loader-img-2
loader-img-2
03 April 2025
- ٠٥ شوّال ١٤٤٦ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
حكومة غزة: الاحتلال لا يزال يرفض إدخال المساعدات والمواد الإنسانية بكميات كافية
حكومة غزة: الاحتلال لا يزال يرفض إدخال المساعدات والمواد الإنسانية بكميات كافية
أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة يوم الأحد، أن عدد شاحنات المساعدات الإنسانية التي دخلت القطاع اليومين الماضيين لم يتجاوز 30% مما هو مفترض. وأشار المتحدث باسم المكتب سلامة معروف إلى أن "إعلان الاحتلال رفض إدخال البيوت المتنقلة والمعدات الثقيلة، هو تنصل واضح من تعهداته والتزاماته التي وقع عليها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني الملحق، وهو بمثابة إعلان صريح بإفشاله الاتفاق الذي أكدت المقاومة أنها ستلتزم بتعهداتها فيه ما التزم الاحتلال". وأضاف: "هذا الرفض يظهر للعالم أجمع من هو الطرف المعطل للاتفاق، وهو ما يستلزم من الوسطاء الضامنين التدخل والضغط على الاحتلال للإيفاء بما وقع عليه". ولفت إلى أن "الأوضاع الحياتية الكارثية التي يعيشها شعبنا في غزة جراء حرب الإبادة والمعاناة الإنسانية التي يكابدونها، لا تحتمل المماطلة والتلكؤ أو التنصل من إدخال كافة مستلزمات الإيواء والاحتياجات الأخرى". كما طالب الوسطاء والمجتمع الدولي بالوقوف عند مسئولياتهم والاستجابة الفورية للأولويات التي يحتاجها قطاع غزة، ووضع حد لهذه المعاناة المستمرة، عبر الضغط على إسرائيل وإلزامها بالكف عن تنصلها من تعهداتها والتلذذ بمعاناة 2.4 مليون إنسان داخل قطاع غزة.
حسام زكي يعلن احتمال تأجيل قمة القاهرة بشأن غزة ويؤكد ضرورة خروج
حسام زكي يعلن احتمال تأجيل قمة القاهرة بشأن غزة ويؤكد ضرورة خروج "حماس" من "المشهد"
أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، أن القمة العربية المقررة في القاهرة يوم 27 فبراير الجاري بشأن قطاع غزة قد تتأجل بضعة أيام لأسباب لوجستية. وأوضح أن الهدف من القمة هو صياغة موقف عربي صلب ومتماسك تجاه القضية الفلسطينية، خاصة في ظل مخاطر التهجير التي تتبناها إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة. وجاءت تصريحات زكي خلال حديثه مع برنامج "كلمة أخيرة"، حيث قال: "الفكرة العامة من القمة العربية أن يكون هناك حدث عربي على أعلى مستوى، لصياغة موقف عربي صلب متماسك بشأن القضية الفلسطينية عموماً وموضوع التهجير على وجه الخصوص". وأضاف أن التهجير هو "فكرة إسرائيلية تتبناها الولايات المتحدة"، مما يستوجب موقفا عربيا قويا لمواجهة هذا الطرح. وأشار زكي إلى أن هناك أفكارا مطروحة، أغلبها يأتي من جانب مصر، حول إعادة إعمار غزة من خلال القوة العاملة الفلسطينية، بهدف الاحتفاظ بأبناء القطاع داخله وإعادة مصادر الرزق لهم. مؤكدا أن هذه الجهود تهدف إلى منع تهجير الفلسطينيين والحفاظ على وجودهم في أرضهم. وأوضح أنه بمجرد اكتمال واعتماد الموقف العربي من خلال القمة، سيتضح الموقف الأمريكي الحقيقي إزاء الوضع في غزة، سواء كان الهدف هو تهجير الفلسطينيين وإخلاء القطاع، أو إعادة التفاوض على الحكم في غزة. وقال زكي: "الجانب الإسرائيلي يقول إما أن أحكم أو أتى بمن يحكم أو إخلاء القطاع، وهذه المقترحات جميعها مرفوضة من قبل الفلسطينيين". وفيما يتعلق بدور حركة "حماس"، أكد زكي أن "المصلحة الفلسطينية تقتضي خروج الحركة من المشهد"، مشيرا إلى المقترحات المصرية بشأن إدارة قطاع غزة، والتي قطعت شوطا كبيرا وفقا له. وقال: "إذا استمر الأمر على هذا النحو، سوف يتم حل إحدى العقد في هذا الإطار". وأضاف أن الهدف هو وجود جهة فلسطينية تحكم القطاع وتتمتع بالصلاحيات الكافية لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها. وحول موقف السلطة الوطنية الفلسطينية، أشار زكي إلى "معاناتها من ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك سوء الوضع المالي وعجزها عن توفير أبسط القدرات لحفظ الأمن"، مضيفا "تم تكسيرهم بشكل منهجي"، كما أكد أن الهدف الرئيسي حاليا هو إعادة الثقة في الحكم الفلسطيني شيئا فشيئا.
قمة الرياض ستبحث مقترح مصر بشأن غزة وخطط تمويلها
قمة الرياض ستبحث مقترح مصر بشأن غزة وخطط تمويلها
أفادت مصادر دبلوماسية عربية، بأن القمة العربية التي ستستضيفها العاصمة السعودية الرياض الشهر الجاري، ستبحث في التصدي لمقترحات تهجير الشعب الفلسطيني، وخطط تمويل إعادة إعمار قطاع غزة. إن قمة الرياض ستعقد في وقت سابق للقمة العربية الطارئة التي ستعقد في القاهرة 27 فبراير الجاري، وسيشارك فيها قادة مصر والسعودية والأردن والإمارات وقطر، بجانب مشاركة فلسطينية ستتمثل في الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أو رئيس الوزراء محمد مصطفى. وأوضح المصدر، أن القمة ستبحث الرد على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، وسيناقش الزعماء التصور المصري لإعادة إعمار القطاع مع بقاء الفلسطينيين في أرضهم، والتصدي لمخطط التهجير. وستحمل القمة، بحسب المصدر، تأكيدا واضحا وصريحا على رفض تهجير سكان غزة وضرورة بقائهم في أراضيهم، كما ستبحث سبل إعادة إعمار القطاع بتمويل عربي مع شركاء من دول إسلامية وغربية. وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، قد كشف عن قمة عربية مصغرة في الرياض بدعوة من الأمير محمد بن سلمان، لمناقشة خطط التصدي لمقترحات ترامب بالسيطرة على قطاع غزة وتهجير سكانها. وجاء الإعلان عن قمة الرياض، بعد إعلان مصر عقد قمة عربية طارئة في 27 فبراير الجاري، "لبحث التطورات الخطيرة للقضية الفلسطينية". وأكدت مصر في بيان لوزارة الخارجية، أن اتصالاتها مع الدول العربية شهدت تأكيدا على ثوابت الموقف العربي إزاء القضية الفلسطينية، وإجماعا على ضرورة السعي نحو التوصل لحل سياسي دائم وعادل للقضية الفلسطينية من خلال المسار العملي الوحيد، المتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وجاءت التطورات بعدما دعا ترامب، إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر والأردن ودول أخرى، وكرر الرئيس الأمريكي دعواته وكشف عن نيته السيطرة على قطاع غزة، قبل أن يتراجع ويصف مخططه بأنه "صفقة عقارية". من جهتها، رفضت القاهرة مخططات ترامب بشكل صارم، وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن تهجير الفلسطينيين "ظلم لن نشارك فيه" مشددا على تمسك القاهرة بتثبيت الفلسطينيين في أراضيهم ورفض اقتلاعهم منها. واتخذت عمان نفس الموقف المتشدد حيال مخططات التهجير، وشددت على أن "الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين"، وأكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أن بلاده ترفض أية محاولات لضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية، مشددا على ضرورة تثبيت الفلسطينيين على أرضهم. وكشفت القاهرة، عن عزمها على طرح خطط بديلة لتهجير الفلسطينيين، وقالت إن لديها تصورا متكاملا لإعادة إعمار قطاع غزة بصورة تضمن بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه، وبما يتسق مع الحقوق الشرعية والقانونية لهذا الشعب. وشددت مصر على أن "أي رؤية لحل القضية الفلسطينية ينبغي أن تأخذ في الاعتبار تجنب تعريض مكتسبات السلام في المنطقة للخطر، بالتوازي مع السعي لاحتواء مسببات وجذور الصراع والتعامل معها من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، وتنفيذ حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والتعايش المشترك بين شعوب المنطقة". وذكر بيان للخارجية المصرية، أن "مصر تعرب عن تطلعها للتعاون مع الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس ترامب من أجل التوصل لسلام شامل وعادل في المنطقة، وذلك من خلال التوصل لتسوية عادلة للقضية الفلسطينية تراعي حقوق شعوب المنطقة".
شركة توزيع كهرباء بغزة تطلق نداء استغاثة عاجلا
شركة توزيع كهرباء بغزة تطلق نداء استغاثة عاجلا
أطلقت شركة توزيع الكهرباء في محافظات قطاع غزة، اليوم الجمعة، نداء استغاثة عاجلا إلى المجتمع الدولي لتوفير المعدات والآليات اللازمة لتشغيل شبكات الطاقة في المدينة. وقالت الشركة في بيان: "في ظل الظروف الجوية القاسية والعواصف التي تضرب قطاع غزة، تُطلق شركة توزيع كهرباء محافظات غزة نداء استغاثة عاجلا إلى المجتمع الدولي وكافة الأطراف ذات العلاقة، لتوفير المعدات والآليات الحيوية اللازمة لإعادة تشغيل شبكات توزيع الكهرباء وتغذية المرافق الحيوية الأساسية في القطاع". وأضافت: "يعاني قطاع غزة من انقطاع مستمر للتيار الكهربائي لأكثر من 15 شهرا، مما تسبب في تداعيات خطيرة على جميع جوانب الحياة، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الصحة والمياه والتعليم والاتصالات. ولم يتم حتى الآن توفير أي من الاحتياجات العاجلة التي طالبت بها شركة توزيع الكهرباء لإعادة تشغيل الشبكات وتوصيل الكهرباء إلى هذه المرافق". وأكدت شركة كهرباء غزة أن "توفير التيار الكهربائي أصبح ضرورة ملحة لضمان الحد الأدنى من الخدمات الأساسية للسكان، خاصة في ظل التدهور الكبير الذي تعاني منه البنية التحتية للشبكات الكهربائية، والتي يصعب إصلاحها دون توفر المعدات والآليات اللازمة".
مصادر مطلعة: الحالة الصحية التي يخرج بها المعتقلون من سجون إسرائيل تعكس تعذيبهم وتجويعهم
مصادر مطلعة: الحالة الصحية التي يخرج بها المعتقلون من سجون إسرائيل تعكس تعذيبهم وتجويعهم
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن الأسرى الفلسطينيين الذين أفرجت عنهم إسرائيل مؤخرا بإطار صفقة التبادل يعانون من تدهور صحي حاد جراء الظروف القاسية التي عاشوها في الاعتقال. وأكد المرصد في بيان له أن الحالة الصحية المتدهورة للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الذين أفرجت عنهم إسرائيل تعكس الظروف القاسية التي عاشوها خلال اعتقالهم، بما في ذلك التعذيب وسوء المعاملة والانتهاكات المهينة التي استمرت حتى اللحظة الأخيرة قبل الإفراج عنهم. وأوضح البيان أنه تابع إفراج السلطات الإسرائيلية عن أسرى ومعتقلين ضمن الدفعات الأربع التي كان آخرها السبت، حيث بدا على معظمهم تدهور صحي حاد، مع فقدان كل منهم عدة كيلوغرامات من وزنهم جراء ما يبدو وأنه "تجويع متعمد". وأضاف البيان أنه فور الإفراج عن الأسرى والمعتقلين، احتاج العديد منهم إلى النقل الفوري للمستشفيات لإجراء فحوص طبية عاجلة، فيما بدا أحدهم على الأقل عاجزا عن التعرف على مستقبليه، بعد أن عانى من الحرمان من العلاج خلال فترة اعتقاله. وشدد الأورومتوسطي على أن هذه الأوضاع تعكس كيف حولت إسرائيل سجونها إلى "مراكز تعذيب منهجي للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين"، بمن فيهم المحكومون والمحتجزون قبل 7 أكتوبر 2023. وأشار البيان إلى أن غالبية المعتقلين المفرج عنهم تعرضوا لسوء المعاملة والضرب، وخضعوا للتعذيب النفسي حتى اللحظات الأخيرة التي سبقت الإفراج عنهم. وأوضح المرصد الأورومتوسطي أن فريقه الميداني وثق "إجبار القوات الإسرائيلية العديد من المعتقلين على حلق رؤوسهم كإجراء مهين ومتعمد يستهدف إذلالهم وتحطيم معنوياتهم، إضافة إلى إجبارهم على ارتداء ملابس السجن، وتعريضهم للضرب والعنف قبل وأثناء تحميلهم في الباصات". وقال إن القوات الإسرائيلية أفرجت عن جميع الأسرى والمعتقلين في ظروف بالغة السوء، شملت الاعتداء على تجمعات ذويهم الذين كانوا في استقبالهم وقمعهم بالرصاص وقنابل الغاز ما أدى إلى إصابة بعضهم بالإضافة إلى اقتحام منازلهم والأماكن التي خصصت لاستقبالهم والاحتفال بالإفراج عنهم. وأوضح المرصد الأورومتوسطي أن الشهادات التي وثقها وتابعها من الأسرى والمعتقلين المفرج عنهم تكشف أن انتهاكات إدارات السجون الإسرائيلية تجاوزت سوء ظروف الاحتجاز لتتحول إلى "سياسة انتقامية منهجية" استهدفت جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
اللواء سمير فرج: بنيامين نتنياهو فشل فشلًا كبيرا على مدار الـ15 شهرا
اللواء سمير فرج: بنيامين نتنياهو فشل فشلًا كبيرا على مدار الـ15 شهرا
قال المفكر الاستراتيجي والخبير العسكري المصري اللواء سمير فرج إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فشل فشلًا كبيرا على مدار الـ15 شهرا في تحقيق أهدافه في حربه على قطاع غزة. وقال الخبير العسكري المصري إن مشاهد تسليم حماس للمحتجزين الإسرائيليين كانت بمثابة "ضربة قوية" لنتنياهو، في ظل ما ظهر عليه عناصر حركة القسام من أعداد كبيرة وتنظيم وما تملكه من سلاح. وأضاف في تصريحات لقناة قناة "الحدث اليوم" المصرية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم تسليم الرهائن "أصيب بحالة فزع كبيرة بعد رؤيته عناصر حماس بالزي العسكري" وبعد وخروجهم بالسيارات التي استولوا عليها من إسرائيل والأسلحة والمعدات التي تم الاستيلاء عليها من الجيش الإسرائيلي". وكشف عن أبرز ما تحمله زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن لمقابلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأنه سوف يتصدر تلك المباحثات ما يحدث في غزة وإيران ودعم الولايات المتحدة المستمر لإسرائيل. وشدد على أن العدو الرئيسي لإسرائيل هو إيران وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى لإقناع الإدارة الأمريكية للسماح له ومساعدته في ضرب المفاعلات النووية الإيرانية لإفشال مشروع إيران النووي، "لكن ترامب لن يسمح له القيام بتلك الخطوة". وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى للعودة للقتال في غزة مرة أخرى بعد انتهاء المرحلة الأولى وإطلاق سراح الأسرى والرهائن الإسرائيليين لدى حماس حيث أن احتجاجات أسر الرهائن كانت بمثابة "الصداع الكبير" أمام نتنياهو خلال الفترة الماضية. وأكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لن يسمح بعودة القتال مرة أخرى في غزة" في ظل ما أعلنه من نيته لتحقيق السلام ووقف إطلاق النار. وأشار إلى أن نتنياهو يسعى من خلال هذه الزيارة إلى استمرار دعم الرئيس الأمريكي له بالأموال والسلاح خاصة وأن "إسرائيل استهلكت كميات كبيرة من السلاح".  
إسرائيل تخاف بسبب منصب رئيس وفد المفاوضات مع حماس
إسرائيل تخاف بسبب منصب رئيس وفد المفاوضات مع حماس
كشف أستاذ العلوم السياسية والباحث في الشأن الإسرائيلي الدكتور سهيل دياب عن وجود خطة لدى رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو لعرقلة إتمام المراحل التالية لصفقة وقف إطلاق النار في غزة. وقال الخبير السياسي إن وسائل الإعلام الإسرائيلية تحدثت مساء يوم السبت عن سعي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تغيير الوفد المفاوض الإسرائيلي في مباحثات وقف إطلاق النار للمرحلة الثانية بغزة. وأضاف الخبير بالشأن الإسرائيلي خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية" أن نتنياهو يريد أن يبعد رئيس الموساد ديفيد بارنيع عن رئاسة لجنة المفاوضات ويريد أن يحل مكانه الوزير ديرمر المقرب منه. وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن الحديث عن هذا التغيير يثير مخاوف كبيرة في الداخل الإسرائيلي من أن نتنياهو يريد أن يتلاعب بشكل أو بآخر في المرحلة الثانية بالمباحثات تحضيرا لزيارته إلى الولايات المتحدة. وأوضح أن أهالي الأسرى والمحتجزين في غزة تحدثوا اليوم في مظاهرتهم باللغة الإنجليزية في تل أبيب متوجهين إلى ترامب أن لا يُعطي نتنياهو أي فرصة للتلاعب بعدم الذهاب للمرحلة الثانية من المفاوضات. وأكد أن أهالي الأسرى الإسرائيليين طالبوا الرئيس لأمريكي أن يكون متنبها من ألا يتلاعب نتنياهو معه كما تلاعب مع بايدن. ونوه إلى أن الساعات المقبلة ستشهد حسم هذا الملف وهل سينفذ نتنياهو ما أثارته وسائل الإعلام الإسرائيلية بتغييره رئيس الوفد المفاوض أم أنه ستكون لديه نية لاستكمال عملية التفاوض.  
بدر عبد العاطي: المنطقة تنعم بالسلام بعد إقامة دولة فلسطين
بدر عبد العاطي: المنطقة تنعم بالسلام بعد إقامة دولة فلسطين
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن القضية الفلسطينية أحد ثوابت السياسة الخارجية المصرية وأنه بدون حل عادل لها لا سلام ولا استقرار في أي دولة في المنطقة. وقال وزير الخارجية المصري إن القضية الفلسطينية تتعلق بالأمن القومي المصري وأن "مصر مهتمة بها منذ نشأتها حتي يتم التوصل لحل عادل وشامل لها" مؤكدا على ضرورة أن يضمن هذا الحل الحفاظ على الحق الفلسطيني وهو إقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني. وأضاف وزير الخارجية المصري خلال ندوة له في معرض القاهرة الدولي للكتاب أن "لب الصراع والتوتر في هذه المنطقة هو القضية الفلسطينية وعدم وجود حل وأفق سياسي لها حتى اليوم". وشدد عبد العاطي على أنه "بدون العملية السياسية لن تتوقف حلقة العنف" وأنه يجب كسر حلقة العنف وضمان وجود أفق سياسي وخارطة طريق تقود إلى الدولة الفلسطينية لأنه "من دونها لم تنعم المنطقة بالاستقرار".
غزة ترحب بأبنائها
غزة ترحب بأبنائها
تداول نشطاء في غزة صورا ليافطات على طريق شارع صلاح الدين كتب عليها "غزة نورت بأهلها" احتفاء بعودة النازحين الفلسطينيين. بحسب اتفاق وقف إطلاق النار فإنه يسمح للنازحين الفلسطينيين الذين غادروا النصف الشمالي لغزة وتوجهوا نحو المنطقة الإنسانية في جنوب القطاع بالعودة إلى مناطقهم في الشمال بعد تسليم "حماس" الرهائن الإسرائيليين للجنة الدولية للصليب الأحمر وذلك في اليوم السابع من بدء سريان الهدنة. وخلال أشهر الحرب الـ15 نزح من شمال غزة بسبب الأوامر العسكرية والعمليات القتالية نحو 1.1 مليون مواطن، ويستعد هؤلاء للعودة إلى مناطقهم الأصلية التي دمرها الجيش وحولها لساحة قتال، لكن عودتهم ستكون وفقا لآليات محددة وقواعد صارمة. وفقا للمعلومات المتوافرة فإنه بعد تسليم "حماس" الرهائن يكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من محور نتساريم وبعد ذلك يسمح للنازحين بالعودة إلى مناطق شمال غزة. ولعودة النازحين بروتوكول معين يسمح للنازحين جنوبا بالعودة إلى الشمال من دون حمل السلاح ومن دون تفتيش عبر شارع البحر مشيا على الأقدام. هذا، ووصل إلى إسرائيل في الأيام القليلة الماضية ممثلون عن شركة أمن أمريكية سيتمركز موظفوها شمال محور "نتساريم"الذي يفصل شمال قطاع غزة عن جنوبه. وبموجب اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة فإنه سيسمح للمرة الأولى منذ بداية الحرب للنازحين بالعودة إلى منازلهم في شمال القطاع. وفي حين إنه لن يتم تفتيش النازحين الذين يسيرون على الأقدام، فإنه سيجري فحص أمني للنازحين الذين سيمرون في سيارات. وذكرت وسائل إعلام عبرية أن عملية عودة المركبات تتضمن إقامة ستة ممرات لمرور السيارات وعلى بعد 300 متر من محور نتساريم تبدأ عمليات الفحص من قبل جهاز إآلي يشرف عليه نحو 100 موظف أمني يعملون في شركات خاصة ويقومون بالتأكد من عدم حمل النازحين الأسلحة. وأشار موقع "واي نت" العبري إلى أن الشركة الأمريكية المشرفة هي "Safe Reach Solution" وهي معنية بالتخطيط الاستراتيجي واللوجستي، وشركة "UG Solutions" وهي مزود عالمي معترف به للحلول الأمنية المتكاملة و"الشركة المصرية للأمن والتفتيش".     
أكثر من 550 شاحنة مساعدات تدخل قطاع غزة في اليوم الأول من الهدنة
أكثر من 550 شاحنة مساعدات تدخل قطاع غزة في اليوم الأول من الهدنة
دخلت نحو 552 شاحنة مساعدات إنسانية، بينها 20 شاحنة وقود، من الجانب المصري إلى قطاع غزة عبر معبري كرم أبو سالم والعوجة الحدوديين جنوبي رفح. وقالت وكالة "شهاب" الإخبارية الفلسطينية إن "552 شاحنة مساعدات إنسانية دخلت عبر المعابر منذ صباح اليوم الأحد، منها 242 لشمال القطاع في أول أيام وقف إطلاق النار". ويشار إلى أن قطاع غزة يحتاج يوميًا ما بين 500 إلى 600 شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية ومن 40 إلى 50 شاحنة وقود يوميًا، وتنتظر مئات الشاحنات أمام معبر رفح البري للدخول إلى قطاع غزه بعد اتخاذ الإجراءات المتبعة. ويقوم 1500 متطوع من الهلال الأحمر المصري في العريش بتجهيز الشاحنات وإعدادها للدخول إلى قطاع غزة، وفق وزارة التضامن المصرية في بيان أمس. جدير بالذكر أنه، وبعد عدة شهور من المفاوضات المكثفة في العاصمة المصرية القاهرة والقطرية الدوحة، وبمشاركة مندوبين من قطر ومصر والولايات المتحدة، نجحت جهود الوساطة بالدفع بالطرفين [إسرائيل وحركة "حماس"] للتوقيع على اتفاق وقف إطلاق نار. وينص الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ صباح يوم الأحد في مرحلته الأولى، والتي تستمر لمدة ستة أسابيع (42 يوما) على وقف إطلاق النار بين الطرفين وإطلاق سراح 33 محتجزا من الإسرائيليين. وفي مقابل ذلك، تقوم إسرائيل بإطلاق سراح عدة مئات من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية من ذوي الأحكام العالية والمؤبدة، بالإضافة لإدخال 600 شاحنة مساعدات إغاثية يوميا. وشارك في المفاوضات إلى جانب المسؤولين القطريين والمصريين وممثلي الإدارة الأمريكية، ممثل عن إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب خلال المفاوضات.
مصر.. نقابة الأطباء تتحرك لعلاج الجرحى في غزة
مصر.. نقابة الأطباء تتحرك لعلاج الجرحى في غزة
أكد نقيب الأطباء في مصر أسامة عبد الحي، أن النقابة منخرطة في الجهود المبذولة لدعم الفلسطينيين في قطاع غزة لتجاوز المحنة التي تعرضوا لها. وفي مداخلة هاتفية مع برنامج "حضرة المواطن"، أوضح  أسامة عبد الحي أن النقابة أعلنت فتح باب التطوع للأطباء الراغبين في المشاركة في علاج الجرحى الفلسطينيين، لافتا إلى أن أغلب الأطباء أرادوا دخول قطاع غزة، لكن لم يتسن ذلك ولم يدخل إلا عدد رمزي. وأضاف عبد الحي أن هناك أكثر من 2000 طبيب سجلوا بياناتهم للتطوع من أجل دعم مصابي غزة. وأشار إلى أن هناك مجموعة من الأطباء حصلوا على تدريب لوجستي في الهلال الأحمر المصري حول كيفية التصرف في مناطق النزاعات. وبين نقيب الأطباء أن النقابة قررت إعادة فتح باب التسجيل للتطوع مجددا فور التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا أن أغلب الأطباء الذين سجلوا بياناتهم جددوا التزامهم واستعدادهم للتوجه في أي وقت. وقال أسامة عبد الحي إنه تلقى اتصالا من وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان، الذي عبر عن ترحيبه بهذا الأمر، ووصفه بأنه ليس بالأمر الغريب على الأطباء المصريين. وأفاد بأن الوزير الفلسطيني أبلغه حاجة قطاع غزة لأطباء في كل التخصصات، وأكثر إلحاحا الجراحة والتخدير والعظام، لافتا إلى توفر كل المقومات في مصر لدعم الفلسطينيين.  وتتأهب محافظة شمال سيناء المصرية الحدودية مع قطاع غزة لاستقبال الجرحى من القطاع بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، حيث اصطفت سيارات الإسعاف المصرية وفرق المسعفين في مدينة الشيخ زويد للاطمئنان على جاهزيتها، كما تم رفع درجة الاستعداد على طول الطرق السريعة وتكثيف تمركزات سيارات الإسعاف على جميع الطرق والميادين، بحسب وزارة الصحة المصرية. هذا وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أنه تم الاتفاق على دخول 600 شاحنة يوميا إلى قطاع غزة بينها 50 شاحنة وقود. وبعد ساعات، وتحديدا عند الساعة 08.30 صباحا بالتوقيت المحلي في غزة، يدخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة "حماس"، حيز التنفيذ، حيث اتفق الطرفان بوساطة من قطر ومصر والولايات المتحدة على وقف إطلاق النار لمدة 42 يوما بدءا من اليوم الأحد 19 يناير. والاتفاق يتضمن 3 مراحل، إذ يرتقب أن تمتد المرحلة الأولى ستة أسابيع يجري خلالها تبادل 33 أسيرا إسرائيليا من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين، كما نص الاتفاق على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
تفاصيل المرحلة الأولى لمسودة اتفاق وقف الحرب في غزة
تفاصيل المرحلة الأولى لمسودة اتفاق وقف الحرب في غزة
كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل مسودة اتفاق التهدئة وصولا لوقف إطلاق النار في غزة بين حماس وإسرائيل مع قرب التوصل لاتفاق. وقالت المصادر المطلعة إن مسودة بنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة تتضمن 3 مراحل لكل مرحلة 42 يوما بداية من الوقف المؤقت لإطلاق النار وصولا إلى وقف مستدام وتبديل رفات جثامين الموتى وبعدها مرحلة بداية إعمار قطاع غزة. وأكدت المصادر أن المرحلة الأولى تتضمن الوقف المؤقت للعمليات العسكرية المتبادلة من قبل الطرفين، وانسحاب القوات الإسرائيلية شرقا وبعيدا عن المناطق المكتظة بالسكان إلى منطقة بمحاذاة الحدود في جميع مناطق قطاع غزة بما في ذلك وادي غزة محور نتساريم ودوار الكويت. كما تشمل تلك المرحلة وقفا مؤقتا للنشاط الجوي لأغراضه العسكرية والاستطلاع في قطاع غزة لمدة 10 ساعات في اليوم، ولمدة 12 ساعة في أيام إطلاق سراح المختطفين والأسرى. وأوضحت المصادر أنه في اليوم السابع تنسحب القوات الإسرائيلية بالكامل من شارع الرشيد شرقا حتى شارع صلاح الدين، وتفكك المواقع والمنشآت العسكرية في هذه المنطقة بالكامل، والبدء بعودة النازحين إلى مناطق سكناهم بدون حمل سلاح. وأشارت المصادر إلى أنه في اليوم الـ 22 ستنسحب القوات الإسرائيلية من وسط القطاع خاصة محور نتساريم ومحور دوار الكويت شرق طريق صلاح الدين إلى منطقة قريبة من الحدود مع تفكيك المواقع والمنشآت العسكرية بالكامل ولفتت المصادر إلى أنه بدءا من اليوم الأول سيتم إدخال كميات مكثفة وكافية من المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة والوقود نحو 600 شاحنة يومياً على أن تشمل 50 شاحنة وقود، منها 300 شاحنة للشمال بما في ذلك الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء والتجارة و المعدات اللازمة لإزالة الركام، وإعادة تأهيل وتشغيل المستشفيات و المراكز الصحية والمخابز. وكشفت المصادر إلى أنه فيما يخص عملية تبادل الأسرى فإنه خلال المرحلة الأولى تطلق حماس سراح 33 من المحتجزين الإسرائيليين أحياء أو جثامين من نساء مدنيات ومجندات وأطفال دون سن 19 من غير الجنود وكبار السن فوق سن 50 ومدنيين جرحى ومرضى، بمقابل إن تطلق إسرائيل سراح 30 من الأطفال و النساء مقابل كل محتجز إسرائيلي يتم إطلاق سراحه، بناء على قوائم تقدمها حماس حسب الأقدم اعتقالا (أي نحو 990 أسيرا فلسطينيا). كما تتضمن المسودة إطلاق حماس سراح جميع المجندات الإسرائيليات اللواتي على قيد الحياة مقابل أن تطلق إسرائيل سراح 50 أسيرا من سجونها مقابل كل مجندة إسرائيلية يتم إطلاق سراحها 30 منهم حصلوا على أحكام مؤبد و20 يقضون أحكاماً أخرى ولا يتبقى لهم أكثر من 15 عاما بناء على قوائم تقدمها حماس. وتطلق حماس في اليوم الأول من الاتفاق سراح 3 رهائن إسرائيليين مدنيين وفي اليوم السابع من الاتفاق، ستطلق حماس سراح أربعة إسرائيليين آخرين مدنيين، وبعد ذلك ستطلق حماس سراح ثلاثة مختطفين إسرائيليين إضافيين كل سبعة أيام، أولا النساء مدنيين وجنود، وسيتم إطلاق سراح جميع المختطفين الأحياء قبل إعادة جثامين الموتى.
الجنود الصهاينة لا يترحمون حتى على من يساعدهم
الجنود الصهاينة لا يترحمون حتى على من يساعدهم
كشف تقرير عبري أن قائدا في لواء ناحال التابع للقوات الإسرائيلية أطلق النار على فلسطيني كان يجبره الجيش الإسرائيلي على مساعدته في مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وحسب تقرير نشره موقع "أسخن مكان في الجحيم"، موقع الصحافة الاستقصائية المستقل باللغة العبرية، فإن الفلسطيني الذي أجبر على العمل كدرع بشري وتفتيش المباني في منطقة خان يونس، حصل على إذن من الجيش الإسرائيلي بالتواجد في المبنى، وعندما وصل قائد في اللواء، حدد الرجل على أنه فلسطيني، وأخرج بندقية وأطلق النار عليه حتى الموت، دون أن يعرف أن الرجل الفلسطيني مخول له التواجد في المبنى. ووفقا للموقع، أكد الجيش الإسرائيلي تفاصيل الحادث وقال ردا على ذلك إن "قائد اللواء حقق في الحادث، وتم تطبيق هذه النتائج خلال العمليات الحالية التي تقوم بها القوات". جدير بالذكر أنه في أغسطس، ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن وحدات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة استخدمت فلسطينيين كدروع بشرية للجنود أثناء العمليات، حيث أن الفلسطينيين الذين يطلق عليهم الجنود اسم "الشاويش" ـ وهي كلمة عربية غامضة من أصل تركي وتعني ضابط النظام أو الرقيب ـ يتم إرسالهم إلى المباني لإجراء عمليات تفتيش قبل دخول الجنود الإسرائيليين إلى المباني. وكان يقال للجنود: "حياتنا أهم من حياتهم. والفكرة هي أن من الأفضل للجنود الإسرائيليين أن يظلوا على قيد الحياة وأن يكون الشاويش هو الذي يتم تفجيره بواسطة الجهاز المتفجر" على أيدي المقاومة. وفي أواخر أكتوبر، ذكرت شبكة "سي إن إن" أن فلسطينيين، ومن بينهم مراهقون، قالوا إنهم أُجبروا على العمل كدروع بشرية في غزة. وطبقا للتقرير، أصبح استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية معروفا باسم "بروتوكول البعوض" بين جنود الجيش الإسرائيلي. ولم يبدأ استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية في السابع من أكتوبر 2023، فخلال عملية "الدرع الواقي"، التي جرت في عام 2002 في الضفة الغربية، استخدم الجيش الإسرائيلي ما يسمى "بروتوكول الجار"، حيث استخدم الجنود المدنيين لتفتيش المنازل بحثا عن الأفخاخ أو أرسلوا الفلسطينيين إلى المنازل قبل قوات الجيش لتحديد موقع الأفراد المطلوبين. وبعد نشر العديد من القصص حول هذه القضية، تقدمت جماعات حقوق الإنسان بطلب إلى المحكمة العليا في إسرائيل لوقف هذه الممارسة، وقبلت المحكمة الطلب في عام 2005 وحكمت بأن هذه الممارسة مخالفة للقانون الدولي وبالتالي فهي غير قانونية، وأمر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك دان حالوتس الجيش بتنفيذ حكم المحكمة، ولكن يبدو أن هذه الممارسة عادت بعد أكثر من عشرين عاما.
مندوب مصر: إسرائيل تكشف مجددا عن وجه جديد قبيح
مندوب مصر: إسرائيل تكشف مجددا عن وجه جديد قبيح
ندد مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أسامة عبد الخالق بجرائم إسرائيل في قطاع غزة مؤكدا أنها تنفذ عملية تهجير قسري للفلسطينيين من خلال استهداف المستشفيات وقتل للمدنيين. وقال عبد الخالق خلال كلمته أمام مجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط وتطورات القضية الفلسطينية، مساء الجمعة: "إسرائيل تكشف مجددا عن وجه جديد قبيح لجرائمها، بعد أن استهدفت وقتلت أكثر من 45 ألف شهيد، 70% منهم من النساء والأطفال، ودمرت البنية التحتية المدنية لقطاع غزة، وقتلت المئات من موظفي الأمم المتحدة". ‎وأضاف: "إسرائيل وجّهت الآن نيران مدافعها البربرية إلى القطاع الصحي الفلسطيني، وشنت حملة قتل وتدمير على المستشفيات والمنشآت الصحية والأطقم الطبية؛ كان آخر فصولها تدمير مستشفى كمال عدوان شمال غزة، واعتقال طاقمه الطبي وعدد من المرضى بداخله"، مدينا "استمرار إسرائيل في مواصلة ارتكاب الجرائم الواحدة تلو الأخرى، بل والتفاخر بها، لعدم وجود عقاب رادع أو عزم من المجتمع الدولي على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، بوقف انتهاكات القانون الدولي وقوانين الحرب". وتابع قائلا: "إسرائيل تعلم أنها لن تعاقب، ولذا تتساءل: لما لا أرتكب الجريمة التالية؟، لاستكمال المخطط الرامي لتحويل قطاع غزة إلى منطقة غير قابلة للعيش، وإفقاده أبسط مقومات الحياة، عبر سلسلة متنوعة من الجرائم، يجري الآن إحداها بتدمير المنظومة الصحية؛ بهدف تنفيذ منهجي لسياسة التهجير القسري للشعب الفلسطيني، ومحاولة قتل وتصفية قضيته". ‎وأكد أن المجموعة العربية "تشدد على مطالبتها مجلس الأمن بإصدار قرار، وفق الفصل السابع لوقف إطلاق النار الفوري وغير المشروط في قطاع غزة وإيصال المساعدات، ووقف سياسة التهجير القسري الرامية لتصفية قضية الشعب الفلسطيني"، وتطالب "جميع الدول التي تحترم القانون الدولي بوقف صادراتها من الأسلحة والذخائر إلى إسرائيل فورًا، وذلك لحرمانها من أداة القتل والتدمير التي تستخدمها في المذبحة المتواصلة على قطاع غزة منذ 16 شهرًا". ‎وطالب بإلزام إسرائيل، "بكافة السبل السياسية والقانونية، لتنفيذ قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة والأوامر التحفظية لمحكمة العدل الدولية، وإجبارها على إيصال المساعدات لإنقاذ المدنيين من المجاعة". ‎وحث مجلس الأمن على الاضطلاع بواجباته وفق ميثاق الأمم المتحدة، من أجل "إجبار إسرائيل على الوقف الفوري للهجمات على المستشفيات والمنشآت المدنية، والإفراج الفوري وغير المشروط عن الأطقم الطبية والمرضى المعتقلين، وتوفير الحماية لهم، تنفيذًا للمواثيق الدولية". ‎وشدد على ضرورة إنفاذ المساءلة بشأن الجرائم الإسرائيلية المتكررة، لا سيما استهداف المستشفيات والأطباء والمرضى، التي تعد أبشع صور جرائم إسرائيل المستمرة في غزة منذ أكتوبر 2023، والتعاون مع المحاكم الدولية لملاحقة المتسببين في هذه الجرائم. وأوضح عبد الخالق أنه يتعين على "إسرائيل أن تعلم جيدا أن كل الإجرام الذي ترتكبه لن يدفع الفلسطينيين إلى ترك أراضيهم، ولن يدفع العرب، ومعهم كل الدول المحبة للسلام، إلى التخلي عنهم وعن قضيتهم، التي هي قضيتهم الأولى والأساسية".
روسيا تدعم مشروع الأمم المتحدة لإجلاء المصابين بأمراض خطيرة من شمال قطاع غزة
روسيا تدعم مشروع الأمم المتحدة لإجلاء المصابين بأمراض خطيرة من شمال قطاع غزة
أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا دعم بلاده بشكل كامل مشروع الأمم المتحدة لإجلاء المصابين بأمراض خطيرة شمال قطاع غزة. وقال نيبينزيا: "نحن نؤيد بالكامل مشروع المنظمة ترتيب مهمة عاجلة إلى شمال القطاع من أجل نقل المرضى المصابين بأمراض خطيرة إلى جنوب غزة". وأضاف: "لا تزال هناك بعض الظروف الواجب توفيرها لتأمين الرعاية الطبية اللازمة". وأضاف أن موسكو تدعو إسرائيل إلى وقف الأعمال العدائية فورا. وشدد على أن "الجيش الإسرائيلي المهووس بالعقاب الجماعي لسكان غزة، يدمر بشكل منهجي ومتعمد نظام الرعاية الصحية في القطاع، حيث أصبحت التفجيرات والقصف والمداهمات وإحراق المستشفيات أمرا شائعا". وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن القوات الإسرائيلية قتلت ألف طبيب وممرض في القطاع منذ بدء الحرب على غزة في الـ7 من أكتوبر 2023. من جهته، قال مدير عام الصحة بغزة إن الجيش الإسرائيلي اعتقل 350 كادراً من كوادر القطاع الطبي في القطاع منذ 7 أكتوبر 2023 واستشهد 3 منهم داخل السجون الإسرائيلية.
الأمم المتحدة: عام 2024 الأكثر عنفا من المستوطنين في الضفة الغربية
الأمم المتحدة: عام 2024 الأكثر عنفا من المستوطنين في الضفة الغربية
قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "الاوتشا"، إن عام 2024 شهد أعلى عدد من الحوادث المتعلقة بالمستوطنين في أنحاء الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ أن بدأ المكتب بحفظ السجلات قبل عقدين. وقال المكتب، في تقريره اليومي، لقد أسفرت حوالي 1400 حادثة عن سقوط ضحايا فلسطينيين، أو إتلاف الممتلكات أو كليهما. وبين أنه من بين 4700 شخص نزحوا في جميع أنحاء الضفة الغربية في العام الماضي، ذكر 12 بالمئة، أن عنف المستوطنين والقيود المفروضة على الوصول أسباب رئيسية أجبرتهم على ترك منازلهم أو مجتمعاتهم. وأضاف التقرير أن العام 2024 شهد ثاني أعلى عدد من القتلى الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بدء تسجيلات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، بعد عام 2023 الذي كان الأعلى. ولفت المكتب إلى أنه قتل أكثر من 480 فلسطينيا، بينهم 91 طفلا، في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، معظمهم قتل على يد القوات الإسرائيلية. ولفت مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن العمليات الإسرائيلية في عامي 2023 و2024 في الضفة الغربية شملت غارات جوية وتكتيكات حربية أخرى يبدو أنها تتجاوز وسائل إنفاذ القانون القياسية، وفق البيان.  
الصحة في غزة: الكلاب شمال القطاع تنهش عشرات الجثث حتى أتخمت
الصحة في غزة: الكلاب شمال القطاع تنهش عشرات الجثث حتى أتخمت
وصف منير البرش مدير عام وزارة الصحة في غزة، ما يحدث في شمال القطاع بأنه إبادة جماعية تعكس فشل الضمير الإنساني، متحدثا عن مشاهد مرعبة لجثث الفلسطينيين التي نهشتها الكلاب. وقال البرش في تصريح لموقع "الرسالة نت" إن "الكلاب شمال غزة نهشت عشرات الجثث وأصبحت ضخمة وشبعت من لحم أبنائنا". وأضاف "كانت الكلاب تأكل الجثث في ست ساعات والآن تحتاج إلى ثلاثة أيام بسبب التخمة". وصرح بأن "ما يحدث في شمال القطاع وصمة عار على جبين الإنسانية وشاهدا على فشل المجتمع الدولي في حماية الأرواح البريئة". وأفاد البرش بأن الطواقم الطبية نفسها لم تسلم من الاستهداف، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي قتل خمسة مسعفين أثناء محاولتهم إنقاذ بعضهم البعض. وصرح: "عندما أصيب الأول قتل الثاني وهو يحاول إسعافه.. هذا مشهد يلخص حجم الإجرام الذي يرتكبه الاحتلال بحق المدنيين والطواقم الطبية على حد سواء". وأوضح البرش أن الجيش الإسرائيلي يتعمد تدمير المستشفيات والبنية التحتية الصحية، مشيرا إلى أن قوات تل أبيب كانت توثق جرائمها علنا أثناء تدمير المستشفى الإندونيسي. وذكر أن الجيش الإسرائيلي دمر المولدات ومحطات الأكسجين وقام بتجميع الجثث في حفرة بمدرسة قريبة. وشدد البرش على ضرورة توثيق الجرائم التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي لاستخدامها كأدلة في المحافل الدولية. وأكد أن ما يحدث في غزة اليوم يتجاوز حدود الجرائم العادية ليصل إلى الإبادة الجماعية بمفهومها الكامل وترتكب على مرأى ومسمع العالم، داعيا الجميع إلى التحرك لوقف هذه الكارثة الإنسانية.
"حماس" تطالب بإرسال مراقبين أمميين إلى مستشفيات غزة "لتفنيد رواية الاحتلال"
طالبت حركة "حماس" يوم السبت، بإرسال مراقبين أمميين لمستشفيات قطاع غزة لتفنيد "أكاذيب الاحتلال الإسرائيلي" ومزاعمه حول استخدامها لأغراض عسكرية. وقالت في بيان عبر قناتها على "تلغرام" إن "استمرار جيش الاحتلال الصهيوني المجرم استهدافه وتدميره الممنهج لكافة المنشآت الطبية والمستشفيات والتي كان آخرها حرق وتدمير مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع، يحمل الأمم المتحدة والمنظومة الدولية مسؤولية تاريخية عن إخفاقها في وقف حرب الإبادة والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني". وأضافت: "نطالب الأمم المتحدة وكافة المؤسسات الدولية ذات العلاقة بضرورة التدخل العاجل، بموجب التزاماتها أمام القانون الدولي الإنساني، لحماية ما تبقى من مستشفيات ومنشآت طبية في الشمال وإمدادها بالمواد الطبية". وتابع البيان: "كما نطالب بإرسال مراقبين أمميين لتلك المنشآت بهدف الوقوف على حقيقة ما يجري وتفنيد أكاذيب الاحتلال ومزاعمه حول استخدامها لأغراض عسكرية". ونفت حركة حماس الفلسطينية يوم الجمعة بشكل قاطع، أي وجود عسكري لها أو لفصائل أخرى في مستشفى كمال عدوان شمالي غزة. وقالت في بيان: "إن أكاذيب العدو حول المستشفى هي لتبرير الجريمة النكراء التي أقدم عليها جيش الاحتلال اليوم بإخلاء وحرق كافة أقسام المستشفى، تطبيقا لمخطط الإبادة والتهجير القسري". وذكرت الحركة أن "الكذب والتضليل الصهيوني ليس بجديد، فقد سبقه ترويج نفس الادعاءات ضد المستشفيات التي دمرها الاحتلال في قطاع غزة"، ومنها مستشفى الشفاء بمدينة غزة، والتي أثبتت التقارير والتحقيقات الدولية زيف الادعاءات الاسرائيلية. نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، تسجيل فيديو وصورا تعرض ما وصفه بـ "العملية المشتركة للجيش والشاباك في مقر قيادة حماس داخل مستشفى كمال عدوان". وقال: "استكملت قوات لواء 401 ووحدة الكوماندو البحري وقوات الشاباك اليوم حملة دقيقة ومركزة ضد أهداف إرهابية في منطقة مستشفى كمال عدوان، بعد ورود معلومات استخبارية تفيد بإعادة تحويل منطقة المستشفى إلى معقل ارهابي لحماس ومأوى للإرهابيين وذلك رغم الدعوات المتكررة لتجنب استخدام المرافق الصحية لأغراض عسكرية".