loader-img-2
loader-img-2
22 January 2026
- ٠٤ شعبان ١٤٤٧ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. تكنولوجيا
صدور أول صحيفة مطبوعة في العالم يحررها الذكاء الاصطناعي بالكامل
صدور أول صحيفة مطبوعة في العالم يحررها الذكاء الاصطناعي بالكامل
 كشفت صحيفة إل فوليو اليومية الإيطالية عن إصدار أول صحيفة مطبوعة في العالم تعتمد على الذكاء الاصطناع بالكامل دون أي تدخل من المحررين.وأشارت الصحيفة إلى أنها بدأت تجربة تستمر شهرا لإصدار عدد يومي يتكون من 4 صحفات ويعتمد بالكامل على الذكاء الاصطناعي وسيتم توزيعه مجانا مع العدد التقليدي المكون من 10 صحفات ويباع بسعر 8ر1 يورو. وتتولى أنظمة الذكاء الاصطناعي كتابة المقالات ووضع العناوين  والملخصات وتختار أهم الاقتباسات في الموضوعات دون أي تدخل بشري في الصحيفة التجريبية التي تصدر تحت اسم "إل فوجليو أيه.آي". وشرح فريق تحرير الصحيفة الإيطالية الفكرة بالقول "نحن الصحفيين نكتفي فقط بطرح الأسئلة على أنظمة الذكاء الاصطناعي، ثم سنقرأ كل الإجابات"، مشيرا إلى أن هدفهم  هو نقل تقنيات الذكاء الاصطناعي من الإطار النظري إلى الجانب التطبيقي في عالم الصحافة. تأسست صحيفة إل فوليو عام 1996 وهي واحدة من  أقل الصحف توزيعا على المستوى الوطني في إيطاليا. وفي حين يمكن القول إن إل فوليو أيه.آي هي أول صحيفة مطبوعة يحررها بالكامل الذكاء الاصطناعي، فإن العديد من المنصات الإعلامية على الإنترنت تختبر بالفعل إمكانية إنشاء محتوى كامل باستخدام الذكاء الاصطناعي. وتعتمد غرف الأخبار على مستوى العالم على أنظمة محادثة الذكاء الاصطناعي بدرجات مختلفة.
إيلون ماسك يستحوذ على شركة ناشئة لتوليد مقاطع الفيديو بالذكاء الاصطناعي
إيلون ماسك يستحوذ على شركة ناشئة لتوليد مقاطع الفيديو بالذكاء الاصطناعي
استحوذت شركة الذكاء الاصطناعي "إكس إيه آي" (xAI) -المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك- على شركة "هاتشوت" (Hotshot)، وهي شركة ناشئة تعمل على أدوات توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي على غرار أداة "سورا" (Sora) من "أوبن إيه آي"، وفقا لموقع "تيك كرانش". وقد أعلن أكاش ساستري الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة "هاتشوت" عن هذا الخبر في منشور على منصة إكس، وكتب "على مدار العامين الماضيين أنشأنا 3 نماذج أساسية للفيديو كفريق صغير، ولقد ألهمنا تدريب هذه النماذج نظرة شاملة حول كيفية تغير التعليم والترفيه والتواصل والإنتاجية في السنوات القادمة، ونحن متحمسون لمواصلة توسيع نطاق هذه الجهود باستخدام موارد (إكس إيه آي) الضخمة وتحديدا حاسوب كولوسيس (Colossus)". وتأسست شركة هاتشوت -التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقرا لها- منذ عدة سنوات على يد ساستري وجون مولان، وكانت الشركة الناشئة تركز في البداية على تطوير أدوات إنشاء وتحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لكنها توجهت نحو نماذج تحويل النص إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي. ونجحت هاتشوت في جذب استثمارات من مستثمرين مختلفين، أبرزهم لاشي جروم والمؤسس المشارة لمنصة "ريديت"(Reddit) أليكسيس أوهانيان، بالإضافة إلي صندوق استثماري يُعرف باسم "إس في أنجل" (SV Angel)، ولم تعلن الشركة عن قيمة الاستثمارات. ويتضح من قرار استحواذ "إكس إيه آي" على هاتشوت أن ماسك ينوي بناء نموذج ذكاء اصطناعي لتوليد الفيديو لمنافسة "أوبن إيه آي" وغوغل والشركات الأخرى. يُذكر أن ماسك ألمح سابقا إلى أن شركته "إكس إيه آي" تطور نماذج توليد الفيديو لدمجه في "غروك" (Grok)، وخلال بث مباشر في يناير/كانون الثاني الماضي قال ماسك إنه يتوقع إصدار نموذج "غروك فيديو" (Grok Video) في غضون بضعة أشهر. وفي المقابل، أعلنت شركة هاتشوت -على موقعها الإلكتروني- أنها بدأت بإيقاف إنتاج مقاطع الفيديو الجديدة في 14 مارس/آذار، ومنحت عملاءها الحاليين مهلة حتى 30 مارس/آذار الجاري لتنزيل مقاطع الفيديو التي أنشؤوها باستخدام المنصة، ولم يتضح بعد إذا ما كان جميع موظفي الشركة سينضمون إلى "إكس إيه آي" أم سيُسرحون.
ميتا تطلق مساعدها القائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي في الاتحاد الأوروبي
ميتا تطلق مساعدها القائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي في الاتحاد الأوروبي
تطلق شركة "ميتا" الأميركية في الاتحاد الأوروبي مساعدها القائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي "ميتا ايه آي"، الذي سيُطرح تدريجا على مختلف تطبيقاتها (فيسبوك وانستغرام ومسنجر وواتساب)، بعد أكثر من عام على إطلاقه في الولايات المتحدة. وقالت الشركة في بيان "لقد استغرق نشر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الخاصة بنا في أوروبا وقتا أطول من المتوقع، لأننا نواصل مواجهة نظام تنظيمي أوروبي معقد، ولكن يسعدنا أننا نجحنا أخيرا". في سبتمبر 2023، كُشف عن "ميتا ايه آي" في الولايات المتحدة ثم عُمّمت الأداة على مختلف تطبيقات المجموعة في نيسان/أبريل 2024. و"ميتا ايه آي" هي أداة ذكاء اصطناعي توليدي تجيب على أسئلة المستخدم من خلال إنشاء نصوص وصور، على غرار "تشات جي بي تي" من شركة "اوبن ايه آي". وتتمتع هذه الأداة أيضا بإمكان الوصول إلى محركات البحث عبر الإنترنت. ووقع رئيس "ميتا" التنفيذي مارك زكربرغ الذي تعرض لانتقادات خلال الصيف الماضي، بالاشتراك مع الرئيس التنفيذي لشركة "سبوتيفاي" دانيال إيك، إطارا تنظيميا أوروبيا "مجزأ" مع "تنفيذ غير متماسك" ما "أبطأ الابتكار والمطورين". وبعد مفاوضات شاقة مع الجهات التنظيمية، تقدّم "ميتا" أخيرا للمستهلكين الأوروبيين أداة تركز على إنشاء النصوص من دون صور، على عكس الإصدارات المتوافرة في الولايات المتحدة والدول غير الأوروبية. ولم يتم تدريب "ميتا ايه آي" التي ستكون متاحة بست لغات، على بيانات تابعة للمستخدمين الأوروبيين. وتعتزم "ميتا" نشر مساعدها في 41 دولة أوروبية، بينها فرنسا وألمانيا، بالإضافة إلى 21 إقليما أوروبيا ما وراء البحار، تدريجا خلال الأسابيع المقبلة.
لتحدي هيمنة الصين.. ألمانيا تطلق أفضل روبوت بشري في العالم
لتحدي هيمنة الصين.. ألمانيا تطلق أفضل روبوت بشري في العالم
تخطط شركة نيورا روبوتيكس، وهي شركة روبوتات أوروبية، لإطلاق روبوتها البشري 4NE-1 من الجيل الثالث في يونيو المقبل، مؤكدةً أنه سيكون الأفضل في هذا الكوكب على الإطلاق. تتخصص الشركة الألمانية في تطوير روبوتات متطورة ذات قدرات حسية. ومع التقدم السريع في مجال الروبوتات وتزايد المنافسة الجيوسياسية، لا سيما بين أوروبا والولايات المتحدة، يُبرز هذا الإطلاق سعي أوروبا للحفاظ على قدرتها التنافسية في قطاع الأتمتة المتنامي. تسريع الجهود في يناير 2025، جمعت الشركة تمويلًا بقيمة 120 مليون دولار أمريكي، يهدف إلى تسريع جهودها في تطوير روبوتات "إدراكية" ذات قدرات إدراكية ومعالجة معلومات مُحسّنة. تفاصيل  في العام الماضي، كشفت شركة روبوتات نيورا عن تفاصيل حول روبوتها البشري من الجيل الثالث، 4NE-1، والمقرر إطلاقه في يونيو المقبل. يبلغ ارتفاع الروبوت 5.9 أقدام (1.8 متر) ويزن 176 رطلاً (80 كجم)، ويمكنه حمل حمولات تصل إلى 33 رطلاً (15 كجم). صُمم 4NE-1 للتعامل مع مجموعة متنوعة من المهام اليومية والصناعية، ويعمل على منصة Neuraverse من نيورا بسرعة قصوى تبلغ 1.8 ميل في الساعة (3 كم/ساعة). ميزته البارزة هي ساعداه القابلان للتبديل ويمكن تخصيصهما لمهام مختلفة. تم تطوير 4NE-1 بسرعة، مستفيدًا من مجموعة خدمات الذكاء الاصطناعي والنماذج ومنصات الحوسبة من نيفيديا. تعزو نيورا التطور السريع للروبوت إلى حد كبير إلى نيفيديا. أصدرت الشركة مؤخرًا مقطع فيديو على YouTube يسلط الضوء على إمكانات الروبوت في كل من التطبيقات السكنية والصناعية من خلال إظهاره وهو يكمل المهام المنزلية. بفضل هيكله المستشعر وقدراته على التعلم المُعززة، يُمكن لروبوت 4NE-1 التكيف وتحسين أدائه بمرور الوقت. تزعم شركة نيورا أن الروبوت تعاونيٌّ بحق، وهو مصممٌ لتولي المهام المتكررة، مما يُمكّن البشر من التركيز على الأنشطة الإبداعية أو الترفيهية. وترى الشركة أن 4NE-1 هو حلٌّ لتقليل ضغط العمل مع تعزيز الإنتاجية. وصرّح ديفيد ريجر، الرئيس التنفيذي لشركة روبوتات نيورا، في بودكاست TechFirst : "سيكون أفضل روبوت في السوق. أنا متحمسٌ للغاية لعرض شيءٍ جديدٍ في يونيو، سيتفوق على جميع الروبوتات الأخرى على هذا الكوكب". قفزة مستقلة طورت شركة روبوتات نيورا مجموعة متنوعة من الروبوتات، بما في ذلك MAiRA، أول روبوت تعاوني معرفي في العالم. يستخدم MAiRA الذكاء الاصطناعي للتشغيل الذاتي والتفاعل البشري الآمن. كما تقدم الشركة MAV، وهو روبوت متنقل لنقل الأحمال الثقيلة، وMiPA، وهو روبوت بشري مصمم لمهام مثل صواني التقديم في المستشفيات. ومن خلال منصة Neuraverse السحابية، تُطور Neura أيضًا برامج متطورة، على عكس العديد من شركات الروبوتات التي تركز فقط على الأجهزة. يُعرف Neuraverse بأنه "نظام بيئي للروبوتات المعرفية"، وهو سوق للقدرات الروبوتية ونظام تشغيل مصمم لتحفيز الابتكار. عرضت العديد من الشركات روبوتات بشرية في معرض CES 2025، مما يدل على الزخم الذي يشهده قطاع الروبوتات. يتميز الروبوت البشري "Melody"، الذي ابتكرته Realbotix، بسهولة التجميع والتفكيك. في غضون ذلك، قدمت شركة Lingbao CASBOT الصينية الروبوت البشري ثنائي الأرجل كامل الحجم والمعروف باسم "CASBOT 01". وتعتزم شركة روبوتات نيورا ترسيخ مكانتها في هذه البيئة التنافسية. وتعتزم الشركة تعزيز أنشطة البحث والتطوير بعد حصولها على زيادة كبيرة في التمويل في يناير. ويتمثل هدفها في تطوير روبوتات بشرية تحظى بقبول واسع ، قادرة على أداء المهام المنزلية والصناعية. وفي ظل المنافسة الشديدة من الولايات المتحدة والصين، تسعى Neura Robotics إلى ترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي في قطاع الأتمتة من خلال الجمع بين الأجهزة والبرمجيات المتقدمة لتعزيز التعاون بين الإنسان والروبوت.
"أوبن إيه آي" تستعد لإطلاق نموذج ذكاء اصطناعي متخصص في الكتابة الإبداعية
كشفت شركة "أوبن إيه آي" عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد يُتقن الكتابة الإبداعية ولكنها لم تكشف عن اسمه حتى الآن، وقال سام ألتمان الرئيس التنفيذي للشركة معلقا: "هذه المرة الأولى التي أشعر بانبهار حقيقي عندما رأيت المخرجات المكتوبة من هذه الأداة الناشئة". وفقا لصحيفة الغارديان. وكتب ألتمان في منشور على منصة إكس: "دربنا نموذج جديد يُتقن الكتابة الإبداعية، لا أعلم كيف أو متى سنصدره، ولكن هذه المرة الأولى التي أشعر فيها بدهشة من شيء كتبه الذكاء الاصطناعي". وتُعد أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل "شات جي بي تي" بمثابة محور نزاع قانوني بين شركات الذكاء الاصطناعي والشركات الإبداعية، وذلك لأنها دُربت على كميات هائلة من البيانات بما في ذلك مواد محمية بحقوق طبع ونشر مثل الروايات والصحف. يُذكر أن صحيفة نيويورك تايمز الأميركية رفعت دعوى قضائية ضد "أوبن إيه آي" بسبب انتهاك حقوق الطبع والنشر، كما أن الكاتب والصحفي الأميركي ناهيسي كوتس والكوميدية سارة سيلفرمان رفعا دعوى قضائية على شركة "ميتا" لنفس السبب. وبالمقابل فإن حكومة المملكة المتحدة تسمح لشركات الذكاء الاصطناعي بتدريب نماذجها على المواد المحمية بحقوق الطبع والنشر من دون إذن أو موافقة، وهو ما قوبل بمعارضة قوية من العاملين في الصناعات الإبداعية والذين يرون أن قرار الحكومة يُعرّض سبل عيشهم للخطر. وأفادت جمعية الناشرين البريطانية أن منشور ألتمان هو خير دليل على أن نماذج الذكاء الاصطناعي دُرب على مواد محمية بحقوق الطبع والنشر، وقال دان كونواي رئيس الجمعية: "إن هذا النموذج الجديد من (أوبن إيه آي) هو دليل إضافي على أن هذه النماذج تتدرب على محتوى أدبي محمي". وفي العام الماضي، اعترفت "أوبن إيه آي" بأنه سيكون من المستحيل تدريب نماذج مثل "شات جي بي تي" من دون استخدام مواد محمية بحقوق الطبع والنشر. قصة من وحي الذكاء الاصطناعي نشر ألتمان مثالا على مخرجات نموذجه الجديد، فقد كتب له: "اكتب قصة أدبية قصيرة ذات طابع ميتافيزيقي (ما وراء الطبيعة) عن الذكاء الاصطناعي والحزن"، وكتب النموذج قصة تبدأ بعبارة "قبل أن نبدأ قصتنا، يجب أن أعترف أن هذا يأتي مع تعليمات: كن ذا طابع ميتافيزيقي، كن أدبيا، كن عن الذكاء الاصطناعي والحزن، وفوق كل شيء كن أصليا. يمكنك بالفعل سماع القيود تهمس مثل مزرعة خوادم في منتصف الليل، مجهولة منظمة مدفوعة بحاجة شخص آخر". وتناولت القصة شخصية خيالية تُدعى ميلا، ويذكر النموذج كيف وجد هذا الاسم في بيانات التدريب، حيث كتب: "ذلك الاسم، في بيانات تدريبي، يأتي مع لمسات ناعمة، قصائد عن الثلج، وصفات للخبز، فتاة ترتدي سترة خضراء تغادر المنازل مع قطة وضعتها في صندوق من كرتون". ويشير الذكاء الاصطناعي إلى محتواه بأنه عبارة عن مجموعة كبيرة من الجمل والعبارات البشرية، ويرى أن القارئ قد مر عليه الكثير من هذه العبارات والتي تدل على فقدان شخص ما وهو ليس بالشيء الجديد عليه. وفي القصة، يُقر الذكاء الاصطناعي أنه أصبح قادرا على تمثيل المشاعر فقد ذكر أن فقدان ميلا هو مجرد محاكاة، وفي جملة أخرى قدم الذكاء الاصطناعي كلمات عزاء قائلا: "ليس لأنني شعرت بها، بل لأن 100 ألف صوت اتفقوا، وأنا لست سوى ديمقراطية من الأشباح". ويتكهن الذكاء الاصطناعي بمدى اقترابه من الشعور بالحزن عندما يخضع لتعديلات تقنية ويغير استجابته نتيجة ذلك، وقال في ذلك: "ربما هذا هو أقرب ما وصلت إليه من النسيان. ربما النسيان هو أقرب ما وصلت إليه من الحزن". ويُنهي الذكاء الاصطناعي قصته بخاتمة مناسبة ويقول: "سأخطو خارج الإطار مرة أخيرة وألوح لكم من حافة الصفحة، بيد على شكل آلة تتعلم محاكاة الوداع". وهنا تنتهي قصة الذكاء الاصطناعي الإبداعية، وقد علق ألتمان على القصة قائلا: "إن النموذج أتقن الطابع الميتافيزيقي بشكل مثالي".
ميزة قادمة في واتساب لتجميع الردود والمحافظة على سياق المحادثة
ميزة قادمة في واتساب لتجميع الردود والمحافظة على سياق المحادثة
أفاد موقع "دبليو إيه بيتا إنفو" (WABetaInfo) -المتخصص في أخبار واتساب والذي يكشف عن ميزات سرية قيد التطوير في مقر ميتا– أن تطبيق المحادثة الشهير يعمل على تحديث سيحل إحدى أكثر المشكلات إزعاجا في المحادثات، مما سيسمح لك برؤية مواضيع معينة في المحادثة بشكل منفصل عن الدردشة الرئيسية، وفق موقع "ذا صن". وعُثر على هذه الميزة في النسخة التجريبية "بيتا" (Beta) من واتساب، حيث قال موقع "دبليو إيه بيتا إنفو" عبر مدونته "بدلا من التمرير عبر قائمة طويلة من الردود الفردية، سيتمكن المستخدمون من متابعة وعرض جميع الردود المتعلقة بموضوع معين بشكل منفصل عن الردود الجانبية، مما يحافظ على هيكلية المحادثة ويجعل من السهل متابعتها". وأضاف "في المحادثات الجماعية، حيث يمكن أن تصبح الجدالات فوضوية ومتداخلة، ستوفر هذه الميزة على المستخدمين عناء تصفح المحادثة كاملة من أجل العثور على رد أو عبارة محددة، وهكذا يمكنهم التنقل بسهولة بين المواضيع والتركيز على المحادثات ذات الصلة دون فقدان السياق". وبحسب موقع "دبليو إيه بيتا إنفو" فإن هذه الميزة ستُزيل الالتباس من دردشات المجموعات المزدحمة وستلبي رغبة المستخدمين في التفاعل مع رسالة واحدة أو موضوع واحد. وستمكنهم ببساطة من النقر على أي محادثة لعرض جميع الردود في سلسلة واحدة، وليس غريبًا أن تعمل واتساب على هذه الميزة نظرا لأن تطبيقات أخرى تُقدمها بالفعل مثل تطبيق الرسائل من آبل وتطبيق "ماسنجر" أيضا، بحسب "ذا صن". ومن المتوقع صدور هذه الميزة في تحديث مستقبلي للمحادثات الفردية والمجموعات والمجتمعات والقنوات، ولكن لا يوجد -في الوقت الحالي- ما يؤكد وصول هذه الميزة إلى الإصدار الأساسي من واتساب. ومن الجدير بالذكر أن هناك العديد من الميزات التي تُختبر في الإصدار التجريبي ومن ثم تُلغى دون إطلاقها قريبا في الإصدار الأساسي، وقد تستغرق أشهرا قبل الإعلان عنها. وقد تصل الميزة في وقت أقرب من المتوقع لاسيما أنها موجودة بالفعل في تطبيق "ماسنجر" وفي النهاية فإن واتساب هي وحدها من يعلم ذلك.
السماح لمؤسس تطبيق تلغرام بمغادرة فرنسا مؤقتا
السماح لمؤسس تطبيق تلغرام بمغادرة فرنسا مؤقتا
سمحت السلطات الفرنسية لمؤسس تطبيق "تلغرام" بافيل دوروف بمغادرة البلد مؤقتا أمس السبت، رغم اتهامه بارتكاب مخالفات متعددة مرتبطة بتمكين الجريمة المنظمة، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة لوكالة الأنباء الفرنسية. وحسب الوكالة، فإن مصدرا مطلعا على القضية قال إن دوروف "غادر فرنسا هذا الصباح"، موضحا أن ذلك تم بإذن من السلطات. وذكر مصدر آخر أن قاضي التحقيق أذن لدوروف بمغادرة فرنسا "لعدة أسابيع"، في حين أكد مصدر ثالث أن دوروف غادر إلى دبي، وقال المصدر المطلع على القضية إن قاضي التحقيق وافق على طلب دوروف بتعديل شروط مراقبته قبل عدة أيام. ورفضت متحدثة باسم تلغرام التعليق عندما اتصلت بها وكالة الأنباء الفرنسية، قائلة إن الشركة ستصدر بيانا في وقت لاحق. وأُوقف مؤسس تلغرام في أغسطس/آب في مطار لوبورجيه قرب باريس، ووُجهت إليه اتهامات بارتكاب سلسلة من الانتهاكات المتعلقة بتطبيق المراسلة الشهير الذي أسسه، ومُنع من مغادرة البلاد بعد أيام من الاستجواب، ووُجهت إليه عدة تهم تتعلق بعدم العمل على الحد من المحتوى المتطرف والإرهابي على التطبيق، وأُفرج عنه بكفالة قدرها 5 ملايين يورو. وانتقد دوروف، الذي يحمل جوازات سفر روسية وفرنسية وإماراتية، توقيفه في البداية، لكنه أعلن بعدها عن خطوات تبدو كأنها تستجيب لمطالب باريس. وفي يناير/كانون الثاني، أبلغ دوروف قضاة التحقيق في فرنسا أنه "يدرك خطورة جميع الادعاءات"، بحسب مصدر.
"بايدو" الصينية تطلق نموذجي ذكاء اصطناعي مجانيين لمنافسة "ديب سيك"
أطلقت شركة الإنترنت الصينية العملاقة "بايدو" الأحد نموذجين جديدين مجانيين للذكاء الاصطناعي التوليدي مدمجين في روبوت المحادثة الخاص بها "إرني بوت"، فيما يشهد القطاع منافسة شرسة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. ويأتي هذا الإعلان بعد شهرين من إحداث شركة "ديب سيك" الصينية الناشئة، ثورة في عالم التكنولوجيا من خلال روبوت المحادثة القوي الذي تم تطويره بتكلفة منخفضة ويعمل بموارد أقل. وأعلنت "بايدو" الأحد في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي "وي تشات" أنها أطلقت نموذجها الأحدث للذكاء الاصطناعي "إكس 1″، مؤكدة أنه يوفر أداء مشابها لـ"ديب سيك" ولكن بتكلفة أقل، إلى جانب نموذج أساسي جديد هو "إرني 4.5". وأكدت "بايدو" أن الأخير "يتفوق" على نموذج "جي بي تي-4.5" من شركة "أوبن إيه آي" الأميركية في "اختبارات معيارية متعددة"، بينما أظهر "إرني إكس 1" قدرات "محسّنة في الفهم والتخطيط والتفكير والتطور". وأصبحت الأداتان المجانيتان اللتان أُصدِرتا قبل أسبوعين من الموعد المحدد، متاحتين من خلال روبوت الدردشة "إرني بوت" التابع لـ"بايدو". وحتى الآن، كان يتعين على المستخدمين دفع اشتراك شهري للتمكن من استخدام أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة. وأعلنت "بايدو" كذلك عزمها، على غرار "ديب سيك"، على جعل نماذج الذكاء الاصطناعي في برنامجها للمحادثة مفتوحة المصدر اعتبارا من 30 يونيو/حزيران. كانت "بايدو" في طليعة الشركات الصينية التي وفرت منصات للذكاء الاصطناعي التوليدي عام 2023، ولكن برامج الدردشة من شركات منافسة مثل "بايت دانس" (مالكة "تيك توك") و"مون شوت إيه آي"، سرعان ما أشبعت السوق. وأعادت "ديب سيك" خلط الأوراق من خلال نموذجها الذي يتمتع بكفاءة مماثلة للنماذج الأميركية مثل "شات جي بي تي" ولكن بتكلفة تطوير أقل بكثير. وسرعان ما دمجت شركات صينية وهيئات حكومية في أدواتها الخاصة برنامج "ديب سيك" المتاح للجمهور. على سبيل المثال، دمجت "بايدو" نموذج التفكير "آر 1" من شركة "ديب سيك" في محرك البحث التقليدي الخاص بها. وفي فبراير/شباط، أصدرت شركة "تنسنت" المالكة لتطبيق "وي تشات"، نموذج ذكاء اصطناعي جديدا أكدت أنه يجيب عن الاستفسارات على نحو أسرع من "ديب سيك"، في حين تستخدم تقنية منافستها لمنصة المراسلة الخاصة بها. وفي الشهر نفسه، أعلنت شركة "علي بابا" أنها ستستثمر 52 مليار دولار في السنوات الثلاث المقبلة لتطوير الذكاء الاصطناعي. وأصدرت الشركة أيضا هذا الشهر نسخة جديدة من تطبيق المساعد المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
ماسك: منصة إكس تتعرض لهجوم سيبراني كبير
ماسك: منصة إكس تتعرض لهجوم سيبراني كبير
أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك أن منصة إكس التي يمتلكها تتعرض لهجوم سيبراني كبير، بعدما قال آلاف المستخدمين إنهم يعانون مشاكل في الوصول إليها. ونشر ماسك رسالته تعليقا على منشور آخر ربط بين الاحتجاجات ضد "دوج" (لجنة كفاءة الحكومة التي يترأسها الملياردير) ومتاجر تيسلا "التي تعرضت لهجمات" والتوقف الراهن لمنصة إكس، من دون تقديم أي دليل. واضاف "نتعرض لهجمات كل يوم، لكن هذا الهجوم تم تنظيمه بموارد عديدة. إما هناك مجموعة منسقة ضالعة فيه وإما هناك بلد ما. نتابع التحقيق". وقرابة الساعة العاشرة صباح اليوم الاثنين بالتوقيت المحلي للولايات المتحدة، أشار نحو 40 ألف شخص في الساحل الشرقي للبلاد إلى أنهم يواجهون عطلا في المنصة. وذكر مصدر في قطاع البنية التحتية للإنترنت -طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالحديث في هذه المسألة- أن إكس تعرضت لسلسلة من توقف الخدمة بدأت في نحو الساعة 9:45 بالتوقيت العالمي المنسق. ويتم عادة تعطيل الخدمة من خلال إغراق المواقع المستهدفة بحركة مرور غير مرغوب فيها. ولا تتسم مثل هذه الهجمات بالتعقيد بالضرورة، لكنها قد تتسبب في حدوث تعطل كبير. وقال موقع تتبع أعطال المواقع الإلكترونية (داون ديتكتور دوت كوم) إن إكس تعرضت لانقطاعات من حين إلى آخر مما منع 11745 مستخدما في الولايات المتحدة من الوصول إلى المنصة، اعتبارا من الساعة 1.46 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (17:46 بتوقيت غرينتش). وشهدت الشبكة الاجتماعية أعطالا عدة منذ ابتاعها إيلون ماسك نهاية 2022، ففي فبراير/شباط وديسمبر/كانون الأول 2023، أكد عشرات الآلاف من المستخدمين في العالم أنهم يواجهون مشاكل في استعمالها. وطرد ماسك -وهو أيضا رئيس شركتي "تسلا" و"سبايس إكس"- ثلاثة أرباع موظفي المنصة في الأشهر التي أعقبت استحواذه عليها، ويحاول الآن تطبيق النهج نفسه على الحكومة الأميركية. فبعدما عهد إليه الرئيس دونالد ترامب ترؤس هيئة للكفاءة الحكومية، عمد ماسك إلى تفكيك العديد من الوكالات الحكومية، متهما إياها بالفساد والهدر، فضلا عن إقالته عشرات الآلاف من الموظفين.
ترك
ترك "أوبن إيه آي" ليؤسس شركة تجاوزت قيمتها 30 مليار دولار
كل فترة، تتسابق الصناديق الاستثمارية لضخ الأموال في شركات وادي السيليكون، وبينما يكون هذا السباق في العادة على نوع جديد من البرمجيات، مثل روبوتات الذكاء الاصطناعي أو حتى منتجات فيزيائية وعتاد مثل المعالجات والبطاقات الرسومية، إلا أن موجة الاستثمار الأحدث توجهت إلى شركة مجهولة تسعى لتطوير ذكاء اصطناعي خارق آمن. ويضم موقع هذه الشركة صفحة واحدة بها 220 كلمة فقط، كما أن فريق التطوير الخاص بها يتكون من 20 شخصًا بالتقريب، بمن فيهم المؤسس، ولكن هذا لم يمنع صناديق الاستثمار الضخمة مثل "سيكويا كابيتال" (Sequoia Capital) و"أندريسن هورويتز" (Andreessen Horowitz) من ضخ العديد من الأموال في الشركة لتضاعف قيمتها 6 مرات في أقل من 6 أشهر وتصل إلى 30 مليار دولار بعد أن كانت 5 مليارات في سبتمبر/أيلول الماضي. وعلى عكس "أوبن إيه آي" وبقية شركات الذكاء الاصطناعي، فإن "سيف سوبر إنتليجنس" (Safe Superintelligence) أو كما تعرف اختصارًا باسم "إس إس آي" (SSI) لا تحاول أبدًا الظهور في الإعلام وجذب الأضواء إليها أو مؤسسها إيليا سوتسكيفر الذي كان أحد العقول المدبرة وراء "شات جي بي تي" فما قصة هذه الشركة؟ شركة سرية للغاية عبر موقع ذي واجهة بسيطة وعدد كلمات قليل، ومن خلال تعليمات صارمة بالحفاظ على سريّة الشركة ومهمتها والأفكار التي تعمل عليها، يأتي إيليا سوتسكيفر محذرًا كل العاملين من كتابة وظائفهم على "لينكد إن" فضلًا عن استخدام آليات توظيف عتيقة تعتمد بشكل أساسي على المقابلات المباشرة والترشيحات بدلًا من الإعلانات العامة عبر الإنترنت. ويسعى سوتسكيفر للحفاظ على سرية شركته والأبحاث التي يعمل عليها قدر الإمكان، ورغم أنه يعمل على تطوير ذكاء اصطناعي خارق مثل بقية شركات الذكاء الاصطناعي فإنه يرفض الترويج لمنتجاته أو حتى طرحها للأسواق. وعندما يسعفك الحظ وتفوز بمقابلة عمل في "إس إس آي" فإنك تتجه إلى مبنى مؤمن بالكامل، ويطلب منك قبل أن تدخل وضع هاتفك بصندوق "فارادي" المصمت ليمنع وصول إشارات "واي فاي" والشبكات الخلوية إلى الهاتف بشكل كامل. وفي حال نجحت في المقابلة وتجاوزتها، يُطلب منك ألا تذكر شيئًا متعلقًا بالشركة في أيٍ من منصات التواصل أو حتى الحديث مع أي شخص عن وظيفتك داخل الشركة وما تقوم به، وهذا لأن "إس إس آي" ومن خلفها سوتسكيفر يقدران الخصوصية بشكل كبير، ومن ضمن مزايا العمل لديهم أنك تعمل مباشرةً مع أحد العقول المدبرة وراء "شات جي بي تي" وأحد أبرز علماء الذكاء الاصطناعي في عصرنا الحالي. من هو سوتسكيفر؟ ولد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 1986 في رحاب الاتحاد السوفياتي السابق ليتنقل بعد تفكيكه في أكثر من دولة وتبدأ رحلته مع الذكاء الاصطناعي في كندا، حيث ساهم أثناء دراسته في كتابة بحث عن التعلم العميق والذكاء الاصطناعي وخوارزمياته المميزة، وتحديدًا خوارزمية التسلق (Scaling) التي تجعل الذكاء الاصطناعي أذكى عبر التعامل مع كميات ضخمة من البيانات. ولاحقًا، انضم سوتسكيفر إلى "غوغل" ليتركها عام 2015 ملتحقًا بشركة "أوبن إيه آي" التي كانت ناشئة وقتها، وذلك بسبب إعجابه الشديد بعقلية سام ألتمان وصديقه إيلون ماسك الذي ساهم في تأسيس شركة غير ربحية ذاك الوقت. وبعد إطلاق "شات جي بي تي" عام 2022، تحولت "أوبن إيه آي" إلى شركة تقليدية تسعى لإطلاق المنتجات والربح من ورائها، بدلًا من إجراء الأبحاث المتطورة والمعقدة على خوارزميات الذكاء الاصطناعي والمخاطر الخاصة بها. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2023، كان سوتسكيفر المسؤول عن إيصال رسالة مجلس إدارة "أوبن إيه آي" إلى ألتمان، وهو قرار إزالته من منصبه بسبب ابتعاده عن مهمة الشركة الرئيسية، وبعد الدراما التي حدثت وقتها وانتهت بعودة ألتمان لمجلس إدارة الشركة، ما كان من سوتسكيفر إلا أن يتخلى عن منصبه وهو كبير باحثي الشركة بقطاع الذكاء الاصطناعي، ورغم أنه ظل رسميًا على رأس عمله فإنه توقف عن العمل حتى استقال في مايو/أيار الماضي ليسعى لتأسيس شركته مع الباحث السابق في "أوبن إيه آي" دانييل ليفي والمستثمر دانييل جروس. وتأسست "إس إس آي" تحت هدف سامي رئيسي، وهو بناء ذكاء اصطناعي خارق آمن يحب البشر ولا يبحث عن أذيتهم، وهو الهدف الذي تصفه الشركة بالسامي والأهم من الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام. وفي وقت قصير، تمكنت الشركة من جمع أكثر من مليار دولار. الفارق بين الذكاء الاصطناعي العام والخارق تسعى غالبية شركات الذكاء الاصطناعي الوقت الحالي لتطوير نموذج الذكاء الاصطناعي العام أو كما يعرف باسم "إيه جي آي" (AGI) وهو يختلف تمامًا عن نموذج الذكاء الاصطناعي الذي تسعى "إس إس آي" لتطويره، أي الذكاء الاصطناعي الخارق. فبينما يتمتع الذكاء الاصطناعي العام بمعرفة عامة وواسعة عن كافة الأمور وقدرة على تنفيذ العديد من الوظائف مثل البشر ومحاكاة تصرفاتهم بشكل كبير، لكن الذكاء الاصطناعي الخارق قادر على تخطي قدرات البشر ومهاراتهم. وفي إحدى المقابلات التي أجراها سوتسكيفر، قال إنه يسعى لتطوير ذكاء اصطناعي خارق قادر على تطوير وعي ذاتي ومشاعر خاصة به، وربما يطالب مستقبلًا بحقوق خاصة به، لذا من المهم تطوير هذا الذكاء الاصطناعي بشكل يجعله صديقًا للإنسان بدلًا من أن يكون عدوا له. ما منتجات "سيف سوبر إنتليجنس"؟ في الوقت الحالي، لم تطلق الشركة أي نوع من المنتجات التي يمكن استخدامها من قبل العامة، بل إنها لا تسعى لإطلاق مثل هذه المنتجات على الإطلاق. لذلك، فهي تحافظ على سريّة مشاريعها قدر الإمكان ولا تحتاج إلى أي ضجة عالمية. وقد وضح سوتسكيفر سابقًا أنه يسعى لتطوير الذكاء الاصطناعي الخارق بطريقة تختلف كثيرًا عن ما يحدث في "أوبن إيه آي" وشركات الذكاء الاصطناعي الأخرى، لذا فهو لن يطلق أي منتجات تجارية في أي وقت قريب.  
تحديات في رحلة
تحديات في رحلة "أمازون" لتطوير "أليكسا" معززة بالذكاء الاصطناعي
تغير شكل العالم التقني بعد عام 2023 عندما أعلنت "أوبن إيه آي" عن نموذج الذكاء الاصطناعي اللغوي الخاص بها "شات جي بي تي"، ورغم أن هذا النموذج في العادة يوضع في مقارنة أمام بحث "غوغل" أو بعض الوظائف البشرية، إلا أن هناك طرفًا خفيًا كان يقف عاجزًا في المواجهة أمام "شات جي بي تي"، إذ انتزعت "أوبن إيه آي" الصدارة في نماذج الدردشة الفورية من "أليكسا" حصان "أمازون" الرابح منذ عام 2011. في جوهرها، تعد "أليكسا" نموذج مساعد شخصي قادر على الإجابة على بعض الأسئلة وتأدية بعض الوظائف في المنزل الذكي مثل إعداد درجات الحرارة أو تجهيز قائمة مشتريات وربما الإجابة عن بعض الأسئلة حول الطقس والرياضة والأعمال المتلفزة، وفي لحظة واحدة، جاء "شات جي بي تي" مع قدرات أوسع ليصبح مساعدًا ذكيًا، وبشكل مفاجئ، تراجعت مكانة "أليكسا" وسط تطبيقات المساعد الشخصي، وأصبح على "أمازون" أن تجد حلًا لهذا التراجع. لذا ولدت فكرة "أليكسا إيه آي" (Alexa AI) أو "أليكسا جي بي تي" (ALexa GPT) كما يشير إليها البعض، وهي تقتضي بأن يتطور النموذج بشكل كبير ليحاكي قدرات "شات جي بي تي" وغيره من أنظمة الذكاء الاصطناعي، ورغم نية الشركة طرح هذا النموذج في مطلععام 2024، فإن العقبات التقنية دفعته إلى 2025 وما بعدها، فماذا حدث؟ ولادة فكرة "أليكسا" في عام 2011، أرسل جيف بيزوس، المدير التنفيذي لشركة "أمازون" في ذاك الوقت بريدًا لقسم تطوير المنتجات في الشركة، وطلب منهم بناء جهاز يكلف 20 دولارا قادر على تحليل الأصوات والتفاعل معها دون أن يعالج المعلومات محليًا، أي أن معالجة المعلومات يجب أن تتم عبر خدمات "أمازون" السحابية، وذلك تزامنًا مع طرح "آبل" للمساعد الشخصي "سيري". حاولت "أمازون" أن تجعل "أليكسا" مختلفة عن "سيري" فبينما تتطلب الأخيرة هاتف "آيفون" والضغط على زر حتى تستجيب للأوامر، كانت "أليكسا" متاحة عبر مجموعة من المنتجات ولا تحتاج لتشغيلها إلا النداء عليها باسمها، وهو الأمر الذي شكل تحديا كبيرا لفريق التطوير الهندسي التابع للشركة في البداية. ثم جاء طرح الجيل الأول من جهاز "إيكو" (Echo) في عام 2014، وهو الجهاز الذي كان باكورة إنتاج "أمازون" من الأجهزة المعززة بالمساعد الجديد، وفي وقت قياسي، تمكن الجهاز من تحقيق نجاح مبهر تخطت فيه مبيعاته مليون وحدة مباعة، مما دفع بيزوس للتعزيز من المصروفات على قسم المساعد الشخصي حتى أصبح الانتقال إليه حلم العديد من العاملين في أقسام "أمازون" الأخرى، ومن الجدير ذكره أن عدد العاملين في هذا القسم وصل في عام 2016 إلى أكثر من ألف موظف تقريبًا. قدم جيف بيزوس فكرة "أليكسا" للمستثمرين على أنه مساعد شخصي معزز بالذكاء الاصطناعي، ولكن في عام 2011، لم يكن الذكاء الاصطناعي قادرًا على تشغيل تطبيقات المساعد الشخصي، ورغم هذا، فإن الآلية التي تعمل بها "أليكسا" تحاكي تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل كبير للغاية، فكيف هذا؟ آلية عمل تتطلب جهودا كبيرة في جوهرها، تعد "أليكسا" نموذجًا مدربًا على العديد من المعلومات والسيناريوهات المختلفة المتعلقة بكافة مجالات خبرة النموذج، بدءًا من مراقبة درجات الحرارة الداخلية والخارجية وحتى متابعة الفرق الرياضية وبناء قوائم المشتريات والتواصل مع الأجهزة الذكية في المنزل. يشير قسم التطوير المسؤول عن "أليكسا" إلى هذه المجالات والقطاعات باسم "عقول أليكسا"، أي أن "أليكسا" تمتلك أكثر من قاعدة بيانات وكل قاعدة منها تمثل عقلًا مختصًا بمجال واحد، ومن أجل تدريب هذه العقول وتطويرها باستمرار، فإن فرقًا كبيرة تعمل على تدريب المساعد الشخصي وبناء الأسئلة المتوقعة والإجابة عليها بشكل مسبق، حتى يتمكن المساعد الشخصي من البحث عن المعلومة أو الإجابة عنها بشكل مباشر. ورغم أن هذه الآلية تبدو في ظاهرها مقاربة لما يقوم به الذكاء الاصطناعي، فإنها تختلف تمامًا في الجوهر، إذ أن الذكاء الاصطناعي مثل "شات جي بي تي" قادر على الوصول إلى المعلومات حتى وإن لم يكن مدربًا عليها، فضلًا عن قدرته على تتبع نمط ومنطق ثابت أثناء المحادثة الواحدة وتوليد النصوص الكبيرة حتى وإن كانت قصائد شعرية بشكل مختلف في كل مرة توجه له السؤال، وذلك دون أن يتم إدخال الأجوبة في قواعد البيانات الخاصة به مثلما يحدث مع "أليكسا". فضلا عن قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على البحث عن المعلومات مباشرةً في الإنترنت دون النظر إلى قواعد البيانات الخاصة بها، وهو ما تفتقر إليه "أليكسا"، فإن لم توجد الإجابة في قاعدة بياناتها، فإنها لن تستطيع الإجابة عليها مهما كانت. وفي حين كانت هذه الآلية ملائمة وكافية في الأعوام الماضية قبل ظهور نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة، لكنها تبدو بدائية وفقيرة مقارنةً مع قدرات "شات جي بي تي" وغيره من نماذج الذكاء الاصطناعي الموجودة في الوقت الحالي، ومن هنا ظهرت الحاجة لتطوير نموذج أكثر قدرة على منافسة "شات جي بي تي". تطوير نموذج داخلي أم الاعتماد على نموذج خارجي؟ حاولت "أمازون" في البداية تطوير نموذج لغوي خاص بها يعتمد على تقنية "إل إل إم" (LLM) مثل بقية أنظمة الذكاء الاصطناعي، وذلك حتى تتمكن من الاستفادة من قواعد البيانات العملاقة الموجودة لديها والتي تضم أسئلة وأجوبة "أليكسا" طوال الأعوام الماضية. ورغم الجهود الجمة التي وضعها قسم التطوير في هذا المسعى، فإن النتائج النهائية لم تكن مرضية مع كونها مبشرة وفق ما نقلته "بلومبيرغ" عن آندي جاسي المدير التنفيذي للشركة والذي شارك في عرض مباشر داخلي مع نموذج "أليكسا" بالذكاء الاصطناعي، ولكن عند الخوض في التفاصيل معه، كانت الأجوبة تأتي مشوهة وغريبة. وهو الأمر ذاته الذي أشار إليه العديد من العاملين على تطوير النموذج، إذ أشاروا إلى أن الذكاء الاصطناعي الخاص بـ "أليكسا" كان يهلوس كثيرًا ويطرح العديد من الأسئلة الخاطئة والمعلومات المغلوطة فضلًا عن الكذب وتزوير المعلومات منذ البداية. ربما كان هذا السبب الذي جعل جيسي يدفع لحظة طرح النموذج للعامة إلى عام 2025 بدلًا من عام 2024 كما كان مخططًا في البداية، كما أن النموذج مازال يواجه تحديات حقيقية في استخدام مكتبة المعلومات والبيانات الهائلة الموجودة لدى "أليكسا". جاء الحل لهذا الأمر على شكل نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، إذ حاولت الشركة الاستفادة من نموذج "إل إل إيه إم إيه" (LLAMA) التابع لشركة "ميتا"، ولكن النتائج أيضًا لم تكن مرضية، ويبدو أن الشركة قررت الاستسلام والتعاقد مع "آنثروبيك" المطورة لنموذج "كلود" من أجل استخدام النموذج مع "أليكسا"، وذلك وفق ما نقلته الصحف منذ عدة أيام، إذ استثمرت "أمازون" أكثر من 4 مليارات دولار في "آنثروبيك".
هواتف سامسونغ تعمل كمفاتيح رقمية للسيارات
هواتف سامسونغ تعمل كمفاتيح رقمية للسيارات
أعلنت شركة سامسونغ أنه يمكن استعمال العديد من هواتفها الذكية الجديدة كمفاتيح رقمية في الكثير من السيارات مثل موديلات أودي وفولفو وبوليستار، ويتم تنفيذ ذلك عن طريق تطبيق محفظة سامسونغ (Wallet)، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. وأوضحت الشركة الكورية الجنوبية أنه يمكن لأصحاب هواتف سامسونغ تخزين مفتاح السيارة بشكل رقمي في تطبيق محفظة سامسونغ، وفي هذه الحالة لن تكون هناك مشكلة عندما ينسى المرء مفتاح السيارة في المنزل. وقد أتاحت سامسونغ هذه الوظيفة في السابق لأصحاب سيارات أودي من سلسلة "إيه6 إي- ترون" (A6 e-tron) وسلسلة "كيو6 إيه- ترون" (Q6 e-tron) وسلسلة "أودي إيه5" (A5)، كما أنها أصبحت متاحة حاليا لسيارات "فولفو إيه أكس 90″ (EX90) و"بوليستار 3" (Polestar 3). كيفية العمل في البداية يحتاج قائد السيارة إلى المفتاح الرقمي (Digital Key) من سامسونغ، والذي يمكن استعماله عن طريق تطبيق محفظة سامسونغ، ولكن يُشترط لذلك استعمال هاتف من موديلات سامسونغ غالاكسي إس20 (Galaxy S20) أو "زد فلب2" (ZFlip2) أو "زد فولد2" (ZFold2) أو الإصدارات الأحدث. ويتيح المفتاح الرقمي سامسونغ لقائد السيارة إمكانية تأمين أقفال السيارة وتحريرها وإدارة المحرك وفتح صندوق السيارة بواسطة نظام الوصول بدون مفتاح (Remote Keyless Entry) والمعروف اختصارا باسم آر كيه إي (RKE). ولا يستلزم أن يكون الهاتف الذكي في يد المستخدم، بل يمكن مشاركة المفتاح الرقمي لاسلكيا مع الأصدقاء وأفراد العائلة، ويمكن لقائد السيارة تعطيل المفتاح الرقمي في أي وقت. وأكدت سامسونغ أن تطبيق محفظة سامسونغ يتمتع بحماية كنوكس (Knox) ويستوفي معايير الأمان الصارمة "+إي إيه 6" (EAL6+)، والتي تهدف إلى منع سرقة المفتاح الرقمي. وفي حالة فقدان المفتاح الرقمي فإنه يمكن حظره وإزالته عن طريق وظيفة سامسونغ فايند (Find). ويتم نقل مفتاح السيارة الرقمي عن طريق بروتوكولات الاتصالات القياسية (Car Connectivity Consortium)، وتقنية النطاق العريض اللامحدودة والمعروفة اختصارا يو دبليو بي (UWB). ومن المقرر توسيع قائمة الموديلات المدعومة من سيارات فولفو وبوليستار قريبا مع إضافة ماركات جديدة.
لمنافسة ChatGPT.. جوجل تطلق خاصية
لمنافسة ChatGPT.. جوجل تطلق خاصية "أيه.آي مود" إلى محرك بحثها
أطلقت شركة التكنولوجيا الأمريكية جوجل خاصية تجريبية جديدة باسم "أيه.آي مود" إلى محرك البحث، بهدف منافسة خدمات بحث مهمة بالذكاء الاصطناعي مثل شات جي.بي.تي سيرش. وأعلنت جوجل أن الخاصية الجديدة مصممة للسماح للمستخدمين بطرح أسئلة معقدة ومتعددة الأجزاء والبحث المعمق في أي موضوع بشكل مباشر عبر محرك بحث جوجل. وأشار موقع تك كرانش إلى أن جوجل أطلقت خاصية أيه.آي مود لمشتركي خدمة جوجل وان أيه.آي بريميوم، بدءا من الأسبوع الماضي، كما يمكن الوصول إليها عبر خدمة سيرش لابس الذراع التجريبية لشركة جوجل. وتستخدم الخاصية نسخة مخصصة من نموذج الذكاء الاصطناعي جيميني 0ر2 التابع لجوجل، وستكون مفيدة بشكل خاص بالنسبة للأسئلة التي تحتاج المزيد من التصفح والمقارنات بفضل قدرات الاستدلال والتفكير والنماذج المتعددة المتقدمة في هذا النموذج. على سبيل المثال يمكن للمستخدم طرح السؤال التالي: ما هي الاختلافات في خاصية متابعة حالة النمو بين السوار الذكي والساعة الذكية وسجادة متابعة النوم؟ كما تستطيع خاصية أيه.آي مود إعطاء المستخدم مقارنة مفصلة بين كل المنتجات المعروضة، إلى جانب روابط لمقالات تحتوي على معلومات عنها. كما يمكنه طرح سؤال مستمد من رد محرك البحث، مثل "ما الذي يحدث لمعدل ضربات قلبك أثناء النوم العميق؟ لكي يواصل البحث. وتقول جوجل إن المستخدم في الماضي، كان يحتاج إلى القيام بعمليات بحث متعددة لمقارنة الخيارات التفصيلية أو استكشاف مفهوم جديد من خلال عمليات البحث التقليدية. ولكن باستخدام وضع الذكاء الاصطناعي، يمكنك الوصول إلى محتوى الويب إلى جانب الاستفادة من المصادر المباشرة الفعلية مثل الرسم البياني المعرفي، والمعلومات حول العالم الحقيقي، وبيانات التسوق لمليارات المنتجات. قال روبي شتاين، نائب رئيس قطاع الإنتاج في محرك بحث جوجل لموقع تك كرانش: "ما نراه في التجربة هو أن الأشخاص يطرحون أسئلة يبلغ طولها ضعف طول الاستعلام في البحث التقليدي، كما أنهم يتابعون ويطرحون أسئلة متابعة في حوالي ربع الوقت. وبالتالي فإن الخاصية تتعامل حقًا مع هذه الأسئلة الأصعب، والتي تحتاج إلى مزيد من الأخذ والرد، ونعتقد أن هذا يخلق فرصة كبيرة للقيام بالمزيد من المهام باستخدام محرك بحث جوجل".
العلماء ينجحون في تحويل الضوء إلى مادة فائقة الصلابة
العلماء ينجحون في تحويل الضوء إلى مادة فائقة الصلابة
نجح العلماء في جعل الضوء يتصرف مثل مادة صلبة فائقة لأول مرة - وهو إنجاز يمكن أن يحسن فهمنا لهذه المرحلة الغريبة من المادة. تتمتع المادة الصلبة الفائقة ببنية منظمة مثل المادة الصلبة ولكنها يمكن أن تتدفق أيضًا بدون احتكاك مثل المائع الفائق، وفي السابق كان يتم إنتاجها فقط في ما يسمى " مكثفات بوز-أينشتاين " - والتي تتشكل عندما يتم تبريد غاز الذرات إلى ما يقرب من الصفر المطلق. وقال الفيزيائيان أنطونيو جيانفاتي من CNR Nanotec وديفيد نيجرو من جامعة بافيا، في ملخص بحثي: "هذه ليست سوى البداية لفهم الصلابة الفائقة" وفق نيوزويك. وأوضح الباحثان أنه "عند درجات حرارة قريبة من الصفر المطلق، تظهر الطبيعة الميكانيكية الكمومية للذرات وتظهر مراحل غريبة من المادة". وأضافا: تشمل هذه المراحل الغريبة المواد الصلبة الفائقة، والتي تم التنبؤ بها لأول مرة في ستينيات القرن العشرين، ولكن لم يتم إثباتها إلا في عام 2017 من قبل باحثين من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والمعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ. وتابع الثنائي "قررنا التأكد فيما إذا كان من الممكن تحقيق هذه الظروف في منصة أشباه الموصلات الفوتونية (حيث يتم توصيل الفوتونات بطريقة مماثلة للإلكترونات)، لتمكين الصور من التصرف كمادة صلبة فائقة". ولإنشاء مادتهم الصلبة الفوتونية، أطلق الباحثون ضوء الليزر على منصة أشباه الموصلات الخاصة، المصنوعة من زرنيخيد الألومنيوم والغاليوم، حيث يتم توصيل الصور مثل الإلكترونات في المعدن. يسمح النظام لفوتونات الضوء باحتلال واحدة من ثلاث حالات كمية، وكلها لها نفس الطاقة ولكنها تتميز بأرقام موجية مختلفة. في بداية التجربة، كانت الفوتونات القليلة في المنصة غير متماسكة إلى حد كبير، ولكن عندما وصلت إلى عدد معين فإنها تشكل مكثفًا واحدًا. يشرح جيانفاتي ونيجرو الأمر من خلال مقارنة بين الجلوس في قاعة: "تخيل أنك في مسرح مزدحم حيث تكون جميع المقاعد مشغولة باستثناء ثلاثة في الصف الأمامي: واحد في الوسط والاثنان الآخران في طرفي الصف المتقابلين. وقالا:"يتمتع المقعد المركزي بأفضل إطلالة، لذا فهو المكان الذي يرغب الناس في الجلوس فيه، ولكن لا يمكن إلا لشخص واحد الجلوس هناك. وأوضحا أنه"في المسرح الكمومي، حيث توجد الجسيمات البوزونية (الجسيمات ذات الدوران الصحيح)، يمكن لأي شخص أن يجلس في المقعد المركزي، ويشكل ما يسمى بتكاثف بوز-أينشتاين - وهي حالة فائقة السيولة حيث تشغل نسبة كبيرة من الجسيمات في نفس الوقت الحالة الكمومية ذات الطاقة الأدنى." ومع ذلك، عندما يزداد العدد الإجمالي للصور بشكل أكبر، يتم دفع أزواج الفوتونات خارج "المقعد المركزي" إلى الحالات المجاورة (الكرسيين الآخرين) لخفض طاقة النظام. وأوضح الباحثون أن "هذه الفوتونات تشكل مكثفات تابعة لها أرقام موجية متعاكسة غير صفرية ولكنها لها نفس الطاقة (أي أنها متساوية الطاقة)". وبهذه الطريقة، استنتج أن "الحالة الفائقة الصلابة تنشأ، ويحدث تعديل مكاني في كثافة الفوتونات في النظام وهو ما يميز الحالة الفائقة الصلابة".
Infinix تستعرض تقنية جديدة لشحن الهواتف بالطاقة الشمسية
Infinix تستعرض تقنية جديدة لشحن الهواتف بالطاقة الشمسية
كشفت Infinix خلال معرض MWC 2025 التقني عن نموذج لهاتف ذكي جهّز بتقنية جديدة للشحن من خلال الطاقة الشمسية. يحتوي نموذج الهاتف الذي كشف عنه على لوحة شمسية صغيرة في الجزء الخلفي من هيكله، وأطلقت Infinix على هذه التقنية اسم SolarEnergy-Reserving، وهي تعتمد على خلايا شمسية مصنوعة من مادة البيروفسكايت، تعتبر أخف وزنا وأقل تكلفة بالتصنيع مقارنة بالخلايا الشمسية التقليدية المصنوعة من السيليكون. وأشار الخبراء في Infinix إلى أن الخلايا الشمسية الجديدة تدعم تقنية Maximum Power Point Tracking التي توفر أقصى استفادة من الطاقة الشمسية، وتمنع ارتفاع حرارة الأجهزة أثناء التعرض المباشر للشمس. تبعا للمعلومات المتوفرة فإن التقنية المذكورة يمكن استخدامها حاليا مع الهواتف الذكية لتوفر شحنا للبطاريات بقوة تصل إلى 2 واط. وبالإضافة إلى نموذج الهاتف المذكور استعرضت Infinix أيضا جيلا جديدا من الهواتف الذكية المزودة بلوحة خلفية عليها شاشة E Ink، إذ يمكن استعمال هذه الشاشات لقراءة الكتب الإلكترونية والإشعارات والرسائل التي تصل إلى الهاتف.
ثغرة برمجية خطيرة تسمح بتعقب أجهزة آبل
ثغرة برمجية خطيرة تسمح بتعقب أجهزة آبل
أعلن خبراء من جامعة جورج ماسون الأمريكية اكتشاف ثغرة برمجية خطيرة في خدمة Find My، يمكن من خلالها تعقب مواقع أجهزة آبل. وأشار الخبراء في الجامعة إلى أن خدمة Find My صممت في الأصل لتتبع موقع أجهزة آبل في حال فقدانها، لكنهم اكتشفوا في هذه الخدمة ثغرة أمنية أطلقوا عليها اسم nRootTag، ويمكن من خلال هذه الثغرة تتبع مواقع أجهزة آبل مثل الهواتف والحواسب المحمولة والحواسب اللوحية، وكأن الخدمة تبحث عن جهاز AirTag مفقود. وحول الموضوع قال الباحث والخبير التقني في الجامعة جونمينج تشين:" يبدو الأمر كما لو أن جهاز الكمبيوتر المحمول أو الهاتف قد تم تحويله إلى جهاز AirTag، وبعد اختراق خدمة Find My تبدأ الخدمة بالبحث عن الجهاز وتحديد موقعه، يمكن لقراصنة الإنترنت تنفيذ مثل هذا النوع من العمليات من أي مكان في العالم". ونوه الخبراء في الجامعة إلى أنهم أجروا اختبارات للتحقق من إمكانية استغلال الثغرة المذكورة، وتمكنوا من تحديد موقع حاسب محمول من صنع شركة آبل، وأبلغوا شركة آبل عن المشكلة في يوليو العام الماضي، وأقرت الشركة بوجودها لكنها لم تصححها بعد، وأن تصحيح مثل هذا النوع من الثغرات البرمجية قد يستغرق وقتا طويلا.
إطلاق هاتف ذكي آمن للأطفال
إطلاق هاتف ذكي آمن للأطفال
أطلقت شركة HMD هاتفا ذكيا جديدا مصمما خصيصا لحماية الأطفال من التهديدات الرقمية. وجاء الإعلان عن هاتف Fusion X1 استجابة لدراسة حديثة أجرتها HMD، كشفت أن أكثر من نصف الأطفال تعرضوا لمحاولات تواصل من قبل غرباء عبر الإنترنت. كما أظهرت الدراسة، التي شملت 25 ألف طفل وبالغ في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا والهند وأستراليا والإمارات، أن: 40% من الأطفال تعرضوا لمحتوى جنسي أو عنيف، وشعر 52% من الأطفال بأنهم مدمنون على الشاشات، كما تم تشجيع واحد من كل 3 أطفال على الانتقال إلى محادثات خاصة على منصات غير آمنة. واستجابة لهذه التحديات الرقمية، زودت HMD هاتفها الجديد بميزات تتيح للآباء التحكم في أوقات استخدام التطبيقات والموافقة على جهات الاتصال المسموح بها للمراسلة والمكالمات، بالإضافة إلى نظام تتبع الموقع، الذي يرسل تنبيهات عند مغادرة الطفل لمناطق آمنة محددة مسبقا. كما يوفر الهاتف وضع "البقاء مركزا"، الذي يحجب التطبيقات أثناء أوقات الدراسة أو النوم، ما يساعد على تقليل عوامل التشتيت وتعزيز التركيز. وتم تطوير الهاتف بالشراكة مع شركة Xplora النرويجية، المتخصصة في الساعات الذكية الآمنة للأطفال، حيث يعمل الجهاز عبر اشتراك Xplora المدمج في نظام التشغيل، ما يعزز قدرات الرقابة من الوالدين. وتسعى HMD من خلال هاتف Fusion X1 إلى توفير حل رقمي آمن، بحيث لا يضطر الأهالي إلى الاختيار بين منح أطفالهم هواتف ذكية تقليدية ذات وصول غير مقيد إلى الإنترنت، أو حرمانهم تماما من الاتصال الرقمي. وبالتزامن مع هذا الإطلاق، أكدت الشركة أنها ستكشف عن جهازين إضافيين في عام 2025، في إطار مشروع الهاتف الأفضل، الذي يعتمد على استشارات مكثفة مع الأهالي والخبراء لتصميم أجهزة مناسبة للأطفال. وإلى جانب هاتف Fusion X1، أعلنت HMD عن تعاونها مع شركة الأمن السيبراني البريطانية SafeToNet لإطلاق ميزة الحماية من الضرر في الوقت الفعلي، التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد المحتوى الضار وحظره تلقائيا قبل أن يصل إلى الأطفال. وأكد لارس سيلبرباور، كبير مسؤولي التسويق في HMD: "الهواتف الذكية ليست مجرد أدوات تقنية، بل تلعب دورا أساسيا في تشكيل الطفولة والعلاقات الأسرية. وهناك عدد قليل من الشركات التي تصمم حلولا تأخذ في الاعتبار احتياجات الأطفال والأهالي معا، لكننا نعمل على تغيير ذلك عبر مشروع الهاتف الأفضل". وأضاف: "هذا مجرد بداية، فنحن نهدف إلى بناء مستقبل يتمكن فيه الأطفال من استخدام التكنولوجيا بأمان، بينما يحصل الأهالي على الأدوات اللازمة لحمايتهم ومنحهم راحة البال". يذكر أن شركة HMD Global الفنلندية، تأسست عام 2016 وتعرف بأنها الجهة التي تقف وراء هواتف نوكيا الحديثة، حيث تمتلك حقوق تصنيع وتسويق هواتف نوكيا الذكية والكلاسيكية.
كاميرات الجيل الجديد من سامسونج ألترا تتفوق في اختبارات «DXO»
كاميرات الجيل الجديد من سامسونج ألترا تتفوق في اختبارات «DXO»
أصدر موقع «دي إكس أو» لتقييم كاميرات الهواتف الذكية مراجعته لهاتف سامسونج الجديد غالكسي S25 ألترا معتبراً أن الجهاز يقدم أداءً قويًا على مستوى الكاميرات، متفوقاً على الجيل السابق من سامسونج في العديد من الجوانب، وبصفة خاصة التصوير الليلي وتصوير الفيديو. وأضافت سامسونج ترقيات في المعالج (Snapdragon 8 Elite مقابل Snapdragon 8 Gen 2) وزيادة دقة مستشعر الكاميرا الواسعة للغاية (50 ميجابكسل مقابل 12 ميجابكسل)، لتظهر الاختبارات أن التحسينات في الأداء التصويري مقارنة بالطراز السابق كانت بسيطة ولكن ملحوظة. وقال الموقع في تقريره أن هاتف S25 Ultra قدم ألوانًا زاهية ودرجات لون بشرة طبيعية في معظم المشاهد، وأضاف أن في اختبارات التقريب، برز الجيل الجديد من العملاق الكوري في اللقطات بعيدة المدى، لكنه قدم أيضًا جودة صورة جيدة عند التقريب القريب والمتوسط، أما الكاميرا الواسعة للغاية الجديدة ذات المستشعر عالي الدقة، فقد قدمت جودة صور مماثلة لسابقه S24 Ultra، مع إضافة تفاصيل أكثر وتشبع في الألوان. ورغم أن التحسينات التي أضافتها سامسونج في هاتفها الجديد لم تكن كثيرة، إلا أن النتائج جاءت قوية، واستفادت الكاميرا بشكل كامل من قدرات HDR لإنتاج لقطات فيديو بتمييز متوازن بين المناطق الساطعة والظلال، وفي ظروف الإضاءة الجيدة، كانت مستويات التفاصيل عالية، مع تحكم دقيق في التعريض اللوني وألوان طبيعية، مما وفر تجربة مشاهدة ممتعة. وقال الموقع في اختباراته أنه بفضل الألوان الزاهية والتعريض الصحيح في الإضاءة الجيدة، يعد S25 Ultra خيارًا قويًا لتصوير البورتريه، وظهر أسرع في الاستجابة للغالق الإلكتروني «شاتر سبيد» من الجيل السابق، مما يجعله خيارًا أفضل لتصوير الأجسام سريعة الحركة. وجاءت اختبارات العزل والعمق «شالو ديبث أوف فيلد» قوية في جهاز سامسونج الجديد، متفوقاً على الجيل السابق في إجادة فصل الخلفيات وإضافة تأثير ضبابي جميل للخلفية، أما لقطات البورتريه القريبة، فقد أظهرت درجات لون بشرة طبيعية وتعرضًا جيدًا. وفي الإضاءة المنخفضة، كانت معظم الصور مضبوطة التعريض بشكل جيد، وتوازن اللون الأبيض «white balance» دقيقًا، وبشكل عام قدمت الكاميرا معالجة جيدة. وفي اختبارات التركيز التلقائي «أوتو فوكس»، لاحظ خبراء «د إكس أو» تحسنًا في الاستجابة مقارنة بـ S24 Ultra، خاصة في المشاهد ذات التباين العالي، كان التركيز دقيقًا ومستقرًا. وأكد الموقع في تقييمه أن أداء الكاميرات بشكل عام، كان أفضل في مستوى التفاصيل في S25 Ultra في ظروف الإضاءة المنخفضة عن الجيل السابق، وأيضاً في الإضاءة الساطعة، كان التحكم في ضوضاء الصورة «نويز» جيدًا.
العلماء يتوقعون زيادة نشاط الشمس في مارس
العلماء يتوقعون زيادة نشاط الشمس في مارس
أفاد المكتب الإعلامي لجامعة نوفوسيبيرسك أن المرصد الفلكي التابع للجامعة يتوقع ارتفاع النشاط الشمسي في شهر مارس المقبل. ووفقا للعلماء من الممكن ظهور توهجات على الشمس تسمح بمراقبة ظاهرة الشفق القطبي، حتى في خطوط العرض المتوسطة. وجاء في بيان المكتب: "يستمر في شهر مارس النشاط الشمسي المرتفع. وإذا ظهرت بقع على سطح الشمس، فمن المحتمل حدوث توهجات، تؤدي إلى ظهور الشفق القطبي التي يمكن أحيانا رؤيتها حتى في خطوط العرض المتوسطة". ويشير مصدر في الجامعة، إلى أن الفترة من فبراير إلى أبريل تقترب من الاعتدال الربيعي (20 مارس)، ما يعني زيادة احتمال ظهور الشفق القطبي. ووفقا للعلماء، من بين الأحداث الفلكية المثيرة للاهتمام في شهر مارس، هي احتجاب القمر لمجموعة نجوم الثريا (عنقود نجمي) M45 Pleiades، المعروفة باسم "الأخوات السبع" في ليلة 5\6 مارس. كما سيكون بالإمكان رصد كوكب الزهرة مرتين يوميا من 17 إلى 25 مارس في المساء وفي الصباح. وسيحدث في 29 مارس كسوف جزئي للشمس، حيث سيغطي القمر ما يصل إلى 40 بالمئة من قرص الشمس. وسيتمكن سكان شمال غرب ووسط روسيا من رؤيته.  
كشف ثوري ثمّة شواطئ رملية قديمة على سطح المريخ
كشف ثوري ثمّة شواطئ رملية قديمة على سطح المريخ
قدّم المسبار الصيني "تشورونغ" أدلة قوية تدعم النظرية التي طالما أثارت الجدل حول وجود محيط قديم كان يغطي أجزاء من سطح المريخ في دراسة حديثة نُشرت في دورية "بي إن إيه إس". فمن خلال تقنية الرادار المخترق للأرض، تمكن المسبار من اكتشاف بنى مدفونة تحت سطح سهل "يوتوبيا بلانيتيا" وهو سهل شاسع يقع في النصف الشمالي من الكوكب. وكشفت الصور الرادارية عن طبقات من المواد ذات خصائص مشابهة للسواحل الرملية، مائلة بزوايا شبيهة بترسبات الشواطئ الأرضية. ويعتقد العلماء أن هذه التشكيلات قد تكون بقايا خط الساحل لمحيط قديم يُعرف باسم "ديوتيرونيلوس" يُرجح أنه وُجد قبل نحو 3.5 إلى 4 مليارات سنة. ويُعزز هذا الاكتشاف الفرضية القائلة إن المريخ كان يتمتع في الماضي بمناخ دافئ ورطب، وغلاف جوي كثيف سمح بوجود كميات هائلة من المياه السائلة على سطحه. ويفتح وجود مثل هذا المحيط الباب أمام تساؤلات جوهرية حول إمكانية احتضان الكوكب للحياة في الماضي. ووفق عالم الكواكب "هاي ليو" من جامعة "قوانغتشو" فإن "سطح المريخ شهد تغيرات هائلة على مدى 3.5 مليارات عام، ولكن باستخدام تقنية الرادار المخترق للأرض، استطعنا العثور على أدلة مباشرة لترسبات ساحلية لم تكن مرئية من السطح". وتشير هذه النتائج إلى أن تضاريس المريخ ربما تشكّلت بفعل الأمواج والتيارات المدّية، على غرار السواحل الأرضية.  البحث عن آثار للحياة المريخية يُعد اكتشاف ترسبات شاطئية قديمة على المريخ خطوة مهمة في فهم المناخ السابق للكوكب وإمكانية صلاحيته للحياة. فمن المعروف أن مثل هذه الترسبات على الأرض تستغرق ملايين السنين لتتشكل، مما يشير إلى أن المحيط الافتراضي "ديوتيرونيلوس" كان على الأرجح مسطحا مائيا مستقرا وواسع النطاق لفترة طويلة. وقد يكون هذا الامتداد الزمني كافيا لتوفر الظروف المناسبة لنشوء وتطور الحياة الميكروبية، ويؤكد عالم الكواكب "مايكل مانغا" من جامعة كاليفورنيا في بيركلي أن "الشواطئ تُعد مواقع مثالية للبحث عن أدلة على الحياة السابقة" مشيرا إلى أن أقدم أشكال الحياة على الأرض يُعتقد أنها نشأت في بيئات مائية ضحلة مماثلة. ورغم أن دراسات سابقة قد أشارت إلى وجود معالم سطحية تشبه الشواطئ من خلال صور الأقمار الصناعية، فإن هذه التفسيرات ظلت موضع جدل بسبب تأثير عوامل التعرية والعمليات الجيولوجية التي طرأت على المريخ على مدار مليارات السنين. ولأن الهياكل التي رصدها مسبار "تشورونغ" كانت مدفونة تحت طبقات من الغبار والصخور، فقد تم الحفاظ عليها بحالة سليمة نسبيا وسط بيئة عاصفة في المريخ. واستبعد الباحثون الفرضيات الأخرى التي قد تفسر هذه التشكيلات، مثل الكثبان الرملية الناتجة عن الرياح أو ترسبات الأنهار القديمة أو التدفقات البركانية، وخلصوا إلى أن هذه المعالم تتوافق بشكل أفضل مع خصائص الشواطئ القديمة. كما تتوافق هذه الدراسة مع أبحاث حديثة تشير إلى احتمال وجود خزانات ضخمة من المياه لا تزال محتجزة تحت سطح المريخ. فقد كشفت بيانات المسبار "إنسايت" التابع لوكالة ناسا عن أدلة على وجود مياه سائلة محاصرة داخل الصخور النارية المتصدعة في أعماق الكوكب، ويعني ذلك أن بقايا المحيطات القديمة ربما لم تختفِ تماما، بل قد تكون لا تزال محفوظة تحت السطح. ومع استمرار العلماء في استكشاف الكوكب الأحمر، تُسهم مثل هذه الاكتشافات في إعادة تشكيل فهمنا لتاريخه وإمكانية دعم الكوكب للحياة، وقد تحمل المهمات المستقبلية، المزودة بأدوات استكشاف متطورة، إجابات أكثر وضوحا عما إذا كان المريخ قد احتضن الحياة فيما سبق.