loader-img-2
loader-img-2
13 December 2025
- ٢٣ جمادى الآخرة ١٤٤٧ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
رئيس الدولة في مناسبة يوم العلم: أبناء الإمارات جيلاً بعد جيل يجتمعون على حب الوطن
رئيس الدولة في مناسبة يوم العلم: أبناء الإمارات جيلاً بعد جيل يجتمعون على حب الوطن
رفع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، علم الدولة على سارية قصر الحصن في أبوظبي، احتفاء بمناسبة "يوم العلم"، واعتزازاً بما يمثله من معاني الولاء والانتماء والفخر بالوحدة تحت رايته الشامخة. ورافق مراسم رفع العلم، عزف السلام الوطني لدولة الإمارات، بمشاركة مجموعة من أبناء الوطن من الضباط المتقاعدين، تعبيراً عن تقدير الدولة لأبنائها الذين أسهموا في مختلف مراحل تطورها ونهضتها، ووفاءً وعرفاناً لمسيرة عطائهم وما قدموه على مدى عقود في سبيل رفعةً الوطن وصون أمنه والحفاظ على مكتسباته ليبقى عزيزاً شامخاً. وبهذه المناسبة قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان : " بمناسبة "يوم العلم"، رمز وحدتنا وعزتنا، رفعنا علم الإمارات بمشاركة مجموعة من أبناء الوطن الضباط المتقاعدين الذين أسهموا في مسيرة تطور البلاد وبناء نهضتها، مؤكداً سموه إخلاص أبناء الوطن وتفانيهم جيلاً بعد جيل في خدمته، بمحبة وإيمان راسخ بالمسؤولية المشتركة تجاه إعلاء رايته شامخة بالفخر والمنعة". وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد التقى مجموعة الضباط المتقاعدين في قصر البطين، والذين أعربوا عن سعادتهم بلقاء سموه وفخرهم واعتزازهم بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية الغالية. وحرص سموه في مبادرة ودية، على مرافقتهم خلال انتقالهم من قصر البطين إلى قصر الحصن، مستذكرين المواقف التي شاركهم بها سموه واللقاءات التي جمعتهم، مؤكداً سموه أن دولة الإمارات وفية لأبنائها وأن خبرات المتقاعدين من أبناء الوطن تعد رصيداً وطنياً في تعزيز مسيرة تنمية الوطن وتقدمه حاضراً ومستقبلاً ومصدر إلهام تستقي منه الأجيال قيم الوفاء والانتماء والعطاء لهذه الأرض الطيبة وشعبها الوفي.
"احلق رأسك لمشاهدة الفيلم".. شرط غريب للراغبين في حضور "بوغونيا"
عادة ما يكون دخول قاعة سينما لمشاهدة فيلم من خلال حجز تذكرة بمقابل مادي، لكن الشركة الموزعة لفيلم "بوغونيا" Bugonia وضعت شرطاً مختلفاً لمشاهدة العرض المبكر للفيلم، وهو حلاقة الرأس. فقد أعلنت شركة "فوكس فيتشرز"، موزعة فيلم الخيال العلمي الكوميدي العبثي، تحدياً للراغبين في حضور العرض المبكر للفيلم الذي تقوم ببطولته الممثلة إيما ستون الحائزة على الأوسكار. اكتسبت ستون والمخرج اليوناني يورغوس لانثيموس قاعدة جماهيرية قوية بعد تعاونهما في فيلمي "بور ثنيجز" و"ذا فيفوريت" اللذين رشحا لجائزة الأوسكار. ومن المقرر عرض "بوغونيا" في دور عرض محددة يوم الجمعة ثم في جميع أنحاء الولايات المتحدة يوم 31 أكتوبر (تشرين الأول). وتلعب ستون في فيلم "بوغونيا" دور سيدة تدعى ميشيل فولر تعمل مديرة تنفيذية قوية في مجال صناعة الأدوية ويختطفها اثنان من أقاربها، ممن يؤمنون بنظريات المؤامرة مقتنعين بأنها كائن فضائي لدرجة أنهما يحلقان رأسها. ومع وجود حلاق في صالة العرض، تقدم معجبون مثل سام شيرمان من لوس أنجلوس ليحلقوا شعرهم من أجل دخول العرض. وقال شيرمان: "كنت أفكر بالفعل في حلاقة رأسي". وأضاف: "رأيت منشوراً عن هذا الأمر وقلت في قرارة نفسي هذا مبرر مثالي لأني أريد مشاهدة بوغونيا على أي حال، ويمكنني مشاهدته قبل أسبوعين من موعد عرضه أو ما شابه، ثم أحظى بقصة شعر مجانية وفيلم مجاني. من الصعب رفض ذلك". من جهته، أعرب ماثيو لوبيز (29 عاماً) عن اعتقاده بأن استلهام فكرة عرض الفيلم لحليقي الرؤوس من حلاقة رأس ستون كانت فكرة رائعة. وأضاف "إنه شعور مثير جداً، الأمر أشبه بالقول: حسناً.. لقد فعلتها.. لقد فعلتها.. يمكنني أن أشعر ببعض الارتباط بالقصة".
"نتفليكس" تراهن على الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحسين تجربة المشاهدة
أعلنت منصة "نتفليكس" أنها ماضية بقوة في تبنّي هذه التقنية، معتبرةً أنها ستحدث تحولاً في أدوات الإبداع، لا في جوهره. وقالت الشركة في تقرير أرباحها الفصلي الصادر مساء الثلاثاء، إنها في موقع مميز يتيح لها الاستفادة بفاعلية من التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي، مشددة على أن الهدف ليس استبدال الفنانين أو الكتّاب، بل تمكينهم من العمل بكفاءة وإبداع أكبر. أوضح الرئيس التنفيذي لـ "نتفليكس"، تيد ساراندوس، أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يمنح المبدعين أدوات أقوى لتحسين تجربة المشاهدة، لكنه لا يصنع القصة العظيمة ما لم يكن وراءها فنان عظيم، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" وكانت المنصة قد استخدمت الذكاء الاصطناعي للمرة الأولى في مشهد من المسلسل الأرجنتيني «The Eternaut»، لتوليد لقطة لانهيار مبنى. كما استعان صُنّاع فيلم «Happy Gilmore 2» بالتقنية لجعل الشخصيات تبدو أصغر سناً، بينما استخدم منتجو مسلسل «Billionaires’ Bunker» الأدوات ذاتها لتصميم الأزياء والديكور خلال مرحلة ما قبل الإنتاج. وأضاف ساراندوس: "نحن واثقون من أن الذكاء الاصطناعي سيساعدنا وشركاءنا المبدعين على سرد القصص بشكل أفضل وأسرع وبطرق جديدة، لكننا لا نستخدمه بدافع الحداثة فقط". ورغم أن الجدل حول الذكاء الاصطناعي لا يزال قائماً داخل الأوساط الفنية، خصوصاً مع مخاوف الفنانين من استخدام أعمالهم لتدريب النماذج اللغوية دون إذن، يبدو أن شركات الإنتاج تتجه لاستخدام التقنية في المؤثرات البصرية أكثر من استبدال الممثلين أنفسهم، رغم ظهور حالات نادرة أثارت ضجة مؤخراً في هوليوود. وتصاعدت هذه المخاوف مجدداً بعد إعلان شركة OpenAI عن نموذجها الجديد سورا 2 القادر على توليد مقاطع صوتية وفيديو واقعية بالكامل، في خطوة أثارت انتقادات نقابة الممثلين الأميركيين SAG-AFTRA والممثل الشهير براين كرانستون، اللذين طالبا الشركة بفرض قيود أقوى على استخدام صور الممثلين دون إذنهم. وعند سؤاله عن تأثير "سورا" على مستقبل "نتفليكس"، قال ساراندوس إن التأثير سيكون ملموساً على بعض المبدعين، لكنه استبعد أن يشكل تهديداً لصناعة الأفلام والتلفزيون قائلاً: "لسنا قلقين من أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الإبداع البشري".   يُذكر أن إيرادات "نتفليكس" ارتفعت خلال الربع الأخير بنسبة 17% على أساس سنوي لتصل إلى 11.5 مليار دولار، لكنها جاءت دون توقعات الشركة.
رئيس
رئيس "كلاود فلير" يطالب بريطانيا بفصل أدوات بحث "غوغل" عن زواحف الذكاء الاصطناعي
دخلت شركة كلاود فلير على خط المواجهة مع "غوغل"، مطالبةً الجهات التنظيمية في بريطانيا بفرض قيود على الطريقة التي تستخدم بها عملاق البحث بيانات المواقع لتدريب أنظمته الذكية. يأتي ذلك في الوقت الذي تتزايد فيه الدعوات العالمية لوضع ضوابط صارمة على استخدام الذكاء الاصطناعي في جمع بيانات الإنترنت. وقال ماثيو برينس، الرئيس التنفيذي لشركة كلاود فلير، خلال مؤتمر تكنولوجي في لندن، إنه التقى بمسؤولي هيئة المنافسة والأسواق البريطانية (CMA) لمناقشة ما وصفه بـ "الهيمنة المزدوجة" لـ "غوغل" في مجالي البحث والذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن الشركة تستغل زاحفها (Googlebot) لجمع البيانات نفسها التي تعتمد عليها منتجاتها في البحث والذكاء الاصطناعي على حد سواء. وأوضح برينس أن هذه الممارسة تمنح "غوغل" ميزة تنافسية غير عادلة، لأنها تستخدم بنية الزحف نفسها لتغذية محركها ومحركات الذكاء الاصطناعي مثل «AI Overviews» دون السماح للمواقع بالتحكم الكامل في ما يتم استخدامه من بياناتها. وأضاف: "غوغل تتصرّف وكأن لها حقاً مطلقاً في الوصول إلى كل محتوى على الإنترنت دون مقابل، ثم تستخدم هذا المحتوى نفسه لتدريب أنظمتها الذكية". وتابع قائلا: "إذا أرادت المواقع حظر استخدام بياناتها في الذكاء الاصطناعي، فعليها أيضاً أن تحظر ظهورها في نتائج البحث، وهو أمر مستحيل عملياً بالنسبة لوسائل الإعلام التي تعتمد على الزيارات لتحقيق الإيرادات". وأشار برينس إلى أن حجب زاحف "غوغل" لا يؤدي فقط إلى خسارة الزيارات، بل يؤثر أيضاً على أنظمة الإعلانات، قائلاً: "إذا أوقفت زاحف غوغل، ستتوقف معه فرق أمان الإعلانات، ما يعني توقف الإعلانات بالكامل، وهو خيار غير وارد". ويرى الرئيس التنفيذي لـ "كلاود فلير" أن الحل هو فصل زواحف الذكاء الاصطناعي عن أدوات البحث، بما يتيح منافسة حقيقية بين آلاف الشركات العاملة في الذكاء الاصطناعي والمواقع الإخبارية والتجارية التي تملك المحتوى الأصلي. وكانت هيئة المنافسة البريطانية قد منحت "غوغل" في وقت سابق هذا الشهر وضعاً تنظيمياً خاصاً بسبب سيطرتها الكبيرة والمتجذرة في أسواق البحث والإعلانات، ما يفتح الباب أمام فرض رقابة أوسع على منتجات الذكاء الاصطناعي التابعة لها، بما في ذلك AI Mode وDiscover وTop Stories. وأشار برينس إلى أن "كلاود فلير" سلّمت الهيئة بيانات فنية تُظهر كيف تعمل زواحف "غوغل" ولماذا يصعب على الشركات الأخرى مثل "OpenAI" و"أنثروبيك" و"Perplexity" منافستها في هذا المجال. وفي السياق ذاته، شارك نيل فوغل، الرئيس التنفيذي لشركة People Inc، أكبر ناشر رقمي ومطبوع في الولايات المتحدة، الموقف نفسه، قائلاً إن "غوغل" تفرض واقعاً لا يمكن للمؤسسات الإعلامية تجنبه، إذ لا يمكنها منع الزواحف من جمع بياناتها دون أن تتعرض لخسائر كبيرة في الزيارات. وأكد فوغل أن شركته تستخدم نظام "كلاود فلير" الجديد الذي يتيح حجب زواحف الذكاء الاصطناعي غير المرخَّصة، مشيراً إلى أن الخطوة بدأت تؤتي ثمارها من خلال مفاوضات جارية مع عدد من شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى لتوقيع اتفاقات تعويض مقابل استخدام المحتوى.  
أدمغة الرجال تنكمش أسرع من النساء مع العمر
أدمغة الرجال تنكمش أسرع من النساء مع العمر
كشفت دراسة علمية جديدة أن أدمغة الرجال تنكمش بوتيرة أسرع من أدمغة النساء مع التقدم في العمر، في ما وصفه العلماء بأنه "اختلاف بيولوجي ممنهج" في طريقة تأثر الدماغ بالشيخوخة. فقد أجرى فريق بحثي دولي بقيادة "جامعة أوسلو" في النرويج تحليلاً لأكثر من 12 ألف صورة بالرنين المغناطيسي تم جمعها من 4,726 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 17 و95 عاماً، جميعهم يتمتعون بوظائف إدراكية سليمة، بحسب تقرير نشره موقع ScienceAlert العلمي. نتائج مفاجئة وبعد مراجعة الصور التي خضع أصحابها لفحصين متتاليين بفاصل زمني متوسط يبلغ ثلاث سنوات، خلص الباحثون إلى أن الرجال أظهروا تراجعاً في عدد أكبر من مناطق الدماغ، خصوصاً في القشرة المخية المسؤولة عن الذاكرة واتخاذ القرار والإدراك الحسي. أما لدى النساء، فقد لوحظ أن التغيرات أقل عدداً وأبطأ وتيرة، كما أن سماكة القشرة الدماغية بقيت أكثر استقراراً بمرور الوقت. وفي السياق، قالت الدكتورة آن رافندال، عالمة الأعصاب المشاركة في الدراسة، إن النتائج "تقدّم أول دليل منظم على أن الشيخوخة الدماغية تسير بمسارين مختلفين لدى الرجال والنساء"، مضيفة أن هذا قد يفسّر جزئياً بعض الفوارق في الأمراض العصبية المرتبطة بالعمر. علاقة محتملة بمرض ألزهايمر ورغم أن النساء يُصبن بمرض ألزهايمر بمعدل يعادل ضعفي الرجال، فإن النتائج الجديدة أشارت إلى أن السبب ربما لا يعود إلى انكماش أسرع في أدمغتهن، بل إلى عوامل أخرى مثل الهرمونات وطول العمر وتأخر أعراض الشيخوخة العصبية. كما لاحظ الباحثون أنه لم تُسجَّل فروق في حجم منطقة الحُصين (hippocampus)، وهي الجزء المرتبط بالذاكرة والتعلم، إلا في الأعمار المتقدمة جداً، حيث يبدأ هذا الجزء في التراجع بشكل أسرع لدى النساء بسبب طول أعمارهن النسبي. انحياز بحثي مزمن إلى ذلك، أشارت الدراسة، المنشورة في دورية PNAS العلمية، إلى أن الأبحاث العصبية ما زالت تعاني من انحياز واضح ضد دراسة الفروق الجنسية، إذ لا تتجاوز نسبة الدراسات التي تأخذ هذا العامل في الاعتبار 5% فقط من أبحاث علم الأعصاب والطب النفسي المنشورة حتى عام 2019. وحذر العلماء من أن تجاهل هذه الفروق قد يؤدي إلى "عواقب خطيرة" على صحة النساء والرجال على حد سواء، خاصة في مجالات تشخيص الخرف والوقاية من التدهور الإدراكي. كما رأى الباحثون أن النتائج الجديدة تمهّد الطريق لأبحاث أعمق لفهم كيف تؤثر العوامل الهرمونية والوراثية والبيئية في بنية الدماغ، وكيف يمكن إبطاء الانكماش الطبيعي المرتبط بالعمر. ويأمل الفريق في أن تساعد هذه النتائج على تطوير علاجات موجهة بحسب الجنس للأمراض العصبية المرتبطة بالشيخوخة مثل ألزهايمر وباركنسون.
علماء يكتشفون أن لحوم البقر والأسماك تسبب أعراض الاكتئاب
علماء يكتشفون أن لحوم البقر والأسماك تسبب أعراض الاكتئاب
اكتشف فريق من الباحثين في إسبانيا أن نوعاً من الأحماض الأمينية، يوجد في بعض الأغذية مثل لحوم البقر والأسماك، يسبب أعراض الاكتئاب لدى البشر والفئران والذباب. أكد الباحثون من معهد أبحاث الطب الحيوي في جيرونا وجامعة بومبيو فابر في برشلونة أن تناول وجبات غذائية غنية بالحمض الذي يسمى "البرولين" مثل الجيلاتين ولحوم البقر وبعض الأسماك يزيد من احتمال الإصابة بأعراض الاكتئاب. في إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Cell Metabolism، قام الباحثون بقياس كمية ونوعية الأحماض الأمينية التي يتناولها المتطوعون في التجربة مع إخضاعهم لاستبيان لتقييم مدى شعورهم بالاكتئاب. صرح الطبيب فيرناديز ريال طبيب الغدد الصماء ورئيس قسم العلوم الطبية في مستشفى جيرونا قائلا: "لقد اندهشنا من الصلة بين حمض البرولين وأعراض الاكتئاب لدى المتطوعين الذين شاركوا في الاستبيان". أضاف في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني "سايتيك ديلي" المتخصص في الأبحاث العلمية أن تحليلات الدم التي أجريت للمتطوعين أكدت الارتباط بين الاكتئاب وبين زيادة مستويات البلازما والبرولين في الدم. يقول الطبيب ريال إن هذه النتائج "أظهرت تأثير حمض البرولين على الحالة المزاجية للأشخاص الذين يحصلون عليه، وهي علاقة لم تكن تؤخذ في الاعتبار خلال الدراسات التي تتعلق بالاكتئاب"، مضيفا أن هذا البحث يفسح المجال أمام إجراء دراسات أخرى للتوصل إلى علاجات للاكتئاب نابعة من طبيعة الغذاء الخاصة بكل مريض.
لصوص يسطون على متحف اللوفر.. ويسرقون مجوهرات لا تقدر بثمن
لصوص يسطون على متحف اللوفر.. ويسرقون مجوهرات لا تقدر بثمن
نفذ عدة لصوص عملية سطو على مجوهرات بمتحف اللوفر في باريس صباح الأحد قبل أن يلوذوا بالفرار، وفق ما أفاد مصدر مطلع وكالة فرانس برس. ووقعت عملية السطو حسب التحقيقات الأولية ما بين الساعة 9.30 و9.40 صباحاً، ويجري حالياً تقييم قيمة المسروقات. كما استخدم اللصوص الذين لم يتم الكشف عن عددهم بعد، مصعد شحن للوصول إلى القاعة التي استهدفوها، وكانوا مزودين بمناشير كهربائية صغيرة، وفقاً لمصدر أمني. من جهتها ذكرت مصادر مطلعة بأن اللصوص سرقوا 9 قطع من مجموعة مجوهرات نابليون. "ذات قيمة تراثية" بدوره، أكد وزير الداخلية لوران نونيز أن المجوهرات المسروقة "لا تقدر بثمن" و"ذات قيمة تراثية". كما أوضح نونيز في تصريحات لوسائل إعلام محلية أن "الثلاثة أو الأربعة" لصوص نفذوا عملية السطو خلال "7 دقائق"، مشيراً إلى أنهم دخلوا المتحف من الخارج باستخدام "رافعة" وضعت على ظهر شاحنة لدخول "قاعة أبولو"، حيث ركزوا جهودهم على "خزانتين للعرض". "المتاحف أصبحت أهدافاً" ثم أعلنت وزيرة الثقافة رشيدة داتي، لاحقاً، العثور على إحدى قطع المجوهرات التي سرقت صباحاً أثناء افتتاح اللوفر، بعد أن تركها اللصوص قرب المتحف أثناء فرارهم. إذ قالت داتي لقناة "تي إف 1" إنه "تم العثور على قطعة مجوهرات قرب متحف اللوفر، ويجري فحصها"، مردفة أن "الجريمة المنظمة تستهدف القطع الفنية" وأن "المتاحف أصبحت أهدافاً".   وكان المتحف قد أعلن في وقت سابق على حسابه في منصة "إكس" أنه سيغلق أبوابه الأحد "لأسباب استثنائية". عدة سرقات يشار إلى أن اللوفر هو المتحف الأكثر استقطاباً للزوار في العالم مع استقباله ما يقرب من 9 ملايين زائر عام 2024، نحو 80% منهم أجانب. وفي الآونة الأخيرة، تعرضت عدة متاحف فرنسية لعمليات سرقة وسطو، ما يسلط الضوء على عيوب محتملة في أنظمة الحماية والمراقبة. ففي منتصف سبتمبر، سُرقت عينات من الذهب من المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس الذي وصف ما حصل بأنه "خسارة لا تقدر بثمن" للبحث والتراث. وأوضح المتحف أن السرقة شملت عدة عينات من الذهب الأصلي، أي الذهب في صورته الطبيعية، وقدّر قيمتها بنحو 600 ألف يورو. كما تعرض متحف في ليموج وسط فرنسا، وهو أحد المتاحف الرائدة في مجال الخزف، للسرقة في سبتمبر أيضاً، وقدرت الخسارة بنحو 6.5 مليون يورو.
الهواتف فائقة النحافة تخيب آمال
الهواتف فائقة النحافة تخيب آمال "أبل" و"سامسونغ"
تواجه الهواتف فائفة النحافة صعوبات كثيرة في أول عام لطرحها مما دفع شركتي أبل وسامسونغ إلى اتخاذ قرارات بخفض إنتاج هاتفي آيفون إير وغالاكسي إس 25 إيدج على النحيفين. ويبدو أن السبب الأكبر وراء قرار الشركتين هو ضعف مبيعات الهاتفين، والتي جاءت مخيبة لآمال "أبل" و"سامسونغ". وقررت "سامسونغ" الكورية التخلي تمامًا عن إنتاج هاتف "Edge" النحيف، وألغت العمل على هاتف "Galaxy S26 Edge" كأحد طرازات سلسلة هواتف "غالاكسي إس 26" المقبلة، وذلك بعد فشل الجيل الأول من هذا الطراز وهو "S25 Edge"، الذي أُطلق في وقت سابق من 2025، وفقًا لعدة تقارير. ويعود السبب الرئيسي للإلغاء هو انخفاض المبيعات بشكل كبير عن التوقعات. وبمجرد نفاد المخزون الحالي من هاتف "S25 Edge"، قد ينتهي خط إنتاج طراز "Edge". وتشير بيانات شركة "Hana Securities" للخدمات المالية الكورية الجنوبية، إلى أن "S25 Edge" لم يُباع منه سوى 190 ألف وحدة في شهره الأول، وتمكّن من بيع 1.31 مليون وحدة بحلول أغسطس. وفي المقابل، باع هاتف "Galaxy S25"، وهو الطراز الأساسي في سلسلة غالاكسي إس 26، في الفترة نفسها 8.28 مليون وحدة ، بينما بلغت مبيعات "Galaxy S25 Ultra"، وهو أعلى طراز في هذه السلسلة، 12.18 مليون وحدة. ويُعتبر قرار إلغاء هاتف "S26 Edge" تمامًا مفاجئًا بعض الشيء، نظرًا لأنه كان من المتوقع إصداره في يناير، حيث تم تسريب تصميمه بالفعل على الإنترنت. وكانت شائعات ذكرت أن سمُك الهاتف سيكون 5.5 ملم، أي أنحف قليلًا من سمك هاتف "S25 Edge" الذي يبلغ 5.8 ملم، وكذلك من هاتف آيفون إير الذي يبلغ سُمكه 5.64 ملم.   ولم يكن الوضع بالنسبة لهاتف آيفون إير من شركة أبل في عامه الأول أفضل حالًا من "S25 Edge". وتخطط "أبل" لخفض إنتاج هاتفها فائق النحافة في ظل تباطؤ مبيعاته. وتعتقد شركة "Mizuno Securities"، وهي شركة يابانية متخصصة في الخدمات المصرفية الاستثمارية والأوراق المالية، أن "أبل" تخطط لخفض إنتاج هاتف آيفون إير بمقدار مليون وحدة، مقابل زيادة إنتاج هواتف آيفون 17، وآيفون 17 برو، وآيفون 17 برو ماكس. وجاء هذا على الرغم من التقارير التي تفيد بارتفاع الطلب على آيفون إير في الصين بالتزامن مع فتح باب الطلبات المسبقة عليه يوم الجمعة، حيث نفد الهاتف من المتاجر الإلكترونية على الفور.
مصنوع من قماش الجينز..
مصنوع من قماش الجينز.. "شاومي" تطلق هاتف Redmi K90 Pro Max بتصميم غير مسبوق
أعلنت شركة شاومي عن استعدادها لإطلاق أول هاتف ذكي مصنوع من قماش الدنيم (الجينز)، يحمل اسم Redmi K90 Pro Max، وذلك في 23 أكتوبر الجاري. يتميز الهاتف الجديد بظهر مغطّى بالكامل بقماش الجينز الأزرق الداكن، في تصميم يهدف إلى تقديم تجربة تجمع بين الطابع الكلاسيكي واللمسة الشبابية العصرية، بعيدًا عن المألوف من الزجاج أو الجلد الصناعي الذي اعتدنا عليه في الهواتف السابقة، بحسب تقرير نشره موقع "huaweicentral" وأكد فريق التصميم الصناعي في "شاومي" أن الفكرة جاءت بهدف إعادة ابتكار الكلاسيكيات بلمسة تقنية حديثة، مشيرًا إلى أن الجينز يمثل رمزًا للبساطة والأناقة في آن واحد. أما من حيث المواصفات، فيُتوقع أن يكون Redmi K90 Pro Max أحد أقوى الهواتف في فئته السعرية (600 دولار تقريبًا)، حيث يعمل بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5، ويضم كاميرا ثلاثية بدقة 50 ميغابكسل مع عدسة بيريسكوب هي الأولى من نوعها في سلسلة "ريدمي"، لتقديم أداء تصوير احترافي. تكشف "شاومي" عن الهاتف رسميًا في الصين مساء 23 أكتوبر الساعة السابعة، على أن تبدأ المبيعات لاحقًا. وتشير التوقعات إلى أن "شاومي" قد تكون بصدد إطلاق موضة جديدة في عالم الهواتف الذكية تجمع بين الأناقة والتقنية في آن واحد.
أكاذيب تعج بوسائل التواصل عن هرمون الكورتيزول.. سعياً للربح
أكاذيب تعج بوسائل التواصل عن هرمون الكورتيزول.. سعياً للربح
يتصاعد الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن دور الكورتيزول المعروف بهرمون التوتر في التسبب بمشاكل صحية متعددة، إذ يروّج أشخاص يدّعون التخصص لنصائح ومنتجات يقولون إنّها قادرة على تنظيم مستوياته في الجسم والتخفيف تاليا من آثاره. يشير هؤلاء الأشخاص إلى "تسعة مؤشرات مُقلقة لارتفاع مستويات الكورتيزول"، معدّدين منها اضطرابات النوم، وصعوبة في فقدان الوزن، والشعور المستمر بالبرد، وسرعة الانفعال. يقول بعضهم "إذا لاحظتَ وجود واحد على الأقل من هذه الأعراض، فقد صصمتُ برنامجا خاصا لحالتك"، بينما ينشر آخرون "رموز قسائم" لمكملات غذائية تعد بخفض مستويات الكورتيزول "بنسبة تصل إلى 75%". يقول البروفيسور غيّوم أسييه، المتخصص في الغدد الصماء في مستشفى كوشان في باريس، في حديث إلى وكالة فرانس برس، إن هذه الرسائل المُتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تشير إلى أنّ الكورتيزول يُؤثّر على الصحة، "بعيدة" عن الواقع. يؤدي الكورتيزول، وهو هرمون تُنتجه الغدد الكظرية، دورا في تنظيم التوتر والتمثيل الغذائي والجهاز المناعي. يتبع إفرازه نمطا يوميا منتظما، إذ يكون في ذروته صباحا ثم ينخفض تدريجيا على مدار اليوم. ويمكن أن يتعطل هذا الإيقاع عند التعرض لمواقف عصيبة. لكن انخفاض مستويات الكورتيزول أو ارتفاعها بشكل مفرط أمر نادر جدا، كما هو الحال عند الإصابة بمتلازمة كوشينغ (زيادة) أو مرض أديسون (نقص). "الهدف هو البيع" خارج هذه الحالات المرضية، "لا داعي للقلق بشأن مستوى الكورتيزول"، على ما يؤكد الطبيب في الصحة العامة تيبو فيولي، منددا بما يصفه بـ"دجل" الذين يدعون أنهم اختصاصيين.   ويستخدم هؤلاء مفهوم "تعب الغدد الكظرية"، ليؤكدوا أن "ملايين الأشخاص يعانون من ضعف نشاط الغدد الكظرية نتيجة التعرض المتكرر لعوامل ضغط نفسي، مما يؤدي إلى ظهور عدد كبير من الأعراض غير المحددة"... يمكن وفق فيولي أن "يتعرف الجميع على إصابتهم بها". وبحسب الجمعية الفرنسية للغدد الصماء، "لا يوجد دليل علمي يؤكد أن إرهاق الغدة الكظرية حالة طبية فعلية". وخلصت مراجعة أجريت عام 2016 لـ58 دراسة إلى أنّ هذا مجرد "خرافة". يزعم بعض "المدرّبين في مجال التغذية" أن الكورتيزول يمكن أن يمنع فقدان الوزن، وهو مسؤول عن ظهور الانتفاخ في البطن أو الوجه. مع أنّ الإفراز المفرط لهرمون الكورتيزول قد يؤثر على مظهر الوجه، كما هو الحال لدى المصابين بمرض كوشينغ، فإن الضغط النفسي اليومي لا يكفي وحده للتسبّب في تغيّرات من هذا النوع. ولمكافحة هذا الخلل المزعوم في ضبط الكورتيزول، تعجّ وسائل التواصل الاجتماعي بمنشورات عن الحميات والمكملات الغذائية ومشروبات الديتوكس المصنوعة من ماء جوز الهند وعصير الحمضيات، والتي يُفترض أنها تُنظّم الهرمون. يُشير فيولي إلى أن "الهدف من الحديث عن الكورتيزول هو الربح المادي فقط، أي البيع"، في حين "لا يوجد بيانات سريرية تُثبت الآثار المفيدة لهذه المنتجات". "بين 300 و1500 يورو" تُحذّر المتخصصة في أمراض الكبد والجهاز الهضمي بولين غيّوش، من "سوق" الاختبارات البيولوجية "التي يصفها من يُدّعون أنهم متخصصون" خارج النظام الطبي. وتوضح غيّوش "نتحدث هنا عن فحص الكورتيزول اللعابي، بالإضافة إلى فحص ميكروبات الأمعاء والحساسية على الطعام، والتي يفترض أن تكشف نتائجها "عن اختلالات أو نقص لا يمكن رصده من خلال ما يُعرف بالطب التقليدي". وبحسب شهادات جمعتها، تتراوح تكلفة هذه الفحوصات "غير الموثوقة إطلاقا"، بين "300 و1500 يورو للحزمة الكاملة". يقول أسييه "إذا لجأتم إلى مسار بديل، فإنكم تخسرون أي ضمانة لجودة التحاليل أو النتائج". وتتوفر أيضا اختبارات "منزلية" للكورتيزول عبر الإنترنت. ويوضح أسييه "إذا كانت الخدمة المقدمة غير معتمدة وتوفر لك معدات لإجراء الفحوصات بنفسك، بدون أن تكون النتائج معتمدة من مختبر طبي رسمي في المدينة أو المستشفى، فهناك مخاطرة فعلية" تتعلق بصحة ودقة التحاليل. إلى جانب "خسارة المال"، تشير الدكتورة غيوش إلى خطر التشتت لهؤلاء الأشخاص الذين غالبا ما يكونون في حالة يأس، ويتلقون وعودا بإيجاد حلول لكل مشاكلهم، ما قد يدفعهم إلى الابتعاد عن الطب التقليدي.
"كلية عالمية" قابلة للزرع في أي مريض
في إنجاز علمي يُعدّ خطوة كبيرة نحو ثورة في عالم زراعة الأعضاء، نجح فريق من العلماء في كندا والصين في تطوير ما تُعرف بـ"الكلية العالمية"، وهي كلية يمكن زرعها في أي مريض بغض النظر عن فصيلة دمه. وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة Nature Biomedical Engineering، فإن هذا التطور يفتح الباب أمام تقليص فترات الانتظار الطويلة لعمليات الزراعة وإنقاذ حياة الآلاف من المرضى حول العالم. تحويل فصيلة الدم في الكلية خلال البحث، استطاع العلماء تحويل كلية من فصيلة دم A إلى فصيلة دم O باستخدام إنزيمات خاصة تعمل على إزالة الجزيئات السكرية المسؤولة عن تحديد فصيلة الدم، والمعروفة باسم "الأنتيجينات" (Antigens). ويُشبّه البروفيسور ستيفن ويذرز، أستاذ الكيمياء الحيوية في جامعة "كولومبيا البريطانية"، هذا التحول قائلاً: "يشبه الأمر إزالة الطلاء الأحمر من السيارة لتظهر الطبقة الأساسية المحايدة، وعندها لا يتعرف الجهاز المناعي على العضو كجسم غريب"، بحسب تقرير نشرته منصة ScienceAlert العلمية. هذه التقنية، التي استغرق تطويرها أكثر من عقد من الزمن، نُفذت على كلية بشرية تم الحصول عليها من متبرع بفصيلة دم A، ثم زُرعت في جسد مريض متوفى دماغياً بموافقة عائلته. المفاجأة أن الكلية عملت بشكل طبيعي لعدة أيام دون أن يرفضها الجسم على الفور، وهو ما يعدّ سابقة علمية. مفارقة فصيلة O تُعد فصيلة الدم O أكثر الفصائل المطلوبة لزراعة الكلى، إذ يمكن لأصحابها التبرع لجميع الفصائل الأخرى، لكنهم لا يستطيعون استقبال إلا كلية من نفس الفصيلة. هذه المفارقة تجعل مرضى الفصيلة O ينتظرون لفترات أطول قد تمتد لسنوات. وفي الولايات المتحدة وحدها، يموت نحو 11 شخصًا يوميًا أثناء انتظارهم لزراعة كلية، وأكثر من نصفهم من فصيلة O، ما يجعل تطوير "كلية عالمية" قادرة على تجاوز هذا القيد خطوة بالغة الأهمية. كيف تعمل الإنزيمات؟ يعتمد الفريق على إنزيمات تم اكتشافها سابقًا قادرة على "قص" سلاسل الأنتيجينات على السطح الخارجي للأوعية الدموية في الكلية. وبمجرد إزالة هذه الجزيئات، يُعاد تصنيف الكلية كفصيلة O، أي أنها لم تعد تحمل أي علامات تُحفّز الجهاز المناعي على رفضها. هذه العملية تُعرف علميًا باسم "التحويل الإنزيمي لفصيلة الدم"، وقد أظهرت الدراسة أن النتيجة كانت فعّالة إلى حد كبير في الأيام الأولى بعد الزرع، رغم أن بعض علامات فصيلة A بدأت بالظهور مجددًا بعد اليوم الثالث. تحديات المرحلة المقبلة رغم هذا التقدم، يشير العلماء إلى أن التجربة ما زالت في مراحلها الأولى، ولم تُختبر بعد على مرضى أحياء. وقد ظهرت مؤشرات على عودة فصيلة الدم الأصلية تدريجيًا، ما استدعى استجابة مناعية خفيفة. ويقول ويذرز: "رغم ذلك، كان رد الفعل المناعي أضعف مما هو متوقع، ما يدل على أن الجسم بدأ في التكيف مع العضو المعدّل. والخطوة التالية ستكون إجراء تجارب سريرية محدودة على البشر بعد التأكد من سلامة التقنية على المدى الطويل، مع دراسة كيفية تثبيت التحويل ومنع عودة الأنتيجينات الأصلية".   آفاق أوسع لا يقتصر هذا الاكتشاف على الكلى فقط، إذ يعتقد العلماء أنه يمكن تطبيق التقنية ذاتها على الكبد والرئتين وربما القلب مستقبلاً، ما قد يغير تمامًا مشهد زراعة الأعضاء. كما يدرس الباحثون إمكانية دمج هذه التقنية مع تجارب زراعة الأعضاء الحيوانية المعدّلة وراثيًا، مثل الكلى المأخوذة من الخنازير، لتوسيع نطاق التوافق مع البشر. ويُعلق البروفيسور ويذرز قائلاً: "هذه هي اللحظة التي تلتقي فيها سنوات من البحث الأساسي مع التطبيق الطبي الواقعي. إن رؤية اكتشافاتنا تقترب من إنقاذ أرواح المرضى هو ما يدفعنا للاستمرار". ويرى الخبراء أن هذا الإنجاز قد يمهد لمرحلة جديدة من الطب التجديدي، حيث يتراجع مفهوم "فصيلة الدم" كعائق رئيسي أمام زراعة الأعضاء. ومع دخول التقنية مرحلة التجارب البشرية، قد يتحول حلم "الكلية العالمية" قريبًا إلى واقع ينقذ حياة الملايين من مرضى الفشل الكلوي حول العالم.
استهداف
استهداف "إنفوي إير" للطيران الأميركية في حملة اختراق مرتبطة بأوراكل
قالت شركة إنفوي إير، أكبر شركة طيران إقليمية تابعة لشركة أميركان إيرلاينز، في بيان يوم الجمعة إنها تعرضت لاختراق إلكتروني في الأيام الأخيرة، ضمن موجة من محاولات الابتزاز من قِبَل قراصنة استغلوا تطبيقات حزمة أوراكل للأعمال "Oracle E-Business Suite". وقال متحدث باسم الشركة، ومقرها إيرفينغ بولاية تكساس، والتي تُشغّل أكثر من 160 طائرة عبر 875 رحلة يومية، في رسالة بريد إلكتروني، إن الشركة على علم بالحادث، وإنها تُجري تحقيقًا بشأنه، وإنها تواصلت مع جهات إنفاذ القانون، بحسب "رويترز". وأضاف المتحدث: "أجرينا مراجعة شاملة للبيانات المعنية وتأكدنا من عدم تأثر أي بيانات حساسة أو بيانات عملاء"، وقال: "قد تكون كمية محدودة من المعلومات التجارية وتفاصيل الاتصال التجارية اختُرقت". وتُعد الشركة ثاني جهة تؤكد تعرضها للاختراق نتيجة حملة استهدفت تطبيقات حزمة أوراكل للأعمال، والتي زعمت مجموعة القرصنة "CL0P" مسؤوليتها عنها. وتركز "CL0P" على الابتزاز الإلكتروني ولها تاريخ حافل بعمليات اختراق واسعة النطاق ضد برامج أو مزودي خدمات من الأطراف الثالثة. وأدرجت "CL0P" شركة أميركان إيرلاينز على موقعها الإلكتروني كضحية في وقت متأخر من يوم الخميس، لكن توقيت الهجوم لم يكن واضحًا بدقة. وقال خبراء في شركة غوغل في 9 أكتوبر إن "كميات هائلة من بيانات العملاء" سُرقت في عملية ربما بدأت قبل ثلاثة أشهر. وأكدت جامعة هارفارد تعرضها لهجوم مماثل في وقت سابق من هذا الأسبوع، وفقًا لما أورده موقع "ذا ريكورد" المتخصص في أخبار الأمن السيبراني
"مُحَوِّل سكر" في الدماغ يُمهد الطريق لعلاج الاكتئاب
يُعيد التوتر المزمن برمجة الدماغ، مسبباً مشاكل صحة نفسية. ويعتقد العلماء حاليًا أن إضافة السكر ربما تُمثِّل مُحَوِّلاً للاكتئاب، ما يمثل مقاربة جديدة حول فهم اضطرابات الحالة المزاجية، وطرق علاجها، وفقًا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Science Advances. توصل علماء من معهد كوريا الجنوبية للعلوم الأساسية إلى أن التوتر المُطوّل يُغيِّر كيفية "تزيين" البروتينات في القشرة الجبهية الأمامية الإنسية (mPFC) بحمض السياليك، وهو جزيء سكر يُساعد في تشكيل خصائص سطح الخلايا العصبية. ترتبط هذه السلاسل السكرية، التي تُسمى الغليكانات، بعد تكوين البروتينات، مُشكِّلةً عملية تُعرف باسم "الغليكوزيلة". وقد دُرِسَت عملية الغليكوزيلة من حيث تأثيرها على تطور السرطان، ومؤخرًا، على التنكس العصبي. غلاف سكري جزيئي وفي أحد أنواع الغليكوزيلة وهو الغليكوزيلة-الأكسجينية، ترتبط السكريات بذرات الأكسجين في أحماض أمينية مُعينة في البروتين. يُساعد هذا "الغلاف السكري" الجزيئي على تنظيم كيفية اتصال الخلايا العصبية وإشاراتها مع بعضها البعض. وحتى وقت قريب، كان العلماء يغفلون هذا الأمر إلى حد كبير في أبحاث الصحة النفسية، لكنهم اكتشفوا مؤخرًا أن التوتر يُمكن أن يُؤثر على أنماط السكر هذه، مما يمكن أن يُعيد برمجة التواصل "الطبيعي" بين خلايا الدماغ. في هذه الدراسة، حدد الباحثون أن إنزيمًا واحدًا، St3gal1، يُؤدي الخطوة الأخيرة في عملية "التغطية بالسكر"، وأن هذه المرحلة الصغيرة، وإن كانت مُتكاملة، تُؤثر على مدة بقاء البروتينات وكيفية تفاعلها في المشابك العصبية، وتفضي، في حال تعثر هذا التفاعل، إلى سلوكيات شبيهة بالاكتئاب. تأثير التوتر يؤدي التوتر إلى انخفاض ملحوظ في خطوة التغطية بالسكر المرتبطة بتفاعل الأكسجين، وانخفاض مُقابل في تعبير St3gal1. ويمكن أن يسفر تعطيل إنزيم St3gal1 عن ظهور أعراض اكتئاب، بما يشمل فقدان الدافع وزيادة القلق. أما زيادة إنزيم St3gal1 فيكون له تأثير معاكس، إذ يُخفف من هذه السلوكيات. وأظهرت التجارب على فئران المختبر أن لهذا الإنزيم دوراً رئيسياً في كيفية تحفيز التوتر لتغيرات شبيهة بالاكتئاب في الدماغ. كما اكتشف الباحثون أن إنزيم St3gal1 يساعد في الحفاظ على علامات السكر على نيوريكسين-2، وهو بروتين يدعم التواصل بين الخلايا العصبية. ارتباط مباشر بظهور الاكتئاب قال الباحث بويونغ لي: "تُظهر هذه الدراسة أن عملية الغليكوزيل غير الطبيعية في الدماغ ترتبط ارتباطاً مباشراً بظهور الاكتئاب، وتوفر هذه الدراسة موطئ قدم مهماً لتحديد علامات تشخيصية جديدة وأهداف علاجية تتجاوز النواقل العصبية". وتؤثر العديد من مضادات الاكتئاب الحالية على السيروتونين، حيث ترفع مستوياته أو تُغيّر إشاراته، ولكن هناك أدلة متزايدة تشير إلى أن الأمر ليس مجرد نقص في السيروتونين. ومن المثير للاهتمام أن إناث فئران المختبر التي تعرضت لإجهاد مزمن أظهرت تغيرات سلوكية، لكن مستويات St3gal1 لم تتغير، مما يشير إلى أن الذكور والإناث ربما يعتمدون على مسارات جزيئية مختلفة للتعامل مع الشدائد. وبالتالي تفتح تلك النتائج الباب أمام مجال جديد للبحث.
علماء: تصوير بالرنين المغناطيسي يكشف عن سرعة شيخوخة الجسم
علماء: تصوير بالرنين المغناطيسي يكشف عن سرعة شيخوخة الجسم
كشف باحثون أنه بات من الممكن تحديد سرعة شيخوخة الجسم بناء على صورة واحدة للدماغ، وفقاً لما نشره موقع "Live Science". طوّر فريق من الباحثين الذين نشروا نتائج دراستهم الجديدة في دورية "Nature Aging"، معياراً للشيخوخة البيولوجية يعتمد على تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي. يقول الباحثون إن هذه الأداة يمكنها التنبؤ بمخاطر إصابة الفرد المستقبلية بضعف الإدراك والخرف، والأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والضعف البدني والوفاة المبكرة.   تصوير واحد بالرنين المغناطيسي قال الباحث الرئيسي أحمد الحريري، أستاذ علم النفس وعلم الأعصاب في جامعة ديوك: "تقدم الورقة البحثية طريقة جديدة لقياس سرعة شيخوخة الشخص في أي لحظة باستخدام المعلومات المتوفرة في تصوير واحد بالرنين المغناطيسي للدماغ"، مضيفاً أن "التقدم في السن بشكل أسرع يزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، بما يشمل داء السكري وأمراض القلب والسكتة الدماغية والخرف". خوارزمية تعلم آلي حلل الباحثون صور رنين مغناطيسي للدماغ مأخوذة من مجموعة المشاركين في سن 45 عاماً، وعالجوا البيانات المتعلقة ببنية الدماغ - حجم وسمك مناطق الدماغ المختلفة ونسبة المادة البيضاء إلى المادة الرمادية - من خلال خوارزمية تعلم آلي. وتمت مقارنة بيانات الدماغ المعالجة ببيانات أخرى جُمعت من المشاركين في الوقت نفسه، مثل اختبارات التدهور البدني والإدراكي والحالات الصحية الذاتية وعلامات شيخوخة الوجه، مثل التجاعيد. وتيرة أسرع للشيخوخة أكد الباحثون أن التراجعات الأكبر في تلك المناطق مرتبطة بوتيرة أسرع للشيخوخة بشكل عام، ثم ربطوا خصائص بيانات الدماغ بتلك المقاييس. أطلقوا على نموذجهم الناتج اسم "سرعة دنيدن للشيخوخة المحسوبة من التصوير العصبي" أو "DunedinPACNI". في السابق، ابتكر الفريق أداة مماثلة تُسمى "DunedinPACE" (سرعة دنيدن للشيخوخة المحسوبة من الإبيجينوم). ركز هذا المقياس على الميثلة - وهي علامات كيميائية ترتبط بجزيئات الحمض النووي - في عينات الدم لتقدير وتيرة شيخوخة الأشخاص. الميثلة هي نوع من "التغيرات فوق الجينية"، أي أنها تُغير نشاط الجينات دون تغيير الشفرة الأساسية للحمض النووي. مقياس سرعة الشيخوخة قال الحريري: "تم اعتماد DunedinPACE على نطاق واسع في الدراسات التي توفرت فيها بيانات فوق جينية"، موضحاً أن مقياس "DunedinPACNI" يسمح حالياً بإجراء دراسات بدون بيانات فوق جينية ولكن باستخدام تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي لقياس الشيخوخة المتسارعة".   قارن الباحثون "DunedinPACNI" مباشرة بـ "DunedinPACE"، واكتشفوا أنهما توصلا إلى نتائج متشابهة. لمعرفة ما إذا كانت أداتهم الجديدة مفيدة خارج نطاق دنيدن، استخدمها الفريق لتقدير وتيرة الشيخوخة باستخدام صور الرنين المغناطيسي في مجموعات بيانات أخرى: 42,000 صورة بالرنين المغناطيسي من البنك الحيوي البريطاني؛ وأكثر من 1,700 صورة بالرنين المغناطيسي من مبادرة التصوير العصبي لمرض الزهايمر "ADNI"؛ و369 صورة من مجموعة "BrainLat"، التي تتضمن بيانات من خمس دول في أميركا الجنوبية. التعميم أولوية قصوى صرح إيثان ويتمان، الباحث المشارك في الدراسة وطالب الدكتوراه في جامعة ديوك، قائلاً "إن ضمان تعميم نتائجنا على مجموعات البيانات والفئات الديموغرافية يمثل أولوية قصوى لأبحاث تصوير الدماغ". ووجدوا أن مبادرة دنيدن "PACNI" يمكنها أيضاً تقدير معدل الشيخوخة في هذه الفئات الأخرى، وأنها فعلت ذلك بدقة مقاييس أخرى استُخدمت سابقًا. يتضمن كلٌ من البنك الحيوي البريطاني ومؤشر "ADNI" أيضاً مقاييس للآثار الصحية المحددة للشيخوخة، بما يشمل اختبارات الوهن البدني، مثل قوة القبضة وسرعة المشي، بالإضافة إلى معدلات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية ومرض الانسداد الرئوي المزمن والوفاة من جميع الأسباب ضمن الفئات العمرية. باستخدام هذه المقاييس الإضافية، تمكن الفريق من ربط معدلات الشيخوخة الأسرع، كما هو مُحدد باستخدام "DunedinPACNI"، بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية ومرض الانسداد الرئوي المزمن والوفاة. وأضاف الحريري أن الأمر يتعلق الآن بتحليل البيانات وتحديد معايير ما يعكس الشيخوخة "الصحية" و"الضعيفة". فوز كبير قال الدكتور دان هندرسون، طبيب الرعاية الأولية في مستشفى بريغهام أند وومنز وأستاذ الطب في كلية الطب بجامعة هارفارد والذي لم يشارك في الدراسة: "إن نجاحه مع بيانات "BrainLat" يُعدّ فوزاً كبيراً للباحثين لأنه يدعم إمكانية تعميم النموذج"، مضيفًا أنه "لا يزال من المفيد دراسة مجموعات بيانات أخرى قد تختلف فيها العوامل الوراثية وغيرها اختلافاً جوهرياً". وقال هندرسون إنه يرى إمكانية استخدام قاعدة بيانات دنيدن للتقييمات السريرية في نهاية المطاف بدلًا من التدابير الصحية التقليدية لتحسين التدخلات الطبية لكل مريض على حدة. كما يرى ويتمان آثارًا واسعة النطاق على البحث. وبافتراض اعتمادها للاستخدام من قبل الأطباء، يعتقد أنها قد تساعد المرضى على الاستعداد للشيخوخة. إن المشاكل الصحية المُتوقعة قبل ظهورها. تشخيص قبل ظهور الأعراض صرح ويتمان قائلًا: "لقد أذهلنا حقًا قدرة أداتنا على التنبؤ بخطر الإصابة بالمرض قبل ظهور الأعراض"، معربًا عن اعتقاده بأنه "مثال رائع على أهمية دراسة الشيخوخة بشكل عام، وخاصةً لدى الأشخاص الأصغر سنًا والأصحاء. فإذا اقتصرت دراسة الأشخاص على فترة ما بعد المرض، فستُفوّت الكثير من الحقائق".
أغنية جديدة لتايلور سويفت تجذب الزوار لمتحف بألمانيا
أغنية جديدة لتايلور سويفت تجذب الزوار لمتحف بألمانيا
أدى أحدث فيديو موسيقي للمغنية الأميركية تايلور سويفت، إلى جذب عدد كبير من الزوار لمتحف فني في ألمانيا، بعدما لاحظ محبوها ما يعتقدون أنه مصدر الإلهام وراء صنع مشهد رئيسي في الفيديو. وأفاد "متحف فيسبادن" بتوافد مئات الزوار بقدر أكبر من المعتاد خلال مطلع الأسبوع، حيث قطع بعض المعجبين مئات الكيلومترات من أجل مشاهدة لوحة فنية من فئة "الفن الجديد" أو "آرت نوفو"، والتي يعتقد أنها كانت مصدر إلهام افتتاحية الفيديو الموسيقي الخاص بأغنية سويفت الناجحة "ذا فيت أوف أوفيليا" (مصير أوفيليا). وتجسد سويفت (35 عاماً) في الفيديو دور أوفيليا، الشخصية المأساوية التي ظهرت في مسرحية "هاملت" للكاتب البريطاني الشهير وليام شكسبير، وتظهر كجزء من لوحة حية. وفي حين أن المتحف الذي يقع بالقرب من فرانكفورت قال إن المرجع الدقيق لم يؤكد رسمياً بعد، أشار مدير المتحف أندرياس هينينج إلى أوجه تشابه كبيرة مع لوحة "أوفيليا" الخاصة بالرسام الألماني الراحل، فريدريش هيزر، وهي جزء من المجموعة المعروضة في المتحف. واشتهر هيزر بلوحاته الشخصية ومشاهده التاريخية. وتعود لوحة "أوفيليا" في العموم إلى نحو عام 1900. يذكر أن الأغنية الجديدة كان قد تم طرحها في الثالث من أكتوبر الجاري، كأغنية رئيسية ضمن ألبومها الثاني عشر، "حياة فتاة الاستعراض"، من خلال شركة "ريبابليك ريكوردز".
انفجار بطارية هاتف بيكسل 10 برو فولد خلال اختبار المتانة
انفجار بطارية هاتف بيكسل 10 برو فولد خلال اختبار المتانة
تلقت شركة غوغل ضربة محرجة بعد فشل هاتفها القابل للطي بيكسل 10 برو فولد في اختبار المتانة الشهير الذي يُجريه اليوتيوبر المعروف زاك نيلسون (Zack Nelson) صاحب قناة JerryRigEverything. انفجرت بطارية الهاتف أثناء اختبار الانحناء، لتسجل الحادثة أول انفجار من نوعه في تاريخ القناة الممتد لعقد من الزمن. وكانت "غوغل" قد روجت للهاتف بوصفه الأكثر متانة بين الأجهزة القابلة للطي، مزودًا بتصنيف IP68 لمقاومة الماء والغبار، ومفصل محسّن، وبطارية أكبر تدعم تقنية Qi2 للشحن اللاسلكي، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" وخلال الاختبار انكسر الجهاز عند أحد خطوط الهوائيات، ما تسبب في تماس كهربائي داخل البطارية أدى إلى اشتعالها فورًا. كارثة يمكن التنبؤ بها أوضح نيلسون أن هذا الفشل لم يكن مفاجئًا، معتبرًا أنه نتيجة مباشرة لإهمال "غوغل" في معالجة نقاط الضعف التي ظهرت في طرازات بيكسل فولد السابقة. وأضاف أن نفس مشكلة خطوط الهوائيات كانت موجودة في بيكسل فولد الأول وبيكسل 9 برو فولد، مشبهًا تصميم الهاتف الجديد بـ"نجمة الموت الثالثة" في سلسلة Star Wars، في إشارة إلى تكرار الخطأ ذاته. تشكيك في تصنيف الحماية فشل الجهاز أيضًا في اختبار الرمل الذي يُجريه نيلسون للتحقق من مقاومة الغبار، فعلى الرغم من تصنيف IP68، تمكنت جزيئات الغبار الدقيقة من اختراق المفصل، مسببة أصوات "طحن" مزعجة عند الطي. وخلص المراجع إلى أن الشاشة قد تكون محمية ضد الغبار، لكن المفصل ليس كذلك. أضعف هاتف قابل للطي؟ وصف نيلسون هاتف "غوغل" بأنه "أضعف هاتف قابل للطي على الإطلاق"، مشيرًا إلى أن النتيجة كانت بعيدة تمامًا عن أداء هاتف Galaxy Z Fold 7 من "سامسونغ"، الذي نجا من اختبار الرمل دون ضرر، ولم يتعرض للكسر أثناء الانحناء رغم أنه لا يحمل تصنيف مقاومة الغبار. ورغم أن الحادث لا يعني بالضرورة أن أجهزة بيكسل 10 برو فولد ستنفجر في أيدي المستخدمين، إلا أن الاختبار يمثل تحذيرًا واضحًا لشركة غوغل بشأن نقاط الضعف في تصميم الهاتف.
باحثون يكتشفون ثغرة ضخمة تفضح الاتصالات عبر الأقمار الصناعية حول العالم
باحثون يكتشفون ثغرة ضخمة تفضح الاتصالات عبر الأقمار الصناعية حول العالم
كشف فريق من الباحثين في جامعة كاليفورنيا وجامعة ميريلاند عن ثغرة أمنية خطيرة تهدد خصوصية الاتصالات حول العالم، بعدما تمكنوا من التقاط بيانات حساسة تُبث عبر الأقمار الصناعية من دون أي حماية أو تشفير. بدأت القصة حين اشترى الفريق جهاز استقبال فضائي لا يتجاوز سعره 800 دولار، ووجهوه نحو السماء لمدة ثلاث سنوات متواصلة، ليكتشفوا ما وصفوه بـ"الصدمة التقنية". وكشف الفريق أن نحو نصف الاتصالات الفضائية في العالم تُبث مكشوفة تمامًا، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" تسريبات تشمل مكالمات وبيانات عسكرية البيانات التي تم التقاطها لم تقتصر على إشارات عادية، بل شملت مكالمات ورسائل من شبكة "T-Mobile"، وبيانات الإنترنت الخاصة بركاب الطائرات، وحتى أوامر تشغيل لمحطات طاقة ومنصات نفطية. تمكن الباحثون من التقاط اتصالات عسكرية وشرطية تتضمن مواقع انتشار القوات وتفاصيل مهام حساسة، وجميعها كانت تُرسل في الهواء بلا أي حماية رقمية. تهديد للأمن القومي والخصوصية الشخصية تقول الدراسة إن ما تم اكتشافه يهدم الاعتقاد السائد بأن أنظمة الاتصالات الفضائية آمنة بطبيعتها، إذ أثبت الباحثون أن أي شخص يمتلك المعدات المناسبة والمعرفة التقنية البسيطة يمكنه التنصت على نطاق عالمي. وتحذر الدراسة من أن هذه الثغرة قد تُستغل في التجسس على الجيوش، أو تعطيل البنى التحتية الحيوية مثل شبكات الكهرباء والنفط، أو حتى سرقة بيانات حساسة من مؤسسات كبرى. ويؤكد الباحثون أنهم تمكنوا من مراقبة نحو 15% فقط من حركة الاتصالات الفضائية، ما يعني أن حجم المشكلة الحقيقي أوسع بكثير مما تم رصده. وبحسب تقديراتهم، فإن وكالات استخبارات عالمية ربما تعرف عن هذه الثغرة منذ سنوات وتستغلها فعلاً في عملياتها السرية. استجابة محدودة من الشركات بعد نشر النتائج، سارعت شركات كبرى مثل "T-Mobile" و"AT&T" إلى تشفير إشاراتها الفضائية، إلا أن العديد من مزودي الخدمة حول العالم لم يتخذوا أي إجراءات بعد. أعلن الباحثون أنهم سيقومون بنشر الأدوات البرمجية التي استخدموها مجانًا، كي يتمكن الآخرون من اختبار مدى أمان اتصالاتهم الفضائية بأنفسهم. يحذر خبراء الأمن السيبراني من أن هذه الثغرة قد تمثل أخطر تهديد للبنية التحتية الرقمية العالمية منذ سنوات، إذ تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التجسس، لا عبر الإنترنت فقط، بل من السماء ذاتها.
العلماء يحذرون: عقل الإنسان يفقد توازنه بعد منتصف الليل
العلماء يحذرون: عقل الإنسان يفقد توازنه بعد منتصف الليل
لا شك في أن دراسات كثيرة كانت تحدثت عن أضرار السهر وآثاره على صحة الإنسان، لكن بحثاً جديداً حدد نتائج خطرة يجب الالتفات لها. فقد حذّر علماء أعصاب من أن عقل الإنسان لا يعمل بشكل طبيعي بعد منتصف الليل، مؤكدين أن السهر في تلك الساعات المظلمة لا يرهق الجسد فحسب، بل يؤثر في طريقة التفكير والمشاعر والسلوك، ويزيد من احتمالات الإقدام على قرارات خطيرة أو مؤذية.   ووفقاً لتقرير نشره موقع ScienceAlert العلمي، اتضح أن باحثين من "جامعة هارفارد" وعدة مؤسسات علمية أخرى قدّموا ما أسموها فرضية "العقل بعد منتصف الليل" (Mind After Midnight)، التي تشير إلى أن الإنسان خُلق ليستيقظ في النهار وينام في الليل، وأن السهر الطويل بعد منتصف الليل يجعل الدماغ يميل نحو السلبية والمخاطر. السهر... يبدّل كيمياء العقل وأوضحت الدراسة أن الإيقاع اليومي (الساعة البيولوجية) للجسم يضبط حالة اليقظة والنوم على مدار 24 ساعة، ويؤثر مباشرة في المزاج والسلوك. كما كشفت أنه في ساعات النهار، يكون الدماغ مهيأ للتركيز والإنتاج والتفاعل الإيجابي، بينما في الليل تنخفض مستويات الطاقة ويتراجع النشاط العصبي المسؤول عن ضبط الانفعالات، مما يجعل الشخص أكثر عرضة للتفكير السلبي والقرارات المتهورة. بدورها، قالت الباحثة إليزابيث كليرمان، أستاذة علم الأعصاب في "جامعة هارفارد"، إن هناك ملايين الأشخاص حول العالم يستيقظون في منتصف الليل، ولدينا أدلة متزايدة على أن أدمغتهم لا تعمل بالكفاءة نفسها كما في النهار، وهذا قد يعرض صحتهم وسلامتهم للخطر". من المخاطر إلى الانتحار كذلك بيّنت الأبحاث أن السهر لوقت متأخر يرتبط ارتباطاً مباشراً بزيادة السلوكيات الخطرة، كالإفراط في تناول الكحول أو المخدرات، واتخاذ قرارات غير مدروسة، وحتى زيادة احتمالات الانتحار. وتابعت بحسب بيانات عدة دراسات، أن خطر الانتحار يرتفع ثلاثة أضعاف بين منتصف الليل والسادسة صباحاً مقارنة بأي وقت آخر من اليوم. أيضا أشارت فرضية "العقل بعد منتصف الليل" إلى أن الدماغ في تلك الساعات يصبح مفرط الحساسية للمؤثرات السلبية، ويعيد تفسير الأحداث والمشاعر بطريقة أكثر تشاؤماً، خصوصاً مع تراكم الحرمان من النوم. إلى ذلك، ضرب الباحثون مثالين واقعيين لتوضيح الأمر، الأول لمدمن مخدرات ينجح في مقاومة رغباته نهاراً، لكنه يستسلم لها ليلاً، والثاني لطالب جامعي يعاني الأرق، ويشعر أثناء الليل بـاليأس والعزلة، ما قد يدفعه إلى التفكير بسلوك مؤذٍ لنفسه العلم يفسر السلوك الليلي كما رأى العلماء من منظور تطوري، أن هذه التغيرات السلوكية كانت مفيدة للإنسان القديم؛ إذ كان الانتباه المفرط في الليل وسيلة للحذر من الحيوانات المفترسة. لكن في العصر الحديث، حيث لم يعد الظلام يهدد حياة الإنسان، أصبحت هذه الآلية تنعكس سلباً على الصحة النفسية، فتزيد من حدة القلق والاكتئاب واضطراب القرارات. إضافة إلى ذلك، تشير أبحاث من البرازيل إلى أن احتمال تناول جرعة زائدة من المواد المخدرة يرتفع خمس مرات خلال الليل مقارنة بنهار اليوم، ما يدعم فرضية أن السهر الطويل يضعف وظائف الدماغ المسؤولة عن تقييم المخاطر والمكافآت. دعوة لمزيد من البحث يذكر أنه رغم التقدم العلمي في دراسة النوم، يقول الباحثون إننا ما زلنا نجهل الكثير عن كيفية عمل الدماغ خلال ساعات الليل، خصوصاً لدى من يضطرون للعمل في نوبات ليلية مثل الأطباء والطيارين. كذلك أكد فريق "جامعة هارفارد" أن هناك حاجة ملحة لدراسة كيفية تأثير نقص النوم واضطراب الساعة البيولوجية في دوائر المكافأة في الدماغ، بهدف حماية الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل المراهقين والعاملين ليلاً، لتختتم كليرمان قولها: "في كل ليلة، هناك ست ساعات على الأقل لا نعرف فيها كيف يفكر العقل البشري تماماً... والعقل بعد منتصف الليل ما يزال لغزاً".
الباربكيو يزيد مخاطر السرطان.. 5 نصائح للشواء بشكل آمن
الباربكيو يزيد مخاطر السرطان.. 5 نصائح للشواء بشكل آمن
يُعد شواء اللحوم طقساً محبباً لدى الملايين حول العالم، لكنه قد يخفي خطراً صحياً لا يعرفه كثيرون. فقد أظهر استطلاع جديد أجراه "المعهد الأميركي لأبحاث السرطان" لعام 2025 أن غالبية الأميركيين لا يدركون أن الطهي على نار مرتفعة أو لهب مكشوف يمكن أن ينتج مواد كيميائية مسرطنة. فوفق نتائج المسح 20% فقط من المشاركين كانوا على دراية بارتباط اللحوم المشوية بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وهو ما يشير إلى فجوة كبيرة في الوعي الغذائي، حسب ما نقل موقع "فيري ويل هيلث" (Very Well Health).   لكن الخبراء أكدوا أن هذا لا يعني التوقف عن تناول اللحوم المشوية تماماً، بل ضرورة معرفة المخاطر وكيفية تقليلها بأساليب طهي أكثر أماناً. لماذا قد يكون الشواء مسبباً للسرطان؟ وفي السياق، شرح الدكتور دانيال لاندو، اختصاصي الأورام في "جامعة كارولينا الجنوبية" الأميركية، أن الطهي على حرارة عالية يؤدي إلى تفاعل كيميائي في الدهون والبروتينات ينتج عنه نوعان من المركبات المسرطنة، هما الأمينات غير المتجانسة الحلقات (HCAs)، الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs). ويضيف أن هذه المواد يمكن أن تُحدث تغيرات في الحمض النووي مع مرور الوقت، مما يزيد احتمال الإصابة بسرطانات مثل القولون والمستقيم والبروستاتا والبنكرياس. كما أكد لاندو أن الخطر لا يرتبط بوجبة شواء واحدة بل بالتعرّض المتكرر والمستمر لهذه المركبات على مدى سنوات. كيف تشوي بطريقة أكثر أماناً؟ إلى ذلك، أوضح العديد من الخبراء أنك لست مضطراً للتخلي عن الشواء، بل يكفي اتباع بعض الممارسات البسيطة لتقليل المخاطر، أولها تتبيل اللحم جيدا قبل الشواء، وذلك عبر النقع في التتبيلة لمدة نصف ساعة على الأقل يقلل من تكوّن المركبات المسرطنة بنسبة كبيرة. وثانيا، التقليب المستمر، حيث يُنصح بقلب اللحم بشكل متكرر لضمان طهي متوازن وتقليل احتراق السطح الخارجي. وثالثا تجنّب اللهب المباشر، باستخدام أسلوب "الشواء غير المباشر" أو اطه اللحم جزئياً في الفرن قبل وضعه على الشواية لفترة قصيرة. كما يمكن إزالة الأجزاء المتفحمة، حيث ينصح بالتخلص من القطع المحروقة وتجنّب المرق المصنوع من بقايا اللحم المتفحم، إذ يحتوي على نسب مرتفعة من المواد المسرطنة. وخامسا، اختيار لحوماً أقل دهوناً، لان اللحوم قليلة الدهن – مثل الدجاج أو السمك – تقلل من تقطر الدهون على اللهب، وبالتالي من إنتاج الأدخنة السامة. وأخيرا يفضل ضبط الحرارة، وذلك من خلال استخدام حرارة متوسطة وثابتة بدلاً من اللهب القوي، فذلك يُقلل فرص تكوين المركبات الضارة. يشار إلى ان الدراسات تؤكد أن نمط الطهي اليومي يلعب دوراً لا يقل أهمية عن نوع الطعام ذاته. فالاعتماد المتكرر على الشواء أو القلي على نار مرتفعة قد يُضاعف المخاطر الصحية، بينما التوازن بين الطهي البطيء والطرق الصحية الأخرى كالسلق أو الطهي بالبخار قد يشكل حماية فعّالة على المدى الطويل.
أول تعليق لكاتي بيري بعد صورها الجريئة مع ترودو.. ماذا قالت؟
أول تعليق لكاتي بيري بعد صورها الجريئة مع ترودو.. ماذا قالت؟
بعد أيام على انتشار صورها الحميمة مع رئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو، خرجت المغنية الأميركية الشهيرة كاتي بيري عن صمتها، ملمحة إلى وجود علاقة عاطفية بينهما. إذ قالت نجمة البوب البالغة من العمر 40 عاماً خلال إحياء حفلها في لندن، مساء أمس الاثنين، بعدما شوهدت خلال عطلة نهاية الأسبوع تعانق جاستن على متن يختها الفاخر قبالة ساحل سانتا باربرا في كاليفورنيا، "لندن، إنجلترا، ما أجمل نشاطكم بعد يوم كامل في العمل أو الدراسة؟ لذا ليس غريبًا أبداً أن أقع في حب الإنجليز طوال الوقت.. لكن ليس بعد الآن"، ما فهم على أنه إشارة لعلاقتها برئيس الوزراء الكندي السابق. عرض زواج وحين تلقت المغنية عرض زواج مفاجئاً من أحد المعجبين خلال الحفل، أجابت ضاحكة: "ليتك طلبت ذلك قبل 48 ساعة". وكانت كاتي ورئيس الوزراء الكندي السابق الوسيم البالغ من العمر 53 عاماً، أثارا الشائعات حول علاقة عاطفية جمعتهما منذ يوليو الماضي، وفق ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. إذ شوهد الاثنان معاً حينها يتناولان العشاء في مطعم Le Violon في مونتريال، وذلك بعد أسابيع قليلة من إعلان بيري الانفصال عن خطيبها السابق أورلاندو بلوم. لكن تلك العلاقة ظلت خلف الكواليس حتى عطلة نهاية الأسبوع الماضي، مع انتشار صور للثنائي وهما يتبادلان القبل والعناق على متن يخت قبالة كاليفورنيا.