loader-img-2
loader-img-2
04 April 2025
- ٠٦ شوّال ١٤٤٦ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
تضعف الصحة العقلية وتقلب المزاج.. احذروا هذه الأطعمة
تضعف الصحة العقلية وتقلب المزاج.. احذروا هذه الأطعمة
يمكن أن يتطلب، علاج أعراض القلق وتقلبات الحالة المزاجية، إدخال تغييرات على نمط الحياة. وبحسب ما ذكره موقع Mayo Clinic، لا توجد أي تغييرات في النظام الغذائي يمكن أن تعالج القلق، ولكن ما يمكن أن يساعد هو مراقبة ما يتم تناوله من طعام. وبحسب ما نشرته صحيفة Times of India، فإن هناك 8 أطعمة ومشروبات يمكن أن تؤثر بشكل سلبي على الحالة العقلية والمزاجية، كما يلي: 1. الوجبات الخفيفة السكرية يؤدي تناول كميات كبيرة من السكر إلى تقلبات مزاجية وانهيار الطاقة، ما يؤدي إلى القلق أو الاكتئاب. 2. الكافيين يسهم تناول الكثير من الكافيين في زيادة الشعور بالتوتر والقلق واضطراب النوم، وكلها تؤثر على الصحة العقلية. 3. الدهون المتحولة توجد الدهون المتحولة في السمن والوجبات الخفيفة المصنعة، وهي مرتبطة بالتهاب الدماغ واضطرابات الحالة المزاجية. 4. الأطعمة الغنية بالصوديوم يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الملح إلى تعطيل الوظائف العصبية وزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب. 5. اللحوم المصنعة تحتوي الأطعمة مثل النقانق واللحوم المقددة على مواد حافظة ودهون غير صحية، والتي يمكن أن تساهم في الالتهاب وتدهور الصحة العقلية. 6. الأطعمة المقلية ترتبط الأطعمة المقلية والدهنية بالالتهاب، والذي يمكن أن يؤثر على وظائف المخ والحالة المزاجية. 7. الكربوهيدرات المكررة يمكن أن تتسبب الأطعمة مثل الخبز الأبيض والمعجنات في ارتفاع مستويات السكر في الدم، مما يؤدي إلى التهيج والقلق. 8. المحليات الصناعية من المعروف أن المحليات الصناعية يمكن أن تتداخل مكوناتها، على سبل المثال الأسبارتام، مع النواقل العصبية، مما يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات الحالة.
بعض الأحيان نحتاج جميعاً إلى الصراخ وفقاً لعالمة في السلوك
بعض الأحيان نحتاج جميعاً إلى الصراخ وفقاً لعالمة في السلوك
يمر الكثيرون حالياً بحالة من التوتر والقلق، جراء أزمة تكلفة المعيشة، أو الاضطراب الموسمي، المتعلق بتغير الطقس، أو حتى لمجرد النهوض من السرير والذهاب إلى العمل. وقد يكون من الصعب أحياناً التحكم في هذه المشاعر، ولذلك، تقول عالمة سلوك أنه بدلاً من محاولة قمعها، يجب أن نطلق سراح هذه المشاعر من خلال الصراخ. وأوضحت "براغيا أغاروال" الأستاذة في مجال عدم المساواة الاجتماعية والظلم بجامعة لوبورو، إن الصراخ يؤدي إلى استجابة عصبية جسدية. وأشارت إلى أن قضاء بعض الوقت في الصراخ بأعلى قدرات الرئتين يعد إطلاقاً رائعاً للغضب المكبوت. وقالت إن القيام بذلك يطلق نفس النوع من الإندورفين، المعروف أيضاً باسم هرمونات السعادة، تماماً مثل تلك التي نحصل عليها بعد التمرين. وفي حديثها لصحيفة "ذي غارديان" البريطانية، أوضحت الآتي: "يمكن أن يكون لهذا الإندورفين، جنباً إلى جنب مع الببتيدات التي تنتجها الغدة النخامية، تأثيراً أكثر جرأة من خلال تحفيز مستقبلات الدماغ لتقليل الألم وزيادة القوة". وأوضحت البروفيسورة أغاروال أن العلاج بالصراخ ليس طريقة جديدة، وأن من المعروف أن مشاهير مثل جون لينون ويوكو أونو شاركوا في جلسات علاج بالصراخ. وتم اعتماد هذه الطريقة لعلاج التوتر في الستينيات من قبل الدكتور آرثر جانوف، الذي أطلق عليه اسم "العلاج البدائي". وأظهرت دراسات مختلفة أن الصراخ يمكن أن يكون مفيداً، حيث قال أستاذ علم النفس في جامعة نيويورك، ديفيد بوبل، إنه عندما يتم ذلك في مجموعة، يمكن أن يوحد الناس ويطلق الأدرينالين. كما وجد الخبراء في جامعة ولاية أيوا سابقاً أن الصراخ السريع بصوت عال يزيد أيضاً من القوة البدنية. وعندما يتعلق الأمر بالسبب الذي يجعل هذه الممارسة مفيدة للنساء، أوضحت البروفيسورة أغاروال أن هذا يرجع إلى أن الأنواع الأنثوية تعلمت بشكل عام، في الكثير من المجتمعات، وجوب قمع عواطفها. ووفقاً لأحد أساتذة هذه الممارسة وهو نان لو، يمكن أن تتعطل الطاقة التي تغذي صحة الكبد عندما نكون غاضبين. لذا، إذا كنت ترغب في التخلص من بعض التوتر، فلماذا لا تتوجه للخارج إلى مكان مفتوح وتصرخ من الجزء العلوي من رئتيك، وفقا لأغاروال، والتي أشارت إلى أن استخدام الجسم، من خلال هز الذراعين والساقين يمكن أن يساعد أيضاً في التخلص من التوتر.
مشروبان صحيّان يعالجان القلق والتوتر بسرعة
مشروبان صحيّان يعالجان القلق والتوتر بسرعة
تزيد حالات التوتر والقلق بشكل كبير في ظل الأوضاع المضطربة التي يعيشها العالم حالياً، وهو ما يدفع البعض إلى تناول الأدوية المهدّئة والمنومات بغرض التخلص من هذه المشكلة، وهو ما يحذّر منه الأطباء والمعالجون النفسيون. وينصح الأطباء الأشخاص الذين يعانون من حالات التوتر والقلق المرضي بالاستعانة بالطبيب المختص ليصف لهم الدواء المناسب والحرص على عدم تناول حبوب المنوم أو حبوب الأعصاب حتى الخفيفة منها لتأثيرها السلبي في الجسم، ويفضلون الاستعاضة عنها ببعض العلاجات العشبية التي أثبت العلماء أنها تساعد في علاج القلق، ومنها: وردة البانونج: حيث يُعرف البابونج بتأثيره المهدّئ، وهو علاج فعال للقلق. وقد أكد العلماء هذا الأمر من خلال دراسة مدتها 5 سنوات عن التأثيرات طويلة المدى للعلاج بالبابونج لاضطراب القلق العام المعتدل إلى الشديد في جامعة بنسلفانيا. كذلك يُنصح بتناول الزعفران الذي يُستخدم بشكل أساس كتوابل، ولكن أثبتت دراسة أُجريت العام 2011 فوائده للصحة العقلية. وأكد العلماء أن رائحة الزعفران تقلل بشكل كبير من مستويات الكورتيزول (هورمون التوتر الذي تنتجه الغدد الكظرية) لدى النساء، ما يشير الى إمكانية استخدام التوابل كعلاج لمتلازمة ما قبل الحيض (PMS).