loader-img-2
loader-img-2
دبي اليوم
01 March 2024
- ٢١ شعبان ١٤٤٥ -

دبي اليوم
  1. الرئيسية
  2. أخبار
أسعار الذهب تتراجع
أسعار الذهب تتراجع
تراجعت أسعار العقود الآجلة للذهب خلال تعاملات، أمس، مع تعافي الدولار من خسائره الأخيرة، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون صدور بعض البيانات الحيوية ومنها تقرير الدخل والإنفاق الشخصي في الولايات المتحدة. وارتفع مؤشر قيمة الدولار أمام العملات الرئيسية الأخرى في التعاملات الأوروبية، أمس إلى 104.24 نقطة لكنه فقد بعض مكاسبه مع تقدم اليوم ليسجل 103.96 نقطة، بارتفاع نسبته 13%عن اليوم السابق. وتراجع سعر الذهب بمقدار 1.40 دولار  إلى 2042.70 دولار  للأوقية تسليم أبريل المقبل. كما تراجع سعر الفضة بمقدار 0.121 دولار إلى 22.636 دولار للأوقية تسليم مايو المقبل، وتراجع سعر النحاس بمقدار 0.0100 دولار إلى 3.8405 دولار للرطل تسليم مايو المقبل. يأتي ذلك بينما يتوقع المحللون تراجع معدل تضخم أسعار المستهلك في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي إلى 2.4% مقابل 2.6% خلال الشهر السابق. في الوقت نفسه من المتوقع تراجع معدل التضخم الأساسي الذي يستبعد أسعار السلع الأشد تقلبا مثل الغذاء والطاقة إلى 2.8% مقابل 2.9% خلال الفترة نفسها. وعلى صعيد الأنباء الاقتصادية أعلنت وزارة التجارة الأمريكية نمو الاقتصاد الأمريكي خلال الربع الأخير من العام الماضي بمعدل 3.2% من إجمالي الناتج المحلي في حين كانت التقديرات الأولية 3.3% وكان المحللون يتوقعون عدم تغيير القراءة النهائية لمعدل النمو عن القراءة الأولية الصادرة في وقت سابق.
معرض توظيف «رواد تكنولوجيا المستقبل» يتيح للمواطنين مقابلات مباشرة مع الشركات
معرض توظيف «رواد تكنولوجيا المستقبل» يتيح للمواطنين مقابلات مباشرة مع الشركات
ينظم «معهد الإمارات المالي» المتخصص في مجال التدريب المصرفي والمالي في الرابع من مارس الجاري، معرضه التوظيفي الأول للمتخصصين في المجالات المالية والتكنولوجية: «رواد تكنولوجيا المستقبل»، وذلك في مقر المعهد بمدينة دبي الأكاديمية، بمشاركة عدد كبير من أبرز المصارف والشركات المالية في المنطقة. وقالت المدير العام لمعهد الإمارات المالي، نورة البلوشي: «يسرنا الإعلان عن تنظيم هذا المعرض التوظيفي للكفاءات المواطنة المتخصصة في المجالات المالية والتكنولوجية، والذي يأتي بالتعاون مع كل من (كلية سعيد لإدارة الأعمال) بجامعة أوكسفورد، و(معهد ماساتشوستس للتقنية) و(كولومبييا للهندسة) بالولايات المتحدة، والذي يأتي تنفيذاً لخطة المعهد الاستراتيجية لدعم أجندة التوطين في القطاع المالي والمصرفي، وإعداد جيل من خبرات شبابنا القادر على الانخراط في بيئة عمل محفزة ومتطورة تواكب متطلبات العصر الرقمي الحالي، وقيادة قطاعات الأعمال في المستقبل». ويشهد المعرض كذلك مشاركة واسعة من قبل المؤسسات المالية التي ستقدم نظرة على الفرص الوظيفية المتاحة للمتخصصين في هذه القطاعات، وستتاح الفرصة للمشاركين لإجراء مقابلات مباشرة مع ممثلي الشركات، ما يفتح أبواباً جديدة للتوظيف، ويدعم الخريجين من المواطنين في إيجاد مسارات وظيفية مواكبة للتطورات في عالم المال والأعمال. ويتزامن المعرض مع إعلان المعهد عن بدء التسجيل في برنامج «رواد تكنولوجيا المستقبل 2024» الذي يفتح أبوابه لاستقطاب 100 محترف متميز فقط، للحصول على شهادات تقنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا الدفع، والتطبيقات السحابية وهندسة موثوقية المواقع. وتتضمن شروط القبول في البرنامج أن يكون لدى المتقدم خبرة عملية من سنة إلى ثلاث سنوات، وحديث التخرج، بمؤهل علمي في التخصصات التكنولوجية أو المالية، وبمعدل تراكمي لا يقل عن 3,2.
"ماج" تطرح مناقصة لإنشاء "كيتورا ريزيرف" لاستقطاب كبار المقاولين
وجّهت ماج، إحدى الشركات الرائدة في مجال التطوير العقاري في دولة الإمارات العربية المتحدة، الدعوة إلى المقاولين لتقديم عطاءاتهم لأعمال الإنشاءات لمشروعها " كيتورا ريزيرف" الفاخر في ميدان بمواصفاته الحصرية والمبتكرة. وتبلغ القيمة الإنشائية للمشروع 2.8 مليار درهم. ويضم "كيتورا ريزيرف" 93 تاون هاوس و 90 فيلا و 533 وحدة موزعة على 6 مبانٍ سكنية، كما يعد أول مشروع سكني في الشرق الأوسط يتيح لسكانه الاندماج التام مع الطبيعة. ولتحقيق هذه الغاية، عمدت الشركة إلى تطبيق مفهوم "العيش البيولوجي" الذي يدمج الطبيعة في البيئة المبنية، الأمر الذي يسهم في تحسين الصحة الجسدية والعقلية والعاطفية لسكانه. وقال طلال موفق القداح، الرئيس التنفيذي لشركة ماج للتطوير العقاري: "نتطلع لتعيين مقاول رئيسي لأعمال الإنشاءات في كيتورا ريزيرف، المشروع الذي يجسد التجارب فائقة الفخامة، إلى جانب مرافق الرفاهية الاستثنائية. وسيقدم هذا المشروع تعريفاً مبتكراً لهذه الفئة من العقارات في السوق، وتجلى ذلك بوضوح تام من خلال المبيعات القياسية والإقبال الكبير من المشترين الباحثين عن بيئات معيشية تعزز الحياة الصحية والرفاهية مع أفضل المرافق الفاخرة". ويمكن للشركات المهتمة الراغبة بتقديم عطاءاتها الاتصال بـ ثائر الكبيسي         (pa.dpcd@dewan-architects.com)  و محمد بنغالي  (m.benghali@dewan-architects.com) من "شركة ديوان للاستشارات الهندسية والمعمارية" على الرقم +971 4 2402010.  
"الإمارات للشحن الجوي" تتوقع 8% نمواً في عملياتها خلال 2024
توقعت "الإمارات للشحن الجوي"، نمواً بنسبة تصل إلى 8% في عملياتها خلال العام 2024. وقال نائب رئيس أول "طيران الإمارات" لدائرة الشحن، نبيل سلطان، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش فعاليات المؤتمر الوزاري الـ13 لمنظمة التجارة العالمية، إن قطاع الشحن في دولة الإمارات يلعب دوراً حيوياً مع تحقيقه معدلات نمو مستمرة، مؤكداً الدور الأساسي الذي يلعبه قطاع الشحن الجوي في الإمارات على صعيد حركة التجارة العالمية. وأوضح أن قطاع الشحن في الدولة حقق نتائج إيجابية خلال السنوات القليلة الماضية مع معدلات نمو تراوحت بين 20% و25% سنوياً، بفضل تمتع الدولة ببنية تحتية عالمية، إضافة إلى ربط جميع مطارات الدولة بالموانئ، وهو ما يسهل عمليات الشحن البحري - الجوي بين دولة الإمارات وجميع دول العالم. وأكد أن "الإمارات للشحن الجوي" تواصل دعم وتسهيل حركة التجارة العالمية منذ نحو أربعة عقود، وتخدم أكثر من 140 وجهة ضمن شبكة عالمية تغطي القارات الست، وتربط بين الأشخاص والشركات بالبضائع التي يحتاجونها من خلال بنية تحتية حديثة في محطتيها للشحن في مركزها الرئيسي بدبي. وأفاد سلطان، بأن أسطول "طيران الإمارات" يتجاوز 250 طائرة من طائرات الركاب "بوينغ 777" و"إيرباص  A380"، وجميعها طائرات ذات جسم عريض بسعة شحن لكل طائرة لا تقل عن 20 طناً، مشيراً إلى أن 70% من البضائع والسلع تنقل على طائرات نقل الركاب، والباقي على 11 طائرة شحن من طراز "بوينغ 777F". ولفت إلى أن "الإمارات للشحن الجوي"، طوّرت على مر السنين قدراتها الرائدة في السوق في العديد من المجالات اللوجستية الجوية المتخصصة الرئيسة من خلال الاستثمار المستمر في التكنولوجيا والمرافق والمعدات والموارد البشرية، مع استمرار العمل بالتعاون مع العملاء والشركاء لتطوير حلول عالية الكفاءة والفعالية. وأشار سلطان إلى أن "الإمارات للشحن الجوي" تواصل العمل لتعزيز مكانة دبي كأكبر مركز لوجستي في العالم، وتوسيع أسطولها وشبكتها لتقديم خدمات أفضل للعملاء العالميين تماشياً مع أجندة دبي الاقتصادية "D33". وشدد نائب رئيس أول "طيران الإمارات" لدائرة الشحن، على أهمية المؤتمر الوزاري الـ13 لمنظمة التجارة العالمية، مشيراً إلى أن الحضور يهدف إلى دعم قطاع الشحن ورفع مقترحات للمنظمة بالتحديات التي يواجها قطاع النقل والشحن باعتباره من القطاعات الفاعلة والمؤثرة في حركة التجارة العالمية. وقال سلطان، إن "المشاركة في المؤتمر الوزاري تساعدنا على تقديم مقترحات لمنظمة التجارة العالمية تسهم بشكل كبير في تعزيز عمليات الشحن وتعزيز دورها في دعم حركة التجارة العالمية بشكل أكبر".  
الإمارات تدين الاستهداف الإسرائيلي لمنتظري المساعدات الإنسانية في قطاع غزة
الإمارات تدين الاستهداف الإسرائيلي لمنتظري المساعدات الإنسانية في قطاع غزة
أدانت دولة الإمارات بشدة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي تجمعاً لآلاف الفلسطينيين من سكان قطاع غزة كانوا ينتظرون إيصال مساعدات إنسانية وإغاثية إليهم، ما أسفر عن قتل العشرات وإصابة المئات من المدنيين الأبرياء، وطالبت بتحقيق مستقل وشفاف ومعاقبة المتسببين، محذرة من الوضع الإنساني الكارثي بالغ الحساسية والخطورة. وأعربت وزارة الخارجية في بيان لها عن قلقها البالغ جراء تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع والتي تهدد بوقوع المزيد من الخسائر في الأرواح بين المدنيين الأبرياء. وشددت على أن الأولوية العاجلة هي إنهاء عمليات التصعيد العسكري والوقف الفوري لإطلاق النار. كما جددت الوزارة التأكيد على موقف دولة الإمارات الداعي إلى أهمية توفير الحماية للمدنيين الأبرياء، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع بشكل عاجل ومستدام وبلا عوائق، وعلى أهمية التنفيذ الكامل والعاجل لقراري مجلس الأمن الدولي رقمي 2712 و2720. وحذرت وزارة الخارجية من استفحال الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة، وشددت على ضرورة منع وقوع المزيد من الخسائر في الأرواح، وتجنب تأجيج الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة، ومنع انجرار المنطقة لمستويات جديدة من العنف والتوتر وعدم الاستقرار، ودعت المجتمع الدولي إلى تعزيز كافة الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل والعادل على أساس حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
أحمد بن سعيد يفتتح الدورة الـ
أحمد بن سعيد يفتتح الدورة الـ"30" من معرض دبي العالمي للقوارب
افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات ، اليوم معرض دبي العالمي للقوارب في دورته الثلاثين، والتي تستمر حتى 3 مارس المقبل في دبي هاربر بمشاركة أكثر من 1000 علامة تجارية من 55 دولة. وأكد سموه أن معرض دبي العالمي للقوارب بات أحد الأحداث العالمية الرائدة التي ترسخ مكانة دبي كوجهة بحرية عالمية رئيسية، مشيراً إلى إمتلاك دبي لبنية تحتية عالمية وفق أرقى المواصفات والمعايير المعتمدة دولياً في هذا المجال، وهو ما يعكس رؤية القيادة الرشيدة لتحول دبي إلى مركز للتميز في الخدمات البحرية، تماشياً مع أهداف أجندة دبي الاقتصادية “D33” لجعل المدينة واحدة من أفضل ثلاث مدن في العالم للسياحة والأعمال. وقام سموه بجولة في الموقع المخصص للمعرض في "دبي هاربر"، يرافقه سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، رئيس مؤسسة دبي للإعلام، وسعادة هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي وسلطة مركز دبي التجاري العالمي، وسعادة سعيد محمد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين. وتضم الدورة الثلاثين من الفعالية الأبرز على مستوى منطقة الشرق الأوسط أكثر من 1,000 علامة من 55 دولة، وتجمع الشركات الرائدة في القطاع البحري مع أكثر من 200 خبير متخصص يعتزمون تقديم عروض مائية استثنائية، وشهد اليوم الأول من المعرض 46 عملية إطلاق مختلفة تضمنت يخوتا جديدة لكل من “Behnemar وSunseeker وAzimut ”. وخلال الافتتاح، قام سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم بزيارة قسم سوبر يات أفينو، الذي يضم أبرز قادة القطاع العالميين ونخبة من مصنعي القوارب في دولة الإمارات بما يشمل" Lürssen Yachts و Azimut و Benetti". وتبرز شركة جلف كرافت، شريك معرض دبي العالمي للقوارب والتي تخطط لعرض 11 قاربا في الدورة الحالية للمعرض، من بين الشركات المحلية البارزة المشاركة في الفعالية. واطلع سموه خلال الجولة على أحدث الاتجاهات العالمية في عالم القوارب من الممثلين عن شركات تصنيع المعدات البحرية المحلية والإقليمية والعالمية، إلى جانب ممثلين عن شركات التجهيزات العاملة في قطاع نمط الحياة البحرية الفاخر مثل كارتر آند وايت، واليوسف موتورز الموزع الحصري في دولة الإمارات للعلامة التجارية ياماها. وبالإضافة إلى العروض البحرية والبرية، يقدم معرض دبي العالمي للقوارب مجموعة من الفعاليات المناسبة للعائلات، بما يشمل معرض هايبر كار أفنيو الذي يضم تشكيلة مميزة من السيارات الاستثنائية والنادرة، فضلاً عن منطقة مخصصة للرياضات المائية تقدم مجموعة من الأنشطة الممتعة بما فيها ركوب الجيت سكي، والفلاي بورد، والزلاجة المائية الكهربائية، إلى جانب مسابقة لصيد الأسماك في المنطقة المخصصة للأطفال.. كما يمكن للضيوف زيارة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للغوص ومنطقة "إماراتي بفخر" التي تسلط الضوء على الشركات والمنتجات البحرية المبتكرة في دولة الإمارات. وشهد المعرض أول سباق للبدلات النفاثة على مستوى العالم في دبي هاربر، بمشاركة متنافسين من ثماني دول، بما في ذلك الإماراتي أحمد الشحي، حيث استخدم المشاركون في الفعالية محركات نفاثة للتنقل في مسارات محددة. ويحظى أصحاب القوارب والكباتن والغواصين والزوار من التجار بفرصة دخول المعرض مجاناً عند التسجيل، ولحجز تذاكر حضور الحدث العالمي يُرجى الضغط على الرابط هنا.
هيئة
هيئة "الطوارئ والأزمات" تؤكد جاهزية الدولة لمواجهة المنخفض الجوي
أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بالتنسيق مع الجهات المعنية، جاهزية واستعداد الجهات للتعامل مع المنخفض الجوي الذي تمر به الدولة. ومن خلال عقد سلسلة من اجتماعات فريق التقييم المشترك للحالات الجوية والمدارية، التي كانت بحضور وزارة الداخلية، والمركز الوطني للأرصاد والجهات الحكومية ذات العلاقة. وتؤكد الهيئة على جاهزية الجهات المعنية للتعامل مع المنخفض، من خلال المتابعة المستمرة للمستجدات واتخاذ كافة الإجراءات الاستباقية كلا ضمن اختصاصه، بالإضافة إلى جاهزية جميع خطط استمرارية الأعمال للجهات الحيوية، وسيتم تفعيلها بعد دراسة وتقييم الظروف للمنخفض الجوي وتبعاته في المناطق التي قد تتأثر به. ومن خلال المتابعة المستمرة من قبل الجهات المعنية، أكدت وزارة الداخلية على وضع سلامة المجتمع وحماية الأرواح والممتلكات على قائمة الأولويات، وأنها على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي حالة طارئة وفق الخطط الموضوعة لضمان أمن وسلامة الجميع، داعيةً الجمهور الكريم إلى توخي الحيطة والحذر والالتزام باشتراطات وإرشادات السلامة والتقيد بتعليمات الجهات المعنية، وتأمين مركباتهم خاصة في المناطق التي قد تشهد أمطار غزيرة وتساقط البرد والحذر عند القيادة والابتعاد عن مجاري المياه والسيول والمناطق الوعرة مثل الجبال. كما أهابت الهيئة والجهات المعنية بضرورة استقاء أخبار المنخفض الجوي من الجهات الرسمية في الدولة، مشددة على ضرورة عدم تداول الشائعات ونشرها، وضرورة تلقي المعلومات والإرشادات والمستجدات من المصادر الرسمية في الدولة.
خليفة شاهين المرر: الإمارات ملتزمة بتعزيز وحماية حقوق الإنسان
خليفة شاهين المرر: الإمارات ملتزمة بتعزيز وحماية حقوق الإنسان
ألقى معالي خليفة شاهين المرر وزير دولة كلمة دولة الإمارات وذلك أثناء ترؤسه وفد الدولة المشارك في الجزء رفيع المستوى من أعمال الدورة الـ 55 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف. وأكد معاليه أمام مجلس حقوق الإنسان التزام دولة الإمارات بتعزيز وحماية حقوق الإنسان، موضحا أن الاستعراض الدوري الشامل الرابع للدولة مثل فرصة هامة لإجراء حوار مثمر وبناء حول سجل الدولة في مجال حقوق الانسان والتقدم المحرز في هذا المجال، كما أكد حرص الإمارات على الدعم والتعاون مع مختلف أجهزة وآليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان. وقال معاليه إن دولة الإمارات تعمل حالياً على إعداد خطة وطنية لحقوق الإنسان، والتي ترتكز بشكل رئيسي على تنفيذ التوصيات التي تمّ قبولها في إطار المراجعة الدورية الرابعة في عام 2023. ونوه معاليه إلى مواصلة تطوير المنظومة التشريعية والمؤسسية، واعتماد سياسات وبرامج ذات الصلة بحقوق الإنسان وترسيخ قيم التسامح والتعايش، حيث أصدرت مؤخرا القانون الاتحادي بشأن تنظيم دور العبادة لغير المسلمين، والمرسوم الاتحادي بشأن مكافحة التمييز والكراهية والتطرف. وفي مجال تمكين المرأة، شدد معاليه على اهتمام الدولة بتمكين المرأة، واعتماد مجلس الوزراء للسياسة الوطنية لتمكين المرأة “2023 –2031”، كما اعتمد السياسية الوطنية لصحة المرأة، وبالمثل عملت الدولة على دعم مشاركة المرأة في عمليات بناء السلام وفي مساعدة المجتمعات المحلية في مناطق النزاعات، من خلال استضافتها لبرامج تدريبية لتمكين المرأة وبناء القدرات من مختلف دول العالم وإنشائها مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن. وفي مجال التغير المناخي قال معاليه إن دولة الإمارات تؤمن بأهمية العمل المشترك مع المجتمع الدولي لمواجهة التحديات العالمية. وفي هذا الإطار استضافت الدولة الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28 والذي توج باعتماد وثيقة “اتفاق الإمارات” كما صدر عن المؤتمر العديد من الإعلانات والمبادرات الهامة أبرزها إنشاء صندوق بقيمة 30 مليار دولار لسد فجوة التمويل المناخي. وتفعيل صندوق الخسائر والأضرار بمساهمات وصلت الى 550 مليون دولار. وأضاف معاليه " استضافت العاصمة أبوظبي في شهر فبراير الحالي مؤتمر الإسلام والاخوة الإنسانية الذي أكد أهمية وثيقة الأخوة الإنسانية كمرجعية عالمية لتعزيز التسامح والتعايش بين الأديان والثقافات". وفي مجال التعليم، تطرق معاليه إلى الجهود التي تبذلها الدولة في إطار وضع منظومة تعليمية لسد هذه الثغرة في المجتمعات التي تعاني من أوضاع إنسانية صعبة حول العالم، مستشهدا بالمساعدات المقدمة للدول الأفريقية في هذا المجال، مضيفا أن الدولة تتبنى باستمرار قرار مجلس حقوق الإنسان الخاص بتحقيق المساواة في تمتع الفتيات بالحق في التعليم. وفي مجال مواجهة التحديات التي تواجه مختلف الحكومات، أشار معاليه إلى فعاليات القمة العالمية للحكومات 2024 التي عقدت في دبي، تحت شعار " استشراف حكومات المستقبل"، والتي شارك فيها أكثر من 4000 مشارك، من بينهم رؤساء دول وحكومات، بحثوا فيها قضايا ومواضيع هامة للعمل الحكومي. وشدد معاليه أن دولة الإمارات تؤمن بأهمية التعاون الدولي والعمل متعدد الأطراف، لا سيما في منظومة الأمم المتحدة، والتمسك بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقواعد المستقرة في العلاقات الدولية لمواجهة التحديات الخطيرة التي يشهدها العالم في الوقت الراهن الناجمة عن النزاعات الدولية والتحدي الذي تواجهه اليوم في المنطقة هو استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي أدت إلى وضع إنساني كارثي بالغ الحساسية والخطورة. وأضاف معاليه " إن هذا الوضع يتطلب تكثيف العمل الجماعي والجهود المشتركة لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار، وحماية المدنيين، وتسريع وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية الضرورية إلى قطاع غزة بشكل كاف مستدام وبطريقة آمنة ودون عوائق". ولتجنيب المنطقة اتساع واستمرار المواجهات والعنف، دعا الى ضرورة إيجاد أفق سياسي لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين يفضي الى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة. ونوه إلى أن دولة الإمارات قدمت الدعم للشعب الفلسطيني، حيث أطلقت مبادرة “الفارس الشهم 3” وسيرت جسرا جويا لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية إلى قطاع غزة ولايزال مستمرا، وأنشأت مستشفى ميدانيا هناك وأخر عائم في العريش المصرية، وشغلت محطات لتحلية المياه لتزويد السكان بمياه الشرب وزودت قطاع غزة بأفران آلية لانتاج الخبز، وهي مستمرة في استقبال الأطفال الجرحى ومرضى السرطان من سكان غزة للعلاج في مستشفيات دولة الإمارات، وستواصل العمل على تتدفق المساعدات للسكان المدنيين في القطاع. وأضاف معاليه أن دولة الإمارات مستمرة في بذل الجهود الدبلوماسية والتواصل مع كافة الدول والأطراف الفاعلة للوصول إلى التهدئة والسلام في الشرق الأوسط وأثناء شغلها للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لعبت الدولة دورا فاعلا في تعزيز ركائز السلام والاستقرار. وفي الختام أكد معاليه عزم وإرادة دولة الإمارات على مواصلة مسيرتها للنهوض بحقوق الإنسان على الصعيد الوطني، والعمل في إطار شراكتها مع الدول الأخرى ومن خلال الأمم المتحدة للارتقاء بحقوق الإنسان.
سعود بن صقر يحضر حفل عشاء للمشاركين في
سعود بن صقر يحضر حفل عشاء للمشاركين في "قمة العرب للطيران" برأس الخيمة
حضر صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، مساء اليوم، حفل العشاء الذي نظّمته هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة في فندق والدورف أستوريا، للمشاركين في "قمة العرب للطيران" بحضور أعضاء المجلس العالمي للسفر والسياحة والتي استضافتها رأس الخيمة على مدار يومين. وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث حول عددٍ من الموضوعات المتعلّقة بقطاع السفر والسياحة، وأهميته في دفع عجلة النمو الاقتصادي، والاجتماعي، بما يضمن تحقيق المزيد من الازدهار لمختلف دول العالم. وأكد سموه أن إمارة رأس الخيمة حريصة على تعزيز العمل المشترك من أجل نمو حركة السياحة والسفر في الدولة والمنطقة والعالم، والارتقاء بها نحو آفاق أرحب من التعاون الدولي. واستمع سموّه من المشاركين إلى التوصيات التي خرجت بها القمة لتعزيز استدامة قطاع السفر والسياحة في المنطقة العربية والعالم عبر التأكيد على أهمية العمل مع الحكومات لزيادة الوعي بأهمية السياحة، وانعكاسها الإيجابي على تنمية المجتمعات المحلية. من جانبهم عبر المشاركون، عن بالغ شكرهم لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة، على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، مؤكدين أن القطاع السياحي في الإمارة، يشهد نقلة نوعية، ويتمتّع بآفاق واعدة للنمو والازدهار في ظلّ اهتمام سموه ورؤيته الطموحة لهذا القطاع، والتي قادت لأن تمتلك الإمارة مكانة ريادية وتنافسية على المستويين الإقليمي والعالمي.
الإمارات تقدم منحة لدعم صناديق منظمة التجارة العالمية بقيمة 10 ملايين دولار
الإمارات تقدم منحة لدعم صناديق منظمة التجارة العالمية بقيمة 10 ملايين دولار
أعلن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية عن تقديم دولة الإمارات منحة بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي لدعم صناديق منظمة التجارة العالمية التي تستضيف العاصمة أبوظبي مؤتمرها الوزاري الثالث عشر خلال الفترة من 26 وحتى 29 فبراير الجاري. وقال سموه إن المنحة التي ستقدمها دولة الإمارات سيتم تخصيصها لكل من صندوق تمويل اتفاقية دعم مصايد الأسماك، والإطار المتكامل المعزز لدعم أقل البلدان نمواً، بالإضافة إلى صندوق دعم المرأة في مجال التصدير الذي سيتم إطلاقه خلال المؤتمر الوزاري الثالث عشر للمنظمة في أبوظبي. ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بجميع الوفود رفيعة المستوى المشاركة في المؤتمر الوزاري للمنظمة، والذين يجتمعون لإجراء مفاوضات حاسمة حول قضايا تجارية رئيسية، وبحث آليات تحسين قواعد النظام التجاري العالمي. وقال سموه إن هذا الحدث يعد مناسبةً فريدةً للمشاركين من جميع أنحاء العالم للتعاون ومناقشة قضايا التجارة العالمية وتحدياتها. وقدم سموه التهنئة إلى كل من جمهورية جزر القمر الشقيقة، وجمهورية تيمور الشرقية الصديقة لاقتراب استكمال انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية والإعلان المرتقب لذلك رسمياً خلال المؤتمر الذي تستضيفه الإمارات، معرباً عن أمله أن تتمكن المزيد من الدول من الانضمام للمنظمة والاستفادة من النظام التجاري متعدد الأطراف. وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات رسخت جسوراً جديدة عبر سلسلة من اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة التي أبرمتها مع العديد من الدول حول العالم. ودعا سموه الجميع للعمل على حشد التوافق الدولي لتحسين النظام التجاري العالمي، وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام. و أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن تمنياته لأعضاء منظمة التجارة العالمية بمؤتمر وزاري ناجح يحقق طموحات شعوب العالم نحو مستقبل أكثر إشراقاً. يشار إلى أن الصناديق التي ستقدم لها دولة الإمارات المنحة تعد من بين الأكثر أهمية ضمن صناديق منظمة التجارة العالمية الهادفة إلى تحقيق الاستفادة القصوى من التجارة العالمية في دعم أهداف التنمية المستدامة والشاملة، وخصوصاً في البلدان المصنفة ضمن الدول النامية أو الأقل نمو. ويعتبر "الإطار المتكامل المعزز لدعم أقل البلدان نمواً" الشراكة متعددة الأطراف الوحيدة المخصصة بشكل حصري لمساعدة البلدان الأقل نمواً في استخدامها للتجارة كمحرك للنمو والتنمية المستدامة، والحد من الفقر عبر العمل بشكل وثيق مع الحكومات والمنظمات الانمائية والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية. أما صندوق تمويل اتفاقية دعم مصايد الأسماك، فقد أصبح جاهزاً للعمل بداية من 8 نوفمبر 2022 ويستهدف تقديم المساعدة الفنية وبناء القدرات من أجل تنفيذ الضوابط المنصوص عليها في اتفاقية منظمة التجارة العالمية بشأن دعم مصايد الأسماك التي اعتمدها المؤتمر الوزاري الثاني عشر للمنظمة. وبالنسبة لصندوق دعم المرأة في مجال التصدير، فهو مبادرة مشتركة أطلقتها منظمة التجارة العالمية ومركز التجارة الدولية (ITC) بهدف تسهيل وتشجيع عمل النساء المسؤولات عن مشاريع التصدير، بقيمة 50 مليون دولار أمريكي مخصصة لتمكين رائدات الأعمال اقتصادياً من خلال الاستفادة من الإمكانيات الرقمية لمساعدتهن على الوصول إلى سلاسل القيمة العالمية، وسيتم إطلاق هذا الصندوق، واسمه الرسمي "النساء المصدرات في صندوق الاقتصاد الرقمي"، خلال المؤتمر الوزاري الثالث عشر للمنظمة في أبوظبي.  
الإمارات: التوترات الدولية تتطلب استجابة منسقة ومتعددة الأوجه
الإمارات: التوترات الدولية تتطلب استجابة منسقة ومتعددة الأوجه
أكدت دولة الإمارات أن العالم اليوم محفوف بالتحديات التي تختبر العزيمة الدولية والعمل الجماعي، وأن التوترات الدولية تتطلب استجابة منسقة ومتعددة الأوجه. جاء ذلك في مداخلة قدمها معالي أحمد بن علي الصايغ وزير دولة، خلال مشاركة الإمارات بالاجتماع الأول لوزراء خارجية مجموعة العشرين «G20» للعام 2024. وترأس معالي أحمد بن علي الصايغ وزير دولة و«الشيربا» الإماراتي لمجموعة العشرين، وفد دولة الإمارات المشارك في الاجتماع، والذي تمحور حول دور المجموعة في التعامل مع التوترات الدولية المستمرة، وتحقيق الإصلاحات المنشودة لمنظومة الحوكمة العالمية. وقال معاليه إن العالم اليوم محفوف بالتحديات التي تختبر العزيمة الدولية والعمل الجماعي، مضيفاً أن «التوترات الدولية، سواء كانت ناجمة عن صراعات جيوسياسية، أو فوارق اقتصادية، أو أزمات بيئية، تتطلب استجابة منسقة ومتعددة الأوجه». وقال معاليه «أظهرت دولة الإمارات إسهاماتها المهمة والفاعلة في أولويات مجموعة العشرين، خلال مشاركتها كدولة ضيف في مجموعة العشرين، ولا سيما فيما يتعلق بالتعافي بعد جائحة «كوفيد 19»، وتغير المناخ، والتحول في مجال الطاقة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة». وأعرب عن دعم دولة الإمارات للأولويات التي أعلنتها البرازيل لمجموعة العشرين، والتي تركز على مكافحة الجوع والفقر، والتنمية المستدامة، وتحولات الطاقة، والحوكمة العالمية. وأكد معاليه ضرورة البناء على المخرجات والنجاحات الكبيرة التي تحققت خلال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP28» الذي اختتم أعماله الناجحة في دولة الإمارات، وجرى خلاله إعلان اتفاق الإمارات التاريخي، حيث تمكن المؤتمر من جمع وتحفيز أكثر من 85 مليار دولار من التمويل وإطلاق 11 تعهداً وإعلاناً حظيت بدعم تاريخي دولي. من جهة ثانية، أوضح معاليه أن دولة الإمارات تشدد على أن الأولوية العاجلة في ما يتعلق بالصراع في قطاع غزة هي إنهاء العنف، وحماية المدنيين في القطاع، وتأمين فتح ممرات إنسانية إغاثية لإيصال المساعدات إلى المدنيين. وتأتي المشاركة في هذا الاجتماع بناء على دعوة للمشاركة في أعمال مجموعة العشرين للعام الثالث على التوالي بصفة ضيف، حيث تمت دعوة الدولة مؤخراً من قبل رئاسة المجموعة، ممثلةً بجمهورية البرازيل الاتحادية الصديقة للمشاركة في أعمال المجموعة للعام 2024 تحت شعار «بناء عالم عادل وكوكب مستدام»، حيث حددت الرئاسة البرازيلية أولويات المجموعة، والمتمثلة بتطوير منظومة الحوكمة العالمية، ومكافحة الفقر والجوع، ومواجهة تحديات المناخ وتحولات الطاقة. يشار إلى أن دولة الإمارات تشارك للمرة الخامسة منذ إنشاء المجموعة، فقد شاركت في أعمال وقمة مجموعة العشرين بصفة ضيف في الهند عام 2023، وإندونيسيا عام 2022، وقبل ذلك في المملكة العربية السعودية عام 2020 وفرنسا عام 2011.  
أنور قرقاش: علاقة الإمارات بالشعب السوداني تاريخية
أنور قرقاش: علاقة الإمارات بالشعب السوداني تاريخية
وصف معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، علاقة دولة الإمارات بالشعب السوداني الشقيق بـ«التاريخية» في كافة الظروف. وقال معاليه إن رمي التهم جزافاً ضد دولة الإمارات من بعض المحسوبين على جهات سودانية رسمية، أسلوب ممجوج لإعادة إنتاج الأزمات، والتنصل من المسؤولية، مشدداً على أن المهاترات لن تثني دولة الإمارات عن العمل مع الشركاء، لإيجاد حل سياسي عاجل يحفظ السودان واستقراره. وكتب معاليه على حسابه الرسمي في منصة «إكس»: «رمي التهم جزافاً ضد الإمارات من بعض المحسوبين على جهات سودانية رسمية أسلوب ممجوج لإعادة إنتاج الأزمات، وللتنصل من المسؤولية». وأكمل معاليه: «علاقة الإمارات مع الشعب السوداني الشقيق تاريخية في كافة الظروف، ولن تثنينا المهاترات عن العمل مع الشركاء لايجاد حل سياسي عاجل يحفظ السودان واستقراره». إلى ذلك أعلنت الولايات المتحدة، أول من أمس، أنها ستعين مبعوثاً خاصاً جديداً للسودان، في إطار مساعي واشنطن لإنهاء الحرب، لاسيما بعد فشل المحادثات بشأنها. وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في بيان أوردته «رويترز»، إن الدبلوماسي السابق، عضو الكونجرس، توم بيرييلو، سيتولى دور المبعوث الخاص. وأضاف بلينكن أن السفير الأمريكي لدى السودان، جون جودفري، غادر منصبه، مفيداً بأن دانيال روبنستين، سيعمل قائماً بالأعمال مؤقتاً كمدير لمكتب شؤون السودان، ومقره في إثيوبيا.  
وزير الخارجية الأمريكي يشكر الإمارات على المساعدات السخية التي قدمتها لسكان غزة
وزير الخارجية الأمريكي يشكر الإمارات على المساعدات السخية التي قدمتها لسكان غزة
تلقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، اتصالاً هاتفيا من وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اليوم الأربعاء، حيث عبر الوزير الأمريكي عن شكره لسموه على المساعدات الإنسانية السخية التي قدمتها الإمارات لسكان غزة، وأكد أهمية الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في غزة بشكل طارئ وتجنب اتساع رقعة النزاع. وبحسب بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر ، تلقت وكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) نسخة منه، فقد شدد الوزير بلينكن، على التزام الولايات المتحدة المتواصل بتحقيق السلام الدائم من خلال إقامة دولة فلسطينية مع ضمانات أمنية لإسرائيل.  كما ناقش الوزيران أهمية إنهاء الصراع في السودان دون وقوع مزيد من الأضرار واسعة النطاق في صفوف المدنيين، وأكدا الالتزام المشترك بتحقيق المزيد من الأمن والازدهار في المنطقة، وشددا على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات.  
الإمارات أمام «العدل الدولية»: اعتداءات إسرائيل تقوّض حل الدولتين
الإمارات أمام «العدل الدولية»: اعتداءات إسرائيل تقوّض حل الدولتين
دعت معالي السفيرة لانا نسيبة، مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، أمس، أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي بهولندا، إلى الالتزام بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وحل الدولتين. وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة طلبت من المحكمة في ديسمبر 2022، تقديم «رأي استشاري» بشأن الآثار القانونية الناشئة عن سياسات إسرائيل وممارساتها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما يشمل القدس الشرقية. وأكدت معالي السفيرة لانا نسيبة، بصفتها رئيس وفد دولة الإمارات إلى محكمة العدل الدولية، أهمية «الرأي الاستشاري» للمحكمة في تحقيق حل الدولتين، وشددت على انتهاكات إسرائيل لالتزاماتها خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة، وناقشت الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية، بما يشمل القدس الشرقية، حيث وصل بناء المستوطنات، وعنف المستوطنين، إلى مستويات غير مسبوقة.  وأوضحت معاليها، الآثار القانونية بالنسبة لإسرائيل والأمم المتحدة وجميع الدول نتيجة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية، قائلة: «مر 56 عاماً على احتلال إسرائيل للضفة الغربية، بما يتضمن القدس الشرقية وقطاع غزة، حيث شكلت معالمها الانتهاكات الجسيمة والمستمرة التي ارتكبتها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني». وأضافت أن «الاحتلال الإسرائيلي غير قانوني وآن له أن ينتهي»، مؤكدة الإجراءات التي سبقت المحكمة الضرورة الملحة لهذا الوضع، حيث طلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة من المحكمة توجيهات بشأن المسائل المتعلقة بانتهاك إسرائيل المستمر لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير غير القابل للتصرف.  وشددت معالي السفيرة لانا نسيبة، على أنه وبعد عقود من التجريد العنيف للإنسانية، وسلب الممتلكات، ونشر اليأس، الذي عُرف به الاحتلال الإسرائيلي، فإن الانتهاكات الناجمة عنه في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة تتفاقم بوتيرة مثيرة للقلق. وأضافت معاليها: «تثق دولة الإمارات بكفاية الأدلة التي تمتلكها المحكمة لمساعدتها في تحديد تلك الانتهاكات وما يتبعها من آثار قانونية». وأعربت دولة الإمارات، عن ثقتها بأن «الرأي الاستشاري» للمحكمة بشأن التبعات القانونية للانتهاكات الإسرائيلية سيسهم بشكل كبير في الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق حل سلمي للصراع، وفقاً للقانون الدولي.  وقالت معالي السفيرة لانا نسيبة: «لا يمكن تطبيق القانون الدولي بشكل انتقائي، بل ينبغي أن يطبق على الجميع بالتساوي، وبرزت أهمية هذه المسألة في التداعيات الطويلة الأمد للقضية الفلسطينية، ذلك الظلم المستمر منذ أكثر من سبعة عقود، الذي يحمل في ثناياه أهم المبادئ الأساسية للنظام الدولي، في مقدمتها الحق في تقرير المصير، وحقوق الإنسان، والمساواة». وشددت معاليها على «تطلعنا الأساسي والعالمي إلى السلام والعدالة والحرية». وتعتبر الإجراءات الاستشارية لمحكمة العدل خطوة حاسمة نحو التوصل إلى حل عادل ودائم. وتظل دولة الإمارات ثابتة في التزامها بتعزيز السلام والعدالة وإدراك حقوق الشعب الفلسطيني.فيما أكدت دولة الإمارات أن اعتداءات إسرائيل في الضفة الغربية وغزة تقوض حل الدولتين، مشيرة إلى أن إسرائيل تواصل تغيير الحقائق على أرض الواقع، وأن الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية «غير قانوني». وقالت معالي السفيرة لانا نسيبة، إن «هجوم 7 أكتوبر واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتدمير غزة كلها دلائل على الحاجة الماسة لتطبيق حل الدولتين». وأردفت معاليها: «نؤمن بأن الحل الوحيد للصراع الدائر هو إعطاء الشعب الفلسطيني الحق الكامل في تقرير المصير وإقامة دولته على حدود 1967»، منوّهة بأن زيادة بناء المستوطنات الإسرائيلية يقوض حل الدولتين وحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، كما شددت معاليها على أن الطريق الوحيد للسلام والعدالة هو حصول الفلسطينيين على حقوقهم. وقالت معاليها: «إن القدس تتعرض للعديد من الانتهاكات الإسرائيلية»، داعية إلى ضمان حرية الحركة والوصول للأماكن الدينية بالقدس. كما دعت معالي السفيرة، إسرائيل، السماح بإدخال الغذاء والمستلزمات الطبية إلى غزة والضفة الغربية.  
أمير قطر: هناك سباق مع الزمن لإطلاق سراح الرهائن في غزة
أمير قطر: هناك سباق مع الزمن لإطلاق سراح الرهائن في غزة
تحدث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن "سباق مع الزمن" لتأمين إطلاق سراح الرهائن كجزء من الدفع الدبلوماسي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. وأشار الأمير خلال زيارته لفرنسا، يوم الثلاثاء، إلى أن الدوحة وباريس تعملان بشكل مكثف على الدبلوماسية في غزة، لكنه تحدث أيضا بحذر عن الخسائر البشرية المتزايدة. وقال أمير قطر عبر مترجم إن العالم يرى "إبادة جماعية للشعب الفلسطيني"، مشيرا إلى "استخدام الجوع والتهجير القسري والقصف الوحشي كأسلحة". وشكا من أن المجتمع الدولي لم يتمكن من اتخاذ موقف موحد لإنهاء الحرب في غزة وتوفير الحد الأدنى من الحماية للأطفال والنساء والمدنيين. وأضاف أن هناك "سباقا مع الزمن" لإعادة الرهائن إلى ذويهم، وفي الوقت نفسه يجب العمل على وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني. وتستغرق زيارة أمير قطر لفرنسا يومين، وهي الأولى له منذ توليه الإمارة في عام 2013. وقبل الزيارة قال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنها تهدف إلى تعميق التعاون بين فرنسا وقطر، خاصة في مجالي الدفاع والأمن. ويأتي لقاء أمير قطر مع الرئيس الفرنسي في الوقت الذي يعمل فيه مفاوضون من الولايات المتحدة ومصر وقطر للتوسط في اتفاق لوقف إطلاق النار تفرج بموجبه حركة "حماس" عن عدد من المحتجزين لديها مقابل إطلاق إسرائيل سراح السجناء الفلسطينيين ووقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع.
برنامج الأغذية العالمي يحذر من مجاعة وشيكة في شمال غزة
برنامج الأغذية العالمي يحذر من مجاعة وشيكة في شمال غزة
حذر برنامج الأغذية العالمي من مجاعة وشيكة في شمال غزة حيث لم تتمكن أي منظمة إنسانية من تقديم المساعدات منذ 23 يناير في ظل الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس. وقال نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي كارل سكاو، لمجلس الأمن الدولي إنه "ما لم يحدث أي تغيير، فإن شمال غزة يواجه مجاعة وشيكة". ولفت راميش راغاسينغهام من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إلى تفش للمجاعة "لا يمكن تجنبها تقريبا". وفي وقت سابق، أكدت الأمم المتحدة أن القوات الإسرائيلية تمنع "بشكل منهجي" وصول المساعدات إلى سكان غزة الذين يحتاجونها، ما يعقد مهمة إيصالها إلى منطقة حرب لا تخضع لأي قانون. ومنعت السلطات الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة جميع قوافل المساعدات المخطط إرسالها إلى الشمال، وكانت آخر المساعدات التي سمح لها بالدخول في 23 يناير وفقا لمنظمة الصحة العالمية. ومما يزيد من صعوبة الوضع أنه حتى القوافل التي تم تخليصها مسبقا وفتشتها السلطات الإسرائيلية تم حظرها مرارا وتكرارا أو تعرضت لإطلاق النار. كما صرح المقرر الأممي المعني بالحق في الغذاء مايكل فخري، بأن إسرائيل تقوم بتجويع الفلسطينيين عمدا، مشددا على أنه "يجب محاسبتها على جرائم الحرب والإبادة الجماعية". وقال المقرر الخاص للأمم المتحدة في مقابلة مع صحيفة "الغارديان" البريطانية إنه "لا يوجد سبب يمنع عمدا مرور المساعدات الإنسانية أو تعمد تدمير سفن الصيد الصغيرة والدفيئات والبساتين في غزة بخلاف حرمان الناس من الوصول إلى الغذاء". وشدد على أنه "من الواضح أن حرمان الناس من الطعام عمدا يعد جريمة حرب"، وجدد التذكير بأن "إسرائيل أعلنت عن نيتها تدمير الشعب الفلسطيني، كليا أو جزئيا، لمجرد كونه فلسطينيا".
إسماعيل هنية: إسرائيل تماطل ولن يكون الوقت مفتوحا أمامها
إسماعيل هنية: إسرائيل تماطل ولن يكون الوقت مفتوحا أمامها
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنيّة، إن إسرائيل تماطل وهو ما لن تقبله الحركة بأي حال ولن يكون الوقت مفتوحا أمامها. وأضاف هنية أن وقف حرب التجويع يحظى بأعلى درجات الاهتمام ويجب ألا يتم ربطه بأي قضايا أخرى.  وصرح رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بعد لقاء مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بأن "حماس استجابت لجهود الوسطاء ووافقت على مسار المفاوضات حول وقف العدوان لكنها ترى أن العدو يماطل وهو ما لن تقبله بأي حال". وذكر أن الحركة أبدت جدية ومرونة عالية خلال المفاوضات. وأكد هنية على ضرورة وقف المجازر التي ترتكبها إسرائيل بحق الأطفال والنساء والمدنيين العزل. كما شرح "بشكل موسع حرب التجويع الإجرامية التي يقوم بها "العدو الصهيوني"، وما يترتب على ذلك من كارثه إنسانية خصوصا في مدينة غزة وشمال القطاع". وأفاد رئيس الحركة بأن إسرائيل تستخدم المعاناة لحرمان الشعب الفلسطيني من تحقيق طموحاته في الحرية والخلاص من الاحتلال والحصار، مشيرا إلى أن وقف حرب التجويع يحظى بأعلى درجات الاهتمام ولا ينبغي ربط ذلك بأي قضايا أخرى. وشدد هنية على أنهم لن يسمحوا لإسرائيل باستخدام المفاوضات غطاء لهذه الجريمة.
تراجع مبيعات الشرق الأوسط يهبط بسهم
تراجع مبيعات الشرق الأوسط يهبط بسهم "ماكدونالدز"
هبط سهم شركة المطاعم الأميركية ماكدونالدز 0.95 بالمئة في ختام جلسة الجمعة، مدفوعا بتصريحات غير مسبوقة لرئيس سلسلة المطاعم حول أدائها في الشرق الأوسط وخارجها خلال فترة الحرب الإسرائيلية على غزة. وبحسب بيانات الشركة في وول ستريت، تراجعت القيمة السوقية للسهم في جلسة الجمعة، بنسبة 0.95 بالمئة إلى 288.0 دولارا للسهم، وتراجع 2.9 بالمئة أو 9 دولارات منذ جلسة 2 يناير الجاري، بحسب تقرير لوكالة الأناضول. والجمعة، كتب الرئيس التنفيذي لشركة ماكدونالدز، كريس كيمبكزينسكي، منشورا على "لينكد إن" أرجع فيه الحرب على غزة والمعلومات المضللة، كسبب رئيس في تراجع مبيعات المطعم في الشرق الأوسط وخارجه. ولم يقدم كيمبكزينسكي أية أرقام حول نسب التراجع المسجلة منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر الماضي، وهي الفترة التي ترافقت مع دعوات عربية ودولية لمقاطعة سلسلة المطاعم الأميركية. ويعود سبب الدعوات إلى نشر "ماكدونالدز إسرائيل" صورا تظهر توزيعه وجبات مجانية على جنود في الجيش الإسرائيلي، الأمر الذي أوجد حالة رفض واسعة. وقال الرئيس التنفيذي: "تأثرت مبيعات ماكدونالدز في الشرق الأوسط وبعضها خارج المنطقة بشكل كبير، بسبب "المعلومات الخاطئة" حول موقف الشركة من الصراع بين إسرائيل وحماس". وأضاف: "هذا أمر محبط ولا أساس له من الصحة، وفي كل دولة نعمل فيها بما في ذلك الدول الإسلامية، تفتخر ماكدونالدز بتمثيلها من قبل مالكين محليين يعملون بلا كلل لخدمة ودعم مجتمعاتهم". وزاد: "تبقى قلوبنا مع المجتمعات والأسر المتضررة من الحرب في الشرق الأوسط.. نحن نكره العنف من أي نوع، ونقف بحزم ضد خطاب الكراهية.. وسنفتح أبوابنا دائما بكل فخر للجميع".