loader-img-2
loader-img-2
03 April 2025
- ٠٥ شوّال ١٤٤٦ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
Infinix تستعرض تقنية جديدة لشحن الهواتف بالطاقة الشمسية
Infinix تستعرض تقنية جديدة لشحن الهواتف بالطاقة الشمسية
كشفت Infinix خلال معرض MWC 2025 التقني عن نموذج لهاتف ذكي جهّز بتقنية جديدة للشحن من خلال الطاقة الشمسية. يحتوي نموذج الهاتف الذي كشف عنه على لوحة شمسية صغيرة في الجزء الخلفي من هيكله، وأطلقت Infinix على هذه التقنية اسم SolarEnergy-Reserving، وهي تعتمد على خلايا شمسية مصنوعة من مادة البيروفسكايت، تعتبر أخف وزنا وأقل تكلفة بالتصنيع مقارنة بالخلايا الشمسية التقليدية المصنوعة من السيليكون. وأشار الخبراء في Infinix إلى أن الخلايا الشمسية الجديدة تدعم تقنية Maximum Power Point Tracking التي توفر أقصى استفادة من الطاقة الشمسية، وتمنع ارتفاع حرارة الأجهزة أثناء التعرض المباشر للشمس. تبعا للمعلومات المتوفرة فإن التقنية المذكورة يمكن استخدامها حاليا مع الهواتف الذكية لتوفر شحنا للبطاريات بقوة تصل إلى 2 واط. وبالإضافة إلى نموذج الهاتف المذكور استعرضت Infinix أيضا جيلا جديدا من الهواتف الذكية المزودة بلوحة خلفية عليها شاشة E Ink، إذ يمكن استعمال هذه الشاشات لقراءة الكتب الإلكترونية والإشعارات والرسائل التي تصل إلى الهاتف.
دراسة تكتشف ضررا خفيا لأجهزة التنفس الصناعي
دراسة تكتشف ضررا خفيا لأجهزة التنفس الصناعي
كشفت دراسة علمية حديثة أن أجهزة التنفس الصناعي، على الرغم من دورها المنقذ للحياة، قد تتسبب في أضرار للرئتين. وأظهرت الدراسة أن الانهيار المتكرر وإعادة فتح الحويصلات الهوائية الصغيرة في الرئتين يخلق إجهادا مجهريا شديدا (ضغطا قويا على مستوى الأنسجة الصغيرة المجهرية)، يشبه "انفجارات صغيرة"، ما قد يساهم في إصابات الرئة الناجمة عن التهوية الميكانيكية، والتي تهدد حياة المرضى. وأجرى باحثون من جامعة تولين الأمريكية دراسة جديدة نشرتها في مجلة PNAS في 3 مارس، والتي تظهر أن الانهيار المتكرر وإعادة فتح الحويصلات الهوائية، المعروفة أيضا باسم "الأسناخ"، قد يتسبب في تلف مجهري لأنسجة الرئة أثناء استخدام أجهزة التنفس الصناعي. ويمكن أن يلعب هذا التلف دورا كبيرا في الإصابات المرتبطة بالتهوية الميكانيكية، والتي تساهم في وفاة آلاف المرضى سنويا. وأصبحت إصابات الرئة الناجمة عن أجهزة التنفس الصناعي أكثر وضوحا خلال جائحة "كوفيد-19"، عندما ارتفع استخدام هذه الأجهزة بشكل كبير. وتساعد أجهزة التنفس الصناعي المرضى على التنفس عن طريق ضخ الهواء الغني بالأكسجين إلى رئتيهم عندما يعجزون عن التنفس بشكل فعال بمفردهم. ووجد الباحثون أن عملية تعرف باسم "مناورة توظيف الرئة" (وهي إعدادات توظف أثناء إجراء التهوية الميكانيكية تهدف إلى فتح الحويصلات الهوائية المنهارة في الرئتين)، تمثل فقط 2-5% من إجمالي الطاقة المستخدمة أثناء التهوية الميكانيكية. ومع ذلك، في نموذج لمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS)، ارتبطت هذه الطاقة الصغيرة مباشرة بإصابة الرئة. بمعنى أنه على الرغم من أن الطاقة المستخدمة في هذه العملية قليلة نسبيا، إلا أن تأثيرها كبير وضار، حيث تساهم بشكل مباشر في تلف أنسجة الرئة وتفاقم الإصابات الناجمة عن استخدام أجهزة التنفس الصناعي. وهذا يدل على أن حتى الكميات الصغيرة من الطاقة، إذا كانت موجهة بشكل خاطئ أو في مكان حساس، يمكن أن تسبب أضرارا كبيرة. وقال دونالد خافير، المؤلف الرئيسي للدراسة وأستاذ الهندسة الطبية الحيوية في جامعة تولين: "إنها تشبه انفجارا صغيرا على سطح الرئة الحساس. وعلى الرغم من صغر حجمها، فإنها تخلق شدة طاقة تبلغ نحو 100 واط لكل متر مربع، وهو ما يعادل التعرض لأشعة الشمس". وتعد متلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS) حالة رئوية شديدة تصيب نحو 10% من مرضى العناية المركزة، ويصل معدل الوفيات الناجمة عنها إلى 30-40%، حتى مع استخدام تقنيات التهوية الحديثة. واستخدم الفريق نموذجا لخنازير مصابة بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة لفحص كيفية نقل الطاقة وتشتتها في الرئتين أثناء التهوية الميكانيكية. ووجدوا أن تقليل تبديد الطاقة الناجم عن هذه العملية أدى إلى تعافي سريع، في حين استمر تدهور حالة المرضى عندما تعرضت 5-10% من الحويصلات الهوائية لعملية الانهيار والإعادة المتكررة (مناورة توظيف الرئة). وتشير الدراسة إلى أن تقليل دورات الانهيار والإعادة المتكررة للحويصلات الهوائية يمكن أن يقلل بشكل كبير من إصابات الرئة الناجمة عن أجهزة التنفس الصناعي. وأشار الباحثون إلى أن تعديل استراتيجيات التهوية لمنع هذه الأحداث قد يحسن نتائج المرضى في الحالات الحرجة. ويمكن أن تساعد نتائج هذه الدراسة أيضا في تطوير بروتوكولات تهوية جديدة تهدف إلى تقليل إصابات الرئة وتحسين رعاية المرضى في وحدات العناية المركزة حول العالم.
الإبلاغ عن تأثير جانبي غير متوقع لحقن
الإبلاغ عن تأثير جانبي غير متوقع لحقن "أوزمبيك"
تشهد حقن "أوزمبيك" لعلاج مرض السكري، انتشارا واسعا حول العالم لقدرتها الفعالة على خفض الوزن. إلا أن هذا الانتشار يصاحبه مخاوف متزايدة بشأن الآثار الجانبية الخطيرة. وتشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعا الغثيان والتقيؤ والإمساك والإسهال والإرهاق. وبالإضافة إلى ذلك، تظهر قصص مرعبة عن سرطان الغدة الدرقية والتهاب البنكرياس وشلل المعدة وحتى العمى. والآن، يخشى الخبراء والمرضى من اكتشاف خطر جديد والذي يتمثل في فقدان السمع. وأبلغ مستخدمو الدواء عن مشاكل سمعية شديدة، بما في ذلك طنين مؤلم، وأصوات مكتومة تسبب الارتباك، وفي الحالات الأكثر خطورة، فقدان السمع الكامل. ويعتقد بعض الأطباء أنهم ربما اكتشفوا السبب وراء هذه الأعراض المقلقة. ويقول الدكتور روبرت ديسوجرا، استشاري السمعيات في نيوجيرسي، إن المشاكل المبلغ عنها قد تكون نتيجة لفقدان الدهون في الأذن. ويمكن أن يؤدي فقدان الوزن السريع والمفاجئ إلى تقلص الأنسجة الدهنية المحيطة بقناة إستاكيوس (وتسمى أيضا النفير أو القناة السمعية)، التي تربط الأذن بالحلق، ما يتسبب في بقاء القنوات مفتوحة عندما يجب أن تكون مغلقة، ويؤدي ذلك في النهاية إلى مشاكل السمع التي يبلغ عنها مستخدمو "أوزمبيك". ويوضح الدكتور توني فلويد، من نيو ساوث ويلز في أستراليا، أنه كان لديه مريض بقيت قنوات إستاكيوس لديه مفتوحة طوال الوقت بعد أن فقد كمية كبيرة من الوزن باستخدام "أوزمبيك". وكانت أعراضه تشمل "الإحساس بالضغط وضعف السمع في أذن واحدة". ويشرح خبراء في مستشفى بريغهام والنساء في بوسطن أن بقاء قنوات السمع مفتوحة بسبب فقدان الدهون "يسمح بنقل الأصوات مباشرة إلى الأذن الوسطى"، وهي حالة تعرف باسم اختلال وظيفة قناة إستاكيوس (patent eustachian tube dysfunction). وبالإضافة إلى الطنين وضعف السمع، يحذر الخبراء من أن المرضى قد يعانون أيضا من "الأوتوفونيا" (autophony )، وهي سماع الأصوات الذاتية مثل التنفس أو الصوت أو دقات القلب. وينصح المرضى بتجنب المحفزات مثل تناول الكافيين أو تقليله، والحفاظ على الترطيب أثناء التمارين الشديدة، أو تغيير العلاج الهرموني. وإذا فشل العلاج الطبي أو تكررت الأعراض، قد تكون الجراحة ضرورية لتصحيح فتحة قناة إستاكيوس. ويشار إلى أنه تم تطوير "أوزمبيك" في الأصل لعلاج مرض السكري من النوع الثاني عن طريق خفض مستويات السكر في الدم. ومع ذلك، بعد أن أظهرت الدراسات أن الدواء الذي ينتمي إلى فئة ناهضات الببتيد الشبيهة بالجلوكاجون (GLP-1) هو مثبط فعال للشهية، تم إعادة استخدامه لعلاج فقدان الوزن. وتشير الأبحاث إلى أن المرضى الذين يتناولون "أوزمبيك" الذي يحتوي على المادة الفعالة سيماغلوتايد، يمكن أن يفقدوا ما يصل إلى 15% من وزن أجسامهم في غضون عام. ومع ذلك، هناك مخاطر. وخلصت دراسة أجراها باحثون في جامعة هارفارد إلى أن استخدام "أوزمبيك" يضاعف خطر الإصابة بحالة نادرة تسمى الاعتلال العصبي البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني (NAION)، والتي تحدث عندما ينقطع تدفق الدم إلى أعصاب العين، ما يتسبب في فقدان البصر. ومع ذلك، ما يزال يعتقد أن هذه الحالة تحدث فقط لدى واحد من كل 4000 مريض. ولا توجد حتى الآن تحذيرات رسمية بشأن مشاكل السمع المرتبطة بـ"أوزمبيك"، لكن المرضى عبر الإنترنت يبلغون بشكل متزايد عن هذه المشكلة الصحية. وعلى الرغم من هذه الشكاوى، يقول بعض الخبراء إنه لا يوجد دليل قوي يدعم أن "أوزمبيك" يسبب طنين الأذن أو فقدان السمع، ويؤكدون أن مثل هذه الحالات نادرة جدا. كما أشاروا إلى أن مرض السكري نفسه يمكن أن يتسبب في تلف الأعصاب في الأذن، ما يؤدي إلى فقدان السمع، وبالتالي قد يكون وراء المشاكل المبلغ عنها.
"لا أرض أخرى".. فيلم فلسطيني يظفر بأوسكار أفضل وثائقي
فاز فيلم "لا أرض أخرى"، الذي يروي قصة نشطاء فلسطينيين يناضلون لحماية مجتمعاتهم من تدمير إسرائيل لها، بجائزة الأوسكار أفضل وثائقي وهو ثمرة تعاون بين مخرجين إسرائيليين وفلسطينيين. وقال الصحفي والمخرج الإسرائيلي يوفال أبراهام، أحد صانعي الفيلم: "لقد صنعنا هذا الفيلم كفلسطينيين وإسرائيليين لأن أصواتنا معًا أقوى". واستغل أبراهام منصة حفل توزيع جوائز الأوسكار لانتقاد حكومة بلاده، واصفا أفعالها بـ"التدمير البشع لغزة وشعبها". كما دعا حركة "حماس" إلى الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة. من الجدير بالذكر أن فيلم "لا أرض أخرى" لم يجد موزعا له في الولايات المتحدة، على الرغم من عرضه في 24 دولة حول العالم. كما تجنبت وسائل الإعلام الإسرائيلية، إلى حد كبير، تغطية الفيلم الذي يوثق تدمير المنازل الفلسطينية في الضفة الغربية، واقتصرت التغطية على بعض التقارير المتفرقة في وسائل الإعلام اليسارية داخل إسرائيل. يُعد هذا التجاهل تحولا صارخا مقارنة بالأفلام الإسرائيلية الأخرى التي كانت تُرشح لجوائز الأوسكار في السابق، والتي عادةً ما كانت تحظى باهتمام إعلامي واسع قبل حفل توزيع الجوائز. وفي هذا السياق، قالت رايا موراج، أستاذة في جامعة القدس العبرية ومتخصصة في السينما والصدمات النفسية: "التوقيت حساس للغاية. الجميع في حالة حداد أو صدمة، ومن الصعب سماع أي صوت آخر حول أي موضوع آخر". وأشارت موراج، التي تنتمي إلى حركة السلام اليسارية، إلى أنها تعتقد أن الفيلم، الذي أُعد بتعاون فلسطيني-إسرائيلي، سيجد مكانا في النقاش الوطني في المستقبل، ولكن فقط بعد عودة الرهائن، وإعادة بناء المنازل المدمرة، وإجراء انتخابات جديدة لاستبدال الحكومة اليمينية الحالية، ومرور البلد بـ"عملية حداد جماعي".
ثغرة برمجية خطيرة تسمح بتعقب أجهزة آبل
ثغرة برمجية خطيرة تسمح بتعقب أجهزة آبل
أعلن خبراء من جامعة جورج ماسون الأمريكية اكتشاف ثغرة برمجية خطيرة في خدمة Find My، يمكن من خلالها تعقب مواقع أجهزة آبل. وأشار الخبراء في الجامعة إلى أن خدمة Find My صممت في الأصل لتتبع موقع أجهزة آبل في حال فقدانها، لكنهم اكتشفوا في هذه الخدمة ثغرة أمنية أطلقوا عليها اسم nRootTag، ويمكن من خلال هذه الثغرة تتبع مواقع أجهزة آبل مثل الهواتف والحواسب المحمولة والحواسب اللوحية، وكأن الخدمة تبحث عن جهاز AirTag مفقود. وحول الموضوع قال الباحث والخبير التقني في الجامعة جونمينج تشين:" يبدو الأمر كما لو أن جهاز الكمبيوتر المحمول أو الهاتف قد تم تحويله إلى جهاز AirTag، وبعد اختراق خدمة Find My تبدأ الخدمة بالبحث عن الجهاز وتحديد موقعه، يمكن لقراصنة الإنترنت تنفيذ مثل هذا النوع من العمليات من أي مكان في العالم". ونوه الخبراء في الجامعة إلى أنهم أجروا اختبارات للتحقق من إمكانية استغلال الثغرة المذكورة، وتمكنوا من تحديد موقع حاسب محمول من صنع شركة آبل، وأبلغوا شركة آبل عن المشكلة في يوليو العام الماضي، وأقرت الشركة بوجودها لكنها لم تصححها بعد، وأن تصحيح مثل هذا النوع من الثغرات البرمجية قد يستغرق وقتا طويلا.
إطلاق هاتف ذكي آمن للأطفال
إطلاق هاتف ذكي آمن للأطفال
أطلقت شركة HMD هاتفا ذكيا جديدا مصمما خصيصا لحماية الأطفال من التهديدات الرقمية. وجاء الإعلان عن هاتف Fusion X1 استجابة لدراسة حديثة أجرتها HMD، كشفت أن أكثر من نصف الأطفال تعرضوا لمحاولات تواصل من قبل غرباء عبر الإنترنت. كما أظهرت الدراسة، التي شملت 25 ألف طفل وبالغ في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا والهند وأستراليا والإمارات، أن: 40% من الأطفال تعرضوا لمحتوى جنسي أو عنيف، وشعر 52% من الأطفال بأنهم مدمنون على الشاشات، كما تم تشجيع واحد من كل 3 أطفال على الانتقال إلى محادثات خاصة على منصات غير آمنة. واستجابة لهذه التحديات الرقمية، زودت HMD هاتفها الجديد بميزات تتيح للآباء التحكم في أوقات استخدام التطبيقات والموافقة على جهات الاتصال المسموح بها للمراسلة والمكالمات، بالإضافة إلى نظام تتبع الموقع، الذي يرسل تنبيهات عند مغادرة الطفل لمناطق آمنة محددة مسبقا. كما يوفر الهاتف وضع "البقاء مركزا"، الذي يحجب التطبيقات أثناء أوقات الدراسة أو النوم، ما يساعد على تقليل عوامل التشتيت وتعزيز التركيز. وتم تطوير الهاتف بالشراكة مع شركة Xplora النرويجية، المتخصصة في الساعات الذكية الآمنة للأطفال، حيث يعمل الجهاز عبر اشتراك Xplora المدمج في نظام التشغيل، ما يعزز قدرات الرقابة من الوالدين. وتسعى HMD من خلال هاتف Fusion X1 إلى توفير حل رقمي آمن، بحيث لا يضطر الأهالي إلى الاختيار بين منح أطفالهم هواتف ذكية تقليدية ذات وصول غير مقيد إلى الإنترنت، أو حرمانهم تماما من الاتصال الرقمي. وبالتزامن مع هذا الإطلاق، أكدت الشركة أنها ستكشف عن جهازين إضافيين في عام 2025، في إطار مشروع الهاتف الأفضل، الذي يعتمد على استشارات مكثفة مع الأهالي والخبراء لتصميم أجهزة مناسبة للأطفال. وإلى جانب هاتف Fusion X1، أعلنت HMD عن تعاونها مع شركة الأمن السيبراني البريطانية SafeToNet لإطلاق ميزة الحماية من الضرر في الوقت الفعلي، التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد المحتوى الضار وحظره تلقائيا قبل أن يصل إلى الأطفال. وأكد لارس سيلبرباور، كبير مسؤولي التسويق في HMD: "الهواتف الذكية ليست مجرد أدوات تقنية، بل تلعب دورا أساسيا في تشكيل الطفولة والعلاقات الأسرية. وهناك عدد قليل من الشركات التي تصمم حلولا تأخذ في الاعتبار احتياجات الأطفال والأهالي معا، لكننا نعمل على تغيير ذلك عبر مشروع الهاتف الأفضل". وأضاف: "هذا مجرد بداية، فنحن نهدف إلى بناء مستقبل يتمكن فيه الأطفال من استخدام التكنولوجيا بأمان، بينما يحصل الأهالي على الأدوات اللازمة لحمايتهم ومنحهم راحة البال". يذكر أن شركة HMD Global الفنلندية، تأسست عام 2016 وتعرف بأنها الجهة التي تقف وراء هواتف نوكيا الحديثة، حيث تمتلك حقوق تصنيع وتسويق هواتف نوكيا الذكية والكلاسيكية.
إرشادات لمرضى السكري والقلب في رمضان
إرشادات لمرضى السكري والقلب في رمضان
يشكّل صيام شهر رمضان المبارك تحديا للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب. لذا، ينصح الأطباء بضرورة التخطيط المسبق واستشارة الفرق الطبية لتجنب أي مضاعفات صحية. ويتوجب على مرضى السكري، خاصة أولئك الذين يعتمدون على الأنسولين أو يعانون من ضعف التحكم في نسبة السكر في الدم، اتخاذ احتياطات خاصة عند الصيام. فقد يؤدي الامتناع عن الطعام والشراب لفترات طويلة إلى انخفاض نسبة السكر في الدم أو ارتفاعها، ما قد يسبب مضاعفات خطيرة مثل الحماض الكيتوني السكري (يحدث عندما يرتفع مستوى السكر في الدم بشكل كبير، مع نقص شديد في الإنسولين، ما يؤدي إلى تراكم الأحماض الكيتونية في الدم) أو الجفاف. ويعد مرضى السكري من النوع الأول، وأولئك الذين لديهم تاريخ من انخفاض السكر الحاد أو يعانون من مضاعفات الكلى أو الأوعية الدموية، من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر. لذا، قد يوصي الأطباء بعدم الصيام لهؤلاء المرضى، بينما يمكن للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، ويتم التحكم في حالتهم بشكل جيد، الصيام بعد إجراء تعديلات على جرعات الأدوية تحت إشراف طبي. وخلال فترة الصيام، ينبغي مراقبة نسبة السكر في الدم حيث يُنصح بفحص مستويات السكر في الأوقات التالية: قبل السحور وعند الظهر وقبل الإفطار وبعد الإفطار بثلاث ساعات. أهم النصائح للصيام الصحي لمرضى السكري - لا تتخط وجبة السحور تناول وجبة سحور متوازنة، مثل الحبوب الكاملة والبيض والزبادي والمكسرات والخيار والطماطم، لضمان استقرار مستوى السكر في الدم خلال النهار.  - تجنب الملح والطعام الحار والطعام الحلو يؤكد الخبراء على ضرورة تقليل تناول التوابل والملح والسكر. ويمكن أن يؤدي تناول الأطعمة شديدة الملوحة، على سبيل المثال، إلى العطش لاحقا حيث يتم سحب الماء من الخلايا. ومن المعروف أن مستويات السكر في الدم ترتفع بعد تناول الطعام، وبالتالي فإنه مع تناول الحلويات خلال وجبة الإفطار أو بعدها، سيرفع بشكل حاد من هذه المستويات. - اختر الأطعمة ذات المؤشر الغلوكوزي المنخفض (GI) لتجنب تقلبات نسبة السكر في الدم، اختر الأطعمة ذات المؤشر الغلوكوزي المنخفض مثل الأرز البسمتي بدلا من الأرز الأبيض العادي. - اشرب 8 أكواب من السوائل الخالية من السكر حاول شرب كمية كافية من السوائل الخالية من السكر أثناء السحور والإفطار لتعويض فقدان السوائل أثناء النهار، واستهدف 8 أكواب يوميا. - تحقق من علامات ارتفاع أو انخفاض السكر أو الجفاف الشديد كن على دراية بعلامات انخفاض أو ارتفاع سكر الدم أو الجفاف الشديد، واتخذ الإجراء اللازم عند الحاجة. ويُنصح بكسر الصيام إذا واجهت أيا من هذه الحالات: انخفاض سكر الدم (< 4.0 مليمول/لتر)، وارتفاع سكر الدم (> 16 مليمول/لتر)، ومواجهة أعراض نقص سكر الدم مثل الرعشة والتعرق وخفقان القلب والجوع والدوخة، وكذلك أعراض الجفاف الشديد مثل الشعور بالإغماء أو الارتباك. وإذا اضطررت إلى كسر الصيام بسبب هذه الحالات، يمكنك تعويضه في وقت لاحق. الصيام وأمراض القلب والدورة الدموية يمكن للعديد من مرضى القلب الصيام بأمان، ولكن إذا كانت الحالة الصحية غير مستقرة، فقد يكون الصيام غير آمن. فالأشخاص الذين تعرضوا لنوبة قلبية أو سكتة دماغية حديثة، أو أجروا جراحة قلبية مؤخرا، يكونون أكثر عرضة للخطر، وقد يحتاجون إلى مراجعة الطبيب قبل اتخاذ قرار الصيام. وقد يحتاج بعض المرضى إلى تعديل أوقات تناول الأدوية أثناء الصيام، خاصة أدوية القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم. لذا، يُوصى بالتحدث إلى الطبيب أو الصيدلي لمعرفة كيفية تناول الدواء دون التأثير على الصحة. وفي بعض الحالات، يمكن تغيير توقيت الجرعات، مثل تناول الأدوية مرة واحدة يوميا في المساء بدلا من الصباح. وإذا ظهرت أعراض مثل التورم في الكاحلين وضيق التنفس والإغماء أو خفقان القلب، فقد يكون ذلك مؤشرا على ضرورة التوقف عن الصيام واستشارة الطبيب فورا. ممارسة الرياضة خلال رمضان يمكن للمرضى ممارسة الرياضة، ولكن بشدة خفيفة إلى متوسطة، مع تجنب التمارين الشاقة أثناء الصيام. فالمشي يمكن أن يكون جزءا مفيدا من النشاط البدني اليومي. ومع ذلك، يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب مراجعة أطبائهم قبل ممارسة أي نشاط بدني شاق. الإقلاع عن التدخين خلال رمضان يعتبر شهر رمضان فرصة مثالية للإقلاع عن التدخين، نظرا لأن التدخين محظور أثناء الصيام. ويمكن للمدخنين الاستفادة من برامج الإقلاع عن التدخين والاستشارات الطبية التي توفر بدائل، مثل لصقات النيكوتين والعلكة.
منتج يزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة
منتج يزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة
أثبت علماء من إيطاليا والبرازيل أن الإفراط في تناول الملح يزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة حتى بين الأشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا صحيا. وتشير مجلة BMC Medicine إلى أن 1751 شخصا شاركوا في هذه الدراسة من مدن سان باولو وغويانيا، وفورتاليزا، وبيليم، وهي مناطق في البرازيل ينتشر فيها سرطان المعدة كثيرا. وقد جمع الباحثون بيانات حول صحة المشاركين ونظامهم الغذائي باستخدام استبيان مكون من 130 بندا. ووصف الباحثون النظام الغذائي غير الصحي بأنه الاستهلاك المفرط للحوم المصنعة والمشروبات الغازية المحلاة والوجبات السريعة. أما النظام الغذائي الصحي على العكس من ذلك، يتضمن الكثير من الأطعمة النباتية. واكتشف الباحثون، أن تناول الأطعمة فائقة المعالجة (المشروبات الغازية ورقائق البطاطس والحلويات المصنعة) كان مرتبطا بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة، وهو النوع الأكثر انتشارا من السرطان. وتشكل السكريات المضافة، التي تضاف أثناء معالجة هذه الأطعمة، ما بين 7-21 بالمئة من إجمالي المخاطر. ولكن اتضح للباحثين أن الملح هو السبب الرئيسي لسرطان المعدة. ووفقا لهم أن الإفراط في تناول الصوديوم له تأثير ضار على بطانة المعدة، ويؤدي إلى الالتهاب وتفاعلات غير مرغوب فيها مع بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري، التي توجد عادة في المعدة ويمكن أن تسبب التهاب المعدة. ووفقا للباحثين، يمكن أن تسبب زيادة الصوديوم التهاب المعدة الضموري وتحول نسيجي- مضاعفات تنتج عن تهيج مزمن للغشاء المخاطي وتساهم في تطور السرطان.
دراسة حديثة تقدم أملاً جديداً لمرضى
دراسة حديثة تقدم أملاً جديداً لمرضى"ما قبل السكري"
ترتفع معدلات السكر في الدم عن المعدل الطبيعي في مرحلة ما قبل مرض السكري، ويجب على الإنسان في هذه المرحلة الفارقة في حياته أن يتخذ خطوات ملموسة وتغييرات شاملة سواء في ما يتعلق بالتغذية أوممارسة الرياضة حتى لا يتحول إلى مريض سكري من النوع الثاني. ولا يخفى على أحد أن مئات الملايين من البشر مصابون بالسكري، وهناك الكثير في مرحلة ما قبل السكري، وأظهرت دراسة جديدة بارقة أمل لهؤلاء الأشخاص إذ بإمكانهم عدم الانتقال إلى مرضى السكري إذا تم التزام نظام صحي دقيق. ووجدت الدراسة الجديدة مركباً رئيسياً في بعض الخضروات مثل القرنبيط، والكرنب بروكسل، والكرنب يمكن أن يقلل مستويات السكر في الدم، مما يوفر طريقة غير مكلفة وميسورة للوقاية من تطور مرض السكري من النوع 2. عينة الدراسة وكانت الدراسة قد شملت 74 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 35 و75 عامًا، يعانون من ارتفاع مستويات السكر في الدم التي تصنفهم كمرضى ما قبل السكري، وكان جميع المشاركين يعانون أيضًا من زيادة الوزن أو السمنة. تم إعطاء المتطوعين مركبًا يُعرف باسم السلفورافان، وهو مركب يوجد عادة في الخضروات الصليبية، أو دواء وهمي كل يوم لمدة 12 أسبوعًا. وأظهر أولئك الذين تم إعطاؤهم السلفورافان انخفاضًا كبيرًا في مستويات السكر في الدم، وفقًا للتقرير الذي أعده الباحثون بقيادة فريق من جامعة غوتنبرغ في السويد. "ميكروبيوم الأمعاء" وبحسب دراسات علمية فإن حالة "ميكروبيوم الأمعاء" الذي يساعد في هضم الأطعمة التي يتناولها الناس لتوفير الطاقة للجسم وامتصاص العناصر الغذائية مرتبطة بتطور الأمراض المزمنة والخطيرة، وبالتالي فمن الضروري الحصول على غذاء صحي ومتوازن، بحسب تقرير لموقع "هيلث سنترال" الطبي. ولأن "علاج ما قبل السكري يفتقر حاليًا إلى العديد من الجوانب، فإن هذه الاكتشافات الجديدة تفتح الطريق لعلاج دقيق محتمل باستخدام السلفورافان المستخرج من البروكلي كطعام وظيفي"، يقول أندرس روزنغرين، عالم الفسيولوجيا الجزيئية في جامعة غوتنبرغ.  علامات مبكرة  بالنسبة لبعض الأفراد ضمن مجموعة الاختبار، كانت هناك انخفاضات أكبر في مستويات السكر في الدم، فأولئك الذين لديهم علامات مبكرة على داء السكري المرتبط بالعمر بشكل معتدل، وكتلة جسم منخفضة، ومقاومة منخفضة للإنسولين، وقلة الإصابة بأمراض الكبد الدهنية، وإفراز منخفض للإنسولين، شهدوا انخفاضًا كان ضعفي المتوسط. يبدو أن بكتيريا الأمعاء لها دور أيضًا. حدد الفريق الجين البكتيري BT2160 - المعروف بمشاركته في تفعيل السلفورافان - كعامل مهم، حيث أظهر الذين لديهم المزيد من هذا الجين في بكتيريا أمعائهم انخفاضًا في مستويات السكر في الدم بمقدار 0.7 مليمول لكل لتر، مقارنة بـ 0.2 مليمول/لتر للسلفورافان مقابل الدواء الوهمي بشكل عام. كنزالخضراوات تعد الخضراوات مصدراً غذائياً مهماً، لكونها تساعد على تعزيز جهاز المناعة وتدعم صحة العظام والعضلات وبقية أعضاء الجسم، ولكن بشرط التنوع، إذ أكد خبراء ضروة تناول أكثر من تناول صنفا في الأسبوع، وفقا لما ذكرت صحيفة "تليغراف" البريطانية. تُظهر هذه الاختلافات الحاجة إلى مقاربات شخصية لعلاج ما قبل السكري، فكلما زادت معرفتنا حول المجموعات التي تستجيب بشكل أفضل من العلاجات المختلفة، زادت فعالية تلك العلاجات. نموذج عام وبحسب روزنغرين فإن "نتائج الدراسة توفر أيضًا نموذجًا عامًا حول كيفية تفاعل وعوامل التدهور الوظيفي للبكتيريا المعوية وتأثيرها على استجابات العلاج - وهو نموذج قد يكون له آثار أوسع". من المقدر أن السكري يؤثر على حياة مئات الملايين من الناس حول العالم، ومعدلات الإصابة في تزايد سريع. ومن المحتمل أن 70 إلى 80 بالمئة من الأشخاص الذين يعانون من ما قبل السكري سيصابون بالسكري، رغم أن هذه النسبة تختلف بشكل كبير حسب الجنس والتعريفات المستخدمة.  1.3 مليار شخص مصاب توقعت دراسة حديثة تضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون من مرض "السكري" في جميع أنحاء العالم في العقود الثلاثة المقبلة، ليصبح المجموع 1.3 مليار شخص بحلول عام 2050، وفقا لموقع "ساينس أليرت". تشير الدراسة إلى أنه من الواضح أن هناك حاجة ماسة لمنع الانتقال من حالة إلى أخرى - وما يترتب على ذلك من آثار صحية - لكن ما قبل السكري غالبًا ما يبقى غير مكتشف أو غير معالج. هذه الاكتشافات الجديدة قد تساعد بالتأكيد، لكن الباحثين يؤكدون أيضًا على أهمية النهج الشامل في تقليل خطر الإصابة بالسكري. أعراضة يجب الانتباه لها تتضمن مؤشرات المرض والأعراض التقليدية التي تشير إلى تطور مقدمات السكري إلى مرض السكري من النوع الثاني ما يأتي: العطش الشديد كثرة التبول الشعور المتزايد بالجوع الإرهاق تشوش الرؤية الخَدَر أو الوخز في القدمين أو اليدين حالات العدوى المتكررة بطء التئام القرح فقدان الوزن غير المتعمد
كاميرات الجيل الجديد من سامسونج ألترا تتفوق في اختبارات «DXO»
كاميرات الجيل الجديد من سامسونج ألترا تتفوق في اختبارات «DXO»
أصدر موقع «دي إكس أو» لتقييم كاميرات الهواتف الذكية مراجعته لهاتف سامسونج الجديد غالكسي S25 ألترا معتبراً أن الجهاز يقدم أداءً قويًا على مستوى الكاميرات، متفوقاً على الجيل السابق من سامسونج في العديد من الجوانب، وبصفة خاصة التصوير الليلي وتصوير الفيديو. وأضافت سامسونج ترقيات في المعالج (Snapdragon 8 Elite مقابل Snapdragon 8 Gen 2) وزيادة دقة مستشعر الكاميرا الواسعة للغاية (50 ميجابكسل مقابل 12 ميجابكسل)، لتظهر الاختبارات أن التحسينات في الأداء التصويري مقارنة بالطراز السابق كانت بسيطة ولكن ملحوظة. وقال الموقع في تقريره أن هاتف S25 Ultra قدم ألوانًا زاهية ودرجات لون بشرة طبيعية في معظم المشاهد، وأضاف أن في اختبارات التقريب، برز الجيل الجديد من العملاق الكوري في اللقطات بعيدة المدى، لكنه قدم أيضًا جودة صورة جيدة عند التقريب القريب والمتوسط، أما الكاميرا الواسعة للغاية الجديدة ذات المستشعر عالي الدقة، فقد قدمت جودة صور مماثلة لسابقه S24 Ultra، مع إضافة تفاصيل أكثر وتشبع في الألوان. ورغم أن التحسينات التي أضافتها سامسونج في هاتفها الجديد لم تكن كثيرة، إلا أن النتائج جاءت قوية، واستفادت الكاميرا بشكل كامل من قدرات HDR لإنتاج لقطات فيديو بتمييز متوازن بين المناطق الساطعة والظلال، وفي ظروف الإضاءة الجيدة، كانت مستويات التفاصيل عالية، مع تحكم دقيق في التعريض اللوني وألوان طبيعية، مما وفر تجربة مشاهدة ممتعة. وقال الموقع في اختباراته أنه بفضل الألوان الزاهية والتعريض الصحيح في الإضاءة الجيدة، يعد S25 Ultra خيارًا قويًا لتصوير البورتريه، وظهر أسرع في الاستجابة للغالق الإلكتروني «شاتر سبيد» من الجيل السابق، مما يجعله خيارًا أفضل لتصوير الأجسام سريعة الحركة. وجاءت اختبارات العزل والعمق «شالو ديبث أوف فيلد» قوية في جهاز سامسونج الجديد، متفوقاً على الجيل السابق في إجادة فصل الخلفيات وإضافة تأثير ضبابي جميل للخلفية، أما لقطات البورتريه القريبة، فقد أظهرت درجات لون بشرة طبيعية وتعرضًا جيدًا. وفي الإضاءة المنخفضة، كانت معظم الصور مضبوطة التعريض بشكل جيد، وتوازن اللون الأبيض «white balance» دقيقًا، وبشكل عام قدمت الكاميرا معالجة جيدة. وفي اختبارات التركيز التلقائي «أوتو فوكس»، لاحظ خبراء «د إكس أو» تحسنًا في الاستجابة مقارنة بـ S24 Ultra، خاصة في المشاهد ذات التباين العالي، كان التركيز دقيقًا ومستقرًا. وأكد الموقع في تقييمه أن أداء الكاميرات بشكل عام، كان أفضل في مستوى التفاصيل في S25 Ultra في ظروف الإضاءة المنخفضة عن الجيل السابق، وأيضاً في الإضاءة الساطعة، كان التحكم في ضوضاء الصورة «نويز» جيدًا.
تفاصيل صادمة حول وفاة النجم الأمريكي جين هاكمان وزوجته
تفاصيل صادمة حول وفاة النجم الأمريكي جين هاكمان وزوجته
رجح المحققون أن يكون النجم السينمائي الشهير جين هاكمان قد توفي قبل 9 أيام من العثور على جثته إلى جانب جثة زوجته بيتسي أراكاوا في منزلهما. وأعلن أدان ميندوزا، قائد شرطة سانتا فيه، خلال مؤتمر أمس الجمعة، أن الفحص الأولي لجهاز تنظيم ضربات القلب الخاص بهاكمان أظهر أن "آخر نشاط له سُجّل في 17 فبراير"، مما يشير إلى أن هذا التاريخ كان على الأرجح "آخر يوم في حياة" الممثل البالغ من العمر 95 عاما. وأضاف ميندوزا أن فرضية التسمم بأول أكسيد الكربون "تبدو مستبعدة"، وذلك بعدما طرحت ابنة الزوجين هذه الفرضية في وسائل الإعلام. وأكدت الاختبارات التي أجريت على الجثتين أن النتائج كانت "سلبية" بالنسبة لأول أكسيد الكربون. كما لفت إلى عدم العثور على أي آثار لصدمات أو إصابات على الجثتين، مما يرجح أن الوفاة لم تكن نتيجة حادث عنيف. وعُثر على جثة هاكمان في غرفة المعيشة مرتديا ملابسه كاملة، مع وجود نظارات شمسية قريبة منه. بينما وُجدت جثة زوجته بيتسي أراكاوا (63 عاما)، عازفة البيانو الكلاسيكية، في الحمام بالقرب من سخان، مع وجود حبوب متناثرة حولها. كما عُثر على جيفة أحد كلابهما في المنزل. وأشار ميندوزا إلى أن جثة الزوجة بدأت تتحلل، مما يدل على مرور بعض الوقت منذ وفاتها. ولم تُكشف بعد طبيعة الحبوب التي عُثر عليها، لكن التحقيقات لا تستبعد أي فرضية، بما في ذلك احتمال الانتحار أو تناول جرعة زائدة من الأدوية. ومن المتوقع أن تستغرق نتائج تشريح الجثة واختبارات السموم عدة أسابيع، وفقا لتصريحات الشرطة. وأكد ميندوزا أن التحقيق لا يزال مفتوحا، وأنه لم يتم استبعاد أي سيناريو محتمل. ويُعتبر جين هاكمان أحد أبرز نجوم السينما الأمريكية، حيث لعب أدوارا رئيسية في أفلام شهيرة مثل "ذي فرنش كونكشن" (1971)، الذي فاز عنه بجائزة أوسكار لأفضل ممثل، و"أنفورغيفن" (1992)، الذي حصل عنه على جائزة أوسكار لأفضل ممثل مساعد. كما شارك في أفلام أخرى بارزة مثل "إيزي رايدر" و"تاكسي درايفر"، والتي ساهمت في تشكيل حركة "نيو هوليوود" السينمائية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. وكان آخر ظهور لهاكمان على الشاشة في فيلم "ويلكوم تو مووسبورت" عام 2004، قبل أن يعلن اعتزاله رسميا في عام 2008. وأثارت وفاة هاكمان وزوجته صدمة في الأوساط الفنية، حيث يُعتبر أحد أعظم الممثلين في تاريخ السينما الأمريكية. وتلقى الممثل 5 ترشيحات لجوائز أوسكار، وفاز باثنتين منها، بالإضافة إلى 8 ترشيحات لغولدن غلوب، فاز بأربع منها.
العلماء يتوقعون زيادة نشاط الشمس في مارس
العلماء يتوقعون زيادة نشاط الشمس في مارس
أفاد المكتب الإعلامي لجامعة نوفوسيبيرسك أن المرصد الفلكي التابع للجامعة يتوقع ارتفاع النشاط الشمسي في شهر مارس المقبل. ووفقا للعلماء من الممكن ظهور توهجات على الشمس تسمح بمراقبة ظاهرة الشفق القطبي، حتى في خطوط العرض المتوسطة. وجاء في بيان المكتب: "يستمر في شهر مارس النشاط الشمسي المرتفع. وإذا ظهرت بقع على سطح الشمس، فمن المحتمل حدوث توهجات، تؤدي إلى ظهور الشفق القطبي التي يمكن أحيانا رؤيتها حتى في خطوط العرض المتوسطة". ويشير مصدر في الجامعة، إلى أن الفترة من فبراير إلى أبريل تقترب من الاعتدال الربيعي (20 مارس)، ما يعني زيادة احتمال ظهور الشفق القطبي. ووفقا للعلماء، من بين الأحداث الفلكية المثيرة للاهتمام في شهر مارس، هي احتجاب القمر لمجموعة نجوم الثريا (عنقود نجمي) M45 Pleiades، المعروفة باسم "الأخوات السبع" في ليلة 5\6 مارس. كما سيكون بالإمكان رصد كوكب الزهرة مرتين يوميا من 17 إلى 25 مارس في المساء وفي الصباح. وسيحدث في 29 مارس كسوف جزئي للشمس، حيث سيغطي القمر ما يصل إلى 40 بالمئة من قرص الشمس. وسيتمكن سكان شمال غرب ووسط روسيا من رؤيته.  
فيروسات تهدد البشرية بجائحة جديدة
فيروسات تهدد البشرية بجائحة جديدة
لا يستطيع العلماء التنبؤ بدقة بموعد أو كيفية بدء تفشي الجائحة القادمة، لكنهم يقولون إنه من المرجح أن يكون ذلك قريبا. وفي الأسابيع القليلة الماضية، ظهر مرض فيروسي غامض في أجزاء من غرب جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC)، تسبب في وفاة 60 شخصا.  وقد استبعدت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن يكون المرض الغامض إيبولا أو ماربورغ، لكنها أشارت إلى أن المصابين تظهر عليهم أعراض "حمى نزفية".  وتعد جمهورية الكونغو الديمقراطية، على وجه الخصوص، عرضة للأوبئة بسبب مناخها الاستوائي الذي تزدهر فيه مسببات الأمراض، بالإضافة إلى غاباتها الكثيفة التي تعرض الناس للحياة البرية التي قد تحمل أمراضا. كما ارتبطت العديد من الأمراض الفيروسية في البلاد، وفي أماكن أخرى، باستهلاك لحوم الحيوانات البرية.  وحذرت الدكتورة زانيا ستاماتاكي، عالمة الفيروسات من جامعة برمنغهام، من أن الحالات قد تبدأ في الظهور في أماكن أخرى. قائلة إن "الأمراض المعدية لا تعرف حدودا ولا تحترم الحدود الفاصلة بين الدول. الناس يسافرون، والأمراض تسافر معهم، إما عن طريق الأشخاص أو الحيوانات، لذلك لا يمكن استبعاد انتشارها خارج حدود الدولة".  كما أثيرت مخاوف من جائحة جديدة في الصين بعد اكتشاف فيروس كورونا جديد ينقله الخفافيش. ووفقًا للتقارير، فإن الفيروس، الذي أُطلق عليه اسم HKU5-CoV-2، يشبه فيروس SARS-CoV-2 المسبب لـ"كوفيد-19"، حيث يستهدف نفس المستقبل البشري، الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE2).  وحذر الباحثون من أن HKU5-CoV-2 قد يؤدي إلى انتقال العدوى من إنسان إلى آخر أو حتى عبر الأنواع. ولكن لم تظهر بعد علامات كبيرة على أن هذا الفيروس التاجي قد يسبب الجائحة القادمة.  وفي الوقت الحالي، يوجد أربعة فيروسات قد تكون مصدر الجائحة القادمة وفقا للخبراء، وهي: إيبولا وماربورغ  إيبولا وماربورغ هما فيروسات خيطية شديدة العدوى تأتي من الخفافيش وتقتل العديد من المصابين بها. وقال البروفيسور بول هانتر من جامعة إيست أنغليا إن هناك العديد من حالات التفشي الكبيرة لكلا الفيروسين في إفريقيا خلال السنوات الأخيرة، وكلاهما لديه "القدرة على الانتشار على نطاق واسع".  ومع ذلك، فإنها تنتشر عادة من خلال الاتصال الوثيق، ما يجعل تفشيها عالميا أمرا غير مرجح في الوقت الحالي.  وفي المتوسط، يقتل فيروس الإيبولا نحو 50% من المصابين به، على الرغم من أن معدلات الوفيات تتراوح بين 25% و90%، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. ويقول الخبراء إن فيروس ماربورغ يقتل أيضا نحو 50% من المصابين به، على الرغم من أن معدلات الوفيات تتراوح بين 24% و88%. السارس متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (السارس) هي عدوى تنفسية فيروسية تسببها فيروسات كورونا، والتي تسببت أيضا في "كوفيد-19". وقال البروفيسور هانتر إن السارس، الذي يعتقد أنه يأتي من الخفافيش، هو المرض "الأكثر احتمالا للتسبب في جائحة أخرى" بسبب سرعة انتشاره. نيباه  حذر البروفيسور هانتر من أن فيروس نيباه، الذي ينتشر من الخفافيش أو الماشية، قد يكون أيضا مصدر الجائحة القادمة. وهذا الفيروس يهاجم الدماغ مسببا تورمه، ويبلغ معدل وفياته 75%.  ومن بين الناجين منه، يعاني نحو 20% من حالات عصبية طويلة الأمد، بما في ذلك تغيرات الشخصية أو اضطرابات نوبات الصرع. الحمى البوليفية النزفية تعرف هذه الحالة أيضا باسم حمى أوردوغ والتيفية السوداء، واكتشفت الحالة لأول مرة في بوليفيا عام 1959. ويأتي الفيروس من القوارض، وتحديدا من فأر موجود في بوليفيا. وقد تصبح الحمى البوليفية النزفية جائحة إذا بدأ الفيروس في الانتشار بين القوارض عالميا.  وتشبه أعراضه أعراض الإيبولا وتشمل النزيف والحمى المرتفعة والألم والموت السريع. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، يقتل فيروس الحمى البوليفية النزيفية ما بين ربع وثلث المصابين به. وحتى الآن، لم يتم الإبلاغ عن تفشي المرض إلا في أمريكا الجنوبية.
لمنع الجوع أو تغير المزاج.. خيارات غذائية خلال فترة الصيام
لمنع الجوع أو تغير المزاج.. خيارات غذائية خلال فترة الصيام
يحتاج الصائم، خلال شهر رمضان المبارك، لأنواع معينة من الأغذية التي تمنحه شعورا بالشبع أثناء فترة الصيام وتحسن من مزاجه. حول الموضوع قالت خبيرة التغذية الروسية كسينيا زاباتورينا:"هناك العديد من المنتجات الغذائية التي تمنحنا شعورا بالشبع لفترة طويلة وتحسن الحالة المزاجية أيضا، على سبيل المثال الشوكولاتة الداكنة التي تحتوي على 70% على الأقل من الكاكاو تعتبر من الأغذية المفيدة وتحفز إنتاج هرمون الإندروفين الذي يسمى هرمون السعادة، كما أن تناول المكسرات وخاصة الجوز واللوز يمنحنا شعورا دائما بالشبع، وهذه الأنواع من المكسرات غنية أيضا بأحماض أوميغا-3 والمغنيسيوم، وهذه العناصر مفيدة لمحاربة الحالة المزاجية السيئة". وأضافت:"من بين الأطعمة المفيدة أثناء الصيام الأسماك الغنية بالدهون المفيدة، مثل السلمون والماكريل، حيث تعتبر مصدرا مهما للبروتينات وغنية بأحماض الأوميغا-3 التي تحارب التوتر". كما أشارت زاباتورينا إلى أن الموز يعتبر من المواد الغذائية المفيدة لتحسين المزاج، فهو غني بالكربوهيدرات، ويساعد الجسم على امتصاص التربتوفان، كما أن التوت أيضا غني بالفيتامينات ومضادات الأكسدة الي تساعد الجسم على محاربة التوتر وتحسن المزاج. ونوهت خبيرة التغذية إلى أن الخضروات الورقية مثل السبانخ والملفوف، وكذلك منتجات الحليب المخمر تعتبر من الأطعمة الصحية التي تحفز إنتاج السيروتونين والإندورفين في الجسم، الضروريين لتحسين الحالة المزاجية. ولتجنب الشعور بالجوع أثناء الصيام في شهر رمضان ينصح خبراء التغذية بتناول بعض أنواع الأغذية الغنية بالدهون المفيدة والبروتينات على السحور مثل، المكسرات ومنتجات الألبان والبيض واللحوم البيضاء، كما ينصحون بتناول التمر كمصدر للكربوهيدرات والفيتامينات المفيدة التي تمنحنا الطاقة خلال اليوم.
رحلة كيت وينسلت من التنمر إلى المجد
رحلة كيت وينسلت من التنمر إلى المجد
لم تكتفِ الممثلة البريطانية كيت وينسلت ببطولة مسلسل "وداعا يونيو"، الذي بدأ تصويره الأسبوع الماضي، بل تخوض أيضا تجربة الإخراج، حيث تتولى بنفسها قيادة العمل الذي كتبه جو أندرس. وتدور أحداث المسلسل في إنجلترا حول أشقاء يجتمعون مجددا بعد فراق طويل، وسط ظروف مفاجئة وصعبة. بهذه الخطوة، تقتحم وينسلت عالم الإخراج بعد 28 عاما من تألقها في فيلم "تايتانيك"، الذي تجاوز كل التوقعات وكرّس نجوميتها عالميا وهي في الـ22 من عمرها. ورغم مرور السنوات، لا تزال صورة الفتاة الجميلة "روز" محفورة في أذهان عشاق الفيلم. وجسدت كيت وينسلت شخصية روز بحيوية وحساسية مؤثرة، مما جعلها فتاة أحلام أجيال كاملة، وأعاد "تايتانيك" بفضلها وهج الرومانسية التي كانت قد تلاشت في أواخر القرن الـ20. وفي أحد أكثر المشاهد أيقونية، تعكس نظراتها حبا عميقا، بينما تتشبث بالحياة وسط المياه الجليدية في المحيط الأطلسي، في حين يطمئنها جاك مؤكدا لها أنها ستعيش حتى تشيخ. ثم يخيم الصمت فجأة على المشهد، حيث يستسلم جاك لانخفاض حرارة جسده، بينما تظل عيناه مغمورتين بحب لا حدود له. تحاول روز إيقاظه، يائسة من تقبل الحقيقة، فتهمس باسمه، ثم تهزه مرارا، لكنه لا يستجيب. وبينما تصرخ "لن أتركه أبدا"، ينزلق جسده ببطء نحو أعماق المحيط، تاركا خلفه قصة حب خلدها الزمن. كان نجاح كيت وينسلت مفاجئا لها، وجاءت الشهرة كما لو كانت موجة عاتية من المحيط، لتمنحها القليل من السعادة، والكثير جدا من البؤس والشقاء، إذ بدأت رحلة الصحافة للتفتيش في أدق تفاصيلها الشخصية والحياتية. وواجهت النجمة الصاعدة انتقادات تتعلق بكونها لا تملك المقاييس الجسدية للنجمات، وأن عليها أن تخفي أجزاء من جسدها بسبب زيادة وزنها، لكنها لم تستسلم، وقادت اتجاها يدعو إلى تصوير الحقائق وليس تزييفها. ويصل رصيد كيت وينسلت إلى 34 جائزة، بينها أوسكار أفضل ممثلة عن فيلم "القارئ" 2009 (The Reader) وجائزة الغولدن غلوب عن فيلم "الطريق الثوري" 2008 (Revolutionary Road). عائلة فنية فقيرة ولدت كيت إليزابيث وينسلت عام 1975 في ريدينغ بإنجلترا، لعائلة فنية، حيث كان والدها، روجر وينسلت، ممثلا صغيرا، عمل في كثير من المهن لرعاية أسرته، بينما عملت والدتها، سالي بريدغز وينسلت، مربية ونادلة، لكن التمثيل كان في دمها لأن أجدادها كانوا يديرون فرقة مسرحية، وكان عمها ممثلا مسرحيا مشهورا. ورغم العمل بمجال الفن، واجهت عائلة وينسلت صعوبات مالية، وعاشت حياة متواضعة، ولكن حياة الكفاف هذه لم تمنع كيت من متابعة شغفها بالتمثيل، بل غرست فيها شعورا بالعزيمة والمرونة اللذين سيعززان مسيرتها المهنية لاحقا. نشأت وينسلت مع شقيقتيها آنا وبيث وشقيقها الأصغر غوس، واتجهت الفتيات الثلاثة إلى التمثيل، لكن الشهرة كانت من نصيب كيت، التي التحقت بمدرسة ابتدائية في ريدينغ، واشتهرت بحبها للدراما ورواية القصص، وأظهرت موهبة طبيعية في الأداء، وكانت تقدم مسرحيات صغيرة في المنزل مع شقيقاتها. وبدأت دراسة الفن في سن مبكرة، حيث قبلت في مدرسة تابعة لمؤسسة متخصصة في الدراما وفنون الأداء. ولم توفر لها المدرسة تدريبا رسميا على التمثيل فقط، بل أعطتها أيضا فرصا للمشاركة في العروض. ولم تكن سنوات الدراسة خالية من الصراعات، فقد واجهت وينسلت التنمر بسبب وزنها، مما ترك تأثيرا دائما على احترامها لذاتها، ورغم المضايقات، ظلت تركز على أحلامها، رافضة السماح للتنمر والسخافات بإعاقتها، بل استخدمتها كدافع للمزيد من الاجتهاد. واتخذت كيت وينسلت قرارا جريئا في عمر الـ16، إذ رأت أنها اكتفت من الدراسة وقررت التفرغ تماما للتمثيل، وحصلت على أدوارها في المسلسل البريطاني "موسم الظلام" 1991 (Dark Season)، والذي يمثل بداية رحلة ستقودها في النهاية إلى هوليود. ورغم الخبرة التي اكتسبتها في طفولتها، فإن رحلة النجاح لم تكن سهلة، فقد واجهت الرفض كثيرا، وهو ما دفعها للعمل في محل بقالة لإعالة نفسها في البداية، وابتسم الحظ لها مرة أخرى عام 1994، حيث أثمرت مثابرتها عن الحصول على دور في فيلم "المخلوقات السماوية" (Heavenly Creatures)، وجسدت خلاله دور جولييت هولم، الفتاة المراهقة المتورطة في قضية قتل حقيقية. وحظي أداء وينسلت بثناء نقدي واسع، حيث أظهر قدرتها على تحمل أدوار عاطفية مكثفة ومعقدة. ووضع هذا الدور كيت وينسلت على طريق فرص أعظم، وسرعان ما حصلت على دور ماريان داشوود في فيلم "العقل والعاطفة" 1995 (Sense and Sensibility)، بطولة إيما طومسون وهيو غرانت، وحقق الفيلم نجاحا كبيرا، وحصلت وينسلت عنه على أول ترشيح لجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة في الـ20. وفي نهاية مرحلة المراهقة، كانت "روز" قد تركت بصمة كبيرة في عالم التمثيل. ومهدت من خلال العمل الجاد الطريق للحظة حاسمة في حياتها المهنية وهي دورها في "تايتانيك" (Titanic)، والذي حولها إلى نجمة عالمية. الطريق إلى قلب المحيط استمرت وينسلت في مسيرتها في الدراما التاريخية، حيث لعبت دور البطولة في فيلم "جود" 1996 (Jude)، وهو فيلم مقتبس عن رواية توماس هاردي "جود الغامض"، وفيلم "هاملت"، حيث لعبت دور أوفيليا. وبينما نالت هذه العروض المبكرة ثناء النقاد، كان فيلمها التالي هو الذي غيّر حياتها إلى الأبد وهو "تايتانيك" للمخرج جيمس كاميرون. وقد دفع اختيار وينسلت لدور "روز ديويت بوكاتر"، المرأة الشابة المستقلة المتمردة التي تقع في حب جاك داوسون الذي يجسده ليوناردو دي كابريو، إلى النجومية العالمية. وعلى عكس العديد من الممثلات اللاتي ربما ترددن في تولي مثل هذا الدور، قاتلت وينسلت بشدة من أجل الحصول عليه. وأصبح الفيلم ظاهرة ثقافية، حيث حقق أكثر من ملياري دولار في جميع أنحاء العالم وحصلت على ثاني ترشيح لجائزة الأوسكار عنه. وقد أثبتت اختيارات وينسلت السينمائية المبكرة أنها ممثلة لا تخشى الأدوار المعقدة والأداء العاطفي المكثف، وكانت بداياتها في مجال السينما مزيجا من المخاطرة والتفاني وغريزة سرد القصص القوية، مما ميزها عن أقرانها وضمن إرثها الدائم في السينما. وكان دور كيت وينسلت في دور "روز ديويت بوكاتر" في "تايتانيك" لحظة فارقة في حياتها المهنية، حيث قفزت من ممثلة جيدة إلى نجمة عالمية، وأصبح الفيلم، الذي أخرجه جيمس كاميرون، أحد أكثر الأفلام شهرة ونجاحا في تاريخ السينما، حيث حقق أكثر من ملياري دولار على مستوى العالم، وفاز بـ11 جائزة أوسكار. وظل أداء وينسلت لدور الأرستقراطية الشابة المستقلة المتمردة التي تقع في حب جاك داوسون (ليوناردو دي كابريو) غير قابل للنسيان. ولم تكن وينسلت هي الاختيار الأول لدور روز، فقد سبقتها كل من كلير دينيس وجوينيث بالترو، ولكن وينسلت، التي كانت تبلغ من العمر آنذاك 21 عاما فقط، كانت عازمة على لعب دور روز. وإدراكا منها لعمق الشخصية وتعقيدها العاطفي، فقد دافعت بإصرار عن الدور، حتى إنها اتصلت بجيمس كاميرون مباشرة لإقناعه بأنها الخيار الصحيح. وقد أتى تفانيها بثماره، وتم اختيارها إلى جانب ليوناردو دي كابريو، لتشكل بذلك أحد أكثر الثنائيات شهرة على الشاشة في التاريخ. وكان أداء كيت وينسلت لدور روز ملهما وآسرا للقلوب، حتى إن أغلب مراهقي وشباب التسعينيات وبداية الألفية توحدوا حول حلم العيش في قصة شبيهة، وخاصة بعد مشاهدة المشهد الآسر الذي تقف خلاله روز على مقدمة السفينة، وذراعاها ممدودتان، بينما يقف خلفها جاك، ويهمس، "أنا أطير"، كما كانت لحظة الوداع المفجعة التي ضحى فيها جاك بنفسه في المياه المتجمدة، مع وعد روز، "لن أتركه أبدا" نموذجا للقدرة على نقل المشاعر العميقة. ولم تحقق كيت وينسلت نجاحا في أدائها كممثلة فقط، من خلال الدور، وإنما ارتبط الجمهور بها بشكل عاطفي، ومع تحول الفيلم إلى واحد من أعظم كلاسيكيات السينما العالمية، تربعت النجمة الجميلة في قلب الجمهور. وتكمن المفارقة الغريبة أنه رغم كل ذلك النجاح، كانت كيت وينسلت التي أصبحت أشهر وجوه هوليود منزعجة بشدة بعد التركيز الإعلامي عليها، حتى إنها ابتعدت عمدا عن الإنتاجات الضخمة، واتجهت إلى الأفلام المستقلة والأدوار المعقدة في أفلام "أشعة الشمس الأبدية للعقل الطاهر" 2004، وأطفال صغار" 2006، و"القارئ" 2008، والذي فازت عنه بأول جائزة أوسكار. وقد أثبتت أنها لم تكن مجرد نجمة أفلام ناجحة، بل ممثلة جادة ومجتهدة. روز وجاك.. صداقة بريئة تقول كيت وينسلت في لقاء تليفزيوني عام 2016 "لقد تركت فيلم "تايتانيك" وفي جعبتي واحدة من أعظم الصداقات في حياتي، وهي ليوناردو دي كابريو، نحن قريبان جدا، جدا، وأحيانا نقتبس سطرا غريبا من الفيلم أثناء حديثنا، لأننا وحدنا من يستطيع ذلك، ونجد الأمر مضحكا حقا". وقد بدأت صداقة كيت وينسلت وليوناردو دي كابريو في عام 1996 أثناء تصوير فيلم تايتانيك، حيث نشأت بينهما رابطة عميقة خارج الشاشة استمرت لعقود من الزمن، وعلى مر السنين، تحدث الممثلان بحب عن علاقتهما. في فيلم قصير عام 2023 بعنوان تايتانيك: قصص من القلب، تحدثت روز عن علاقتها بجاك، وأكدت على دعمهما الثابت لبعضهما البعض. وأشارت إلى أنه على الرغم من جداولهما المزدحمة، فإنهما دائما يعطيان الأولوية لمكالمات بعضهما البعض، قائلة: "إنها فورية. وهذا في الواقع شيء رائع حقا". امتد تعاونهما إلى ما هو أبعد من تايتانيك عندما اجتمعا على الشاشة في فيلم" الطريق الثوري" (Revolutionary Road)، من إخراج زوج وينسلت آنذاك، سام مينديز. كيت وينسلت أم لـ3 أطفال من 3 زيجات، كبرى أطفالها هي ميا هوني ثريبلتون من زواجها الأول من المخرج جيم ثريبلتون. وعلى خطى والدتها، سعت ميا إلى مهنة التمثيل، وظهرت في فيلم "ظلال" لعام 2020 (Shadows). وقد أعربت وينسلت عن فخرها بإنجازات ابنتها وتفانيها في هذه المهنة. والطفل الثاني هو جو ألفي وينسلت مينديز ووالده هو زوجها الثاني المخرج سام مينديز، وأبدى جو اهتماما بالفنون، وفي لقاء تليفزيوني عام 2022، ذكرت وينسلت أن كلا من ميا وجو من محبي فيلمها "أشعة الشمس الأبدية للعقل الطاهر"، وغالبا ما يستمعون إلى الموسيقى التصويرية للفيلم. أما الابن الثالث فهو بير بليز وينسلت، فهو من زوجها الثالث، إدوارد آبل سميث.
كشف ثوري ثمّة شواطئ رملية قديمة على سطح المريخ
كشف ثوري ثمّة شواطئ رملية قديمة على سطح المريخ
قدّم المسبار الصيني "تشورونغ" أدلة قوية تدعم النظرية التي طالما أثارت الجدل حول وجود محيط قديم كان يغطي أجزاء من سطح المريخ في دراسة حديثة نُشرت في دورية "بي إن إيه إس". فمن خلال تقنية الرادار المخترق للأرض، تمكن المسبار من اكتشاف بنى مدفونة تحت سطح سهل "يوتوبيا بلانيتيا" وهو سهل شاسع يقع في النصف الشمالي من الكوكب. وكشفت الصور الرادارية عن طبقات من المواد ذات خصائص مشابهة للسواحل الرملية، مائلة بزوايا شبيهة بترسبات الشواطئ الأرضية. ويعتقد العلماء أن هذه التشكيلات قد تكون بقايا خط الساحل لمحيط قديم يُعرف باسم "ديوتيرونيلوس" يُرجح أنه وُجد قبل نحو 3.5 إلى 4 مليارات سنة. ويُعزز هذا الاكتشاف الفرضية القائلة إن المريخ كان يتمتع في الماضي بمناخ دافئ ورطب، وغلاف جوي كثيف سمح بوجود كميات هائلة من المياه السائلة على سطحه. ويفتح وجود مثل هذا المحيط الباب أمام تساؤلات جوهرية حول إمكانية احتضان الكوكب للحياة في الماضي. ووفق عالم الكواكب "هاي ليو" من جامعة "قوانغتشو" فإن "سطح المريخ شهد تغيرات هائلة على مدى 3.5 مليارات عام، ولكن باستخدام تقنية الرادار المخترق للأرض، استطعنا العثور على أدلة مباشرة لترسبات ساحلية لم تكن مرئية من السطح". وتشير هذه النتائج إلى أن تضاريس المريخ ربما تشكّلت بفعل الأمواج والتيارات المدّية، على غرار السواحل الأرضية.  البحث عن آثار للحياة المريخية يُعد اكتشاف ترسبات شاطئية قديمة على المريخ خطوة مهمة في فهم المناخ السابق للكوكب وإمكانية صلاحيته للحياة. فمن المعروف أن مثل هذه الترسبات على الأرض تستغرق ملايين السنين لتتشكل، مما يشير إلى أن المحيط الافتراضي "ديوتيرونيلوس" كان على الأرجح مسطحا مائيا مستقرا وواسع النطاق لفترة طويلة. وقد يكون هذا الامتداد الزمني كافيا لتوفر الظروف المناسبة لنشوء وتطور الحياة الميكروبية، ويؤكد عالم الكواكب "مايكل مانغا" من جامعة كاليفورنيا في بيركلي أن "الشواطئ تُعد مواقع مثالية للبحث عن أدلة على الحياة السابقة" مشيرا إلى أن أقدم أشكال الحياة على الأرض يُعتقد أنها نشأت في بيئات مائية ضحلة مماثلة. ورغم أن دراسات سابقة قد أشارت إلى وجود معالم سطحية تشبه الشواطئ من خلال صور الأقمار الصناعية، فإن هذه التفسيرات ظلت موضع جدل بسبب تأثير عوامل التعرية والعمليات الجيولوجية التي طرأت على المريخ على مدار مليارات السنين. ولأن الهياكل التي رصدها مسبار "تشورونغ" كانت مدفونة تحت طبقات من الغبار والصخور، فقد تم الحفاظ عليها بحالة سليمة نسبيا وسط بيئة عاصفة في المريخ. واستبعد الباحثون الفرضيات الأخرى التي قد تفسر هذه التشكيلات، مثل الكثبان الرملية الناتجة عن الرياح أو ترسبات الأنهار القديمة أو التدفقات البركانية، وخلصوا إلى أن هذه المعالم تتوافق بشكل أفضل مع خصائص الشواطئ القديمة. كما تتوافق هذه الدراسة مع أبحاث حديثة تشير إلى احتمال وجود خزانات ضخمة من المياه لا تزال محتجزة تحت سطح المريخ. فقد كشفت بيانات المسبار "إنسايت" التابع لوكالة ناسا عن أدلة على وجود مياه سائلة محاصرة داخل الصخور النارية المتصدعة في أعماق الكوكب، ويعني ذلك أن بقايا المحيطات القديمة ربما لم تختفِ تماما، بل قد تكون لا تزال محفوظة تحت السطح. ومع استمرار العلماء في استكشاف الكوكب الأحمر، تُسهم مثل هذه الاكتشافات في إعادة تشكيل فهمنا لتاريخه وإمكانية دعم الكوكب للحياة، وقد تحمل المهمات المستقبلية، المزودة بأدوات استكشاف متطورة، إجابات أكثر وضوحا عما إذا كان المريخ قد احتضن الحياة فيما سبق.
علماء يتوصلون إلى طريقة جديدة للكشف المبكر عن مرض ألزهايمر
علماء يتوصلون إلى طريقة جديدة للكشف المبكر عن مرض ألزهايمر
أظهرت دراسة جديدة أن قياس الاختلافات في أنماط التنفس وإمدادات الأكسجين في الدماغ قد يساعد في الكشف المبكر عن الإصابة بمرض ألزهايمر، الأمر الذي قد يقود إلى تشخيص وعلاج أفضل. أجرى الدراسة باحثون من جامعة لانكستر من المملكة المتحدة وجامعة ليوبليانا في سلوفينيا، ونشرت نتائجها في مجلة برين كومينكيشنز (Brain Communications) وكتب عنها موقع صحيفة الإندبندنت. ألزهايمر يعد مرض ألزهايمر نوعا من الخرف يؤثر على الذاكرة والتفكير والسلوك والقدرات المعرفية. ويتفاقم المرض مع مرور الوقت، ففي المراحل المبكرة منه يكون فقدان الذاكرة طفيفا، ولكن في المرحلة المتأخرة يفقد الأفراد القدرة على التحدث مع الآخرين والاستجابة لبيئتهم. في المتوسط، يعيش الشخص المصاب بمرض ألزهايمر من 4 إلى 8 سنوات بعد التشخيص، ولكن في بعض الحالات يمكن أن يعيش لمدة تصل إلى 20 عاما، اعتمادا على عوامل أخرى. وتبين الدراسة أن التغيرات في إمداد الدماغ بالأكسجين يمكن أن تسهم في حدوث التنكس العصبي؛ أي تدهور الخلايا العصبية وخاصة في الدماغ، مما يؤدي إلى الإصابة بمرض ألزهايمر. يقول الباحث الدكتور برنارد ميجليتش من جامعة ليوبليانا في سلوفينيا "تعمل الخلايا العصبية والأوعية الدموية معا لضمان حصول الدماغ على القدر الكافي من الطاقة. في الواقع، يحتاج الدماغ ما يقارب 20% من إجمالي استهلاك الجسم للطاقة رغم أن وزنه لا يتجاوز 1.4 كغ والذي يعادل 2% فقط من وزن الجسم". عمل الباحثون على فحص كيفية تأثير التغيرات في الوحدة العصبية الوعائية (Neurovascular Unit) في الدماغ -تتكون من الأوعية الدموية المتصلة بالخلايا العصبية عبر خلايا الدماغ وتسمى بالخلايا النجمية- على حالة ألزهايمر. قالت عالمة الفيزياء الحيوية الباحثة والمشاركة الدراسة الدكتورة أنيتا ستيفانوفسكا من جامعة لانكستر من المملكة المتحدة "يمكن افتراض أن الإصابة بمرض ألزهايمر يمكن أن يكون ناتجا عن عدم تغذية الدماغ بالشكل المناسب عبر الأوعية الدموية". مجسات وأحزمة ولتقييم وظيفة الوحدة العصبية الوعائية في الدراسة الجديدة، عمل الباحثون على توصيل مجسات كهربائية وبصرية بفروة الرأس لقياس تدفق الدم والنشاط الكهربائي والأكسجين في الدماغ، فضلا عن مخطط القلب الكهربائي (ECG) وحزام ملفوف حول الصدر لمراقبة معدل ضربات القلب والتنفس. عبر تسجيل هذه القياسات والمؤشرات في وقت واحد تمكن الباحثون من التقاط إيقاعات الجسم الطبيعية الفسيولوجية وتوقيتاتها غير الكاملة، في حين وجد العلماء أن الأداء الفعّال للدماغ يعتمد على مدى نجاح تنظيم كل هذه الإيقاعات. كذلك وجد العلماء على نحو غير متوقع أن معدل التنفس أثناء الراحة أعلى بشكل ملحوظ لدى الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر. فقد تبين من خلال إجراء الدراسة على مجموعتين لأشخاص من العمر نفسه، إحداهما لمصابين بمرض ألزهايمر والأخرى لسليمين، أن متوسط ​​معدل التنفس لدى المجموعة السليمة ما يقارب 13 نفسا في الدقيقة بينما كان لدى المجموعة المصابة بمرض ألزهايمر 17 نفسا في الدقيقة. وقالت الدكتورة أنيتا "هذا اكتشاف مثير للاهتمام.. يمكن أن يتيح سبلا وعالما جديدا تماما في دراسة مرض ألزهايمر". وأضافت "من المحتمل أن يشير هذا الاكتشاف إلى وجود التهاب، ربما في الدماغ، والذي بمجرد اكتشافه يمكن علاجه على الأرجح، وربما يمكن منع الإصابة بحالات ألزهايمر الشديدة في المستقبل". وقال الباحثون إن النتائج قد تسفر عن أهداف دوائية واعدة لعلاجات مستقبلية لمرض ألزهايمر. وختمت الدكتورة أنيتا "أظهرنا نتائج واضحة لنهجنا وكيف يمكن اكتشاف مرض ألزهايمر ببساطة ومن دون تدخل جراحي وبطريقة غير مكلفة. تتمتع هذه الطريقة بإمكانات كبيرة، إلا أنه بالطبع هناك حاجة إلى مزيد من البحث".
العثور على الممثل الأميركي جين هاكمان وزوجته متوفيين داخل منزلهما
العثور على الممثل الأميركي جين هاكمان وزوجته متوفيين داخل منزلهما
توفي الممثل الأميركي الحائز على جائزة الأوسكار، جين هاكمان، عن عمر يناهز 95 عاما، برفقة زوجته، عازفة البيانو الكلاسيكية بيتسي أراكاوا، داخل منزلهما في سانتا فيه، نيو مكسيكو. وأسفرت التحقيقات الأولية عن عدم وجود أي أدلة تشير إلى وقوع جريمة، أو إصابات بطلقات نارية، أو جروح أخرى. كما تشارك شركة الغاز في التحقيق، مما يعزز احتمال أن يكون التسمم بأول أكسيد الكربون سبب الوفاة، وفقا لاشتباه السلطات المحلية. وذكرت الجهات المختصة أنه تم العثور على الزوجين وكلبهما متوفين خلال فحص روتيني يوم الأربعاء، وأُعلن عن الحادث رسميا يوم الخميس. ورغم عدم وجود شبهات بوقوع جريمة، لم تكشف السلطات حتى الآن عن السبب الدقيق للوفاة، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال مستمرة. نعي المشاهير وعبّر المشاهير والمعجبون عن حزنهم وتقديرهم لأسطورة هوليود الراحل عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ومن بين المتفاعلين، كتب المخرج الحائز على جائزة الأوسكار، فرانسيس فورد كوبولا، الذي تعاون مع هاكمان في فيلم "المحادثة" (The Conversation)، منشورا على منصة "ثريدز" قائلا "فقدان فنان عظيم هو دائما لحظة تجمع بين الحزن والاحتفاء بإنجازاته". وأضاف كوبولا "لقد كان ممثلا رائعا، ملهما، ويمتلك حضورا قويا في أعماله. أشعر بالحزن لرحيله، لكنني أحتفل بإرثه وإبداعه الذي سيظل خالدا". وفي منشور عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، أشاد الممثل والكاتب جورج تاكي بجين هاكمان، واصفا إياه بأنه "أحد العمالقة الحقيقيين في عالم السينما". وكتب تاكي "امتلك جين هاكمان موهبة فريدة مكنته من تجسيد أي شخصية بإتقان، حيث كان يمنحها عمقا وحياة نابضة. استطاع أن يكون أي شخص ولا أحد في آنٍ واحد، بحضور قوي أو بملامح رجل عادي". وأضاف "سنفتقده كثيرا، لكن إرثه الفني سيظل خالدا". جين هاكمان، المولود في ثلاثينيات القرن الـ20 في سان برناردينو، كاليفورنيا، تنقل مع عائلته بين عدة أماكن قبل أن يستقر في دانفيل، إلينوي، حيث كان والده يعمل في مطبعة صحيفة. منذ صغره، كان هاكمان يجد ملاذه في دور السينما، متأثرا بنجوم مثل إيرول فلين، إدوارد جي. روبنسون، ومفضله جيمي كاجني. وفي سن الـ13، غادر عائلته مودّعا بيديه، ووصف تلك اللحظة في مقابلة مع فانيتي فير عام 2013 بقوله "كان ذلك دقيقا جدا. ربما لهذا السبب أصبحت ممثلا. أشك في أنني كنت سأصبح حساسا جدا للسلوك البشري لو لم يحدث ذلك لي كطفل، لو لم أدرك مدى أهمية إيماءة صغيرة". في أواخر الأربعينيات، التحق بمشاة البحرية، ثم قرر دراسة التمثيل في أواخر الخمسينيات. خلال تلك الفترة، كوّن صداقة مع داستن هوفمان أثناء دراستهما في مسرح باسادينا، حيث صُنفا بأنهما "الأقل احتمالا للنجاح". وبعد عدة أدوار صغيرة في التلفزيون والمسرح، بدأ هاكمان مسيرته السينمائية عام 1964، حيث ظهر لأول مرة على الشاشة الكبيرة إلى جانب وارن بيتي في فيلم "ليليث" (Lilith). وحقق جين هاكمان انطلاقته الحقيقية في عالم السينما وهو في الـ36 من عمره، عندما شارك في فيلم "بوني وكلايد" (Bonnie and Clyde) عام 1967. سرعان ما اكتسب شهرة واسعة بفضل أدائه المتميز في أفلام عدة، أبرزها "الرابط الفرنسي" (The French Connection)، حيث قدم دور المحقق جيمي "بوباي" دويل، وهو الدور الذي منحه جائزة الأوسكار لأفضل ممثل عام 1971. واصل هاكمان تألقه على مدى العقود التالية، وحصد جائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد عن أدائه في فيلم "غير مغفور" (Unforgiven) عام 1992. على الصعيد الشخصي، أنجب هاكمان 3 أبناء من زواجه الأول من فاي مالتيز، التي توفيت عام 2017. وفي عام 1991، تزوج من بيتسي أراكاوا، وانتقلا للعيش في سانتا فيه، حيث فضّل الابتعاد عن الأضواء. بعد مسيرة حافلة، قرر التقاعد عن التمثيل عام 2004، متفرغا للكتابة والرسم، وكان فيلمه الأخير "أهلا بكم في موسبورت" (Welcome to Mooseport).