loader-img-2
loader-img-2
22 January 2026
- ٠٤ شعبان ١٤٤٧ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. تكنولوجيا
"باتلفيلد 6".. كل ما تحتاج معرفته عن التحميل المسبق وموعد الإطلاق وحجم اللعبة
يترقب عشاق الألعاب حول العالم إطلاق لعبة باتلفيلد 6 الجديدة، التي تعود هذا العام بمنافسة قوية أمام Black Ops 7، في سباق ينتظره الملايين من اللاعبين. اللعبة ستصدر رسميًا في 10 أكتوبر، من دون أي خيار للوصول المبكر، ما يعني أن الجميع سيبدأ اللعب في الوقت نفسه، ولن يحظى أي لاعب بأفضلية فتح الأسلحة أو العتاد مسبقًا، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" وسيكون موعد الإطلاق عالميًا على النحو التالي: 8 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ. 11 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي. 4 مساءً بتوقيت بريطانيا. 5 مساءً بتوقيت وسط أوروبا. 6 مساءً بتوقيت شرق أوروبا. 7 مساءً بتوقيت الخليج. 11 مساءً بتوقيت الصين. أما بالنسبة لحجم اللعبة، فلم تكشف "EA" الرقم النهائي بعد، لكن التقديرات تشير إلى أن حجمها سيتراوح بين 55 و80 غيغابايت، مع نصائح بتوفير 100 غيغابايت على الأقل سواء على الحاسوب أو أجهزة الكونسول. ويمكن لمن قاموا بعملية الطلب المسبق بدء تحميل اللعبة مبكرًا اعتبارًا من 3 أكتوبر، ما يتيح أسبوعًا كاملًا لتنزيل الملفات قبل فتح الخوادم. وتوفر "EA" نسختين من اللعبة: الإصدار القياسي (Standard Edition): بسعر 70 دولارًا، ويشمل اللعبة الكاملة وحزمة Tombstone كمكافأة طلب مسبق. الإصدار الفانتوم (Phantom Edition): بسعر 100 دولار، ويحتوي على كل ما في النسخة القياسية، إضافة إلى رموز حصرية مثل: حزمة Phantom (أزياء، أسلحة، مركبات) وميزة تعزيز الخبرة XP Boost. بهذا، سيكون اللاعبون مستعدين للدخول مباشرة إلى ساحة المعركة في اليوم الأول دون أي تأخير.  
إيلون ماسك يعتزم إطلاق
إيلون ماسك يعتزم إطلاق "غروكيبيديا" كمنافس لـ "ويكيبيديا"
صرح إيلون ماسك الثلاثاء، بأنه يعمل على تطوير موقع منافس لـ "ويكيبيديا" من خلال شركة الذكاء الاصطناعي التي يمتلكها "إكس.أيه.أي"، معلنا عن خطط لإطلاق منصة تسمى "جروكيبيديا". وقال ماسك الذي يمتلك منصة التواصل الاجتماعي "إكس" إن الخدمة الجديدة سوف تكون "تحسنا هائلا" عن الموسوعة الإلكترونية القائمة منذ فترة طويلة القائمة على مساعدات من المتطوعين في إدخال المعلومات وتحريرها، بحسب تقرير لوكالة الأنباء الألمانية. ولطالما اتهم الملياردير "ويكيبيديا" بالانحياز السياسي حيث زعم أنها تعكس آراء يسارية، وماسك نفسه منحاز بشكل متزايد للمواقف اليمينية. وانتقد ديفيد ساكس، حليف ماسك الذي عينه الرئيس دونالد ترامب مؤخرا مفوضا للذكاء الاصطناعي في إدارته استخدام محتوى "ويكيبيديا" لتدريب برامج الذكاء الاصطناعي قبل فترة قصيرة من إعلان ماسك. ويأتي اسم "غروكيبيديا" من روبوت الدردشة غروك الخاص بشركة إكس.أيه.أي، وهو ما وصفه ماسك بأنه "يسعى للحقيقة إلى أقصى حد. غير أن غروك أثار جدلا في الشهور الأخيرة بعدما أدلى بتصريحات معادية للسامية وهو ما نسبته شركة ماسك إلى عيب في البرمجة.
لجنة التجارة الفيدرالية تقول إن تطبيق Sendit يخدع الأطفال ويجمع بياناتهم
لجنة التجارة الفيدرالية تقول إن تطبيق Sendit يخدع الأطفال ويجمع بياناتهم
رفعت لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) شكوى ضد تطبيق Sendit، وهو تطبيق أسئلة مجهولة المصدر، انتشر بين جيل زد وما دونه، بتهمة جمع بيانات الأطفال بشكل غير قانوني، وخداع المستخدمين بشأن هوية مرسل الرسائل، وإغراءهم بشراء اشتراكات. على Sendit، يمكن للمستخدمين - ومعظمهم من المراهقين - إرسال أسئلة مجهولة المصدر لبعضهم البعض عبر التكامل مع "إنستغرام" و"تيك توك" و"سناب شات". وقد ظهرت العديد من التطبيقات المشابهة على مر السنين، بما في ذلك YOLO وLMK، اللذان تم تعليقهما على "سناب شات" في عام 2021 بسبب دعوى قضائية تتعلق بانتحار طفل، بسبب تقرير نشره موقع "تك كرانش" بعد هذا التعليق، حقق Sendit 3.5 مليون عملية تنزيل سريعة، حيث توافد المستخدمون عليه ليحل محل التطبيقات التي لم تعد متاحة. في العام التالي، كشف تقرير أن تطبيقات الأسئلة المجهولة المصدر الأحدث، مثل Sendit وLMK، كانت تضلل المستخدمين برسائل مزيفة، ثم تقدم عمليات شراء داخل التطبيق للكشف عن هوية مرسل الرسائل. وقد تردد صدى هذا التقرير في شكوى لجنة التجارة الفيدرالية (FTC)، التي ذكرت أن تطبيق Sendit أرسل للمستخدمين رسائل زائفة واستفزازية (مثل "هل ستواعدني يومًا؟" أو "هل تعاطت المخدرات؟"). إذا أراد المستخدم معرفة من أرسل الرسالة، فيمكنه دفع 9.99 دولارًا مقابل "عضوية ماسية"، لكن لجنة التجارة الفيدرالية تزعم أنه لم يكن واضحًا ما إذا كانت هذه دفعة أسبوعية متكررة، وليست تكلفة لمرة واحدة. إذا كشف المستخدم عن "الهوية" الكامنة وراء رسالة أرسلتها Sendit بالفعل، فسيتم تزويده بمعلومات كاذبة.   كما اتهمت لجنة التجارة الفيدرالية تطبيق Sendit بجمع بيانات عن مستخدمين دون سن 13 عامًا عن عمد دون موافقة الوالدين، وهو أمر غير قانوني بموجب قانون حماية خصوصية الأطفال على الإنترنت (COPPA). على وجه الخصوص، استشهدت لجنة التجارة الفيدرالية بحالة من عام 2022 عندما أبلغ أكثر من 116,000 مستخدم أنهم دون سن 13 عامًا، لكن شركة Iconic Hearts، الشركة الأم لتطبيق Sendit، لم تُخطر الوالدين بجمعها لهذه البيانات، ولم تطلب إذنًا. في العام نفسه، وجد تقرير أن مستخدمي Sendit كانوا يشتكون في مراجعات متجر التطبيقات من أن تطبيق Sendit المخصص لـ "إنستغرام" قد حثّ على تنزيلات من خلال تسويق نفسه باسم "Sendit Reveal"، وهو تطبيق يكشف هوية مرسل الرسائل المجهولة. في ذلك الوقت، قال مؤسس Sendit، هانتر رايس، عن هذه الأنماط الغامضة، إن التطبيق يبحث عن محتوى مثير للاهتمام. رفعت شركة Sendit دعوى قضائية ضد شركة NGL المنافسة لها عام 2022، متهمةً إياها بسرقة فكرة الأسئلة المزيفة والمجهولة المصدر وغيرها من الأسرار التجارية. واضطرت NGL لاحقًا إلى إنهاء هذه الممارسة للحفاظ على وجودها في متجر التطبيقات.
خاتم ذكي من
خاتم ذكي من "سامسونغ" يتسبب في إدخال مالكه المستشفى
تسبب خاتم غالاكسي رينغ الذكي من شركة سامسونغ في دخول مالكه المستشفى وتفويته رحلة طيران بعد انتفاخ بطاريته. ويمكن للبطاريات أن تتمدد عند الشحن الزائد أو مع مرور الوقت؛ فهذه طبيعة خلايا الليثيوم-أيون، لكن البطاريات المنتفخة قد تشكل مشكلة خطيرة. ووفقًا لمنشور مرفق به صور على منصة إكس، فقد بدأ خاتم غالاكسي بالانتفاخ أثناء رحلة سفر استمرت عدة أيام، وأصبح الخاتم ضيقًا على إصبع مالكه بسبب البطارية المنتفخة، مما حال دون تمكن مالكه من خلعه، بحسب تقرير لموقع "9TO5Google" المتخصص في أخبار التكنولوجيا ويشير مالك الخاتم دانيال إلى أن هذا حدث قبل صعوده إلى الطائرة في الولايات المتحدة، وبالتالي مُنع من الصعود بسبب بطارية الليثيوم-أيون المنتفخة. وقد تبع ذلك ذهابه إلى المستشفى، حيث تم إزالة خاتم غالاكسي رينغ بنجاح. تُظهر صور مقربة للخاتم بوضوح الجزء الداخلي حيث توجد البطارية، وهي متمددة وتدفع الهيكل الخارجي للخاتم باتجاه الإصبع. ولا يوفر تصميم الخاتم الخارجي المقعّر للبطارية أي مساحة للتمدد إلى الخارج، كما أن معدن التيتانيوم لا يمكن أن يتمدد. نُشرت حالة أخرى لتمدد بطارية خاتم غالاكسي رينغ منذ فترة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قيل إن عمر الجهاز أقل من شهر، وإن السبب لم يكن على ما يبدو هو الشحن الزائد. وقالت شركة سامسونغ، في رد لموقع "9TO5Google"، للتعليق على الحادثة، إنها تواصلت بالفعل مع المستخدم المتضرر عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأضافت: "سلامة عملائنا هي أولوية قصوى، ونحن على اتصال مباشر بهذا المستخدم لمعرفة المزيد عن مخاوفه". وتابعت: "مع أن مثل هذه الحالات نادرة للغاية، هناك عدة طرق لمحاولة إزالة الحلقة العالقة، بما في ذلك الصابون والماء، أو غمر اليد في ماء بارد. إذا لم تنجح هذه الطرق، يُرجى الاطلاع على معلومات إضافية على صفحة دعم سامسونغ". ومع أن جميع الأجهزة التي تحتوي على بطاريات قد تواجه هذه المشكلة في وقت ما، خاصةً مع وجود الآلاف أو حتى الملايين منها في السوق، إلا أنه من المقلق للغاية رؤية هذه المشكلة على جهاز يلتف حول الإصبع.
خبيرة أمنية: الذكاء الاصطناعي يفتح الباب أمام جيل جديد من الهجمات السيبرانية
خبيرة أمنية: الذكاء الاصطناعي يفتح الباب أمام جيل جديد من الهجمات السيبرانية
حذرت آمي لوتواك، كبيرة خبراء التكنولوجيا في شركة ويز للأمن السيبراني، من أن صعود الذكاء الاصطناعي لا يخدم الشركات وحدها، بل يمنح المهاجمين الإلكترونيين أدوات متقدمة لتنفيذ هجمات أكثر تعقيدًا وسرعة. وقالت لوتواك، إن الأمن السيبراني "لعبة ذهنية"، موضحةً أن كل موجة تكنولوجية جديدة تخلق فرصًا جديدة أمام المخترقين. وأضافت: "يمكنك أن ترى اليوم مهاجمًا يستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة لاستخراج الأسرار، وحذف الملفات، بل وحتى التغلغل في أنظمة الشركات من الداخل." ثغرات خطيرة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وأجرت "ويز"، التي استحوذت عليها "غوغل" مطلع العام الجاري في صفقة بلغت قيمتها 32 مليار دولار، اختبارات كشفت عن ثغرات أمنية شائعة في تطبيقات تعتمد على برمجة Vibe، أبرزها ضعف أنظمة المصادقة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business". وأوضحت لوتواك أن المطورين غالبًا ما يفضلون السرعة على حساب الأمان، وهو ما يفتح الباب أمام أخطاء يستغلها المهاجمون. من اختراق الشركات الناشئة إلى سلسلة التوريد وسلطت الخبيرة الضوء على حادثة اختراق شركة Drift الشهر الماضي، التي أدت إلى تسريب بيانات حساسة من منصات كبرى مثل "Salesforce"، بعد أن استغل المهاجمون ثغرات في روبوتات الدردشة الذكية. كما أشارت إلى هجوم آخر يُعرف باسم "s1ingularity" استهدف نظام Nx للمطورين، حيث استغل المهاجمون أدوات ذكاء اصطناعي مثل كلاود وجيميني للوصول إلى مستودعات GitHub الخاصة بآلاف المبرمجين. دعوة لإعادة التفكير في الأمن وأكدت لوتواك أن الهجمات أصبحت أسبوعية، رغم أن نحو 1% فقط من المؤسسات دمجت الذكاء الاصطناعي بشكل كامل في أعمالها. وقالت:"الثورة الحالية أسرع من أي ثورة سابقة، وهذا يعني أن علينا كقطاع أن نتحرك بالسرعة ذاتها." وأضافت أن "ويز" وسعت منتجاتها لتشمل منصات مثل "Wiz Code" و"Wiz Defend" لتأمين دورة حياة تطوير البرمجيات ورصد التهديدات في بيئات السحابة لحظة وقوعها. نصائح للشركات الناشئة ودعت لوتواك الشركات الناشئة إلى التفكير في الأمن منذ اليوم الأول، قائلة: "حتى لو كانت الشركة تضم خمسة موظفين فقط، يجب أن يكون لديها مسؤول أمن معلومات رئيسي (CISO)." وحثت على اعتماد بنية تحتية تضمن بقاء بيانات العملاء في بيئاتهم الخاصة، لتفادي "ديون الأمان" التي تتراكم عند إهمال هذه الاعتبارات في المراحل المبكرة. وختمت لوتواك بالقول:"المجال مفتوح أمام الابتكار. ومع ظهور كل جيل جديد من الهجمات، نحتاج إلى إعادة النظر في جميع جوانب الأمن السيبراني."
"سناب شات" يستغل هوس المستخدمين بـ"الذكريات" بطرح خيارات تخزين مدفوعة
ستفرض شركة سناب حدًا جديدًا للتخزين لميزة "الذكريات" على منصة سناب شات، والتي حققت أرقامًا كبيرة منذ إطلاقها عام 2016. وقالت "سناب"، في بيان، إن المستخدمين حفظوا أكثر من تريليون "ذكرى" عبر منصتها، وتُقدّم الشركة الآن "باقات تخزين الذكريات" للمستخدمين الذين تتجاوز سعتهم 5 غيغابايت. وأوضحت الشركة أن باقة التخزين الابتدائية تتيح مساحة تخزين تصل إلى 100 غيغابايت للذكريات المحفوظة في ميزة "الذكريات" مقابل 1.99 دولار شهريًا. وسيحصل مشتركو "سناب شات بلس"، الذين يدفعون 3.99 دولارًا شهريًا، على مساحة تخزين تصل إلى 250 غيغابايت، بينما سيحصل مشتركو باقة "بلاتينيون" -وهي أعلى فئة اشتراك بالمنصة- على 5 تيرابايت مشمولة في اشتراكهم الشهري البالغ 15.99 دولارًا. وقالت شركة سناب إن "الغالبية العظمى" من مستخدمي سناب شات لن يلاحظوا أية تغييرات لأنهم بعيدون كل البعد عن بلوغ حد الخمسة غيغابايت. أما بالنسبة للمستخدمين الذين يحتفظون بآلاف "الذكريات"، فتطرح الشركة الآن باقات التخزين هذه. ولتسهيل الانتقال من سعة تخزين غير محدودة إلى خيارات مدفوعة، ستمنح "سناب" أي شخص يتجاوز حجم ذاكرته 5 غيغابايت مساحة تخزين مؤقتة لمدة عام. تأتي هذه الاشتراكات الجديدة للتخزين بعد أحدث خيار مدفوع من سناب لاشتراك "+Lens"، والذي يكلف 9 دولارات شهريًا.
"أليانز": تحسن الأمن السيبراني يدفع القراصنة إلى البحث عن أهداف سهلة
أفادت شركة أليانز كوميرشال الألمانية للتأمين التجاري أن التحسن الكبير في أنظمة الأمن السيبراني لدى المؤسسات والشركات الكبرى دفع القراصنة إلى البحث عن أهداف أسهل. ووفقا لتقرير جديد للشركة، لا يزال عدد عصابات القرصنة الإلكترونية في ارتفاع، لكن المهاجمين باتوا يركزون بشكل متزايد على الشركات المتوسطة والصغيرة ذات أنظمة الحماية الأضعف. كما حوّل بعضهم أنشطته الإجرامية من الولايات المتحدة وأوروبا إلى مناطق أخرى مثل آسيا وأميركا اللاتينية. وتشير "أليانز" إلى أن الخسائر الإلكترونية المبلغ عنها من عملائها في النصف الأول من هذا العام بلغت نصف ما سُجِّل في الفترة نفسها من عام 2024. كما تراجع عدد وحجم الهجمات الكبيرة التي تجاوزت أضرارها مليون يورو. وقال ميشائيل داوم، رئيس إدارة التعويضات عن الخسائر الإلكترونية العالمية في "أليانز كوميرشال": "الشركات ذات الإيرادات العالية وكميات البيانات الضخمة وأمن المعلومات الضعيف تبقى أهدافا مثالية للقراصنة". وأوضح قائلا: "يأتي ذلك بسبب تزايد صعوبة العثور على مثل هذه الأهداف، يستهدف المهاجمون الآن بصورة متزايدة الشركات الأصغر والأقل حماية". ووفقا لتقديرات خبراء "أليانز كوميرشال"، ارتفع عدد مجموعات برامج الفدية النشطة القادرة على تشفير البيانات وابتزاز الضحايا بنحو النصف على الأرجح مؤخرا. وبحسب التقرير، يظل القطاع الصناعي من أكثر القطاعات تعرضا للهجمات الإلكترونية، حيث شكل ثلث الخسائر الكبرى في النصف الأول من هذا العام. وحتى مع تعزيز الشركات إجراءاتها الأمنية، يتمكن المهاجمون أحيانا من التسلل بشكل غير مباشر، خاصة عبر مزودي خدمات تكنولوجيا المعلومات المُتعَاقد معهم.
"غوغل" تسعى لتجنب تفكيك تقنيات الإعلانات مع بدء محاكمة مكافحة الاحتكار
ستسعى شركة غوغل، التابعة لشركة ألفابت، إلى تجنب البيع القسري لجزء من أعمالها في مجال الإعلانات عبر الإنترنت، في أحدث مواجهة لها مع جهات مكافحة الاحتكار الأميركية، وذلك في محاكمة تبدأ يوم الاثنين في ولاية فرجينيا. وتُعد هذه المحاكمة أفضل فرصة للحكومة لكبح ما اعتبرته قاضية قوة احتكارية لغوغل، بعد خسارة الشركة محاولة منفصلة لإجبارها على بيع متصفحها كروم في وقت سابق من هذا الشهر. وسيتابع ناشرون على الإنترنت ومطورو تقنيات الإعلان المنافسون، الذين رفع بعضهم دعاوى قضائية منفصلة ضد "غوغل" للمطالبة بتعويضات، القضية عن كثب، بحسب "رويترز". وتسعى وزارة العدل الأميركية وائتلاف من الولايات إلى إجبار "غوغل" على بيع منصة تبادل الإعلانات "AdX"، حيث يدفع ناشرو الإعلانات على الإنترنت رسومًا بنسبة 20% لغوغل لبيع الإعلانات في مزادات تُقام فور تحميل المستخدمين لمواقع الويب. وتسعى الحكومة أيضًا إلى إلزام "غوغل" بجعل الآلية التي تُحدد الفائز في تلك المزادات مفتوحة المصدر. وقضت قاضية المحكمة الجزئية ليوني برينكيما، التي سترأس المحاكمة، في أبريل بأن "غوغل" تمارس احتكارات غير قانونية في مجال تكنولوجيا الإعلان على الإنترنت. وبعد محاكمة هذا الأسبوع، ستقرر الإجراءات التي ستُفرض على الشركة في إطار هذا الحكم. وطلبت الشركة من برينكيما اتباع النهج الحذر نفسه الذي اتبعه قاضٍ في واشنطن، عندما رفض مؤخرًا معظم مقترحات وزارة العدل في قضية منفصلة تتعلق باحتكار "غوغل" للبحث عبر الإنترنت. وتقول "غوغل" إن اقتراح وزارة العدل غير قابل للتنفيذ من الناحية الفنية، وسيؤدي إلى حالة من عدم اليقين مطولة للمعلنين والناشرين. وكانت "غوغل" قد عرضت سابقًا بيع "AdX"، خلال مفاوضات خاصة لإنهاء تحقيق في مكافحة الاحتكار بالاتحاد الأوروبي، وفقًا لما ذكرته "رويترز" العام الماضي. وقد تظهر الدراسات الداخلية التي أجرتها "غوغل" حول هذا البيع المحتمل في محاكمة هذا الأسبوع. بدلًا من بيع "AdX"، اقترحت "غوغل" الآن تغيير سياساتها لتسهيل استخدام الناشرين ودعم المنصات المنافسة. وقالت وزارة العدل الأميركية إن هذه المتطلبات وحدها لا تكفي لاستعادة المنافسة. ومن المتوقع أن يشهد في المحاكمة مسؤول تنفيذي سابق في شركة نيوز كورب ومسؤولون تنفيذيون في "ديلي ميل" و"أدفانس لوكال"، اللتان تديران وسائل إعلام إخبارية محلية في ثماني ولايات.
زوكربيرغ يتفق مع ألتمان على احتمال حدوث فقاعة ذكاء اصطناعي
زوكربيرغ يتفق مع ألتمان على احتمال حدوث فقاعة ذكاء اصطناعي
أقرّ مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، باحتمالية حدوث فقاعة في الذكاء الاصطناعي، بل وقارنها بفقاعات سابقة. لكن زوكربيرغ قال في الوقت نفسه أيضًا إن عدم الاستثمار بكثافة في الذكاء الاصطناعي سيكون خطأً فادحًا، لأنه قد يؤدي إلى إغفال اكتشاف "الذكاء الفائق". وعندما سُئل عن الحديث المتزايد عن كون صناعة الذكاء الاصطناعي في فقاعة، أثناء حلقة من بودكاست يحمل اسم "Access"، أجاب زوكربيرغ قائلًا: "أعتقد أن ذلك ممكن تمامًا"، بحسب تقرير لموقع "Mint". وأشار زوكربيرغ إلى فقاعات سابقة، مثل فقاعة السكك الحديدية في القرن التاسع عشر وفقاعة الإنترنت في التسعينيات، حيث اقترضت الشركات بكثافة لبناء بنية تحتية فاقت الطلب، وعندما واجهتها تحديات بسبب الركود الاقتصادي أو تباطؤ التبني، عجز العديد منها عن سداد ديونه وخرجت من السوق. ومع ذلك، تبين لاحقًا أن الشبكات المادية التي أنشئت خلال تلك الفقاعات كانت لا تُقدَّر بثمن. وقال الرئيس التنفيذي لميتا: "أعتقد أنه من المستحيل التنبؤ بما سيحدث هنا. هناك حجج مقنعة تُبرر كون الذكاء الاصطناعي استثناءً. إذا استمرت النماذج في النمو من حيث القدرات عامًا بعد عام، واستمر الطلب في النمو، فربما لن يحدث انهيار". وأضاف: "لكن هناك بالتأكيد احتمال، استنادًا إلى توسعات البنية التحتية الضخمة السابقة وكيف أدت إلى فقاعات، أن يحدث شيء كهذا هنا". مع ذلك، لا يزال زوكربيرغ يؤمن بالإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي، قائلًا: "إذا انتهى بنا الأمر إلى إهدار مئات المليارات من الدولارات، فسيكون ذلك مؤسفًا للغاية بالطبع. لكنني أرى أن المخاطرة أعلى على الجانب الآخر"، في إشارة إلى مخاطر عدم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. وتعكس تصريحات زوكربيرغ شعورًا مشابهًا أعرب عنه قبل بضعة أسابيع سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة الذكاء الاصطناعي "OpenAI"، مطورة روبوت الدردشة شات جي بي تي.
"ميتا" تكشف عن أحدث نظاراتها الذكية
كشفت شركة "ميتا" عن نظارة Ray-Ban Meta من الجيل الثاني، المجهزة بمواصفات مميزة. وأشارت "ميتا" إلى أن نظارتها الجديدة تتميز عن نظارة Ray-Ban Meta من الجيل الأول بعمر بطارية مضاعف، فضلا عن أنها حصلت على قدرات توثيق الفيديو بدقة 3K، ما يضعها في نفس الفئة مع نظارات الذكية. ونوهت الشركة إلى أن البطارية في النظارة الجديدة أصبحت أفضل من عدة نواح، فمدة عمل البطارية الداخلية فيها أصبحت 8 ساعات، أي ضعف مدة عمل البطارية الداخلية في نظارة الجيل الأول، كما بات بالإمكان شحن 50% من بطارية حافظة الشحن لخارجية في غضون 20 دقيقة، أما حافظة الشحن نفسها فتوفر للنظارة شحنا يكفيها لتعمل لمدة 48 ساعة من التشغيل المستمر، مقارنة بـ 32 ساعة توفرها حافظة الشحن في الطراز السابق.   تتيح الكاميرا الموجودة في النظارة إمكانية توثيق الفيديو بدقة 3K أو 1440 بيكسل بمعدل 30 إطارا في الثانية، أو بدقة 1200 بيكسل بمعدل 60 إطارا في الثانية، وتوثيق فيديوهات تصل مدتها إلى 3 دقائق، كما حصلت على ميزة تصوير الفيديوهات مع تقنيتي "هايبر لابس" و " slow motion"، وهي ميزة تخطط "ميتا" لإضافتها إلى نظارتها الذكية التي ستعمل بالذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع أن تحصل النظارة على ميزة "تركيز المحادثة" التي ستقوم بتضخيم صوت الشخص المتصل عند إجراء المكالمات الصوتية، كما سيتم تحسين ميزة الترجمة الفورية في النظارة، ودعم اللغتين الألمانية والبرتغالية، وستطرح النظارة بسعر 397 دولارا.
دراسة: ChatGPT أصبح أداة أساسية للمعلومات والإرشاد لدى الشباب والبالغين
دراسة: ChatGPT أصبح أداة أساسية للمعلومات والإرشاد لدى الشباب والبالغين
قامت شركة OpenAI الأمريكية، بالتعاون مع المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية (NBER)، بإجراء دراسة مثيرة للاهتمام تهدف إلى إلقاء نظرة داخل "الصندوق الأسود" الخاص بـ ChatGPT. قامت دراسة مشتركة بين OpenAI والمكتب الوطني للبحوث الاقتصادية (NBER) بمحاولة إلقاء نظرة داخل "الصندوق الأسود" الخاص بـ ChatGPT، ليس من الناحية التقنية فحسب، بل أيضا من حيث من يستخدم الأداة وكيفية استخدامهم لها. وأظهرت النتائج أن معظم المستخدمين يلجأون إلى روبوت الدردشة لأغراض عملية، مثل البحث عن المعلومات وإنشاء النصوص، وليس بالضرورة لأغراض العمل، كما كشفت الدراسة عن انخفاض الفجوة بين الجنسين ضمن المستخدمين النشطين. وفي ورقة عمل قدمها مكتب NBER بالتعاون مع فريق الباحثين من OpenAI والأستاذ بجامعة هارفارد ديفيد ديمينغ، تبين أن حوالي 80٪ من جميع التفاعلات مع ChatGPT يمكن تصنيفها ضمن ثلاث فئات رئيسية: الإرشادات العملية: تشمل الدروس الخصوصية، ونصائح للمهام اليومية والإبداعية، وتوليد الأفكار. البحث عن المعلومات: بمثابة بديل لمحركات البحث التقليدية. الكتابة: تتضمن إنشاء الرسائل والمستندات تلقائيا، تحرير النصوص، وترجمتها، وغالبا لأغراض العمل. وأشار الباحثون إلى أن حوالي 2٪ من الرسائل كانت من مستخدمين تعاملوا مع الروبوت كمحلل نفسي أو صديق، بينما تناول 0.4٪ فقط العلاقات والتأملات الشخصية. ومع ذلك، أظهرت دراسات خارجية مثل Common Sense Media أن حوالي ثلث المراهقين يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتفاعلات الاجتماعية، بينما يستخدم حوالي نصف البالغين روبوتات الدردشة للحصول على الدعم النفسي. كما أن الدور الاجتماعي لـ ChatGPT أوسع من البيانات الرسمية. ومن حيث العمر، جاء حوالي 46٪ من الرسائل من مستخدمين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما، يستخدمون ChatGPT غالبا لأغراض شخصية. ومع تقدم العمر، تزداد نسبة التفاعلات المتعلقة بالعمل، حيث يعتمد البالغون على الذكاء الاصطناعي في المهام المهنية. أما التركيبة السكانية حسب الجنس، فقد تغيرت بشكل ملحوظ منذ عام 2022، حيث كان حوالي 80٪ من المستخدمين من ذوي الأسماء الذكورية، بينما بحلول منتصف عام 2025 أصبح الرجال والنساء متعادلين تقريبا، بنسبة 48٪ رجال و52٪ نساء. وأظهرت دراسة أخرى أن الناس يثقون في نصائح ChatGPT أكثر من نصائح الأطباء في بعض الحالات، ما يعكس الدور المتنامي للأداة في حياتهم اليومية.
"OpenAI" تسعى لتحدي "أبل" و"سامسونغ" بجهاز استهلاكي للذكاء الاصطناعي
أبرمت شركة الذكاء الاصطناعي "OpenAI" اتفاقية مع شركة "Luxshare"، مُجمّعة أجهزة "أبل"، لتصنيع جهاز استهلاكي، وفقًا لما أورده موقع "ذا إنفورميشن" يوم الجمعة، نقلًا عن مصادر مطلعة. ويُعدّ الجهاز حاليًا نموذجًا أوليًا قيد التطوير، ومن المتوقع أن يكون بحجم الجيب ويتميز بالوعي بالسياق، ومصممًا للعمل بشكل وثيق مع نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة الأم لروبوت الدردشة "شات جي بي تي". وقد يقلص مثل هذا الجهاز حصص "أبل" وغيرها من شركات الإلكترونيات الاستهلاكية في الأسواق، من خلال توفير بديل للمستخدمين للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، مُتحديًا بذلك هيمنة الهواتف الذكية والأجهزة التقليدية، بحسب ما أوردته "رويترز". واستحوذت "OpenAI" على شركة الأجهزة الناشئة "io Products"، التي أسسها جوني إيف مصمم أبل السابق، في وقت سابق من هذا العام في صفقة بقيمة 6.5 مليار دولار، مما يُؤكد سعيها للانتقال من البرمجيات إلى الأجهزة الاستهلاكية. وستُضيف "Luxshare"، وهي شركة رئيسية لتجميع أجهزة آيفون وسماعات إيربودز لأبل، قدرات تصنيع واسعة النطاق إلى جهود "OpenAI". وتواصلت "OpenAI" أيضًا مع شركة "Goertek" الصينية، وهي مورد يقوم بتجميع سماعات إيربودز وأجهزة "HomePods" وساعات أبل ووتش، لتوفير مكونات، بما في ذلك وحدات السماعات لأجهزتها المخطط لها. يُمثل هذا المشروع أحد أكثر الرهانات جرأة حتى الآن من قِبل شركة ذكاء اصطناعي لبناء جهاز مخصص بدلًا من الاعتماد كليًا على الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر. والهدف هو إنشاء منتج "أصلي للذكاء الاصطناعي"، أي أجهزة مصممة من البداية للعمل مع نماذج الذكاء الاصطناعي، بدلًا من تثبيتها على الأجهزة الحالية. ووفقًا للمحللين، قد يفتح هذا أسواقًا جديدة ويمنح "OpenAI" موطئ قدم في قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية، وهو مجال لا تزال تهيمن عليه شركات مثل "أبل" و"سامسونغ" و"غوغل".
"الرحيل الرقمي".. ذكاء اصطناعي يحاكي الموتى يثير الجدل
أثار ظهور اتجاه "الرحيل الرقمي" جدلاً في الأوساط الدينية والاجتماعية، بعد أن بدأت شركات ناشئة عالمية في اللجوء إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء نسخ رقمية تحاكي أصوات وصور وتصرفات المتوفين، بهدف الحفاظ على التواصل مع أحبائهم. ما هو الرأي الديني وما هي التأثيرات النفسية؟ صرح الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات ، بأن ظاهرة "الرحيل الرقمي" تعكس تحولاً جوهرياً في استخدام الذكاء الاصطناعي، من أداة إنتاجية إلى مجال يلامس المشاعر الإنسانية العميقة كالفقد والحزن. وأشار إلى ظهور شركات عالمية مثل HereAfter AI (في الولايات المتحدة) التي تخزن تفاصيل دقيقة وصوت الشخص لإنشاء نسخة رقمية تفاعلية بعد وفاته، وDeepBrain AI (في كوريا الجنوبية) التي تستخدم التزييف العميق لإنتاج صور وفيديوهات تفاعلية تحاكي المتوفى. كما توجد تطبيقات مثل Replika AI وProject December التي تتيح محادثات نصية توليدية تعيد إحياء شخصية الراحل رقمياً. وأوضح الدكتور محسن رمضان أن هذه التطبيقات، رغم اعتبارها وسيلة لتخفيف الألم لدى البعض، تثير تحديات معقدة. تشمل هذه التحديات جوانب أمنية وتقنية، تتمثل في خطر استغلال النسخ الرقمية للابتزاز الإلكتروني أو الاحتيال المالي والعاطفي. كما توجد تحديات قانونية بسبب غياب تشريعات واضحة تحمي "الهوية الرقمية" بعد الوفاة وتحدد حقوق استخدامها أو منعها. وتبرز تحديات اجتماعية ونفسية تتمثل في الانغماس في التواصل مع نسخة افتراضية قد يعيق التكيف مع الفقد ويؤدي إلى العزلة وواقع زائف. بالإضافة إلى ذلك، هناك تحديات أخلاقية ودينية، حيث أن إعادة صياغة صورة وصوت المتوفى تتعارض مع قيم إنسانية ودينية تعتبر الموت نهاية حتمية للحياة. واختتم الدكتور رمضان بالقول إن هذه الظاهرة لا تعيد الموتى فعلياً، بل تنشئ محاكاة اصطناعية قد تتطور إلى صناعة تجارية ضخمة. وفي الوقت ذاته، تفتح الباب أمام تهديدات للأمن الرقمي والهوية الإنسانية. لذا، يصبح من الضروري وضع أطر تشريعية وأخلاقية صارمة لتحقيق التوازن بين الابتكار التكنولوجي وحماية الكرامة الإنسانية. وصرح مفتي الديار المصرية الأسبق، الدكتور نصر فريد واصل، في تصريحات خاصة لـ "العربية.نت" و"الحدث.نت"، بأن دخول الذكاء الاصطناعي في مسألة الحياة والموت يمثل إشكالية كبيرة. وأوضح أنه رغم وجود مزايا للتكنولوجيا التي يجب استغلالها وتوظيفها لصالحنا، إلا أن هناك سلبيات عديدة ناجمة عنها. وأشار إلى أن الموت من الأمور الغيبية، وأن أمر الشخص المتوفى ينقطع بالنسبة للدنيا. ويرى مفتي مصر الأسبق أن هذه المحاكاة للموتى لا يعتد بها شرعياً، خاصة فيما يتعلق بالحقوق والميراث. وأكد أنه لا يؤخذ أو يعتد بأي شيء يتعلق بحقوق الناس من شخص متوفى، لأن أموره تنقطع عن الدنيا بوفاته. وأشار إلى أن هذا الأمر قد يخلق مشاكل اجتماعية تتعلق بالحقوق والواجبات، حيث قد يؤدي الحوار التفاعلي إلى معلومات غير حقيقية، مثل وجود مستحقات مالية لدى أحد الأقارب، ما يسبب مشاكل أسرية عند المطالبة بها. وأكد أن الخلاصة هي أن عمل نماذج محاكاة للموتى غير جائز شرعاً، لأن سلبياته تفوق إيجابياته. من جانبه، صرح استشاري الصحة النفسية، الدكتور وليد هندي، في تصريحات خاصة لـ "العربية.نت/الحدث.نت"، بأن موضوع تحريك الموتى وجعلهم يتحدثون يثير الشجن ويستدر مشاعر الحنين والإيجابية المرتبطة بالمتوفى. وأوضح أن ذلك يخلق حالة من "الناستولوجيا"، التي تؤدي إلى نوع من الانفصام الحميد والهروب المؤقت من ضغوط الحياة والظروف الحالية، للعيش مع من رحلوا واستذكار ذكريات طيبة. وأشار إلى أنه إذا استخدمت هذه التقنية مع فنانين قدامى كانوا مصدر سعادة، مثل فنانين الكوميديا، فإنها تحرك الوجدان وتبث السعادة وتسمح بالتخيل. كما أن استخدامها مع شخصيات تاريخية لتعليم الأطفال التاريخ قد يكون حميداً. وتابع الدكتور هندي أنه عند اللجوء إلى هذا الأمر مع الأقارب، قد يتم استحضار الذكريات الأليمة وتجديد مشاعر الحزن. وقد يدفع ذلك إلى تذكر مساوئ المتوفى، مما يخدش العورات النفسية ويولد ألماً وغضباً تجاهه. وقد يصاب البعض بالانفصام عن الواقع والاستغراق في الحنين إلى الماضي، مما قد يخلق وسواساً مرضياً. وقد تحدث تهيئات بوجود المتوفى أو سماع صوته، مصحوبة بشعور بالقلق والخوف عليه بخصوص عذاب القبر والحساب، ما يؤدي إلى استغراق في أحلام اليقظة. كما قد يؤدي ذلك إلى أحلام وكوابيس مزعجة، ويدفع الإنسان إلى القلق من الموت، وهو أعلى درجات القلق، ما يجعله ينشغل بخبرات الحياة والآخرة وما يترتب عليها في البعث. وقد يصاب البعض بمتلازمة القلب المنكسر، وهي أعراض تشبه أعراض جلطة القلب، لأن هذه الحالة تذكره بلحظة فقدان المتوفى ومواضيع الميراث وخلافاتها. وأكد أن السلبيات أشد ضرراً من الإيجابيات.
إدارة ترامب قد تمنح تيك توك مهلة جديدة في أمريكا
إدارة ترامب قد تمنح تيك توك مهلة جديدة في أمريكا
ذكرت وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع أن إدراة الرئيس دونالد ترامب قد تمدد الإذن مرة أخرى لعمل TikTok في الولايات المتحدة. وقالت الوكالة في تقرير حول الموضوع:" من المتوقع أن تقوم إدارة ترامب مرة أخرى بتمديد الموعد النهائي لشركة ByteDance الصينية لإغلاق TikTok أو بيع أصوله الأمريكية، والذي كان من المقرر أن ينتهي في 17 سبتمبر". وفي يونيو، أعلن ترامب توقيع أمر تنفيذي يسمح باستخدام TikTok في الولايات المتحدة لمدة 90 يوما إضافية، حتى 17 سبتمبر. وبحسب رويترز، تم تمديد الموعد النهائي ثلاث مرات بالفعل. ووفقا لمصدر الوكالة فإنه من المتوقع التوصل إلى اتفاق بشأن TikTok في موعد لا يتجاوز 17 سبتمبر. يأتي هذا في وقت تشهد فيه الصين والولايات المتحدة حالة من الحرب التجارية،اشتعلت بعد أن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فبراير رسوما جمركية بنسبة 10% على جميع السلع الصينية المستوردة، وفي مارس، تم رفع هذه الرسوم إلى 20%، ثم بعد عدة خطوات متبادلة، بلغت الرسوم الأمريكية على البضائع الصينية 145%، بينما وصلت الرسوم على الموردين الأمريكيين في الصين إلى 125%. وفي منتصف مايو، اتفقت الصين والولايات المتحدة على خفض الرسوم التجارية المتبادلة إلى 10% اعتبارا من 14 مايو لمدة 90 يوما، ونتيجة لذلك بدأت الصين في فرض رسوم بنسبة 10% على الواردات الأمريكية، بينما تفرض الولايات المتحدة رسوما بنسبة 30% على المنتجات الصينية، حيث لا تزال رسوم "الفنتانيل" البالغة 20% سارية المفعول، وفي أواخر الربيع وأوائل الصيف، اتهم الجانبان بعضهما البعض بانتهاك الاتفاقات الأولية. وفي أوائل أبريل، عندما أعلن ترامب عن تمديد الإذن لعمل TikTok في البلاد، كانت إدارته قد توصلت إلى اتفاق مع TikTok يقضي بتحويل عمل المنصة في الولايات المتحدة إلى شركة جديدة يسيطر عليها ويديرها غالبية من المستثمرين الأمريكيين، إلا أنه بعد أن فرض ترامب رسوما جمركية عالية على الواردات من دول أخرى، أبلغت شركة ByteDance الصينية البيت الأبيض بأنها لن توافق على الصفقة حتى يتم حل المشكلات التجارية. تجدر الإشارة إلى أن الكونغرس عام 2024، واستنادا إلى اعتبارات الأمن القومي، كان قد أقرّ قانونا يلزم شركة ByteDance ببيع TikTok أو وقف عملياتها في الولايات المتحدة.
تحذير عاجل من
تحذير عاجل من "غوغل": ثغرة أمنية "حرجة" في أندرويد تسمح بالاختراق دون علم المستخدم
أصدرت شركة "غوغل" تحذيرا عاجلا لمستخدمي نظام أندرويد، داعية إياهم إلى التحديث الفوري لأجهزتهم بعد اكتشاف ثغرات أمنية خطيرة يستغلها القراصنة بالفعل. وحذرت الشركة من وجود ثغرتين أمنيتين خطيرتين، إحداهما مصنفة على أنها "حرجة" وتسمح للمخترقين بالسيطرة على الهواتف دون الحاجة إلى أي تفاعل من المستخدم، ما يعرض بيانات الملايين وأجهزتهم للخطر. ووفقا للنشرة الأمنية التي أصدرتها "غوغل" فإن هذه الثغرات تحمل التصنيف الخطير "zero-day"، ما يعني أن القراصنة اكتشفوها بالفعل وبدأوا في استغلالها بشكل فعال، ما يستدعي اتخاذ إجراءات فورية.   ونصحت "غوغل" جميع المستخدمين بالتحقق على الفور من وجود تحديثات نظام التشغيل وتثبيتها فورا، حيث أن التحديث الشهري الدوري يحتوي على إصلاحات لهذه الثغرات الحرجة. وللتحديث، يمكن للمستخدمين اتباع الخطوات التالية: 1. الانتقال إلى تطبيق الإعدادات (Setting app) 2. فتح قسم "النظام" (System tab) 3. النقر على "تحديثات البرنامج" (Software updates) 4. متابعة التعليمات الظاهرة على الشاشة وأكد آدم بوينتون، المدير الأمني في شركة Jamf المتخصصة في الأمن السيبراني، على أن "هذه الثغرات تستغل بشكل فعال، ونوصي بشدة جميع المستخدمين بتحديث أنظمتهم على الفور". ويذكر أن هواتف Pixel التابعة لـ"غوغل" تحصل على التحديثات فورا، بينما قد تتأخر الأجهزة الأخرى مثل هواتف "سامسونغ" في الحصول على التحديثات، ما يعرض مستخدميها لخطر أكبر. ونبهت "غوغل" مستخدمي الأجهزة القديمة التي لا تدعم التحديثات إلى ضرورة ترقية أجهزتهم، حيث أن عدم القدرة على تثبيت التحديثات الأمنية يجعلها عرضة للاختراق بشكل دائم.
Xiaomi تطلق واحدا من أفضل الهواتف لعشاق التصوير
Xiaomi تطلق واحدا من أفضل الهواتف لعشاق التصوير
بدأت Xiaomi بالترويج لهاتفها الجديد الذي حصل على قدرات تصوير مميزة وجهّز بأفضل التقنيات ليقدم أداء ممتازا للمستخدم. حصل الهاتف على كاميرا أساسية ثلاثية العدسة بدقة (50+50+50) ميغابيكسل، فيها عدسة ultrawide وعدسة telephoto، ومستشعر ليزري لتحديد عمق الصورة، ويمكن تجهيزها بعدسات خارجية لتوثيق صور وفيديوهات مثل الكاميرات الاحترافية، كما زوّد بكاميرا أمامية بدقة 32 ميغابيكسل قادرة على توثيق فيديوهات 4K بمعدل 60 إطارا في الثانية. هيكل الجهاز أتى مقاوما للماء والغبار وفق معيار IP68/IP69، وشاشته أتت LTPO AMOLED بمقاس 6.3 بوصة، دقة عرضها (1200/2670) بيكسل، ترددها 120 هيرتز، معدل سطوعها يصل إلى 4500 شمعة/م تقريبا، ودعمت بتقنية Dolby Vision لتوفر عرضا مميزا للفيديوهات والصور. يعمل الهاتف بنظام "أندرويد-16" قابل للتحديث، ومعالج Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 5 المطوّر بتقنية 3 نانومتر، وذواكر وصول عشوائي 12/16 غيغابايت، وذواكر دخلية تتراوح سعاتها ما بين 256 غيغابايت و1 تيرابايت. دعمته Xiaomi أيضا بمنفذين لشرائح الاتصال وتقنية eSIM للاتصال بالشبكات الخلوية، ومنفذ USB Type-C 3.2، ومماسح لبصمات الأصابع مدمج في الشاشة، وشريحة NFC، وبطارية بسعة 7000 ميلي أمبير تعمل مع شاحن فائق السرعة باستطاعة 100 واط ويمكن شحنها بشاحن لاسلكي سريع باستطاعة 50 واط.
"إنستغرام" يصلح خللاً أزعج المستخدمين لبعض الوقت
قال آدم موسيري، رئيس إنستغرام، عبر حسابه الرسمي على المنصة، إن شركة ميتا أصلحت خللًا مزعجًا قلل من وصول القصص التي ينشرها المستخدمون، وكان الخلل يظهر عندما ينشر المستخدمون العديد من القصص في يوم واحد. وشاب عمل المنصة، المملوكة لشركة ميتا، العديد من الأخطاء الغريبة التي أربكت المستخدمين. وواجه موسيري العديد من الشكاوى في التعليقات والرسائل المباشرة، حيث اشتكى مستخدمو إنستغرام من انخفاض وصول قصصهم إلى الجمهور إذا نشروا العديد منها في يوم واحد، بحسب تقرير لموقع "Neowin" المتخصص في أخبار التكنولوجيا وقال موسيري، في مقطع فيديو نشره على حسابه على إنستغرام: "هذا ليس السلوك المقصود من إنستغرام على الإطلاق. لذا، بحثنا في الأمر واكتشفنا ما كان يحدث وقمنا بمعالجة المشكلة". ولم يوضح موسيري تفاصيل المشكلة أو ما إذا كان المستخدمو الذين قل وصول قصصهم قد قاموا بشيء محدد تسبب في حدوثه. لكن على الجانب الآخر، فإن المتابعين لحساب ما قد لا يشاهدون كل القصص التي ينشرها هذا الحاسب على التوالي، مما قد يؤدي إلى انخفاض الوصول. وقد يشعر بعض الأشخاص بالإرهاق من كثرة القصص، فينتقلون ببساطة إلى المستخدم التالي. ووفقًا لموسيري، قد يكون هذا السلوك واردًا، حيث من المرجح ألا يتابع بعض المستخدمين كل التحديثات في القصص حتى النهاية. ومع ذلك، فقد طمأن المستخدمين قائلًا: " لن يؤدي نشر المزيد والمزيد من القصص في اليوم نفسه بعد الآن إلى تقليل وصول قصصكم بشكل عام، وخاصة القصة الأولى". وتتوفر قصص إنستغرام منذ أكثر من تسع سنوات. ومع مرور الوقت، حسّن إنستغرام التجربة الأساسية بإضافة خيارات المشاركة والإعجاب بالقصص، والتكامل مع "سبوتيفاي"، وتمكين المستخدمين من التعليق على قصص أصدقائهم.
تيم كوك يدافع عن عمر بطارية آيفون إير واصفًا الهاتف بـ
تيم كوك يدافع عن عمر بطارية آيفون إير واصفًا الهاتف بـ"الابتكار المذهل"
أجرى الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك، مقابلة مع "سي إن بي سي" خلال زيارته مصنع كورنينغ في هارودسبيرغ بولاية كنتاكي، حيث تحدث عن أحدث إعلانات الشركة عن المنتجات، ودافع عن حجم بطارية هاتف آيفون إير النحيف الذي كشفت عنه "أبل". وبسمك 5.6 ملم، تبلغ سعة بطارية آيفون إير 3,149 ميلي أمبير/ساعة، تكفي في حالة تشغيل الفيديو المستمر حتى 27 ساعة، وتشغيل الصوت المستمر حوالي 80 ساعة، وفي حالة استخدام الهاتف بشكل عادي (تصفح، مكالمات، رسائل) لحوالي يوم كامل إلى يوم ونصف حسب شدة الاستخدام. ووجه المحاور إلى كوك سؤالًا عن عمر بطارية آيفون إير قائلًا إن "معظم المشاهدين يفترضون أن عمر البطارية يجب أن يكون أقصر بكثير"، بالنظر إلى نحافة الهاتف الفائقة. ورد كوك على السؤال قائلًا: "عمر البطارية ممتاز. ستحبون عمر البطارية... لقد صممناه (بدقة) من الداخل إلى الخارج"، بحسب مقتطفات أوردها تقرير لموقع "9TO5Mac" وأضاف كوك متحدثًا عن هاتف آيفون إير: "يدعم (شريحة) eSIM فقط. وهكذا تمكنا من أخذ البطارية وتمديدها إلى أماكن كانت تضم سابقًا (شريحة) SIM المادية. لذلك، إنه ابتكار مذهل". ووصف كوك، خلال المقابلة، الهاتف النحيف بأنه يقدم "أداءً احترافيًا في هذا الحجم الصغير". وكرر كوك، أثناء هذه المقابلة، وجهة نظر لـ"أبل" ظهرت خلال مقابلة حديثة مع صحيفة وول ستريت جورنال، والتي زعم فيها المسؤولون التنفيذيون في الشركة، بمن فيهم كوك، أنهم يريدون أن يكون المستهلكون في حيرة بين هاتفي "آيفون 17 برو" و"آيفون إير".
"OpenAI" "أوراكل" وقعتا اتفاقية تاريخية في مجال الحوسبة السحابية
ارتفعت أسهم شركة أوراكل ارتفاعًا حادًا بعد إغلاق الأسواق أمس، بعد إعلانها عن توقيع عدة عقود بمليارات الدولارات مع عدد من العملاء. وقّعت "أوراكل "اتفاقية مع شركة OpenAI لشراء طاقة حوسبة بقيمة 300 مليار دولار على مدى خمس سنوات تقريبًا، وفقًا لتقرير من صحيفة "وول ستريت جورنال". وستبدأ "OpenAI" بشراء هذه الطاقة الحوسبية في عام 2027. إذا صحّ تقرير "وول ستريت جورنال"، فسيكون هذا أحد أكبر عقود الحوسبة السحابية المُوقّعة على الإطلاق. ليس غريبًا على شركة "أوراكل" العمل مع "OpenAI"، فقد بدأت "OpenAI" الاستعانة بخدمات الحوسبة من "أوراكل" في صيف عام 2024. كما ابتعدت عملاقة الذكاء الاصطناعي أكثر فأكثر عن الاعتماد الحصري على "مايكروسوفت أزور" كمزود سحابي وحيد لها في يناير. تزامن هذا الابتعاد عن "مايكروسوفت" مع مشاركة "OpenAI" في مشروع ستارغيت، الذي التزمت فيه "OpenAI" و"سوفت بنك"و "أوراكل" باستثمار 500 مليار دولار في مشاريع مراكز البيانات المحلية على مدى السنوات الأربع المقبلة. من الواضح أن "OpenAI" بحاجة إلى أقصى قدر ممكن من الحوسبة. ووفقًا لـ "رويترز"، وقّعت الشركة اتفاقية سحابية مع "غوغل" هذا الربيع، على الرغم من تنافس الشركتين على التفوق في مجال الذكاء الاصطناعي.
بعد حدثها
بعد حدثها "Awe Dropping".. "أبل" توقف بيع هذه الأجهزة
كعادتها بعد كل إعلان كبير، بدأت شركة أبل في إعادة تنظيم قائمة منتجاتها، حيث أوقفت بيع عدد من أجهزتها السابقة مباشرة بعد كشفها عن أحدث هواتف آيفون وساعات Apple Watch وسماعات AirPods في حدثها الأخير "Awe Dropping". فور انتهاء الكلمة الرئيسية، اختفت من متجر "أبل" الرسمي الأجهزة التالية: - آيفون 15. - آيفون 15 بلس. - آيفون 16 برو. - آيفون 16 برو ماكس. - Apple Watch Ultra 2. - Apple Watch Series 10. - Apple Watch SE 2. - AirPods Pro 2. ورغم أن هذه الأجهزة لم تعد متاحة عبر متجر "أبل"، إلا أنها لا تزال معروضة لدى تجار التجزئة مثل "أمازون" و"بيست باي"، وغالبًا بأسعار أقل. وتعتمد "أبل" هذه الاستراتيجية سنويًا للحفاظ على تشكيلة منتجاتها بسيطة وواضحة، حيث تزيل الطرازات السابقة – خصوصًا فئة الـ Pro – لتوجيه المستهلكين نحو الأجيال الأحدث. هذا يعني أن الباحثين عن صفقات مخفضة على أجهزة العام الماضي عليهم التوجه إلى المتاجر الخارجية بدلًا من الاعتماد على متجر الشركة الرسمي. ورغم أن هذه الخطوة قد تُسهّل على المستهلك العادي اختيار جهاز جديد وتُعزز مبيعات أحدث الطرازات، فإنها تُعتبر محبطة للبعض ممن يفضلون شراء الأجهزة السابقة مباشرة من "أبل".