشكلة مقاومة مضادات الميكروبات المتزايدة. وقارن العلماء في دراستهم التأثيرات التآزرية لزيت إكليل الجبل مقابل المضادات الحيوية التقليدية، حيث وجدوا أن 3.13 إلى 6.25 ملغ/مل من زيت إكليل الجبل كافٍ لتثبيط نمو البكتيريا المختبرة، و3.12 إلى 12.5 ملغ/مل لقتل الميكروبات. وأما بالنسبة لفعالية المضادات الحيوية، احتاج العلماء لقمع البكتيريا الإشريكية القولونية، إلى 250 ميكروغرام/مل من المضاد الحيوي التقليدي الأمبيسلين.
دراسة تكتشف ضررا خفيا لأجهزة التنفس الصناعي
دراسة تكتشف ضررا خفيا لأجهزة التنفس الصناعي
كشفت دراسة علمية حديثة أن أجهزة التنفس الصناعي، على الرغم من دورها المنقذ للحياة، قد تتسبب في أضرار للرئتين. وأظهرت الدراسة أن الانهيار المتكرر وإعادة فتح الحويصلات الهوائية الصغيرة في الرئتين يخلق إجهادا مجهريا شديدا (ضغطا قويا على مستوى الأنسجة الصغيرة المجهرية)، يشبه "انفجارات صغيرة"، ما قد يساهم في إصابات الرئة الناجمة عن التهوية الميكانيكية، والتي تهدد حياة المرضى. وأجرى باحثون من جامعة تولين الأمريكية دراسة جديدة نشرتها في مجلة PNAS في 3 مارس، والتي تظهر أن الانهيار المتكرر وإعادة فتح الحويصلات الهوائية، المعروفة أيضا باسم "الأسناخ"، قد يتسبب في تلف مجهري لأنسجة الرئة أثناء استخدام أجهزة التنفس الصناعي. ويمكن أن يلعب هذا التلف دورا كبيرا في الإصابات المرتبطة بالتهوية الميكانيكية، والتي تساهم في وفاة آلاف المرضى سنويا. وأصبحت إصابات الرئة الناجمة عن أجهزة التنفس الصناعي أكثر وضوحا خلال جائحة "كوفيد-19"، عندما ارتفع استخدام هذه الأجهزة بشكل كبير. وتساعد أجهزة التنفس الصناعي المرضى على التنفس عن طريق ضخ الهواء الغني بالأكسجين إلى رئتيهم عندما يعجزون عن التنفس بشكل فعال بمفردهم. ووجد الباحثون أن عملية تعرف باسم "مناورة توظيف الرئة" (وهي إعدادات توظف أثناء إجراء التهوية الميكانيكية تهدف إلى فتح الحويصلات الهوائية المنهارة في الرئتين)، تمثل فقط 2-5% من إجمالي الطاقة المستخدمة أثناء التهوية الميكانيكية. ومع ذلك، في نموذج لمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS)، ارتبطت هذه الطاقة الصغيرة مباشرة بإصابة الرئة. بمعنى أنه على الرغم من أن الطاقة المستخدمة في هذه العملية قليلة نسبيا، إلا أن تأثيرها كبير وضار، حيث تساهم بشكل مباشر في تلف أنسجة الرئة وتفاقم الإصابات الناجمة عن استخدام أجهزة التنفس الصناعي. وهذا يدل على أن حتى الكميات الصغيرة من الطاقة، إذا كانت موجهة بشكل خاطئ أو في مكان حساس، يمكن أن تسبب أضرارا كبيرة. وقال دونالد خافير، المؤلف الرئيسي للدراسة وأستاذ الهندسة الطبية الحيوية في جامعة تولين: "إنها تشبه انفجارا صغيرا على سطح الرئة الحساس. وعلى الرغم من صغر حجمها، فإنها تخلق شدة طاقة تبلغ نحو 100 واط لكل متر مربع، وهو ما يعادل التعرض لأشعة الشمس". وتعد متلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS) حالة رئوية شديدة تصيب نحو 10% من مرضى العناية المركزة، ويصل معدل الوفيات الناجمة عنها إلى 30-40%، حتى مع استخدام تقنيات التهوية الحديثة. واستخدم الفريق نموذجا لخنازير مصابة بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة لفحص كيفية نقل الطاقة وتشتتها في الرئتين أثناء التهوية الميكانيكية. ووجدوا أن تقليل تبديد الطاقة الناجم عن هذه العملية أدى إلى تعافي سريع، في حين استمر تدهور حالة المرضى عندما تعرضت 5-10% من الحويصلات الهوائية لعملية الانهيار والإعادة المتكررة (مناورة توظيف الرئة). وتشير الدراسة إلى أن تقليل دورات الانهيار والإعادة المتكررة للحويصلات الهوائية يمكن أن يقلل بشكل كبير من إصابات الرئة الناجمة عن أجهزة التنفس الصناعي. وأشار الباحثون إلى أن تعديل استراتيجيات التهوية لمنع هذه الأحداث قد يحسن نتائج المرضى في الحالات الحرجة. ويمكن أن تساعد نتائج هذه الدراسة أيضا في تطوير بروتوكولات تهوية جديدة تهدف إلى تقليل إصابات الرئة وتحسين رعاية المرضى في وحدات العناية المركزة حول العالم.
الإبلاغ عن تأثير جانبي غير متوقع لحقن
الإبلاغ عن تأثير جانبي غير متوقع لحقن "أوزمبيك"
تشهد حقن "أوزمبيك" لعلاج مرض السكري، انتشارا واسعا حول العالم لقدرتها الفعالة على خفض الوزن. إلا أن هذا الانتشار يصاحبه مخاوف متزايدة بشأن الآثار الجانبية الخطيرة. وتشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعا الغثيان والتقيؤ والإمساك والإسهال والإرهاق. وبالإضافة إلى ذلك، تظهر قصص مرعبة عن سرطان الغدة الدرقية والتهاب البنكرياس وشلل المعدة وحتى العمى. والآن، يخشى الخبراء والمرضى من اكتشاف خطر جديد والذي يتمثل في فقدان السمع. وأبلغ مستخدمو الدواء عن مشاكل سمعية شديدة، بما في ذلك طنين مؤلم، وأصوات مكتومة تسبب الارتباك، وفي الحالات الأكثر خطورة، فقدان السمع الكامل. ويعتقد بعض الأطباء أنهم ربما اكتشفوا السبب وراء هذه الأعراض المقلقة. ويقول الدكتور روبرت ديسوجرا، استشاري السمعيات في نيوجيرسي، إن المشاكل المبلغ عنها قد تكون نتيجة لفقدان الدهون في الأذن. ويمكن أن يؤدي فقدان الوزن السريع والمفاجئ إلى تقلص الأنسجة الدهنية المحيطة بقناة إستاكيوس (وتسمى أيضا النفير أو القناة السمعية)، التي تربط الأذن بالحلق، ما يتسبب في بقاء القنوات مفتوحة عندما يجب أن تكون مغلقة، ويؤدي ذلك في النهاية إلى مشاكل السمع التي يبلغ عنها مستخدمو "أوزمبيك". ويوضح الدكتور توني فلويد، من نيو ساوث ويلز في أستراليا، أنه كان لديه مريض بقيت قنوات إستاكيوس لديه مفتوحة طوال الوقت بعد أن فقد كمية كبيرة من الوزن باستخدام "أوزمبيك". وكانت أعراضه تشمل "الإحساس بالضغط وضعف السمع في أذن واحدة". ويشرح خبراء في مستشفى بريغهام والنساء في بوسطن أن بقاء قنوات السمع مفتوحة بسبب فقدان الدهون "يسمح بنقل الأصوات مباشرة إلى الأذن الوسطى"، وهي حالة تعرف باسم اختلال وظيفة قناة إستاكيوس (patent eustachian tube dysfunction). وبالإضافة إلى الطنين وضعف السمع، يحذر الخبراء من أن المرضى قد يعانون أيضا من "الأوتوفونيا" (autophony )، وهي سماع الأصوات الذاتية مثل التنفس أو الصوت أو دقات القلب. وينصح المرضى بتجنب المحفزات مثل تناول الكافيين أو تقليله، والحفاظ على الترطيب أثناء التمارين الشديدة، أو تغيير العلاج الهرموني. وإذا فشل العلاج الطبي أو تكررت الأعراض، قد تكون الجراحة ضرورية لتصحيح فتحة قناة إستاكيوس. ويشار إلى أنه تم تطوير "أوزمبيك" في الأصل لعلاج مرض السكري من النوع الثاني عن طريق خفض مستويات السكر في الدم. ومع ذلك، بعد أن أظهرت الدراسات أن الدواء الذي ينتمي إلى فئة ناهضات الببتيد الشبيهة بالجلوكاجون (GLP-1) هو مثبط فعال للشهية، تم إعادة استخدامه لعلاج فقدان الوزن. وتشير الأبحاث إلى أن المرضى الذين يتناولون "أوزمبيك" الذي يحتوي على المادة الفعالة سيماغلوتايد، يمكن أن يفقدوا ما يصل إلى 15% من وزن أجسامهم في غضون عام. ومع ذلك، هناك مخاطر. وخلصت دراسة أجراها باحثون في جامعة هارفارد إلى أن استخدام "أوزمبيك" يضاعف خطر الإصابة بحالة نادرة تسمى الاعتلال العصبي البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني (NAION)، والتي تحدث عندما ينقطع تدفق الدم إلى أعصاب العين، ما يتسبب في فقدان البصر. ومع ذلك، ما يزال يعتقد أن هذه الحالة تحدث فقط لدى واحد من كل 4000 مريض. ولا توجد حتى الآن تحذيرات رسمية بشأن مشاكل السمع المرتبطة بـ"أوزمبيك"، لكن المرضى عبر الإنترنت يبلغون بشكل متزايد عن هذه المشكلة الصحية. وعلى الرغم من هذه الشكاوى، يقول بعض الخبراء إنه لا يوجد دليل قوي يدعم أن "أوزمبيك" يسبب طنين الأذن أو فقدان السمع، ويؤكدون أن مثل هذه الحالات نادرة جدا. كما أشاروا إلى أن مرض السكري نفسه يمكن أن يتسبب في تلف الأعصاب في الأذن، ما يؤدي إلى فقدان السمع، وبالتالي قد يكون وراء المشاكل المبلغ عنها.
إرشادات لمرضى السكري والقلب في رمضان
إرشادات لمرضى السكري والقلب في رمضان
يشكّل صيام شهر رمضان المبارك تحديا للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب. لذا، ينصح الأطباء بضرورة التخطيط المسبق واستشارة الفرق الطبية لتجنب أي مضاعفات صحية. ويتوجب على مرضى السكري، خاصة أولئك الذين يعتمدون على الأنسولين أو يعانون من ضعف التحكم في نسبة السكر في الدم، اتخاذ احتياطات خاصة عند الصيام. فقد يؤدي الامتناع عن الطعام والشراب لفترات طويلة إلى انخفاض نسبة السكر في الدم أو ارتفاعها، ما قد يسبب مضاعفات خطيرة مثل الحماض الكيتوني السكري (يحدث عندما يرتفع مستوى السكر في الدم بشكل كبير، مع نقص شديد في الإنسولين، ما يؤدي إلى تراكم الأحماض الكيتونية في الدم) أو الجفاف. ويعد مرضى السكري من النوع الأول، وأولئك الذين لديهم تاريخ من انخفاض السكر الحاد أو يعانون من مضاعفات الكلى أو الأوعية الدموية، من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر. لذا، قد يوصي الأطباء بعدم الصيام لهؤلاء المرضى، بينما يمكن للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، ويتم التحكم في حالتهم بشكل جيد، الصيام بعد إجراء تعديلات على جرعات الأدوية تحت إشراف طبي. وخلال فترة الصيام، ينبغي مراقبة نسبة السكر في الدم حيث يُنصح بفحص مستويات السكر في الأوقات التالية: قبل السحور وعند الظهر وقبل الإفطار وبعد الإفطار بثلاث ساعات. أهم النصائح للصيام الصحي لمرضى السكري - لا تتخط وجبة السحور تناول وجبة سحور متوازنة، مثل الحبوب الكاملة والبيض والزبادي والمكسرات والخيار والطماطم، لضمان استقرار مستوى السكر في الدم خلال النهار.  - تجنب الملح والطعام الحار والطعام الحلو يؤكد الخبراء على ضرورة تقليل تناول التوابل والملح والسكر. ويمكن أن يؤدي تناول الأطعمة شديدة الملوحة، على سبيل المثال، إلى العطش لاحقا حيث يتم سحب الماء من الخلايا. ومن المعروف أن مستويات السكر في الدم ترتفع بعد تناول الطعام، وبالتالي فإنه مع تناول الحلويات خلال وجبة الإفطار أو بعدها، سيرفع بشكل حاد من هذه المستويات. - اختر الأطعمة ذات المؤشر الغلوكوزي المنخفض (GI) لتجنب تقلبات نسبة السكر في الدم، اختر الأطعمة ذات المؤشر الغلوكوزي المنخفض مثل الأرز البسمتي بدلا من الأرز الأبيض العادي. - اشرب 8 أكواب من السوائل الخالية من السكر حاول شرب كمية كافية من السوائل الخالية من السكر أثناء السحور والإفطار لتعويض فقدان السوائل أثناء النهار، واستهدف 8 أكواب يوميا. - تحقق من علامات ارتفاع أو انخفاض السكر أو الجفاف الشديد كن على دراية بعلامات انخفاض أو ارتفاع سكر الدم أو الجفاف الشديد، واتخذ الإجراء اللازم عند الحاجة. ويُنصح بكسر الصيام إذا واجهت أيا من هذه الحالات: انخفاض سكر الدم (< 4.0 مليمول/لتر)، وارتفاع سكر الدم (> 16 مليمول/لتر)، ومواجهة أعراض نقص سكر الدم مثل الرعشة والتعرق وخفقان القلب والجوع والدوخة، وكذلك أعراض الجفاف الشديد مثل الشعور بالإغماء أو الارتباك. وإذا اضطررت إلى كسر الصيام بسبب هذه الحالات، يمكنك تعويضه في وقت لاحق. الصيام وأمراض القلب والدورة الدموية يمكن للعديد من مرضى القلب الصيام بأمان، ولكن إذا كانت الحالة الصحية غير مستقرة، فقد يكون الصيام غير آمن. فالأشخاص الذين تعرضوا لنوبة قلبية أو سكتة دماغية حديثة، أو أجروا جراحة قلبية مؤخرا، يكونون أكثر عرضة للخطر، وقد يحتاجون إلى مراجعة الطبيب قبل اتخاذ قرار الصيام. وقد يحتاج بعض المرضى إلى تعديل أوقات تناول الأدوية أثناء الصيام، خاصة أدوية القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم. لذا، يُوصى بالتحدث إلى الطبيب أو الصيدلي لمعرفة كيفية تناول الدواء دون التأثير على الصحة. وفي بعض الحالات، يمكن تغيير توقيت الجرعات، مثل تناول الأدوية مرة واحدة يوميا في المساء بدلا من الصباح. وإذا ظهرت أعراض مثل التورم في الكاحلين وضيق التنفس والإغماء أو خفقان القلب، فقد يكون ذلك مؤشرا على ضرورة التوقف عن الصيام واستشارة الطبيب فورا. ممارسة الرياضة خلال رمضان يمكن للمرضى ممارسة الرياضة، ولكن بشدة خفيفة إلى متوسطة، مع تجنب التمارين الشاقة أثناء الصيام. فالمشي يمكن أن يكون جزءا مفيدا من النشاط البدني اليومي. ومع ذلك، يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب مراجعة أطبائهم قبل ممارسة أي نشاط بدني شاق. الإقلاع عن التدخين خلال رمضان يعتبر شهر رمضان فرصة مثالية للإقلاع عن التدخين، نظرا لأن التدخين محظور أثناء الصيام. ويمكن للمدخنين الاستفادة من برامج الإقلاع عن التدخين والاستشارات الطبية التي توفر بدائل، مثل لصقات النيكوتين والعلكة.
منتج يزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة
منتج يزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة
أثبت علماء من إيطاليا والبرازيل أن الإفراط في تناول الملح يزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة حتى بين الأشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا صحيا. وتشير مجلة BMC Medicine إلى أن 1751 شخصا شاركوا في هذه الدراسة من مدن سان باولو وغويانيا، وفورتاليزا، وبيليم، وهي مناطق في البرازيل ينتشر فيها سرطان المعدة كثيرا. وقد جمع الباحثون بيانات حول صحة المشاركين ونظامهم الغذائي باستخدام استبيان مكون من 130 بندا. ووصف الباحثون النظام الغذائي غير الصحي بأنه الاستهلاك المفرط للحوم المصنعة والمشروبات الغازية المحلاة والوجبات السريعة. أما النظام الغذائي الصحي على العكس من ذلك، يتضمن الكثير من الأطعمة النباتية. واكتشف الباحثون، أن تناول الأطعمة فائقة المعالجة (المشروبات الغازية ورقائق البطاطس والحلويات المصنعة) كان مرتبطا بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة، وهو النوع الأكثر انتشارا من السرطان. وتشكل السكريات المضافة، التي تضاف أثناء معالجة هذه الأطعمة، ما بين 7-21 بالمئة من إجمالي المخاطر. ولكن اتضح للباحثين أن الملح هو السبب الرئيسي لسرطان المعدة. ووفقا لهم أن الإفراط في تناول الصوديوم له تأثير ضار على بطانة المعدة، ويؤدي إلى الالتهاب وتفاعلات غير مرغوب فيها مع بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري، التي توجد عادة في المعدة ويمكن أن تسبب التهاب المعدة. ووفقا للباحثين، يمكن أن تسبب زيادة الصوديوم التهاب المعدة الضموري وتحول نسيجي- مضاعفات تنتج عن تهيج مزمن للغشاء المخاطي وتساهم في تطور السرطان.
دراسة حديثة تقدم أملاً جديداً لمرضى
دراسة حديثة تقدم أملاً جديداً لمرضى"ما قبل السكري"
ترتفع معدلات السكر في الدم عن المعدل الطبيعي في مرحلة ما قبل مرض السكري، ويجب على الإنسان في هذه المرحلة الفارقة في حياته أن يتخذ خطوات ملموسة وتغييرات شاملة سواء في ما يتعلق بالتغذية أوممارسة الرياضة حتى لا يتحول إلى مريض سكري من النوع الثاني. ولا يخفى على أحد أن مئات الملايين من البشر مصابون بالسكري، وهناك الكثير في مرحلة ما قبل السكري، وأظهرت دراسة جديدة بارقة أمل لهؤلاء الأشخاص إذ بإمكانهم عدم الانتقال إلى مرضى السكري إذا تم التزام نظام صحي دقيق. ووجدت الدراسة الجديدة مركباً رئيسياً في بعض الخضروات مثل القرنبيط، والكرنب بروكسل، والكرنب يمكن أن يقلل مستويات السكر في الدم، مما يوفر طريقة غير مكلفة وميسورة للوقاية من تطور مرض السكري من النوع 2. عينة الدراسة وكانت الدراسة قد شملت 74 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 35 و75 عامًا، يعانون من ارتفاع مستويات السكر في الدم التي تصنفهم كمرضى ما قبل السكري، وكان جميع المشاركين يعانون أيضًا من زيادة الوزن أو السمنة. تم إعطاء المتطوعين مركبًا يُعرف باسم السلفورافان، وهو مركب يوجد عادة في الخضروات الصليبية، أو دواء وهمي كل يوم لمدة 12 أسبوعًا. وأظهر أولئك الذين تم إعطاؤهم السلفورافان انخفاضًا كبيرًا في مستويات السكر في الدم، وفقًا للتقرير الذي أعده الباحثون بقيادة فريق من جامعة غوتنبرغ في السويد. "ميكروبيوم الأمعاء" وبحسب دراسات علمية فإن حالة "ميكروبيوم الأمعاء" الذي يساعد في هضم الأطعمة التي يتناولها الناس لتوفير الطاقة للجسم وامتصاص العناصر الغذائية مرتبطة بتطور الأمراض المزمنة والخطيرة، وبالتالي فمن الضروري الحصول على غذاء صحي ومتوازن، بحسب تقرير لموقع "هيلث سنترال" الطبي. ولأن "علاج ما قبل السكري يفتقر حاليًا إلى العديد من الجوانب، فإن هذه الاكتشافات الجديدة تفتح الطريق لعلاج دقيق محتمل باستخدام السلفورافان المستخرج من البروكلي كطعام وظيفي"، يقول أندرس روزنغرين، عالم الفسيولوجيا الجزيئية في جامعة غوتنبرغ.  علامات مبكرة  بالنسبة لبعض الأفراد ضمن مجموعة الاختبار، كانت هناك انخفاضات أكبر في مستويات السكر في الدم، فأولئك الذين لديهم علامات مبكرة على داء السكري المرتبط بالعمر بشكل معتدل، وكتلة جسم منخفضة، ومقاومة منخفضة للإنسولين، وقلة الإصابة بأمراض الكبد الدهنية، وإفراز منخفض للإنسولين، شهدوا انخفاضًا كان ضعفي المتوسط. يبدو أن بكتيريا الأمعاء لها دور أيضًا. حدد الفريق الجين البكتيري BT2160 - المعروف بمشاركته في تفعيل السلفورافان - كعامل مهم، حيث أظهر الذين لديهم المزيد من هذا الجين في بكتيريا أمعائهم انخفاضًا في مستويات السكر في الدم بمقدار 0.7 مليمول لكل لتر، مقارنة بـ 0.2 مليمول/لتر للسلفورافان مقابل الدواء الوهمي بشكل عام. كنزالخضراوات تعد الخضراوات مصدراً غذائياً مهماً، لكونها تساعد على تعزيز جهاز المناعة وتدعم صحة العظام والعضلات وبقية أعضاء الجسم، ولكن بشرط التنوع، إذ أكد خبراء ضروة تناول أكثر من تناول صنفا في الأسبوع، وفقا لما ذكرت صحيفة "تليغراف" البريطانية. تُظهر هذه الاختلافات الحاجة إلى مقاربات شخصية لعلاج ما قبل السكري، فكلما زادت معرفتنا حول المجموعات التي تستجيب بشكل أفضل من العلاجات المختلفة، زادت فعالية تلك العلاجات. نموذج عام وبحسب روزنغرين فإن "نتائج الدراسة توفر أيضًا نموذجًا عامًا حول كيفية تفاعل وعوامل التدهور الوظيفي للبكتيريا المعوية وتأثيرها على استجابات العلاج - وهو نموذج قد يكون له آثار أوسع". من المقدر أن السكري يؤثر على حياة مئات الملايين من الناس حول العالم، ومعدلات الإصابة في تزايد سريع. ومن المحتمل أن 70 إلى 80 بالمئة من الأشخاص الذين يعانون من ما قبل السكري سيصابون بالسكري، رغم أن هذه النسبة تختلف بشكل كبير حسب الجنس والتعريفات المستخدمة.  1.3 مليار شخص مصاب توقعت دراسة حديثة تضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون من مرض "السكري" في جميع أنحاء العالم في العقود الثلاثة المقبلة، ليصبح المجموع 1.3 مليار شخص بحلول عام 2050، وفقا لموقع "ساينس أليرت". تشير الدراسة إلى أنه من الواضح أن هناك حاجة ماسة لمنع الانتقال من حالة إلى أخرى - وما يترتب على ذلك من آثار صحية - لكن ما قبل السكري غالبًا ما يبقى غير مكتشف أو غير معالج. هذه الاكتشافات الجديدة قد تساعد بالتأكيد، لكن الباحثين يؤكدون أيضًا على أهمية النهج الشامل في تقليل خطر الإصابة بالسكري. أعراضة يجب الانتباه لها تتضمن مؤشرات المرض والأعراض التقليدية التي تشير إلى تطور مقدمات السكري إلى مرض السكري من النوع الثاني ما يأتي: العطش الشديد كثرة التبول الشعور المتزايد بالجوع الإرهاق تشوش الرؤية الخَدَر أو الوخز في القدمين أو اليدين حالات العدوى المتكررة بطء التئام القرح فقدان الوزن غير المتعمد
فيروسات تهدد البشرية بجائحة جديدة
فيروسات تهدد البشرية بجائحة جديدة
لا يستطيع العلماء التنبؤ بدقة بموعد أو كيفية بدء تفشي الجائحة القادمة، لكنهم يقولون إنه من المرجح أن يكون ذلك قريبا. وفي الأسابيع القليلة الماضية، ظهر مرض فيروسي غامض في أجزاء من غرب جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC)، تسبب في وفاة 60 شخصا.  وقد استبعدت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن يكون المرض الغامض إيبولا أو ماربورغ، لكنها أشارت إلى أن المصابين تظهر عليهم أعراض "حمى نزفية".  وتعد جمهورية الكونغو الديمقراطية، على وجه الخصوص، عرضة للأوبئة بسبب مناخها الاستوائي الذي تزدهر فيه مسببات الأمراض، بالإضافة إلى غاباتها الكثيفة التي تعرض الناس للحياة البرية التي قد تحمل أمراضا. كما ارتبطت العديد من الأمراض الفيروسية في البلاد، وفي أماكن أخرى، باستهلاك لحوم الحيوانات البرية.  وحذرت الدكتورة زانيا ستاماتاكي، عالمة الفيروسات من جامعة برمنغهام، من أن الحالات قد تبدأ في الظهور في أماكن أخرى. قائلة إن "الأمراض المعدية لا تعرف حدودا ولا تحترم الحدود الفاصلة بين الدول. الناس يسافرون، والأمراض تسافر معهم، إما عن طريق الأشخاص أو الحيوانات، لذلك لا يمكن استبعاد انتشارها خارج حدود الدولة".  كما أثيرت مخاوف من جائحة جديدة في الصين بعد اكتشاف فيروس كورونا جديد ينقله الخفافيش. ووفقًا للتقارير، فإن الفيروس، الذي أُطلق عليه اسم HKU5-CoV-2، يشبه فيروس SARS-CoV-2 المسبب لـ"كوفيد-19"، حيث يستهدف نفس المستقبل البشري، الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE2).  وحذر الباحثون من أن HKU5-CoV-2 قد يؤدي إلى انتقال العدوى من إنسان إلى آخر أو حتى عبر الأنواع. ولكن لم تظهر بعد علامات كبيرة على أن هذا الفيروس التاجي قد يسبب الجائحة القادمة.  وفي الوقت الحالي، يوجد أربعة فيروسات قد تكون مصدر الجائحة القادمة وفقا للخبراء، وهي: إيبولا وماربورغ  إيبولا وماربورغ هما فيروسات خيطية شديدة العدوى تأتي من الخفافيش وتقتل العديد من المصابين بها. وقال البروفيسور بول هانتر من جامعة إيست أنغليا إن هناك العديد من حالات التفشي الكبيرة لكلا الفيروسين في إفريقيا خلال السنوات الأخيرة، وكلاهما لديه "القدرة على الانتشار على نطاق واسع".  ومع ذلك، فإنها تنتشر عادة من خلال الاتصال الوثيق، ما يجعل تفشيها عالميا أمرا غير مرجح في الوقت الحالي.  وفي المتوسط، يقتل فيروس الإيبولا نحو 50% من المصابين به، على الرغم من أن معدلات الوفيات تتراوح بين 25% و90%، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. ويقول الخبراء إن فيروس ماربورغ يقتل أيضا نحو 50% من المصابين به، على الرغم من أن معدلات الوفيات تتراوح بين 24% و88%. السارس متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (السارس) هي عدوى تنفسية فيروسية تسببها فيروسات كورونا، والتي تسببت أيضا في "كوفيد-19". وقال البروفيسور هانتر إن السارس، الذي يعتقد أنه يأتي من الخفافيش، هو المرض "الأكثر احتمالا للتسبب في جائحة أخرى" بسبب سرعة انتشاره. نيباه  حذر البروفيسور هانتر من أن فيروس نيباه، الذي ينتشر من الخفافيش أو الماشية، قد يكون أيضا مصدر الجائحة القادمة. وهذا الفيروس يهاجم الدماغ مسببا تورمه، ويبلغ معدل وفياته 75%.  ومن بين الناجين منه، يعاني نحو 20% من حالات عصبية طويلة الأمد، بما في ذلك تغيرات الشخصية أو اضطرابات نوبات الصرع. الحمى البوليفية النزفية تعرف هذه الحالة أيضا باسم حمى أوردوغ والتيفية السوداء، واكتشفت الحالة لأول مرة في بوليفيا عام 1959. ويأتي الفيروس من القوارض، وتحديدا من فأر موجود في بوليفيا. وقد تصبح الحمى البوليفية النزفية جائحة إذا بدأ الفيروس في الانتشار بين القوارض عالميا.  وتشبه أعراضه أعراض الإيبولا وتشمل النزيف والحمى المرتفعة والألم والموت السريع. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، يقتل فيروس الحمى البوليفية النزيفية ما بين ربع وثلث المصابين به. وحتى الآن، لم يتم الإبلاغ عن تفشي المرض إلا في أمريكا الجنوبية.
علماء يتوصلون إلى طريقة جديدة للكشف المبكر عن مرض ألزهايمر
علماء يتوصلون إلى طريقة جديدة للكشف المبكر عن مرض ألزهايمر
أظهرت دراسة جديدة أن قياس الاختلافات في أنماط التنفس وإمدادات الأكسجين في الدماغ قد يساعد في الكشف المبكر عن الإصابة بمرض ألزهايمر، الأمر الذي قد يقود إلى تشخيص وعلاج أفضل. أجرى الدراسة باحثون من جامعة لانكستر من المملكة المتحدة وجامعة ليوبليانا في سلوفينيا، ونشرت نتائجها في مجلة برين كومينكيشنز (Brain Communications) وكتب عنها موقع صحيفة الإندبندنت. ألزهايمر يعد مرض ألزهايمر نوعا من الخرف يؤثر على الذاكرة والتفكير والسلوك والقدرات المعرفية. ويتفاقم المرض مع مرور الوقت، ففي المراحل المبكرة منه يكون فقدان الذاكرة طفيفا، ولكن في المرحلة المتأخرة يفقد الأفراد القدرة على التحدث مع الآخرين والاستجابة لبيئتهم. في المتوسط، يعيش الشخص المصاب بمرض ألزهايمر من 4 إلى 8 سنوات بعد التشخيص، ولكن في بعض الحالات يمكن أن يعيش لمدة تصل إلى 20 عاما، اعتمادا على عوامل أخرى. وتبين الدراسة أن التغيرات في إمداد الدماغ بالأكسجين يمكن أن تسهم في حدوث التنكس العصبي؛ أي تدهور الخلايا العصبية وخاصة في الدماغ، مما يؤدي إلى الإصابة بمرض ألزهايمر. يقول الباحث الدكتور برنارد ميجليتش من جامعة ليوبليانا في سلوفينيا "تعمل الخلايا العصبية والأوعية الدموية معا لضمان حصول الدماغ على القدر الكافي من الطاقة. في الواقع، يحتاج الدماغ ما يقارب 20% من إجمالي استهلاك الجسم للطاقة رغم أن وزنه لا يتجاوز 1.4 كغ والذي يعادل 2% فقط من وزن الجسم". عمل الباحثون على فحص كيفية تأثير التغيرات في الوحدة العصبية الوعائية (Neurovascular Unit) في الدماغ -تتكون من الأوعية الدموية المتصلة بالخلايا العصبية عبر خلايا الدماغ وتسمى بالخلايا النجمية- على حالة ألزهايمر. قالت عالمة الفيزياء الحيوية الباحثة والمشاركة الدراسة الدكتورة أنيتا ستيفانوفسكا من جامعة لانكستر من المملكة المتحدة "يمكن افتراض أن الإصابة بمرض ألزهايمر يمكن أن يكون ناتجا عن عدم تغذية الدماغ بالشكل المناسب عبر الأوعية الدموية". مجسات وأحزمة ولتقييم وظيفة الوحدة العصبية الوعائية في الدراسة الجديدة، عمل الباحثون على توصيل مجسات كهربائية وبصرية بفروة الرأس لقياس تدفق الدم والنشاط الكهربائي والأكسجين في الدماغ، فضلا عن مخطط القلب الكهربائي (ECG) وحزام ملفوف حول الصدر لمراقبة معدل ضربات القلب والتنفس. عبر تسجيل هذه القياسات والمؤشرات في وقت واحد تمكن الباحثون من التقاط إيقاعات الجسم الطبيعية الفسيولوجية وتوقيتاتها غير الكاملة، في حين وجد العلماء أن الأداء الفعّال للدماغ يعتمد على مدى نجاح تنظيم كل هذه الإيقاعات. كذلك وجد العلماء على نحو غير متوقع أن معدل التنفس أثناء الراحة أعلى بشكل ملحوظ لدى الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر. فقد تبين من خلال إجراء الدراسة على مجموعتين لأشخاص من العمر نفسه، إحداهما لمصابين بمرض ألزهايمر والأخرى لسليمين، أن متوسط ​​معدل التنفس لدى المجموعة السليمة ما يقارب 13 نفسا في الدقيقة بينما كان لدى المجموعة المصابة بمرض ألزهايمر 17 نفسا في الدقيقة. وقالت الدكتورة أنيتا "هذا اكتشاف مثير للاهتمام.. يمكن أن يتيح سبلا وعالما جديدا تماما في دراسة مرض ألزهايمر". وأضافت "من المحتمل أن يشير هذا الاكتشاف إلى وجود التهاب، ربما في الدماغ، والذي بمجرد اكتشافه يمكن علاجه على الأرجح، وربما يمكن منع الإصابة بحالات ألزهايمر الشديدة في المستقبل". وقال الباحثون إن النتائج قد تسفر عن أهداف دوائية واعدة لعلاجات مستقبلية لمرض ألزهايمر. وختمت الدكتورة أنيتا "أظهرنا نتائج واضحة لنهجنا وكيف يمكن اكتشاف مرض ألزهايمر ببساطة ومن دون تدخل جراحي وبطريقة غير مكلفة. تتمتع هذه الطريقة بإمكانات كبيرة، إلا أنه بالطبع هناك حاجة إلى مزيد من البحث".
السجائر الإلكترونية ضارة مثل التدخين التقليدي وتزيد من خطر عدة أمراض
السجائر الإلكترونية ضارة مثل التدخين التقليدي وتزيد من خطر عدة أمراض
كشفت النتائج الأولية لدراسة علمية جارية أن استخدام السجائر الإلكترونية بانتظام قد يعرض مستخدميها على المدى الطويل لخطر الإصابة بالخرف، وأمراض القلب، وفشل الأعضاء، مما يثير تساؤلات حول مدى أمان هذه البدائل الإلكترونية مقارنة بالسجائر التقليدية. ويجري الدراسة حاليا باحثون من جامعة مانشستر متروبوليتان البريطانية، ومن المتوقع أن تكتمل في مارس/آذار القادم، ونشرت صحيفة ديلي ميل تفاصيلها الأولية. هل السجائر الإلكترونية بديل آمن حقا؟ رغم تأكيد هيئة الخدمة الصحية الوطنية البريطانية أن استنشاق بخار النيكوتين من السجائر الإلكترونية أقل ضررا بكثير من التدخين العادي، إلا أن الأطباء يحذرون من أنها ليست خيارا آمنا تماما للإقلاع عن التدخين كما يروّج لها، نظرا لاحتوائها على مواد كيميائية قد تؤدي إلى أضرار طويلة الأمد، إضافة إلى عدم وجود دراسات كافية حول تأثيرها على الصحة مع مرور الوقت. وتعمل السجائر الإلكترونية من خلال تسخين سائل يحتوي على النيكوتين ليتحول إلى بخار يتم استنشاقه بدلا من الدخان الناتج عن احتراق التبغ. يحتوي هذا البخار عادة على مواد كيميائية مثل البروبلين غليكول والجلسرين النباتي والمنكهات الاصطناعية، بالإضافة إلى نسبة من النيكوتين تختلف حسب المنتج. وبالرغم من أن هذه التقنية تهدف إلى تقليل التعرض للقطران والمواد السامة الموجودة في التبغ المحترق، إلا أن الباحثين يحذرون من أن استنشاق هذا البخار قد يكون له تأثيرات خطيرة على الأوعية الدموية، لأنّه يزيد معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، مما يسبب تضيق الأوعية الدموية وتلف جدران الشرايين، وهو ما قد يرتبط مباشرة بمخاطر صحية خطيرة مثل أمراض القلب والخرف. ويخشى الخبراء من ظهور موجة جديدة من أمراض الرئة، ومشاكل الأسنان، وحتى السرطان خلال العقود القادمة نتيجة السجائر الإلكترونية، وخصوصا لدى الشباب الذين بدؤوا باستخدامها في سن مبكرة. تلف في جدران الشرايين أُجريت الدراسة في معهد الرياضة بجامعة مانشستر متروبوليتان البريطانية، حيث خضع المشاركون لاختبارات دورية لتقييم مرونة الأوعية الدموية وسرعة تدفق الدم إلى الدماغ. وتم اختيار المشاركين بمتوسط عمر 27 عاما، مع مراعاة تمتعهم بمستويات متقاربة من اللياقة البدنية لضمان دقة النتائج. وكشفت الدراسة أن كلا من المدخنين ومستخدمي السجائر الإلكترونية يعانون من تلف في جدران الشرايين، وهذا أفقدها قدرتها على التمدد، وهو مؤشر قوي على احتمال تطور مشكلات خطيرة في القلب والأوعية الدموية مستقبلا. كما أظهرت أن تدفق الدم لديهم كان ضعيفا، وهذا يزيد من خطر تعرضهم لاضطرابات في الإدراك، بما في ذلك الخرف. وأكد الدكتور ماكسيم بويدن، قائد الفريق البحثي لهذه الدراسة وخبير إعادة التأهيل القلبي في الجامعة، أن الأدلة العلمية تشير إلى أن الضرر الذي تسببه السجائر الإلكترونية قد يكون مكافئا أو حتى أشد من التدخين العادي. وأوضح أن "التدخين التقليدي يتطلب إشعال سيجارة جديدة بعد انتهاء الأخرى، بينما في السجائر الإلكترونية يمكن للمستخدم الاستمرار في استنشاق النيكوتين بشكل متواصل من دون إدراك كمية الاستهلاك، وهذا يجعل الأمر أكثر خطورة". وأضاف الدكتور بودين أن "الفائدة الوحيدة للسجائر الإلكترونية تكمن في مساعدة الأشخاص على الإقلاع عن التدخين التقليدي، لكن استمرار استخدامها لفترة طويلة يؤدي إلى نفس التأثيرات الصحية السلبية". وشدد على "ضرورة أن يكون استخدامها كأداة انتقالية فقط، ولمدة قصيرة، وتحت إشراف طبي، لتجنب المخاطر المحتملة". قلق عالمي وإجراءات حكومية وفي سياق الإجراءات الحكومية، أصدرت منظمة الصحة العالمية في يوليو/تموز الماضي إرشادات جديدة أشارت فيها إلى أن الأدلة حول تأثيرات السجائر الإلكترونية معقدة، ولا يمكن التوصية بها كوسيلة آمنة للإقلاع عن التدخين بسبب قلة المعلومات حول تأثيراتها طويلة الأمد. كما أعلنت الحكومة البريطانية مؤخرا عن حظر السجائر الإلكترونية ذات الاستخدام الواحد اعتبارا من يونيو/حزيران المقبل، في محاولة للحد من انتشارها بين الشباب. وفي المقابل، دافعت جمعية صناعة السجائر الإلكترونية في المملكة المتحدة عن منتجاتها، حيث صرحت الدكتورة مارينا مورفي، المتحدثة العلمية باسم الجمعية: "يستخدم الملايين من الأشخاص السجائر الإلكترونية بأمان منذ سنوات، وتشير جميع البيانات المتاحة إلى أن مخاطرها الصحية لا تتجاوز 5% من المخاطر المرتبطة بالسجائر التقليدية". يُذكر أن عدد الحالات المبلغ عنها للسلطات الصحية في المملكة المتحدة بشأن الأعراض الجانبية المرتبطة بالسجائر الإلكترونية تجاوز ألف حالة، من بينها الصداع، الجلطات الدماغية، وأمراض الجهاز التنفسي، وغيرها من المشاكل الصحية، بالإضافة إلى 5 وفيات مؤكدة نتيجة لاستخدامها. ومع تزايد الأدلة العلمية حول المخاطر الصحية للسجائر الإلكترونية، يبدو أن الفكرة السائدة بأنها "بديل آمن" تحتاج إلى مراجعة. وبينما يستمر الجدل حولها، يبقى السؤال الأهم: هل تستحق السجائر الإلكترونية كل هذه المخاطرة؟
منظمة الصحة العالمية: جدري القردة ما زال حالة طوارئ صحية
منظمة الصحة العالمية: جدري القردة ما زال حالة طوارئ صحية
قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس إن تفشي جدري القردة لا يزال يمثل حالة طوارئ صحية عامة. وذكرت المنظمة التي أعلنت جدري القردة حالة طوارئ صحية عامة في أغسطس/آب من العام الماضي أن قرارها يستند إلى الارتفاع المستمر في عدد الإصابات بجدري القردة وانتشار المرض جغرافيا. وأضافت الوكالة أن العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي أعاق خطة الاستجابة، من بين العوامل أيضا. وحالة الطوارئ الصحية العامة التي تثير قلقا دوليا هي أعلى مستويات التأهب التي تصدرها منظمة الصحة العالمية، ويعلن عنها المدير العام للمنظمة بعد استشارة مجموعة من الخبراء الخارجيين. وصُنفت سلالة فرعية مختلفة من جدري القردة حالة طوارئ في 2022 و2023. وذكر تقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية أن النوع الجديد من جدري القردة، وهو السلالة الفرعية 1ب، لا يزال يؤثر بشكل رئيسي على جمهورية الكونغو الديمقراطية، لكن أوغندا وبوروندي تأثرتا بشكل كبير أيضا. كما ظهرت حالات مرتبطة بالسفر في دول مثل تايلند وبريطانيا. وذكرت منظمة الصحة العالمية أنه تم تأكيد أكثر من 21 ألف إصابة بالمرض عالميا عن طريق الاختبارات المعملية منذ بداية 2024، بما في ذلك 70 حالة وفاة، معظمها في الكونغو. وفي العام الماضي، كان هناك أيضا أكثر من 50 ألف حالة يشتبه في إصابتها، وأكثر من ألف حالة وفاة. وكان تأكيد الحالات أمرا صعبا في المناطق ذات القدرات الأقل. ويمكن لجدري القردة الانتقال عبر المخالطة. وقد يؤدي المرض إلى الوفاة في حالات نادرة، لكن أعراضه عادة ما تكون معتدلة. ويسبب المرض أعراضا أشبه بأعراض الإنفلونزا وبثورا مليئة بالقيح في الجسد.
تتطلب الانتباه الفوري.. هذه أعراض الجلطة الرئوية
تتطلب الانتباه الفوري.. هذه أعراض الجلطة الرئوية
تعتبر الجلطات الرئوية من الحالات الطبية الحرجة التي تستدعي التدخل السريع، حيث تحدث نتيجة انسداد الشرايين الرئوية بخثرة دموية، مما يؤدي إلى نقص تدفق الدم إلى الرئتين. ويمكن أن تؤدي الجلطات الرئوية إلى مضاعفات خطِرة إذا لم تُشخص وتعالج في الوقت المناسب. وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من عوامل خطرة مثل السمنة، والتدخين، وأمراض القلب، هم الأكثر عرضة للإصابة بالجلطات الرئوية. ويقول أستاذ ومستشار الأمراض الصدرية واضطرابات النوم والعناية الحثيثة، الدكتور محمد العكور إن الجلطة الرئوية، أو ما يُعرف طبيا بالانصمام الرئوي، هي حالة طبية طارئة تحدث عندما ينسد أحد الشرايين الرئوية أو أحد فروعها بسبب خثرة دموية تنتقل من أوردة الساقين أو الحوض، وهي حالة تُعرف بالخثار الوريدي العميق (Deep Vein Thrombosis). ويمكن أن يؤدي هذا الانسداد إلى تعطيل تدفق الدم وتقليل نسبة الأكسجين في الجسم، مما قد يكون مميتا إذا لم يتم التدخل الطبي السريع. في بعض الحالات النادرة، قد يكون الانسداد ناتجا عن فقاعات هواء، أورام، أو دهون من كسر العظام وتَحدُث من تسرب الأنسجة الدهنية من نخاع العظم إلى الدم عندما تكسر عظمة. أعراض الجلطة الرئوية ويوضح الدكتور العكور أن الأعراض تتنوع حسب حجم الجلطة ومدى انسداد الشريان، ولكن هناك بعض العلامات التحذيرية التي تستدعي الانتباه، أبرزها: ضيق مفاجئ في التنفس يزداد سوءا مع المجهود. ألم حاد في الصدر يشبه الطعنة، ويزداد عند التنفس العميق أو السعال. سعال مصحوب بالدم (Haemoptysis). تسارع ضربات القلب (خفقان). الدوار أو الإغماء من انخفاض ضغط الدم ونقص الأكسجين. تغير لون الجلد إلى الأزرق (Cyanosis) بسبب نقص الأكسجين. تورم أو ألم في الساق إذا كانت الجلطة ناتجة عن خثار وريدي عميق.ويبين الدكتور العكور أن أعراض الجلطة الرئوية تتشابه مع بعض الحالات المرضية الأخرى، مما قد يجعل التشخيص أكثر تعقيدا. ومن الفروق الأساسية: النوبة القلبية: يتميز ألمها بأنه "عاصر" ويمتد إلى الذراع اليسرى أو الفك، ولا يرتبط بالتنفس. الالتهاب الرئوي: يُرافقه ارتفاع في درجة الحرارة، بلغم كثيف، وأعراض عدوى مثل القشعريرة. نوبات الهلع: يكون ضيق التنفس مصحوبا بتنميل الأطراف وتعرقها، لكنه لا يترافق عادة مع ألم صدري حاد.ما يميز الجلطة الرئوية هو ظهور الأعراض فجأة، مع ألم مرتبط بالتنفس، وغالبا ما يكون هناك تاريخ مرضي لعوامل خطر مثل الجلوس فترات طويلة أو اضطرابات تخثر الدم. تشخيص الجلطة الرئوية وقال الدكتور العكور إن تشخيص الجلطة يكون باعتماد الأطباء على عدة فحوصات للكشف عن الجلطة الرئوية، ومنها: التصوير المقطعي المحوسب للشرايين الرئوية (CT Pulmonary Angiography): الفحص الأكثر دقة، لكنه قد يكون غير ممكن في بعض الحالات مثل مرضى الفشل الكلوي. فحص الدم D-dimer: يكشف عن وجود تجلطات في الدم، لكنه غير محدد ويستخدم أساسا لاستبعاد الجلطة إذا كانت النتيجة سلبية. تصوير التهوية/التروية (V/Q scan): يحدد ما إذا كان هناك اختلال بين التهوية الدموية للرئة، مما يشير إلى وجود جلطة. تخطيط صدى القلب (Echocardiogram): للكشف عن أي علامات لارتفاع ضغط الدم الرئوي الناتج عن الجلطة. الأشعة السينية للصدر (Chest X-ray): لاستبعاد أمراض أخرى مثل الالتهاب الرئوي. الموجات فوق الصوتية للأوردة (Doppler Ultrasound): للكشف عن خثار الأوردة العميقة في الساقين.طرق الوقاية وأوضح الدكتور العكور أنه نظرا لخطورة الجلطة الرئوية، فإن الوقاية تلعب دورا أساسيا في الحد من الإصابة بها. وبين بعض النصائح الفعالة: تحريك الجسم بانتظام، خاصة أثناء السفر الطويل أو العمل المكتبي. الحفاظ على وزن صحي، حيث إن السمنة تزيد من خطر التجلطات. ارتداء الجوارب الضاغطة لتحسين تدفق الدم في الساقين. شرب الماء بكميات كافية لتجنب الجفاف الذي قد يساهم في زيادة لزوجة الدم. الإقلاع عن التدخين لأنه يزيد من خطر التجلطات الدموية. الالتزام بالأدوية المميعة للدم للمرضى المعرضين للخطر، وفق إرشادات الطبيب. الحرص على بدء الحركة مبكرا بعد العمليات الجراحية للوقاية من الخثار الوريدي. تعديلات نمط الحياة لتقليل خطر الإصابة.ويضيف الدكتور العكور أن بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة يمكن أن تقلل كثيرا من خطر الجلطة الرئوية من خلال: ممارسة الرياضة بانتظام، مثل المشي أو السباحة، للحفاظ على الدورة الدموية نشطة. الجلوس بحذر: تحريك القدمين كل ساعة أثناء السفر أو العمل الطويل. اتباع نظام غذائي صحي غني بمضادات الأكسدة وأوميغا-3، مع تقليل الدهون المشبعة. الإقلاع عن التدخين لأنه يزيد من لزوجة الدم ويؤثر على صحة الأوعية الدموية. مراقبة الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، لأنها تزيد من خطر التجلط. استشارة الطبيب قبل تناول حبوب منع الحمل، خاصة للنساء المدخنات أو ذوات التاريخ العائلي في التجلطات.وبيَّن الدكتور العكور أن الجلطة الرئوية حالة خطِرة قد تكون مميتة، لكن الاكتشاف المبكر والعلاج السريع يمكن أن ينقذا الحياة. إذا شعرت بأي من الأعراض المذكورة، فلا تتردد في طلب المساعدة الطبية الفورية. الوقاية خير من العلاج، وأسلوب الحياة الصحي هو المفتاح لتجنب هذه الحالة القاتلة. الانسداد الوعائي ويقول استشاري أمراض القلب والشرايين والقسطرة التداخلية، الدكتور منجد عيد أيوب، إن  5 إلى 10% من حالات الجلطات الرئوية الحادة تكون قاتلة خلال الساعة الأولى من ظهور الأعراض. كما أن بعض العلامات مثل انخفاض ضغط الدم، الصدمة القلبية، وضعف القلب الأيمن تعد مؤشرات خطِرة. ويوضح أن استمرار الجلطة قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم الرئوي المزمن، مما يستدعي التدخل العلاجي الفوري لاستعادة تدفق الدم خلال أول 48 ساعة لتقليل خطر العجز الدائم في وظائف الرئة. العوامل المسببة للجلطة الرئوية ويشير الدكتور أيوب إلى أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية تؤدي إلى الجلطات الرئوية: تغيرات جريان الدم: مثل قلة الحركة بعد العمليات الجراحية، خاصة العمليات العظمية، أو الطيران مسافات طويلة، إضافة إلى الحمل، السمنة، والإصابة بالسرطان. تغيرات في جدار الأوعية الدموية: والتي قد تحدث بسبب الجراحة أو القسطرة، مما يؤدي إلى تلف الأوردة وزيادة خطر تكوين الخثرات. عوامل تؤثر على خصائص الدم: مثل استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية المحتوية على الإستروجين، أو الحمل، حيث يزيد الجسم من عوامل التخثر لحماية الأم من النزف أثناء الولادة.ويؤكد الدكتور أيوب أن الدراسات أثبتت وجود طفرات جينية تزيد من احتمال الإصابة بالجلطات الرئوية، مثل طفرة في الجين الذي يتحكم في بروتين يسمى العامل الخامس والذي يرتبط بزيادة خطر الإصابة بجلطات الدم وطفرة البروثرومبين G20210A، إضافة إلى نقص بعض البروتينات المسؤولة عن تنظيم تخثر الدم. ويشير إلى أن بعض المرضى قد يحتاجون إلى تناول مميعات الدم مدى الحياة للوقاية من المضاعفات الخطِرة. ويوضح الدكتور أيوب أن العلاج الأساسي للجلطات الرئوية هو استخدام مضادات التخثر، سواء عن طريق الحقن الوريدي أو الفموي، مثل الوارفارين أو مضادات التخثر المباشرة مثل دواء أبيكسابان (Apixaban) ودواء ريفاروكسابان (Rivaroxaban). ويشير إلى أن مدة العلاج تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر، وقد تمتد إلى عام أو مدى الحياة في بعض الحالات. كما يوصي الدكتور أيوب باستخدام الهيبارين منخفض الوزن الجزيئي لمرضى السرطان والنساء الحوامل لتجنب المضاعفات المحتملة.
علاج جديد للسكري من النوع الأول
علاج جديد للسكري من النوع الأول
تمكن باحثون في كلية طب وايل كورنيل في الولايات المتحدة من زرع خلايا جزر لانغرهانس Islets of Langerhans مع خلايا الأوعية الدموية، مما يظهر وعدا بعلاج مرض السكري من النوع الأول. وأدت إضافة خلايا بشرية معدلة وراثيا مكوِنة للأوعية الدموية إلى عمليات زرع الجزر وتعزيز بقاء الخلايا المنتجة للأنسولين وعكس مرض السكري في دراسة ما قبل السريرية التي قادها باحثون من كلية طب وايل كورنيل. يمكن أن يتيح النهج الجديد، الذي يتطلب مزيدا من التطوير والاختبار، يوما ما الاستخدام الأوسع لزرع الجزر لعلاج مرض السكري. وجزر لانغرهانس في البنكرياس هي مجموعات من الخلايا المفرزة للإنسولين وأخرى متشابكة في أوعية دموية صغيرة متخصصة. تُقتل خلايا الإنسولين بعملية مناعية ذاتية في مرض السكري من النوع الأول، الذي يصيب ما يقرب من تسعة ملايين شخص في جميع أنحاء العالم. على الرغم من أن زرع الجزر هو نهج واعد لعلاج مثل هذه الحالات، إلا أن الطريقة الوحيدة التي وافقت عليها إدارة الغذاء والدواء الأميركية حتى الآن لها قيود كبيرة. في دراسة نشرت في 29 يناير/كانون الثاني في مجلة ساينس أدفانسيس  Science Advances، أظهر الباحثون أن الخلايا المكونة للأوعية الدموية التي طوروها، وتسمى "الخلايا البطانية الوعائية المعاد برمجتها" (R-VECs)، يمكنها التغلب على بعض هذه القيود بتوفير دعم قوي للجزر، مما يسمح لها بالبقاء وعكس مرض السكري على المدى الطويل عند زرعها تحت جلد الفئران. وقال الباحث الدكتور جي لي "يضع هذا العمل الأساسَ لعمليات زرع الجزر تحت الجلد كخيار علاجي آمن ودائم نسبيا لمرض السكري من النوع الأول". حقن الجزر تعتمد طريقة زرع الجزر المعتمدة حاليا على حقن الجزر في أحد الأوردة في الكبد. تتطلب هذه العملية الجراحية استخداما طويل الأمد لأدوية مثبطة للمناعة لمنع رفض الجزر، وتتضمن انتشارا غير منضبط نسبيا للجزر، وعادة ما تصبح غير فعالة في غضون بضع سنوات، ويرجع ذلك جزئيا على الأرجح إلى نقص الخلايا الداعمة المناسبة. من الناحية المثالية، يريد الباحثون طريقة تزرع الجزر في موقع أكثر تحكما وسهولة في الوصول إليه، مثل تحت الجلد، وتسمح للأنسجة المزروعة بالبقاء على قيد الحياة إلى أجل غير مسمى. يأمل الباحثون أيضا في نهاية المطاف في تجاوز مشكلة الرفض المناعي باستخدام الجزر والخلايا البطانية المشتقة من خلايا المرضى أنفسهم أو المصممة لتكون غير مرئية للجهاز المناعي. في الدراسة الجديدة، أظهر الباحثون جدوى عمليات زرع الجزر تحت الجلد على المدى الطويل باستخدام خلايا بطانة الأوعية الدموية R-VECs كخلايا دعم أساسية. وقال الباحث الدكتور شاهين رافي "لقد أظهرنا أن خلايا الأوعية الدموية البشرية المزروعة في الأنسجة تحت الجلد للفئران التي تعاني من نقص المناعة تتصل على الفور بدورة الدم للمضيف، وتوفر التغذية الفورية والأكسجين، فتُعزز بقاء وظيفة الجزر المعرضة للخطر". وقال الباحث الدكتور ديفيد ريدموند، "من المثير للدهشة أننا وجدنا أن خلايا الأوعية الدموية R-VEC تتكيف عند زرعها مع الجزر، حيث تدعم الجزر بشبكة غنية من الأوعية الجديدة". وقد استعادت أغلبية كبيرة من الفئران المصابة بمرض السكري، زرعت لها خلايا الجزر مع خلايا R-VEC وزن الجسم الطبيعي، وأظهرت سيطرة طبيعية على نسبة السكر في الدم حتى بعد 20 أسبوعا، وهي الفترة التي تشير في نموذج الفأر لمرض السكري إلى زراعة خلايا الجزر بشكل دائم. أما الفئران التي تلقت خلايا الجزر ولكن بدون خلايا R-VEC فقد كانت أقل نجاحا.
دراسة تسلط الضوء على الفوائد المذهلة لحبة البركة
دراسة تسلط الضوء على الفوائد المذهلة لحبة البركة
أشارت دراسة أجراها فريق بحثي في الصين إلى أن الحبة السوداء، لها وفائد مذهلة خاصة ما يتعلق بعلاج ارتفاع ضغط الدم. وأدى تناول زيت حبة البركة إلى خفض ضغط الدم الانقباضي (بمتوسط 3,06 مم زئبق) وكذلك ضغط الدم الانبساطي (بمتوسط 2,69 مم زئبق) حسب ما تبين بعد تحليل الاستجابة للجرعة وفق مونت كارلو. وخلصت نتائج هذا الدراسة إلى إمكانية تناول حبة البركة كعلاج فعال ضد ارتفاع ضغط الدم؛ غير أن الطريقة التي تخفض بها الحبة السوداء ارتفاع ضغط الدم ما زالت غير مفهومة تماماً، ويعتقد أن هذه البذور السوداء تؤدي الى ارتخاء العضلات الملساء، كما تعمل على توسيع الأوعية الدموية. وتحتوي بذور الحبة السوداء أيضا على أحماض أوميغا 3 الدهنية الأساسية، والأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، والتي يمكن أن تكون لها تأثيرات مفيدة للتحكم في ضغط الدم. فوائد حبة البركة - تحتوى حبة البركة على بعض المواد الطبيعية والخصائص التى تساعد على تخفيف أعراض الربو عن طريق توسيع القصيبات للسماح بتدفق الهواء إلى الرئتين. -تساعد حبة البركة على تخفيف احتقان الأنف وسيلان الأنف والحكة والعطس والسعال. -حبة البركة لها خصائص مضادة لارتفاع ضغط الدم، مما يساعد في خفض ضغط الدم، والحفاظ على صحة الجسم. -نظرا لاحتواء حبة البركة على كمية عالية من الفيتامينات والعناصر الغذائية التى تعمل على تعزيز صحة الجسم والجهاز المناعى، كما تحد من خطر الاصابة بالفيروسات والعدوى. -تحتوى حبة البركة على نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة والفيتامينات التى تحد من خطر الاصابة بالامراض السرطانية المختلفة ومنها سرطان "الثدى، المثانة، عنق الرحم، البروستاتا، الكلى". -ينصح بتناول حبة البركة لتخفيف ألم المعدة وعلاج مشاكل الجهاز الهضمى من التهابات وقرح . -تعالج الصداع النصفي وتسكين الألم. -يساعد تناول حبة البركة على زيادة تدفق حليب الأم، وذلك لاحتوائه على الخصائص الهامة لزيادة حليب الثدى. فوائد زيت حبة البركة للبشرة والشعر -يحتوى زيت حبة البركة على العديد من الخصائص والفيتامينات التي تعمل على تعزيز صحة البشرة وعلاج الالتهابات والاكزيما. -يساعد زيت حبة البركة على علاج حب الشباب والتخلص من البثور السوداء بالبشرة. -يعمل على تعزيز صحة الشعر وعلاج التساقط والتلف.
تشخيص طبي خاطئ يؤدي لاستئصال 6 سنتيمترات من لسان امرأة
تشخيص طبي خاطئ يؤدي لاستئصال 6 سنتيمترات من لسان امرأة
اضطرت امرأة بريطانية لقطع 6 سنتيمترات من لسانها، بعد خطأ في تشخيصها، أدى لتفاقم حالتها، إذ اكتشفت أن ما قاله لها الأطباء إنه قرحة فم غير مؤذية هي في الواقع سرطان.  وكانت هيلين كيو قد لاحظت ظهور قرحة جديدة تحت لسانها في الصيف الماضي، واعتقدت أنها ناجمة عن إرهاقها في العمل، لكنها بدأت تشعر بالقلق عندما لم تتحسن تلك القرحة بعد بضعة أشهر، وفق «دايلي ميل»، ولكن زيارتها للمستشفى أدت بها لطريق ملتوٍ، حيث تمت إحالتها بعد زيارة طبيبها العام، وطبيب الأسنان، في كل مرة لعلاجات بسيطة باعتبار أن لديها قرحة عادية. وعانت لأكثر من شهر حتى أصرت على إجراء خزعة، لتكتشف أن ما لديها في الواقع ورم، واحتاجت لجراحة صعبة وعلاج كيماوي بعدها، واتضح أنها بحاجة أيضاً لإزالة الغدد الليمفاوية. وتعيش هيلين الآن بلسان جديد، أعيد بناؤه، بعد أخذ جزء من أنسجة ذراعها، حسب ما ذكرت مواقع إخبارية. وتقول: «لقد وصل الأمر إلى حد إيقاظي في الليل، وكان يؤلمني تناول الطعام، كان الأمر برمته مؤلماً للغاية، كنت أفقد الوزن في ذلك الوقت، وكنت متعبة للغاية، وحين طلبت رأياً ثانياً استغرق الأمر وقتاً حتى اكتشفنا أن السرطان في المرحلة الثانية».
7 نصائح لحماية مفاصلك
7 نصائح لحماية مفاصلك
تعتبر العناية بالمفاصل والحفاظ عليها أمرا ضروريا وأولوية لمن يريد أن يتمتع بصحه جيدة مع التقدم بالعمر. وسواء كنت من الأشخاص المهتمين بلياقتهم البدنية أو ممن يحافظون على رشاقتهم مع تقدم سنهم، فإن حماية مفاصلك أمر بالغ الأهمية للمضي في حياتك، فالعناية بالمفاصل مثل العناية بالسيارة إذا كنت تريد أن تقطع بها مسافات وتستعملها لأطول فترة ممكنة وبوضعية جيدة فيجب أن تحافظ على صيانتها ولا تهملها. شارك خبراء من عدة مجالات صحيفة الإندبندنت البريطانية بعض النصائح البسيطة التي يمكنك اتباعها للعناية بمفاصلك والحفاظ على قوة جسدك وتجنب آلام المفاصل، أحد أكثر المشاكل الصحية التي يعاني منها الكثير. لماذا يجب الحرص على صحة مفاصلنا؟ المفصل هو أي مكان في جسمك تلتقي فيه عظمتان. توجد المفاصل بأشكال وأحجام وأنواع عديدة في جميع أنحاء الجسم. فهي تمنح الهيكل العظمي شكله وتساعدك على الحركة. وبغض النظر عما تفعله طوال اليوم وعن نشاطك، فإن مفاصلك تجعل ذلك ممكنا. لذا يجب استشارة طبيب بمجرد ملاحظة أي تغييرات أو الشعور بآلام في مفاصلك. قالت لوسي ماكدونالد، أخصائية العلاج الطبيعي من المملكة المتحدة: " تمنحنا مفاصلنا ببساطة حرية الحركة. وهذا ما يمكننا من القيام بكل الأشياء التي نستمتع بها في الحياة، ويضمن قدرتنا على العيش بشكل مستقل، ويتيح بقاء أعضاء وأجهزة الجسم الأخرى بصحة جيدة". ماذا يؤدي إهمالك لصحة مفاصلك؟ تقول لوسي: "يمكن أن تكون المفاصل غير السليمة عائقا أمام ممارسات الأنشطة اليومية، كما قد تسبب آلاما شديدة عند ممارسة التمارين الرياضية مما يؤدي إلى تدهور الصحة. من المعروف أن الحركة تقلل من فرصة الإصابة بأمراض خطيرة وتحد منها، مثل الإصابة بأمراض القلب والسرطان، وبالتالي تلعب المفاصل السليمة دورا رئيسيا في ضمان حياة طويلة مع حركة مستمرة".  7 نصائح سهلة التطبيق للحفاظ على سلامة مفاصلك النصيحة الأولى: جرب تمارين المقاومة يعبر عن تدريب القوة أو المقاومة بأي حركة جسدية تستخدم فيها وزن جسمك أو وزن معدات (مثل الأثقال وأشرطة المقاومة) لبناء كتلة عضلية وزيادة القوة والقدرة على التحمل. هناك فوائد عديدة لتمارين المقاومة، فهي مفيدة للعظام، كما تساعدك في الحفاظ على كتلة العضلات وتعززها وتحسن من صحة القلب وغيرها، لذا لا تتردد في ممارستها. تشير لوسي: "تفيد الحركة المفاصل، فتعريض المفاصل إلى الضغط بشكل منتظم يزيد من صحة بعض الأجزاء داخلها مثل الغضاريف. ويمكن لتمارين المقاومة أن توفر الضغط المناسب فهي خيار مذهل لصحة المفاصل، خاصة إذا مارستها بشكل صحيح. بالطبع الإفراط في حدة التمارين في وقت مبكر جدا سيسبب إصابة، لذا ابدأ بشكل تدريجي". النصيحة الثانية: اتبع نظاما غذائيا صحيا من المهم اتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على وزن صحي حتى إذا لم تكن تعاني من أمراض القلب أو السكري. توضح لوسي: "تتجدد الأجزاء الداخلية في المفاصل والمحيط بها باستمرار، وبالتالي فإن اتباع نظام غذائي صحي لمد الجسم بالطاقة اللازمة لعملية تجديد الخلايا أمر ضروري لصحة المفاصل. إذ يساعد النظام الغذائي المتنوع الذي يضم الكثير من الخضروات والدهون الصحية الموجودة في المكسرات والبذور والأسماك الزيتية في مد الجسم بالفيتامينات الأساسية الضرورية لصحة المفاصل، مثل فيتامين د". النصيحة الثالثة: حافظ على جسمك في وضعية صحيحة لا تقتصر الوضعية الجيدة فقط على الوقوف بشكل مستقيم حتى تظهر بشكل جيد، إنما التأكد من الحصول على وضعية جسد صحيحة -سواء كنت متحركا أو ثابتا- يمكن أن يمنع الألم والإصابات ومشاكل صحية أخرى. وقال الدكتور رود هيوز، استشاري أمراض الروماتيزم من المملكة المتحدة: "تشير الأبحاث إلى أن ما يقارب 60% من البالغين يتوقع إصابتهم بآلام الظهر في مرحلة ما من حياتهم، ويعد العمل باستمرار أمام أجهزة الحاسوب بوضعية ثابتة وبالأخص من المنزل عاملا مساهما لا محالة، تكون وضعية الجلوس السليم والمثالي عندما تكون ركبتاك ووركاك ومرفقاك بزاوية 90 درجة، مع وضع الشاشة على مستوى العين لتجنب الإجهاد أو إصابة الرقبة والظهر، دون إهمال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتمارين التمدد قبل وبعد العمل". النصيحة الرابعة: تحرك باستمرار ينصح الدكتور هيوز بممارسة تمارين رياضية منخفضة التأثير مثل المشي واليوغا والبيلاتس. ويقول: "تساعد التمارين الرياضية على تقوية المفاصل والأنسجة المحيطة بها، وتجنب الشعور بالألم وتصلب المفاصل، بالإضافة إلى تحفيز الجسد على خسارة الوزن. فالحفاظ على الوزن ضمن الحد الطبيعي أمر مهم لتقليل العبء على المفاصل". النصيحة الخامسة: مارس تمارين التمدد قبل الرياضة لتجنب الإصابات يقول الدكتور هيوز: "يعتبر الفصال العظمي osteoarthritis الشكل الأكثر شيوعا لالتهاب المفاصل في المملكة المتحدة، حيث يعد ألم المفاصل أحد الأعراض الرئيسية. يمكن أن ينتج الفصال العظمي أحيانا عن إصابة حادة في المفصل لم تعالج، لذلك من المهم دائما ممارسة تمارين التمدد والإحماء قبل ممارسة الرياضة وإعطاء الوقت الكافي اللازم للشفاء من الإصابة حتى لا تسبب ضررا دائما". النصيحة السادسة: وزع المهام المتكررة توصي كاتي نابتون، أخصائية العلاج الطبيعي من المملكة المتحدة: "تجنب إرهاق مفاصلك بحركات متكررة ولمدة طويلة. بدلا من ذلك، وزع المهام المختلفة بالتناوب وخذ فترات راحة منتظمة بينها. لا يحافظ هذا الأسلوب على سلامة مفاصلك فحسب، بل يحسن أيضا الأداء العام ويقلل من خطر الإصابات الناتجة عن الإجهاد المتكرر". النصيحة السابعة: اهتم بالتحذيرات التي يصدرها جسدك انتبه إلى العلامات التحذيرية التي تشعر بها مثل آلام المفاصل المستمرة أو تصلبها. تقول نابتون: "يمكن اعتبار الشعور ببعض الانزعاج أثناء ممارسة أنشطة جديدة أمر طبيعيا، إلا أن الألم الحاد أو الدائم يتطلب الانتباه. لذا يجب بتعديل الأنشطة حسب الحاجة واطلب المشورة من مختص عند الضرورة".
جلد إلكتروني جديد يصلح نفسه ويساعد في مراقبة قوة العضلات
جلد إلكتروني جديد يصلح نفسه ويساعد في مراقبة قوة العضلات
حقق باحثون تقدما كبيرا في التكنولوجيا الصحية القابلة للارتداء من خلال تطوير جلد إلكتروني جديد (E-Skin) يصلح نفسه ويستعيد أكثر من 80% من وظائفه في غضون 10 ثوان من التلف، وهو تقدم كبير مقارنة بالتقنيات الحالية التي قد تستغرق دقائق أو ساعات للشفاء. ويتوقع فريق البحث أن يكون لهذه التكنولوجيا تطبيقات تراوح بين مراقبة الأداء الرياضي وحتى إعادة التأهيل الطبي وتتبع الصحة اليومية. وأجرى الدراسة باحثون من معهد تيراساكي للابتكار الطبي الحيوي في الولايات المتحدة، ونُشرت نتائجها في مجلة "ساينس أدفانسز" (Science Advances) في 12 فبراير/شباط الجاري وكتب عنها موقع يوريك أليرت. أداء موثوق وتكامل مع الذكاء الاصطناعي تجمع التكنولوجيا الجديدة بسلاسة بين قدرات الشفاء الذاتي الفائقة السرعة والأداء الموثوق به في الظروف القاسية والتكامل المتقدم للذكاء الاصطناعي وأنظمة مراقبة الصحة العالية الدقة. ويتيح هذا التكامل اكتشاف التعب في الوقت الفعلي لذلك وتقييم قوة العضلات بدقة ملحوظة. يقول البروفيسور يانغتشي تشو الباحث المشارك في هذه الدراسة من معهد تيراساكي للابتكار الطبي الحيوي في الولايات المتحدة "تمثل تقنية الشفاء الذاتي هذه تحولا جوهريا في الإلكترونيات القابلة للارتداء. من خلال تحقيق أوقات شفاء تبلغ ثواني فقط بدلا من دقائق أو ساعات، تغلبنا على أحد الحواجز الرئيسية أمام الاستخدام العملي اليومي لأجهزة الجلد الإلكترونية". تقدم هذه التقنية آمالا في مراقبة قوة العضلات وتقييم التعب، وتقدم تطبيقات محتملة في ألعاب القوى وإعادة التأهيل ومراقبة الصحة العامة. إن قدرتها على العمل في ظروف بيئية مختلفة تجعلها متعددة الاستخدامات بشكل خاص للاستخدام في العالم الحقيقي. متانة تحتاجها في الحياة اليومية ويلاحظ البروفيسور علي خادم حسيني الباحث المشارك في الدراسة من معهد تيراساكي للابتكار الطبي الحيوي في الولايات المتحدة "ما يجعل هذا الاختراق مثيرا بشكل خاص هو آثاره العملية المباشرة. لقد ابتكرنا تقنية لا تنجو من التآكل اليومي فحسب، بل تستمر في توفير مراقبة صحية دقيقة حتى في الظروف الصعبة مثل البيئات الموجودة تحت الماء. تفتح هذه المتانة إمكانات جديدة تماما لمراقبة الصحة الشخصية". تحل التكنولوجيا الجديدة مشكلة بالغة الأهمية في التكنولوجيا القابلة للارتداء، وهي الحاجة إلى المتانة في الاستخدام اليومي. وغالبا ما تفقد أجهزة الجلد الإلكترونية التقليدية فاعليتها عند خدشها أو تلفها، مما يحد من تطبيقها العملي. تضمن قدرة الشفاء الذاتي لهذه التكنولوجيا الجديدة مراقبة صحية ثابتة وموثوقة حتى في ظل الظروف الصعبة.