loader-img-2
loader-img-2
03 April 2025
- ٠٥ شوّال ١٤٤٦ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
قيادي في حماس: لا تغيير في موقفنا بخصوص الصفقة وعلى إسرائيل تنفيذ الاتفاق عبر إطلاق سراح الأسرى
قيادي في حماس: لا تغيير في موقفنا بخصوص الصفقة وعلى إسرائيل تنفيذ الاتفاق عبر إطلاق سراح الأسرى
قال القيادي في حماس محمود مرداوي، إن الحركة لن تجري أي محادثات مع إسرائيل عبر الوسطاء بشأن أي خطوة، قبل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين تم الاتفاق على إطلاق سراحهم يوم السبت. وأكد محمود مرداوي أنه لا تغيير في موقف الحركة بخصوص الصفقة. وطالب إسرائيل بتنفيذ الاتفاق عبر إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الـ 600. من جهته، قال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع في تصريح لقناة "الأقصى"، إنه لا حديث عن المرحلة الثانية أو تمديد الأولى إلا بالتزام الاحتلال بما عليه من استحقاق. وأفاد القانوع بأن الاحتلال أوقف الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة بموافقة أمريكية وعطل البروتوكول الإنساني. وصرح بأن مئات آلاف النازحين يعيشون ظروفا قاسية في خيام ومراكز ومدارس الإيواء وهو ما يتطلب التحرك لإغاثتهم وإنقاذ حياتهم. والسبت أطلقت حماس سراح 6 أسرى كما كان مخططا له بينما كان من المفترض أن تفرج إسرائيل عن أكثر من 600 أسير فلسطيني في الجولة السابعة من التبادل بموجب اتفاق الهدنة، لكن تل ابيب قررت تأجيل إطلاق سراح الفلسطينيين حتى يتم ضمان إطلاق سراح الأسرى من دون مراسم استفزازية، حسبما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء السبت. وفجر الأحد، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن قرار تأجيل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين سوف يستمر لحين ضمان إطلاق سراح الدفعة التالية، دون ما وصفها بـ"المراسم المهينة". وزعم مكتب نتنياهو أن "حماس تتعمد إهانة كرامة الأسرى وتستغلهم للترويج لأهداف سياسية".
إسرائيل تخاف بسبب منصب رئيس وفد المفاوضات مع حماس
إسرائيل تخاف بسبب منصب رئيس وفد المفاوضات مع حماس
كشف أستاذ العلوم السياسية والباحث في الشأن الإسرائيلي الدكتور سهيل دياب عن وجود خطة لدى رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو لعرقلة إتمام المراحل التالية لصفقة وقف إطلاق النار في غزة. وقال الخبير السياسي إن وسائل الإعلام الإسرائيلية تحدثت مساء يوم السبت عن سعي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تغيير الوفد المفاوض الإسرائيلي في مباحثات وقف إطلاق النار للمرحلة الثانية بغزة. وأضاف الخبير بالشأن الإسرائيلي خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية" أن نتنياهو يريد أن يبعد رئيس الموساد ديفيد بارنيع عن رئاسة لجنة المفاوضات ويريد أن يحل مكانه الوزير ديرمر المقرب منه. وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن الحديث عن هذا التغيير يثير مخاوف كبيرة في الداخل الإسرائيلي من أن نتنياهو يريد أن يتلاعب بشكل أو بآخر في المرحلة الثانية بالمباحثات تحضيرا لزيارته إلى الولايات المتحدة. وأوضح أن أهالي الأسرى والمحتجزين في غزة تحدثوا اليوم في مظاهرتهم باللغة الإنجليزية في تل أبيب متوجهين إلى ترامب أن لا يُعطي نتنياهو أي فرصة للتلاعب بعدم الذهاب للمرحلة الثانية من المفاوضات. وأكد أن أهالي الأسرى الإسرائيليين طالبوا الرئيس لأمريكي أن يكون متنبها من ألا يتلاعب نتنياهو معه كما تلاعب مع بايدن. ونوه إلى أن الساعات المقبلة ستشهد حسم هذا الملف وهل سينفذ نتنياهو ما أثارته وسائل الإعلام الإسرائيلية بتغييره رئيس الوفد المفاوض أم أنه ستكون لديه نية لاستكمال عملية التفاوض.  
"حماس" تبلغ الوسطاء بأنها ستسلمهم قائمة الرهائن الإسرائيليين لديها بعد نقلهم إلى مكان آمن
أعلنت مصادر في "حماس" أن الحركة أبلغت الوسطاء بأنها ستسلمهم قائمة بأسماء الرهائن الإسرائيليين لديها المقرر إطلاق سراحهم غدا، بعد ساعات من نقلهم إلى مكان آمن. وأكدت حركة "حماس" التزامها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار مشيرة في تصريحات صادرة عنها إلى أن تأخر تسليم قائمة أسماء المختطفين، الذين سيتم إطلاق سراحهم في الدفعة الأولى، يرجع لأسباب فنية ميدانية. وفي المقابل أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أجرى ليلا تقييما للوضع الأمني ​​فيما يتعلق بتأخر تسلّم قائمة المختطفين المتوقع إطلاق سراحهم. وجاء في بيان مكتب نتنياهو: "أصدر رئيس الوزراء تعليماته للجيش الإسرائيلي بأن وقف إطلاق النار، الذي من المفترض أن يدخل حيز التنفيذ في الساعة 8:30، لن يبدأ حتى تحصل إسرائيل على قائمة الرهائن المحررين، والتي تعهدت "حماس" بتقديمها." ومن المعروف مسبقا أنه تقرر البدء في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس" في قطاع غزة في تمام الساعة 8:30 من صباح اليوم 19 يناير بالتوقيت المحلي لغزة. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن مصدر في حركة "حماس" أن الحركة تؤجل تسليم قائمة أسماء الرهائن الإسرائيليين لديها لأسباب فنية. وكانت وزارة الخارجية القطرية قد أعلنت في وقت سابق أن وقف إطلاق النار من المقرر أن يبدأ اليوم في الساعة 8:30 صباحا بالتوقيت المحلي. من جهتها، هددت إسرائيل بأنها "لن تتابع تنفيذ الاتفاق" حتى تتسلم القوائم المطلوبة. واتفقت إسرائيل وحركة "حماس" بوساطة من قطر ومصر والولايات المتحدة على وقف إطلاق النار لمدة 42 يوما بدءا من اليوم الأحد 19 يناير. ويتضمن الاتفاق 3 مراحل، حيث يرتقب أن تمتد المرحلة الأولى 6 أسابيع يجري خلالها تبادل 33 أسيراً إسرائيلياً من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين. كما نص الاتفاق على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
والدة الدكتور المعتقل
والدة الدكتور المعتقل "حسام أبو صفية" في ذمة الله
قال الإعلام الفلسطيني فجر اليوم الأربعاء، أن والدة مدير مستشفى "كمال عدوان" المعتقل لدى إسرائيل "حسام أبو صفية" توفت إثر سكتة قلبية ألمت بها. يذكر أن الجيش الإسرائيلي اعتقل مدير المستشفى الدكتور حسام أبو صفية في 27 ديسمبر الماضي، ومنذ ذلك الحين لم ترد أي معلومات عن سلامته أو حالته الصحية. وقبل اعتقال أبو صفية بيوم واحد، اقتحم الجيش الإسرائيلي مستشفى "كمال عدوان" وأضرم النار فيه وأخرجه عن الخدمة، واعتقل أكثر من 350 شخصا كانوا بداخله، بينهم مديره الدكتور حسام أبو صفية الذي لقيت صورته وقتها بردائه الطبي، يقتاده الجنود مكبلا وسط الدمار، موجة استنكار عربية ودولية. هذا وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إنه "منذ اعتقال الدكتور حسام أبو صفية لم ترد أي معلومات عن سلامته أو حالته الصحية، ونواصل دعوتنا إسرائيل للإفراج عن أبو صفية". ويوم الاثنين الماضي، أكدت منظمة حقوقية أن الجيش الإسرائيلي، يمنع لقاء مدير مستشفى "كمال عدوان" بمحاميه، ويرفض الكشف عن مكانه. وقالت منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" الحقوقية الإسرائيلية في منشور عبر منصة "إكس" إن "الجيش الإسرائيلي يرفض السماح للدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، بلقاء محاميه لتقييم حالته وظروف اعتقاله". وأضافت المنظمة أنه "رغم طلباتنا العاجلة بإرسال محام، يقول الجيش إنه ممنوع من زيارة المحامي حتى 10 يناير 2025"، وتابعت "كما يواصل الجيش الإسرائيلي حجب المعلومات حول مكان اعتقال الدكتور حسام أبو صفية، على الرغم من تراجعه عن ادعائه السابق بأنه غير محتجز في إسرائيل". ومع اشتداد الإبادة الإسرائيلية، دفع أبو صفية ثمنا شخصيا باهظا عندما فقد نجله إبراهيم في اقتحام الجيش الإسرائيلي للمستشفى في 26 أكتوبر الماضي، وفي 24 نوفمبر 2024، تعرض أبو صفية لإصابة نتيجة قصف استهدف المستشفى، لكنه رفض مغادرة مكانه وواصل علاج المرضى والجرحى.
عدد الفلسطينين الذين يعيشون في الشتات حول العالم7.6 ميليون شخص
عدد الفلسطينين الذين يعيشون في الشتات حول العالم7.6 ميليون شخص
أكد تقرير فلسطين على أن الإحصائي السنوي لعام 2024 يظهر أن عدد الفلسطينيين حول العالم بلغ نحو 15 مليون فلسطيني يعيش منهم 5.5 مليون فلسطيني فقط داخل فلسطين ونحو 7.6 مليون في الشتات حول العالم. وكشف التقرير أن "عدد الفلسطينيين في العالم بلغ حوالي 15 مليون فلسطيني ( 14.9 مليون)، نصفهم خارج فلسطين التاريخية، ويعيش منهم حاليا 5.5 مليون في دولة فلسطين، ( 3.4 مليون في الضفة الغربية، و 2.1 مليون في قطاع غزة)، كما يعيش 1.8 مليون فلسطيني في أراضي 1948، بينما بلغ عدد الفلسطينيين في الشتات نحو 7.6 مليون فلسطيني، منهم 6.4 مليون في الدول العربية". وبيّنت رئيسة الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، علا عوض أن "عدد سكان قطاع غزة انخفض بمقدار 6% عن تقديرات عدد السكان بالقطاع لعام 2023، بنحو 160 ألف نسمة". وأشارت إلى بيانات وزارة الصحة الفلسطينية التي أعلنت أن نحو 45500 فلسطيني، أكثر من نصفهم نساء وأطفال، استشهدوا منذ اندلاع الحرب، في حين فقد 11 ألفا إلى حين إعداد التقرير. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن "الرئيس الفلسطيني محمود عباس تسلم اليوم الأحد، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، تقرير فلسطين الإحصائي السنوي لعام 2024، خلال استقباله عوض". وأشاد عباس، "بالجهود الكبيرة التي تبذلها طواقم الإحصاء الفلسطيني لتوفير المؤشرات الدقيقة، خاصة في قطاع غزة، لصناع القرار الفلسطيني للاستفادة منها في وضع الخطط الآنية والمستقبلية الموضوعة لخدمة الشعب الفلسطيني". وأكد على ضرورة التدخل الدولي العاجل لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735، الخاص بوقف إطلاق النار بشكل فوري، وانسحاب القوات الإسرائيلية الكامل من قطاع غزة، وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة لرفع المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني.
القناة 13 العبرية: تم إبلاغ وزراء الكابينت بتغيير في موقف حماس
القناة 13 العبرية: تم إبلاغ وزراء الكابينت بتغيير في موقف حماس
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن حركة "حماس" قدمت إلى الوسطاء المصريين قائمة بالأسرى الأحياء لديها، تمهيدا لعقد صفقة تبادل تفضي إلى وقف لإطلاق النار في غزة. وقالت القناة 13 العبرية إنه قبل أيام قليلة، تم إبلاغ وزراء الكابينت بتغيير في موقف حماس. ووفقًا للتحديث، فإن حماس معنية في هذه المرحلة بالتوصل إلى صفقة. وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن عودة رئيس الشاباك رونان بار ورئيس الأركان اللواء هرتسي هاليفي مساء يوم الثلاثاء من زيارة لمصر، التقيا خلالها في القاهرة مع كبار المسؤولين في الجيش المصري وجهاز المخابرات العامة، لإجراء مناقشات أمنية بشأن حدود غزة والتعاون الإقليمي وصفقة الرهائن. وفي نفس الوقت الذي زار فيه بار وليفي القاهرة، وصل وفد أمني إسرائيلي آخر رفيع المستوى، برئاسة رئيس الموساد ديفيد بارنيا، إلى القاهرة يوم الثلاثاء لإجراء مناقشات حول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وصفقة الرهائن. وضم الوفد نائب رئيس الشاباك، الذي شارك في إعداد قائمة الأسماء للمرحلة الأولى من الصفقة، والتقى الوفد برئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد، ومع كبار المسؤولين الآخرين، وناقشا تفاصيل الاتفاق المستقبلي، بما في ذلك وضع معبر رفح والترتيبات الأمنية على الحدود. ووفق مصادر وسائل إعلام عربية، أكدت مصر خلال المباحثات أهمية التوصل إلى تفاهمات واضحة على مرحلتين: الأولى، اتفاق فوري على وقف إطلاق النار وتسوية قضية المختطفين؛ والثانية، المفاوضات المستقبلية بشأن إنهاء القتال والانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة. بالإضافة إلى ذلك، تمت مناقشة خطط لتقليص الوجود العسكري الإسرائيلي على طول محور فيلادلفيا وإخلاء النقاط العسكرية في ممر نيتزر. كما تم خلال الزيارة طرح مسألة نقل صلاحيات إدارة معبر رفح إلى السلطة الفلسطينية. وبحسب التقرير، فقد وافقت حركة حماس بالفعل على المبادرة المصرية لتشكيل لجنة دعم مجتمعي، ستكون جزءًا من اتفاق وقف إطلاق النار وستسمح للسلطة الفلسطينية بإدارة المرحلة الانتقالية. ومن المنتظر أن يصل غدا إلى القاهرة وفد من حركة فتح لبحث القضايا المتعلقة بالموافقة على الاتفاق. وتُواصل القوات الإسرائيلية ارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 431 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين. ويعيش سكان غزة وسط وضع إنساني كارثي؛ نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95% من السكان. وكانت وزارة الصحة بقطاع غزة أعلنت يوم الثلاثاء، إن "44786 فلسطينيا استشهدوا، وأُصيب 106188 جراء هجوم جيش الاحتلال على القطاع، منذ السابع من أكتوبر 2023".
ماليزيا تُعِدّ مسودة مشروع قرار لطرد إسرائيل من الأمم المتحدة
ماليزيا تُعِدّ مسودة مشروع قرار لطرد إسرائيل من الأمم المتحدة
قال رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، إن بلاده تُعِدّ مسودة مشروع قرار لتقديمه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، لطرد إسرائيل من الأمم المتحدة، إذا استمرت في انتهاك القانون الدولي فيما يتعلق بفلسطين. وأضاف إبراهيم في جلسة للبرلمان الماليزي يوم الاثنين، أن عملية المفاوضات بشأن هذه المسودة تجري الآن، ومن المتوقع أن يتم طرحها على الجمعية العامة للأمم المتحدة للحصول على الموافقة. وفي 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 انضمت ماليزيا إلى "المجموعة الأساسية" التي أعدّت مشروع القرار الذي يطلب رأيا استشاريا من محكمة العدل الدولية فيما يتعلق بالتزام إسرائيل بالسماح بأنشطة منظمات الأمم المتحدة. وأوضح أنه إذا تم قبول المشروع في الجمعية العامة للأمم المتحدة، فإن ذلك يمهّد الطريق أمام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" لمواصلة تقديم المساعدات للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسوريا.
معهد الدراسات السياسية في ستراسبورغ يعلق شراكته مع جامعة إسرائيلية
معهد الدراسات السياسية في ستراسبورغ يعلق شراكته مع جامعة إسرائيلية
علق معهد الدراسات السياسية في جامعة ستراسبورغ بشرق فرنسا، شراكته مع جامعة رايخمان في تل أبيب، معربا عن أسفه لمواقفها “المؤيدة للحرب والخالية من أي منظور إنساني” في ظل “الحرب المستمرة في غزة”. اتخذ هذا القرار خلال اجتماع مجلس إدارة المؤسسة في 25 حزيران/يونيو، لكن محضره لم يُنشر سوى الآن على موقعها الألكتروني. قدم طلب التعليق ثمانية ممثلين عن الطلاب من أصل عشرة يضمهم المجلس، وقد دعمه بعض الأساتذة. وأعرب مدير المعهد جان فيليب أورتان عن “تحفظه الكبير” على هذا المقترح. ومع ذلك أُقر بتأييد 12 صوتا ومعارضة سبعة وامتناع اثنين، ولم يشارك 12 إداريا في التصويت. وإذ دان مقدمو الاقتراح “بلا تحفظ الهجوم الإرهابي الذي تعرض له السكان الإسرائيليون في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023″، نددوا “بمواقف الجامعة المعنية، المؤيدة للحرب والخالية من أي منظور إنساني وسلمي وانتقادي تجاه الحرب الدائرة في غزة”. واشاروا إلى أن “الانخراط النشط لهذه الجامعة في نزاع يؤدي إلى قتل عشرات الآلاف من مدنيين ونساء وأطفال، يتعارض مع القيم الإنسانية التي ينادي بها معهد العلوم السياسية في ستراسبورغ”. وأكد أورتان أن الشراكة بين جامعة رايخمان في تل أبيب ومعهد الدراسات السياسية في ستراسبورغ “ليست قائمة حاليا” و”لن يتم إرسال أي طالب إلى إسرائيل أو لبنان قبل انتهاء الأعمال القتالية”.
الجيش الإسرائيلي ماض في تنفيذ
الجيش الإسرائيلي ماض في تنفيذ "خطة الجنرالات" رغم نفيه لذلك
تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ "خطة الجنرالات" في عزل شمالي غزة من خلال فرض حصار على جباليا، حيث تم تعزيز الوجود العسكري. وأكدت وسائل إعلامية أن الجيش الإسرائيلي يمضي قدما في تنفيذ "خطة الجنرالات"، رغم نفيه لذلك، عبر سلسلة من الإجراءات التي تشمل فرض حصار حول منطقة جباليا، إضافة إلى عزلها عن بقية شمال القطاع وعزل شمال القطاع عن مدينة غزة، في محاولة لتطبيق خطة الحصار والتجويع في إطار عمليته العسكرية المتواصلة على محافظة الشمال منذ نحو شهرين. وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بأن الجيش الإسرائيلي دفع بلواء "كفير" للمشاركة في عملية التوغل المستمرة في منطقة جباليا، ليصبح العدد الإجمالي للألوية القتالية في المدينة المحاصرة شمال قطاع غزة ثلاثة ألوية، وذكرت الصحيفة أن ذلك يأتي في الوقت الذي تمنع فيه قوات الاحتلال دخول المساعدات الإنسانية إلى محافظة شمال غزة، مما يؤدي إلى تعطل كامل للخدمات الصحية والمدنية بالتزامن مع القصف الإسرائيلي المتواصل. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه تم اعتقال حوالي 600 عنصر من حركة حماس خلال الأسبوعين الماضيين، في إطار المعارك التي تستهدف تقسيم شمال القطاع. كما أكد الجيش أنه نجح في عزل منطقة جباليا وضواحيها عن باقي أنحاء غزة، حيث يسعى لتنفيذ خطة الحصار والتجويع والتهجير القسري للمدنيين. وتوضح الصحيفة أن منطقة جباليا تعاني من حصار كامل منذ بداية عملية التوغل البري التي أطلقها الجيش الإسرائيلي شمال غزة، والتي تهدف إلى دفع السكان إلى مغادرة المنطقة. وادعت "يديعوت أحرونوت" أن الضغط الأمريكي ساهم في تخفيف الحصار للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق تحت سيطرة حماس. وعلى صعيد آخر، واصل الجيش الإسرائيلي عملياته لعزل جباليا عن باقي أجزاء شمال القطاع، حيث زادت قوات الاحتلال من جنودها في منطقة شمال محور "نيتساريم"، التي تبعد حوالي خمسة كيلومترات عن الحدود الشمالية للقطاع. ويجري تفتيش المدنيين الذين يغادرون باتجاه غزة باستخدام تقنيات التعرف على الوجه. ولا يستبعد الجيش الإسرائيلي إمكانية بقاء كتيبة أو لواء بعد انتهاء الهجوم على جباليا في "الممر الجديد" الذي يفصل الثلث الشمالي من قطاع غزة، والذي يضم جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون عن مدينة غزة. ويشير الجيش إلى أن حماس أعادت تمركزها في جباليا لأنها تعد منطقة استراتيجية وتمثل تهديدا على "غلاف غزة"، خاصةً تجاه المدن القريبة منها. ويعتبر الجيش الإسرائيلي جباليا "النواة الصلبة" لحماس في شمال القطاع، حيث تتواجد فيها قيادات ومئات المقاومين، رغم العمليات السابقة التي نفذها الجيش في المنطقة. وفي الوقت الذي أفادت فيه المصادر الإسرائيلية بأن عشرات الآلاف من السكان غادروا المنطقة مؤخرا، كثف جيش الاحتلال قصفه المدفعي لحماية قواته البرية. وزعم قادة الجيش الإسرائيلي أن "فصائل المقاومة قامت بزراعة مئات العبوات الناسفة في محيط جباليا، حيث وصفوا هذه العبوات بأنها بسيطة وغير معقدة مقارنة بالعبوات التي واجهتها قوات الاحتلال في مناطق أخرى. كما أشار الجيش إلى أن حماس عدلت تكتيكاتها، مستخدمة العبوات في الطوابق العليا". وفي هذه الظروف، يزعم الجيش الإسرائيلي أن السكان الجوعى الذين يصلون إلى نقاط التفتيش لا يمكنهم ضمان دعم حماس في ظل الوضع الحالي، ويؤكد أن استجواب المعتقلين يوفر معلومات استخباراتية حول مواقع الأسلحة والمتفجرات. ومن جهة أخرى، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن الدعم الجوي للعمليات البرية قد انخفض بسبب التركيز على المعارك في جنوب لبنان، مما أثر على الأولويات في غزة. كما تم توزيع الطائرات بدون طيار "زيك" على مستوى كل لواء، مما أضعف  قدرة المراقبة الجوية. وتجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي يرى أن القضاء على بنية حماس التحتية في شمال القطاع قد يتطلب نحو ستة أشهر إضافية على الأقل، مدعيا تحقيق مكاسب يومية في المعارك، بينما توسعت الهجمات أيضا لتشمل بلدة النصيرات وسط القطاع، حيث يقدر الجيش أن عدد القتلى من حماس يتراوح بين 20 إلى 40 مقاتلا يوميا.
وسائل إعلام عبرية تنشر صور قتلى الجيش الإسرائيلي مؤخرا وتصف شهر أكتوبر بـ
وسائل إعلام عبرية تنشر صور قتلى الجيش الإسرائيلي مؤخرا وتصف شهر أكتوبر بـ"الأسود" على الجنود
وصفت وسائل إعلام عبرية شهر أكتوبر الجاري (2024)، من ناحية عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي، بـ"أكتوبر الأسود". ونشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية صورة تجمع صور ضباط وجنود الجيش الإسرائيلي، الذين قتلوا في المعارك ضد "حزب الله" اللبناني والفصائل الفلسطينية. ومن الجدير بالذكر في إطار الحديث عن الجنود الإسرائيليين القتلى خلال الأيام القليلة الماضية فقط، أن الجيش الإسرائيلي أعلن مساء يوم الثلاثاء مقتل ضابط احتياط في صفوفه متأثرا بجروح أصيب بها قبل أيام في معارك جنوب لبنان، بالإضافة إلى مقتل 4 من عناصره في المعارك الدائرة في مدينة جباليا في شمال قطاع غزة، وهم من وحدة تسمى وحدة الأشباح 888. وأفادت وسائل إعلام عبرية يوم الأحد، بمقتل 4 عسكريين في المعارك التي يخوضها الجيش الإسرائيلي في بلدات وقرى جنوب لبنان، مشيرة إلى أن أحد القتلى حاخام. وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق من ذات اليوم، مقتل جنديين إضافيين أحدهما في لبنان والآخر توفي متأثرا بجروح أصيب بها في غزة قبل أسبوع. وكان قد أكد الجيش يوم الجمعة الماضي مقتل 10 عسكريين في صفوفه بمعارك جنوبي لبنان، ومقتل 3 جنود في شمال غزة. وفي آخر تحديث لبياناته على موقعه الرسمي، كشف الجيش الإسرائيلي أن عدد القتلى في صفوفه بلغ منذ السابع من أكتوبر وخلال الغزو البري لغزة ولبنان، 777 عسكريا، ما بين ضباط وجنود. هذا ولا تزال الاشتباكات مستمرة بين حركة "حماس" والجيش الإسرائيلي في غزة، فيما يتصدى "حزب الله" لتوغل الجيش الإسرائيلي في لبنان، ويطلق صواريخه ومسيّراته نحو مناطق مختلفة في إسرائيل.
محلل إسرائيلي يعلق على تقديرات الجيش ويحذر من حرب لن تهدأ تقودها حماس
محلل إسرائيلي يعلق على تقديرات الجيش ويحذر من حرب لن تهدأ تقودها حماس
قال المحلل العسكري الإسرائيلي يوآف زيتون إن هناك تقديرات في الجيش بأن تطهير قطاع غزة من البنية التحتية العسكرية لحماس سيستغرق من 5 إلى 10 سنوات من القتال البري. ونشر المحلل العسكري الإسرائيلي تدوينة على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" طرح من خلالها 9 نقاط تسلط الضوء على تقديرات الجيش، حيث قال في النقطة الأولى إنه يجب استبدال الحكم المدني لحماس وعدم إضعافه وفقا لسياسة الحكومة الحالية التي لا تزال تغذي حماس كأصل. وفي النقطة الثانية، أكد المحلل العسكري أن أي بديل آخر يعني حربا أبدية على الأرض في غزة تتراوح بين الفوضى في القطاع وحكم ضعيف لحماس. أما النقطة الثالثة فقد شدد من خلالها على ضرورة أن تتوافق هذه التقديرات مع الواقع على الأرض وليست القنبلة القاتلة التي وقعت في جباليا وقتلت الكتيبة 401 في منطقة متوسطة الحجم، حيث عمل الجيش الإسرائيلي على الأرض مرتين في مناورة في ديسمبر 2023 وفي مايو 2024. ورابعا، تطرق زيتون إلى الصاروخ المضاد للدبابات الذي تم إطلاقه قبل أسبوعين في شمال قطاع غزة حيث يختبئ مقاتلو الحركة هنا في نفق غير مكتشف بالمنطقة التي حرثها الجيش الإسرائيلي بالفعل وليست ببعيدة عن الحدود. ونشر في النقطة الخامسة ما جاء على لسان ضباط إسرائيليين في جباليا، حيث قالوا "عثرنا على أنفاق قتالية دمرناها وقامت حماس بترميمها جزئيا". ويضيف زيتون نقلا عن الضباط: "هناك من في الجيش الإسرائيلي منزعج من جبن ومماطلة المستوى السياسي.. دعوهم يقيمون مستوطنات في غزة، إقامة حكومة عسكرية، دعوهم يأتون بحكومة فلسطينية أخرى، يبدأون بشيء ما في الوقت الحالي لا يترجم أي إنجاز للجيش الإسرائيلي في الميدان إلى استراتيجية أو أي عمل سياسي". وفي نقطته السادسة، أشار إلى أكبر منطقة في مدن قطاع غزة وهي خان يونس والتي لم يمر عبرها الجيش الإسرائيلي منذ أكثر من 6 أشهر، حيث تساءل (النقطة 7) ماذا ينتظر الجنود الذين سيقتحمونها مرة أخرى يوما ما، ثم عندما يداهمونها مرة أخرى ومرة ​​أخرى في العام المقبل والذي بعده؟. وأشار في السياق (النقطة 8) إلى أن هناك مليون ونصف مليون نازح في خان يونس وضواحيها، وفي جباليا هناك آلاف آخرون من سكان غزة والذين لن يغادروا هذه المرة، بعضهم تحت ضغط من حماس والبعض الآخر لأنه سئم، وهو ما يقود إلى استمرار العمل العسكري لعدة أشهر. وفي ختام تدوينته (النقطة 9)، أكد المحلل العسكري أن الجيش يدرك أنه لا يمكن مضايقة أهالي غزة بهذه الطريقة لسنوات. وشدد على أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار سيناريوهات الانتفاضة الشعبية التي ستصل في مرحلة ما نحو الكتائب الثابتة التابعة للقوات الإسرائيلية في "ممر نيتزر" ("محور نتساريم") ومحور فيلادلفيا، مشيرا إلى أن ذلك حدث في الماضي البعيد مرتين.
سياسي إسرائيلي كبير: الجيش الإسرائيلي يكذب وأرقام معلنة عن هزيمة حماس في رفح ليست حقيقية
سياسي إسرائيلي كبير: الجيش الإسرائيلي يكذب وأرقام معلنة عن هزيمة حماس في رفح ليست حقيقية
قال عميت هاليفي، عضو لجنة الخارجية والأمن بالكنيست الإسرائيلي، إن الجيش الإسرائيلي لم يهزم كتيبة واحدة، ولا حتى سريّة واحدة (من "حماس" والفصائل الفلسطينية) في رفح. وفي مقال له نشره موقع القناة 7 العبرية، قال عميت هاليفي: "الجيش الإسرائيلي لم يهزم كتيبة واحدة ولا سرية واحدة في رفح. لماذا يختار الجيش الإسرائيلي مرة بعد مرة عدم قول الحقيقة للجمهور؟ ابقوا معي حتى النهاية وسأبدأ من جديد بالحقائق التي أعرفها كعضو في لجنة الخارجية والأمن ويعرفها كل حمساوي يعيش في رفح": 1. كان هناك ما لا يقل عن 8000 جندي من "حماس" والجهاد الإسلامي في رفح (ربما أكثر بكثير بسبب التدريب والتجنيد الذي كان في رفح وانضمامهم من كتائب شمال غزة). لذلك، حتى لو قُتل 2000 جندي من حماس في رفح، كما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي (الرقم الحقيقي أقل بكثير)، فإن ذلك بحد أقصى 25% من القوة المقاتلة. 2. في رفح هناك عشرات الكيلومترات من الأنفاق تحت الأرض، لذا فإن تدمير 13 كيلومترا، معظمها في منطقة فيلادلفيا وما جاورها، يشكل نسبة قليلة جدا من مدينة رفح السفلى. 3. كمية الذخيرة في رفح ضخمة، مع وجود مستودعات تحت الأرض في مبان لا يدخلها الجيش الإسرائيلي، وبالتالي فإن الكمية التي وجدها الجيش الإسرائيلي صغيرة جدا مقارنة بمخزون حماس. لذلك، حتى في مصطلحات قاموس الجيش الإسرائيلي التي تقول إن القرار هو تدمير 60% من قوة العدو (تعريف خاطئ للغاية)، فإننا بعيدون جدا عن اتخاذ القرار. وتابع "لم يهزم جيش الدفاع الإسرائيلي كتيبة واحدة، ولا حتى سريّة واحدة في رفح، وينسحب جنود حماس تكتيكيا إلى أماكن أخرى، ويختبئون بين السكان المدنيين الذين يشكلون أسرهم البيولوجية وبيئتهم الطبيعية، لكنهم في الواقع لم يذهبوا إلى أي مكان بالنسبة لهم، هذا ليس تراجعا، بل هو جزء لا يتجزأ من حرب العصابات». وأضاف هاليفي: "إن هذه الرسائل الصادرة عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تخجل الجيش الإسرائيلي كجيش. والأسوأ من ذلك أنهم يضللون الجمهور والحكومة. طوال الأشهر الـ 11 الماضية، كنت أطالب ممثلي جيش الدفاع الإسرائيلي في لجنة الخارجية والأمن بالتوقف عن استخدام هذه المفاهيم الفارغة التي لا علاقة لها بالواقع والتي تجعل حماس تضحك وتزداد قوة، لكنهم يصرون". وتابع عضو الكنيست: "كل جندي يدخل خان يونس للمرة الرابعة أو حي الزيتون للمرة الخامسة يعلم أن شيئا لم يتقرر، ومع طريقة عمل جناح العمليات الحالية لن يحسم الأمر أيضا". وتابع عميت هاليفي: "لماذا؟" مردفا: "لأنه مقابل كل إرهابي يُقتل، يولد في ذلك اليوم اثنان يُعطيان لتعليم وتدريب حماس.. لأنه مقابل كل إرهابي جريح، يتم تجنيد ثلاثة أعضاء جدد من العشائر مباشرة في كتائب حماس. لأنه مقابل كل سلاح يتم الاستيلاء عليه، يتم حاليا إنتاج خمسة أسلحة أخرى في أقبية قطاع غزة بفضل الوقود والكهرباء التي تتدفق إلى المخارط"، على حد تعبيره. وأشار هاليفي إلى أنه "من الضروري أن يكون القرار الحقيقي هو القضاء على مراكز القوة المركزية للعدو بحيث يُهزم بالفعل أو يستسلم"، مكملا: "ونحن لا نهدف إلى ذلك على الإطلاق". وتابع: "في قطاع غزة اليوم، الذي فوق الأرض والذي تحت الأرض، لا يمكن اتخاذ قرار دون السيطرة على الأرض والسكان، أي السيطرة على الوقود والغذاء والماء والدواء. السيطرة على الدين والتعليم والثقافة. السيطرة الكاملة على المنطقة وانتشارها. ورئيس أركاننا هرتسي هاليفي يصر على عدم الحكم، وفي كل الأحوال لم يقرر. وهكذا تصبح كل إنجازات جنودنا البواسل والأبطال إنجازات تكتيكية في نفق لا نهاية له من الرعب"، وفق وصفه. وتساءل: "فلماذا يضللكم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي؟" متابعا: "في أحسن الأحوال، فهو يخدع نفسه أيضا، فهو لديه عالمه الخاص من المفاهيم العسكرية وهناك، كما نعلم، انتصر منذ زمن طويل.. تتذكرون أنه سبق ودمرت كتائب حماس عدة مرات.. وفي أسوأ الأحوال، لا يوجد قرار وانتصار في قاموسه على الإطلاق، وبالتأكيد ليس نصرا كاملا، ولهذا السبب تخلى عن هذا الخيار في المقام الأول.. وفي أسوأ الأحوال، فهو مشارك في الاتجاه الداعي إلى إنهاء الحرب والخروج من قطاع غزة، ولذلك يعلن عن هذه "الانتصارات" كجزء من الوتر الأخير، ربما لا يزال هناك وقت للقضاء على سنوار (رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" يحيى السنوار) أو شيء من هذا القبيل. لكن النصر أصبح خلفنا إلى حد كبير". وختم عميت هاليفي بالقول: "كل هذه الخيارات السيئة تظهر شيئا واحدا.. من أجل مستقبل إسرائيل، يجب على جيش الدفاع الإسرائيلي أن يخضع لمراجعة كبيرة للمبادئ والمفاهيم الأساسية لمفهوم الأمن وممارسة القوة..".  
جنود إسرائيليون تمت إصابتهم في عملية دهس عند الحدود مع مصر
جنود إسرائيليون تمت إصابتهم في عملية دهس عند الحدود مع مصر
أفادت وسائل إعلام عبرية، بإصابة جنديين إسرائيليين في عملية دهس تبعها تبادل إطلاق نار على الحدود مع جمهورية مصر. وقال موقع "حدشوت حموت" العبري إن "سيارة رباعية الدفع من طراز تويوتا أطلقت النار عند الحدود مع مصر تجاه جنود الجيش الإسرائيلي". وبحسب القناة 14 الإسرائيلية "أطلق جنود الجيش النار على مركبة صغيرة مسرعة اقتربت منهم عند الجزء الشمالي من الحدود مع مصر" مشيرة إلى أن المركبة انسحبت من مكان الحادث. وقال الجيش الاسرائيلي في بيان: "خلال نشاط عسكري لقواتنا على الحدود المصرية، شخص الجنود سيارة مسرعة باتجاههم فبدأوا باجراءات لوقفها (اطلاق النار)، والبحث عن المشتبهين وتجري عمليات تمشيط في المنطقة". يذكر أن مدينة طابا المصرية شهدت يوم الجمعة قبل الماضي، شجار بين مصريين واسرائيليين داخل احد الفنادق، وكشفت مصادر أمنية مصرية أسفرت عن إصابة 4 عمال مصريين و3 سياح إسرائيليين. ونفى مصدر أمني مسؤول، ما تم تداوله في وسائل الإعلام الإسرائيلية، حول وقوع عملية طعن لأحد مواطنيهم بمدينة طابا في جنوب سيناء. وأوضح المصدر أن المشاجرة كانت بسبب عدم قيام السياح بالدفع مقابل خدمات تم استخدامها. وأمرت النيابة العامة المصرية، بحبس متهمين إسرائيليين احتياطيا، في وقائع التعدي بالضرب على ثلاثة عمال بفندق بمدينة طابا.
حماس يتوعد نتنياهو بحرمان الأسرى الإسرائيليين من النور
حماس يتوعد نتنياهو بحرمان الأسرى الإسرائيليين من النور
أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" عزت الرشق أنه إذا لم يتم الضغط على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وإلزامه بما تم الاتفاق عليه، فلن يرى الأسرى الإسرائيليون النور. وأضاف: "الجميع يعلم أن نتنياهو وحكومته النازية هم الطرف المعطل للاتفاق.. مطالبنا بوقف العدوان بشكل دائم، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، واضحة ومتمسكون بها". وحذر عضو المكتب السياسي في "حماس" من "اعتبار شروط نتنياهو الجديدة، نقطة للتفاوض وإعادتنا الى المربع الأول". وقال: "ما يروجه الاحتلال وبعض المصادر الأمريكية عن مطالب جديدة لحماس، كذب ومحاولة للتهرب من مسؤوليتهم عن تعطيل المفاوضات ووقف العدوان على شعبنا الفلسطيني". ويوم الخميس الماضي، أكدت حركة "حماس" أن قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم الانسحاب من محور فيلادلفيا يهدف إلى إفشال التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وزعم نتنياهو في وقت سابق الأربعاء، أنه "عند فك الارتباط بغزة 2005، يصبح محور فيلادلفيا مجالا لتهريب الأسلحة"، متابعا: "سيطرة إسرائيل على محور فيلادلفيا أمر أساسي في تحقيق أهداف الحرب.. أهدافنا تدمير قدرات حماس وتحرير رهائننا وألا تشكل حماس تهديدا وهذا يتم منعه بالسيطرة على محور فيلادلفيا.. من دون السيطرة على محور فيلادلفيا لن نتمكن من منع حماس من تهريب السلاح أو المسلحين". ومنذ السابع من أكتوبر، زعم نتنياهو أن الممر يشكل قناة رئيسية لنقل الأسلحة والأموال إلى مقاتلي "حماس" في غزة، فيما ترفض مصر هذه الاتهامات، ويقول الجيش الإسرائيلي إنه عثر على نحو عشرين نفقا تحت الحدود منذ مايو. هذا وأكد نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، أن إسرائيل تستخدم مفاوضات تبادل الأسرى مع "حماس" ووقف إطلاق النار كـ "ستار دخاني" لاستمرار القتال في القطاع.
الخارجية الأردنية: إن التحقيقات الأولية أكدت أن الحادث، الذي قتل خلاله مطلق النار أيضا، عمل فردي.
الخارجية الأردنية: إن التحقيقات الأولية أكدت أن الحادث، الذي قتل خلاله مطلق النار أيضا، عمل فردي.
أكدت وزارة الخارجية الأردنية أن الجهات المعنية تتابع التحقيقات في حادث إطلاق مواطن أردني النار في الجانب الفلسطيني من جسر الملك حسين، ما أدى إلى مقتل 3 إسرائيليين. وقال سفيان القضاة، الناطق الرسمي باسم الوزارة، اليوم الأحد، إن التحقيقات الأولية أكدت أن الحادث، الذي قتل خلاله مطلق النار أيضا، عمل فردي. وشددت الوزارة على "موقف الأردن الثابت في رفض وإدانة العنف واستهداف المدنيين لأي سبب كان، والداعي إلى معالجة كل الأسباب والخطوات التصعيدية التي تولده". وأكدت أن الأردن "مستمر في جهوده وتحركاته الإقليمية والدولية المستهدفة التوصل لوقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، ووقف التصعيد الخطير في الضفة الغربية وصولا إلى تهدئة شاملة وإطلاق جهد سياسي حقيقي يعيد الأمل بإمكانية تحقيق السلام العادل والدائم على أساس حل الدولتين، ويحمي المنطقة كلها من تبعات استمرار التدهور الذي يكرس اليأس والتطرف، ويفجر دوامات العنف والقتل ويدفع ثمنه الجميع". وشددت الخارجية الأردنية على أن "السلام العادل والشامل الذي يلبي جميع حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق ويجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار للجميع، ووقف انتشار العنف وتأجج الصراع في المنطقة". وأشار المتحدث إلى "تحذيرات الأردن المتكررة من تبعات استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، والتصعيد الخطير ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وانعكاس ذلك على المنطقة برمتها". وقتل 3 إسرائيليين، اليوم الأحد، إثر حادث إطلاق نار عند معبر الكرامة، بين الأردن والضفة الغربية. وقالت وزارة الداخلية الأردنية إن مطلق النار هو المواطن الأردني ماهر ذياب حسين الجازي، من سكان منطقة الحسينية في محافظة معان، مشيرة إلى أنه عبر الجسر بصفته سائقا لمركبة شحن تحمل بضائع تجارية من الأردن إلى الضفة الغربية.
"خلي عندك شوية نخوة".. دعوات لتصعيد مقاطعة منتجات ومحال تدعم الاحتلال
تحت شعار "خلي عندك شوية نخوة"، وتزامنا مع استمرار وتصاعد الحرب على قطاع غزة، تعالت أصوات العديد من النشطاء المطالبة بتصعيد مقاطعة منتجات الشركات والمحال التجارية التي تدعم الاحتلال. ودعا النشطاء المحال التجارية والفلسطينيين إلى ضرورة الإبقاء على روح التضامن والتكافل والشعور الوطني إزاء ما يجري من جرائم في قطاع غزة والضفة الغربية ومقاطعة كل الشركات العالمية التي يعرف عنها بأنها تدعم الاحتلال بشكل مباشر أو غير مباشر. وحث الناشط علاء سروجي من مدينة طولكرم على جعل المقاطعة ثقافة أصيلة في سلوك وتربية كل مواطن فلسطيني وليس فقط ردة فعل آنية. وتقال إن "جرائم الاحتلال لم تنته في يوم من الأيام وما يجري اليوم في غزة من إعدام وقتل وتدمير أمام مرأى العالم، وأمام إصرار بعض الشركات على مواصلة دعمها للاحتلال وعدم نبذ الجرائم الحاصلة يتطلب منا نحن كشعب فلسطيني أن نتسلح بانتماء حقيقي لقضيتنا والتخلي عن أي منتج وشركة تتجاهل الدماء الفلسطينية". وأردف السروجي: "البديل الفلسطيني وإن كان لا يرتقي للأجنبي فهو أفضل مليون مرة من أن نكون داعمين للاحتلال وجرائمه، ولنفترض بأن البديل سيء فلنستغني عن كل المنتجات التي هي بالأصل كمالية لا تقدم ولا تؤخر أمام مشاهد الدماء والمجاعات التي نراها في القطاع الحبيب". وختم: "نحن بحاجة إلى نخوة وتضافر وتعاضد من أجل إيقاع الخسائر بكل من له يد في دعم الاحتلال وكأضعف الإيمان وأمام عجزنا عن نصرة غزة بإمكاننا أن نتمسك بالمقاطعة كسلاح فعال". وتقول الناشطة الشبابية أسماء الزبن، إن "تعاطي المواطنين مع حملات المقاطعة يتفاوت من منطقة لأخرى فنجد بعض المحال قد أخذت الموضوع على محمل من الجد في حين وجدنا بعض المحال انحاز إلى أرباحه المالية متناسين ما يجري من مشاهد ودماء". واردفت خلال حديثها لمراسل "قدس برس"، أن "الحل الأمثل لمثل تلك محال ومصالح تجارية هو أن يكون هناك حملات مقاطعة موجهة لها وأن يتم فضحها على الملأ، دونما أي هوادة أو تهاون، فمن يبدي المال على كرامته لا يستحق من الشعب أي ذرة من الاحترام او التعاطف". وختمت: "هذه المرة أعدنا تأكيد حملات المقاطعة والتذكير بها تحت شعار (خلي عندك شوية نخوة)، في رسالة موجهة لكل من يغمض عينيه عند الدخول إلى المتاجر ويتناول المنتجات الداعمة للاحتلال ويحاول أن ينفصل على الواقع الوطني الذي نعيشه". التاجر الشاب محمد قنديل ابن مدينة رام الله، لديه أكبر محل لبيع المنتجات الوطنية والعربية فقط، والمنافسة لمنتجات المقاطعة، لديه أكثر من 100 صنف بديل لكل المنتجات المقاطعة يقول: "استبدلت البضائع كافة بأخرى وطنية، لأنها لا تقل جودة عن المنتج الأجنبي والمقاطع، وأنه تفهم حاجة المواطنين لمثل هذه المنتجات التي يقوم بعض التجار بمحاولة الترويج بأنها  أقل جودة، متوفر لديه جميع الأصناف والبدائل". وتوسعت أشكال مقاطعة بعض الشركات التي تدعم الاحتلال من خلال امتناع العاملين في مجال التوصيل عن العمل معها ورفض توصيل أي من بضائعها ومنتجاتها الى الزبائن. وأطلق العاملون في مجال التوصيل حملة على الفيس بوك دعوا من خلالها الى مقاطعة شركة مطاعم KFC العالمية، العاملة في مدن الضفة الغربية ورفض توصيل أي من طلبياتها الى الزبائن. وكتب أحد العاملين في هذه المهنة: "‘ذا كان عملنا مع هذه الشركات سيكون دعم الاحتلال الذي يبطش ويقتل ويدمر فلا بارك الله في مالنا". وابتكر بعض النشطاء أيضا برمجية الكترونية يتم من خلالها باستخدام الباركود معرفة أسماء الشركات والمنتجات الداعمة للاحتلال بمجرد تمرير جهاز الهاتف الخلوي بعد تنزيل البرنامج على وسم الشركة والباركود الخاص بها. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود. وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 37 ألفا و396 شهداء، وإصابة 85 ألفا و523 آخرين، إلى جانب نزوح نحو 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.
جهات إسرائيلية: لا نتوقف إطلاق النار كاملا خلال حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في غزة
جهات إسرائيلية: لا نتوقف إطلاق النار كاملا خلال حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في غزة
نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقارير عن وقف كامل لإطلاق النار في قطاع غزة بهدف السماح بالتطعيم ضد شلل الأطفال، مؤكدا أن إسرائيل ستسمح بممر إنساني فقط. وجاء في بيان المكتب: "إن التقارير حول وقف عام لإطلاق النار لغرض إعطاء لقاحات شلل الأطفال في غزة كاذبة". وأضاف البيان "ستسمح إسرائيل بممر إنساني فقط، يمر من خلاله القائمون على التطعيم، كما سيتم إنشاء مناطق محددة سيتم تجهيزها لتكون آمنة لإعطاء اللقاحات لبضع ساعات". وأشار المكتب في بيانه إلى أن "إسرائيل تعتبر انه من المهم منع تفشي مرض شلل الأطفال في قطاع غزة، بما في ذلك منع انتشار الأوبئة في المنطقة بأكملها". وأمس الجمعة أعلن وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان، أن حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في قطاع غزة ستبدأ الأحد، مشددا على ضرورة تلقي الأطفال اللقاحات. وأوضح أبو رمضان في بيان، أن حملة تطعيم الأطفال تحت سن 10 سنوات في قطاع غزة ستبدأ من الأحد وحتى الأربعاء (من 1 إلى 4 سبتمبر) في محافظة دير البلح. ودعا الأهالي إلى "تطعيم أطفالهم وعدم الالتفات للشائعات التي يبثها الاحتلال وتشكك في صلاحية هذه اللقاحات". وفي 16 من الشهر الجاري، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى هدنة إنسانية لمدة 7 أيام، من أجل تنفيذ حملة لمكافحة شلل الأطفال تشمل 640 ألف طفل، أيدتها مباشرة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" آنذاك. وجاءت هذه الدعوة عقب إعلان وزارة الصحة الفلسطينية، تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس شلل الأطفال في قطاع غزة لطفل عمره 10 شهور. وعلى مدى أشهر الحرب الإسرائيلية التي انطلقت في السابع من أكتوبر 2023، حذرت منظمات صحية وحقوقية من انتشار وتفشي الأمراض والأوبئة في القطاع جراء نقص الأدوية والتطعيمات، والظروف الصحية والمعيشية الصعبة التي يمر بها النازحون. وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت الأسبوع الماضي "التزاما أوليا بهدن إنسانية في مناطق محددة" خلال حملة تطعيم ضد فيروس شلل الأطفال في قطاع غزة، وشدد ريتشارد بيبيركورن ممثل المنظمة في الأراضي الفلسطينية، على أهمية أن تصل تغطية التطعيم ضد الشلل إلى 90% من أطفال القطاع لمنع تفشي المرض. في غضون ذلك، حذرت "الأونروا"، من مغبة تنفيذ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية بقطاع غزة أثناء حملة التطعيم المزمع إطلاقها ضد شلل الأطفال. وكان مجلس الأمن الدولي طالب بتسريع حملة التلقيح ضد شلل الأطفال في قطاع غزة لتفادي كارثة إنسانية جديدة خلال جلسة مفتوحة الأسبوع الماضي بناء على طلب من بعثتَي سويسرا وبريطانيا، لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية في ضوء الحالة الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة.  
جولة مفاوضات جديدة بشأن الاتفاق بين إسرائيل و
جولة مفاوضات جديدة بشأن الاتفاق بين إسرائيل و"حماس" ستعقد في 25 أغسطس في القاهرة
أفادت بوابة "أكسيوس" بأنه من الممكن أن تعقد جولة جديدة من المفاوضات حول اتفاق بين إسرائيل وحركة "حماس" لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن في 25 أغسطس في القاهرة. وكتبت البوابة: "من المتوقع عقد جولة جديدة من المحادثات في القاهرة يوم الأحد بمشاركة رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وكبار المسؤولين من إسرائيل ومصر". وقال مسؤول إسرائيلي إنه خلال المحادثات التي عقدت أمس في القاهرة وجمعت رئيس الشاباك رونان بار ورئيس جهاز الموساد، ديدي برنياع ورئيس الجناح الاستراتيجي للجيش الإسرائيلي إليعزر توليدانو برئيس المخابرات المصرية عباس كامل ومسؤولين مصريين آخرين، تم تسليم مصر خرائط انتشار قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة في المرحلة الأولى من صفقة الرهائن، خاصة على طول المحور بمحاذاة محور فيلادلفيا. وأكد أنه تم إحراز تقدم مع المصريين، ومن المتوقع أن يسلموا الخرائط الإسرائيلية لحماس غدا، من أجل الحصول على رد الحركة. وتحول مطلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمواصلة انتشار القوات الإسرائيلية على طول محور فيلادلفيا الى إحدى نقاط الخلاف الرئيسية والأخيرة على طريق التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح المختطفين.
خبراء أمميون يتهمون إسرائيل بتجويع غزة عمداً
خبراء أمميون يتهمون إسرائيل بتجويع غزة عمداً
أكد عدد من خبراء الأمم المتحدة المستقلين لحقوق الإنسان أن الوفيات الأخيرة لعدد أكبر من الأطفال الفلسطينيين بسبب الجوع وسوء التغذية، تنذر بأن المجاعة انتشرت في جميع أنحاء قطاع غزة. ودعا الخبراء في بيان صدر بجنيف، أمس، المجتمع الدولي إلى إعطاء الأولوية لإيصال المساعدات الإنسانية عن طريق البر بأي وسيلة، وإنهاء الحصار الإسرائيلي ووقف إطلاق النار. وقالت المجموعة المؤلفة من 11 خبيراً في بيان: «توفي 34 فلسطينياً من سوء التغذية منذ 7 أكتوبر، معظمهم أطفال». وأشارت إلى وفاة ثلاثة أطفال أعمارهم 13 سنة وتسع سنوات وستة أشهر بسبب سوء التغذية في خان يونس جنوب القطاع، ودير البلح في وسط غزة منذ نهاية مايو. وقالت: «حين توفي من الجوع رضيع يبلغ من العمر شهرين في 24 فبراير، ثم الطفل يزن الكفارنة (10 أعوام) في 4 مارس، تأكد أن المجاعة ضربت شمال غزة»، وقالت: «مع وفاة هؤلاء الأطفال جوعاً رغم العلاج الطبي في وسط غزة، لن يكون هناك شك في أن المجاعة امتدت من شمال غزة إلى وسط وجنوب القطاع». وندد بـ«حملة التجويع المتعمدة والموجهة التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني». وأضاف: «كان يُفترض أن يتدخل العالم أجمع في وقت مبكر لوقف حملة التجويع والإبادة التي تشنها إسرائيل ومنع هذه الوفيات». وتابعوا: «التقاعس (عن التحرّك) هو تواطؤ». وجاء في التقرير أن أكثر من 495 ألف شخص في أنحاء غزة، أي أكثر من خمس السكان، يواجهون المستوى الأشد أو «الكارثي» لانعدام الأمن الغذائي، انخفاضاً من 1.1 مليون في التقرير السابق. وفي مستشفى بخان يونس، قالت امرأة فلسطينية تدعى غنيمة جمعة لـ«رويترز»، إنها تخشى أن يموت ابنها جوعاً. وقالت وهي تجلس بجوار ابنها الذي كان يفترش الأرض بلا حراك بينما كان يحصل على تغذية وريدية عبر أنبوب معلق في معصمه: «مأساة صعبة إني شايفة ابني قدامي قدام عيني قاعد عام بيموت من سوء التغذية لإني مش عارفة أوفر له أي حاجة بسبب الحرب بسبب إغلاق المعابر بسبب المياه الملوثة». وقال الخبراء في بيانهم: «نعلن أن حملة التجويع المتعمدة والموجهة التي تشنها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني هي شكل من أشكال عنف الإبادة، وأدت إلى مجاعة في جميع أنحاء غزة». ونددت بعثة إسرائيل إلى الأمم المتحدة في جنيف على الفور بالبيان، قائلة إن «السيد فخري والعديد ممن يسمّون بـ(الخبراء) الذين انضموا إلى بيانه، معتادون على نشر معلومات مضللة بقدر ما اعتادوا على دعم دعاية حماس».