loader-img-2
loader-img-2
04 April 2025
- ٠٦ شوّال ١٤٤٦ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
إسرائيل تدرس رد حماس على مقترح وقف إطلاق النار في غزة
إسرائيل تدرس رد حماس على مقترح وقف إطلاق النار في غزة
أكد مصدر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيعقد اجتماعا مع مجلس الوزراء الأمني مساء اليوم الخميس لبحث موقف حركة (حماس) الجديد من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وسط احتدام القتال في القطاع الفلسطيني. وذكر المصدر أن نتنياهو سيجري مشاورات مع فريق مفاوضي وقف إطلاق النار قبل عقد الاجتماع مع مجلس الوزراء. وتلقت إسرائيل رد حماس أمس الأربعاء على مقترح أعلنه الرئيس الأمريكي جو بايدن في أواخر مايو وسيتضمن الإفراج عن نحو 120 رهينة محتجزة في غزة ووقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني. وقال مصدر فلسطيني مقرب من جهود الوساطة لرويترز إن حماس أبدت مرونة بشأن بعض البنود، وسيسمح ذلك بالتوصل إلى اتفاق إطاري إذا وافقت إسرائيل. ولم يرد مسؤولان من حماس بعد على طلبات للتعليق. وتقول حماس إن أي اتفاق لا بد أن ينهي الحرب المستمرة منذ تسعة أشهر تقريبا وأن يؤدي إلى الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة. وتقول إسرائيل إنها ستقبل فرض هدن مؤقتة فحسب في القتال حتى القضاء على حماس. وتشمل الخطة الإفراج التدريجي عن رهائن من الإسرائيليين الذين لا يزالون محتجزين في غزة وانسحاب القوات الإسرائيلية خلال المرحلتين الأوليين، بالإضافة إلى إطلاق سراح سجناء فلسطينيين. وستتضمن المرحلة الثالثة إعادة إعمار القطاع الذي مزقته الحرب وإعادة رفات الرهائن القتلى. وفي غزة، تفاعل الفلسطينيون بحذر، فقال يوسف "إحنا نأمل أنه هاي نهاية الحرب لأنه إحنا تعبنا وما راح نتحمل انتكاسات وإحباطات جديدة"، ولدى يوسف ابنان وهو نازح في الوقت الحالي في خان يونس جنوب القطاع. وأضاف لرويترز عبر أحد تطبيقات المراسلة "كل ساعة زيادة في هالحرب معناها ناس كتير تانية راح تموت وبيوت كتير راح تتدمر، بيكفي، أنا بقول هيك لقياداتنا، لإسرائيل وللعالم". وقال سكان إن دبابات قصفت عدة مناطق في الجانب الشرقي من خانيونس اليوم الخميس بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر بالإخلاء يوم الثلاثاء، لكن الدبابات لم تدخل هذه المناطق. ولا يزال فلسطينيون كثيرون يبحثون اليوم عن ملاذ عقب أمر الإخلاء الذي شمل أيضا مدينة رفح، وتقول الأمم المتحدة إنه أمر الإخلاء الصادر لأكبر عدد من السكان منذ أمر 1.1 مليون شخص بمغادرة شمال القطاع في أكتوبر. وقال سكان خانيونس إن أسرا كثيرة تنام على الطرق لأنها لا تستطيع العثور على خيام. وأكد مسؤولون بقطاع الصحة الفلسطيني أن طائرات ودبابات إسرائيلية قصفت عدة مناطق في أحياء الشجاعية والصبرة والدرج والتفاح، ما أسفر عن مقتل عدة فلسطينيين، منهم أطفال، وإصابة آخرين. وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته وطائراته قتلت عشرات المسلحين في هذه المناطق وفي رفح التي تقول إسرائيل إنها آخر معاقل حماس. واندلعت الحرب في غزة حينما شنت حماس هجوما في السابع من أكتوبر على إسرائيل التي تقول إن الهجوم أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز نحو 250 رهينة في غزة. وتقول وزارة الصحة في غزة إن الرد الإسرائيلي على هجوم حماس أسفر عن مقتل ما يزيد عن 38 ألفا إلى جانب تدمير مناطق كبيرة من القطاع الساحلي المكتظ بالسكان.  
ارتفاع صافي التزامات إسرائيل المالية إلى 1.3 تريليون شيكل عام 2023
ارتفاع صافي التزامات إسرائيل المالية إلى 1.3 تريليون شيكل عام 2023
أكد المحاسب العام، في تقرير سنوي، أن صافي التزامات إسرائيل المالية ارتفع إلى 3ر1 تريليون شيكل (350 مليار دولار) في نهاية عام 2023، مقارنة بـ  25ر1 تريليون شيكل في العام السابق. ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن المحاسب العام قوله إن هذه الزيادة جاءت أساسا نتيجة الحرب في غزة وارتفاع تقديرات مدفوعات الضمان الاجتماعي في المستقبل. وأضاف أن إجمالي الأصول بلغ 1ر2 تريليون شيكل في نهاية العام الماضي، نصفها تقريبا تأتي من الأراضي المملوكة للدولة، في حين بلغ إجمالي الالتزامات المالية 4ر3  تريليونات شيكل. وقال المحاسب العام إن حوالي 60% من الـ 30 مليار شيكل التي أنفقتها إسرائيل على الحرب خلال عام 2023 كانت للأغراض العسكرية، وبشكل رئيسي لتعبئة وتمويل قوات الاحتياط. وأشار إلى أن الباقي خُصص للنفقات المدنية المرتبطة بالحرب، بما في ذلك تقديم مساعدات للشركات والعاملين الذين يعملون لحسابهم الخاص، فضلا عن التهجير المؤقت والإسكان وغيرها من النفقات للأشخاص الذين تم إجلاؤهم من شمال وجنوب إسرائيل.
هوكشتاين يعمل لتجنب
هوكشتاين يعمل لتجنب "حرب أكبر" بين إسرائيل و"حزب الله"
قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى لبنان عاموس هوكشتاين أمس، إن واشنطن تسعى إلى تجنب اندلاع «حرب أكبر» بين إسرائيل و«حزب الله»، وذلك بعد تصاعد عمليات تبادل إطلاق النار عبر الحدود. وقال هوكشتاين إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أرسله إلى لبنان عقب زيارة قصيرة إلى إسرائيل لأن الوضع على الحدود «خطير». وأضاف «لقد شهدنا تصعيداً على مدى الأسابيع القليلة الماضية. وما يريد الرئيس بايدن فعله هو تجنب تفاقم التصعيد إلى حرب أكبر». هوكشتاين الذي التقى قائد الجيش اللبناني في وقت سابق أمس، وتحدث إلى الصحافيين عقب اجتماع مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، حث حركة حماس على قبول اقتراح بايدن «تتوفر فرصة أيضاً لإنهاء الصراع عبر الخط الأزرق» مع لبنان. كما التقى هوكشتاين برئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي الذي أخبره أن «لبنان لا يسعى إلى التصعيد»، وفقاً لما نشره مكتب ميقاتي. وقال فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إنه يشعر بالقلق بشأن التصعيد ودعا «إلى وقف الأعمال القتالية وإلى قيام الأطراف ذات النفوذ باتخاذ جميع الإجراءات الممكنة لتفادي حرب واسعة النطاق». وتوعّد وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس بالقضاء على «حزب الله» في حال اندلاع حرب شاملة. وقال، بحسب بيان صادر عن مكتبه «نحن قريبون جداً من اللحظة التي سنقرر فيها تغيير قواعد اللعبة ضد حزب الله ولبنان. في حرب شاملة، سيتم القضاء على حزب الله وسيُضرب لبنان بشدة». وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية دافيد مينسر «سوف نضمن عودة الإسرائيليين إلى منازلهم في شمال إسرائيل في سلام وأمان، سواء كان ذلك بالطرق الدبلوماسية أو العسكرية أو بأي طريقة أخرى. هذا الأمر ليس محل تفاوض. لا يمكن أن يتكرر ما حدث في السابع من أكتوبر في أي مكان في إسرائيل أو على أي من حدودها». وأضاف أن إسرائيل «تعرقل التعزيزات العسكرية لحزب الله وتخزينه للأسلحة من أجل إرهاب الإسرائيليين». وأعقب تصاعد تبادل إطلاق النار الأسبوع الماضي فترة هدوء قصيرة خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، لكن إسرائيل واصلت شن هجمات متفرقة. وأمس، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية المدخل الشرقي لبلدة «العديسة» في جنوب لبنان، كما استهدفت طائرة مسيرة أخرى سيارة عند مفرق «البرغلية» شمال مدينة «صور» في جنوب لبنان، وهرعت سيارات الإسعاف إلى المكان. وقصفت المدفعية الإسرائيلية وادي بلدة «شبعا» في قضاء حاصبيا وأطراف بلدة «راشيا الفخار» وأطراف بلدة الخيام بجنوب لبنان. وأعلن حزب الله في بيانين منفصلين أن عناصره استهدفوا موقع «الرمثا» الإسرائيلي في تلال كفرشوبا اللبنانية ‏المحتلة و«ثكنة زبدين» في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية. وكان الحزب أعلن في بيان سابق أن عناصره استهدفوا، دبابة «ميركافا» في موقع «حدب يارين» بمسيّرة انقضاضية. وفي تطور لافت، نشر الإعلام الحربي لحزب الله مشاهد استطلاع جوي لمناطق متعددة في الشمال عادت بها طائرات القوة الجوية تتضمن مناطق في «حيفا» و«صفد» و«نهاريا» و«كرمئيل» و«العفولة» و«كريات شمونة» ومنشآت حيوية وعسكرية ومدنية إسرائيلية.
الأونروا: إسرائيل قصفت مدرسة في غزة
الأونروا: إسرائيل قصفت مدرسة في غزة "من دون سابق إنذار"
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" "الخميس" إن إسرائيل قصفت "من دون سابق إنذار" مدرسة تابعة لها في قطاع غزة لجأ إليها آلاف النازحين الفلسطينيين. وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني عبر منصة "إكس" :"تعرضت مدرسة أخرى تابعة للأونروا تحولت إلى ملجأ، لهجوم، هذه المرة في النصيرات في المناطق الوسطى. تعرضت للقصف من قبل القوات الإسرائيلية خلال الليل من دون سابق إنذار للنازحين أو للأونروا". وأوضح المفوض العام للأونروا أن المدرسة كانت تؤوي ستة آلاف نازح عندما تعرضت للقصف. من جهته، صرح المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي دانيال هغاري مساء "الخميس" بأن تسعة "إرهابيين" قتلوا حين قصفت مقاتلات مبنى المدرسة. واضاف هغاري عبر التلفزيون أن المقاتلات هاجمت ثلاثة صفوف كان يتحصن فيها نحو ثلاثين مقاتلا من حركتي الجهاد الإسلامي وحماس. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق أن طائراته نفذت ضربة جوية "دقيقة ومميتة" على مدرسة تابعة للأونروا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة قال إنها تؤوي "مجمعا لحماس". وفي وقت سابق "الخميس"، أكد مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح استقبال "37 شهيدا" جراء الغارة على مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). وأضاف المفوض العام للأونروا "إن مهاجمة أو استهداف أو استخدام مباني الأمم المتحدة لأغراض عسكرية يعد تجاهلا صارخا للقانون الدولي الإنساني". وأوضح لازاريني أن المنظمة الأممية "تتقاسم إحداثيات جميع منشآتها "بما في ذلك هذه المدرسة" مع الجيش الإسرائيلي وأطراف النزاع الأخرى".
واشنطن: إسرائيل ستقبل الهدنة إن قبلتها «حماس»
واشنطن: إسرائيل ستقبل الهدنة إن قبلتها «حماس»
قالت الولايات المتحدة، أمس، إنه إذا قبلت حركة حماس بخطة الهدنة المتعددة المراحل في قطاع غزة، والتي أعلنها الرئيس جو بايدن، فإنها تتوقع أن تقبلها إسرائيل التي تواصل قصفها على غزة. وصرّح الناطق باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، لمحطة «إيه بي سي»: «هذا مقترح إسرائيلي، لدينا كل التوقعات أنه إذا وافقت حماس على المقترح، كما نقل إليها، وهو مقترح إسرائيلي، فإن إسرائيل ستقول نعم». وأضاف كيربي، أن الاتفاق تم نقله إلى حماس الخميس، مضيفاً: «ننتظر رداً رسمياً من حماس، ما نأمل أن يحدث هو أن توافق حماس على بدء المرحلة الأولى في أقرب وقت ممكن، والمرحلة الأولى ستسمح بخروج بعض الأسرى، المسنين والمرضى والنساء على مدى ستة أسابيع». وتابع: «لا قتال، مزيد من المساعدات الإنسانية، وبينما يحدث كل ذلك، سيجلس الجانبان ويحاولان التفاوض حول شكل المرحلة الثانية ومتى يمكن أن تبدأ». وفيما أعلنت حركة حماس في رد فعلها الأولي، أنها «تنظر بإيجابية» إلى الخطة المقترحة، أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، تحفظات عن مقترح الرئيس الأمريكي، إذ أصر على أن إسرائيل ستواصل الحرب حتى تقضي على حماس وتستعيد الأسرى. بدوره، قال مساعداً لنتانياهو، أمس، إن إسرائيل قبلت اتفاقاً إطارياً لإنهاء الحرب في غزة تدريجياً. وفي مقابلة مع صحيفة صنداي تايمز البريطانية، قال أوفير فولك كبير مستشاري نتانياهو للسياسة الخارجية، إن اقتراح بايدن هو «صفقة وافقنا عليها، نريد بشدة إطلاق سراح الأسرى، جميعهم، هناك الكثير من التفاصيل التي يتعين العمل عليها»، مضيفاً أن الشروط الإسرائيلية، بما في ذلك الإفراج عن الأسرى وتدمير حماس لم تتغير. في غضون ذلك، استهدفت الضربات الإسرائيلية المتواصلة، مناطق عدة في القطاع، أمس، بما في ذلك مدينة رفح. وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أن 60 شخصاً لقوا حتفهم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما يرفع إجمالي عدد القتلى إلى 36439، غالبيتهم من المدنيين، منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر. واستهدفت مروحيات أباتشي وسط مدينة رفح، بينما طال القصف جنوب وغرب المدينة. وأفاد شهود عيان، عن رصد آليات عسكرية إسرائيلية في غرب رفح ووسطها، وسماع دوي انفجارات وأصوات معارك واشتباكات مع تحليق لطائرات مختلفة من سلاح الجو الإسرائيلي. كما استهدفت غارات جوية مدينة غزة شمالاً، حيث لقي ثلاثة فلسطينيين حتفهم، بينهم امرأة وطفل، في قصف دمر منزلاً في حي الدرج، وفق مسعفين. وفي الوسط، استُهدفت مدينة دير البلح ومخيماً البريج والنصيرات بضربات إسرائيلية، وفقاً لشهود.  
عبدالله بن زايد آل نهيان يلتقي
عبدالله بن زايد آل نهيان يلتقي "ميشال هرتسوغ" في أبوظبي
التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، في أبوظبي، "ميشال هرتسوغ" السيدة الأولى في إسرائيل، وتطرّق الحديث إلى علاقات التعاون بين دولة الإمارات ودولة إسرائيل والمواضيع ذات الاهتمام المشترك. وشدد سموه حرص دولة الإمارات على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع إسرائيل ودفع التعاون الثنائي في المجالات المختلفة قدماً بما يحقق مصالح البلدين المتبادلة ويعود بالخير على شعبيهما. وحضر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والسيدة ميشال هرتسوغ حفل فرقة أوركسترا إسرائيل الفيلهارمونية والذي عقد في قصر الإمارات ويعد الأول من نوعه في المنطقة. وحضر اللقاء وحفل الأوركسترا، معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي و معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب و معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة و معالي زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة و معالي لانا زكي نسيبة مساعدة وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية والمندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة وسعادة محمد محمود آل خاجة سفير الدولة لدى دولة إسرائيل.
صحيفة عبرية تكشف عن 268 ألف إسرائيلي زاروا الإمارات مقابل 3600 قادم منها
صحيفة عبرية تكشف عن 268 ألف إسرائيلي زاروا الإمارات مقابل 3600 قادم منها
كشفت صحيفة عبرية اليوم الأحد، أن حوالي 268 ألف إسرائيلي زاروا الإمارات مقابل 3600 شخص إماراتي إلى إسرائيل. وتساءلت صحيفة "ذي ماركر"، نقلاً عن مصادر إسرائيلية، عن سبب عدم رغبة الإماراتيين في زيارة إسرائيل "في الوقت الذي ينهمر فيه السياح الإسرائيليون على الأراضي الإماراتية". كما أشارت الصحيفة إلى أن الطلب في الاتجاه المعاكس منخفض، لأنه على الرغم من الآمال التي سمعناها عند التوقيع بأن السياح الإماراتيين سيأتون إلى إسرائيل ، خاصة الأماكن الإسلامية المقدسة، فإن زيارات الإماراتيين إلى إسرائيل لا تزال منخفضة للغاية". وذكرت الصحيفة أنه في عام 2021، شهد مطار "بن غوريون" رحلات إلى الإمارات (ذهاباً وإياباً) لنحو 268 ألف شخص من إسرائيل، ليحتل المرتبة الثامنة من حيث عدد المسافرين الإسرائيليين. وبحسب الصحيفة، تعد الإمارات واحدة من أكثر عشر وجهات شعبية للإسرائيليين، حيث سافر 68400 إسرائيلي في يونيو 2022 و 741000 في أغسطس الماضي. ونقلاً عن أمير حايك، أول سفير لإسرائيل لدى الإمارات، قوله إن الإسرائيليين يأتون بالتأكيد والأرقام جيدة، غير أن الإماراتيين يسافرون بشكل أقل إلى إسرائيل". وقال: "الأرقام غير عالية، في هذه الأثناء يجب أن نذكر بأن عدد سكان إسرائيل هو 9.2 ملايين نسمة، في حين يوجد في الإمارات 1.5 مليون مواطن. وإضافة إلى مواطني الإمارات، يعيش في الدولة أيضاً نحو 8 ملايين مقيم غير مواطنين، بالأساس عمال أجانب". وخلال العامين الماضيين، وقع البلدان العديد من الاتفاقيات في العديد من المجالات بما في ذلك السياحة والنقل وغيرها. جدير بالذكر أن الإمارات والبحرين وقعتا اتفاقية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في سبتمبر 2020 بإشراف الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، وبعد ذلك وقع السودان والمغرب اتفاقيات أخرى.