loader-img-2
loader-img-2
24 July 2024
- ١٨ محرّم ١٤٤٦ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
أطعمة تلحق الضرر بـ مينا الأسنان
أطعمة تلحق الضرر بـ مينا الأسنان
أعلن طبيب الأسنان "بيكزود غانييف" مدير عام عيادة LEDS-Esthetic Functional Dentistryк لطب الأسنان، أن الحلويات وعصائر الفواكه تساعد على تسوس الأسنان. ويشير الطبيب، إلى أن أكثر المواد ضرراً لصحة الأسنان هي سكر المكعبات. ووفقا له بعد تناوله، تبقى في تجويف الفم دقائق صغيرة من السكر، التي تشكل بيئة مواتية لتكاثر البكتيريا. ويقول، "ينتج من عملية معالجة دقائق السكر، حمض عضوي، يؤثر سلباً في صحة الجسم بصورة عامة. وهذا الحمض يلحق الضرر بـ مينا الأسنان، ما يؤدي إلى تسوس الأسنان". وينصح الطبيب، بعدم مضغ الحلويات وتناول البسكويت، لأن دقائق هذه المواد يمكن أن تبقى بين الأسنان، وبالتالي تسوسها. ويقول: "من الأفضل تناول قطعة من الشوكولاتة الداكنة وبعد ذلك شطف تجويف الفم جيداً بماء دافئ". ويضيف، لا ينصح بتناول القهوة الساخنة مع الآيس كريم البارد، لأنه مع بعضهما يمكن أن يلحقا الضرر بمينا الأسنان. ويقول أيضاً: "تذكروا كيف يتحطم القدح البارد عند صب ماء حار فيه. نفس هذا الشيء يحصل مع مينا الأسنان، حيث تظهر تشققات مجهرية فيها عند تفاوت درجة حرارة الأطعمة والمشروبات، ما يجعل الأسنان عرضة لدقائق الطعام والأحماض، التي تساعد على نمو البكتيريا وظهور التسوس". ويضيف، تلحق عصائر الفواكه الطازجة الضرر بمينا الأسنان أيضاً، بسبب أحماض الفاكهة التي تعمل على تليين مينا الأسنان ومن ثم تآكلها. ونتيجة لذلك يصبح سطح الأسنان خشناً وتبقى فيه دقائق الطعام، التي تغدو غذاء للبكتيريا.
تقليل الكربوهيدرات لتحسين التفكير الإبداعي
تقليل الكربوهيدرات لتحسين التفكير الإبداعي
أعلنت الدكتورة "يلينا تيخوميروفا" خبيرة تغذية روسية، أن تقليل نسبة الكربوهيدرات في النظام الغذائي، يساعد على تحسين التفكير الإبداعي. وتشير الخبيرة في حديث لصحيفة "إزفيستيا"، إلى أن تقليل كمية الكربوهيدرات في النظام الغذائي، يساعد ليس فقط على تخفيض الوزن، بل وعلى تحسين التفكير الإبداعي وزيادة إنتاجية الجسم أيضاً. وتقول، "السبب الرئيسي لانخفاض الوزن هو انخفاض الكمية الإجمالية التي يتناولها الشخص. وخلال عملية فقدان الوزن يختفي الانتفاخ مع الدهون الزائدة، وتتحسن نضارة البشرة، ويقل احتمال نشوء السيلوليت، ويزول تقريباً تورم القدمين في الفترة المسائية. والأهم هو أن تخفيض كمية الكربوهيدرات في النظام الغذائي، يؤدي إلى تحسن عمل العضلات وتطور التفكير الإبداعي، لأنه عندما لا يكون الجسم مثقلاً بالسكريات، يصبح أكثر إنتاجية". ووفقاً لها، الحضارات المتطورة على الأرض غارقة في وباء السمنة والوزن الزائد. وجميع الأمراض الأساسية مرتبطة بالسمنة والوزن الزائد، أي بزيادة الدهون الناتجة عن الإفراط بتناول الكربوهيدرات. واستناداً إلى ذلك فإن التخلي عن استهلاك السكر، يجلب الفوائد للجسم". وتضيف، "تقسم الكربوهيدرات، إلى بسيطة ومعقدة. الكربوهيدرات البسيطة حلوة المذاق الغلوكوز وساخروز وفروكتوز، الموجودة في جميع الأطعمة الحلوة (السكر، المشروبات المحلاة، العصائر، الفواكه والثمار. وأما الكربوهيدرات المعقدة فهي الألياف الغذائية والنشاء، الموجودة في بعض المواد بعض أنواع الخبز والمعجنات والحبوب مثل الأرز والحنطة السوداء والبرغل، والمعكرونة ودقيق القمح وغيرها". وتشير إلى أن جميع الكربوهيدرات باستثناء الألياف الغذائية تتحول في الجسم إلى الغلوكوز الذي يعتبر غذاء للخلايا. لذلك إذا كان الشخص يستهلك كمية من الغلوكوز أكثر من حاجة الجسم، فإنه يتحول إلى دهون. وتقول: "لذلك يجب قبل كل شيء، على من يعاني من الوزن الزائد والسمنة التقليل من استهلاك الكربوهيدرات، مثل التخلي عن تناول السكر وإضافته إلى الشاي والقهوة. كما أن تناول كميات كبيرة من الحنطة السوداء لن يسمح بانخفاض الوزن، بل بزيادته".