loader-img-2
loader-img-2
04 April 2025
- ٠٦ شوّال ١٤٤٦ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
4 أطعمة تُظهر علامات الكِبَر و
4 أطعمة تُظهر علامات الكِبَر و"تجعلك تتقدم في السن بشكل أسرع"!
حذر طبيب أميركي شهير عبر حسابه الرسمي على منصة "تيك توك" من قائمة تضم أربعة عناصر غذائية يجب التقليل من تناولها، إذا كان الشخص يريد أن يبدو ويشعر بأنه صغير السن قدر الإمكان لأطول فترة ممكنة. وبحسب ما نشره موقع Surrey Live، قال الدكتور لوت، أخصائي الوخز بالإبر من مدينة نيويورك، والذي نجح خلال فترة وجيزة في جمع أكثر من 300 ألف متابع على "تيك توك"، حيث يشارك بانتظام نصائح الأكل الصحي، إن هناك "أطعمة تجعلك تتقدم في السن بشكل أسرع". القهوة على رأس القائمة تأتي القهوة. ففي حين اعتاد الكثيرون بدء اليوم بتناول فنجان من القهوة الساخنة، إلا أن هناك بعض الجوانب السلبية لشربها. فيمكن أن يؤدي تناول الكثير من القهوة إلى جفاف البشرة، مما يؤدي إلى ظهور التجاعيد. كما اكتشف الباحثون أن الكافيين يمكن أن يقلل من إنتاج الكولاجين، وهو البروتين الذي يحافظ على صلابة البشرة وصحتها. المحليات الاصطناعية وتحل المحليات الاصطناعية بالمرتبة الثانية في القائمة، مشيرًا إلى أنها تُستخدم في كل الكثير من المنتجات بدءًا من المشروبات الغازية الخالية من السكر وحتى معجون الأسنان. وعلى الرغم من أنها غالبًا ما توصف بأنها بديل صحي، إلا أنها تأتي مع بعض العيوب. حتى أن بعض الدراسات ربطتها بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وقالت رايلين بروكس، أخصائية التغذية وعميد كلية التمريض بـ"جامعة فينيكس"، لمجلة "فورتشن"، إن "المحليات الاصطناعية هي مواد كيميائية من صنع الإنسان مصممة لخداع الدماغ ليعتقد أنه يأكل السكر، ولكن بدون السعرات الحرارية. في أي وقت تحصل عليه"، مشيرة إلى أنها "نوع من مُركب يحفز الدماغ ويسبب التهابًا، إنه أمر سلبي." الملح وأدرج دكتور لوت الملح في قائمته، مؤكدًا أن استهلاك الكثير من الملح يمكن أن يسحب الماء من البشرة، مما يؤدي إلى الجفاف وبالتالي يجعل البشرة أكثر عرضة للتجاعيد. الحليب ومنتجات الألبان وكان آخر عنصر غذائي في قائمة دكتور لوت هو الحليب ومنتجات الألبان، قائلًا إنه في حين ربطت بعض الدراسات استهلاك الألبان بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ربطته دراسات أخرى بارتفاع معدلات التدهور المعرفي والشيخوخة البيولوجية. ومن جانبها قالت دكتورة بروكس: "يحتوي الحليب كامل الدسم على نسبة عالية من الدهون، وكانت هناك أبحاث مرتبطة بالأنظمة الغذائية التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون والالتهابات. وعندما يحدث الالتهاب، لا تتمكن الخلايا من التجدد بكفاءة وتبدأ في التدهور".  
الإفراط في تناول السكر قد يسرع من شيخوخة الخلايا
الإفراط في تناول السكر قد يسرع من شيخوخة الخلايا
أظهرت دراسة جديدة أن النظام الغذائي الغني بالعناصر الغذائية مع القليل من السكريات المضافة يمكن أن يبطئ معدلات الشيخوخة البيولوجية لدى النساء، وفق ما نقل موقع Live Science عن دورية JAMA Network Open. في التفاصيل، اكتشف فريق من العلماء أن النساء في منتصف العمر، اللاتي تناولن المزيد من الأطعمة المليئة بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، كان لديهن خلايا "أصغر سناً" من أولئك اللواتي تناولن أنظمة غذائية أقل ثراء بالعناصر الغذائية. مجموعات الميثيل وتم تحديد مدى شباب الخلايا من خلال النظر إلى العلامات الكيميائية، المعروفة باسم مجموعات الميثيل، على سطح جزيئات الحمض النووي. حيث تعمل هذه العلامات على تعديل نشاط جينات معينة دون تغيير شفرة الحمض النووي الأساسية - وهي عملية تعرف بالتعديل الجيني. فيما يتغير نمط مجموعات الميثيل مع التقدم في العمر، ويُعتقد أنها عملية تساهم في تسريع الشيخوخة الخلوية. السكر المضاف وقال الباحثون إنه في حين ارتبطت الأنظمة الغذائية الغنية بالعناصر الغذائية بإبطاء الشيخوخة، بدا أن السكريات المضافة تخفف من التأثير. إذ أظهرت المشاركات اللواتي تناولن كميات أكبر من السكريات المضافة، علامات شيخوخة خلوية متسارعة مقارنة بالأخريات، حتى لو كن يتناولن نظاماً غذائياً صحياً. ويشير مصطلح "السكريات المضافة" إلى السكريات المضافة للطعام أثناء الإنتاج، مثل تلك الموجودة في المشروبات المحلاة بالسكر والمخبوزات، على عكس السكريات الطبيعية الموجودة في الحليب والفواكه والخضراوات. كما أضاف الباحثون أن الدراسة الجديدة هي واحدة من أولى الدراسات التي تثبت وجود صلة بين استهلاك السكر المضاف وما يسمى بالشيخوخة الجينية. من جهتها، قالت إليسا إيبيل، أستاذة الطب النفسي بجامعة كاليفورنيا، في بيان: "كنا نعلم أن المستويات العالية من السكريات المضافة مرتبطة بتدهور الصحة الأيضية والمرض المبكر، ربما أكثر من أي عامل غذائي آخر". فيما أردفت: "لكن بات الآن معروفاً أن الشيخوخة الجينية المتسارعة هي أساس هذه العلاقة، ومن المرجح أن تكون هذه واحدة من العديد من الطرق التي يحد بها تناول السكر المفرط من طول العمر الصحي". مؤشر المغذيات الجينية وابتكر الباحثون مقياساً جديداً لتناول المغذيات يسمى "مؤشر المغذيات الجينية"، وقاموا بتقييم العناصر الغذائية المرتبطة بالعمليات المضادة للأكسدة والالتهابات في الجسم، وكذلك صيانة الحمض النووي وإصلاحه. على سبيل المثال، تشمل الفيتامينات A وC وB12 وE، إلى جانب حمض الفوليك والمغنيسيوم. وبالإضافة إلى تسجيل الأنظمة الغذائية للأشخاص، قام الفريق بتقييم كمية السكر المضاف التي تناولتها النساء - والتي تراوحت بين 2.7 و316 غراماً من السكر المضاف يومياً. كما حسب الفريق الأعمار الجينية للمشاركات من خلال النظر في مثيلة الحمض النووي للخلايا داخل عينات اللعاب. حيث كشفت هذه البيانات عن الروابط بين النظام الغذائي والشيخوخة الخلوية، غير أنها لم تقدم إلا صورة خاطفة. مزيد من البحث إلى ذلك تدعم النتائج فكرة أن تناول الأطعمة المغذية، التي تحتوي على نسبة منخفضة من السكريات المضافة، يمكن أن يزيد من الفترة من حياة الشخص، التي يتمتع فيها بصحة جيدة، وليس مجرد البقاء على قيد الحياة.   واختتم الباحثون قائلين إنه ما زال هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتقييم كيف قد يؤثر اتباع هذه الأنظمة الغذائية على الشيخوخة الجينية على المدى الطويل.