loader-img-2
loader-img-2
04 April 2025
- ٠٦ شوّال ١٤٤٦ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
والدة الدكتور المعتقل
والدة الدكتور المعتقل "حسام أبو صفية" في ذمة الله
قال الإعلام الفلسطيني فجر اليوم الأربعاء، أن والدة مدير مستشفى "كمال عدوان" المعتقل لدى إسرائيل "حسام أبو صفية" توفت إثر سكتة قلبية ألمت بها. يذكر أن الجيش الإسرائيلي اعتقل مدير المستشفى الدكتور حسام أبو صفية في 27 ديسمبر الماضي، ومنذ ذلك الحين لم ترد أي معلومات عن سلامته أو حالته الصحية. وقبل اعتقال أبو صفية بيوم واحد، اقتحم الجيش الإسرائيلي مستشفى "كمال عدوان" وأضرم النار فيه وأخرجه عن الخدمة، واعتقل أكثر من 350 شخصا كانوا بداخله، بينهم مديره الدكتور حسام أبو صفية الذي لقيت صورته وقتها بردائه الطبي، يقتاده الجنود مكبلا وسط الدمار، موجة استنكار عربية ودولية. هذا وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إنه "منذ اعتقال الدكتور حسام أبو صفية لم ترد أي معلومات عن سلامته أو حالته الصحية، ونواصل دعوتنا إسرائيل للإفراج عن أبو صفية". ويوم الاثنين الماضي، أكدت منظمة حقوقية أن الجيش الإسرائيلي، يمنع لقاء مدير مستشفى "كمال عدوان" بمحاميه، ويرفض الكشف عن مكانه. وقالت منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" الحقوقية الإسرائيلية في منشور عبر منصة "إكس" إن "الجيش الإسرائيلي يرفض السماح للدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، بلقاء محاميه لتقييم حالته وظروف اعتقاله". وأضافت المنظمة أنه "رغم طلباتنا العاجلة بإرسال محام، يقول الجيش إنه ممنوع من زيارة المحامي حتى 10 يناير 2025"، وتابعت "كما يواصل الجيش الإسرائيلي حجب المعلومات حول مكان اعتقال الدكتور حسام أبو صفية، على الرغم من تراجعه عن ادعائه السابق بأنه غير محتجز في إسرائيل". ومع اشتداد الإبادة الإسرائيلية، دفع أبو صفية ثمنا شخصيا باهظا عندما فقد نجله إبراهيم في اقتحام الجيش الإسرائيلي للمستشفى في 26 أكتوبر الماضي، وفي 24 نوفمبر 2024، تعرض أبو صفية لإصابة نتيجة قصف استهدف المستشفى، لكنه رفض مغادرة مكانه وواصل علاج المرضى والجرحى.
غزة.. مدير مستشفى كمال عدوان يوجه مناشدات للمجتمع الدولي لإنقاذ القطاع الصحي
غزة.. مدير مستشفى كمال عدوان يوجه مناشدات للمجتمع الدولي لإنقاذ القطاع الصحي
روى الدكتور حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون جراء القصف الإسرائيلي على القطاع، وتردي حالة القطاع الصحي هناك. وذكر أبو صفية أن "استخدام الروبوتات المتفجرة هو آلة حربية جديدة علينا، وهي تقترب من المستشفى كل يوم. انفجرت ثلاث روبوتات بالأمس، مما أدى إلى تحطيم أبواب ونوافذ غرف المرضى. كان الصوت مرعبا وقد أصبحت هذه الحالة  مع الأسف، جزءا من روتيننا اليومي". وقال أبو صفية إن قصف المدفعية والقنابل الملقاة من الطائرات المسيرة الإسرائيلية يعيق عمل الكوادر الطبية، مشيرا انه تم إسقاط حوالي خمس قنابل على وحدة المولد وشبكة إمدادات الأكسجين مما تسبب في مزيد من الأضرار. وتابع قائلا: "اليوم وبعد التنسيق وصلت فرقة الإصلاح والصيانة من وزارة الصحة وتم نقل ستة مرضى من مستشفانا. كما جلبت منظمة الصحة العالمية كمية صغيرة من الوقود والإمدادات والأدوات الطبية وبعض كوبونات الطعام. للأسف تم إرجاع الوفد الإندونيسي الذي كان من المفترض أن يقيم في مستشفى كمال عدوان". وأضاف أبو صفية: "قمنا بإخلاء 6 حالات حرجة كانت تتطلب تدخلا جراحيا عاجلا. حاليا يبقى حوالي 60 مصابا في مستشفى كمال عدوان معظمهم يحتاجون أيضا إلى عمليات جراحية". وأكد الطبيب الفلسطيني أن الوضع شديد الصعوبة في قطاع غزة وأن الكوادر الطبية تعمل تحت خوف دائم وسط القصف والرعب وسقوط المتفجرات بلا رحمة وكل ذلك تحت ظروف قاسية جدا. ووجه أبو صفية مناشدات للمجتمع الدولي بعد أكثر من 70 يوما من الهجوم الإسرائيلي المتواصل ضد وجود الفرق الطبية في نظام الرعاية الصحية في شمال قطاع غزة.