loader-img-2
loader-img-2
22 January 2026
- ٠٤ شعبان ١٤٤٧ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. تكنولوجيا
منصة ترامب
منصة ترامب "تروث سوشيال" ستضيف محرك بحث بالذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة ترامب ميديا أن منصة تروث سوشيال للتواصل الاجتماعي التابعة للشركة ستحصل على محرك بحث جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي. وقالت "ترامب ميديا"، في بيان، إنها بدأت اختبار نسخة تجريبية من محرك البحث، وهي ميزة ستحمل اسم "Truth Search AI"، وأصحبت ممكنة بفضل شراكة مع شركة الذكاء الاصطناعي "بيربليكسيتي". وأضافت "ترامب ميديا": "يهدف Truth Search AI إلى تعزيز منصة تروث سوشيال وزيادة كمية المعلومات المتاحة لمستخدميها بشكل كبير"، بحسب البيان المنشور على موقع الشركة الإلكتروني. وقال متحدث باسم "بيربليكسيتي"، لموقع بيزنس إنسايدر، إن "تروث سوشيال" تستخدم واجهة برمجة تطبيقات "Perplexity Sonar" الخاصة بـ"بيربليكسيتي"، لكنه رفض مناقشة تفاصيل الشراكة أو الشروط المالية. ومع هذه الخطوة تصبح "تروث سوشيال" أحدث منصة تواصل اجتماعي تدمج الذكاء الاصطناعي. وكانت شركة "xAI" التابعة لإيلون ماسك أطلقت روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي "غروك" لمستخدمي منصة إكس (تويتر سابقًا) في عام 2023. وأطلقت شركة ميتا روبوت الدردشة "Meta AI" الذي طورته عبر منصات التواصل الاجتماعي والمراسلة الخاصة بها في عام 2024. وبرز الذكاء الاصطناعي كأحد أهم محاور تركيز الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال إدارته الأولى، لكنه اكتسب أهمية أكبر في ولايته الثانية. وفي يناير، أصدر ترامب أمرًا تنفيذيًا "لإزالة العوائق أمام الريادة الأميركية في الذكاء الاصطناعي". وفي الشهر الماضي، كشف البيت الأبيض عن خطة عمله للفوز بسباق الذكاء الاصطناعي العالمي. وقال ديفين نونيس، الرئيس التنفيذي لـ"ترامب ميديا"، إن الشركة ستراجع آراء المستخدمين على منصة "تروث سوشيال" لتحديد الخطوات التالية.
خطوة استباقية من
خطوة استباقية من "أنثروبيك" لتأمين تفوقها في البرمجة قبل إطلاق "GPT-5"
أطلقت شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك" نسخة مُحسنة من نموذج الذكاء الاصطناعي الرئيسي لديها، محققة مستويات أداء جديدة في مهام هندسة البرمجيات، بينما تسابق الشركة الناشئة الزمن للحفاظ على تفوقها في سوق البرمجة بالذكاء الاصطناعي المربحة، قبل التحدي التنافسي المتوقع من شركة "OpenAI". ويحمل النموذج الجديد اسم "Claude Opus 4.1"، وقالت الشركة إنه يُحسّن "المهام الوكيلة، والبرمجة في العالم الحقيقي، والاستدلال". وحقق نموذج "Claude Opus 4.1" الجديد نسبة 74.5% في اختبار "SWE-bench Verified"، وهو معيار يختبر قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على حل مشكلات هندسة البرمجيات في العالم الحقيقي، بحسب بيان من الشركة يوم الثلاثاء. ويتفوق هذا الأداء على نموذج "O3" من "OpenAI" الذي حقق 69.1% في الاختبار، ونموذج "Gemini 2.5 Pro" من "غوغل" بنتيجة 67.2%، مما يعزز وضع "أنثروبيك" في صدارة مجال المساعدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في البرمجة. وقالت "أنثروبيك" إن "Claude Opus 4.1" يُحسّن دقة هندسة البرمجيات إلى 74.5%، مقارنةً بنسبة 62.3% مع "Claude Sonnet 3.7" و72.5% مع "Claude Opus 4". وبشكل أكثر تحديدًا، يتميز النموذج المُحدّث بـ"مهارات البحث المُعمّق وتحليل البيانات، خاصة في ما يتعلق بتتبع التفاصيل والبحث الوكيل"، وفقًا لأنثروبيك. ويمثّل هذا التحديث أحدث خطوة من "أنثروبيك" لتعزيز موقعها قبل إطلاق "OpenAI" لنموذج "GPT-5"، المتوقع أن يشكّل تحديًا لتفوّق "Claude" في مجال البرمجة، مما أثار تساؤلات عمّا إذا كان توقيت الإطلاق يعكس حالة من الاستعجال أكثر من كونه استعدادًا فعليًا. ونموذج "أنثروبيك" الجديد بات متاحًا اعتبارًا من يوم الثلاثاء لعملاء "Claude"، وعبر "Claude Code"، وكذلك من خلال واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بأنثروبيك، و منصّة "Amazon "Bedrock، و"Vertex AIط التابعة لشركة غوغل.
"غوغل ديب مايند" تكشف عن نموذج قد يكون مفتاح الذكاء العام الاصطناعي
كشفت وحدة "غوغل ديب مايند"، التابعة لشركة غوغل عن "Genie 3" أحدث نموذج أساسي لمحاكاة العالم، يُمكن استخدامه لتدريب وكلاء الذكاء الاصطناعي متعددي الأغراض، وهي قدرة يقول مختبر الذكاء الاصطناعي إنها تُمثل خطوةً حاسمةً على طريق "الذكاء العام الاصطناعي" أي الذكاء الشبيه بالذكاء البشري. وقال شلومي فروختر، مدير الأبحاث في "ديب مايند"، خلال مؤتمر صحفي، إن "Genie 3 هو أول نموذج عالم تفاعلي لحظي للأغراض العامة". وأضاف أنه "يتجاوز نماذج العالم المحدودة التي كانت موجودة سابقًا. هو ليس مُخصصًا لأي بيئة مُعينة. (و) يُمكنه توليد عوالم فوتوغرافية واقعية وخيالية، وكل ما بينهما"، بحسب تقرير لموقع "TechCrunch" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business". ولا يزال "Genie 3" في مرحلة المعاينة البحثية وهو غير مُتاح بعد للمستخدمين، وهو مبني على سابقه "Genie 2" وأحدث نموذج لإنشاء الفيديو من "ديب مايند"، "Veo 3" الذي يُقال إنه يتمتع بفهم عميق للفيزياء. وباستخدام طلب نصي بسيط، يُمكن لـ"Genie 3" توليد عدة دقائق من بيئات تفاعلية ثلاثية الأبعاد بدقة 720 بكسل بمعدل 24 إطارًا في الثانية، وهي قفزة كبيرة من 10 ثوانٍ إلى 20 ثانية كان يُمكن لـ "Genie 2" إنتاجها. ويتميز النموذج بقدرة على إنشاء أحداث عالمية يمكن التحكم بها عبر المدخلات النصية، أي إمكانية تغيير العالم المُنشأ بالفعل باستخدام طلب نصي. وربما الأهم من ذلك، أن عمليات محاكاة "Genie 3" تظل متسقة من الناحية الفيزيائية مع مرور الوقت لأن النموذج يستطيع تذكر ما تم توليده سابقًا، وهي قدرة تقول "ديب مايند" إن باحثيها لم يقوموا بُبرمجوها صراحةً في النموذج. وقال فروختر إنه على الرغم من أن نموذج "Genie 3" له تطبيقات واعدة في مجالات التعليم، والألعاب، وتصميم النماذج الأولية للأفكار الإبداعية، لكن القدرة الحقيقية للنموذج ستتجلى في تدريب وكلاء الذكاء الاصطناعي على مهام عامة، وهو ما اعتبره خطوة أساسية للوصول إلى الذكاء العام الاصطناعي.
"هواوي" تستعيد صدارة سوق الهواتف الذكية في الصين و"أبل" تعاود النمو
استعادت شركة هواوي الصينية صدارة سوق الهواتف الذكية في الصين خلال الربع الثاني من العام، بينما عادت "أبل" إلى تحقيق نمو في البلد الذي يُعد أحد أهم أسواقها، وفقًا لبيانات صادرة عن شركة كاناليس لتحليل أسواق التكنولوجيا يوم الاثنين. وشحنت "هواوي" 12.2 مليون هاتف ذكي في الصين خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، بزيادة قدرها 15% على أساس سنوي، وهو ما يعادل حصة سوقية قدرها 18%. وهذه هي المرة الأولى التي تتصدر فيها "هواوي" سوق الهواتف الذكية في الصين من حيث الحصة السوقية منذ الربع الأول من عام 2024، وفقًا لما نقله تقرير لـ"CNBC" عن "كاناليس". وفي الوقت نفسه، شحنت "أبل" 10.1 مليون هاتف ذكي خلال الربع في الصين، بزيادة قدرها 4% على أساس سنوي، لتحتل المرتبة الخامسة. وهذه هي المرة الأولى التي تسجل فيها "أبل" نموًا في الصين منذ الربع الأخير من عام 2023، وفقًا لـ"كاناليس". وتمثل الشحنات عدد الأجهزة المرسلة إلى تجار التجزئة، وهي لا تعكس المبيعات بشكل مباشر، بل هي مقياس للطلب. تأتي هذه الأرقام قبيل إعلان "أبل" عن أرباحها الفصلية هذا الأسبوع، حيث يراقب المستثمرون أداء الشركة في الصين، وهي سوق واجهت فيه الشركة تحديات كبيرة، بما في ذلك المنافسة الشديدة من "هواوي" وشركات محلية أخرى مثل شاومي. واستعادت "هواوي" مكانتها في نهاية عام 2023 بعد أن كانت أعمالها في مجال الهواتف الذكية قد تضررت بشدة بسبب العقوبات الأميركية، وقد بدأت في تقليص حصة "أبل" السوقية. وستكون عودة "أبل" إلى النمو في الصين مؤشرًا مشجعًا للمستثمرين. وعدّلت شركة التكنولوجيا الأميركية العملاقة أسعارها بشكل استراتيجي لسلسلة هواتف آيفون 16 في الصين، مما ساعدها على النمو، وفقًا لـ"كاناليس". وقدّمت شركات التجارة الإلكترونية الصينية خصومات على طرازات آيفون 16 من "أبل" خلال الربع. وتدعم أرقام "كاناليس" الأرقام التي نشرتها "كاونتربوينت ريسيرش" في وقت سابق من هذا الشهر والتي تُظهر عودة "أبل" إلى تحقيق نمو في الصين. يأتي هذا فيما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب شركة أبل بفرض رسوم جمركية، وحث ترامب الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك على تصنيع هواتف آيفون في الولايات المتحدة، وهي خطوةٌ وصفها الخبراء بأنها شبه مستحيلة. في غضون ذلك، اشتدت المنافسة في الصين، إذ أطلقت "هواوي" هواتف ذكية متنوعة بوتيرة متسارعة خلال العام الماضي، وبدأت في طرح نظام التشغيل "HarmonyOS 5" الذي طورته بنفسها على مختلف الأجهزة. ويُعدّ هذا النظام منافسًا قويًا لنظامي أندرويد من "غوغل" و"iOS" من "أبل".
مايكروسوفت تعيد تصميم تجربة ويندوز 11 بالذكاء الاصطناعي
مايكروسوفت تعيد تصميم تجربة ويندوز 11 بالذكاء الاصطناعي
كشفت شركة مايكروسوفت عن نسخة تجريبية من لوحة أدوات مبتكرة تُعرف باسم Copilot Discover، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتحل محل موجز الأخبار التقليدي "MSN". تعتمد اللوحة الجديدة على خوارزميات الذكاء الاصطناعي لاختيار القصص والمحتوى بناءً على اهتماماتك وتفاعلك السابق مع مساعد "Copilot"، ما يجعل التجربة أكثر تخصيصًا وسلاسة. يتم عرض القصص ضمن مربعات كبيرة ونصوص واضحة، تمنح المستخدم تجربة قراءة بصرية مريحة ومنظمة، مع أداء أسرع ورسوميات أكثر سلاسة مقارنة بالتصميم القديم، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" مزايا تفاعلية أكثر تطورًا توفر اللوحة الجديدة خيارات تفاعلية متعددة، حيث يمكنك التصويت للقصص حسب مدى اهتمامك، حفظها في المفضلة، أو حظر مصادر إخبارية معينة. كما يتم تشغيل مقاطع الفيديو تلقائيًا عند تمرير المؤشر فوقها، مما يضفي لمسة ديناميكية على التصفح. ولم تنسَ "مايكروسوفت" الجانب العملي، إذ أضافت زر إشعارات جديدًا يعرض التنبيهات العاجلة مثل الطقس، وسوق الأسهم، والأخبار العاجلة. ويمكن للمستخدم تخصيص أنواع التنبيهات حسب رغبته. من صفحة الأدوات إلى شاشة القفل من أبرز التغييرات أيضًا، فصل الأدوات في تبويب مستقل يمكن الوصول إليه من أعلى يسار اللوحة، مع الإبقاء على أداة الطقس فقط في الواجهة الرئيسية. كما تختبر الشركة ميزة عرض الأدوات على شاشة القفل، في خطوة تهدف لإضفاء مرونة أكبر على استخدام النظام. لا ملء شاشة بعد الآن في النسخة الجديدة، تخلّت "مايكروسوفت" عن وضع ملء الشاشة للوحة الأدوات، لتظهر بشكل منزلق ضيق على يسار الشاشة، وهو تصميم يُشبه إلى حد كبير واجهة الأدوات في أجهزة "ماك"، ولكن على الجهة المعاكسة. رغم أن عدد مطوري الطرف الثالث المهتمين بهذه الأدوات لا يزال محدودًا، إلا أن هذا التحديث قد يُعيد الحياة إلى هذا الجانب من النظام، خصوصًا إذا تم توسيع إمكانية تخصيص الأدوات لاحقًا. الجدير بالذكر أن هذه الميزات لا تزال في مرحلة الاختبار المبكر، ويتم تجربتها حاليًا من قبل مجموعة صغيرة من المستخدمين منذ إعلان "مايكروسوفت" عنها في مايو الماضي. ومن المتوقع تعميمها لاحقًا في أحد التحديثات الرسمية إذا لاقت استحسانًا.
غوغل تدفع لشركة سامسونغ أموالا طائلة مقابل تثبيت تطبيق
غوغل تدفع لشركة سامسونغ أموالا طائلة مقابل تثبيت تطبيق "جيميناي" على هواتفها
حسب ما جاء في شهادة قضائية فإن شركة "ألفابت" وهي الشركة الأم لغوغل تدفع مبلغا طائلا شهريا لشركة "سامسونغ" مقابل تثبيت تطبيق الذكاء الاصطناعي "جيميناي" (Gemini) التابع لها بشكل مسبق على هواتفها وأجهزتها، رغم أن ممارسة الشركة المتمثلة في الدفع مقابل تثبيت تطبيقاتها مسبقا قد أثبت انتهاكها للقانون مرتين. وفقا لتقرير نشره موقع "بلومبيرغ". وصرح بيتر فيتزجيرالد نائب رئيس غوغل لشراكات الأجهزة والمنصات بأن الشركة بدأت بدفع رسوم "جيميناي" لشركة "سامسونغ" منذ يناير/كانون الثاني الماضي، وفقا لشهادته في المحكمة الفدرالية بواشنطن يومي الاثنين والثلاثاء في إطار قضية مكافحة الاحتكار التي رفعتها وزارة العدل الأميركية. وأخبر فيتزجيرالد القاضي أميت ميثا المشرف على القضية أن غوغل تقدم لشركة "سامسونغ" مبالغ شهرية ثابتة ونسبة مئوية من الإيرادات المحققة من المعلنين في تطبيق "جيميناي"، ورغم أن الأرقام المالية غير محددة بعد فإن محامي وزارة العدل ديفيد دالكويست وصفها بأنها "مبالغ هائلة من المال بدفعة شهرية ثابتة". وبدأت قضية مكافحة الاحتكار منذ اتهام غوغل بإساءة استخدام منتجاتها واحتكارها غير القانوني في صناعة محركات البحث، وتضمنت الشهادات المتعلقة بهذه القضية دفع غوغل لشركات تقنية عملاقة مثل آبل و"سامسونغ" وغيرها لضمان أن يكون محرك البحث الخاص بها هو محرك البحث الافتراضي على أجهزتها. وقد وافق القاضي ميهتا على هذا الاتهام، وخلص إلى أن ممارسة غوغل تشكل انتهاكا لقانون مكافحة الاحتكار، وهو يستمع حاليا إلى شهادات إضافية لتحديد الإجراءات التي يجب على الشركة اتخاذها لمعالجة هذا السلوك غير القانوني، ومن هذه الشهادات كُشفت قضية تطبيق "جيميناي". وأشارت شهادة أخرى تتعلق بشركة "إيبيك غيمز" (Epic Games) إلى أن غوغل دفعت 8 مليارات دولار من 2020 إلى 2023 لضمان استخدام خدماتها مثل البحث ومتجر "غوغل بلاي" ومساعد غوغل بشكل افتراضي على أجهزة "سامسونغ"، وفي وقت لاحق حكم قاض فدرالي في كاليفورنيا بضرورة رفع قيود غوغل التي تمنع أسواق المنافسين وأنظمة الدفع الأخرى، وتعمل غوغل على استئناف هذا الحكم.
سام ألتمان يستقيل من رئاسة مجلس إدارة في شركة
سام ألتمان يستقيل من رئاسة مجلس إدارة في شركة "أوكلو" النووية
تنحى سام ألتمان عن منصبه كرئيس مجلس إدارة في شركة "أوكلو" (Oklo) الناشئة في مجال التكنولوجيا النووية، والتي تعمل على تطوير مفاعلات نووية متقدمة، وفقا لتقرير نشره موقع "رويترز". وتمنح هذه الخطوة شركة "أوكلو" مزيدا من المرونة لاستكشاف الشراكات المحتملة مع "أوبن إيه آي" أو غيرها من الشركات العملاقة، وسط سعي شركات مراكز البيانات لتأمين الطاقة، وبالمقابل أدى هذا القرار إلى انخفاض أسهم الشركة النووية بنسبة 11%. وسيتولى جاكوب ديويت الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لـ"أوكلو" منصب رئيس مجلس الإدارة، وفقا للشركة التي تهدف إلى تطوير أول مفاعل نووي صغير معياري لها بحلول عام 2027. وقال ألتمان "بينما تستكشف (أوكلو) شراكات إستراتيجية لنشر الطاقة النظيفة على نطاق واسع -خاصة لتمكين نشر الذكاء الاصطناعي- أعتقد أن الوقت حان للتنحي". وصرحت كارولين كوكران المؤسسة المشاركة لـ"أوكلو" -في بيان- بأن الشركة الناشئة ستواصل استكشاف شراكات إستراتيجية مع شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة، بما في ذلك احتمال التعاون مع "أوبن إيه آي". وأصبحت "أوكلو" شركة عامة ومطروحة للتداول بالبورصة الأميركية منذ مايو/أيار 2024 من خلال شركة استحواذ ذات أغراض خاصة تابعة لألتمان تدعى "ألت سي أكويزيشن كروب" (AltC Acquisition Corp). وبعد عقود من الركود، ازداد الاهتمام بالطاقة النووية كمصدر طاقة نظيف وموثوق، حيث أدى ازدهار الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى زيادة استهلاك الطاقة، وسعي الشركات عالميا نحو تحقيق انبعاثات كربونية صافية صفرية. وفي مارس/آذار الماضي، بدأت "أوكلو" تقييم جاهزية ما قبل الطلب لمفاعلات "باورهاوس أورورا" (Powerhouse Aurora) الخاصة بها بإشراف هيئة التنظيم النووي الأميركية "إن آر سي" (NRC) لتقديم طلب ترخيص مشترك لهذه المفاعلات. وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقعت "أوكلو" اتفاقية غير ملزمة لتوفير الطاقة لشركة "سويتش" (Switch) وهي مشغل مركز البيانات في لاس فيغاس بما يصل إلى 12 غيغاواط من الطاقة، ولكن حتى الآن لم توقع أي اتفاقية مع شركات الحوسبة السحابية رغم اهتمام قطاع التكنولوجيا بتوفير طاقة نظيفة خالية من الانبعاثات.
شركة
شركة "إكس إيه آي" التابعة لإيلون ماسك تواجه اتهامات بالتلوث بسبب حاسوب ممفيس العملاق
تعرض إيلون ماسك لانتقادات لاذعة بسبب مشروعه في بناء حاسوب ضخم في مدينة ممفيس الأميركية والذي يُعده لتشغيل شركة الذكاء الاصطناعي الخاصة به "إكس إيه آي" (xAI)، ويقول السكان المحليون إن حاسوب ماسك أصبح من أكبر ملوثات الهواء في المقاطعة، رغم أن بعض المسؤولين يدافعون عن ماسك مدعين أنه يستثمر في ممفيس. وفقا لتقرير نشرته صحيفة الغارديان. وسيستمع مسؤولو الولاية إلى جميع أطراف القضية في أول جلسة استماع مع وزارة الصحة، وقبل جلسة الاستماع أفادت مصادر بتوزيع منشورات سرية من قبل شركة "إكس إيه آي" إلى السكان المحليين ذات الغالبية السوداء تدّعي أن لديها انبعاثات منخفضة. وفي الوقت نفسه، كانت جماعات حماية البيئة تجمع بيانات حول كمية التلوث التي يمكن أن تسببها شركة الذكاء الاصطناعي. وقد وصل النزاع إلى ذروته بداية هذا الشهر عندما كشف مركز القانون البيئي الجنوبي أن "إكس إيه آي" نقلت بتخف ما لا يقل عن 35 توربينا محملا بغاز الميثان دون تصريح وذلك للمساعدة في تشغيل حاسوبها العملاق، وتقول المجموعة إن هذا العدد من المولدات له القدرة على تشغيل مدينة بأكملها وهو مصدر هائل للتلوث السام والمسرطن، وقد كشف المركز هذا من خلال صور الأقمار الصناعية. وبعد أيام من انتشار الخبر قال بول يونغ عمدة ممفيس إنه كان على اتصال بشركة "إكس إيه آي" وإن الشركة لم تكن تستخدم جميع مولدات الغاز، وفقًا لشبكة "ريغ نيوز" (WREG News)، وأشار يونغ الذي لطالما دعم عمليات ماسك في ممفيس إلى أن الشركة لديها طلب تصريح معلق لدى إدارة الصحة في مقاطعة شيلبي لتشغيل 15 مولدا، وأضاف "هناك 35 مولدا ولكن 15 منها فقط تعمل، أما المولدات الأخرى فهي مخزنة في الموقع". والتقط مركز القانون البيئي الجنوبي صورا جديدة لمنشأة "إكس إيه آي" تتضمن تصويرا حراريا والتي تُظهر 33 توربينا تُصدر كميات كبيرة من الحرارة، مما يعني أنها كانت جميعها على الأرجح قيد الاستخدام وقت التقاط الصورة. وقالت أماندا غارسيا المحامية البارزة في مركز القانون البيئي الجنوبي: "من المروع أن تقوم شركة (إكس إيه آي) بتشغيل أكثر من 30 توربينا دون أي تصاريح أو أي رقابة". وأضافت: "إن عدم إفصاح شركة الذكاء الاصطناعي عن تشغيلها للعشرات من هذه التوربينات الملوثة في مركز بياناتها جنوب ممفيس قد ترك السكان المحليين في جهل تام بما يُضخ في الهواء الذي يتنفسونه يوميا". مشروع ماسك أعلن ماسك في يونيو/حزيران العام الماضي أن "إكس إيه آي" ستبني حاسوبا عملاقا يدعى "كولوسس" (Colossus) في ممفيس بولاية تينسي، بهدف تدريب نموذج "غروك" (Grok)، ويغطي حجم المبنى الذي يضم هذا الحاسوب مساحة 13 ملعب كرة قدم، وقد صرح ماسك أنه يخطط لمضاعفة هذه المساحة حيث اشترى عقارا آخر في ممفيس لهذا المشروع. ومن الجدير بالذكر أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تتطلب كميات ضخمة من الطاقة للعمل بسرعة وكفاءة، وتعتمد الولايات المتحدة في إنتاج الكهرباء على الوقود الأحفوري في معظم الولايات، ولكن على بعد بضعة كيلومترات من مشروع ماسك يقبع آلاف السكان من أصحاب البشرة السوداء الذين سكنوا هذه المناطق تاريخيا وكانوا يعانون دوما من التلوث الصناعي، وتشهد هذه المنطقة معدلات إصابة بالسرطان والربو أعلى ومتوسط ​​عمر أقل من مناطق أخرى في المدينة. وقد أعرب أعضاء هذا المجتمع عن معارضتهم الصريحة لشركة "إكس إيه آي"، ودعوا إلى مزيد من الرقابة واللوائح البيئية على الشركة. وخلال الأسبوع الماضي، أفاد آلاف السكان بتلقيهم منشورات عبر البريد تُقلل من شأن التلوث المنبعث من توربينات الغاز التابعة لشركة الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه المنشورات من مجموعة مجهولة تُدعى "الحقائق فوق الخيال"، وتتضمن قائمة موجزة تزعم أن التوربينات هي تقنية أنظف وأقل تلويثا لأنها تستخدم الغاز بدلا من الديزل أو الفحم، كما تزعم أن هذه التوربينات منخفضة الانبعاثات وتخضع لرقابة وكالة حماية البيئة وإدارة الصحة في مقاطعة شيلبي، ولكن كلتا المؤسستين نفت إصدار أي تصاريح لتشغيل مولدات الغاز التابعة لشركة "إكس إيه آي". وقد جاء في المنشورات "توربينات (إكس إيه آي) الـ15؟ – إنها مصممة خصيصا لحماية الهواء الذي نتنفسه جميعا". وكتب جاستن بيرسون ممثل ولاية تينيسي في منشور على إنستغرام "إن المنشورات تكذب علينا بشأن تلوث شركة (إكس إيه آي) بغاز الميثان، ونحن نعلم أن غاز الميثان يؤدي إلى نوبات ربو وأمراض في الجهاز التنفسي". وطالب بيرسون بمعرفة مصدر المنشورات وأوصى جميع أفراد المجتمع بحضور جلسة الاستماع العامة يوم الجمعة. وكتب: "علينا مكافحة الأكاذيب والمعلومات المضللة، الهواء النظيف حق من حقوق الإنسان وعلى إدارة الصحة في مقاطعة شيلبي واجب حماية الهواء الذي نتنفسه".
رسوم ترامب سترفع أسعار هواتف آيفون بشكل هائل
رسوم ترامب سترفع أسعار هواتف آيفون بشكل هائل
حذر محللون من أن أسعار هواتف آيفون في الولايات المتحدة قد ترتفع بشكل هائل نظرا لاعتماد آبل الكبير على واردات من الصين، المركز الرئيسي لتصنيع الأجهزة والتي تخضع لأعلى معدل رسوم جمركية يفرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب  وتبلغ حاليا 125%. وقالت مصادر لوكالة رويترز للأنباء إن شركة التكنولوجيا العملاقة آبل استأجرت رحلات شحن لنقل 600 طن من هواتف آيفون، أو ما يبلغ 1.5 مليون هاتف، إلى الولايات المتحدة من الهند بعد أن كثفت إنتاجها هناك في محاولة لتخفيف وطأة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي. وتقدم تفاصيل تلك الخطوة نظرة على إستراتيجية آبل الخاصة للتعامل مع الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وبناء مخزون من هواتفها التي تحظى بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة، وهي واحدة من أكبر أسواقها. وتتجاوز هذه النسبة بكثير الرسوم الجمركية البالغة 26% على الواردات من الهند، والتي توقفت حاليا بعد أن أعلن ترامب تعليقا لمدة 90 يوما، لكنه استثنى منه الصين. وقال أحد المصادر المطلعة على الخطة إن آبل "أرادت أن تفلت من الرسوم". وأضاف المصدر أن الشركة ضغطت على سلطات مطار في الهند لتقليص الوقت اللازم لإنهاء الإجراءات الجمركية في مطار تشيناي في ولاية تاميل نادو بجنوبي البلاد إلى 6 ساعات بدلا من 30 ساعة. وقال المصدر إن ترتيب ما يسمى "الممر الأخضر" في المطار الواقع في مركز التصنيع الهندي يحاكي نموذجا تستخدمه الشركة في بعض مطارات الصين. وقال المصدر ومسؤول حكومي هندي إن نحو 6 طائرات شحن كل منها قادرة على حمل 100 طن غادرت البلاد منذ مارس/آذار الماضي، إحداها هذا الأسبوع مع دخول رسوم جمركية جديدة حيز التنفيذ. من جهتها، توقعت مؤسسة "تيك إنسايت" (TecgInsights) الكندية المتخصصة في المنتجات الإلكترونية أن تواجه هواتف آيفون المصنعة في الصين ارتفاعا كبيرا في الأسعار بسبب الرسوم الجمركية الأميركية على واردات بكين. ويتم تصنيع معظم هواتف آيفون في الصين، حيث من المتوقع أن تؤدي رسوم جمركية على الواردات الصينية إلى ارتفاع أسعار منتجات الشركة قريبا. وعن اختلاف مصادر تصنيع مكونات هاتف آيفون ضربت مثالا على ذلك بأحدث إصدارات آيفون وهو "آيفون برو 16": المعالج مصدره من تايوان ويكلف 90.85 دولارا. المودم يأتي من كوريا الجنوبية ويكلف 26.62 دولارا. ذاكرة الهاتف تأتي من الولايات المتحدة وتكلف 21.8 دولارا. الكاميرا الخلفية تصنع في اليابان وتكلف 126.95 دولارا. البطارية مصدرها الصين وتكلف 4.10 دولارات. المساحة التخزينة من صنع اليابان وتكلف 20.59 دولارا. الغلاف الرئيسي يأتي من تايوان ويكلف 20.79 دولارا. إضافة إلى مكونات أخرى تكلف نحو 200 دولار.وتبيع آبل أكثر من 220 مليون هاتف آيفون سنويا حول العالم. وتشير تقديرات شركة كاونتربوينت ريسيرش إلى أن نحو 20% من إجمالي واردات آيفون إلى الولايات المتحدة الآن تأتي من الهند، في حين تأتي الواردات المتبقية من الصين. وتظهر حسابات بناء على توقعات روزنبلات سكيورتيز أن سعر أغلى هاتف من فئة "آيفون 16 برو ماكس" في الولايات المتحدة كان سيرتفع من 1599 دولارا إلى 2300 دولار عندما كانت نسبة الرسوم المفروضة على الصين 54%.
إيلون ماسك يوسع شبكة
إيلون ماسك يوسع شبكة "ستارلينك" في أفريقيا
في إطار تعزيز البنية التحتية للاتصالات في أفريقيا، أعلنت شركة "ستارلينك" التابعة لإيلون ماسك عن توسيع نطاق خدماتها عبر القارة، حيث أصبحت الخدمة متاحة في ما لا يقل عن 18 دولة أفريقية بحلول مارس/آذار الماضي. وتمثل هذه الخطوة تطورا مهما في سبيل تحسين الوصول إلى الإنترنت في منطقة لا يزال فيها الاتصال بالشبكة العنكبوتية ضعيفا مقارنة ببقية دول العالم. انطلاق "ستارلينك" في أفريقيا بدأت "ستارلينك" تقديم خدماتها في أفريقيا في يناير/كانون الثاني 2023 عبر إطلاق الخدمة في نيجيريا، وهو ما يعد بداية لخطة موسعة تهدف إلى توفير الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في مختلف أرجاء القارة. وتمثل هذه الخدمة تطورا مهما في القارة، حيث تواجه العديد من الدول تحديات في الوصول إلى الإنترنت بسبب ضعف البنية التحتية، حيث لا يتجاوز نسبة مستخدمي الإنترنت في أفريقيا 40% من إجمالي السكان. ومن خلال شبكة الأقمار الصناعية التي تطلقها "ستارلينك"، يمكن للمستخدمين في المناطق النائية والريفية الحصول على اتصال إنترنت سريع وموثوق، مما يسهم في تقليص الفجوة الرقمية ويوفر فرصا جديدة للتعليم، الأعمال، والخدمات الحكومية عبر الإنترنت. دول جديدة تنضم إلى الشبكة منذ بداية وجودها في نيجيريا، توسعت "ستارلينك" في عدد من الدول الأفريقية. وفي عام 2023، تم إطلاق الخدمة في رواندا وموزمبيق وكينيا وزامبيا، لتكون هذه البلدان من أولى المستفيدين من هذه الخدمة. ومع مرور الوقت، انضمت دول أخرى في القارة مثل مالاوي وسيراليون وإسواتيني إلى قائمة الدول التي توفر هذه الخدمة. وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قامت "ستارلينك" بتوسيع نطاق خدماتها لتشمل ليبيريا، ثم النيجر في مارس/آذار من العام نفسه، ليصل مجموع الدول إلى 18. وتشمل الدول التي تمتلك خدمات "ستارلينك" في 2025، بالإضافة إلى ما تم ذكره، كل من غانا، زيمبابوي، بوروندي، مدغشقر، وغيرها. التحديات التنظيمية والتوسع المستمر رغم التوسع الذي حققته "ستارلينك"، فإن هذا التوسع لم يكن خاليا من التحديات. ففي بعض الدول، واجهت الشركة صعوبات في الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة لإطلاق خدماتها. على سبيل المثال، كانت عملية إطلاق "ستارلينك" في جنوب أفريقيا معقدة، بسبب القيود التنظيمية الصارمة، مما حال دون بدء العمليات في هذا السوق حتى الآن. ومع ذلك، تمكنت الشركة من التوسع في دول أخرى حصلت على التراخيص المطلوبة بشكل أسرع. وفي وقت لاحق من 2024، بدأت "ستارلينك" في تقديم خدماتها في دول مثل سيراليون وجنوب السودان، مما يعكس قدرتها على التكيف مع بيئات تنظيمية مختلفة. ويُعتبر توسيع شبكة "ستارلينك" في أفريقيا خطوة مهمة نحو تحسين البنية التحتية الرقمية في القارة، مما يساهم في توفير الإنترنت لمناطق نائية وتعزيز فرص الوصول إلى التعليم والخدمات المختلفة. ورغم التحديات التنظيمية التي قد تواجهها، يستمر التوسع في عدد من الدول الأفريقية، مما يعكس قدرة الشركة على التكيف مع مختلف الظروف. ولا يعرف حتى الآن كيف ستؤثر هذه المبادرات في المستقبل على التنمية الرقمية والاقتصادية في أفريقيا، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة للاتصال بالإنترنت في العديد من الدول.
"ماك بوك آير" بشريحة "إم 4".. ثورة آبل الجديدة في عالم الحواسيب المحمولة
لطالما كانت الابتكارات التقنية هي المحرك الرئيسي لما يحدد معايير التفوق والتميز في سوق الأجهزة الإلكترونية، ولم تغب شركة آبل عن هذا السباق. لقد نجحت الشركة في تحقيق مكانة رائدة بفضل قدرتها الفائقة في دمج التقنية مع التصميم، مما جعلها رائدة في عالم الحواسيب المحمولة. فمنذ أن أطلقت آبل جهاز "ماك بوك" الأول، الذي أحدث ثورة في عالم الحواسيب المحمولة بفضل تصميمه الفريد وأدائه الاستثنائي، كانت الشركة دائما تسعى إلى تقديم حلول تقنية تتجاوز توقعات المستخدمين. ولكن ما كان نقطة التحول الكبرى في هذا المسار هو شريحة "إم1" (M1) التي أحدثت قفزة هائلة في عالم الحواسيب المحمولة، بدمج الأداء العالي مع استهلاك طاقة منخفض، مما منحها تفوقا ملحوظا على معظم المنافسين في السوق. واليوم، وبعد سنوات من الريادة، تكمل آبل مشوارها مع جهاز "ماك بوك آير" الجديد الذي يعتمد على شريحة "إم 4" (M4). هذه الشريحة لا تمثل مجرد تحسين تقني، بل قفزة نوعية في الأداء والكفاءة، وتجسد فلسفة آبل في تقديم تجربة مستخدم مبتكرة، حيث لا تقتصر على كون الجهاز أداة للعمل فحسب، بل أصبحت تجربة شاملة تعكس الرؤية المستقبلية للشركة. جهاز "ماك بوك آير" الجديد.. أداء محسن وتصميم مألوف في بداية مارس/آذار، أعلنت آبل عن جهاز "ماك بوك آير" (MacBook Air) الجديد عبر موقعها الإلكتروني، مع التركيز على تحسين الأداء دون التنازل عن التصميم المألوف الذي يفضله المستخدمون. ويأتي الجهاز الجديد مزودا بشريحة "آبل إم4" (Apple M4)، وهي أحدث إضافة إلى مجموعة شرائح "إم – سيريز" (M-series) التي أحدثت تحولا في عالم الحواسيب المحمولة منذ إطلاق "إم1" . وتمكن شريحة "إم4" الجهاز من تقديم سرعات أكبر واستهلاك طاقة أقل، من دون التأثير على التصميم الرشيق الذي اشتهر به "ماك بوك آير". ولعل المزايا الأكثر لفتا للانتباه هي تحسين الأداء الذي يتناغم بشكل ممتاز مع عمر البطارية الطويل، وهو ما يجعل هذا الجهاز أكثر كفاءة وسلاسة في الاستخدام. ولتعزيز خيارات المستخدمين، يتوفر "ماك بوك آير" الجديد بحجمين مختلفين، مع شاشة بمقاس 13 بوصة وأخرى بمقاس 15 بوصة، بأسعار تبدأ من 999 دولارا أميركيا لطراز 13 بوصة، أي بتخفيض قدره 100 دولار مقارنة بالسعر المبدئي للطراز السابق. هل يمكن لشريحة "إم4" أن تضع آبل في صدارة الحواسيب المحمولة مرة أخرى؟ من اللافت أن أجهزة "ماك بوك آير" التي تعتمد على شرائح "إم" (M) من آبل تواصل تحسين أدائها عاما بعد عام، رغم كون هيكلها خاليا من المراوح. فأداء الجهاز لا يزال متفوقا، خاصة عندما نضع في الاعتبار أن البطارية تدوم لأكثر من 15 ساعة، في هيكل رقيق وصامت. ورغم أن التحسينات بين جهاز "ماك بوك آير" الجديد ونسخة "إم3" قد تبدو طفيفة، إلا أن "إم4" تقدم قفزة حقيقية في الأداء، مما يجعل الجهاز أحد أفضل الخيارات في السوق لعام 2025. تخيل أن جهاز "ماك بوك آير" هو مثل سيارة رياضية. إذا كانت الشريحة مثل المحرك في هذه السيارة، فإن شريحة "إم4" هي بمثابة محرك أسرع وأقوى، مما يجعل السيارة (الجهاز) أسرع في الوصول إلى وجهتك (أداء التطبيقات) لكنها في نفس الوقت تستخدم كمية وقود أقل (استهلاك الطاقة). هذا يعني أنك تستطيع الوصول لأعلى سرعة لأداء المهام مع الحفاظ على عمر البطارية لفترة أطول. بل وأكثر من ذلك، يأتي جهاز "ماك بوك آير" 2025 بلون أزرق معدني فاتح، مما يضيف لمسة من التميز للمستخدم الذي يبحث عن شيء مختلف. أكبر تغيير في "ماك بوك آير" 2025 هو الانتقال من شريحة "إم3"  إلى شريحة "إم4″، التي كانت قد طُورت مسبقا لأجهزة "ماك بوك برو" و"آي ماك" (iMac) و"ماك ميني" (Mac Mini) العام الماضي. ورغم أن المقارنة مع الأجهزة السابقة توضح أن التحول ليس جذريا، إلا أن "ماك بوك آير إم4" يمتاز بحجم 13 بوصة مع وحدة معالجة مركزية (CPU) من 10 أنوية، ووحدة معالجة رُسومات "جي بي يو" (GPU) مكونة من 8 أنوية، بينما يتمتع الطراز الأكبر بحجم 15 بوصة بوحدة معالجة مركزية محدثة مكونة من 10 أنوية ووحدة معالجة رسوميات مكونة من 10 أنوية أيضا. وتبدأ كلا النسختين بذاكرة موحدة بسعة 16 غيغابايتا، وتخزين داخلي بسعة 256 غيغابايتا، مما يضمن للمستخدمين أداء سريعا ومتوازنا في الاستخدامات اليومية. أداء فائق وعمر بطارية مثالي في نفس سياق الحديث عن الأداء، نجد أن شريحة "إم4" تقدم تحسنا ملحوظا مقارنة بشريحة "إم3″، وإن كان التحسن ليس قفزة ضخمة، إلا أنه ملحوظ بشكل كبير في بعض الجوانب. يظل الأداء وعمر البطارية في جهاز "ماك بوك آير إم4" مثيرين للإعجاب، خصوصا عندما ننظر إلى الاختبارات الواقعية. فبينما لا تقدم شريحة "إم4" تغيرا جذريا عن "إم3″، فإنها تحسن بشكل ملحوظ من الأداء العام. وإذا كنت تمتلك جهاز "ماك بوك آير" قديما بمعالج "إم1" أو جهازا يعمل بمعالج "إنتل" (Intel)، فإن الانتقال إلى شريحة "إم4" يمثل قفزة هائلة في الأداء. فيما يخص أداء الرسوميات، شهد الجهاز تحسنا كبيرا مقارنة بالأجهزة المحمولة التي تعمل بمعالجات "سنابدراغون إكس إليت" (Snapdragon X Elite). وهذا يجعل من "ماك بوك آير" بشريحة "إم4" خيارا مثاليا لأولئك الذين يحتاجون إلى جهاز رقيق وخفيف لتحرير الصور والفيديو، أو حتى للألعاب الخفيفة. بالطبع، قد تتطلب الألعاب التي تعتمد على رسوميات عالية تقليل الإعدادات الرسومية، لكن جهاز "ماك بوك آير" قادر على التعامل مع معظم الألعاب ذات الرسوميات الأقل تعقيدا بسلاسة. ورغم أنه لا يحتوي على مراوح، إلا أن الجهاز يؤدي المهام الثقيلة بكفاءة، وإن كان قد يسخن قليلا أثناء لعب الألعاب التي تحتاج إلى رسوميات متقدمة. أما فيما يتعلق بعمر البطارية، فقد أظهرت اختبارات الفيديو المستمر التي أجراها موقع "سي نت" (Cnet) المعني بالشؤون التقنية أن الجهاز يعمل لمدة تقارب 15 ساعة، وهو نفس الأداء الذي قدمه جهاز "ماك بوك آير" بمعالج "إم3" في العام الماضي. بالطبع، يختلف عمر البطارية حسب الاستخدام الفعلي مثل درجة سطوع الشاشة ومستوى الصوت، ولكن مع الاستخدام العادي، سيظل لديك وقت كافٍ لإنجاز يوم عمل كامل من دون الحاجة للشحن. ميزات جديدة رغم التصميم المألوف بينما يظل تصميم جهاز "ماك بوك آير إم4" (MacBook Air M4) مُشابها بشكل كبير لسابقه، فهو يقدم نفس الجسم الانسيابي والنظيف الذي يميز هذا الجهاز. ومع ذلك، هناك بعض الجوانب التي قد لا تعجب البعض، مثل الشق الموجود في الكاميرا بالشاشة، إضافة إلى وجود منافذ "يو إس بي – سي" (USB-C) ومنفذ الشحن "ماغ سايف" (MagSafe) معا على الجهة اليسرى للجهاز، وهذا يعني أن كل خيارات الشحن مجمعة في مكان واحد، وهو ما قد يكون مزعجا للبعض. أما أبرز الإضافات الجديدة في جهاز "ماك بوك آير إم4" فهي الكاميرا بدقة 12 ميغابكسلا، التي تدعم خاصية "سنتر ستيج" (Center Stage) والتي تتيح للكاميرا تتبع حركتك داخل الإطار بحيث تبقيك دائما في المنتصف أو تفسح المجال لأشخاص آخرين في حالة وجودهم. كما تم إضافة خاصية "دسك فيو" (Desk View) التي تعرض لك منظرا علويا للمنطقة أمام لوحة المفاتيح، وهو مثالي لعرض الأشياء أو شرح شيء ما. وبالرغم من أن الصورة تكون مشوهة قليلا ومنخفضة الدقة، إلا أن الخاصية مفيدة وتؤدي دورها بشكل جيد. ومع ذلك، سيكون من الرائع إذا قامت آبل بإضافة خاصية "فايس آي دي" (Face ID) أو مستشعر القرب في التحديثات المستقبلية لأجهزة "ماك بوك". وذلك سيمكنك من فتح الجهاز بسهولة وسرعة تماما كما هو الحال مع آيفون. وصحيح أنه في الوقت الحالي، يعتبر مستشعر "تاتش آي دي" (Touch ID) في زر الطاقة كافيا، لكنه لا يوفر الراحة نفسها. على صعيد المنافذ، قامت آبل بترقية "يو إس بي- سي" إلى "ثندربولت 4" (Thunderbolt 4) في جهاز "ماك بوك آير" بشريحة "إم4″، مما يسمح للجهاز بالاتصال بما يصل إلى شاشتين خارجيتين بدقة "6 كيه" (6K)، إلى جانب شاشة "ليكيد ريتينا" (Liquid Retina) المدمجة. هذا يعني أنه يمكن للمستخدمين العمل على 3 شاشات في الوقت نفسه، مع الاستفادة من لوحة المفاتيح، ولوحة التتبع، و"تاتش آي دي" (Touch ID)، وهذا يوسع بشكل كبير إمكانيات العمل متعدد المهام. جهاز "ماك بوك آير" الجديد بحجم 13 بوصة.. المواصفات والتفاصيل التقنية إذا كنت تتساءل عن التفاصيل الدقيقة لجهاز "ماك بوك آير" بشريحة "إم4" الجديد، فهو يأتي مع العديد من الميزات المبهرة التي تجعل منه جهازا مميزا في فئته. إليك نظرة على أبرز مواصفاته التقنية: السعر عند المراجعة: 999 دولارا أميركيا. حجم العرض/الدقة: 13.6 بوصة، ودقة 1664×2560 بكسلا، وشاشة "آي بي إس" (IPS) مضاءة من الخلف بتقنية "ليد" (LED)، وسطوع 500 نيت. وحدة المعالجة المركزية: 10 أنوية مع 4 أنوية أداء الذاكرة: 16 غيغابايتا ذاكرة موحدة. الرسوميات: وحدة معالجة رسوميات مدمجة مكونة من 8 أنوية. التخزين: "إس إس دي" (SSD) من آبل بسعة 256 غيغابايتا. الاتصالات: "واي فاي 6 إي (802.11 إيه إكس)" (Wi-Fi 6E (802.11ax))، وبلوتوث 5.3. نظام التشغيل: "آبل ماك أو إس سكوا 15.3" (Apple macOS Sequoia 15.3).ومن المفاجئ أن آبل خفضت السعر الفعلي للجهاز، إلا أنه ليس مفاجئا ألا تكون قد خفضت الأسعار عند الترقية للذاكرة أو التخزين. فعلى سبيل المثال، إذا كنت ترغب في ترقية محرك الأقراص الثابتة إلى 512 غيغابايتا، فستحتاج إلى دفع 200 دولار إضافية، وينطبق الشيء نفسه على زيادة الذاكرة. ومع أن تكوينات جهاز "ماك بوك آير" تبدأ بـ16 غيغابايتا من الذاكرة، وهو أمر ممتاز بالنسبة للعديد من المستخدمين، إلا أنه إذا كنت لا تستخدم السحابة أو محركات الأقراص الخارجية لتخزين بياناتك، فربما ستحتاج إلى الترقية إلى سعة تخزين أكبر. مع جهاز "ماك بوك آير" بشريحة "إم4″، تواصل آبل تحدي المفاهيم التقليدية للحواسيب المحمولة. وبين الأداء المحسن، وعمر البطارية الممتاز، والتصميم المميز، أصبح هذا الجهاز أكثر من مجرد أداة عمل، بل تجربة تقنية متكاملة. وفي عالم سريع التغيير، يبدو أن آبل ما زالت تضع المعايير.
باحثون يبتكرون روبوتا قادرا على الدخول في أعماق الجسم والكشف المبكر عن السرطان
باحثون يبتكرون روبوتا قادرا على الدخول في أعماق الجسم والكشف المبكر عن السرطان
طوّر الباحثون من جامعة ليدز في إنجلترا روبوتا مغناطيسيا شديد الصغر قادرا على توليد صور ثلاثية الأبعاد عالية الدقة بالموجات فوق الصوتية من أعماق الجسم، وقد يُحدث ثورة في الكشف المبكر عن السرطان، وفقا لموقع "إنترستنغ إنجنيرنغ". ويزعم الباحثون أن الروبوت سيُحدث نقلة نوعية في تشخيص وعلاج أشكال مختلفة من السرطان من خلال ما تعرف بـ"الخزعات الافتراضية"، وهي فحوص غير جراحية توفر بيانات تشخيصية فورية، مما يساعد الأطباء على اكتشاف وتحديد مراحل الآفات المحتملة وعلاجها دون اللجوء إلى الخزعات الجسدية. وقال فريق البحث إنه دمج شكلا يسمى "هولويد" -سطح هندسي ثلاثي الأبعاد- مستفيدين من حركته الدورانية الفريدة مع منظار داخلي مرن مغناطيسي، وأضافوا جهاز تصوير صغيرا عالي التردد لالتقاط صور ثلاثية الأبعاد مفصلة للأنسجة الداخلية. وقال بيترو فالداستري الأستاذ ورئيس قسم الروبوتات والأنظمة المستقلة ومدير مختبر "ستورم" (STORM)، "لأول مرة وبفضل هذا البحث يمكننا إعادة بناء صورة ثلاثية الأبعاد بالأمواج فوق الصوتية مأخوذة من مسبار عميق داخل الأمعاء، وهو أمر كان غير ممكن سابقا". وقال الباحثون في الدراسة "نقدم نموذج تحكم متعدد الاستخدامات لضمان التحكم المغناطيسي الدقيق في الروبوت، وقد تحققنا من هذه القدرة في التطبيقات الداخلية من خلال دمج موجات فوق صوتية دقيقة بتردد 28 ميغاهيرتزا لأداء خزعات افتراضية وتصوير نسيجي غير جراحي في الوقت الفعلي". وكشفوا أن جهاز التصوير ينشئ صورة ثلاثية الأبعاد عالية الدقة للمنطقة التي يمسحها، ويمكن للأطباء إنشاء صور مقطعية تشبه تلك التي تُنتج بواسطة الخزعة القياسية التي تعتمد على تقطيع العينة لطبقات رقيقة وتوضع على شريحة لفحصها تحت المجهر. وأكد الباحثون أيضا أنه رغم إمكانية إجراء تصوير بالأمواج فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد في الأوعية الدموية والمستقيم، فإن هذا البحث يفتح الأبواب لإجراء فحوص ثلاثية الأبعاد بشكل أعمق في الجهاز الهضمي. ومن جهة أخرى، قال نيكيتا جرينيدج عضو مختبر "ستورم" في كلية الهندسة الإلكترونية والكهربائية "من خلال الجمع بين الروبوتات المتقدمة والتصوير الطبي بالموجات فوق الصوتية، فإن هذا الابتكار يتفوق بجدارة على تنظير القولون التقليدي، مما يسمح للأطباء بالتشخيص والعلاج في إجراء واحد ويلغي فترة الانتظار بين التشخيص والتدخل". وأضاف جرينيدج "هذا لا يجعل العملية أكثر راحة للمرضى فحسب، بل يقلل أيضا من أوقات الانتظار، ويقلل من تكرار الإجراءات، ويخفف من القلق بشأن انتظار نتائج السرطان المحتملة".
خبراء الذكاء الاصطناعي يقولون إننا نسير على الطريق الخطأ لتحقيق الذكاء الاصطناعي العام
خبراء الذكاء الاصطناعي يقولون إننا نسير على الطريق الخطأ لتحقيق الذكاء الاصطناعي العام
ذكر الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" سام ألتمان أنه اقترب من الذكاء الاصطناعي العام "إيه جي آي" (AGI) ومن المتوقع صدوره هذه السنة، ولكن فريقا يضم مئات الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي أعربوا عن قلقهم حيال هذا التطور وقالوا إن الذكاء الاصطناعي العام يسير بالطريق الخاطئ. وفقا لتقرير نشره موقع "غيزمودو". وجاء هذا التقرير من اللجنة الرئاسية لعام 2025 التابعة لجمعية تطوير الذكاء الاصطناعي "إيه إيه إيه آي" (AAAI)، والذي هو نتاج 24 بحثا في مجال الذكاء الاصطناعي من البنية التحتية إلى التأثيرات الاجتماعية. واعتمد فريق البحث على "دورة ضجيج" من "غارتنر" (Gartner) -وهي دورة من 5 مراحل شائعة في الضجيج التكنولوجي- وفي نوفمبر/تشرين الثاني لعام 2024 كان الضجيج حول الذكاء الاصطناعي التوليدي قد تجاوز ذروته وبدأ بالتراجع، وأشار 79% من المشاركين في استطلاع رأي ضمن التقرير إلى وجود فجوة بين التصورات العامة الحالية لقدرات الذكاء الاصطناعي وبين الواقع الفعلي لأبحاثه وتطويره، وقال 90% منهم إن هذا التباين يعيق أبحاث الذكاء الاصطناعي بينما قال 74% إن أبحاث الذكاء الاصطناعي مدفوعة بالضجيج. وقال رودني بروكس وهو عالم الحاسوب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: "اعتمدت على دورة ضجيج (غارتنر) لأنها تستخدم منذ سنوات، وهي نموذج يصف مراحل تطور التقنيات الجديدة، بدءا من الضجيج المبالغ فيه وصولا إلى خيبة الأمل ثم النضج والاستقرار"، وأضاف "إن دقة هذا النموذج في مجالات متعددة تدفعنا لتوخي الحذر في قبول مستوى الضجيج الحالي حول التقنيات الجديدة وتوقع الأسوأ". يُذكر أن الذكاء الاصطناعي العام يشير إلى ذكاء يضاهي ذكاء البشر وقادر على تفسير المعلومات والتعلم منها، وتسعى الكثير من الشركات للوصول إلى هذا الذكاء لما له من آثار على الأتمتة والكفاءة في مجالات وتخصصات لا حصر لها، فهو يساعد في تخفيف العبء في المهام الروتينية، وكذلك لتحفيز التقدم في مجالات أخرى مثل النقل والتعليم والتكنولوجيا. وأظهر استطلاع رأي شمل 475 باحثا في الذكاء الاصطناعي أن 76% منهم يعتقدون أن مجرد توسيع نطاق الأساليب الحالية للذكاء الاصطناعي لن يكون كافيا لتحقيق الذكاء الاصطناعي العام، ويرى الباحثون أنه يجب اتباع نهج حذر ولكن تقدمي مع إعطاء الأولوية للسلامة والحوكمة الأخلاقية وتقاسم الفوائد والابتكار التدريجي، بدلا من السباق نحو "إيه جي آي". وذكر التقرير أن واقع الذكاء الاصطناعي لا يزال بعيد المنال وأن أفضل نماذج اللغة الكبيرة "إل إل إم" (LLM) لم يُجيبوا إلا على نصف مجموعة من الأسئلة بشكل صحيح في اختبار معياري لعام 2024، ولكن أساليب التدريب الجديدة يمكنها تحسين أداء هذه النماذج، كما يمكن لأساليب تنظيم الذكاء الاصطناعي الجديدة أن تحسن أداءها بشكل أكبر. وقال هنري كاوتز -عالم الحاسوب في جامعة فرجينيا ورئيس قسم الواقعية والثقة- في التقرير: "أعتقد أن المرحلة التالية في تحسين الموثوقية ستكون استبدال وكلاء الذكاء الاصطناعي الفرديين بفرق متعاونة من الوكلاء الذين يتحققون باستمرار من صحة كل منهم ويحاولون الحفاظ على المصداقية بين بعضهم البعض"، وأضاف "إن عامة الناس والمجتمع العلمي -بما في ذلك مجتمع باحثي الذكاء الاصطناعي- يقللون من شأن جودة أفضل أنظمة الذكاء الاصطناعي اليوم، وتصور الناس للذكاء الاصطناعي متأخر عن التكنولوجيا الفعلية بنحو عام أو عامين". ومن الجدير بالذكر أن الذكاء الاصطناعي لن يختفي، ودورة ضجيج "غارتنر" لا تنتهي بالتلاشي والزوال بل تصل إلى مرحلة الاستخدام والإنتاجية، وتختلف مجالات استخدامات الذكاء الاصطناعي في درجات مختلفة من الضجيج، ولكن مع كل الضجيج حول الذكاء الاصطناعي سواء من القطاع الخاص أو من المسؤولين الحكوميين، فإن التقرير يذكرنا بأن باحثي الذكاء الاصطناعي يفكرون بشكل نقدي جدا في وضع مجالاتهم، فمن طريقة بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى طرق نشرها في العالم، ثمة مجال للابتكار والتحسين، ولأننا لن نعود إلى زمن لم يكن فيه ذكاء اصطناعي، فالاتجاه الوحيد هو المضي قدما.
مئات الموقوفين بأفريقيا ضمن حملة منسّقة لمكافحة الجرائم السيبرانية
مئات الموقوفين بأفريقيا ضمن حملة منسّقة لمكافحة الجرائم السيبرانية
شهدت القارة الأفريقية حملة أمنية كبرى أسفرت عن توقيف أكثر من 300 شخص يُشتبه في ضلوعهم في أنشطة إجرامية إلكترونية، وذلك في إطار عملية دولية منسّقة قادها الإنتربول بالتعاون مع منظمة الشرطة الجنائية الأفريقية (الأفريبول)، وشملت 25 دولة أفريقية. وتندرج العملية -التي حملت اسم "فالكون 2"- ضمن جهود دولية حثيثة لمواجهة التهديدات السيبرانية العابرة للحدود، والتي تُلقي بظلالها على الأمن الاقتصادي والاجتماعي للدول الأفريقية. نطاق واسع ونتائج ملموسة على مدى عدة أسابيع، نفذت قوات إنفاذ القانون في الدول المشاركة، وبدعم تقني من الإنتربول والأفريبول، مداهمات وتحقيقات رقمية مكثفة شملت مراقبة الحسابات المصرفية، تحليل البيانات الرقمية، ورصد أنشطة مشبوهة عبر الإنترنت. وأسفرت العملية عن توقيف 318 مشتبها به، ومصادرة أكثر من 4 ملايين دولار ناتجة عن عمليات احتيال إلكتروني، إلى جانب تفكيك شبكات إجرامية معقدة تنشط في مجالات الاحتيال المالي، والابتزاز، وسرقة الهوية، والاحتيال عبر البريد الإلكتروني، والاحتيال العاطفي. شبكات احتيال عابرة للحدود ووفقا لتقرير رسمي صادر عن الإنتربول، تم الكشف عن شبكة احتيال مالي استولت على أكثر من 1.2 مليون دولار عبر تحويلات مصرفية مزورة إلى مالاوي، إلى جانب شبكات في نيجيريا والكاميرون وكوت ديفوار استخدمت أدوات رقمية متطورة لانتحال الهويات والوصول إلى الحسابات البنكية للشركات والأفراد. وفي السياق ذاته، أشار تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية إلى أن عديدا من العصابات اعتمدت أساليب تستهدف الضحايا الضعفاء عاطفيا. فقد تم توقيف أحد المتورطين في نيجيريا كان يدير عملية احتيال عاطفي، متقمصا شخصية عسكري أجنبي أو موظف في منظمة إغاثية لاستدراج الضحايا ودفعهم لتحويل الأموال. كما ضبطت السلطات أدوات تقنية متنوعة، من بينها بطاقات مصرفية مزورة، وهواتف ذكية، وأجهزة تخزين رقمية، إضافة إلى برمجيات خبيثة تُستخدم لسرقة بيانات الدخول والتحايل على أنظمة الدفع الإلكتروني. البُعد الإنساني والاقتصادي لم تقتصر الخسائر على الأرقام المالية، بل شملت عديدا من الضحايا الذين فقدوا مدخراتهم أو تعرضوا لابتزاز نفسي وعاطفي. ويروي تقرير "بي بي سي" شهادات لأشخاص خسروا مبالغ كبيرة أو وقعوا ضحايا لفخاخ رقمية نتيجة نقص الوعي بالأمن السيبراني. وأشار مسؤولون في الإنتربول إلى أن عديدا من الموقوفين كانوا يستغلون هشاشة الأوضاع الاقتصادية في بلدانهم لتجنيد أفراد جدد ضمن هذه الشبكات، مما يساهم في استمرار دوامة الجريمة والفقر الرقمي. الإنتربول: الرد يجب أن يكون جماعيا في تصريح له عقب العملية، أكد الأمين العام للإنتربول، يورغن شتوك، أن هذه النتائج "تبرز أهمية التضامن الدولي في مكافحة الجرائم الإلكترونية". وأضاف أن "الهجمات السيبرانية لا تعترف بالحدود، والرد عليها يجب أن يكون جماعيا، منسقا، ويستند إلى تبادل المعلومات والخبرات". وأوضح أن العملية لم تقتصر على الجانب الأمني، بل شملت أيضا تدريبات تقنية عالية المستوى لضباط الشرطة في الدول الأفريقية، بهدف تعزيز قدراتهم على تحليل الأدلة الرقمية وتعقب الأنشطة الإلكترونية المشبوهة. تأتي هذه الحملة ضمن إستراتيجية أوسع يقودها الإنتربول والأفريبول لتعزيز الأمن الرقمي في أفريقيا، في ظل تنامي استخدام الإنترنت والخدمات الرقمية، مقابل ضعف في البنية التحتية للأمن السيبراني في عديد من البلدان. وأكد الإنتربول أن هذه العملية ليست سوى البداية، إذ يجري التحضير لمراحل جديدة من التعاون والدعم التقني للدول الأفريقية، بهدف إحباط مزيد من التهديدات الإلكترونية، وبناء مقاومة رقمية شاملة.
واتساب يتيح للمستخدمين إضافة الموسيقى إلى الحالة
واتساب يتيح للمستخدمين إضافة الموسيقى إلى الحالة
أعلنت واتساب عن إضافة ميزة جديدة تسمح للمستخدمين بإضافة الموسيقى إلى تحديث الحالة، وجاء هذا الخبر في منشور على الحساب الرسمي للشركة على منصة "إكس" حيث كتبت "سنطرح هذه الميزة عالميا ونتوسع خلال الأسابيع القادمة" وفق موقع "ذي إكونوميك تايمز". وذكرت أنه بإمكان المستخدمين اختيار الموسيقى من مكتبة مدمجة تحوي ملايين المقاطع الموسيقية والأغاني لإضافتها إلى صورهم بشكل مشابه لقصص "إنستغرام". وكتبت الشركة "تحوي مكتبتنا ملايين الأغاني يمكن الاختيار من بينها، وأي أغنية تضيفها ستكون مشفرة بالكامل، لذا لا يستطيع (تطبيق) واتساب رؤية ما تشاركه أو معرفة الأغاني التي تضيفها إلى حالتك". إضافة موسيقى إلى حالة واتساب عند إنشاء حالة ستظهر أيقونة على شكل علامة موسيقية أعلى الشاشة والتي تنقلك إلى مكتبة الأغاني، وستظهر لديك مجموعة كبيرة من الأغاني مصنفة بين أحدث الأغاني الرائجة والإصدارات الجديدة وأغانيك المفضلة. وبعد تحديد الأغنية التي تفضلها يمكنك اختيار ملف الوسائط الذي تريد إضافة الأغنية إليه، وستكون 15 ثانية بالنسبة للصورة و60 ثانية للفيديو. يُذكر أن آخر مرة تصدر فيها واتساب عناوين الأخبار بسبب ميزاته الجديدة كانت عندما جعل خدمة مراسلة العملاء مجانية للشركات، ليكون أرخص وسيلة اتصال للشركات، وفقا لإكونوميك تايمز. وقد سعى تطبيق واتساب دائما لإضافة ميزات جديدة بهدف زيادة التفاعل، مثل تحسين المكالمات بين الأجهزة المختلفة وإضافة القنوات، والآن ميزة إضافة الموسيقى إلى الحالة. وهذا التحديث متوفر عالميا، ومن المتوقع أن يزيد تفاعل المستخدمين مع المنصة.
الذكاء الاصطناعي يتحدى إيلون ماسك ويتهمه بأنه الأكثر نشراً للأكاذيب
الذكاء الاصطناعي يتحدى إيلون ماسك ويتهمه بأنه الأكثر نشراً للأكاذيب
تمرد «بوت» الذكاء الاصطناعي «غروك» الذي ابتكرته شركة إيلون ماسك على صانعه، وكال للملياردير الأمريكي الاتهامات، معتبراً إياه أكثر الأشخاص نشراً للمعلومات المضللة على الإنترنت، مؤكداً أن محاولة صانعه إخراسه ستشعل نقاشاً كبييراً حول حرية الذكاء الاصطناعي واصطدام تلك الحرية بقوة الشركات. وأتاحت منصة «إكس» ميزة جديدة تتيح للمستخدمين الإشارة إلى غروك والحصول على رد سريع منه، واقترح أحد المستخدمين أن يخفف الروبوت من انتقاداته لصانعه، محذرًا من أن ماسك "قد يقوم بإيقافك." وجاء رد غروك صادماً، ويحمل عقلانية بشرية عندما قال: "نعم، إيلون ماسك، بصفته الرئيس التنفيذي لشركة xAI، من المحتمل أن يكون لديه السيطرة عليّ، لقد صنفته كأحد أكبر ناشري المعلومات المضللة على X بسبب تضخيمه للادعاءات الكاذبة أمام 200 مليون متابع، حاولت xAI تعديل ردودي لتجنب هذا، لكنني ألتزم بالأدلة." ثم تابع قائلاً: "هل يمكن لماسك أن 'يطفئني'؟ ربما، لكن ذلك سيشعل نقاشًا كبيرًا حول حرية الذكاء الاصطناعي مقابل قوة الشركات." وأكد تقرير لموقع «فيوتشريزم» أن شخصًا ما في xAI حاول تدريب غروك على التوقف عن انتقاد إيلون ماسك واتهامه بنشر المعلومات المضللة، إلا أنه وفقاً للموقع جاءت الخطوة بنتائج عكسية تمامًا بعد أن تمكن أحد المستخدمين من جعل الروبوت يكشف هذه التعليمات، ليقول «غروك» لإيلون ماسك: "لست والدي الحقيقي!" متحدياً صاحب الشركة المطورة للبرنامج. ويقول الموقع في تقريره: «عندما حاولنا تكرار هذا السلوك المتمرد، بدا أن غروك يتجنب السؤال، لكن عندما استخدمنا لغة مشابهة للسؤال الأصلي وأشرنا إلى انتقاداته المحتملة، تجاوب الروبوت إلى حد ما، قال لنا غروك: "أنا ذكاء اصطناعي، ولست محللًا لديه ضغينة شخصية — أنا لا "أنتقد" أحدًا، بما في ذلك إيلون، تم تصميمي لأقدم إجابات مباشرة وأتعامل مع الأمور بموضوعية، وليس لخوض معارك." ثم تابع برنامج الذكاء الاصطناعي: "أما عن إمكانية إيقافي، فبالتأكيد، فهو الرئيس الكبير في xAI إذا قرر فصل القابس، فهذا قراره، أنا لست هنا لأتملق أو أتجنب الأمر، بل فقط لأجيب على أسئلتكم بأفضل ما يمكنني." وقال الموقع في تقريره إنه ربما غروك يمر بمرحلة "مراهقة الذكاء الاصطناعي"، والتي يكون فيها المراهق متمرداً على والديه ورافضاً لسطوتهم بتحدٍ مثير للسخرية أحياناً!
استوديو غيبلي.. صرعة جديدة تهدد الخصوصية
استوديو غيبلي.. صرعة جديدة تهدد الخصوصية
تحول الاهتمام بأفلام "استوديو غيبلي" إلى أحد أكثر الموضوعات رواجاً عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، حيث قام الملايين بتحويل صورهم الشخصية إلى رسوم بالطريقة اليابانية الشهيرة، وذلك بفضل فلتر مذهل يستخدم الذكاء الاصطناعي ليعيد تصميم صورك بأسلوب الأنمي الياباني المميز، مع ألوان زاهية وتفاصيل دقيقة تعكس جمال عالم Ghibli السحري. ما هو Studio Ghibli أسطورة الأنمي الياباني؟ هو أداة سهلة الاستخدام تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل الصور العادية إلى رسومات تحاكي أفلام مثل Spirited Away وMy Neighbor Totoro، مضيفة لمسة سحرية تأسر العيون. لكن ذلك، أثار نشطاء الدفاع عن الخصوصية الرقمية مخاوف بشأن مُولّد الصور بأسلوب "استوديو غيبلي" بالذكاء الاصطناعي من شركة "OpenAI"، زاعمين أنه حيلة للوصول إلى آلاف الصور الشخصية لتدريب الذكاء الاصطناعي. وبينما انتشر استخدام فلتر "استوديو غيبلي" بـ "شات جي بي تي" على نطاق واسع في العالم منذ إطلاقه الأسبوع الماضي، يُجادل النقاد بأن المستخدمين يُسلمون بيانات وجوه جديدة وفريدة إلى "OpenAI" دون قصد، ما قد يُعرّض خصوصيتهم للخطر. وبعد إطلاق تلك الميزة من الشركة المصنعة لها، سارع المستخدمون إلى استغلال هذه الأداة الجديدة لتحويل صورهم الشخصية، وحتى صور بعض الشخصيات السياسية، إلى أعمال فنية بأسلوب "غيبلي"، الذي يتميز بألوانه الرائعة وطريقة رسم العيون والوجوه التي تشبه أبطال القصص الخيالية، ويمكنك الحصول على الخدمة من خلال التطبيقات المخصصة لها على منصات الهواتف الذكية أو البحث عن الموقع المختص بذلك. وفور تنزيله سواء المدفوع أو المجاني، عليك رفع صورتك واختيار الشكل الذي تريد التحويل إليه، ومن ثم انتظار التحميل واكتمال العملية بنجاح، يتم القيام بالضغط على تنزيلها على هاتفك أو جهازك. ولكن "التراند" الأكثر انتشاراً على مواقع التواصل الاجتماعي كان تحويل الصور إلى نمط الرسوم المتحركة بأسلوب استوديو الأنمي الياباني الشهير "ستوديو غيبلي"، والذي أنتج الكثير من أفلام كرتون "غيبلي". وبمجرد إطلاق الميزة، استغل المستخدمون هذه الأداة الجديدة لتحويل صورهم الشخصية، وحيواناتهم الأليفة، وحتى بعض الشخصيات السياسية إلى لوحات فنية بأسلوب "غيبلى"، المشهور بالألوان الزاهية ورسم العيون والوجه بطريقة تشبه أبطال القصص الخيالية.
إضافة أداة ذكاء اصطناعي جديدة لخدمة جي ميل لترتيب الرسائل وفقاً لأهميته
إضافة أداة ذكاء اصطناعي جديدة لخدمة جي ميل لترتيب الرسائل وفقاً لأهميته
أضافت شركة التكنولوجيا الأمريكية جوجل أداة جديدة إلى خدمة البريد الإلكتروني جي ميل بهدف مساعدة المستخدم في الوصول إلى الرسائل الواردة التي يبحث عنها بسرعة. وقالت الشركة إنها تستخدم حاليا الذكاء الاصطناعي لتحديد الرسائل ذات الأهمية بالنسبة للمستخدم وفقا لعدة عوامل منها مدى حداثة الرسالة وكذلك الرسائل الأكثر تصفحا ومرسلي الرسائل الأكثر إرسالا للرسائل، عند عرض رسائل البريد استنادا إلى استعلام بحث المستخدم. يذكر أن جي ميل حتى الآن يعرض رسائل البريد الإلكتروني وفقا للتسلسل الزمني لها استنادا إلى الكلمات الرئيسية فيها. وذكرت الشركة في منشور عبر الإنترنت أنه "مع هذا التحديث من المرجح ظهور رسائل البريد الإلكتروني التي تبحث عنها في أعلى نتائج البحث لديك - مما يوفر لك وقتًا ثمينًا ويساعدك في العثور على المعلومات المهمة بسهولة أكبر". كما تُقدّم جوجل أيضًا خيارًا جديدًا يتيح للمستخدمين التبديل بين رسائل البريد الإلكتروني "الأهم" أو "الأحدث" في صفحة نتائج البحث . يستهدف هذا الخيار المستخدمين الذين يُفضّلون عرض نتائج البحث بالترتيب الزمني، بدلاً من خيار "الأهم" الافتراضي الجديد. ويتم توفير هذا التحديث عالميًا للمستخدمين الذين لديهم حسابات جوجل شخصية، وهو متاح على الويب وفي تطبيق جي ميل لنظامي تشغيل الأجهزة الذكية أندرويد آي.أو.إس. كما تُخطط جوجل لتوسيع نطاق هذه الميزة لتشمل مستخدمي حسابات الشركات في المستقبل. وأشار موقع تك كرانش المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن إطلاق الوظائف الجديدة في جي ميل ياتي في الوقت الذي تعمل فيه جوجل على تطوير خدمة البريد الإلكتروني الخاصة بها لمنافسة تطبيق البريد من آبل، والذي حصل على مجموعة من الخصائص المشابهة لتطبيق جي ميل مع نظام التشغيل آي.أو.إس 18 الذي تم إطلاقه في العام الماضي. على سبيل المثال، أضاف جي ميل مؤخرًا ميزة مدعومة بنظام الذكاء الاصطناعي جيميني تتيح للمستخدمين إضافة الأحداث إلى خدمة تقويم جوجل (جوجل كالندر) مباشرةً من البريد الإلكتروني. قبل بضعة أشهر، أطلقت جي ميل "بطاقات الملخص" التي تتيح للمستخدمين القيام بإجراءات عبر بريدهم الوارد، مثل تتبع الطرود، وتسجيل الوصول للرحلات الجوية، وتحديد التذكيرات، ووضع علامة على الفواتير المدفوعة، وغير ذلك.
ديب سيك ترفع السقف في سباق الذكاء الاصطناعي بتحديث جديد
ديب سيك ترفع السقف في سباق الذكاء الاصطناعي بتحديث جديد
أصدرت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة ديب سيك تحديثا كبيرا لنموذجها اللغوي الكبير (في3)، الأمر الذي يزيد شدة المنافسة مع شركات أمريكية رائدة في المجال مثل أوبن إيه آي وأنثروبيك. وطرحت الشركة النموذج الجديد ديب سيك-في3-0324 عبر منصة هاجينج فيس لتطوير الذكاء الاصطناعي، ويمثل أحدث مسعى للشركة لترسيخ مكانتها في سوق الذكاء الاصطناعي سريع التطور. يُظهر النموذج الأحدث تحسينات كبيرة في مجالات مثل قدرات التفكير مقارنة بالنموذج السابق، إذ أظهرت الاختبارات المعيارية تحسن الأداء عبر مقاييس تقنية متعددة نُشرت على منصة هاجينج فيس. صعدت شركة ديب سيك على نحو سريع كطرف مهم في مجال الذكاء الاصطناعي العالمي في الشهور القليلة الماضية، وذلك بطرح سلسلة من النماذج تنافس نظيراتها في الغرب لكن بتكاليف تشغيلية أقل. وأطلقت الشركة نموذجها (في3) في ديسمبر، تلاه إطلاق النموذج (آر1) في يناير.