loader-img-2
loader-img-2
04 April 2025
- ٠٦ شوّال ١٤٤٦ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على ستة من كبار المسؤولين في حركة حماس
الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على ستة من كبار المسؤولين في حركة حماس
فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ستة من كبار المسؤولين في حركة حماس. وشملت العقوبات ممثلي الحركة في الخارج وعضوا كبيرا في "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحماس، بالإضافة إلى أفراد آخرين بتهمة دعم جهود الجماعة في جمع الأموال وتهريب الأسلحة إلى غزة. وقالت مذكرة منشورة على الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأمريكية إن واشنطن فرضت عقوبات يوم الثلاثاء على عدد من قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس". وأضافت المذكرة أن العقوبات استهدفت ستة أفراد منهم باسم نعيم، وغازي حمد المسؤولان الكبيران في الحركة. كما استهدفت العقوبات القياديين في حماس عبد الرحمن غنيمات، وسلامة ميري، وموسي عكاري. وقال القائم بأعمال القائم بأعمال وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية برادلي تي سميث، إن الخزانة "تواصل التزامها بإحباط جهود حماس لتوفير مصادر دخل إضافية ومحاسبة الذين يسهلون أنشطة هذه الجماعة الإرهابية". وأوضح أن "حماس تواصل الاعتماد على مسؤولين رئيسيين يظهر أنهم يتولون مناصب شرعية وعلنية داخل المجموعة، لكنهم يسهلون أنشطتها ويمثلون مصالحها في الخارج، وينسقون لتحويل الأموال إلى داخل غزة". وأوضح البيان أن "هذا الإجراء يمثل الدفعة التاسعة من العقوبات التي فرضها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية منذ 7 أكتوبر 2023، والتي تستهدف حماس وأنصارها"، وكان الإجراء الأخير في 7 أكتوبر 2024 ويستهدف استخدام حماس للجمعيات الخيرية الوهمية وأحد أبرز مؤيديها الدوليين". وسبق أن أعلنت الولايات المتحدة في مطلع أكتوبر الماضي فرض عقوبات على كيانات وأفراد داعمين لحركة حماس في قطاع غزة، قالت إن العديد منهم عملوا تحت غطاء جمعيات خيرية وهمية مكنت الحركة من جمع 10 ملايين دولار شهريا منذ بداية العام الحالي.  
الاحتلال أعدم أكثر من 1000 عامل من الكوادر الطبية في القطاع
الاحتلال أعدم أكثر من 1000 عامل من الكوادر الطبية في القطاع
أكد مدير عام المستشفيات الميدانية بوزارة الصحة الفلسطينية في غزة مروان الهمص أن الجيش الإسرائيلي يتعمد استهداف الطواقم الطبية، وأعدم حتى الآن أكثر من 1000 طبيب وممرض. وقال في مؤتمر صحفي: "يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف المنظومة الصحية بشكل كامل في جميع محافظات قطاع غزة، حيث قام بتدمير عشرات المستشفيات والمراكز الطبية وأخرجها عن الخدمة بشكل كامل، كما يتعمد الاحتلال استهداف الطواقم الطبية، حيث أعدم حتى الآن أكثر من 1000 طبيب وممرض من الكوادر الصحية في قطاع غزة". وأضاف: "بالأمس قام جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف وتدمير مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، حيث قام الاحتلال بإرسال روبوتات تحمل أطنانا من المتفجرات، وقامت بتدمير المستشفى الحكومي الوحيد في محافظة رفح. حيث أن هذا المستشفى كان يقدم الخدمة الصحية والطبية لنحو 300 ألف إنسان، وقام بتقديم الخدمة الصحية خلال حرب الإبادة الجماعية لمليون ونصف المليون إنسان من النازحين والمواطنين قبل اجتياح محافظة رفح". وتابع الهمص: "في هذا الإطار أيضا قام جيش الاحتلال خلال الساعات الماضية باستهداف مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، وتحديدا استهداف إدارة المستشفى بشكل مباشر وبدون أي سبب يذكر، حيث قام الاحتلال بإطلاق النيران الثقيلة تجاه مكتب مدير المستشفى، كما أن الاحتلال قام باستهداف عائلات الطواقم الطبية بمستشفى كمال عدوان، حيث استقبل اثنان من الأطباء في المستشفى عائلاتهم وقد تمت إبادتهم جميعا، قتل الاحتلال زوجاتهم وأبناءهم جميعا في جريمة يندى لها جبين البشرية". وشدد مدير عام المستشفيات الميدانية على إدانته بأشد العبارات "استهداف القطاع الصحي وإسقاط الاحتلال للمنظومة الصحية في قطاع غزة من خلال تدمير المستشفيات واستهداف الطواقم الطبية قتلا وإصابة واعتقالا". وطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والأممية بالعمل على "أولا، إيقاف هذه الحرب والإبادة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني. ثانيا، حماية المستشفيات وتأمين الطواقم الطبية. ثالثا، إعادة تشغيل وترميم المستشفيات قبل فوات الأوان". وأشار الهمص إلى أن "قطاع غزة يعيش مرحلة كارثية لم تمر على أي دولة من دول العالم، ونناشد كل العالم بالعمل الفعلي والجاد لإنقاذ الواقع الإنساني والصحي في قطاع غزة قبل فوات الأوان". وتتواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم 410 على التوالي، في حين يستمر القصف مستهدفا المدنيين ومظاهر الحياة كافة في القطاع المحاصر والمدمر. واليوم الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة في القطاع "ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 43972 شهيدا و104008 إصابات"، ولفتت الوزارة إلى أن "جيش الاحتلال ارتكب خلال الساعات الـ24 الماضية، 3 مجازر ضد المدنيين في القطاع، ما أدى إلى ارتقاء 50 شهيدا وإصابة 110 آخرين".
"سلوك إجرامي منحاز".. "حماس" تستنكر فرض عقوبات أمريكية بحق قادة من الحركة
استنكرت "حماس" في بيان أصدرته، يوم الثلاثاء، العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية بحق عدد من قيادات الحركة. وأكدت الحركة في بيان "أن هذه الخطوة تأكيد للسلوك الأمريكي الإجرامي المنحاز للاحتلال الفاشي وجرائمه بحق شعبنا الفلسطيني". وفي تفاصيل البيان الصادر قالت حماس: "نستنكر في حركة المقاومة الإسلامية البيان الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية والذي يضع عددا من قيادات الحركة ضمن قائمة العقوبات ويَصِمُ مقاومة شعبنا الفلسطيني المشروعة ضد الاحتلال بالإرهاب". وأضافت أن "قوائم الخزانة الأمريكية تقوم على بيانات وأسس مضللة وكاذبة هدفها تشويه صورة قيادات الحركة التي تعمل لصالح شعبها وقضيتها وحقها في مقاومة الاحتلال، بينما تتجاهل فرض عقوبات على قادة الاحتلال الذين يرتكبون أبشع جرائم الحرب، ويستخدمون الأموال وكل الوسائل لتنفيذ أبشع إبادة جماعية في التاريخ". وشددت على أن "الإدارة الأمريكية الآفلة لا تزال تصر على مواقفها المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني الواقع تحت أبشع احتلال عرفه التاريخ، وتواصل منح مجرمي الحرب الصهاينة الغطاء اللازم للاستمرار في حرب إبادة وحشية في قطاع غزة، منتهكةً كافة القوانين والشرائع، وتعمل على شل أدوات المنظومة الدولية ومنعها من القيام بواجبها لوقف انتهاكات الاحتلال ومحاسبة مرتكبيها". واختتمت بيانها بالقول "إنه على الإدارة الأمريكية مراجعة هذه السياسة الإجرامية، ووقف انحيازها الأعمى لكيان الاحتلال الإرهابي، والتخلي عن أوهام إخضاع شعبنا الفلسطيني بالقوة، والاعتراف بحقوقه كافة، ولجم حكومة الإرهاب الصهيونية عن جرائمها وعدوانها وانتهاكاتها الواسعة للقانون الدولي والإنساني". والثلاثاء 19 نوفمبر، فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 6 من كبار المسؤولين في حركة حماس. وشملت العقوبات ممثلي الحركة في الخارج وعضوا كبيرا في "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحماس، بالإضافة إلى أفراد آخرين بتهمة دعم جهود الجماعة في جمع الأموال وتهريب الأسلحة إلى غزة.
حماس: تصريحات سموتريتش حول الضفة الغربية تؤكد بشكل قاطع نوايا إسرائيل الاستعمارية
حماس: تصريحات سموتريتش حول الضفة الغربية تؤكد بشكل قاطع نوايا إسرائيل الاستعمارية
قالت حركة "حماس" إن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش حول الضفة الغربية ومنع إقامة الدولة الفلسطينية تؤكد النوايا الاستعمارية لتل أبيب وإنكارها حقوق الشعب الفلسطيني. وجاء في بيان لحماس: "ما أعلنه وزير المالية الإرهابي سموتريتش اليوم عن مضيّه في تنفيذ خطة لبسط السيطرة الصهيونية على الضفة الغربية ومنع إقامة الدولة الفلسطينية، يؤكد بشكل قاطع نوايا الاحتلال الاستعمارية، وإنكاره حقوق شعبنا الوطنية". وشددت الحركة على أن هذا الإعلان "يدحض مزاعم الواهمين بتحقيق سلام وتعايش مع هذا الكيان النازي القائم على الإرهاب وسلب الحقوق والأرض". وأضاف البيان: "لن نسمح للإرهابي سموتريتش وغيره من مجرمي الحرب الصهاينة بتنفيذ أي من مخططاتهم الخبيثة، والتي لن تمنحهم شرعية على أراضينا المحتلة، ولن تغير حقائق التاريخ، بأن الضفة الغربية أرضٌ فلسطينية خالصة وجزء أصيل من دولتنا الفلسطينية المستقلّة وعاصمتها القدس". وجددت حماس التأكيد على أنها "ستستمر مع الشعب الفلسطيني وكافة فصائل المقاومة في التصدي لمخططات إسرائيل". ودعت الحركة في بيانها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة إلى "التحرك الفاعل للجم هذه العصابة الصهيونية الاستعمارية المستمرة في تحدي الشرعية الدولية، ووقف تلك السياسات والمخططات التي لن تزيد الوضع إلا توترا وتصعيدا على المستوى الإقليمي والدولي". وفي وقت سابق من اليوم الاثنين رحب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش خلال اجتماع في الكنيست بفوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية، معتبرا ذلك فرصة لضم الضفة الغربية لإسرائيل. واعتبر سموتريتش أن "العام 2025 سيكون عام السيادة على يهودا والسامرة (الضفة الغربية). مشيرا إلى أن "التعليمات قد صدرت لمديرية الاستيطان في وزارة الأمن وللإدارة المدنية ببدء العمل على إعداد البنية التحتية المطلوبة لفرض السيادة". وأضاف سموتريتش أنه "يوجد الآن إجماع واسع في الائتلاف والمعارضة من كافة أنحاء الكنيست على معارضة إقامة دولة فلسطينية ستشكل خطرا على وجود إسرائيل". يذكر أن محكمة العدل الدولية كانت قد أكدت في يوليو الماضي أن سياسات إسرائيل الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية تنتهك القانون الدولي وتُعَد ضما دائماً. وأفادت خلال جلسة لإعلان رأيها الاستشاري بشأن التبعات القانونية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، أن استمرار وجود إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني وإنها ملزمة بإنهاء وجودها فيها بأسرع وقت ممكن. وأوضحت في رأيها الاستشاري أن إسرائيل فرضت سلطتها كقوة احتلال بطريقة تخالف ما ورد في المادتين 53 و64 من اتفاقية جنيف. وردا على رأي محكمة العدل الدولية قال سموتريتش: "الرد على لاهاي يكون بضم الضفة الغربية إلى إسرائيل". فيما دعت فلسطين المحكمة إلى إعلان أن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية غير قانوني لأنه قد يكون الأمل الأخير لحل الدولتين. ودعت الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي إلى "إلزام إسرائيل وهي القوة القائمة بالاحتلال، بإنهاء احتلالها ومشروعها الاستعماري بشكل كامل وفوري دون قيد أو شرط".
مسؤول إسرائيلي في مفاوضات الرهائن يتحدث عن
مسؤول إسرائيلي في مفاوضات الرهائن يتحدث عن "شرط لازم" لإطلاق سراحهم من قبضة حماس
أكد مسؤول إسرائيلي كبير في الوفد المفاوض لإنهاء حرب غزة وتبادل المحتجزين، يوم الثلاثاء، أن الرهائن الإسرائيليين في غزة لن يعودوا دون وقف الحرب بالقطاع. وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن تل أبيب وحركة حماس لم تتوصلا لحل وسط حول الصفقة. وصرح بأن النجاحات في الشمال وفي غزة تمنح "صورة انتصار" و"سببا حقيقيا" لوقف الحرب من أجل المخطوفين. وأشار المسؤول الكبير في الوفد المفاوض إلى أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو غير مستعدة لذلك. وكانت تقارير عبرية قد ذكرت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عرض تقديم "ملايين الدولارات وممر آمن لإطلاق سراح الرهائن لدى حماس في غزة". وأوضحت "القناة 12" في تقرير أنه "في إطار الجهود الرامية إلى تأمين إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن استعداده لعرض عدة ملايين من الدولارات مقابل كل رهينة يطلقون سراحها". ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن التقرير قوله إن "رئيس الوزراء مستعد أيضا لضمان مرور آمن خارج غزة للذين يطلقون سراح الرهائن". وأضافت أن "نتنياهو أصدر توجيهات بشأن ذلك خلال مشاورات أمنية الليلة، كما ناقش هذه الجهود بشكل علني الشهر الماضي، إلا أنها لم تكتسب زخما". وفي المقابل، جددت حركة "حماس" تأكيد "موقفها في التعامل بإيجابية مع أي مقترحات وأفكار تضمن وقف العدوان والانسحاب من غزة، وعودة النازحين وكسر الحصار وإعادة الإعمار، وإنجاز صفقة تبادل حقيقية". هذا، وفي وقت سابق الثلاثاء أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي المتواصل لليوم الـ396 على التوالي للقطاع إلى 43.391 قتيلا و102.347 إصابة. وقالت الوزارة في التقرير الإحصائي اليومي إن "القوات الإسرائيلية ارتكبت 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمشافي 17 قتيلا و86 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية".
"فضيحة تؤكد أنه مجرم حرب".. "حماس" تعلق على أهداف نتنياهو من تسريب وثائق سرية وحساسه من مكتبه
أكدت حركة حماس أن فضيحة التسريبات في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استخدمت كذرائع لأخذ قرارات أو تبريرها في إطار الحرب بحق الشعب الفلسطيني،موضحة أن كل ما جرى كان مخطط له مسبقا. وقالت حماس في بيان: "يوما بعد يوم تتكشف فضيحة التسريبات من مكتب الإرهابي نتنياهو، وتشير فيما تشير إلى تسريب مواد، وبعضها تم التلاعب به، واستخدمت كذرائع لأخذ قرارات أو تبرير قرارات في إطار جريمة الإبادة الجماعية بحق شعبنا". وأضافت: "انكشاف خيوط هذه الجريمة، يؤكد أن ما جرى من عدوان كان عن سبق إصرار، ويرتبط بسياسة حكومة نتنياهو بإبادة شعبنا". ودعت حركة حماس "محكمة العدل الدولية، والمدعي العام لدى محكمة الجنايات، إلى ملاحقة هذه القضية، وملاحقة نتنياهو وفريقه الحكومي كمجرمي حرب". وجددت حركة حماس تأكيد "موقفها في التعامل بإيجابية مع أي مقترحات وأفكار تضمن وقف العدوان والانسحاب من غزة، وعودة النازحين وكسر الحصار وإعادة الإعمار، وإنجاز صفقة تبادل حقيقية". وفي إطار متابعة اللقاءات التي تجريها قيادة الحركة مع مختلف الفصائل الفلسطينية، تطرقت حماس إلى عقد لقاء مع الإخوة في حركة فتح بدعوة مصرية، كما أوضحت أنه "سوف تواصل قيادة حركة حماس اللقاءات والاتصالات مع الإخوة في فتح ومع الفصائل الفلسطينية كافة، للوصول إلى أنسب الحلول والصيغ التي تخدم شعبنا عموما وغزة وأبناءها على وجه الخصوص". وحملت حماس "الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي بدوله ومؤسساته ومنظماته المسؤولية السياسية والإنسانية والأخلاقية عن استمرار هذه الجرائم والمجازر التي يندى لها جبين البشرية". وتشهد محافظة شمالي قطاع غزة قصفا مستمرا وحصارا منذ شهر، حيث قال مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في قطاع غزة جورجيو بتروبوليس إنه لا يوجد شيء اسمه منطقة إنسانية في القطاع. هذا ووجه مستشفى كمال عدوان اليوم نداءات استغاثة لوقف القصف الإسرائيلي المستمر.  
حماس تعلق على حوار الفصائل الفلسطينية في القاهرة
حماس تعلق على حوار الفصائل الفلسطينية في القاهرة
علق القيادي في حركة حماس أسامة حمدان على حوار الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة. وقال حمدان لقناة "الأقصى" التلفزيونية إن الحوار بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة "إيجابي". وأضاف القيادي في حركة حماس "لا أريد التسرع في التوصل إلى أي استنتاجات". وأفاد حمدان بأن الحركة لم تتلق أي مقترحات جديدة مكتوبة بشأن وقف إطلاق النار في غزة. وأشار في تصريحاته إلى أن تصريحات إسرائيل بشأن التجهيز للبقاء في قطاع غزة جزء من الحرب النفسية. ووصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الأحد، إلى العاصمة المصرية القاهرة في زيارة رسمية للمشاركة في افتتاح أعمال المنتدى الحضري العالمي في دورته الثانية عشرة من الاثنين إلى الجمعة. وذكرت وسائل إعلام أنه من المتوقع أن يعلن محمود عباس عن اتفاق بين السلطة الفلسطينية وحماس على إنشاء هيئة مساعدات مشتركة لسكان قطاع غزة تكون تابعة للسلطة الفلسطينية. وقالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية إن لقاءات المصالحة بين وفدي حركتي حماس وفتح في القاهرة بدأت تسفر عن ملامح اليوم التالي في غزة. وفي وقت سابق، قالت "القناة 12"العبرية إن كبار المسؤولين الإسرائيليين "غير متفائلين" بشأن التوصل لاتفاق هدنة في قطاع غزة. وذكرت القناة نقلا عن مصادر أن "الدول التي تتوسط في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة أبلغت أنها تحتاج إلى أيام إضافية من أجل زيادة الضغط على حركة حماس". وتضع حماس وقف الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، شرطا للتوافق على الهدنة، لكن إسرائيل تريد مواصلة الحرب. وبحسب القناة، "يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب لا يمكن أن تنتهي إلا عندما يتم القضاء على حماس". وأدى تراجع نتنياهو عن التوافقات أو تعنته في أحيان أخرى، إلى تعطيل التوصل لاتفاق بشأن غزة. وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قد نقلت عن مسؤولين قولهم إن "نتنياهو لا يزال قادرا على تقديم تنازلات لكنه ينتظر من سيفوز بالانتخابات الأمريكية ومن سيخلف الرئيس بايدن قبل الالتزام بمسار دبلوماسي".
"حماس" تنفي صحة ما نشر حول مصير القائد العام لـ"كتائب"القسام"
علقت حركة "حماس" على تقرير نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" حول مصير القائد العام لـ"كتائب"القسام" محمد الضيف. وقالت الحركة إنه "لا صحة  لما جاء في صحيفة الشرق الأوسط منسوبا إلى ما قالت إنه مصدر في الحركة حول مصير القائد المجاهد محمد الضيف حفظه الله". وأضافت في بيان مقتضب: "نجدد دعوتنا لكافة وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمصداقية والمهنية". وأفادت الصحيفة في تقريرها بأن مصادر داخل "حماس" أبلغتها أن قيادة الحركة داخل قطاع غزة وخارجه تلقت مؤشرات جديدة تؤكد اغتيال محمد الضيف. وذكرت أن المصادر قالت إن بعض الشخصيات التي كانت تحيط بالضيف أكدت بعد عودة التواصل معها ومع قيادة الحركة، أن الاتصال به فُقد منذ العملية التي استهدفته إلى جانب رافع سلامة قائد لواء خان يونس في "القسام" منتصف يوليو 2024. وأوضحت الصحيفة أن "هذه الشخصيات نقلت رسالة مكتوبة تؤكد فقدان الاتصال بالضيف، وأنه فعليا قد عُثر بعد أيام من الهجوم في مكان استهدافه على نصف جسد شخص يعود بنسبة كبيرة للضيف، لكن لم يتم التأكد حينها من ذلك بسبب التشوهات التي طالت بقايا الجثة". وقالت المصادر إن نصف الجسد الذي يُعتقد أنه للضيف احتفظ به ساعات طويلة، وأخذت منه عينات قبل أن يسمح بدفنه في إحدى مقابر خان يونس. وأشارت إلى أن تلك العينات أكدت للشخصيات المسؤولة عن أمن الضيف أن نصف الجسد يعود إليه إلا أن التشوهات التي لحقت بالجثة ظلت تضع شكوكا لدى بعض المقربين منه ولدى عائلته بأنه اغتيل حقا، لكن مع طول فترة غيابه وانقطاع التواصل معه بات مؤكدا لدى قيادات "القسام" أنه قتل بالفعل، وفق ما نقلته الصحيفة. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن محمد الضيف قائد الجناح العسكري لحركة "حماس" ورافع سلامة قائد "لواء خان يونس" للحركة، كانا هدفا لغارة جوية تم شنها على مواصي خان يونس وأدت إلى مقتل وإصابة المئات.
"وصمة عار على جبين البشرية".. "حماس" تندد بالصمت العالمي تجاه الإبادة الجماعية في غزة
أدانت حركة "حماس" الصمت العالمي تجاه "الإبادة الجماعية التي تنفذها آلة الحرب الإسرائيلية" في قطاع غزة، مشددة على أن ذلك "وصمة عار على جبين الصامتين والمتخاذلين". وقالت "حماس" في تصريح عبر قناتها على "تلغرام": "جريمة الصمت العالمي تجاه الإبادة الجماعية في قطاع غزة أمام مرأى ومسمع العالم وصمة عار على جبين كل الصامتين والمتقاعسين والمتخاذلين في التحرك لوقفها". وأكدت الحركة أن "استمرار السكوت على دعم الإدارة الأمريكية وبعض الدول الغربية للاحتلال الصهيوني بالمال والسلاح يجعلهم شركاء في جريمة الإبادة الجماعية ضد شعبنا". وشددت على أن "جرائم الإبادة الجماعية المتكررة التي يرتكبها العدو الصهيوني في كامل قطاع غزة، كأداة لتنفيذ مخططه العدواني، تتم بدعم كامل من الإدارة الأمريكية وبعض الدول الغربية، وهو ما أكدته فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الأممية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية". ولفتت "حماس" إلى أن "العجز العربي والإسلامي عن التحرك العملي والجاد لوقف المذبحة المستمرة ضد أبناء شعبنا منذ عام كامل -على الرغم من حجم بيانات الإدانة والاستنكار الصادرة- شجع العدو الصهيوني على مواصلة حربه وعدوانه دون توقف، فالمطلوب اليوم هو استخدام مقدّرات أمتنا التي تؤلم هذا العدو وتكبح إرهابه ومخططاته العدوانية التي لن تتوقف عند حدود فلسطين". وطالبت الحركة "الدول العربية والإسلامية بالدعوة لانعقاد مجس الأمن الدولي بشكل عاجل، والضغط لصدور قرار دولي بوقف العدوان وحماية شعبنا، من المجازة الصهيونية"، كما طالبت "الأمين العام للأمم المتحدة بتوجيه دعوة عاجلة لوقف الإبادة الجماعية في المنطقة الشمالية من قطاع غزة". وجددت الدعوة "لجماهير أمتنا العربية والإسلامية والأحرار في كل العالم، من أجل تصعيد وتفعيل كل أشكال حراكهم الجماهيري، في كل العواصم والساحات، والمشاركة الفاعلة في الضغط على الإدارة الأمريكية وكل الدول الداعمة والمؤيدة للاحتلال، عبر حصار سفاراتهم حول العالم لفضح دعمهم الاحتلال وتجريم سياستهم، وحشد كل الطاقات لإجبار الاحتلال الصهيوني على وقف جرائم القتل والقصف والتجويع والتهجير في كل قطاع غزَّة، وفي شمال القطاع على وجه الخصوص". واختتمت قائلة: "أخيرا.. إن العالم الذي يقف خاشعا عند ذكر جريمة الهولوكوست التي لم يرها، عليه أن يجيب اليوم عن موقفه من الهولوكوست الجديد الذي يراه في بث حي ومباشر".
"حماس" تطالب بتحرك دولي عاجل ردا على تنفيذ إسرائيل "خطة الجنرالات"
قالت حركة حماس، مساء الأحد في بيان إن "الصمت الدولي المريب عن تنفيذ إسرائيل لخطة الجنرالات، هو مشاركة فعلية في الجريمة"، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل. وأوضحت في بيان: "إن خطة الجنرالات التي تحاول حكومة الاحتلال وجيشها الإرهابي تنفيذها في شمال القطاع، هي وصفة إبادة مكتملة الأركان، وعملية تهجير قسري إجرامية تحت وطأة التطهير العرقي والمذابح والتجويع، وإن صمت المجتمع الدولي عنها، في ظل مُضِيّ الاحتلال في تنفيذها يضع علامات استفهام كبيرة أمام سلوك يصل حد التواطؤ مع جريمة العصر بحق المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ". وأضاف البيان: "لقد منعت قوات الاحتلال الصهيوني منذ واحد وعشرين يوما، دخول أي مواد إغاثية من طعام ودواء ووقود، إلى مخيم جباليا وعموم شمال القطاع، واستهدفت بالقصف والتدمير محطات وآبار المياه، وقطعت عنهم الاتصالات والتواصل مع العالم الخارجي، بالتوازي مع عمليات قصف مستمرة للأحياء والمنازل المكتظة بالسكان". وأكدت حركة "حماس": "على المجتمع الدولي اليوم أن يخرج من دائرة الصمت والتخاذل، وأن يعلن موقفا واضحا من هذه الجريمة النكراء، ويتخذ الإجراءات الكفيلة بوقفها، ومحاسبة مرتكبيها على جرائمهم ضد الإنسانية، وأن يفعل أدوات الحماية التي كفلها القانون الدولي لشعبنا الفلسطيني، الذي يواجه وحشية وفاشية هذا الاحتلال المجرم". وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، شهر سبتمبر الماضي، خلال اجتماع مغلق للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إن حكومته تدرس ما يسمى بـ"خطة الجنرالات". وتقوم "خطة الجنرالات" على تهجير ما تبقى من سكان شمال قطاع غزة وتحويله إلى منطقة عسكرية تمهيدا لتطبيقها في عموم القطاع. وقد وضعت الخطة بمبادرة من رئيس شعبة العمليات الأسبق الجنرال احتياط غيورا آيلاند الذي يوصف في إسرائيل بأنه مُنظّر الحرب على غزة، ويؤيدها عشرات الضباط.
أسامة حمدان: إسرائيل تسعى لحرب إقليمية لإنقاذ ما تبقى منها
أسامة حمدان: إسرائيل تسعى لحرب إقليمية لإنقاذ ما تبقى منها
أكد القيادي في حركة "حماس" أسامة حمدان أن توسيع إسرائيل لعملياتها نحو لبنان دليل على أنها في مأزق، لافتا إلى أنها تسعى إلى "حرب إقليمية لجلب شراكات جديدة إنقاذا لما تبقى منها". وقال حمدان في تصريحات لقناة "الأقصى": "إن حركة حماس تسعى بكل جهد لوقف العدوان على شعبنا في قطاع غزة و الضفة المحتلة"، مشيرا إلى أن "بأس المقاومة ما زال شديدا رغم قساوة الظروف في أطول معركة في تاريخ هذا الكيان". وأضاف: "جرائم الاحتلال بحق المدنيين والأطفال والنساء تؤكد أنه فشل في تحقيق أهدافه وأنه عاجز، ويكتب سطور نهايته في هذه المعركة المباركة". وأشار إلى أن عجز إسرائيل "عن حسم المعركة مع رجال المقاومة رغم مرور عام كامل عليها مؤشر على ضعفها"، لافتا إلى أن "رجال المقاومة في غزة يحققون القتل في جنود العدو رغم قلة الإمكانيات". واستطرد قائلا: "بعد عام من معركة طوفان الأقصى ما زالت حماس قوية و كتائب القسام تلقن جنود العدو دروسا قاسية". وشدد حمدان على أن "المقاومة في الضفة هي جبهة مباشرة في مواجهة الاحتلال الصهيوني، الذي يحاول إنهاء حالة المقاومة في الضفة بكل الوسائل والطرق"، موضحا أن إسرائيل "لا تريد حالة سياسية ولا اقتصادية ولا سيطرة فلسطينية عل أي جزء في الأراضي المحتلة". وفي حديثه عن جبهة الإسناد في لبنان قال حمدان: "المقاومة في لبنان قوية و بخير. ورغم استشهاد أمينها العام القائد حسن نصر الله، ما زال محور المقاومة متماسكا ومؤثرا ولن تتوقف ضرباته حتى في عمق الكيان. المقاومة في لبنان أوقعت عشرات القتلى ومئات الجرحى في صفوف العدو.. وجبهات المقاومة لن تتوقف عن إسناد المقاومة في غزة حتى إنهاء العدوان عن قطاع غزة، وضربات الاحتلال وعدوانه في غزة ولبنان لن تؤثر على قوة المقاومة". وأكد حمدان أن توسيع إسرائيل "للمعركة نحو لبنان هو دليل على أنها في مأزق رغم الدمار الكبير في قطاع غزة"، لافتا إلى أن "الاحتلال يسعى إلى حرب إقليمية لجلب شراكات جديدة له تنقذ ما تبقى منه". وتابع قائلا: "اليوم التالي للحرب سيكون فلسطينيا خالصا وبتوافق وطني من الجميع.. قطعنا شوطا مهما في إعادة ترتيب البيت الفلسطيني تحت سقف المقاومة، وهناك أفكار وخطط واضحة متفق عليها بين الفصائل لتسيير أمور شعبنا الفلسطيني و إنهاء معاناته؛ لقاءات الفصائل الفلسطينية مستمرة لتطوير الأفكار والخطط بما يحقق مصلحة شعبنا الفلسطيني". ولليوم السابع على التوالي يشن الجيش الإسرائيلي هجوما بريا، يتركز على منطقتي بيت حانون وبيت لاهيا ومخيم جباليا، شمال قطاع غزة في محاولة لإفراغ تلك المناطق من السكان. وفي 6 أكتوبر الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية برية في جباليا بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة"، وذلك بعد ساعات من بدء هجمة شرسة على المناطق الشرقية والغربية شمالي القطاع هي الأعنف منذ مايو الماضي. وأكد جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة أن 200 ألف مواطن بمنطقة جباليا يواجهون خطر الموت إما نتيجة القصف الإسرائيلي أو الجوع والعطش، في ظل الحصار البري المستمر لليوم السابع على التوالي. فيما أعلنت صحة غزة بلوغ حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي المستمر للقطاع منذ 372 يوما 42.175 قتيلا، و98.336 مصابا. واحتدم الصراع بين إسرائيل وحزب الله الذي اندلع قبل عام عندما بدأ الحزب إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل "إسنادا ودعما" لغزة في إطار الحرب الدائرة في القطاع، والتي اندلعت بعد إطلاق "حماس" عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر 2023. وبلغ الصراع أشده في الأسابيع القليلة الماضية مع قصف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان وسهل البقاع واغتيالها عددا من كبار قادة "حزب الله"، وإرسالها قوات برية إلى مناطق في جنوب لبنان، فيما أطلق "حزب الله" صواريخ على أهداف أعمق في إسرائيل. وكشفت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة ضحايا "العدوان الإسرائيلي" على لبنان منذ 8 أكتوبر 2023، حتى يوم أمس الجمعة. وأوضح بيان صادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة أن "الحصيلة الإجمالية ليوم أمس بلغت 26 شهيدا وإصابة 144 بجروح"، وبذلك، "ترتفع الحصيلة الإجمالية للشهداء منذ بدء العدوان حتى يوم أمس إلى 2255، والجرحى إلى 10524".    
بيان
بيان"حماس" في ذكرى السابع من أكتوبر
أصدرت حركة "حماس" بيانا في ذكرى مرور عام على السابع من أكتوبر، مشيرة إلى أنه على مدار عام كامل "شن العدو النازي على شعبنا أفظع حرب إبادة جماعية يشهدها التاريخ المعاصر". وقالت "حماس" إن "السابع من أكتوبر محطة تاريخية في مشروعنا النضالي، شكلت استجابة طبيعية لما يحاك من مخططات صهيونية تستهدف تصفية قضيتنا الوطنية... لقد خلفت هذه الحرب العدوانية المستمرة منذ عام كامل أكثر من 41 ألف شهيد، وما يزيد على 96 ألف جريح ومصاب، ولا يزال الآلاف في عداد المفقودين تحت الأنقاض والركام، إضافة لآلاف المعتقلين، وذلك في قطاع غزة وحده". وأكدت الحركة: إن صمود شعبنا العظيم في قطاع غزة، وثباته على أرضه، وتقديمه التضحيات الجسام، والتفافه حول مقاومته واحتضانه لها، وهو صابرٌ مرابطٌ محتسبٌ، على مدار عام كامل لهو الصخرة التي تحطّمت فوقها كلّ مخططات الاحتلال في التهجير والنيل من حقوقنا وتصفية قضيتنا. إن جرائم الاغتيال الجبانة، التي ينفذها الاحتلال الفاشي ضدَّ قادة ورموز وكوادر قوى المقاومة داخل فلسطين وخارجها، وضدَّ قادة المقاومة في جبهات الإسناد، لن تزيدنا  إلاّ قوَّة وصلابة وإصراراً على مواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية، حتّى دحره وزواله. إننا وبعد عامٍ من معركة طوفان الأقصى المتواصلة، نعرب عن فخرنا واعتزازنا: بالملحمة الأسطورية التي سطّرها شعبنا العظيم في قطاع غزَّة، وهم مستمرون في الدفاع عن كرامتهم وحريّتهم واستقلالهم. ببطولات المقاومة الباسلة، وكتائبنا المظفرة،  وكل قوى المقاومة الذين هشّموا أسطورة الاحتلال الزائفة، وببطولات شبابنا الثائرين ورجال المقاومة في ضفتنا الأبيّة، الذين يشتبكون مع جيش الاحتلال، ويدافعون عن أرضهم ومقدساتهم أمام جرائم العدو، واقتحاماته العدوانية للمدن والمخيمات، وعربدة مستوطنيه المتطرّفين، وتدنيسهم للمسجد الأقصى المبارك. بذلت الحركة، ولا تزال، جهودا كبيرة لوقف العدوان وإنهاء معاناة شعبنا، وتعاطت بكل إيجابية مع كافة المبادرات، مع تمسّكها الرَّاسخ بوقف دائم للعدوان والانسحاب الكامل، والتمسك بحقوق شعبنا وثوابته وتطلعاته، والوفاء لدمائه وتضحياته. لقد تهاوت كل الأكاذيب والدعاية السوداء التي سوّقها الاحتلال وحكومته الفاشية، ضد شعبنا ومقاومتنا، وتبيّن زيفها وبطلانها، كما فشلت كل الإشاعات والحرب النفسية في زعزعة الحاضنة الشعبية للمقاومة. نحمل الإدارة الأمريكية، الشريكة في هذا العدوان، المسؤولية الكاملة، عن استمرار هذه الجرائم والإبادة الجماعية، وندعوها للكف عن سياسة الانحياز والدعم للاحتلال، والعمل فوراً لوقف هذه الإبادة الوحشية".
حماس تحدد من يعرقل استئناف مفاوضات وقف إطلاق في غزة
حماس تحدد من يعرقل استئناف مفاوضات وقف إطلاق في غزة
قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" حسام بدران إن "امتداد المعركة لخارج غزة أسهم في إظهار العجز الإقليمي لإسرائيل"، موضحا أن الحركة تبذل كل الجهود لإنهاء الحرب. وقال حسام بدران: "العبور المجدي في السابع من أكتوبر كشف ضعف جيش الاحتلال الإسرائيلي، وامتداد المعركة لخارج غزة أسهم في إظهار العجز الإقليمي للاحتلال!". وأضاف: "حركة حماس تدرك وتشعر بمعاناة أبناء الشعب الفلسطيني وتبذل كل الجهود لإنهاء الحرب، الاحتلال يستهدف بجرائمة كل مناطق الأراضي الفلسطينية من قبل السابع من أكتوبر، وفي كل مرة يفشل بإنهاء حالة المقاومة في الضفة الغربية". وأردف حسام بدران: "الشعب الفلسطيني قدم فلذات أكباده للمقاومة، وهناك تفاهم مابين فصائل المقاومة الفلسطينية والحاضنة الشعبية لها، واستمرار الاحتلال بالاعتداءات على المسجد الأقصى لن يمر دون عقاب، كما أن الاعتداءات على المسجد الأقصى ستزيد من ضربات المقاومة للاحتلال وحكومته المتطرفة". وأوضح: "اللقاءات بين الفصائل الفلسطينية مستمرة رغم الظروف الصعبة في غزة وخارجها.. الفصائل الفلسطينية في غزة لن تتوقف لحظة عن اللقاءات والتشاورات فيما بينها، وكل البيانات الصادرة عن الفصائل الفلسطينية تهدف إلى تحقيق مطالب شعبنا الفلسطيني". وأشار إلى أن "طوفان الأقصى كان قرارا فلسطينيا خالصا كما أن اليوم التالي للحرب سيكون فلسطينيا خالصا، وحماس تتحدث عن اليوم التالي للحرب في غزة والضفة والقدس وكل الأراضي الفلسطينية.. إذا استمر نتنياهو في الحكم فسوف نحيي الذكرى الثالثة أيضا لوجود أبنائنا بغزة". وقال حسام بدران: "الفصائل الفلسطينية متفقة على إدارة الشأن الفلسطيني بكوادر فلسطينية خالصة، وهناك إجماع بين حركة حماس والفصائل الفلسطينية على مطالب شعبنا في المفاوضات، كما أن نتنياهو وحكومته هم من يقفون عائقا أمام استكمال مفاوضات وقف إطلاق النار". هذا وأكد أن "معركة طوفان الأقصى عززت العلاقات بين محور المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن والعراق وإيران"، موضحا أن"حزب الله بدأ منذ معركة طوفان الأقصى بعمليات إسناد للمقاومة الفلسطينية". واختتم قائلا: "طوفان الأقصى أثبت أن الاحتلال لا يستطيع الدفاع عن نفسه دون مساعدة أمريكا وغيرها".
حماس يتوعد نتنياهو بحرمان الأسرى الإسرائيليين من النور
حماس يتوعد نتنياهو بحرمان الأسرى الإسرائيليين من النور
أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" عزت الرشق أنه إذا لم يتم الضغط على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وإلزامه بما تم الاتفاق عليه، فلن يرى الأسرى الإسرائيليون النور. وأضاف: "الجميع يعلم أن نتنياهو وحكومته النازية هم الطرف المعطل للاتفاق.. مطالبنا بوقف العدوان بشكل دائم، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، واضحة ومتمسكون بها". وحذر عضو المكتب السياسي في "حماس" من "اعتبار شروط نتنياهو الجديدة، نقطة للتفاوض وإعادتنا الى المربع الأول". وقال: "ما يروجه الاحتلال وبعض المصادر الأمريكية عن مطالب جديدة لحماس، كذب ومحاولة للتهرب من مسؤوليتهم عن تعطيل المفاوضات ووقف العدوان على شعبنا الفلسطيني". ويوم الخميس الماضي، أكدت حركة "حماس" أن قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم الانسحاب من محور فيلادلفيا يهدف إلى إفشال التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وزعم نتنياهو في وقت سابق الأربعاء، أنه "عند فك الارتباط بغزة 2005، يصبح محور فيلادلفيا مجالا لتهريب الأسلحة"، متابعا: "سيطرة إسرائيل على محور فيلادلفيا أمر أساسي في تحقيق أهداف الحرب.. أهدافنا تدمير قدرات حماس وتحرير رهائننا وألا تشكل حماس تهديدا وهذا يتم منعه بالسيطرة على محور فيلادلفيا.. من دون السيطرة على محور فيلادلفيا لن نتمكن من منع حماس من تهريب السلاح أو المسلحين". ومنذ السابع من أكتوبر، زعم نتنياهو أن الممر يشكل قناة رئيسية لنقل الأسلحة والأموال إلى مقاتلي "حماس" في غزة، فيما ترفض مصر هذه الاتهامات، ويقول الجيش الإسرائيلي إنه عثر على نحو عشرين نفقا تحت الحدود منذ مايو. هذا وأكد نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، أن إسرائيل تستخدم مفاوضات تبادل الأسرى مع "حماس" ووقف إطلاق النار كـ "ستار دخاني" لاستمرار القتال في القطاع.
تعليق
تعليق"حماس" على تقرير الأمم المتحدة حول المجاعة في غزة
علقت حركة "حماس"، السبت، على ما جاء في التقرير الصادر عن مقرر الأمم المتحدة الخاص بالحق في الغذاء مايكل فخري وتأكيده تنفيذ إسرائيل حملة تجويع ضد الفلسطينيين في قطاع غزة. وقالت الحركة في بيان إن "تقرير فخري دليل جديد يضاف إلى العديد من التقارير والحقائق المثبتة، عن ارتكاب إسرائيل وجيشها أبشع الجرائم ضد المدنيين، في إطار حرب الإبادة الشاملة التي تشنها على قطاع غزة". وأضاف البيان أن "حملة التجويع الإجرامية بحق أكثر من مليونَي مواطن، والمستمرة منذ أحد عشر شهرا، خصوصا في محافَظَتَي غزة والشمال؛ بدأت بإعلان رسمي من الوزير الإرهابي غالانت، مع إجراءات حصار مشدد فرضتها حكومة الاحتلال، ومنعت خلالها الماء والغذاء والدواء والوقود والكهرباء عن قطاع غزة، في جريمة بشعة غير مسبوقة". وخلص البيان إلى أن "هذا التقرير، إضافة لتقارير أممية وحقوقية عدة صدرت خلال الأشهر الماضية، وما تنقله الصور من مجازر مستمرة وجرائم يندى لها جبين الإنسانية؛ يضع المجتمع الدولي والأمم المتحدة، أمام حقيقة هذا "الكيان الفاشي المارق" (إسرائيل) عن الأنظمة والقوانين، ويستدعي تدخّلا عاجلا لإغاثة شعبنا، ووقف ما يتعرض له من انتهاكات وفظاعات، ومحاسبة مجرمي الحرب على هذه الجرائم". وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 135 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة. وتواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة. وأوضح مراسل RT في غزة سائد السويركي نقلا عن مصادر أن "المستشفيات في الجزء الشمالي من القطاع المحاصر، لا تزال تعمل بالحد الأدنى في ظل المجازر المتصاعدة وتوقف أغلب العمليات المهمة، وذلك لعدم توفر المستلزمات الطبية ولنفاد الوقود المخصص لذلك". وأكد أن الخطر الشديد مازال يتفاقم كل يوم في خضم انتشار الأمراض الجلدية والأوبئة في محافظتي الشمال وغزة بسبب انقطاع الأدوية والتطعيمات اللازمة وسط انتشار المياه الغير صحية وتدمير ٱبار الصرف الصحي والبنى التحتية.
جولة مفاوضات جديدة بشأن الاتفاق بين إسرائيل و
جولة مفاوضات جديدة بشأن الاتفاق بين إسرائيل و"حماس" ستعقد في 25 أغسطس في القاهرة
أفادت بوابة "أكسيوس" بأنه من الممكن أن تعقد جولة جديدة من المفاوضات حول اتفاق بين إسرائيل وحركة "حماس" لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن في 25 أغسطس في القاهرة. وكتبت البوابة: "من المتوقع عقد جولة جديدة من المحادثات في القاهرة يوم الأحد بمشاركة رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وكبار المسؤولين من إسرائيل ومصر". وقال مسؤول إسرائيلي إنه خلال المحادثات التي عقدت أمس في القاهرة وجمعت رئيس الشاباك رونان بار ورئيس جهاز الموساد، ديدي برنياع ورئيس الجناح الاستراتيجي للجيش الإسرائيلي إليعزر توليدانو برئيس المخابرات المصرية عباس كامل ومسؤولين مصريين آخرين، تم تسليم مصر خرائط انتشار قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة في المرحلة الأولى من صفقة الرهائن، خاصة على طول المحور بمحاذاة محور فيلادلفيا. وأكد أنه تم إحراز تقدم مع المصريين، ومن المتوقع أن يسلموا الخرائط الإسرائيلية لحماس غدا، من أجل الحصول على رد الحركة. وتحول مطلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمواصلة انتشار القوات الإسرائيلية على طول محور فيلادلفيا الى إحدى نقاط الخلاف الرئيسية والأخيرة على طريق التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح المختطفين.
الجيش الإسرائيلي سيغرق في
الجيش الإسرائيلي سيغرق في "مستنقع غزة"
أكد عضو المكتب السياسي في حركة "حماس" عزت الرشق أن العمليات القوية والمسددة للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، تؤكد "وفاء المقاومة بوعدها بأن أرض غزة ستكون مقبرة للغزاة والمحتلين". وأشار الرشق إلى أن "كل يوم جديد يغرق جيش الاحتلال أكثر وأكثر في مستنقع غزة. ويعلم نتنياهو أن وعود النصر الساحق الماحق التي ما انفك يرددها، ما هي إلا أوهام وسراب". وأعلنت الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها "كتائب القسام" و"سرايا القدس" في عدة بيانات متتالية اليوم الجمعة، تنفيذ عمليات وخوض اشتباكات ضارية ضد قوات الجيش الإسرائيلي، مؤكدة إيقاع قتلى وجرحى في صفوف الجنود. كما أشارت الفصائل إلى أنها دمرت العديد من الآليات الإسرائيلية من ضمنها 5 دبابات من طراز "ميركافاه" في مناطق الاشتباك. هذا ولقي العشرات مصرعهم اليوم الجمعة، في غارات وقصف مدفعي اسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة، وبالتحديد على مدينة خان يونس التي شهدت قصفا مكثفا، فيما نسف الجيش الإسرائيلي عدة منازل سكنية في مدينة رفح جنوبي القطاع، حيث اندلعت الاشتباكات. وارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 40265 والإصابات إلى 93144 منذ بدء الحرب الإسرائيلية في 7 أكتوبر الماضي، ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات والشوارع، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
حماس: نستغرب من التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي جو بايدن
حماس: نستغرب من التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي جو بايدن
أعربت حركة "حماس" عن "استغرابها" من التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم الثلاثاء والتي قال فيها إن "الحركة تتراجع عن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة". وقالت "حماس" في تصريح صحفي "تابعنا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باستغراب واستهجان شديدين التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي جو بايدن والتي ادعى فيها أن الحركة تتراجع عن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بعد ساعات من دعوة وزير خارجيته بلينكن للحركة للقبول بالمقترح الأخير". وأضافت "وفي هذا السياق فإننا نؤكد على أن تصريحات بايدن وبلينكن هي ادعاءات مضللة ولا تعكس حقيقة موقف الحركة الحريص على الوصول إلى وقف للعدوان". وتابعت "هذه التصريحات تأتي في إطار الانحياز الأمريكي الكامل للاحتلال الصهيوني والشراكة الكاملة في العدوان وحرب الإبادة على المدنيين العزل في قطاع غزة ومحاولات تصفية قضيتنا الوطنية". وأردفت "إننا نعد هذه التصريحات ضوءا أخضر أمريكيا متجددا لحكومة المتطرفين الصهاينة لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين العزل وسعيا وراء أهداف إبادة وتهجير شعبنا". وأشارت إلى أن "ما تم عرضه مؤخرا على الحركة يشكل انقلابا على ما وصلت إليه الأطراف في الثاني من يوليو الماضي والمرتكز على إعلان بايدن نفسه في (31 مايو) وقرار مجلس الأمن رقم 2735 (11 يونيو) وهو ما يعد استجابة ورضوخا أمريكيا لشروط الإرهابي نتنياهو الجديدة ومخططاته الإجرامية تجاه قطاع غزة". وذكرت الحركة "يعلم الإخوة الوسطاء في قطر ومصر أن الحركة تعاملت بكل إيجابية ومسؤولية في كل جولات المفاوضات السابقة وأن نتنياهو كان دائما من يعرقل الوصول لاتفاق ويضع شروطا وطلبات جديدة". وأكدت "التزامنا بما وافقنا عليه مع الوسطاء في 2 يوليو الماضي والمبني على إعلان بايدن وقرار مجلس الأمن وندعو الوسطاء لتحمل مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بقبوله". ودعت الإدارة الأمريكية إلى "العودة عن سياسة الانحياز الأعمى لمجرمي الحرب الصهاينة ورفع الغطاء السياسي والعسكري عن حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال الفاشي على شعبنا الأعزل في قطاع غزة والعمل بشكل جاد لوقفها". وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن صرح اليوم الثلاثاء بأن حركة حماس "تتراجع عن خطة الهدنة المطروحة مع إسرائيل" الرامية للإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة ووقف القتال المستمر منذ أكثر من 10 أشهر في القطاع. وقال بايدن ردا على أسئلة صحفيين في مطار شيكاغو بعد إلقائه كلمة خلال المؤتمر الوطني الديمقراطي إن "التسوية المقترحة ما زالت مطروحة، لكن لا يمكن التكهن بأي شيء". وأضاف: "إسرائيل تقول إن بإمكانها التوصل إلى نتيجة.. حماس تتراجع الآن".
إصدار بيان حماس لرفض المقترح الجديد لوقف النار في غزة كونه يستجيب لشروط نتنياهو
إصدار بيان حماس لرفض المقترح الجديد لوقف النار في غزة كونه يستجيب لشروط نتنياهو
أصدرت حركة "حماس" بيانا مساء اليوم الأحد، حملت فيه نتنياهو "المسؤولية عن إفشال جهود الوسطاء" وتعطيل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة. وجاء في نص البيان:   "لقد تعاملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بكل مسؤولية مع جهود الإخوة الوسطاء في قطر ومصر ومع كل المقترحات الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق لوقف العدوان على شعبنا وإبرام صفقة تبادل للأسرى، حرصا على حقن دماء شعبنا، ووضع حد لحرب الإبادة والتطهير العرقي والمجازر الوحشية التي ترتكبها حكومة وجيش الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة. كما أبدت الحركة موافقتها على مقترح الوسطاء في 6-5-2024، ورحبت بإعلان الرئيس بايدن، وبما ورد في قرار مجلس الأمن الدولي، وتجاوبت مع المقترح الذي عرضه الوسطاء، ووافقت عليه بتاريخ 2-7-2024. وإثر صدور البيان الثلاثي، طالبت الحركة الوسطاء بتقديم خطة لتنفيذ ما قاموا بعرضه على الحركة ووافقت عليه، حتى لا تبقى المفاوضات تدور في حلقة مفرغة بسبب مماطلة نتنياهو ووضعه المزيد من الشروط والعقبات أمام التوصل لاتفاق، بما يخدم استراتيجيته لكسب الوقت وإطالة أمد العدوان. وبعد أن استمعنا للوسطاء عمّا جرى في جولة المباحثات الأخيرة في الدوحة، تأكد لنا مرة أخرى بأن نتنياهو لا يزال يضع العراقيل أمام التوصل لاتفاق، ويضع شروطاً ومطالب جديدة، بهدف إفشال جهود الوسطاء وإطالة أمد الحرب. إن المقترح الجديد يستجيب لشروط نتنياهو ويتماهى معها، وخاصة رفضه لوقف دائم لإطلاق النار، والانسحاب الشامل من قطاع غزة، وإصراره على مواصلة احتلال مفترق نتساريم ومعبر رفح وممر فيلادلفيا، كما وضع شروطا جديدة في ملف تبادل الأسرى، وتراجع عن بنود أخرى، مما يحول دون إنجاز صفقة التبادل. إننا نحمل نتنياهو كامل المسؤولية عن إفشال جهود الوسطاء، وتعطيل التوصل لاتفاق، والمسؤولية الكاملة عن حياة أسراه الذين يتعرضون لنفس الخطر الذي يتعرض له شعبنا، جراء مواصلة عدوانه واستهدافه الممنهج لكل مظاهر الحياة في قطاع غزة. إننا في حركة حماس نؤكد التزامنا بما وافقنا عليه في 2 يوليو والمبني على إعلان بايدن وقرار مجلس الأمن، وندعو الوسطاء لتحمل مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه". وكانت صحيفة "يديعوت أحرنوت" قد نقلت عن مصادر في وزارة الدفاع قولها إنه لا يوجد أي مؤشرات على إمكانية التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس حول وقف إطلاق النار في غزة أو ابرام صفقة لتبادل الأسرى.