loader-img-2
loader-img-2
04 April 2025
- ٠٦ شوّال ١٤٤٦ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
النوم الطويل والجيد يساعد في إطالة العمر
النوم الطويل والجيد يساعد في إطالة العمر
خلص تقرير نشره موقع أميركي متخصص إلى أن النوم الجيد من شأنه أن يُطيل عمر الإنسان، وأن الأرق والنوم المتقطع يُمكن أن تؤثر على حياة الشخص بشكل كامل، ولذلك يوصي العلماء بالتخلص من مشاكل النوم والحفاظ على أخذ القسط الكافي من النوم يومياً. وقال تقرير نشره موقع "باور أوف بوزيتيفيتي" إن جودة نوم الإنسان قد تؤثر على طول عمره، حيث تُظهر الأبحاث العلمية بشكل متزايد أن جودة النوم وطول العمر متشابكان بشكل وثيق. ويقول العلماء إن قلة النوم يمكن أن تؤدي إلى عواقب صحية خطيرة، مما يقلل من متوسط العمر المتوقع، في حين أن النوم الجيد لديه القدرة على تعزيز طول العمر. ووجدت دراسة بارزة أجريت في عام 2023 أن الأفراد الذين التزموا بخمس عادات نوم رئيسية عاشوا لفترة أطول من أولئك الذين يعانون من أنماط نوم سيئة. وتشمل هذه العادات النوم لمدة تتراوح بين سبعة وثمانية ساعات في الليلة الواحدة، والنوم بسهولة، والبقاء نائمين طوال الليل، وعدم الاعتماد على أدوية النوم. وأظهرت الدراسة أن الرجال الذين مارسوا هذه العادات عاشوا في المتوسط 4.7 سنة أطول، بينما مددت النساء أعمارهن بمقدار 2.4 سنة مقارنة بالأفراد الذين يعانون من جودة نوم أقل. ويسلط هذا الاختلاف الكبير الضوء على الارتباط القوي بين جودة النوم وطول العمر. ويقول تقرير "باور أوف بوزيتيفيتي" إنه إلى جانب جعلك تشعر بالخمول أو الانفعال، يمكن أن تؤدي قلة النوم إلى تسريع عملية الشيخوخة. ويرتبط الحرمان المزمن من النوم بارتفاع مستويات الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الذي يمكن أن يسبب الالتهاب والإجهاد التأكسدي. وبمرور الوقت، يمكن أن تؤدي هذه التأثيرات إلى حالات صحية خطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وحتى الزهايمر. واضطرابات النوم مثل توقف التنفس أثناء النوم خطيرة بشكل خاص على طول العمر، حيث يتسبب توقف التنفس أثناء النوم في حرمان الدماغ والجسم من الأكسجين، وقد ارتبطت هذه الحالة ارتباطاً وثيقاً بمشاكل القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية والموت المفاجئ. ويمكن أن يؤدي علاج توقف التنفس أثناء النوم من خلال تغييرات نمط الحياة أو العلاجات الطبية إلى تحسين جودة النوم بشكل كبير والمساعدة في منع هذه الحالات المهددة للحياة. وإضافة إلى ذلك، يعطل الحرمان من النوم قدرة الجسم على تنظيم الإنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ومرض السكري هو حالة مزمنة تقلل بشكل كبير من متوسط العمر المتوقع وتخفض جودة الحياة. وقد أظهرت الأبحاث باستمرار أن جودة النوم الأفضل يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري واضطرابات التمثيل الغذائي الأخرى. ومن الضروري أيضاً الحفاظ على جودة النوم وليس فقط مدته، حيث إن جودة النوم مهمة بنفس القدر إن لم تكن أكثر أهمية. ويتضمن النوم الجيد التقدم بسلاسة عبر مراحل النوم المختلفة، بما في ذلك النوم الخفيف والنوم العميق ونوم حركة العين السريعة. وهذه المراحل ضرورية لجسمك ودماغك لأداء العمليات الترميمية الأساسية. وأثناء النوم العميق، يقوم جسمك بإصلاح الأنسجة، وتقوية جهاز المناعة، وتجديد الطاقة، ومن ناحية أخرى، يُعد نوم حركة العين السريعة ضرورياً للوظائف الإدراكية مثل التعلم وتقوية الذاكرة.
تشخيص سريع ودقيق ومبكر لمرض التوحد
تشخيص سريع ودقيق ومبكر لمرض التوحد
لا تزال الدراسات تتوالى حول علاقة محتملة بين الأشخاص المصابين بالتوحد ومشاكل في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك والإسهال والانتفاخ والقيء. وبينما بدأ باحثون مؤخراً في إيجاد روابط بين تركيب الميكروبات واضطرابات النمو العصبي، كشفت دراسة حديثة جديداً عن الأمر. وأفادت النتائج بأن اضطراب طيف التوحد يرتبط بتغيرات مميزة في تكوين ووظيفة مجموعة واسعة من الكائنات الحية الدقيقة المعوية. وتمهد النتائج الطريق لتطوير اختبار تشخيصي دقيق لهذه الحالة، وفقًا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Nature Microbiology. بكتيريا المعدة سبب الداء وأضاف الباحثون أن الدور المركزي للميكروبيوم في تنظيم محور الأمعاء والدماغ والتأثير على الصحة، اكتسب أهمية كبيرة في العقد الماضي. كما ربطت الأبحاث السابقة تكوين بكتيريا الأمعاء بحالات مرتبطة بالدماغ مثل الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة ومرض الزهايمر والتصلب المتعدد. اضطراب عصبي معقد وتوصل بحث جديد، أجرته جامعة هونغ كونغ الصينية، إلى أن التغييرات في تكوين ووظيفة كل من الكائنات الحية الدقيقة البكتيرية وغير البكتيرية مرتبطة باضطراب طيف التوحد، وهو اضطراب عصبي معقد يؤثر على كيفية تفاعل الشخص مع الآخرين والتواصل والتعلم والتصرف. وبينما مايزال سبب التوحد غير معروف، إلا أنه يُعتقد أنه نتيجة لتفاعل معقد بين العوامل الوراثية والبيئية. كذلك أظهرت الدراسة أن الأمعاء تتواصل مباشرة مع الدماغ، وبالتالي ربما تساهم في تطور اضطراب طيف التوحد. وقرر الباحثون تبني تلك الفرضية حيث تم إجراء تحليل ميتاجينومي لعينات براز لما مجموعه 1627 طفلًا، تتراوح أعمارهم بين عام واحد و13 عامًا. وتدرس الميتاجينوميات بنية ووظيفة الكائنات الحية المتنوعة وراثيًا الموجودة في عينة كبيرة، مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات والعتائق، وهي كائنات وحيدة الخلية تفتقر إلى النواة. وعندما قارن الباحثون التغيرات في تنوع ميكروبات الأمعاء بين الأطفال الطبيعيين والأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، اكتشفوا أن الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد أظهروا انخفاضًا في تنوع العتائق والبكتيريا والفيروسات. في حين انخفضت الوفرة النسبية لـ 80 من أصل 90 نوعًا ميكروبيًا تم تحديدها بشكل ملحوظ لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد مقارنة بالأطفال الطبيعيين. وكان هذا الاكتشاف أكثر وضوحًا بالنسبة للمجتمعات البكتيرية، حيث تم استنفاد 50 نوعًا بكتيريًا لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، وتم إثراء نوع واحد فقط. وتوصل الباحثون أيضًا إلى أن الوظيفة الميكروبية تأثرت، مع تغير الجينات الميكروبية والمسارات الأيضية لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد. لوحة ميكروبية وتشخيص دقيق في ضوء هذه المعلومات الميتاجينومية، طور الباحثون لوحة ميكروبية مكونة من 31 علامة، وتم استخدام نموذج التعلم الآلي لاختبارها. وكشفت النتائج عن أن اللوحة الميكروبية ساعدت على تشخيص اضطراب طيف التوحد بدقة عبر مختلف الأعمار والجنسين والسكان والمواقع الجغرافية، وبشكل أفضل بكثير من استخدام نوع واحد من الكائنات الحية الدقيقة، مثل البكتيريا. وقال الباحثون إنه سبق الكشف عن الأدوار الحاسمة للكائنات الحية الدقيقة غير البكتيرية، مثل العتائق والفطريات والفيروسات، في محور الأمعاء والدماغ. وفي هذه الدراسة، تم إجراء تحليلاً شاملاً للميكروبيوم متعدد الممالك والوظيفي باستخدام أكثر من 1600 جينوم عبر 5 مجموعات مستقلة من الأطفال. وتم إظهار أن الأنواع القديمة والفطرية والفيروسية ومسارات الميكروبيوم الوظيفي يمكن أن تفصل أيضًا الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد عن الأطفال الذين يُعتبرون طبيعيين. إلى ذلك، أثبت أن النموذج القائم على لوحة من 31 علامة متعددة الممالك حقق قيمًا تنبؤية عالية لتشخيص اضطراب طيف التوحد. يذكر أن الباحثين كانوا أكدوا أن دراستهم تمهد الطريق لتطوير اختبارات تشخيصية لاضطراب طيف التوحد في المستقبل. وأضافوا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات للتحقيق في التفاعل بين العلامات الجينية المعروفة لاضطراب طيف التوحد ولوحات الميكروبيوم لمعرفة ما إذا كان من الممكن تحسين دقة التشخيص بحيث يمكن تشخيص اضطراب طيف التوحد في وقت مبكر.
دراسة: المبالغة بتناول الملح يزيد خطر الإصابة بسرطان المعدة
دراسة: المبالغة بتناول الملح يزيد خطر الإصابة بسرطان المعدة
قد تجعلك نتائج دراسة حديثة تفكر كثيراً قبل إضافة المزيد من الملح إلى وجبتك الغذائية القادمة. توصل خبراء التغذية من مركز الصحة العامة بجامعة فيينا إلى أن الأشخاص من المملكة المتحدة الذين أضافوا المزيد من الملح إلى معظم وجباتهم الغذائية، كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان المعدة بنسبة 41 بالمئة مقارنة بأولئك الذين استخدموا الملح بشكل معتدل أو قليل. وجاءت هذه الدراسة لتؤكد نتائج أبحاث علمية سابقة ذهبت إلى أن الملح الزائد قد يؤدي إلى تآكل الطبقة الواقية على المعدة، مما يتسبب في تلف الأنسجة هناك، وبالتالي حدوث طفرات سرطانية. وللوصول إلى هذه الاستنتاجات، قام باحثو جامعة فيينا بفحص قاعدة بيانات ضمت 471144 شخصاً بالغاً في المملكة المتحدة، على مدار 11 عاماً. ووجدت الدراسة أن الأشخاص الذين كانوا يتناولون الملح بشكل مكثف أو زائد، كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان المعدة بنسبة 41 بالمئة مقارنة بالأشخاص الذين نادرا ما أضافوا الملح إلى وجباتهم. وظلت هذه النتيجة صحيحة حتى عندما استبعد الباحثون المتغيرات الأخرى، مثل العمر والحالة الاجتماعية والاقتصادية وخيارات نمط الحياة الأخرى، مثل شرب الكحول والتدخين، وفقما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. وتعليقا على الدراسة قالت المؤلفة الرئيسية سلمى كرونشتاينر جيسيفيتش، وهي أخصائية تغذية في جامعة فيينا: "يظهر بحثنا العلاقة بين تكرار إضافة الملح وسرطان المعدة. دراستنا ستزيد الوعي بالآثار السلبية للاستهلاك المرتفع للغاية للملح وتوفير أساس لتدابير الوقاية من سرطان المعدة".
دراسة في الصين تحذر من خطر الإصابة باضطراب ضربات القلب
دراسة في الصين تحذر من خطر الإصابة باضطراب ضربات القلب
توصلت دراسة كبيرة إلى أن الارتفاع المفاجئ في تلوث الهواء يزيد من خطر الإصابة باضطراب نظم القلب. ووجدت الدراسة التي استندت إلى ما يقارب من 200 ألف حالة دخول إلى المستشفيات في الصين، زيادة كبيرة في مخاطر عدم انتظام ضربات القلب في الساعات القليلة الأولى بعد زيادة مستويات تلوث الهواء. ويمكن أن يؤدي عدم انتظام ضربات القلب إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والموت القلبي المفاجئ. وقال الدكتور رينجي تشين من جامعة فودان في شنغهاي: "وجدنا أن التعرض الحاد لتلوث الهواء المحيط مرتبط بزيادة مخاطر عدم انتظام ضربات القلب المصحوب بأعراض. وحدثت المخاطر خلال الساعات الأولى بعد التعرض، ويمكن أن تستمر لمدة 24 ساعة". وأفادت دراسة أجريت العام الماضي عن وجود صلة بين تلوث الهواء بالجسيمات الدقيقة وعدم انتظام ضربات القلب لدى المراهقين الأصحاء، وأكدت أن هذا يترجم إلى مخاطر صحية كبيرة. وشملت الدراسة الحديثة 190115 مريضا تم إدخالهم إلى المستشفيات في 322 مدينة صينية، والذين كانوا يعانون من اضطراب نظم القلب المفاجئ، بما في ذلك الرجفان الأذيني، والرفرفة الأذينية، والنبضات السابقة لأوانها، واضطرابات دقات القلب فوق البطيني (أو تسرع القلب فوق البطيني). ويعد تلوث الهواء في الصين أعلى بكثير من إرشادات منظمة الصحة العالمية لجودة الهواء. وقام الباحثون بتحليل تركيزات ستة ملوثات للهواء من محطات المراقبة الأقرب إلى المستشفيات المشاركة في الدراسة. وكان لثاني أكسيد النيتروجين (NO2) أقوى ارتباط مع جميع أنواع اضطراب نظم القلب الأربعة. والتأثير الدقيق لتلوث الهواء غير واضح، ولكن هناك بعض الأدلة على أنه يسبب الإجهاد التأكسدي والالتهاب، ما قد يؤثر على نشاط القلب الكهربائي. وكتب الباحثون: "على الرغم من أن الآليات الدقيقة ليست مفهومة تماما بعد، إلا أن الارتباط بين تلوث الهواء والبدء الحاد في عدم انتظام ضربات القلب الذي لاحظناه مقبول بيولوجيا". وتوصلت دراسات سابقة إلى أنه في الأيام التي ترتفع فيها نسبة التلوث في إنجلترا، يتم نقل مئات الأشخاص إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطارئة بعد تعرضهم لسكتة قلبية وسكتات دماغية ونوبات ربو. وفي عام 2020، قدرت مؤسسة القلب البريطانية أن أكثر من 160 ألف شخص قد يموتون في العقد المقبل من السكتات الدماغية والنوبات القلبية المرتبطة بتلوث الهواء. وتمتد الآثار الصحية إلى ما هو أبعد من أمراض القلب، حيث أظهرت الأبحاث أن تلوث الهواء بالجسيمات يؤدي إلى ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الرئة، من خلال إيقاظ الطفرات الخاملة التي تؤدي إلى نمو الأورام. وأشار الباحثون إلى أن النتائج التي نُشرت في مجلة Canadian Medical Associatiown، تسلط الضوء على الحاجة إلى حماية الأشخاص المعرضين للخطر أثناء تلوث الهواء الشديد وتقليل التعرض العام.
دراسة لتطوير دواء لمشكلة توقف التنفس أثناء النوم
دراسة لتطوير دواء لمشكلة توقف التنفس أثناء النوم
تمكنت مجموعة من العلماء من جامعة أوكلاند في نيوزيلاندا من تطوير دواء واعد يمكنه علاج مشكلة قصور القلب وتوقف التنفس أثناء النوم من خلال استهداف النشاط العصبي الذي يحرّك كليهما. ونشرت دورية Nature Communications تفاصيل الدراسة التي أوضحت أن من المعروف أن الجزء من الدماغ الذي يرسل النبضات إلى القلب يتحكم أيضاً في التنفس، وأن انقطاع النفس النومي المركزي CSA يحدث عند توقف التنفس بشكل متكرر أثناء النوم، لأن الدماغ لا يرسل الإشارات المناسبة إلى عضلات الجهاز التنفسي، وهي حالة شائعة بين الأشخاص المصابين بقصور في القلب. وتقتصر العلاجات الحالية لانقطاع التنفس أثناء النوم على ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر CPAP، والذي يستخدم ضغطاً خفيفاً للهواء لإبقاء الشُعب الهوائية مفتوحة، وذلك يتطلب ارتداء قناع ضيق أثناء النوم، لا يمكن تحمّله. ولكن توصل علماء إلى تطوير دواء جديد واعد يستهدف النشاط العصبي الذي يسبب قصوراً في القلب وتوقف التنفس أثناء النوم، فقد اختبر باحثون من جامعة أوكلاند العقار المعروف باسم AF-130، على الفئران المصابة بقصور في القلب المزمن وتوقف التنفس أثناء النوم. وتبيّن أن هذا العقار كان بمثابة مضاد فعّال لمستقبلات P2X3، مما أدى إلى تطبيع استجابة الجهاز التنفسي لنقص الأوكسجين وتحسين كمية الدم التي يضخها القلب بشكل كبير. وتم القضاء على اضطرابات التنفس. ومن المقرر أن توافق إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA على الدواء الجديد قريباً، وبالتالي فإن التجارب البشرية قد تحدث في العامين المقبلين.