loader-img-2
loader-img-2
دبي اليوم
27 January 2023
- ٠٦ رجب ١٤٤٤ -

دبي اليوم
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. دولي
استقالة مجموعة من كبار المسؤولين الأوكرانيين بعد فضيحة فساد
استقالة مجموعة من كبار المسؤولين الأوكرانيين بعد فضيحة فساد
أعلن عدد من كبار المسؤولين الأوكرانيين استقالاتهم، الثلاثاء، بعد أن كشفت وسائل الإعلام عن عمليات شراء إمدادات للجيش بـ«أسعار مبالغ بها»على ما يعتقد، بحسب ما ذكرت السلطات. ومن بين المسؤولين المستقيلين نائب وزير الدفاع فياتشيسلاف شابوفالوف الذي كان مسؤولاً عن الدعم اللوجستي للقوات المسلحة، ومساعد مدير الإدارة الرئاسية كيريلو تيموشينكو، ونائب المدعي العام أوليكسي سيمونينك واستقال نائب وزير الدفاع الأوكراني المسؤول عن إمداد القوات بالطعام والمعدات، بسبب اتهامات بالفساد يقول هو والوزارة إنها «لا أساس لها من الصحة». وذكر بيان على موقع وزارة الدفاع أن استقالة فياتشيسلاف شابوفالوف كانت «عملاً جديراً من شأنه أن يساعد في الحفاظ على الثقة في الوزارة»، بحسب ما ذكرت «رويترز». وقال مكتب المدعي العام الأوكراني إن أوليكسي سيمونينكو نائب المدعي العام أُعفي من منصبه ضمن حركة تغييرات لكبار المسؤولين الثلاثاء. ولم يوضح بيان الإعلان عن الإعفاء سبباً للقرار، لكنه أشار إلى أنه جاء  «بناء على رغبته الشخصية». وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعلن، الإثنين، أن تغييرات بالمناصب العليا في الحكومة وفي الأقاليم ستتم خلال يومين، وذلك في خطابه الليلي المصور. وقال زيلينسكي: «هناك بالفعل قرارات تتعلق بالمناصب بعضها، الإثنين، والبعض الآخر الثلاثاء. فيما يتعلق بالمسؤولين على مختلف المستويات في الوزارات والهياكل الحكومية المركزية الأخرى، وكذلك في الأقاليم وفي منظومة إنفاذ القانون». وتعهد الرئيس الأوكراني في السابق مكافحة الفساد على جميع المستويات، وسط سلسلة من المزاعم بتلقي رشى وممارسات مشبوهة.
أول تصريح لقائد القوات الروسية في أوكرانيا منذ تعيينه في منصبه
أول تصريح لقائد القوات الروسية في أوكرانيا منذ تعيينه في منصبه
قال رئيس الأركان العامة الروسية ، الجنرال فاليري جيراسيموف ، إن الإصلاحات العسكرية الروسية الجديدة تأخذ في الاعتبار توسع الناتو المحتمل واستخدام كييف لـ "الغرب بشكل جماعي" لشن حرب بالوكالة على روسيا.   وفي أول تعليق علني له منذ تعيينه قائدا للقوات الروسية في أوكرانيا يوم 11 يناير، أقر جيراسيموف بوجود مشاكل تتعلق بتعبئة القوات الروسية بعد أن أجبرت انتقادات علنية الرئيس فلاديمير بوتين على توبيخ الجيش. وقال جيراسيموف لموقع أرجومنتي إي فاكتي الإخباري في تصريحات نُشرت في وقت متأخر من أمس الإثنين إن الإصلاحات العسكرية، التي أُعلن عنها في منتصف يناير، وافق عليها بوتين ويمكن تعديلها للرد على التهديدات المحدقة بأمن روسيا. وأضاف "اليوم، تشمل هذه التهديدات تطلعات حلف شمال الأطلسي للتوسع إلى فنلندا والسويد وكذلك استخدام أوكرانيا أداة لشن حرب بالوكالة على بلدنا". وتقدمت فنلندا والسويد العام الماضي بطلب للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي بعد غزو روسيا لأوكرانيا. وبموجب خطة موسكو العسكرية الجديدة، سيُضاف فيلق عسكري إلى كاريليا في شمال روسيا على الحدود مع فنلندا. وتدعو الإصلاحات أيضا إلى منطقتين عسكريتين إضافيتين، موسكو ولينينجراد، اللتين كانتا موجودتين قبل دمجهما في عام 2010 لتكونا جزءا من المنطقة العسكرية الغربية. وفي أوكرانيا، ستضيف روسيا ثلاث فرق بنادق آلية كجزء من تشكيلات الأسلحة المشتركة في منطقتي خيرسون وزابوريجيا، التين تزعم موسكو أنها ضمتهما في سبتمبر. وقال جيراسيموف "الهدف الرئيسي من هذا العمل هو ضمان حماية سيادة بلادنا ووحدة أراضينا". وأضاف جيراسيموف أن روسيا الحديثة لم تشهد "قتالا بهذه الضراوة"، مما أجبرها على تنفيذ عمليات هجومية من أجل استقرار الوضع. وقال "بلادنا وقواتها المسلحة تعمل اليوم ضد الغرب مجتمعا". وخلال 11 شهرا منذ حرب أوكرانيا، حولت روسيا خطابها بشأن الحرب من عملية "نزع السلاح" من جارتها إلى تصويرها بشكل متزايد على أنها دفاع في مواجهة هجوم الغرب العدواني. أما كييف وحلفاؤها الغربيون فيصفون العملية بأنها عمل عدواني غير مبرر، ويرسل الغرب على نحو متزايد أسلحة ثقيلة إلى أوكرانيا لمساعدتها على مقاومة القوات الروسية. واجه جيراسيموف وقيادة وزارة الدفاع انتقادات حادة بسبب انتكاسات متعددة في ساحة المعركة وفشل موسكو في تحقيق النصر في حملة كان الكرملين يتوقع ألا تدوم طويلا.
جنوب إفريقيا تتوقع حضور بوتين إلى
جنوب إفريقيا تتوقع حضور بوتين إلى "بريكس"
كشف سفير جنوب إفريقيا في موسكو مزوفوكيلي ماكيتوكا، أن نحو 13 دولة أبدت اهتماماً بالانضمام إلى مجموعة "بريكس" وقدم نصفها تقريباً طلبات رسمية للانضمام إلى المنظمة. وقال سفير جنوب إفريقيا في موسكو في تصريحات لوكالة "سبوتنيك" الروسية اليوم الأحد، إنه "يوجد في الوقت الراهن 13 دولة تقدمت للانضمام إلى مجموعة بريكس وهناك دول تقدمت بطلبات رسمية مؤخرا و 6 أخرى أبدت اهتماما كذلك". وأشار السفير مزوفوكيلي جيف ماكيتوكا، إلى أن "بلاده بصفتها الرئيس الحالي لتحالف "بريكس" ستدعو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور القمة في أغسطس (آب) المقبل وتتوقع حضوره". و"بريكس" هي رابطة غير رسمية للاقتصادات النامية الرئيسية في العالم، وقد تم تشكيلها في عام 2006 لتعزيز التعاون بين هذه الدول ووضع مناهج مشتركة للتحديات الاقتصادية العالمية. وتضم الرابطة البرازيل، روسيا، الهند، الصين، وجنوب إفريقيا، لكنها تتطلع إلى قبول أعضاء جدد. المرشحون المحتملون للانضمام هم "الأرجنتين، مصر، إيران، المملكة العربية السعودية، وتركيا".  
آلاف الإسرائيليين يحتجون على خطط نتانياهو للإصلاح القضائي
آلاف الإسرائيليين يحتجون على خطط نتانياهو للإصلاح القضائي
شارك عشرات الآلاف من الإسرائيليين أمس السبت، في مظاهرات مناهضة لخطط حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الجديدة للإصلاح القضائي، والتي يقول محتجون إنها ستهدد منظومة الضوابط والتوازنات الديمقراطية فيما يتعلق بتعامل المحاكم مع الوزراء. وأثارت الخطط، التي تقول الحكومة إنها ضرورية للحد من تجاوز الناشطين من القضاة، معارضة شرسة من مجموعات تشمل محامين وكذا مخاوف بين قادة الأعمال، مما أدى إلى اتساع نطاق الانقسامات السياسية العميقة بالفعل في المجتمع الإسرائيلي. وقال رئيس نقابة المحامين الإسرائيلية آفي شيمي: "إنهم يريدون تحويلنا إلى ديكتاتورية ويريدون تدمير الديمقراطية. يريدون تدمير السلطة القضائية، لا توجد دولة ديمقراطية بلا سلطة قضائية". ورفض نتانياهو الاحتجاجات التي دخلت أسبوعها الثالث الآن، ووصفها بأنها رفض من معارضي اليسار لقبول نتائج انتخابات نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي، التي أفرزت واحدة من أكثر الحكومات ميلاً لليمين في تاريخ إسرائيل. ويقول المحتجون إن مستقبل الديمقراطية الإسرائيلية على المحك إذا تم تنفيذ هذه الخطط، التي ستشدد سيطرة الحكومة على التعيينات القضائية وتحد من صلاحيات المحكمة العليا لمراجعة قرارات الحكومة، وإلى جانب تهديد استقلال القضاة وإضعاف الرقابة على الحكومة والبرلمان، يقول المحتجون إن الخطط ستقوض حقوق الأقليات وتفتح الباب لمزيد من الفساد. وقال أمنون ميلر (64 عاماً)، وسط حشود من المحتجين حمل كثير منهم العلم الإسرائيلي: "نحن نحارب من أجل الديمقراطية.. لقد قاتلنا في هذا البلد في الجيش لمدة 30 عاماً من أجل حريتنا، ولن ندع هذه الحكومة تأخذ حريتنا". وتأتي احتجاجات السبت، التي قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن من المتوقع أن تجتذب أكثر من 100 ألف شخص إلى وسط تل أبيب، بعد أيام من أمر المحكمة العليا نتانياهو بإقالة وزير الداخلية أرييه درعي، الذي يقود حزب شاس الديني، بسبب إدانته في الآونة الأخيرة في قضية متعلقة بالضرائب. والحكومة الجديدة التي تولت السلطة هذا الشهر، هي تحالف بين حزب ليكود الذي يتزعمه نتانياهو ومجموعة من الأحزاب الدينية واليمينية المتشددة الصغيرة التي تقول إن لديها تفويضاً بإجراء تغيير شامل، ودافع نتانياهو الذي يُحاكم بتهم فساد ينفيها، عن خطط الإصلاح القضائي التي تدرسها لجنة برلمانية، قائلاً إنها ستعيد التوازن المناسب بين سلطات الحكم الثلاث. ويتهم حزب ليكود منذ زمن بعيد المحكمة العليا بأنها واقعة تحت هيمنة قضاة يساريين يتجاوزون سلطتهم لأسباب سياسية. ويقول المدافعون عن المحكمة إنها تلعب دوراً حيوياً في ضمان المساءلة في بلد ليس لديه دستور رسمي لاحتواء الإجراءات الحكومية. وأظهر استطلاع نشره المعهد الإسرائيلي للديمقراطية الأسبوع الماضي، أن الثقة في المحكمة العليا زادت بشكل ملحوظ بين الإسرائيليين اليساريين مقارنة باليمينيين، وأن الإسرائيليين بصفة عامة لم يدعموا إضعاف صلاحيات المحكمة. 
الآلاف يتظاهرون في باريس احتجاجاً على تعديل نظام التقاعد
الآلاف يتظاهرون في باريس احتجاجاً على تعديل نظام التقاعد
تظاهر آلاف الأشخاص في باريس السبت في أجواء من البرد للاحتجاج على مشروع الرئيس إيمانويل ماكرون لتعديل نظام التقاعد، استجابة لدعوة منظمات شبابية وحزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي الراغب بإبقاء فتيل الاحتجاجات مشتعلاً.   وسار موكب على رأسه شباب وشابات ويضم أشخاصاً من كل الأعمار بين ساحتي الباستيل والأمة من دون وقوع حوادث، ورددوا شعارات مثل "مقاومة!"، و"نحن هنا حتى لو أن ماكرون لا يريد ذلك". وسيُعرض مشروع القانون الاثنين إلى مجلس الوزراء. ولم تشهد التظاهرة حشوداً بقدر تظاهرة الخميس التي تراوح عدد المشاركين فيها بين مليون ومليوني متظاهر في كل أنحاء فرنسا، وفقاً لتقديرات الشرطة والاتحاد العام للعمل. وقدّر المنظمون بأنّ عدد المشاركين السبت بلغ حوالي 150 ألفاً، في حين أفادت مصادر أخرى بأرقام متدنية إلى حد بعيد، وقدّر مصدر في الشرطة عدد المشاركين بـ 12 ألفاً، وتحدثت مجموعة من وسائل الإعلام تضم وكالة فرانس برس عن 14 ألفاً. وشاركت كل من شارلوت لامورليت وهي مخرجة تبلغ 30 عامًا، وكلوي كيسكيبور وهي ممثلة تبلغ 29 عامًا في الاحتجاج، وقالتا "إن التحرّك في بداياته، ويجب أن نرسل إشارة قوية ونشجع آخرين على القدوم". وقالت المتظاهرة زوي لوريو-شوفالييه "نريد إفشاله (المشروع)، نريد أن نقول إننا لن نكون الجيل الذي سيُضحّى به". ويواجه المشروع الإصلاحي، وفي مقدمه بند رفع سنّ التقاعد من 62 عامًا إلى 64 عامًا، اعتراضًا من جبهة نقابية موحّدة، بالإضافة إلى نقمة كبيرة لدى الرأي العام وفق الاستطلاعات. ويأتي هذا الاختبار السياسي لماكرون، في سياق اقتصادي واجتماعي متوتر، إذ يعاني الفرنسيون تضخماً بلغ معدّله 5,2 بالمئة في العام 2022. واختارت الحكومة الفرنسية أن تمدد سنوات العمل لمواجهة التدهور المالي لصناديق التقاعد وشيخوخة السكان. وتدافع عن مشروعها عبر تقديمه على أنه "حامل للتقدّم الاجتماعي" خصوصاً من خلال رفع مستوى المعاشات التقاعدية المنخفضة.
العثور على 6 وثائق سرّية إضافية خلال تفتيش منزل بايدن
العثور على 6 وثائق سرّية إضافية خلال تفتيش منزل بايدن
عثر مسؤولون من وزارة العدل على ست وثائق سرية إضافية أثناء تفتيش منزل عائلة جو بايدن في ولاية ديلاوير هذا الأسبوع حسبما قال المحامي الشخصي للرئيس الأمريكي السبت.   وذكر المحامي بوب باور في بيان أن "وزارة العدل استحوذت على مواد اعتبرتها ضمن نطاق تحقيقها، بما في ذلك ستة عناصر تتكون من وثائق عليها علامات تصنيف". وقال باور إن البحث استمر قرابة 12 ساعة وشمل "كل أماكن العمل والمعيشة والتخزين في المنزل". وأضاف "وزارة العدل كان لديها حق الوصول إلى منزل الرئيس وإلى الملاحظات المكتوبة بخط اليد والملفات والأوراق والمجلدات والتذكارات ولوائح المهمات والجداول الزمنية... التي تعود إلى عقود". وأشار باور إلى أن بعض الأوراق الجديدة التي صودرت يعود إلى الفترة التي كان فيها بايدن بمجلس الشيوخ وبعضها يعود إلى فترة توليه منصب نائب الرئيس. بعد تسريب وسائل إعلام معلومات عن هذه القضية، أقر البيت الأبيض الأسبوع الماضي بأنه تم العثور على ملفات تعود إلى الفترة التي كان يتولى فيها بايدن منصب نائب الرئيس في عهد باراك أوباما (2009-2017)، في أحد مكاتبه السابقة في واشنطن وفي منزله في ويلمينغتون بولاية ديلاوير. والقضية محرجة لأن الديموقراطيين وجهوا الكثير من الانتقادات للرئيس السابق الجمهوري دونالد ترامب الذي يخضع لتحقيق قضائي لاحتفاظه بأكثر من مئة وثيقة سرية في دارته في بالم بيتش في ولاية فلوريدا رغم مغادرته واشنطن عام 2021. وقلل بايدن الخميس من أهمية الضجة التي أثيرت بعد اكتشاف وثائق قديمة مصنفة سرية مخزنة في شكل غير ملائم بين ممتلكاته الخاصة، قائلا "ليس ثمة شيء". وردا على سؤال حول هذا الموضوع طرحه عليه مراسلون خلال توجهه إلى كاليفورنيا، أجاب بايدن "اسمعوا لقد وجدنا بعض الوثائق (...) التي كانت قد خزنت في المكان الخطأ وسلمناها على الفور إلى قسم المحفوظات ووزارة العدل. نحن نتعاون بالكامل ونتطلع إلى حل هذا بسرعة". أضاف "أعتقد أنكم ستكتشفون أنه ليس ثمة شيء. لا أشعر بأي ندم. أنا أطبق ما قال المحامون إنهم يريدون مني أن أفعل. هذا بالضبط ما نفعله". وأعلن وزير العدل الأمريكي ميريك غارلاند أنه عين مدعيا عاما مستقلا للتحقيق في قضية الوثائق التي عثر عليها لدى بايدن، تماما كما فعل في القضية نفسها التي يواجهها ترامب، لتبديد الشكوك بوجود ازدواجية معايير. غير أن المعارضة الجمهورية استغلت أكثريتها الضئيلة في مجلس النواب وأطلقت تحقيقا برلمانيا وطالبت بالحصول على مزيد من المعلومات.
شولتس وماكرون: يجب أن نعزز معا قوة أوروبا
شولتس وماكرون: يجب أن نعزز معا قوة أوروبا
قبل الاحتفال بالذكرى الستين لمعاهدة لإليزيه والاجتماع الوزاري الفرنسي الألماني الذي ينعقد يوم الأحد المقبل في باريس، أكد المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإرادة المشتركة لتعزيز قوة أوروبا. وعلى خلفية الحرب في أوكرانيا حدد كلاهما النقاط الرئيسية لأوروبا ذات السيادة، التي يمكن لأهلها أن يعيشوا في سلام وازدهار وحرية، وذلك في مقال مشترك بصحيفة "فرانكفورتر ألجماينه تسايتوج". وكتب المستشار شولتس والرئيس ماكرون قائلين: "من أجل أوروبا قوية في الغد، يجب علينا الآن أن نستثمر المزيد في قواتنا المسلحة وفي أسس صناعة الدفاع في أوروبا". وقالا إن هذا يحسن القدرات الدفاعية ويجعل أوروبا أيضا شريكا أقوى للولايات المتحدة. وأوضح شولتس وماكرون: "سندافع بقوة عن استراتيجية طموحة لتعزيز القدرة التنافسية للصناعة الأوروبية والبيئة الأوروبية التي تحفز المنافسة والابتكار"، دون الحديث عن العيوب التي يخشاها قانون مكافحة التضخم الأمريكي مباشرة. وفيما يتعلق بمنطقة غرب البلقان، شدد الزعيمان على السعي لتحقيق تقدم سريع وملموس في عملية توسيع الاتحاد الأوروبي. ومضيا قائلين: "في الوقت ذاته، يجب أن نضمن أن يظل الاتحاد الأوروبي الموسع قادرا على العمل بمؤسسات أكثر كفاءة وعمليات صنع قرار أسرع، لا سيما من خلال توسيع قرارات الأغلبية المؤهلة داخل المجلس". وأضاف الاثنان أنه من أجل أن تصبح أوروبا أول قارة محايدة مناخيا في العالم يتعين استخدام الطاقات المتجددة، والمنخفضة الكربون ويتعين استخدام الهيدروجين. وقالا: "سنعمل على تحسين أداء سوق الكهرباء ونشتري الغاز بصورة مشتركة على المستوى الأوروبي."
السياسة الخارجية الأميركية تشهد مزيداً من الفوضى
السياسة الخارجية الأميركية تشهد مزيداً من الفوضى
يرى الدبلوماسي الأميركي السابق، بيتر هويكسترا، أنه يبدو أن الافتقار إلى الوضوح فيما يتعلق بعدم توافر اتجاه واضح وأهداف واضحة، لمشاركة الغرب في أوكرانيا وتناقضاتها الكثيرة، يغلب على كثير من السياسة الخارجية لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.   ويقول هويكسترا، الذي عمل سفيراً لأميركا في هولندا، خلال حكم الرئيس السابق دونالد ترامب، في تقرير نشره معهد جيتستون الأميركي، إن استراتيجية الأمن القومي الأميركية التي تم الإعلان عنها أخيراً، تشير إلى «التهديد الشديد» الذي تمثله روسيا للأمن القومي الأميركي. محاولة عقيمة ومع ذلك تواصل الإدارة الأميركية، بدعم وتشجيع من الاتحاد الأوروبي، محاولتها العقيمة لاستعادة «الاتفاق النووي»، لتمكين نظام إيران التوسعي، من امتلاك أكبر عدد ممكن تريده من الأسلحة النووية والصواريخ البالستية لإطلاقها، وفوق كل ذلك، تستخدم روسيا، من بين كل الدول كمفاوض وكيلاً عنها. ويضيف أنه يمكن للمرء أن يتساءل كيف تعتقد إدارة بايدن أن الولايات المتحدة يمكن أن تتفاوض بالاستعانة بروسيا، وهي دولة تصفها بأنها «تهديد شديد» للتوصل لاتفاق مع إيران، وهي دولة تصفها بأنها «تهديد دائم». ويوضح هويكسترا أن إيران ليست حليفاً لروسيا فقط، بل أيضاً هي مؤيد قوي لحرب روسيا ضد أوكرانيا، فهي تزود روسيا بـ«مسيرات كيميكازي»، وتوفر لها التدريب والمستشارين العسكريين، كل ذلك مع مساعدة روسيا على تجنب العقوبات الدولية. كما تردد أن إيران بصدد نقل صواريخ بالستية إلى روسيا، بما في ذلك طرازا فاتح-110، وذو الفقار. تناقض آخر وهناك تناقض آخر خطر، وهو كيف تقوض الولايات المتحدة علاقاتها مع دول فاعلة وحلفاء رئيسين في الشرق الأوسط، وهي تحاول إضفاء الشرعية على محاولات إيران تطوير أسلحة نووية. وليس من المستغرب أن معظم دول الشرق الأوسط لا تريد أن ترى إيران مسلحة نووياً. وأكد هويكسترا أن الأمن القومي للولايات المتحدة وتحالفاتها الاقتصادية في الشرق الأوسط تتعرض لضرر بالغ من احتمال التوصل لاتفاق إيراني أميركي جديد، خصوصاً إذا سعت الولايات المتحدة إلى معاقبة أي دولة تعارض جهودها للتوصل لاتفاق نووي. وترى الإدارة الأميركية أن خفض «أوبك» للإنتاج يحقق مكاسب لروسيا. ويقول هويكسترا إن هذا خطأ، فالإيرانيون أيضاً، منذ ثورتهم عام 1979، دعوا إلى «الموت لأميركا» ويصفون الولايات المتحدة بأنها «الشيطان الأكبر». فمنظمة الأوبك في حقيقة الأمر «تنقذ فعلاً الولايات المتحدة، وكذلك دول الخليج من تعزيز محور روسيا - إيران المتنامي». ومعاقبة أميركا لإنتاج الطاقة في الشرق الأوسط سيلحق الضرر في الغالب بالمستهلكين الأميركيين، الذين انهارت بالفعل قوتهم الشرائية، وهم يواجهون تضخماً وركوداً، فهم يدفعون مبالغ أكبر للحصول على الطعام، والغاز، والتدفئة - وكل شيء - وذلك نتيجة نقص النفط والغاز الذي تجنيه الدول على نفسها. ويبدو أنه من الواضح أن المواطنين الأميركيين، الذين تدعم أموال الضرائب التي يسددونها كميات كبيرة من المساعدات لأوكرانيا، يدفعون مبالغ أكبر في محطات الوقود، لأن إدارة بايدن تريد اتفاقاً نووياً إيرانياً مع داعم رئيس لروسيا، ويوضح هويكسترا أن ذلك يحدث نظراً لأن السياسة الخارجية لإدارة بايدن مضطربة. وإذا كانت إدارة بايدن تعتقد حقيقة أن روسيا «تهديد شديد»، فإنها في حاجة إلى التصرف على هذا الأساس، وتتوقف عن دعم حلفاء روسيا، الذين يمثلون أيضاً تهديدات للولايات المتحدة. وبدلاً من ذلك، يتعين على الولايات المتحدة التعاون مع الدول في الشرق الأوسط لدعم الجهود ضد روسيا. واختتم هويكسترا تقريره بالقول «إنه يتعين على الولايات المتحدة وقف هذا الهوس الأحمق، بالتوصل لاتفاق نووي إيراني جديد، فهذا لا يتلاءم مع كل مصالح السياسة الخارجية والأمن القومي الأميركية. ويتعين إرسال رسالة واضحة إلى كل من روسيا، وإيران، وأوروبا، والشرق الأوسط، والأهم من كل ذلك إلى المواطنين الأميركيين، تفيد بأن الاتفاق النووي لم يعد له وجود تماماً. ويتعين وقف الفوضى وتمكين الدول الإرهابية». • الأمن القومي للولايات المتحدة، وتحالفاتها الاقتصادية في الشرق الأوسط تتعرض لضرر بالغ من احتمال التوصل لاتفاق إيراني أميركي جديد، خصوصاً إذا سعت الولايات المتحدة إلى معاقبة أي دولة تعارض جهودها للتوصل لاتفاق نووي.
بينهم 4 دول عربية.. رعايا 60 دولة يدخلون روسيا بدون تأشيرات اعتباراً من اليوم
بينهم 4 دول عربية.. رعايا 60 دولة يدخلون روسيا بدون تأشيرات اعتباراً من اليوم
قال نائب وزير الخارجية الروسي، يفجيني إيفانوف، إنه اعتبارا من اليوم الاثنين، يستطيع رعايا أكثر من 60 دولة دخول روسيا بدون تأشيرات، عبر استخدام جوازات سفرهم الوطنية فقط. وأضاف إيفانوف في مقابلة مع وكالة تاس الروسية اليوم، قائلا: إن موسكو تعمل حاليا على اتفاقيات بشأن تطبيق نظام السفر بدون تأشيرات لرعاياها الروس إلى البحرين وعمان والسعودية وعدد من الدول الأخرى. وقال إنه "يتم العمل حاليا على مشروعات أولية فيما يتعلق باتفاقيات السفر بدون تأشيرات مع المكسيك وماليزيا وكذلك مع بعض الدول الجزر في منطقة الكاريبي (كومنولث الباهاما وباربادوس وهايتي وترينداد وتوباجو وسانت لوسيا)". وأضاف الدبلوماسي الروسي أنه "يتم العمل حاليا على اتفاقيات مشابهة مع البحرين والكويت وعمان والسعودية وزامبيا.. إضافة إلى ذلك، نجري مباحثات مع هونج كونج لتمديد نظام السفر بدون تأشيرات من 14 إلى 30 يوما".
وزير الدفاع السعودي يستقبل رئيس أركان باكستان: لبحث أوجه التعاون العسكري
وزير الدفاع السعودي يستقبل رئيس أركان باكستان: لبحث أوجه التعاون العسكري
في ظل تدهور العلاقات بينهما قبل سنوات بسبب ملفات عديدة أبرزها الحرب في اليمن، وزير الدفاع السعودي يستقبل رئيس أركان الجيش الباكستاني في الرياض، ويبحثان سبل تعزيز التعاون والعلاقات. استقبل وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس أركان الجيش الباكستاني، الفريق أول عاصم منير، في الرياض. وحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع السعودية، جرى خلال اللقاء "بحث أوجه التعاون العسكري والدفاعي وسبل تعزيزه"، إضافةً إلى "مناقشة أبرز الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك". كما أعرب خالد بن سلمان عن اعتزاز المملكة بالعلاقات القوية والمتينة، مع باكستان، وقدم تهنئته للفريق أول منير بمناسبة تعيينه رئيساً لأركان الجيش الباكستاني. وحضر الاجتماع من الجانب السعودي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومساعد وزير الدفاع المهندس طلال بن عبدالله العتيبي، والملحق العسكري في سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية باكستان الإسلامية اللواء الطيار الركن عوض بن عبد الله الزهراني. أما من الجانب الباكستاني، حضر الاجتماع سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى المملكة أمير خرم راتهور، وسكرتير رئيس أركان الجيش الباكستاني اللواء الركن محمد عرفان، والملحق العسكري الباكستاني لدى المملكة العميد الركن محمد عاصم. وفي 12 كانون الأول/ديسمبر الماضي، نبّهت السفارة السعودية لدى باكستان، في بيان، على "تويتر"، جميع المواطنين المقيمين والزائرين هناك بضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم الخروج إلا للضرورة، نظراً لقيام السلطات في العاصمة إسلام آباد "برفع حالة التأهب الأمني لأعلى مستوى". وجاء هذا التنبيه بعد أيامٍ قليلة من مقتل عنصر من الشرطة الباكستانية، وإصابة 5 آخرين جراء تفجير انتحاري استهدف دورية بالعاصمة. وشهدت العلاقات السعودية الباكستانية انتكاسة قبل خمس سنوات، وتحديداً في نيسان/أبريل 2015، حين صوَّت البرلمان الباكستاني لصالح قرار يقضي بعدم التدخّل العسكري في اليمن، في إطار عملية أطلق عليها اسم "عاصفة الحزم"، قادتها السعودية ضد اليمن. كذلك أدّت أسباب وعوامل أخرى إلى تراجع العلاقة بين البلدين، ولعل أبرزها كان إصرار الرياض على إقحام باكستان في قضايا خارجية والتحكّم بالقرار الباكستاني، تحقيقاً لمصالح ورغبات سعودية، ورفض موقف الحياد الذي اتخذته إسلام أباد تجاه العديد من القضايا في المنطقة.
بشق الأنفس.. مكارثي يفوز برئاسة مجلس النواب الأمريكي
بشق الأنفس.. مكارثي يفوز برئاسة مجلس النواب الأمريكي
نجح الجمهوري كيفن مكارثي في حصد الأصوات اللازمة لانتخابه رئيسًا لمجلس النواب الأمريكي بعد 15 جولة من الانتخابات، لينهي حالة فوضى لم يشهدها الكونغرس منذ أكثر من 160 عاماً، وذلك بسبب عرقلة نواب مؤيّدين لترامب لانتخابه. نتُخب الجمهوري كيفن مكارثي رئيسا لمجلس النواب الأمريكي ليل الجمعة السبت (السابع من يناير/كانون الثاني 2023)، ما ينهي آلية شهدت حتى نهايتها توترات شديدة في صفوف الحزب الجمهوري، فيما هنأه الرئيس جو بايدن داعيا إياه إلى "الحكم بشكل مسؤول". وإثر مفاوضات شاقة، رضخت مجموعة النواب المؤيدين للرئيس السابق دونالد ترامب التي كانت تعرقل انتخابه، وصوتت له في الجولة الـ 15 من الانتخاب. وانتهت بذلك حالة من الفوضىلم يشهدها الكونغرس منذ أكثر من 160 عامًا، ما يُنذر بنقاشات نشطة جدًا في البرلمان في العامين المقبلين. وقال بايدن في بيان "أنا مستعدٌّ للعمل مع الجمهوريين عندما يكون ذلك ممكنًا والناخبون أشاروا بشكل واضح إلى أنهم ينتظرون من الجمهوريين أن يكونوا مستعدّين للعمل معي". وأضاف "حان وقت الحكم بشكل مسؤول" واستمرت حالة التشويق في البرلمان بعد إخفاق النواب الأمريكيين في انتخاب رئيس لهم في 14 جولة تصويت، ما تسبب في حدوث فوضى حقيقية في البرلمان. ومباشرة بعد فشله في جلسة الانتخاب الـ14، وجّه مكارثي النائب عن كاليفورنيا، أصابع الاتّهام إلى مجموعة من النوّاب الجمهوريّين المؤيّدين لترامب والذين يعرقلون انتخابه. ويستغلّ النوّاب المؤيّدون لترامب، الأكثريّة الضئيلة التي حقّقها الحزب الجمهوري في انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني/ نوفمبر، لفرض شروطهم. ولم يرضخ هؤلاء إلا بعد الحصول على ضمانات أساسية من أبرزها إجراء يهدف خصوصا إلى تسهيل إطاحة رئيس مجلس النواب. فوضى الجمهوريين نعمة للرئيس؟ وانتخب كيفن مكارثي في نهاية المطاف ليخلف النائبة الديموقراطية نانسي بيلوسي في المنصب. لكنه يخرج أضعف من هذه الانتخابات التي تنذر بولاية صعبة للغاية. وتبرز على أجندة الأشهر القليلة المقبلة، مفاوضات حول رفع سقف الدين العام الأمريكي وتمويل الدولة الفدرالية، وربما الإفراج عن حزمات مالية إضافية للحرب في أوكرانيا. ومع سيطرتهم الجديدة على مجلس النواب، تعهّد الجمهوريون أيضا ببدء تحقيقات في إدارة جو بايدن للجائحة والانسحاب من أفغانستان، من بين أمور أخرى. وقال كيفين مكارثي من البرلمان "لقد حان الوقت لممارسة السيطرة على سياسة الرئيس". لكن بعد انكشاف انقساماتهم، هل سيكون لتحقيقاتهم الصدى نفسه؟ قد تكون مواجهة برلمان معادٍ لكن فوضوي بمثابة نعمة سياسية لجو بايدن، إذا أكد نيته الترشح مجددا للانتخابات الرئاسية الأمريكية للعام 2024، وهو قرار يتوقع أن يعلنه بداية هذا العام. وبعد فشله في السيطرة على مجلسَي الكونغرس، كما كانت الحال منذ تنصيبه في كانون الثاني/ يناير 2021، رغم حصوله على أغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ، لم يعد بإمكان الرئيس الأمريكي أن يأمل في تمرير تشريعات رئيسية. لكن مع وجود مجلس الشيوخ في أيدي الديموقراطيين، لا يمكن للجمهوريين القيام بذلك أيضا. وطوال عملية انتخاب رئيس مجلس النواب، لم يفوّت حزب جو بايدن مناسبة للتنديد بالخناق الذي يفرضه مؤيدو دونالد ترامب، الذين ما زال العديد منهم يرفضون الاعتراف بهزيمته في 2020، على الحزب الجمهوري، بعد عامين من الهجوم على الكابيتول. لكنّ الديموقراطيين الذين فقدوا السيطرة على مجلس النواب بعد انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر، لم تكن لديهم أصوات كافية لإنهاء هذا الشلل، فيما بدا أن لا نهاية لهذه الانتخابات. وكان لهذا الوضع المأزوم في رئاسة مجلس النواب تداعيات ملموسة جدا فهو يشلّ المؤسّسة برمّتها، إذ إنه من دون رئيسٍ لمجلسهم لا يمكن للنوّاب أن يؤدّوا اليمين وبالتالي أن يقرّوا أيّ مشروع قانون أو المشاركة في اللجان النيابية أو الوصول إلى المعلومات المصنفة أسرارا دفاعية.
السيسي يكشف حقيقة بيع قناة السويس
السيسي يكشف حقيقة بيع قناة السويس
نفى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الجمعة، نية القاهرة بيع قناة السويس، بعد تقارير عن موافقة مجلس النواب المصري على مشروع قانون مقدم من الحكومة لإنشاء صندوق مملوك لهيئة قناة السويس رأى فيه البعض نية لبيع القناة.   وذكر موقع "بوابة الأهرام" أن السيسي نفى ذلك خلال تهنئته الأقباط والبابا تواضروس بعيد الميلاد المجيد. وقال السيسي إن من يتحدث عن بيع قناة السويس "لا يعرف شيئا" و"لو في حاجة هعملها هقولها"، وفق ما نقل الموقع. وأضاف "اللي يقولك خلي بالكم قناة السويس مش عارف هيعملوا فيها إيه وهيبيعوا، حاجة ماقلناش عليها.. ليه مش هقول ليه؟ لو في حاجة هعملها هقلها". وأشار خلال حضورة قداس عيد الميلاد المجيد في العاصمة الإدارية: "زي ما أنا واقف دلوقت بتكلم هتلكم وهقول". وجاء نفي السيسي بعد أن وافق مجلس النواب المصري خلال جلسة عامة، في ديسمبر الماضي، مبدئيا على مشروع قانون مقدم من الحكومة لإنشاء صندوق مملوك لهيئة قناة السويس، يهدف لتنمية موارد القناة من خلال استغلال وتعظيم قيمة الأموال المستثمرة فيه. وهو المقترح الذي رأى فيه بعض أعضاء مجلس النواب أن هدفه "بيع أصول مملوكة لهيئة قناة السويس". وكان مجلس النواب المصري أقر من حيث المبدأ مشروع قانون طرحته الحكومة على نحو مفاجئ مطلع الأسبوع الماضي، يقضي بإنشاء صندوق لهيئة قناة السويس "يمكنه القيام بجميع الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية ومن بينها تأسيس الشركات والاستثمار في الأوراق المالية وشراء وبيع وتأجير واستئجار واستغلال أصوله الثابتة والمنقولة". وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، كان مشروع قانون صندوق القناة الموضوع الرئيسي طوال الأسبوع وكتب العديد من المعارضين، ومن بينهم المرشح الرئاسي السابق، حمدين صباحي، أن "قناة السويس خط أحمر". وبلغت عائدات القناة 7,928 مليار دولار، في عام 2022، بارتفاع عن 6,800 مليار دولار، في العام السابق، بحسب ما ذكره رئيس هيئة قناة السويس، أسامة ربيع، في وقت سابق. وتعد القناة أحد أهم مصادر العملة الأجنبية لمصر إلى جانب تحويلات المصريين بالخارج وإيرادات السياحة. رغم التطمينات الرسمية، أثارت موافقة مجلس النواب المصري على تدشين "صندوق تابع لهيئة قناة السويس"، ضجة في مصر، وتسبب في حالة من الجدل بأوساط المصريين الذين انقسموا بين مؤيد يري في ذلك "خطوة جديدة على طريق الاستثمار" ومعارض يشير إلى "توجه حكومي جديد لبيع أصول الدولة المصرية". وفي ديسمبر الماضي، أكد رئيس هيئة قناة السويس أنه لا يمكن "بيع أو تأجير أو الاقتراض بضمان" قناة السويس بعد موافقة البرلمان المبدئية على مشروع القانون الذي أثار جدلا حول احتمال مشاركة أجانب السيادة على الممر المائي في ظل أزمة اقتصادية تمر بها مصر.