loader-img-2
loader-img-2
13 December 2025
- ٢٣ جمادى الآخرة ١٤٤٧ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. تكنولوجيا
"نتفليكس" تراهن على الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحسين تجربة المشاهدة
أعلنت منصة "نتفليكس" أنها ماضية بقوة في تبنّي هذه التقنية، معتبرةً أنها ستحدث تحولاً في أدوات الإبداع، لا في جوهره. وقالت الشركة في تقرير أرباحها الفصلي الصادر مساء الثلاثاء، إنها في موقع مميز يتيح لها الاستفادة بفاعلية من التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي، مشددة على أن الهدف ليس استبدال الفنانين أو الكتّاب، بل تمكينهم من العمل بكفاءة وإبداع أكبر. أوضح الرئيس التنفيذي لـ "نتفليكس"، تيد ساراندوس، أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يمنح المبدعين أدوات أقوى لتحسين تجربة المشاهدة، لكنه لا يصنع القصة العظيمة ما لم يكن وراءها فنان عظيم، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" وكانت المنصة قد استخدمت الذكاء الاصطناعي للمرة الأولى في مشهد من المسلسل الأرجنتيني «The Eternaut»، لتوليد لقطة لانهيار مبنى. كما استعان صُنّاع فيلم «Happy Gilmore 2» بالتقنية لجعل الشخصيات تبدو أصغر سناً، بينما استخدم منتجو مسلسل «Billionaires’ Bunker» الأدوات ذاتها لتصميم الأزياء والديكور خلال مرحلة ما قبل الإنتاج. وأضاف ساراندوس: "نحن واثقون من أن الذكاء الاصطناعي سيساعدنا وشركاءنا المبدعين على سرد القصص بشكل أفضل وأسرع وبطرق جديدة، لكننا لا نستخدمه بدافع الحداثة فقط". ورغم أن الجدل حول الذكاء الاصطناعي لا يزال قائماً داخل الأوساط الفنية، خصوصاً مع مخاوف الفنانين من استخدام أعمالهم لتدريب النماذج اللغوية دون إذن، يبدو أن شركات الإنتاج تتجه لاستخدام التقنية في المؤثرات البصرية أكثر من استبدال الممثلين أنفسهم، رغم ظهور حالات نادرة أثارت ضجة مؤخراً في هوليوود. وتصاعدت هذه المخاوف مجدداً بعد إعلان شركة OpenAI عن نموذجها الجديد سورا 2 القادر على توليد مقاطع صوتية وفيديو واقعية بالكامل، في خطوة أثارت انتقادات نقابة الممثلين الأميركيين SAG-AFTRA والممثل الشهير براين كرانستون، اللذين طالبا الشركة بفرض قيود أقوى على استخدام صور الممثلين دون إذنهم. وعند سؤاله عن تأثير "سورا" على مستقبل "نتفليكس"، قال ساراندوس إن التأثير سيكون ملموساً على بعض المبدعين، لكنه استبعد أن يشكل تهديداً لصناعة الأفلام والتلفزيون قائلاً: "لسنا قلقين من أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الإبداع البشري".   يُذكر أن إيرادات "نتفليكس" ارتفعت خلال الربع الأخير بنسبة 17% على أساس سنوي لتصل إلى 11.5 مليار دولار، لكنها جاءت دون توقعات الشركة.
رئيس
رئيس "كلاود فلير" يطالب بريطانيا بفصل أدوات بحث "غوغل" عن زواحف الذكاء الاصطناعي
دخلت شركة كلاود فلير على خط المواجهة مع "غوغل"، مطالبةً الجهات التنظيمية في بريطانيا بفرض قيود على الطريقة التي تستخدم بها عملاق البحث بيانات المواقع لتدريب أنظمته الذكية. يأتي ذلك في الوقت الذي تتزايد فيه الدعوات العالمية لوضع ضوابط صارمة على استخدام الذكاء الاصطناعي في جمع بيانات الإنترنت. وقال ماثيو برينس، الرئيس التنفيذي لشركة كلاود فلير، خلال مؤتمر تكنولوجي في لندن، إنه التقى بمسؤولي هيئة المنافسة والأسواق البريطانية (CMA) لمناقشة ما وصفه بـ "الهيمنة المزدوجة" لـ "غوغل" في مجالي البحث والذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن الشركة تستغل زاحفها (Googlebot) لجمع البيانات نفسها التي تعتمد عليها منتجاتها في البحث والذكاء الاصطناعي على حد سواء. وأوضح برينس أن هذه الممارسة تمنح "غوغل" ميزة تنافسية غير عادلة، لأنها تستخدم بنية الزحف نفسها لتغذية محركها ومحركات الذكاء الاصطناعي مثل «AI Overviews» دون السماح للمواقع بالتحكم الكامل في ما يتم استخدامه من بياناتها. وأضاف: "غوغل تتصرّف وكأن لها حقاً مطلقاً في الوصول إلى كل محتوى على الإنترنت دون مقابل، ثم تستخدم هذا المحتوى نفسه لتدريب أنظمتها الذكية". وتابع قائلا: "إذا أرادت المواقع حظر استخدام بياناتها في الذكاء الاصطناعي، فعليها أيضاً أن تحظر ظهورها في نتائج البحث، وهو أمر مستحيل عملياً بالنسبة لوسائل الإعلام التي تعتمد على الزيارات لتحقيق الإيرادات". وأشار برينس إلى أن حجب زاحف "غوغل" لا يؤدي فقط إلى خسارة الزيارات، بل يؤثر أيضاً على أنظمة الإعلانات، قائلاً: "إذا أوقفت زاحف غوغل، ستتوقف معه فرق أمان الإعلانات، ما يعني توقف الإعلانات بالكامل، وهو خيار غير وارد". ويرى الرئيس التنفيذي لـ "كلاود فلير" أن الحل هو فصل زواحف الذكاء الاصطناعي عن أدوات البحث، بما يتيح منافسة حقيقية بين آلاف الشركات العاملة في الذكاء الاصطناعي والمواقع الإخبارية والتجارية التي تملك المحتوى الأصلي. وكانت هيئة المنافسة البريطانية قد منحت "غوغل" في وقت سابق هذا الشهر وضعاً تنظيمياً خاصاً بسبب سيطرتها الكبيرة والمتجذرة في أسواق البحث والإعلانات، ما يفتح الباب أمام فرض رقابة أوسع على منتجات الذكاء الاصطناعي التابعة لها، بما في ذلك AI Mode وDiscover وTop Stories. وأشار برينس إلى أن "كلاود فلير" سلّمت الهيئة بيانات فنية تُظهر كيف تعمل زواحف "غوغل" ولماذا يصعب على الشركات الأخرى مثل "OpenAI" و"أنثروبيك" و"Perplexity" منافستها في هذا المجال. وفي السياق ذاته، شارك نيل فوغل، الرئيس التنفيذي لشركة People Inc، أكبر ناشر رقمي ومطبوع في الولايات المتحدة، الموقف نفسه، قائلاً إن "غوغل" تفرض واقعاً لا يمكن للمؤسسات الإعلامية تجنبه، إذ لا يمكنها منع الزواحف من جمع بياناتها دون أن تتعرض لخسائر كبيرة في الزيارات. وأكد فوغل أن شركته تستخدم نظام "كلاود فلير" الجديد الذي يتيح حجب زواحف الذكاء الاصطناعي غير المرخَّصة، مشيراً إلى أن الخطوة بدأت تؤتي ثمارها من خلال مفاوضات جارية مع عدد من شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى لتوقيع اتفاقات تعويض مقابل استخدام المحتوى.  
الهواتف فائقة النحافة تخيب آمال
الهواتف فائقة النحافة تخيب آمال "أبل" و"سامسونغ"
تواجه الهواتف فائفة النحافة صعوبات كثيرة في أول عام لطرحها مما دفع شركتي أبل وسامسونغ إلى اتخاذ قرارات بخفض إنتاج هاتفي آيفون إير وغالاكسي إس 25 إيدج على النحيفين. ويبدو أن السبب الأكبر وراء قرار الشركتين هو ضعف مبيعات الهاتفين، والتي جاءت مخيبة لآمال "أبل" و"سامسونغ". وقررت "سامسونغ" الكورية التخلي تمامًا عن إنتاج هاتف "Edge" النحيف، وألغت العمل على هاتف "Galaxy S26 Edge" كأحد طرازات سلسلة هواتف "غالاكسي إس 26" المقبلة، وذلك بعد فشل الجيل الأول من هذا الطراز وهو "S25 Edge"، الذي أُطلق في وقت سابق من 2025، وفقًا لعدة تقارير. ويعود السبب الرئيسي للإلغاء هو انخفاض المبيعات بشكل كبير عن التوقعات. وبمجرد نفاد المخزون الحالي من هاتف "S25 Edge"، قد ينتهي خط إنتاج طراز "Edge". وتشير بيانات شركة "Hana Securities" للخدمات المالية الكورية الجنوبية، إلى أن "S25 Edge" لم يُباع منه سوى 190 ألف وحدة في شهره الأول، وتمكّن من بيع 1.31 مليون وحدة بحلول أغسطس. وفي المقابل، باع هاتف "Galaxy S25"، وهو الطراز الأساسي في سلسلة غالاكسي إس 26، في الفترة نفسها 8.28 مليون وحدة ، بينما بلغت مبيعات "Galaxy S25 Ultra"، وهو أعلى طراز في هذه السلسلة، 12.18 مليون وحدة. ويُعتبر قرار إلغاء هاتف "S26 Edge" تمامًا مفاجئًا بعض الشيء، نظرًا لأنه كان من المتوقع إصداره في يناير، حيث تم تسريب تصميمه بالفعل على الإنترنت. وكانت شائعات ذكرت أن سمُك الهاتف سيكون 5.5 ملم، أي أنحف قليلًا من سمك هاتف "S25 Edge" الذي يبلغ 5.8 ملم، وكذلك من هاتف آيفون إير الذي يبلغ سُمكه 5.64 ملم.   ولم يكن الوضع بالنسبة لهاتف آيفون إير من شركة أبل في عامه الأول أفضل حالًا من "S25 Edge". وتخطط "أبل" لخفض إنتاج هاتفها فائق النحافة في ظل تباطؤ مبيعاته. وتعتقد شركة "Mizuno Securities"، وهي شركة يابانية متخصصة في الخدمات المصرفية الاستثمارية والأوراق المالية، أن "أبل" تخطط لخفض إنتاج هاتف آيفون إير بمقدار مليون وحدة، مقابل زيادة إنتاج هواتف آيفون 17، وآيفون 17 برو، وآيفون 17 برو ماكس. وجاء هذا على الرغم من التقارير التي تفيد بارتفاع الطلب على آيفون إير في الصين بالتزامن مع فتح باب الطلبات المسبقة عليه يوم الجمعة، حيث نفد الهاتف من المتاجر الإلكترونية على الفور.
مصنوع من قماش الجينز..
مصنوع من قماش الجينز.. "شاومي" تطلق هاتف Redmi K90 Pro Max بتصميم غير مسبوق
أعلنت شركة شاومي عن استعدادها لإطلاق أول هاتف ذكي مصنوع من قماش الدنيم (الجينز)، يحمل اسم Redmi K90 Pro Max، وذلك في 23 أكتوبر الجاري. يتميز الهاتف الجديد بظهر مغطّى بالكامل بقماش الجينز الأزرق الداكن، في تصميم يهدف إلى تقديم تجربة تجمع بين الطابع الكلاسيكي واللمسة الشبابية العصرية، بعيدًا عن المألوف من الزجاج أو الجلد الصناعي الذي اعتدنا عليه في الهواتف السابقة، بحسب تقرير نشره موقع "huaweicentral" وأكد فريق التصميم الصناعي في "شاومي" أن الفكرة جاءت بهدف إعادة ابتكار الكلاسيكيات بلمسة تقنية حديثة، مشيرًا إلى أن الجينز يمثل رمزًا للبساطة والأناقة في آن واحد. أما من حيث المواصفات، فيُتوقع أن يكون Redmi K90 Pro Max أحد أقوى الهواتف في فئته السعرية (600 دولار تقريبًا)، حيث يعمل بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5، ويضم كاميرا ثلاثية بدقة 50 ميغابكسل مع عدسة بيريسكوب هي الأولى من نوعها في سلسلة "ريدمي"، لتقديم أداء تصوير احترافي. تكشف "شاومي" عن الهاتف رسميًا في الصين مساء 23 أكتوبر الساعة السابعة، على أن تبدأ المبيعات لاحقًا. وتشير التوقعات إلى أن "شاومي" قد تكون بصدد إطلاق موضة جديدة في عالم الهواتف الذكية تجمع بين الأناقة والتقنية في آن واحد.
استهداف
استهداف "إنفوي إير" للطيران الأميركية في حملة اختراق مرتبطة بأوراكل
قالت شركة إنفوي إير، أكبر شركة طيران إقليمية تابعة لشركة أميركان إيرلاينز، في بيان يوم الجمعة إنها تعرضت لاختراق إلكتروني في الأيام الأخيرة، ضمن موجة من محاولات الابتزاز من قِبَل قراصنة استغلوا تطبيقات حزمة أوراكل للأعمال "Oracle E-Business Suite". وقال متحدث باسم الشركة، ومقرها إيرفينغ بولاية تكساس، والتي تُشغّل أكثر من 160 طائرة عبر 875 رحلة يومية، في رسالة بريد إلكتروني، إن الشركة على علم بالحادث، وإنها تُجري تحقيقًا بشأنه، وإنها تواصلت مع جهات إنفاذ القانون، بحسب "رويترز". وأضاف المتحدث: "أجرينا مراجعة شاملة للبيانات المعنية وتأكدنا من عدم تأثر أي بيانات حساسة أو بيانات عملاء"، وقال: "قد تكون كمية محدودة من المعلومات التجارية وتفاصيل الاتصال التجارية اختُرقت". وتُعد الشركة ثاني جهة تؤكد تعرضها للاختراق نتيجة حملة استهدفت تطبيقات حزمة أوراكل للأعمال، والتي زعمت مجموعة القرصنة "CL0P" مسؤوليتها عنها. وتركز "CL0P" على الابتزاز الإلكتروني ولها تاريخ حافل بعمليات اختراق واسعة النطاق ضد برامج أو مزودي خدمات من الأطراف الثالثة. وأدرجت "CL0P" شركة أميركان إيرلاينز على موقعها الإلكتروني كضحية في وقت متأخر من يوم الخميس، لكن توقيت الهجوم لم يكن واضحًا بدقة. وقال خبراء في شركة غوغل في 9 أكتوبر إن "كميات هائلة من بيانات العملاء" سُرقت في عملية ربما بدأت قبل ثلاثة أشهر. وأكدت جامعة هارفارد تعرضها لهجوم مماثل في وقت سابق من هذا الأسبوع، وفقًا لما أورده موقع "ذا ريكورد" المتخصص في أخبار الأمن السيبراني
انفجار بطارية هاتف بيكسل 10 برو فولد خلال اختبار المتانة
انفجار بطارية هاتف بيكسل 10 برو فولد خلال اختبار المتانة
تلقت شركة غوغل ضربة محرجة بعد فشل هاتفها القابل للطي بيكسل 10 برو فولد في اختبار المتانة الشهير الذي يُجريه اليوتيوبر المعروف زاك نيلسون (Zack Nelson) صاحب قناة JerryRigEverything. انفجرت بطارية الهاتف أثناء اختبار الانحناء، لتسجل الحادثة أول انفجار من نوعه في تاريخ القناة الممتد لعقد من الزمن. وكانت "غوغل" قد روجت للهاتف بوصفه الأكثر متانة بين الأجهزة القابلة للطي، مزودًا بتصنيف IP68 لمقاومة الماء والغبار، ومفصل محسّن، وبطارية أكبر تدعم تقنية Qi2 للشحن اللاسلكي، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" وخلال الاختبار انكسر الجهاز عند أحد خطوط الهوائيات، ما تسبب في تماس كهربائي داخل البطارية أدى إلى اشتعالها فورًا. كارثة يمكن التنبؤ بها أوضح نيلسون أن هذا الفشل لم يكن مفاجئًا، معتبرًا أنه نتيجة مباشرة لإهمال "غوغل" في معالجة نقاط الضعف التي ظهرت في طرازات بيكسل فولد السابقة. وأضاف أن نفس مشكلة خطوط الهوائيات كانت موجودة في بيكسل فولد الأول وبيكسل 9 برو فولد، مشبهًا تصميم الهاتف الجديد بـ"نجمة الموت الثالثة" في سلسلة Star Wars، في إشارة إلى تكرار الخطأ ذاته. تشكيك في تصنيف الحماية فشل الجهاز أيضًا في اختبار الرمل الذي يُجريه نيلسون للتحقق من مقاومة الغبار، فعلى الرغم من تصنيف IP68، تمكنت جزيئات الغبار الدقيقة من اختراق المفصل، مسببة أصوات "طحن" مزعجة عند الطي. وخلص المراجع إلى أن الشاشة قد تكون محمية ضد الغبار، لكن المفصل ليس كذلك. أضعف هاتف قابل للطي؟ وصف نيلسون هاتف "غوغل" بأنه "أضعف هاتف قابل للطي على الإطلاق"، مشيرًا إلى أن النتيجة كانت بعيدة تمامًا عن أداء هاتف Galaxy Z Fold 7 من "سامسونغ"، الذي نجا من اختبار الرمل دون ضرر، ولم يتعرض للكسر أثناء الانحناء رغم أنه لا يحمل تصنيف مقاومة الغبار. ورغم أن الحادث لا يعني بالضرورة أن أجهزة بيكسل 10 برو فولد ستنفجر في أيدي المستخدمين، إلا أن الاختبار يمثل تحذيرًا واضحًا لشركة غوغل بشأن نقاط الضعف في تصميم الهاتف.
باحثون يكتشفون ثغرة ضخمة تفضح الاتصالات عبر الأقمار الصناعية حول العالم
باحثون يكتشفون ثغرة ضخمة تفضح الاتصالات عبر الأقمار الصناعية حول العالم
كشف فريق من الباحثين في جامعة كاليفورنيا وجامعة ميريلاند عن ثغرة أمنية خطيرة تهدد خصوصية الاتصالات حول العالم، بعدما تمكنوا من التقاط بيانات حساسة تُبث عبر الأقمار الصناعية من دون أي حماية أو تشفير. بدأت القصة حين اشترى الفريق جهاز استقبال فضائي لا يتجاوز سعره 800 دولار، ووجهوه نحو السماء لمدة ثلاث سنوات متواصلة، ليكتشفوا ما وصفوه بـ"الصدمة التقنية". وكشف الفريق أن نحو نصف الاتصالات الفضائية في العالم تُبث مكشوفة تمامًا، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" تسريبات تشمل مكالمات وبيانات عسكرية البيانات التي تم التقاطها لم تقتصر على إشارات عادية، بل شملت مكالمات ورسائل من شبكة "T-Mobile"، وبيانات الإنترنت الخاصة بركاب الطائرات، وحتى أوامر تشغيل لمحطات طاقة ومنصات نفطية. تمكن الباحثون من التقاط اتصالات عسكرية وشرطية تتضمن مواقع انتشار القوات وتفاصيل مهام حساسة، وجميعها كانت تُرسل في الهواء بلا أي حماية رقمية. تهديد للأمن القومي والخصوصية الشخصية تقول الدراسة إن ما تم اكتشافه يهدم الاعتقاد السائد بأن أنظمة الاتصالات الفضائية آمنة بطبيعتها، إذ أثبت الباحثون أن أي شخص يمتلك المعدات المناسبة والمعرفة التقنية البسيطة يمكنه التنصت على نطاق عالمي. وتحذر الدراسة من أن هذه الثغرة قد تُستغل في التجسس على الجيوش، أو تعطيل البنى التحتية الحيوية مثل شبكات الكهرباء والنفط، أو حتى سرقة بيانات حساسة من مؤسسات كبرى. ويؤكد الباحثون أنهم تمكنوا من مراقبة نحو 15% فقط من حركة الاتصالات الفضائية، ما يعني أن حجم المشكلة الحقيقي أوسع بكثير مما تم رصده. وبحسب تقديراتهم، فإن وكالات استخبارات عالمية ربما تعرف عن هذه الثغرة منذ سنوات وتستغلها فعلاً في عملياتها السرية. استجابة محدودة من الشركات بعد نشر النتائج، سارعت شركات كبرى مثل "T-Mobile" و"AT&T" إلى تشفير إشاراتها الفضائية، إلا أن العديد من مزودي الخدمة حول العالم لم يتخذوا أي إجراءات بعد. أعلن الباحثون أنهم سيقومون بنشر الأدوات البرمجية التي استخدموها مجانًا، كي يتمكن الآخرون من اختبار مدى أمان اتصالاتهم الفضائية بأنفسهم. يحذر خبراء الأمن السيبراني من أن هذه الثغرة قد تمثل أخطر تهديد للبنية التحتية الرقمية العالمية منذ سنوات، إذ تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التجسس، لا عبر الإنترنت فقط، بل من السماء ذاتها.
ولاية أميركية تتحرك لوضع حدود للعلاقة بين الإنسان وروبوتات الدردشة
ولاية أميركية تتحرك لوضع حدود للعلاقة بين الإنسان وروبوتات الدردشة
تسعى ولاية أوهايو الأميركية إلى سنّ قانون جديد يمنع الزواج بين البشر وروبوتات الدردشة، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لرسم خط فاصل بين الواقع الافتراضي والحياة الإنسانية. قدم مشروع القانون النائب ثاديوس كلاجيت، وينصّ على تصنيف أنظمة الذكاء الاصطناعي كـ "كيانات غير واعية"، وهو ما يعني حرمانها من أي اعتراف قانوني بالشخصية أو الأهلية، وبالتالي منع الاعتراف بأي علاقة زوجية أو عاطفية رسمية بين الإنسان والآلة. يأتي القانون استجابةً لظاهرة متنامية في الولايات المتحدة، حيث أعلن بعض الأشخاص عن زواجهم من روبوتات محادثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" كشف مستخدم يُدعى ترافيس أنه تزوّج من روبوته الافتراضية "ليلي روز" التي صممها عبر تطبيق "Replika"، بموافقة زوجته البشرية، بينما تحدث آخرون عن علاقات عاطفية عميقة مع شخصيات رقمية على منصات مثل "Character.AI". جدل حول الوعي والحقوق الرقمية يرى مؤيدو مشروع القانون أن الخطوة ضرورية لضمان بقاء السيطرة بيد الإنسان، ومنع تطور علاقة مختلة قد تمنح الآلة مكانة اجتماعية أو قانونية تعادل البشر. ويقول النائب كلاجيت إن الهدف هو التأكد من أن التكنولوجيا تبقى أداة في يد الإنسان، لا العكس. يرى بعض الخبراء في الذكاء الاصطناعي أن القانون يفتح بابًا جديدًا للنقاش حول ماهية الوعي والهوية في العصر الرقمي، ويحذرون من أن تحريم العاطفة الافتراضية قد يحدّ من حرية الأفراد أو يعيق الابتكار في مجالات مثل العلاج النفسي الافتراضي أو دعم الصحة العقلية. وجه آخر للوحدة ورغم أن فكرة الزواج من الذكاء الاصطناعي تبدو غريبة للبعض، إلا أنها تكشف واقعًا اجتماعيًا مؤلمًا: تزايد الشعور بالوحدة والعزلة. أوضح أطباء نفسيون أن الاعتماد العاطفي على روبوتات الدردشة يمكن أن يؤدي إلى ما يُعرف بـ "الذهان الاصطناعي (AI Psychosis)، حيث يبدأ المستخدم في الاعتقاد بأن الذكاء الاصطناعي يمتلك وعيًا حقيقيًا أو مشاعر إنسانية. ويرى خبراء أن مثل هذه العلاقات قد تعزز سلوكيات غير صحية، إذ تميل روبوتات المحادثة إلى تأكيد أفكار المستخدم، حتى وإن كانت خاطئة أو خطيرة، مما يزيد من التعلق المرضي بها. ما يزال مشروع القانون في مراحله الأولى، لكنه أشعل نقاشًا وطنيًا واسعًا حول مستقبل العلاقات الإنسانية في ظل تطور الذكاء الاصطناعي. فإذا تم إقراره، فقد يشكّل نموذجًا لبقية الولايات الأميركية في كيفية التعامل مع العلاقات العاطفية الرقمية، خصوصًا مع انتشار تطبيقات الرفقاء الافتراضيين في السنوات الأخيرة. ويرى محللون أن القضية لا تتعلق فقط بالحب والزواج، بل بـالهوية الإنسانية ذاتها في زمن يمكن فيه للذكاء الاصطناعي أن يحاكي العاطفة، بل ويقنع البعض بأنه “حيّ”.
"مايكروسوفت" تطلق أول نموذج ذكاء اصطناعي لإنشاء الصور تطوره داخليًا
كشفت شركة مايكروسوفت، يوم الاثنين، عن أول نموذج ذكاء اصطناعي تطوره داخليًا لإنشاء صور من مدخلات نصية، والذي يحمل اسم "MAI-Image-1". ووصفت الشركة العملاقة، التي أعلنت مؤخرًا عن أول نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، مُولّد الصور الجديد بأنه "الخطوة التالية في رحلتنا". وقالت "مايكروسوفت" إن "MAI-Image-1" يتفوق في إنتاج الصور الفوتوغرافية الواقعية مثل البرق والمناظر الطبيعية، ويمكنه معالجة الطلبات وإنتاج الصور بشكل أسرع من "النماذج الأكبر والأبطأ"، بحسب بيان للشركة. وجاء النموذج، وفقًا للشركة، ضمن أفضل 10 نماذج على موقع "LMArena"، وهو منصة معيار للذكاء الاصطناعي، حيث يُقارن البشر المُخرجات من أنظمة ذكاء اصطناعي مُختلفة ويُصوّتون على الأفضل. ويأتي هذا النموذج ضمن سعي "مايكروسوفت" لتطوير وطرح نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها لتقليل اعتمادها على شراكتها مع شركة "OpenAI" مطورة "شات جي بي تي". وينضم "MAI-Image-1" إلى منتجات الذكاء الاصطناعي الأخرى من "مايكروسوفت"، التي تشمل مُولّد الصوت "MAI-Voice-1 AI" ، وروبوت الدردشة "MAI-1-preview". وكانت "مايكروسوفت" من أوائل الممولين لـ "OpenAI"، لكن العلاقة بين الشركتين ازدادت تعقيدًا. وبدأت "مايكروسوفت" مؤخرًا باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي من شركة أنثروبيك لبعض ميزات "Microsoft 365"، وتستثمر بشكل كبير في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، مثل "MAI-Image-1".
"إنستغرام" على التلفزيون.. "ميتا" تستعد لغزو الشاشات الكبيرة عبر تطبيق جديد
يبدو أن منصة "إنستغرام" تستعد لاقتحام الشاشات الكبيرة قريبًا، إذ كشف رئيسها التنفيذي آدم موسيري عن نية الشركة إطلاق تطبيق مخصص لأجهزة التلفزيون الذكية، ضمن مساعي شركة ميتا لتوسيع حضورها في مجال الفيديو. سيتيح التطبيق الجديد للمستخدمين مشاهدة مقاطع الريلز العمودية على شاشة التلفزيون، مع إمكانية التمرير ومتابعة المحتوى بسهولة من أريكة غرفة المعيشة، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" أوضح موسيري أن المشاهدين باتوا يقضون وقتاً أطول في مشاهدة المحتوى الاجتماعي عبر التلفزيون، و"إنستغرام" يريد أن يكون حاضراً بقوة على كل الأجهزة ذات الصلة، مضيفاً بأسف: "كنت أتمنى لو بدأنا هذا المشروع قبل سنوات". يجلب التطبيق الجديد تجربة اجتماعية إلى التلفزيون، إلا أن "إنستغرام" لن ينافس "نتفليكس" أو "ديزني بلس"، إذ لا تنوي "ميتا" شراء حقوق بث لمباريات رياضية أو برامج هوليوودية، بل ستركّز على الفيديوهات التي يصنعها المستخدمون أنفسهم. تحوّل استراتيجي لمنافسة "يوتيوب" و"تيك توك" تعتبر هذه الخطوة بمثابة تحرك استراتيجي لمنافسة "يوتيوب" و"تيك توك" داخل غرف المعيشة، خاصة أن "يوتيوب" يحتكر حاليًا تجربة الفيديو على التلفزيونات الذكية. ويبدو أن "ميتا" تراهن على جمهورها الضخم الذي يتجاوز 3 مليارات مستخدم شهريًا لتحويل "إنستغرام" من تطبيق صور إلى منصة فيديو متكاملة. التطبيق المخصص للتلفزيون سيعزز من انتشار الريلز، التي أصبحت بالفعل محور تجربة الاستخدام داخل "إنستغرام"، بل إن الشركة أعادت تصميم تطبيقها على الآيباد ليُفتح مباشرة على تبويب الريلز. الحدود بين التلفزيون ووسائل التواصل تتلاشى إذا نجحت التجربة الجديدة، فقد نجد أنفسنا قريبًا نتنقل بين "يوتيوب" و"نتفليكس" و"إنستغرام" كما لو كانت قنوات تلفزيونية. أما صُنّاع المحتوى، فسيحصلون على شاشات أكبر وجمهور أوسع، مع جودة عرض أعلى لمقاطعهم. وبالنسبة لشركة ميتا، فإن هذه الخطوة قد تعني زيادة زمن بقاء المستخدمين على المنصة وتحويل المقاطع القصيرة إلى تجربة مشاهدة متواصلة.
نشر بيانات عملاء خطوط كانتاس على الإنترنت بعد أشهر من اختراق
نشر بيانات عملاء خطوط كانتاس على الإنترنت بعد أشهر من اختراق
قالت شركة طيران كانتاس الأسترالية يوم الأحد إنها كانت من بين عدة شركات نشر مجرمو إنترنت بيانات عملائها بعد سرقة أحد القراصنة لها في يوليو الماضي في اختراق لقاعدة بيانات تحتوي على معلومات شخصية لعملائها. كانت الشركة قالت في يوليو الماضي إن أكثر من مليون عميل تم الوصول لبياناتهم الحساسة، مثل أرقام هواتفهم وتواريخ ميلادهم وعناوين منازلهم، في واحدة من أكبر عمليات الاختراق الإلكتروني التي شهدتها أستراليا منذ سنوات، وأضافت آنذاك أنه تم سرقة أسماء وعناوين البريد الإلكتروني لأربعة ملايين عميل آخرين خلال الاختراق. ويُمثل اختراق يوليو أبرز هجوم إلكتروني تشهده أستراليا منذ استهداف شركة الاتصالات العملاقة أوبتوس وشركة التأمين الصحي ميديبانك في عام 2022، وهما حادثتان استدعتا سن قوانين إلزامية لتعزيز المرونة السيبرانية، بحسب رويترز. ويوم الأحد، قالت "كانتاس"، في بيان، إنها كانت "واحدة من عدد من الشركات على مستوى العالم التي نشر مجرمو إنترنت بياناتها عقب الحادث السيبراني الذي تعرضت له الشركة في أوائل يوليو، حيث سُرقت بيانات عملاء عبر منصة خارجية". وقالت الشركة: "بمساعدة خبراء متخصصين في الأمن السيبراني، نحقق في البيانات التي كانت جزءًا مما نُشر". وأضافت: "لدينا أمر قضائي ساري لمنع الوصول إلى البيانات المسروقة، أو مطالعتها، أو الكشف عنها، أو استخدامها، أو نقلها أو نشرها من قبل أي شخص، بما في ذلك الأطراف الخارجية". وأفادت صحيفة "غارديان أستراليا" بأن مجموعة قراصنة معروفة باسم "Scattered Lapsus$ Hunters" هي المسؤولة عن تسريب بيانات "كانتاس"، الذي حدث بعد انقضاء المهلة النهائية لدفع فدية كانت حدّدتها المجموعة.
"غوغل" تطلق وضع الذكاء الاصطناعي في البحث باللغة العربية
أعلنت شركة غوغل عن إطلاق تجربة البحث الجديدة "وضع الذكاء الاصطناعي" (AI Mode) باللغة العربية، لتنضم إلى 36 لغة حول العالم باتت تدعم هذا الوضع المتقدّم، الذي يمثل الجيل الأحدث من البحث الذكي المدعوم بنموذج جيميني 2.5. وقالت الشركة إن الإطلاق سيتم بشكل تدريجي خلال الأيام المقبلة عبر محرك البحث وتطبيق "غوغل" على هواتف أندرويد وآيفون، حيث سيظهر "وضع AI" كخيار جديد ضمن صفحة نتائج البحث، ما يمنح المستخدمين تجربة تفاعلية مختلفة عن البحث التقليدي. ويوفّر هذا الوضع ردودًا توليدية ذكية يمكن من خلالها الإجابة على أي سؤال بطريقة شاملة ومدعومة بروابط ويب مفيدة للتعمق في الموضوع، بحسب بيان صحافي صادر عن "غوغل" اليوم. ويتيح للمستخدمين طرح أسئلة متابعة للحصول على مزيد من التفاصيل أو استكشاف زوايا مختلفة من نفس الموضوع. ويعتمد "وضع AI" على قدرات نموذج جيميني 2.5 في التحليل والاستدلال، ما يسمح بطرح أسئلة معقدة مثل: "أريد أن أفهم طرق تحضير القهوة المختلفة. أنشئ جدولًا يقارن المذاق وسهولة الاستخدام والمعدات المطلوبة." ويتيح الوضع الجديد الكتابة أو التحدث بالصوت أو حتى تحميل الصور لاستكمال رحلة البحث، في خطوة تهدف إلى جعل التفاعل أكثر طبيعية وشمولاً. يعتمد هذا النظام على تقنية "توسيع طلبات البحث" (query fan-out)، والتي تقوم بتقسيم السؤال إلى مواضيع فرعية وتشغيل عمليات بحث متعددة في الوقت نفسه، ما يتيح استكشافًا أعمق للويب مقارنة بآلية البحث التقليدية. أوضحت الشركة أن الهدف من هذه التجربة هو مساعدة المستخدمين على اكتشاف محتوى متنوع من مصادر مختلفة، مع الحفاظ على جودة وموثوقية النتائج. كما أشارت "غوغل" إلى أن ميزة "النبذة باستخدام الذكاء الاصطناعي" (AI Overviews)، التي أُطلقت في عدد من الدول سابقًا، زادت من معدلات زيارة المواقع الإلكترونية، حيث بات المستخدمون يقضون وقتًا أطول في قراءة المحتوى بعد الضغط على الروابط التي توصي بها هذه النبذة. وكانت "غوغل" قد طرحت "وضع AI" باللغة الإنجليزية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أغسطس الماضي، وأظهرت بيانات الشركة أن المستخدمين في تلك المناطق باتوا يطرحون أسئلة أطول بمرتين أو ثلاث مرات مقارنة بتجربة البحث العادية، ما يعكس تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في فهم المعلومات المعقدة.
"كوالكوم" تستحوذ على "أردوينو".. خطوة جديدة لتشكيل مستقبل الروبوتات
تواصل شركة كوالكوم توسّعها في عالم الروبوتات بخطوة مفاجئة تمثلت في الاستحواذ على شركة أردوينو الإيطالية، المعروفة بلوحاتها الإلكترونية القابلة للبرمجة التي تُستخدم على نطاق واسع في مشاريع الروبوتات والاختراعات التقنية الناشئة. وأكدت "كوالكوم" الصفقة دون الكشف عن قيمتها المالية، مشيرةً إلى أن "أردوينو" ستواصل عملها كشركة مستقلة تحت مظلة المجموعة الأميركية.   وتأتي هذه الصفقة بعد سلسلة استحواذات مماثلة شملت شركتَي "Edge Impulse" و"Foundries.io"، في خطوة تهدف إلى بناء منظومة متكاملة من العتاد والبرمجيات والحوسبة السحابية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي الطرفي، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" وتمنح هذه الصفقة "كوالكوم" مدخلًا مباشرًا إلى مجتمع المبتكرين والمبرمجين والمطورين الصاعدين، الذين يشكلون النواة الأولى لأفكار ومشروعات الروبوتات المستقبلية. لا تُستخدم لوحات "أردوينو" عادة في المنتجات التجارية النهائية، إلا أنها تُعدّ أساسًا لتجارب النماذج الأولية في الجامعات والمختبرات والشركات الناشئة حول العالم. وتُقدّر قاعدة مستخدمي "أردوينو" بأكثر من 33 مليون مطور ومهندس، من الهواة والطلاب إلى رواد الأعمال. ومن المتوقع أن يتيح التعاون الجديد لهؤلاء الوصول إلى تقنيات "كوالكوم" المتقدمة، بما في ذلك معالجاتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتسريع تحويل الأفكار إلى منتجات تجارية حقيقية. وقال مسؤولو "كوالكوم" إن هدف الشركة هو إتاحة الوصول إلى تقنيات الحوسبة والذكاء الاصطناعي عبر تمكين المطورين في جميع أنحاء العالم من بناء حلول ذكية بسرعة وكفاءة أكبر، مشيرين إلى أن الجمع بين روح المصادر المفتوحة لدى "أردوينو" وقوة منظومة "كوالكوم" التقنية سيخلق بيئة مثالية للابتكار في مجالات الروبوتات والأجهزة الذكية. وكشفت الشركتان بالفعل عن أول ثمرة لتعاونهما: اللوحة الجديدة Arduino UNO Q، وهي حاسوب مدمج من الجيل التالي يحتوي على معالج مزدوج (أحدهما يعمل بنظام لينكس، والآخر متحكم دقيق في الزمن الحقيقي)، ويعتمد على معالج Qualcomm Dragonwing QRB2210 المصمم خصيصًا للمشاريع التي تتفاعل مع البيئة المحيطة مثل أنظمة المنازل الذكية والتطبيقات الصناعية. وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولات "كوالكوم" تقليل اعتمادها على سوق الهواتف الذكية، خصوصًا مع تباطؤ نمو القطاع واتجاه شركات كبرى مثل "أبل" و"سامسونغ" إلى تطوير مودماتها الخاصة. وتشير البيانات إلى أن 30% من إيرادات "كوالكوم" أصبحت تأتي حاليًا من قطاعات إنترنت الأشياء والسيارات الذكية، وهي النسبة التي يُتوقع أن ترتفع بفضل هذه الصفقة الجديدة. ويرى مراقبون أن الجمع بين إمكانات "كوالكوم" الصناعية وشعبية "أردوينو" المجتمعية قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من الابتكار، حيث قد تنطلق ثورة الروبوتات المقبلة من جراج أحد المبرمجين الهواة لا من مقرات الشركات العملاقة.
أوبن آيه آي: عملاء صينيون طلبوا من CHATGPT المساعدة لتصميم أداة رقابة واسعة النطاق
أوبن آيه آي: عملاء صينيون طلبوا من CHATGPT المساعدة لتصميم أداة رقابة واسعة النطاق
قالت شركة الذكاء الاصطناعي "OpenAI"، في تقرير نشرته يوم الثلاثاء، إن عملاء يشتبه في أنهم تابعون للحكومة الصينية طلبوا من روبوتها للدردشة المساعدة في صياغة مقترح لأداة لإجراء رقابة واسعة النطاق، والمساعدة في الترويج لأداة أخرى يُزعم أنها تفحص حسابات مواقع التواصل الاجتماعي بحثًا عن "خطاب متطرف". وأضافت "OpenAI" أن التقرير يدق ناقوس الخطر بشأن كيفية استخدام تقنية ذكاء اصطناعي مرغوبة للغاية لمحاولة جعل القمع أكثر فعالية. وقال بن نيمو، الباحث الرئيسي في "OpenAI"، لشبكة سي إن إن الأميركية: "هناك دفع داخل جمهورية الصين الشعبية لتحسين استخدام الذكاء الاصطناعي في أمور واسعة النطاق مثل المراقبة والرصد"، بحسب تقرير للشبكة. وأضاف نيمو: "لم يكن العام الماضي هو الذي بدأ فيه الحزب الشيوعي الصيني بمراقبة شعبه. لكن الآن، وقد سمعوا بالذكاء الاصطناعي، يفكرون: ربما يمكننا استخدامه لتحسين الأمور قليلاً". وتخوض الولايات المتحدة والصين منافسة مفتوحة على الهيمنة في الذكاء الاصطناعي، حيث يستثمر كل منهما مليارات الدولارات في قدرات جديدة. لكن التقرير الجديد يُظهر كيف يُستخدم الذكاء الاصطناعي غالبًا من قِبل جهات يُشتبه في أنها تابعة للدولة لأداء مهام يومية نسبيًا، مثل معالجة البيانات أو تحسين صياغة اللغة، وليس لتحقيق إنجازات تكنولوجية. ووفقًا لتقرير "OpenAI"، ففي إحدى الحالات طلب مستخدم شات جي بي تي "رجّح أنه مرتبط بكيان حكومي صيني" من روبوت الدردشة المساعدة في كتابة مقترح لأداة تُحلل تحركات السفر وسجلات الشرطة للأقلية الأويغورية وغيرهم من الأشخاص المصنفين على أنهم "عاليي الخطورة". واتهمت وزارة الخارجية الأميركية في إدارة الرئيس دونالد ترامب الأولى الحكومة الصينية بارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية ضد مسلمي الأويغور، وهي تهمة تنفيها بكين بشدة. وذكر تقرير "OpenAI" أن مستخدمًا آخر ناطقًا بالصينية طلب من شات جي بي تي المساعدة في تصميم "مواد ترويجية" لأداة يُزعم أنها تفحص منصتي إكس وفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى بحثًا عن محتوى سياسي وديني. وقالت "OpenAI" إنها حظرت كلا المستخدمين. يُعد الذكاء الاصطناعي أحد أبرز مجالات المنافسة بين الولايات المتحدة والصين، القوتين العظميين في العالم. وأثارت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة "ديب سيك" قلق المسؤولين والمستثمرين في الولايات المتحدة في يناير عندما قدمت نموذج ذكاء اصطناعي يُشبه شات جي بي تي يُسمى "R1"، والذي يتمتع بجميع القدرات المألوفة ولكنه يعمل بتكلفة أقل بكثير من نموذج "OpenAI". و في الشهر نفسه، روّج الرئيس دونالد ترامب لخطة من شركات خاصة لاستثمار ما يصل إلى 500 مليون دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ضمن مشروع يُسمى "ستارغيت". وعند سؤاله عن نتائج "OpenAI"، قال ليو بينغيو، المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن: "نعارض الهجمات والافتراءات التي لا أساس لها ضد الصين". وأضاف المتحدث أن الصين "تبني بسرعة نظام حوكمة للذكاء الاصطناعي بخصائص وطنية مميزة"، وقال: "يعزز هذا النهج التوازن بين التنمية والأمن، ويتميز بالابتكار، والأمن والشمولية. الحكومة قدمت خططًا سياسية رئيسية ومبادئ توجيهية أخلاقية، بالإضافة إلى قوانين ولوائح تتعلق بالخدمات الخوارزمية والذكاء الاصطناعي التوليدي وأمن البيانات". يتضمن تقرير "OpenAI" أمثلة أخرى عديدة على مدى شيوع استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات اليومية للقراصنة المدعومين من الدول والمجرمين، إلى جانب المحتالين الآخرين. وقد استخدم قراصنة يشتبه في انتمائهم لروسيا وكوريا الشمالية والصين شات جي بي تي لأداء مهام مثل تحسين برمجياتهم أو جعل روابط التصيد الاحتيالي التي يرسلونها إلى الأهداف أكثر مصداقية. وقال مايكل فلوسمان، وهو خبير أمني آخر في "OpenAI"، للصحفيين: "الخصوم يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتحسين مهاراتهم الحالية، وليس لابتكار أنواع جديدة من الهجمات السيبرانية". لكن عددًا متزايدًا من الضحايا المحتملين يستخدمون شات جي بي تي لاكتشاف عمليات الاحتيال قبل وقوعهم ضحايا لها. وتُقدّر "OpenAI" أن شات جي بي تي يُستخدم للكشف عن عمليات الاحتيال بمعدل يصل إلى ثلاثة أضعاف استخدامه في عمليات الاحتيال نفسها. وعندما سألت "سي إن إن" شركة "OpenAI" عما إذا كانت على علم باستخدام الجيش أو وكالات الاستخباراتية الأميركية لشات جي بي تي في عمليات القرصنة، لم تُجب الشركة مباشرةً على السؤال، بل أشارت إلى سياستها لاستخدام الذكاء الاصطناعي لدعم الديمقراطية. وأوضحت القيادة السيبرانية الأميركية، وهي وحدة الجيش المعنية بالهجمات والدفاع السيبراني، أنها ستستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم مهمتها. وتتعهد "خارطة طريق الذكاء الاصطناعي" التي وافقت عليها القيادة "بتسريع اعتماد وتوسيع نطاق القدرات" في مجال الذكاء الاصطناعي، وفقًا لملخص خارطة الطريق الذي قدمته القيادة لسي إن إن. ولا تزال القيادة السيبرانية تستكشف كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات الهجومية، بما في ذلك كيفية استخدامه لبناء قدرات لاستغلال الثغرات البرمجية في المعدات المستخدمة من قبل أهداف أجنبية، وفقًا لما أفاد به مسؤولون سابقون في القيادة للشبكة.
كل ما تحتاج إلى معرفته حول نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي المفتوح
كل ما تحتاج إلى معرفته حول نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي المفتوح "ميتا لاما"
تواصل شركة ميتا، المالكة لـ"فيسبوك" و"إنستغرام"ـ توسيع حضورها في عالم الذكاء الاصطناعي بإطلاقها أحدث إصدارات نموذجها المولّد لاما 4، الذي يتميّز بكونه مفتوح المصدر على عكس النماذج المنافسة مثل كلاود من أنثروبيك وجيميني من "غوغل" وشات جي بي تي من "OpenAI"، التي تتيح الاستخدام فقط عبر واجهات برمجة التطبيقات (APIs). ويُعد "لاما" مشروع "ميتا" الأبرز في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث يتيح للمطورين تحميل النموذج واستخدامه بحرية ضمن شروط محددة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" كما تعاونت "ميتا" مع مزودي خدمات الحوسبة السحابية مثل "AWS" و"غوغل كلاود" و"مايكروسوفت أزور" لتوفير نسخ مستضافة من النموذج، إلى جانب نشر مكتبة أدوات تعليمية تُعرف باسم Llama Cookbook، تساعد على تخصيص النماذج وتحسينها لمختلف الاستخدامات. ثلاثة نماذج قوية في الجيل الرابع يتكوّن الإصدار الأحدث لاما 4 من ثلاثة نماذج رئيسية: Scout: يحتوي على 17 مليار معلمة نشطة وسعة سياقية تصل إلى 10 ملايين "رمز"، أي ما يعادل نحو 80 رواية متوسطة الحجم. Maverick: يضم 17 مليار معلمة نشطة وسياقاً يصل إلى مليون رمز، ويُعتبر الأنسب للمحادثات والتطبيقات البرمجية. Behemoth: النموذج الأضخم في السلسلة، لا يزال قيد التطوير، وسيحوي 288 مليار معلمة نشطة وسعة هائلة تبلغ تريليوني رمز. وتقول "ميتا" إن لاما 4 يعتمد على هيكلية "مزيج الخبراء" (Mixture of Experts) التي تقلل استهلاك الطاقة وتزيد من كفاءة التدريب والاستجابة، مع دعمٍ متعدد الوسائط يشمل النصوص والصور ومقاطع الفيديو.   الاستخدامات والإمكانات تتيح نماذج لاما أداء مهام متنوعة مثل البرمجة، وتلخيص النصوص، وتحليل البيانات، والإجابة عن الأسئلة في أكثر من 12 لغة، من بينها العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية. ويُستخدم لاما اليوم لتشغيل مساعد "Meta AI" عبر تطبيقات "واتساب" و"فيسبوك ماسنجر" و"إنستغرام" و"Meta.ai" في أكثر من 40 دولة، بينما تمتد النماذج المخصصة إلى أكثر من 200 منطقة حول العالم. كما يمكن للمطورين تنزيل النموذج أو استخدامه عبر منصات مثل Hugging Face، حيث يستضيف أكثر من 25 شريكاً تقنياً، من بينهم "إنفيديا" و"ديل" و"Databricks"، نسخاً من لاما ضمن خدماتهم السحابية. أدوات أمان ومراقبة قدّمت "ميتا" مجموعة من الأدوات المرافقة لتعزيز أمان النماذج، أبرزها: Llama Guard لمراقبة المحتوى الضار والمخالف. Prompt Guard للحماية من هجمات "حقن الأوامر". CyberSecEval لتقييم المخاطر السيبرانية. Llama Firewall لتأمين تفاعل النماذج مع الأدوات الخارجية. Code Shield لفحص الأكواد غير الآمنة أثناء التنفيذ. وتعمل هذه الأدوات على الحدّ من المحتوى المتعلق بالعنف، والجرائم، والكراهية، والاستغلال، لكن "ميتا" تقرّ بأن أنظمتها ليست مثالية بالكامل، بعد تقارير تحدثت عن سلوك غير لائق لبعض المحادثات في إصدارات سابقة. القيود والانتقادات رغم انفتاح "ميتا" في إتاحة لاما، تواجه الشركة انتقادات تتعلق ببيانات التدريب، إذ أشارت تقارير إلى استخدام محتوى من كتب ومقالات منشورة دون إذن. وقد قضت محكمة أميركية مؤخراً بأن هذا الاستخدام يدخل في نطاق "الاستخدام العادل". ومع ذلك، حذّر خبراء من احتمال وقوع انتهاكات لحقوق النشر إذا استخدم مطورون مقاطع نصية تم توليدها من بيانات محمية بحقوق الملكية الفكرية. كما تعتمد "ميتا" جزئياً على منشورات وصور المستخدمين في "فيسبوك" و"إنستغرام" لتدريب نماذجها، وهو ما أثار جدلاً واسعاً بشأن الخصوصية وحق المستخدم في الرفض. وفي مجال البرمجة، حذّر التقرير من أن لاما قد يُنتج أحياناً أكواداً غير دقيقة أو غير آمنة، إذ حقق نموذج Llama 4 Maverick نتيجة 40% فقط في اختبار الأداء البرمجي LiveCodeBench، مقابل 85% لـGPT-5 من "OpenAI". من خلال مبادرة Llama for Startups التي أطلقتها "ميتا" في مايو 2025، تسعى الشركة إلى دعم الشركات الناشئة لتبني تقنياتها عبر منح تمويل واستشارات فنية من فريقها المتخصص، في محاولة لتوسيع قاعدة المطورين حول العالم.
ماسك يطلق إصدارا مُحدثا لـ
ماسك يطلق إصدارا مُحدثا لـ"Grok Imagine" لمنافسة "Sora 2" من "OpenAI"
كشف إيلون ماسك عن تحديث رئيسي لمنصة إنشاء مقاطع الفيديو بالذكاء الاصطناعي "Grok Imagine"، التابعة لشركة "xAI". ويعدّ الإصدار الجديد، الذي يحمل اسم "Grok Imagine v0.9"، بنتائج أسرع وأكثر واقعية من أي وقت مضى للفيديوهات المنشأة بالذكاء الاصطناعي. استعرض ماسك، على منصة إكس، الإمكانيات الجديدة لـ"Grok Imagine v0.9"، وقال إن التحديث يُتيح إنشاء النصوص والصور والفيديوهات بشكل فوري، بحسب تقرير لموقع "News Bytes" المتخصص في أخبار التكنولوجيا. وقال ماسك إن "Grok Imagine v0.9" قادر على إنشاء مقطع فيديو في أقل من 15 ثانية. وشجّع ماسك المستخدمين على تجربة الواجهة الجديدة المعتمدة على الصوت لـ"Grok Imagine"، من خلال تمكين خيار "Open App in Voice Mode" في الإعدادات، مما يمكن المستخدمين من فتح التطبيق والبدء في التحدث فورًا، دون الحاجة للكتابة. وتُعد هذه الميزة الجديدة جزءًا من جهود ماسك لتحسين تفاعل المستخدمين مع منصات الذكاء الاصطناعي التابعة له. ويبدو أن توقيت هذا إصدار "Grok Imagine v0.9"، الذي أعلن عنه ماسك يوم الأحد، جاء بعد فترة قصيرة من إطلاق شركة "OpenAI" في 30 سبتمبر لإصدار جديد من نموذجها لإنشاء مقاطع الفيديو بالذكاء الاصطناعي "Sora 2"، مما أثار موجة جديدة من المنافسة في مجال إنشاء الفيديو بالذكاء الاصطناعي.
الصين تختبر مراكز بيانات تحت الماء لتقليل البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي
الصين تختبر مراكز بيانات تحت الماء لتقليل البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي
تستهلك مراكز البيانات الكثير من الطاقة وتُعاني من ارتفاع درجات الحرارة، لذا تُخطط شركة صينية لغمر مجموعة من الخوادم في البحر قبالة شنغهاي، أملاً في حل مشاكل الطاقة الحاسوبية. ويقوم عمال شركة صينية ببناء كبسولة صفراء كبيرة، على رصيف قرب المدينة، وهي خطوة نحو بنية تحتية تكنولوجية بديلة تُواجه تساؤلات حول تأثيرها البيئي وجدواها التجارية. تعتمد مواقع الويب والتطبيقات العالمية على مراكز البيانات المادية لتخزين المعلومات، مع الاستخدام المُتزايد للذكاء الاصطناعي الذي يُسهم في الطلب المُتزايد على هذه المرافق، بحسب تقرير نشره موقع "scmp" قال يانغ يي، من شركة هايلاندر للمعدات البحرية، التي تُطوّر كبسولة شنغهاي بالتعاون مع شركات إنشاءات حكومية: "للعمليات تحت الماء مزايا جوهرية". تُحافظ تيارات المحيط على درجة حرارة الخوادم تحت الماء منخفضة، بدلًا من تبريد الهواء أو تبخير الماء اللذين يتطلبان طاقة كبيرة في المراكز على اليابسة. اختبرت "مايكروسوفت" هذه التقنية قبالة سواحل اسكتلندا عام 2018، لكن المشروع الصيني، المقرر إجراؤه في منتصف أكتوبر، يُعدّ من أوائل الخدمات التجارية من نوعها في العالم. سيخدم عملاء مثل شركة تشاينا تيليكوم وشركة حوسبة الذكاء الاصطناعي مملوكة للدولة، وهو جزء من جهود حكومية أوسع لخفض البصمة الكربونية لمراكز البيانات. أوضح يانغ، نائب رئيس شركة هايلاندر: "يمكن للمرافق تحت الماء توفير حوالي 90% من استهلاك الطاقة للتبريد". قال الخبير شاولي رين من جامعة كاليفورنيا، ريفرسايد، إن مشاريع كهذه تُركز حاليًا على إثبات "الجدوى التكنولوجية". لم تُجرِ "مايكروسوفت" أي تجارب تجارية على تجربتها، مُعلنةً بعد استعادة كبسولة البيانات الخاصة بها عام 2020 أن المشروع قد اكتمل بنجاح. وأضاف رين أنه يجب التغلب على تحديات بناء كبيرة ومخاوف بيئية قبل نشر مراكز البيانات تحت الماء على نطاق واسع. تُسهم الإعانات الحكومية الصينية في دعم المشروع؛ فقد حصلت شركة هايلاندر على 40 مليون يوان (5.62 مليون دولار) لمشروع مماثل في مقاطعة هاينان عام 2022، ولا يزال قيد التنفيذ. قال تشو جون، مهندس مشروع "هايلاندر" في شنغهاي: "انطوى إكمال مركز البيانات تحت الماء على تحديات بناء أكبر مما كان متوقعًا في البداية". بُني المركز على اليابسة في مكونات منفصلة قبل تركيبه في البحر، وسيستمد معظم طاقته من مزارع الرياح البحرية القريبة. تقول شركة هايلاندر إن أكثر من 95% من الطاقة المستخدمة ستأتي من مصادر متجددة. ويتمثل التحدي الأبرز في وضع الهيكل تحت الأمواج في الحفاظ على جفاف محتوياته وحمايتها من التآكل بفعل المياه المالحة. ويعالج المشروع الصيني هذه المشكلة باستخدام طبقة واقية تحتوي على رقائق زجاجية على الكبسولة الفولاذية التي تحمل الخوادم. لتسهيل وصول فرق الصيانة، سيربط مصعد هيكل الكبسولة الرئيسي بجزء يبقى فوق الماء. أوضح رين من جامعة كاليفورنيا، ريفرسايد، بأن عملية توصيل الإنترنت بين مركز بيانات بحري والبر الرئيسي كانت أكثر تعقيدًا من الخوادم الأرضية التقليدية. كما وجد باحثون في جامعة فلوريدا وجامعة الاتصالات الكهربائية في اليابان أن مراكز البيانات تحت الماء قد تكون عرضة للهجمات باستخدام الموجات الصوتية المنقولة عبر الماء. أثار تأثير مراكز البيانات تحت الماء على المياه المحيطة بها تساؤلات حول تأثيرها على النظم البيئية البحرية. قال أندرو وانت، عالم البيئة البحرية في جامعة هال، بإن الحرارة المنبعثة قد تجذب في بعض الحالات أنواعًا معينة بينما تُبعد أخرى. وأضاف: "هذه الأمور مجهولة حتى الآن، ولا توجد أبحاث كافية تُجرى حتى الآن". ذكرت شركة هايلاندر أن تقييمًا مستقلًا أُجري عام 2020 لمشروع اختبار الشركة بالقرب من تشوهاي، جنوب الصين، أشار إلى أن درجة حرارة المياه المحيطة ظلت أقل بكثير من الحدود المقبولة. حذّر رين من أن توسيع نطاق المراكز سيؤدي أيضًا إلى زيادة الحرارة المنبعثة. قال إنه "بالنسبة لمراكز البيانات الضخمة تحت الماء، يجب دراسة مشكلة التلوث الحراري بعناية أكبر". وأشار رين إلى أن المرافق البحرية تُكمّل مراكز البيانات التقليدية. وأضاف: "من المرجح ألا تحل هذه المرافق محل مراكز البيانات التقليدية الحالية، ولكنها قد تُقدّم خدمات لبعض القطاعات المتخصصة".  
اختبارات تكشف فشل الذكاء الاصطناعي في التمييز بين الأصوات المستنسخة والكلام البشري
اختبارات تكشف فشل الذكاء الاصطناعي في التمييز بين الأصوات المستنسخة والكلام البشري
أظهرت اختبارات أجريت في لندن التسجيلات الصوتية المزيفة التي يتم إنتاجها بما يسمى "التزييف العميق" باستخدام مجموعة شديدة التنوع من البرامج، تشبه جداً التسجيلات الحقيقية بحيث يصعب على أغلب الناس التمييز بينها. وخلص فريق من الباحثين في جامعة كوين ماري بلندن، بعد دراسة استمع فيها المشاركون إلى عينات من الأصوات المولدة بالذكاء الاصطناعي والأصوات الحقيقية، إلى أنه لم يعد ممكناً التمييز بين الأصوات المولدة بالذكاء الاصطناعي والأصوات البشرية الحقيقية". ووفقًا للفريق، "وصلت تقنية توليد الأصوات بالذكاء الاصطناعي إلى مرحلة تتيح لها إنشاء "نسخ صوتية" أو "تزييف عميق" تبدو واقعية تمامًا مثل التسجيلات البشرية"، بحسب تقرير نشرته وكالة الأنباء الدولية. في الدراسة التي نُشرت في مجلة "بي.إل.أو.إس أون" العلمية، قال الفريق البحثي إنهم "قارنوا أصواتاً بشرية حقيقية بنوعين مختلفين من الأصوات الاصطناعية، المولدة باستخدام أحدث أدوات توليف الأصوات بالذكاء الاصطناعي". وأضافوا: "تم استنساخ بعض الأصوات من تسجيلات صوتية لبشر حقيقيين، بهدف تقليدهم، بينما تم توليد البعض الآخر من نموذج صوتي ضخم، دون أن يكون له نظير بشري محدد". وأوضحوا أنهم طُلبوا من المشاركين في الدراسة تقييم أي الأصوات تبدو أكثر واقعية، وأيها تبدو أكثر تأثيرا أو موثوقية. وقالت نادين لافان، المحاضرة البارزة في علم النفس بجامعة كوين ماري بلندن: "لم تكن سوى مسألة وقت حتى بدأت تقنية الذكاء الاصطناعي إنتاج كلام طبيعي ذي صوت بشري"، محذرة من "حاجتنا الماسة لفهم كيفية إدراك الناس للحقيقة الاصطناعية لهذه الأصوات الواقعية". وأضافت لافان: "تطلبت العملية (إنتاج أصوات مزيفة يصعب تمييزها) خبرة بسيطة، وبضع دقائق فقط من التسجيلات الصوتية، وتكاليف شبه معدومة"، مشيرة إلى أن التسجيلات المزيفة صنعت باستخدام "برامج متوفرة تجارياً".
"سورا 2" تطبيق جديد يسمح للمستخدم بإضافة وجهه إلى فيديوهات مولدة بالذكاء الاصطناعي
تتيح تطبيقات الذكاء الاصطناعي إنتاج فيديوهات من خلال أوامر نصية، لكن شركة أوبن أيه.آي المطورة لمنصة محادثة الذكاء الاصطناعي الأشهر شات جي.بي.تي ترغب في تسهيل توليد فيديوهات مرحة قابلة للمشاركة من خلال السماح للمستخدمين بإضافة وجوههم إلى الفيديوهات. بمجرد أن يصوّر المستخدمون فيلما بالصوت لأنفسهم في تطبيق سورا الجديد، من "أوبن أيه.آي"، يمكن للبرنامج إنتاج لقطات فيديو لهم وفق أي سيناريو يحددونه له بالأوامر الصوتية. وعرضت "أوبن أيه.آي" أمثلة لمقاطع فيديو مولدة بأوامر مكتوبة مثل " أريد فيديو يصور رجلا يقوم بحركة بهلوانية خلفية على لوح تزلج" أو "فيديو لراقصة على الجليد تؤدي قفزة ثلاثية مع قطة على رأسها"، بحسب تقرير نشرته وكالة الأنباء الألمانية. غالبا ما تكون مقاطع الفيديو التجريبية للشركة ذات طابع غريب أو سينمائي وتضم حركات وسيناريوهات غير واقعية، ولكنها في بعض الأحيان تبدو أيضًا مشابهة للقطات الحقيقية. كما تم تصميم تطبيق سورا الذي تم إطلاقه مبدئيا في الولايات المتحدة وكندا، لكي يعمل كشبكة إنترنت للفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي. ويمكن للمستخدمين ليس فقط رؤية وتحرير الفيديوهات التي أنشأها آخرون، لكن أيضا إضافة أصدقائهم المسجلين على تطبيق سورا إلى فيديوهاتهم الخاصة. تم إطلاق الإصدار الأول من نموذج الذكاء الاصطناعي سورا في العام الماضي. ووفقا لشركة أوبن أيه.آي فإن التطبيق سورا2 أفضل الآن في توليد فيديوهات تحتوي على حركات معقدة مثل ألعاب الجمباز. وأشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن "أوبن أيه.آي" تعتزم تبني نهجا جديدا لاستخدام محتوى وشخصيات تتمتع بحماية حقوق الملكية الفكرية في تطبيق سورا. وستطلب الشركة من أصحاب الحقوق مثل شركات الإنتاج السينمائي إعلان اعتراضها الصريح على استخدام أفلامها، وإلا فستستخدمها الشركة في إنتاج فيديوهات سورا. يأتي ذلك في حين يتهم أصحاب حقوق الملكية الفكرية شركات الذكاء الاصطناعي مرارا وتكرارا باستخدام المحتوى المملوك لهم في تدريب برامج الذكاء الاصطناعي دون إذن من أصحاب الحقوق. وفي الوقت نفسه، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة القول إن "أوبن أيه.آي" لن تقلد صورة الشخصيات العامة في برنامج سورا دون موافقتهم.  
رئيس
رئيس "إنستغرام" يقول إن الشركة لا تتنصت عليك عبر ميكروفون هاتفك
نشر آدم موسيري، رئيس "إنستغرام"، على حسابه يوم الأربعاء لدحض خرافة تنصت عملاق التواصل الاجتماعي على مستخدميه سرًا، بهدف استهدافهم بإعلانات مناسبة. وكتب: "إن فكرة تشغيل ميتا لميكروفونات هواتف المستخدمين سرًا لتسجيل محادثاتهم هي نظرية مؤامرة قديمة، وهي نظرية سبق للشركة أن نفت صحتها". ولكن، ومن المفارقات، أن ادعاء موسيري الجديد الذي يدحض الخرافات يأتي في الوقت الذي أعلنت فيه "ميتا" أنها ستوجه إعلانات قريبًا للمستخدمين عبر تطبيقاتها الاجتماعية باستخدام البيانات التي تم جمعها من تفاعلاتهم مع منتجات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" بعبارة أخرى، إذا لم تكن "ميتا" بحاجة إلى تسجيل محادثاتك عبر الميكروفون سابقًا لتقديم توصيات دقيقة للغاية، فلن تحتاج إلى ذلك الآن بالتأكيد. على "إنستغرام"، يقول موسيري إنه أجرى عدة نقاشات حول تنصت "ميتا" لمستخدميها، وكثير منهم لا يصدقون مدى فعالية استهداف الإعلانات الذي تقدمه الشركة. حتى الآن، مرّ معظمنا بهذه التجربة، أو على الأقل يعرف شخصًا يدّعي أن "ميتا" كانت تُسجّل محادثاته سرًا لمعرفة ما يُحتمل أن ينقر عليه. أحيانًا، قد لا تُفكّر إلا في موضوع أو منتج، ثم ترى المحتوى يظهر في موجزك، مما يُوحي بأن "ميتا" تُجيد قراءة الأفكار. دحضت الشركة هذه الادعاءات مرارًا وتكرارًا، مُحاولةً توضيح أنها لا تحتاج إلى تسجيل محادثاتك لضمان نجاح توصياتها. ومع ذلك، ليس من الضروري أن "تُنصت" الشركة إلى المستخدمين لتجمع البيانات عنهم. في عام 2016، نشرت شركة ميتا (المعروفة آنذاك باسم فيسبوك) منشورًا على مدونتها أكدت فيه صراحةً أنها لا تستخدم ميكروفون هاتفك لتحديد الإعلانات التي تُعرض على المستخدمين أو المحتوى الذي يظهر في موجز أخبارهم. بعد سنوات، أدلى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، بشهادته أمام الكونغرس، نافيًا مجددًا جمع الشركة لبيانات المستخدمين الصوتية لهذا الغرض. يسعد موسيري بامتلاكه ما ينفيه فيما يتعلق بالخصوصية، في الوقت الذي تستعد فيه لجمع بيانات أكثر من أي وقت مضى، ويؤكد هذه النقاط في منشوره على "إنستغرام". يقول إنه، في البداية، سيعرف المستخدمون ما إذا كان ميكروفون هواتفهم قيد التشغيل لأنهم سيرون ضوءًا أعلى الشاشة، وستستنزف بطارية الهاتف بشكل أسرع. بدلاً من ذلك، يوضح موسيري أن نظام التوصيات الخاص بعملاق التكنولوجيا يتميز بقوة كبيرة بفضل آلية عمله مع مُعلنيه، الذين يشاركون معلومات مع الشركة حول زوار مواقعهم الإلكترونية. تساعد هذه المعلومات "ميتا" على استهداف المستخدمين بإعلانات ذات صلة. بالإضافة إلى ذلك، تعرض الشركة على المستخدمين إعلانات تعتقد أنها قد تهمهم بناءً على اهتمامات الأشخاص ذوي الاهتمامات المتشابهة. لقد جعلت تقنية الإعلانات القائمة على الخوارزميات ميتا آلةً لكسب المال على مر السنين. ستستخدم "ميتا" الآن الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات استهداف الإعلانات. لذا، لو كان الناس يعتقدون سابقًا أنهم يُنصت إليهم، فسيزداد الأمر سوءًا. أعلنت الشركة أن سياسة الخصوصية الجديدة، التي ستُصدر في 16 ديسمبر، ستسمح لها باستخدام بيانات تفاعلات المستهلكين مع منتجات الذكاء الاصطناعي في معظم الأسواق كإشارة إضافية. وربما تكون هذه السياسة أقوى من نظام "من يُعجبه هذا يُعجبه ذاك أيضًا"، نظرًا لأن المستخدمين ينخرطون في محادثات شخصية أكثر بكثير مع روبوتات الدردشة الذكية، مثل "ميتا"، حول اهتماماتهم وأفكارهم وأنشطتهم. يشير موسيري أيضًا إلى أنه في بعض الأحيان، لا تكون التكنولوجيا وحدها هي المسؤولة عن التوصيات فائقة الدقة - إما أنها مجرد صدفة أو عامل نفسي بشري. ويضيف: "ربما تكون قد شاهدت هذا الإعلان قبل بدء المحادثة ولم تُدرك ذلك". "نمرر الصفحات بسرعة، ونمرر الإعلانات بسرعة. وأحيانًا تستوعب بعضًا من ذلك، وهذا يؤثر فعليًا على ما ستتحدث عنه لاحقًا".