loader-img-2
loader-img-2
04 April 2025
- ٠٦ شوّال ١٤٤٦ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
وزير الدفاع الإسرائيلي: من أجل إعادة المختطفين سيكون علينا تقديم تسويات مؤلمة وهذه هي مسؤوليتنا
وزير الدفاع الإسرائيلي: من أجل إعادة المختطفين سيكون علينا تقديم تسويات مؤلمة وهذه هي مسؤوليتنا
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت اليوم الأحد، إنه "من أجل القيام بواجبنا المتمثل في إعادة المختطفين إلى منازلهم، سيتعين علينا تقديم تسويات مؤلمة". وأضاف غالانت في مراسم رسمية لإحياء ذكرى قتلى الحرب: "لا يمكن تحقيق كل هدف بالعمل العسكري وحده، فالقوة ليست نهاية كل شيء". ورأى وزير الدفاع الإسرائيلي أن الدولة يجب أن توافق على التسويات الضرورية "من أجل المختطفين، من أجل عائلاتهم، من أجل المقاتلين الذين سقطوا باسم هذه القضية، من أجل إرث الجيش الإسرائيلي وباسم الروح اليهودية والوطنية"، موضحا: "هذه مسؤوليتنا". كما لفت غالانت إلى الهجوم الإسرائيلي على إيران قائلا: "إن اليد الطويلة لدولة إسرائيل ستصل إلى كل من يحاول الإضرار بنا. لا يوجد مكان بعيد عنا". هذا وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ذكرى 7 أكتوبر (طوفان الأقصى) التي تصادف اليوم الأحد حسب التقويم العبري: "لقد تلقينا ضربة لا تطاق ولكننا لم ننكسر، لقد شعرنا بألم شديد لكننا لم نتفكك. نحن نعيد كتابة التاريخ، لقد فُرضت علينا حرب ونحن نقاوم" كما أعرب الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتصوغ عن اعتقاده بأن الظروف باتت مؤاتية لإنقاذ الرهائن الإسرائيليين من قطاع غزة. وبرأيه أن تصفية زعيم حركة حماس الفلسطينية يحيى السنوار ستسهل ذلك.
غالانت: نريد إعادة السكان إلى الشمال سواء بالدبلوماسية أو بالقوة
غالانت: نريد إعادة السكان إلى الشمال سواء بالدبلوماسية أو بالقوة
صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن العمل جار على فتح الطريق لإعادة السكان إلى شمال البلاد، مؤكدا أنه في حال لم يفتح الطريق بالدبلوماسية سيتم فتحه بالقوة. وقال غالانت خلال زيارة لتقييم الأوضاع في الجبهة الشمالية في مقر الكتيية 36: "مركز ثقلنا يتحرك من الجنوب إلى الشمال، نحن في تغيير تدريجي، لدينا المزيد من المهام في الجنوب، لدينا رهائن، نحن بحاجة إلى إحضارهم، نحن نتفاوض بشأن هذا وأعتقد أننا سننجح". وأضاف: "في الوقت نفسه، ننظر إلى عدوان حزب الله، فهو يهاجم كل ليلة، ونحن نهاجم سواء في قطاع الفرقة أو في الهجمات العميقة التي نفذناها الليلة في منطقة بعلبك، في البقاع عموما، على مستودعات وسائل قتالية، تلك التي انفجرت هناك مع ذخيرة عالية الجودة، كل هذه الأشياء هي عمليات تعتبر من ناحية مثابة روتين المعارك، ومن ناحية أخرى، استعدادا لأي شيء يمكن أن يحدث". وتابع قائلا: "نريد إعادة السكان إلى الشمال، نريد إعادتهم بالسلامة، إذا فتح الطريق بالأساليب الدبلوماسية سنفعل ذلك، أو إذا لم يتم ذلك سنفتحه بالقوة، ويمكن أن يحدث هذا في إطار زمني قصير". وتشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية تبادلا متقطعا لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي، و"حزب الله" وفصائل فلسطينية، منذ بدء عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها "حماس". يذكر أن الجيش الإسرائيلي كان أعلن في 16 أكتوبر، تفعيل خطة لإجلاء سكان 28 مستوطنة ممن يعيشون على مسافة تصل إلى 2 كم من الحدود مع لبنان. وتم إخلاء المستوطنات في شمال إسرائيل في ديسمبر الماضي خوفا من "حرب محتملة" مع "حزب الله". هذا ولا يزال أكثر من 100 ألف إسرائيلي، بعد 8 أشهر من الحرب، مهجرين من منازلهم منذ بداية الحرب، وذلك بحكم أوامر الإخلاء الإسرائيلية. وذكرت صحيفة "معاريف" أن هؤلاء اللاجئين يعيشون خارج منازلهم، وقد اضطر معظمهم إلى التوقف عن العمل، وتم فصل الأطفال والمراهقين من مؤسساتهم التعليمية إلى مؤسسات تعليمية مؤقتة في بيئة جديدة وغير مألوفة بالنسبة لهم.