loader-img-2
loader-img-2
04 April 2025
- ٠٦ شوّال ١٤٤٦ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
"الأونروا": جميع قواعد خوض الحروب تم انتهاكها في غزة
أكد المفوض العام لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني أن جميع قواعد الحرب تُنتهك بقطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مستمرة منذ أكثر من 14 شهرا. وقال لازاريني في منشور عبر حسابه على منصة "إكس": "لكل الحروب قواعد، إلا أنه تم انتهاك جميع هذه القواعد في غزة، الهجمات على المدارس والمستشفيات باتت أمرا شائعا، ولا ينبغي للعالم التعود على ذلك"، مضيفا "لقد تأخر وقف إطلاق النار في غزة كثيرا". هذا وصرح مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة منير البرش مساء أمس السبت، أن الجيش الإسرائيلي بدأ هجوما شاملا على مستشفى "كمال عدوان" شمالي القطاع، الذي انقطعت عنه الكهرباء بعد استهداف الطائرات الإسرائيلية مولدات الكهرباء داخل المشفى. كما استهدفت مسيرات الجيش الإسرائيلي خزانات الوقود بالمستشفى الواقع في بيت لاهيا، وأشار مدير المستشفيات الميدانية في صحة غزة مروان الهمص يوم الأحد إلى أن الوضع في المستشفى صعب وأن الاتصال مقطوع مع الطواقم الطبية. وأكد أن الجيش الإسرائيلي أنذر بإخلاء المستشفى دون إعطاء وسائل لإخراج المرضى، وقال مدير مستشفى "كمال عدوان" حسام أبو صفية، في مقطع مصور من داخل غرفة العناية المركزة بالمستشفى إن القصف الإسرائيلي للمستشفى لم يتوقف منذ أمس السبت. وقال أبو صفية أمس السبت: "نحمل العالم المسؤولية عما يحدث لنا، ونطالبهم بتحمّل مسؤولياتهم تجاه معاناتنا. من غير المقبول أن يبقى العالم صامتا وغير قادر على حماية المنظومة الصحية. نحن نتعرض للهجوم أمام أعين الجميع، بينما يشاهد العالم بأسره، ومع ذلك لا يتدخل أحد في مواجهة هذه الهمجية". وبشكل يومي، تواصل إسرائيل استهداف مستشفى "كمال عدوان"، ما يسفر عن وقوع قتلى وجرحى بين المرضى وأفراد الطواقم الطبية، بالإضافة إلى إلحاق أضرار كبيرة بالمستشفى، بحسب تصريحات سابقة لأبو صفية. وقد خلفت الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة قرابة 153 ألف قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
شهادات جديدة
شهادات جديدة "صادمة" عن سلوك قائد لواء المظليين في الجيش الإسرائيلي في الحرب
نشرت قناة "I24NEWS" العبرية شهادات جديدة "صادمة" عن سلوك قائد لواء المظليين في الجيش الإسرائيلي الجنرال عامي بيتون، في الأيام الأولى للقتال في غزة. وكشف المراسل العسكري لقناة "I24"، شهادات جديدة حول سلوك قائد كتيبة المظليين عامي بيتون، في الأيام الأولى وأثناء القتال في غزة، حيث تظهر ادعاءات القادة "سلوكا غير لائق من جانب الجنرال"، فيما تمت كتابة الشهادات واحدة تلو الأخرى من قبل الضباط الذين شعروا بالالتزام الأخلاقي بإبلاغ الضابط الذي كان يقود بيتون آنذاك، اللواء دان غولدفوس. وأشارت القناة إلى أن "العقيد بيتون ضابط ممتاز، وفي الماضي، قدم له قائد فصيل في الكتيبة 101، شغل سابقا منصب قائد لواء المظليين، هو أفيف كوخافي، وسام امتياز رئيس هيئة الأركان، والعلاقة بين الاثنين استمرت لسنوات عديدة، وكوخافي اختار الجنرال بيتون لتأسيس الوحدة المتعددة الأبعاد". وتقدم بيتون وتولى عددا من المناصب الرئيسية: قائد سرية مقاتلين في الانتفاضة الثانية، قائد المظليين وقائد الفرقة الشمالية في غزة، لكن 15 ضابطا عملوا معه بشكل وثيق، تقاعدوا في غضون ست سنوات بعد شكاوى حول سلوكه: "أشعر بواجب أخلاقي لإبلاغكم عن سلوك الجنرال في الحرب، من وجهة نظري، هذا غير مناسب لأي شخص، ولا سيما لقائد كبير في جيش الدفاع الإسرائيلي"، هذا ما كتبه ضابط في الاحتياط، خدمت كتيبته تحت قيادة بيتون للجنرال غولدفوس، عندما كان قائدا للفرقة 98، وهي فرقة "كوماندوز" مظلية. وأضاف: "إن سلوك قائد لواء المظليين الذي رأيته كان متطرفا للأسوأ ومخالفا للقيم القيادية والإنسانية، وأهمها الكرامة الإنسانية والقدوة الشخصية. وكان قائد لواء المظليين يتحدث مع الذين يتبعون له بطريقة غير محترمة ومهينة وجارحة". ووفق "I24"، فإن غرفة القيادة الأمامية المقربة من بيتون تشهد أن "أغلبية التعليقات الجارحة كانت موجهة إلى قادة اللواء والضباط في غرفة القيادة الأمامية التابعة للجنرال، والأشخاص الأقرب إليه"، كما "تصف بعض الشهادات موقفا إشكاليا تجاه مقاتلي الكتيبة الذين خاضوا معارك ضارية في قطاع غزة". ووصف أحد الضباط المكان الذي يدار منه القتال" "لقد أصبح مقر العميد بيتا للمتعة والدلال"، وشهد العديد أنه بينما كان الجنود يتناولون حصص طعام القتال في الميدان، "كان الجنرال بيتون يستمتع بالطعام اللذيذ، الذي جاء إليه خصيصا في ساحة المعركة، وهذا ليس لمرة واحدة، بل تقريبا بصورة شبه يومية". وجاء في إحدى الشهادات: "جزء من الحياة الجيدة في مقر الجنرال كان توصيل الطعام والطعام المطبوخ الذي لم يعتبر حدثا خاصا، بل أصبح مسألة روتينية، خاصة في خان يونس، وصل الأمر إلى حد نائب قائد الكتيبة الخاص بي". وسأل ضابط لوجستيات لوائية مباشرة، عندما رأى توصيلة أخرى تصل من إسرائيل، ما إذا كانوا لا يخجلون من تناول الطعام عندما يأكل الجنود حصص طعام المعركة"، مضيفا: "لقد نشأت مع قادة كانوا آخر من يأكل بعد الجنود، وهنا، كل يوم، يحضرون للعميد شاورما وأشياء خاصة يطلبها لخزانة الحلوى". وتمت الإشارة إلى أن كل ذلك حدث "بينما المظليون يتواجدون في عمق قطاع غزة ولا يعودون إلى منازلهم لينعشوا أنفسهم من القتال على مدار أكثر من شهرين ونصف، منذ يوم إرسالهم الى الجبهة الجنوبية في 7 أكتوبر، حيث اشتكى العديد من الآباء من أنهم لم يتواصلوا مع أبنائهم لفترة طويلة". وسبب الإقامة الطويلة، بحسب الضباط، هو المعارضة العنيدة للجنرال عامي بيتون رغم محاولات الإقناع التي قام بها عدد من كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي. وأوضح أحدهم قائلا: "في النهاية، لم يقتنع عامي إلا عندما أدرك أن ذلك أضر بصورته"، إذ تم استدعاء لواء المظليين، وأداروا معارك قوية، حيث قُتل وأصيب عناصر من اللواء، وفقد اللواء 17 مقاتلا في ذلك اليوم. وكان مقر اللواء يقع في سديروت، فيما وُصفت الساعات الأولى من القتال، كما كتب ضابط كبير في غرفة القيادة الأمامية كان هناك: "استدعينا بسرعة إلى سديروت، طوال اليوم تجنبنا المخاطرة بطريقة متطرفة. يسعى القادة من حولنا إلى المواجهة، ونحن دائما في الخلف. وفي كل مرة كنت أتجرأ على التقدم للأمام، كان يتم الرد علي بالصراخ. وكانت النهاية عند حاجز إيرز عندما كان هناك خمسة محاصرين في الداخل محاطين بحشد من الناس، وتسمع صوت الإرهابيين على الباب والعقيد يفعل كل شيء للمماطلة بالوقت". وكتب إلى الجنرال غولدفوس: "كل هذا بينما يدفع القادة في كل مكان من أجل القتال بقوة. ليس لدي طريقة لشرح ذلك، هذا بالإضافة الى الجبن وانعدام المواجهة.. طوال أشهر الحرب الخمسة، كنا باستمرار نحافظ على الموقع في أبعد مكان ممكن بالخلفية، وكان كل انتقال بسيط وسهل يقوم به بسخط شديد وعدم ضبط نفس". ووفق الادعاءات، فإن قائد لواء المظليين لم يقم بمواجهة، حيث أنه بعد بضعة أسابيع من القتال، قاد المظليون الهجوم على مستشفى القدس، وجاء في شهادة أحد الضباط: "لقد أدرنا القتال على مدار 24 ساعة في اليوم، 18 منها وهو (الجنرال بيتون) مقفل على نفسه في غرفة أو نائم على الواتساب مع ضباط العمليات ومناقشات التنسيب". وشهد أحدهم: "بدء التحرك للهجوم ليلا على مستشفى القدس، وهو أمر غير معتاد نسبيا لأننا كنا نعمل في الغالب خلال النهار.. العميد يتشاور مع صديق آخر مواز له في الرتب كان معنا، حول مكان قيادة الحدث ونصحه بالخروج من المقر وقيادة الهجوم من نقطة مؤثرة وآمنة قريبة من الهدف، فيما أجاب عامي واستهزأ أنه لا يوجد سبب للمخاطرة وبقي في الخط الخلفي للواء". وبحسب الشهادات، بعد خمس دقائق تم دهس أحد الجنود وأبلغ قائد الكتيبة عن مقتله، بالإضافة إلى ما جاء في شهادة أخرى: "أحد أصدقاء قائد اللواء يهزه ليستيقظ ويقول له دعنا نخرج إلى الميدان ونصل إلى قائد الكتيبة، يأخذ بطانية وينام ويجيب بازدراء. بالنسبة له، الجنود هباء.. لا شيء أكثر من ذلك ". 
بمشاركة مصرية.. طلب رأي العدل الدولية في قضية جديدة بشأن فلسطين
بمشاركة مصرية.. طلب رأي العدل الدولية في قضية جديدة بشأن فلسطين
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارا لطلب رأي استشاري جديد من محكمة العدل الدولية حول الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وصرح السفير أسامة عبد الخالق، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، أن القرار يطلب من المحكمة إصدار رأي استشاري حول التزامات إسرائيل بوصفها القوة القائمة بالاحتلال في الأراضي الفلسطينية بضمان وتسهيل إيصال مواد الإغاثة الإنسانية الضرورية لحياة الشعب الفلسطيني والمساعدات التنموية والخدمات الأساسية دعما لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك من خلال الدول الأجنبية وهيئات وأجهزة الأمم المتحدة كوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا". وقال مندوب مصر، إن طرح القرار الذي اعتمد بأغلبية 137 صوتا، جاء بمبادرة من النرويج وبمشاركة نشطة وفعالة من مصر، والتي ساهمت في صياغته والترويج له وحشد التأييد له في الأمم المتحدة، "إيمانا من مصر بأهمية إعلاء كلمة الحق والقانون ودفع إسرائيل للانصياع لالتزاماتها القانونية الدولية، ومن بينها السماح بنفاذ المساعدات الإنسانية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة". وأضاف عبدالخالق، أن مصر تتطلع لأن يأتي هذا الرأي الاستشاري الجديد مكملا للآراء الاستشارية السابقة للمحكمة التي أكدت أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية مخالف للقانون الدولي وأن ممارسات الاحتلال، وفي مقدمتها الاستيطان والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، فاقدة للشرعية. وأشار إلى أن مصر تأمل في أن يساهم الرأي الاستشاري الجديد في تأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنشاء دولته المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية، وهو الضمانة الوحيدة لتحقيق الأمن والاستقرار لدول المنطقة وشعوبها.
دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية تشارك في مظاهرة لمقاطعة ماكدونالدز في بلباو – الباسك، تحت عنوان “لنجعل بلباو مدينة مناهضة للصهيونية”
دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية تشارك في مظاهرة لمقاطعة ماكدونالدز في بلباو – الباسك، تحت عنوان “لنجعل بلباو مدينة مناهضة للصهيونية”
شاركت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في المظاهرة الحاشدة ضد الابادة الجماعية في قطاع غزة، والتي اقيمت في مدينة بلباو – اقليم الباسك، بهدف مقاطعة الشركات متعددة الجنسيات الداعمة لجيش الاحتلال الاسرائيلي، وتحديدا ماكدونالدز الذي يقدم وجبات سريعة لقوات جيش الاحتلال الاسرائيلي، والممول ماليا للحركة الصهيونية، دعما لها لمواصلة الابادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني. وتحت عنوان “لنجعل بلباو مدينة مناهضة للصهيونية”، احتشد عدد كبير من مؤيدي مقاطعة اسرائيل، في مدينة بلباو، حيث قطعوا الطريق بأجسادهم امام ماكدونالدز، تعبيرا عن مشاركة ماكدونالدز بقتل المدنيين والاطفال الفلسطينيين في فلسطين، منادين بمقاطعته ومقاطعة جميع الشركات الداعمة للاحتلال الاسرائيلي في فلسطين.
الإعلام العبري يزعم بوجود خطة سرية لمصر والفلسطينيين في غزة.. ونائبة بالكنيست تحذر
الإعلام العبري يزعم بوجود خطة سرية لمصر والفلسطينيين في غزة.. ونائبة بالكنيست تحذر
زعمت وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود خطة سرية تعمل عليها مصر في الفترة الأخيرة مع الفلسطينيين بشأن إنشاء هيئة إدارية جديدة في قطاع غزة. وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن هناك اتصالات سرية بين مصر وحركة حماس والسلطة الفلسطينية بشأن إنشاء هذه الهيئة.  وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أنه في الوقت الذي تسلط فيه الأضواء على مفاوضات إطلاق سراح الأسرى، يدور صراع دراماتيكي سرا حول مستقبل السيطرة على معابر غزة، حيث تجري القاهرة اتصالات سرية مع السلطة الفلسطينية وحماس، وتقوم بتحركات مفاجئة من وراء الكواليس.   وذكرت معاريف أن الخطة المصرية تشمل إنشاء "هيئة تضامن" تكنوقراطية تضم 12 إلى 15 شخصية فلسطينية مستقلة لإدارة القطاع ولن تشرف الهيئة، التي ستسمى "لجنة الدعم المجتمعي"، على المعابر فحسب، بل على مجموعة كاملة من الإدارة المدنية في قطاع غزة.  وبحسب معاريف فأن اللجنة الجديدة ستحصل على صلاحيات واسعة تتجاوز بكثير إدارة المعابر، وستشرف على استلام أموال المساعدات الدولية، وإدارة ميزانيات إعادة الإعمار، وستكون مسؤولة عن أنظمة التعليم والصحة والمياه والكهرباء في القطاع.   وفي المقابل، قالت عضو الكنيست روث واسرمان لاندا عن حزب (يش عتيد) حول الاتصالات السرية بين مصر وحماس والسلطة الفلسطينية لإنشاء هيئة إدارية جديدة في قطاع غزة: "السلطة الفلسطينية لم تثبت قدرتها على الوقوف فعليا في وجه حماس".  وتحدثت عضو الكنيست روث واسرمان لاندا لإذاعة 104.5fm العبرية، عما نشرته "معاريف" حول الاتصالات السرية بين مصر وحماس والسلطة الفلسطينية بشأن إنشاء هيئة حكم جديدة في غزة.  وزعمت أن "السلطة الفلسطينية لم تثبت قدرتها الحقيقية على الوقوف في وجه حماس".  وأضافت: "في نظري فإن جلب السلطة الفلسطينية إلى غزة هو خطأ فادح وخطر ضد إسرائيل". 
قيادي بـ
قيادي بـ"حماس": الحركة قدمت موقفا متقدما للوصول إلى التهدئة بغزة
كشف قيادي في حركة "حماس" عن آخر مستجدات مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة وصفقة تبادل الأسرى، معلنا أن الحركة قدمت موقفا متقدما للوصول إلى التهدئة. وقال القيادي لقناة "الشرق" إن "اتفاق التهدئة في قطاع غزة بات أقرب من أي وقت مضى إذا لم يقم (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو بعرقلته"، لافتا إلى أن "المطلوب ضغط أمريكي على نتنياهو كي يتم التوافق على اتفاق التهدئة بغزة". وأكد أن "الحركة وافقت على وقف تدريجي للحرب وهو موقف متقدم للوصول لاتفاق تهدئة"، مشددا على أن "الحركة لن تتنازل عن المطالب الفلسطينية بأن يؤدي الاتفاق الى وقف دائم للحرب بغزة". وفي وقت سابق، نقلت القناة 12 عن مصادر إسرائيلية مطلعة أن التوصل إلى اتفاق جديد مع "حماس على تبادل الأسرى قد يكون ممكنا "في غضون شهر"، معتبرة أن ذلك "هدفا غير مستبعد". كما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن هناك "تقدما كبيرا" في المفاوضات، مبينا أن تفاصيل الصفقة المحتملة تبقى حاليا بعيدة عن الأضواء لـ"تجنب تدخلات سياسية قد تعرقلها". وقال المسؤول إن "رئيسي الموساد والشاباك أبلغا الكابينيت بوجود استعداد غير مسبوق من قبل حركة حماس للتوصل إلى صفقة"، معتبرا أن التقديرات تشير إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق في غضون أسابيع قليلة".
مدير مستشفى
مدير مستشفى "كمال عدوان" يطلق التحذير الأخير: "سيتحول المستشفى إلى خرابة"
وجه مدير مستشفى "كمال عدوان" في شمال قطاع غزة الدكتور حسام أبو صفية، اليوم الأحد، تحذيرا إلى العالم لإنقاذ المستشفى الذي يتعرض لقصف إسرائيلي مستمر من التحول إلى خرابة. وقال أبو صفية: "ما يحدث في مستشفى كمال عدوان هو يوم آخر أسود في التاريخ الطويل من المعاناة التي يتحملها هذا المستشفى يوميا، منذ يوم أمس وحتى الآن، تستمر عمليات القصف والاستهداف على مدار الساعة". وأضاف: "تستهدف طائرات الكواد كابتر المولدات الكهربائية 24 ساعة في اليوم، مما يؤدي إلى تضرر البنية التحتية الأساسية باستمرار. إنهم يستهدفون إمدادات المياه، محطة الأكسجين، وكل من يعمل في المنطقة، وخاصة تلك المناطق التي تدعم المستشفى". وأشار إلى أنه "اليوم، تم استهداف جميع المولدات الأربعة، مما أدى إلى أضرار كبيرة. للأسف، أي شخص يحاول إصلاح أي شيء يتم استهدافه مباشرة من قبل الطائرات المسيرة، التي تلقي القنابل عليهم". وأكد أبو صفية أنه "كان هناك تنسيق لدخول سيارات من وزارة الصحة الفلسطينية لإجلاء بعض الحالات وإدخال الإمدادات، ولكن المرضى داخل سيارات الإسعاف تعرضوا لقنابل الطائرات المسيرة. وقد أصيب سائقان من الإسعاف إصابة متوسطة، كما تأثر أحد المرضى الذي كان مصابًا وموجودًا في المستشفى. بالإضافة إلى ذلك، أصيب أحد العمال الذي كان يساعد في نقل الحالات إلى سيارات الإسعاف". وشدد على أنه "حتى الآن، لم يتوقف الاستهداف. نحن لا نفهم سبب هذا الهجوم العنيف. يتم استهداف المستشفى بشكل مباشر، على الرغم من مناشدتنا للعالم بضرورة توفير حماية دولية للنظام الصحي وعامليه لأكثر من سبعين يوما". وأضاف: "للأسف، لم يكن هناك أي استجابة أو إجراء إيجابي بشأن حماية خدماتنا الصحية. نحن نُقتل يوميًا في المستشفى، ونعاني حاليًا من قصف مباشر دون أي إنذار مسبق. ليس لدينا كهرباء، ولا ماء، ولا أكسجين". وأوضح أبو صفية: "حاليا، لدي أكثر من خمسين مريضا محاصرين داخل المستشفى. العديد من هؤلاء المرضى في العناية المركزة ويحتاجون إلى الأكسجين والكهرباء والماء بشكل مستمر". وأكد أنه "نواجه أياما وساعات صعبة للغاية، وإذا لم يكن هناك حل سريع وعاجل لإدخال الإمدادات اللازمة لإصلاح ما تم تدميره بواسطة الطائرات المسيرة، فإن الوضع سيتدهور". وأضاف: "علاوة على ذلك، عندما تم استهداف البوابة الشمالية، كان هناك العديد من الضحايا الذين تم نقلهم إلى المستشفى، ولا يزال هناك شهداء موجودون عند البوابة الشمالية. لا يمكننا إجلائهم خوفًا من استهداف أي شخص يتحرك في المنطقة. الوضع خطير بكل معنى الكلمة. لقد ناشدنا العالم ونواصل المطالبة بتوفير حماية دولية للعاملين في النظام الصحي في مستشفى كمال عدوان". وتشهد المنظومة الصحية بالقطاع لا سيما في الشمال، واقعا مأساويا من جراء استهداف إسرائيل للمستشفيات وإخراجها عن الخدمة، وحصارها المفروض على القطاع ومنعها دخول الأدوية ومستلزمات الصحة، وإيقافها حركة خروج المرضى والجرحى للعلاج خارج القطاع. وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن إسرائيل تعمل بشكل منهجي على إخراج مستشفيات شمال قطاع غزة بالقوة عن الخدمة، وذلك من خلال الاستهداف العسكري المباشر والمتكرر، وفرض حصار خانق، وقتل وإصابة واعتقال المرضى والجرحى والطواقم الطبية، في إطار سعيها لتدمير آخر مقومات الحياة المتبقية اللازمة للنجاة، بالتزامن مع استمرارها في جريمة التهجير القسري ضد جميع السكان الفلسطينيين من شمال القطاع. وأفاد المرصد في تقرير له بأن "قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي واصلت هجماتها العسكرية ضد المدنيين في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وشن غارات عنيفة استهدفت المنازل والشوارع قبل أن تحاصر مستشفى كمال عدوان، الذي ما يزال يعمل بشكل جزئي مع مستشفيين آخرين في شمال قطاع غزة". وأضاف الأورومتوسطي أن "فريقه الميداني وثق استخدام قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي معتقلين فلسطينيين كدروع بشرية وإرسالهم تحت التهديد إلى المستشفى لإبلاغ إدارته بضرورة خروج جميع النازحين ومرافقي المرضى منه إلى ساحة المستشفى، والتوجه نحو منطقة تتمركز فيها القوات الإسرائيلية، وعند وصولهم، اعتقلت هذه القوات عددًا منهم وأجبرت البقية على النزوح قسرًا باتجاه حاجز الإدارة المدنية ومنه إلى مدينة غزة". وذكر أن الجيش الإسرائيلي أجبر أيضا الوفد الطبي الإندونيسي المتطوع في مستشفى "كمال عدوان" على الخروج منه دون سياراتهم التي قدموا بها.
الأمم المتحدة: 75 ألف فلسطيني في شمال غزة يواجهون أزمة إنسانية حادة
الأمم المتحدة: 75 ألف فلسطيني في شمال غزة يواجهون أزمة إنسانية حادة
أعلنت الأمم المتحدة انقطاع المساعدات الإنسانية عن شمال غزة بشكل كبير لمدة 66 يوما، وترك ما بين 65 ألفا و75 ألف فلسطيني بدون طعام أو مياه أو رعاية صحية. وفي شمال القطاع، استمرت إسرائيل في حصار بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا، حيث تم منع الفلسطينيين المقيمين هناك من الحصول على المساعدات، حسبما ذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)، وقالت المنظمة مؤخرا إنه تم تهجير نحو 5500 شخص من ثلاث مدارس في بيت لاهيا إلى مدينة غزة. وبالإضافة إلى أزمة الطعام، أشارت (أوتشا) إلى أن أربعة مخابز فقط تدعمها الأمم المتحدة تعمل حاليا في جميع أنحاء قطاع غزة وجميعها في مدينة غزة. وقالت سيغريد كاغ المنسقة الإنسانية العليا للأمم المتحدة لإعادة الإعمار في غزة، للصحفيين بعد إحاطتها لمجلس الأمن خلف الأبواب المغلقة الثلاثاء إن "المدنيين الذين يحاولون البقاء على قيد الحياة في غزة يواجهون وضعا كارثيا تماما". وأشارت إلى انهيار النظام القانوني والفوضى التي زادت الوضع سوءا وجعلت الأمم المتحدة والعديد من المنظمات الإنسانية غير قادرة على تقديم الطعام وغيره من المواد الأساسية الإنسانية لمئات الآلاف من الفلسطينيين المحتاجين. وأضافت كاغ أنها وبقية مسؤولي الأمم المتحدة يواصلون مطالبة إسرائيل بـ"السماح بوصول قوافل المساعدات إلى شمال غزة وأماكن أخرى والسماح بدخول البضائع التجارية وإعادة فتح معبر رفح". ويواصل الجيش الإسرائيلي حربه على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023 والتي أدت إلى مقتل 44.786 شخصا وإصابة 106.188 في حصيلة غير نهائية إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
مصادر فلسطينية: جيش الإحتلال يرتكب مجزرة في محيط مستشفى كمال عدوان وأكثر من 30 شهيدا تحت الأنقاض
مصادر فلسطينية: جيش الإحتلال يرتكب مجزرة في محيط مستشفى كمال عدوان وأكثر من 30 شهيدا تحت الأنقاض
أفادت مصادر صحفية فلسطينية فجر اليوم الأربعاء، بأن الجيش الإسرائيلي ارتكب مجزرة باستهداف بناية متعددة الطوابق تؤوي عددا كبيرا من النازحين في محيط مستشفى كمال عدوان. وقالت المصادر إن "الجيش الإسرائيلي استهدف منزلا يعود لعائلة أبو سعدة ويقطنه نازحون من عائلة أبو الطرابيش في محيط مستشفى كمال عدوان، وهناك أكثر من 30 شهيدا تحت أنقاض المنزل". ولفتت إلى أن "الطواقم الطبية غير قادرة على الوصول إلى المنزل الذي ارتكب الاحتلال مجزرة بشعة بحق قاطنيه شمال القطاع، بسبب كثافة القصف للمنطقة". وأضافت: "أصوات الاستغاثة من تحت ركام المنزل المستهدف كانت مسموعة إلا أن الأصوات اختفت مع الوقت، دون معرفة مصير المفقودين والجرحى". هذا وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية يوم الثلاثاء "ارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 44 ألفا و786 شهيدا و106 آلاف و188 إصابة، منذ 7 أكتوبر 2023". وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، إن "الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 28 شهيدا، و54 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية". ووسع الجيش الإسرائيلي الثلاثاء، من هجماته المكثفة التي تستهدف مراكز الإيواء والنازحين والعائلات الفلسطينية في قطاع غزة، وذلك مع دخول الحرب على غزة يومها الـ431، وسط استمرار نسف المربعات السكنية. ونفذت القوات الإسرائيلية سلسلة من عمليات التفجير الضخمة في المناطق الشمالية والغربية شمال قطاع غزة، والتي تتواصل فيها العملية العسكرية لليوم الـ71 على التوالي.
دبلوماسي فلسطيني يكشف أسباب تأجيل الاجتماع العربي الطارئ
دبلوماسي فلسطيني يكشف أسباب تأجيل الاجتماع العربي الطارئ
كشف المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الجامعة العربية السفير مهند العكلوك، أسباب تأجيل الاجتماع العربي الطارئ على المستوى الوزاري الذي كان مقررا الأحد، لبحث التطورات في غزة وسوريا. وبحسب العكلوك، سيُعقد الأحد في الجامعة العربية، اجتماع تحضيري على مستوى المندوبين بدلا من الاجتماع الطارئ على مستوى وزراء الخارجية، مؤكدا أن تأجيل الاجتماع الوزاري جاء لأسباب فنية. وقال العكلوك، في تصريحات يوم الجمعة، إن مجلس الجامعة على مستوى المندوبين سينعقد يوم الأحد في مقر الأمانة العامة في جلسة تحضيرية للاجتماع الوزاري الذي سينعقد في أقرب موعد يتفق عليه، وفي الغالب سيكون هذا في نهاية الأسبوع القادم. وأضاف أن الدول العربية والأمانة العامة للجامعة العربية استجابت ودعمت طلب دولة فلسطين بعقد الاجتماع الوزاري لبحث آليات تنفيذ قرارات القمة العربية الإسلامية المشتركة وقرارات مجلس جامعة الدول العربية على مستوي القمة والمستوى الوزاري ذاتي الصلة بوقف جرائم العدوان الإسرائيلي والإبادة الجماعية والتطهير العرقي وتجويع المدنيين في قطاع غزة، والعمل على إنهاء تداعياتها الإنسانية الكارثية. وأوضح أن تأجيل الاجتماع الوزاري العربي "لم يأت لأسباب موضوعية بل لأسباب فنية؛ أولها التحضير الجيد للاجتماع"، بالإضافة إلى "ضمان مشاركة أكبر عدد من وزراء الخارجية العرب". وكانت قد أعلنت جامعة الدول العربية مساء أمس، بشكل مفاجئ تأجيل الاجتماع الطارئ على مستوى وزراء الخارجية، الذي كان مقرا يوم الأحد المقبل، لبحث التطورات في كل من غزة وسوريا. وقالت الجامعة مساء الخميس، إنه تم تأجيل الاجتماع الطارئ إلى موعد لاحق، دون إيراد أية التفاصيل. وكانت الجامعة قد أرسلت إشعارات للصحفيين بعقد الدورتين الطارئتين بشأن غزة وسوريا، قبل أن تعلن قرارها المفاجئ. وبجانب الاجتماع الطارئ بشأن غزة، كان مقررا عقد دورة أخرى غير عادية في ذات اليوم على المستوى الوزاري، لبحث الأوضاع في سوريا بطلب من دمشق، حسبما أعلن التلفزيون السوري في وقت سابق.
عشرات القتلى والجرحى في قصف إسرائيلي استهدف منزلا بمخيم النصيرات
عشرات القتلى والجرحى في قصف إسرائيلي استهدف منزلا بمخيم النصيرات
مقتل أكثر من 17 شخصا على الأقل بينهم 3 أطفال وامرأتان وإصابة ما يزيد عن 30 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف منزلا بمخيم النصيرات وسط غزة. إن "الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارة على منزل يعود لعائلة النادي في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، متسببة بمقتل وإصابة العشرات من قاطنيه". ولفت إلى أن "من المرجح وصول أعداد شهداء استهداف منزل عائلة النادي لأكثر من 25 شهيدا، حيث تم حتى اللحظة إخراج 17 شهيدا وما زال هناك عدد كبير من الشهداء تحت الركام". وقالت طواقم إسعاف الخدمة العامة في وسط قطاع غزة اليوم الجمعة، في بيان إنها "انتشلت 33 إصابة معظمهم من النساء والأطفال ونقلهم للمستشفى لتلقي العلاج. كما تم انتشال 12 شهيدا هم أطفال ونساء وشباب عبر إسعافات الخدمة العامة من استهداف منزل يعود لعائلة النادي ومحيط المنزل في مخيم النصيرات". وأضافت أنه تم "انتشال إصابتين من استهداف مسجد النور في مخيم البريج بلوك 9، و3 إصابات أخرى منها خطيرة من استهداف شاليه يعود لعائلة الحاج غرب النصيرات". وأشار مراسلنا إلى "استهداف مسجد النور في البريج وتدميره بالكامل وتضرر منزل البدرساوي الملاصق للمسجد وإصابة عدد من المواطنين". وتواصل إسرائيل حربها على قطاع غزة، منذ 427 يوما، كما تتعمد تجاهل قراري مجلس الأمن الدولي بضرورة وقف الحرب فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير إلزامية لتجنب استهداف المدنيين، في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وصفقة تبادل بين إسرائيل وحماس. هذا وأعلنت وزارة الصحة بغزة اليوم الجمعة: "ارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 44 ألفا و612 شهيدا و105 آلاف و834 مصابا، منذ 7 أكتوبر 2023".
قراران بشأن فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة
قراران بشأن فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليلة الأربعاء قرارين بشأن فلسطين، يتعلقان بـ"تسوية القضية الفلسطينية بالوسائل السلمية"، و"شعبة حقوق الفلسطينيين في الأمانة العامة". وحصل القرار الأول "تسوية القضية الفلسطينية بالوسائل السلمية" على تأييد 157 دولة، مقابل اعتراض 8 دول، وامتناع 7 دول، فيما حصل القرار الثاني حول "شعبة حقوق الفلسطينيين في الأمانة العامة" على تأييد 101 دولة، واعتراض 27 دولة، وامتناع 42. وكانت الجمعية العامة قد عقدت جلسة ليل الثلاثاء/ الأربعاء، لمناقشة الأوضاع في فلسطين، حيث أعادت كما في كل عام، التصويت على عدد من القرارات المتعلقة بفلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني. وجاء تبني الجمعية العامة للقرارين في هذا السياق، إلا أن النصوص هذا العام شملت بعض الإضافات المتعلقة بمؤتمر دولي من المفترض عقده في نيويورك في يونيو 2025 لنقاش حلول عملية لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة و "حل الدولتين". وفي هذا الصدد، قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، الكاميروني فيلمون يانغ، الثلاثاء، إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للتوصل إلى سلام دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأضاف عبر منصة "إكس"، بعدما ألقى كلمة أمام الجمعية العامة حول الشرق الأوسط: "لا يزال حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم، الذي يوفر للإسرائيليين والفلسطينيين فرصة العيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن وكرامة". وأكد يانغ أن "السلام والأمن لن يتحققا أبدا بالقوة أو الاحتلال"، وأن الحوار والاعتراف المتبادل والقانون الدولي هي الوسائل الوحيدة للتوصل إلى سلام عادل ودائم.
"يديعوت أحرونوت": الفصائل الفلسطينية في جباليا نظمت نفسها وتوقع خسائر في الجيش
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الفصائل الفلسطينية في جباليا شمالي قطاع غزة، نظمت نفسها على شكل مجموعات حسب التوزيع الجغرافي في مواجهة قوات الجيش الإسرائيلي المتوغلة هناك. وقالت الصحيفة: "المسلحون في جباليا وزعوا أنفسهم على مجموعات، وكل مجموعة مسؤولة عن منطقة جغرافية محددة"، مشيرة إلى أنهم "يواجهون الجيش الإسرائيلي بقذائف آر بي جي وعبوات، وينجحون في إيقاع الخسائر بالقوات الإسرائيلية". ومنذ السادس من أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حملة عسكرية مكثفة شمالي القطاع، خصوصا جباليا وبيت لاهيا. وكانت الأمم المتحدة وصفت في وقت سابق الوضع في غزة بأنه "مروع"، وانتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خصوصا القيود المفروضة على توصيل المساعدات، واصفا مستوياتها الحالية بأنها "غير كافية إلى حد كبير". وحذرت منظمات الإغاثة الدولية من الكارثة الإنسانية المستمرة في غزة، قائلة إن السكان الذين يبلغ عددهم حوالي 2.4 مليون نسمة، على حافة المجاعة، مشيرة إلى أن المساعدات التي تصل إلى القطاع هي حاليا في أدنى مستوياتها منذ اندلاع الحرب. وأعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، في تصريح عبر منصة "إكس"، أن "العملية العسكرية الجارية في شمال غزة، شردت 130 ألف شخص". وقالت "أونروا" في بيان إن "ظروف البقاء على قيد الحياة تتضاءل بالنسبة (لما بين) 65-75 ألف شخص يقدر أنهم بقوا هناك" في شمال غزة. ووصف الأهالي الحياة في شمال قطاع غزة، بأنها أشبه بـ"فيلم رعب حقيقي" مع تواصل القصف الإسرائيلي على مختلف مناطق القطاع المحاصر.
البيان الختامي لـ
البيان الختامي لـ"مؤتمر القاهرة لإغاثة غزة" يندد باستمرار إسرائيل في تقييد النفاذ الإنساني للقطاع
ندد البيان الختامي لـ"مؤتمر القاهرة لإغاثة غزة" الذي انعقد في مصر يوم الاثنين، باستمرار إسرائيل في تقييد النفاذ الإنساني للقطاع. وعكست النقاشات التي دارت خلال المؤتمر التزام المشاركين الثابت بالاستجابة للكارثة الإنسانية الحالية في قطاع غزة والتخفيف من محنة الشعب الفلسطيني ووضع حد لمعاناته الشديدة، كما سلطت المناقشات الضوء على الجهود المصرية المبذولة على مختلف الأصعدة الإنسانية وأكدت على الحاجة لدعم هذه الجهود. وشدد المؤتمر على أهمية الزيادة الفورية للمساعدات الإنسانية وإيصالها بصورة فعالة ومستدامة إلى الفلسطينيين المحتاجين في غزة، بما في ذلك الغذاء والماء والإمدادات الطبية والوقود والمأوى. كما ألقى الضوء على الحاجة لإستراتيجية قوية للتعافي المبكر وتطبيقها بمجرد أن تسمح الظروف بذلك، بما يمهد الطريق لجهود إعادة الإعمار طويلة المدى بقيادة الحكومة الفلسطينية وبدعم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي. وتم خلال المؤتمر الإعراب عن القلق العميق تجاه الوضع الإنساني الكارثي في غزة حيث أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية بما في ذلك مرافق الأمم المتحدة وموظفيها، خسائر فادحة في الأرواح والضحايا المدنيين وترتب عليها حجم دمار غير مسبوق وذلك مع استمرار الحصار ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وتهجير أكثر من 1.9 مليون فلسطيني. وندد البيان بـ"استمرار إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال، في تقييد النفاذ الإنساني إلى قطاع غزة وتبقي معابرها إما مغلقة أو تعمل بقدرة محدودة للغاية، فضلا عن فرض إسرائيل حصارا فعليا على شمال غزة من خلال بناء جدار عازل مما جعل المدنيين إما محاصرين في الداخل وغير قادرين على الوصول إلى الخدمات والاحتياجات الأساسية أو عالقين وغير قادرين على العودة إلى منازلهم". عقد مؤتمر القاهرة الوزاري لتعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة في القاهرة يوم الاثنين وشارك فيه أكثر من 100 وفد يمثلون الدول ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات المالية الدولية والمنظمات الإنسانية والمنظمات غير الحكومية، وذلك تحت رعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وسكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.كما استنكر البيان عدم وجود مكان آمن في غزة، مشيرا إلى أنه "يتم ارتكاب هذه الانتهاكات للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني على الرغم من النداءات العديدة التي وجهها المجتمع الدولي، وقرارات مجلس الأمن التي تطالب بنفاذ كاف للمساعدات الإنسانية ووقف فوري ودائم لإطلاق النار، كما يتم ارتكاب هذه الانتهاكات أيضا على الرغم من التدابير المؤقتة الصادرة عن محكمة العدل الدولية".
الإعلام الحكومي بغزة ينشر إحصائيات
الإعلام الحكومي بغزة ينشر إحصائيات "حرب الإبادة الإسرائيلية" على قطاع غزة في يومها الـ 420
نشر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة مساء أمس الجمعة تحديثا لأهم إحصائيات "حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي". وجاء في إحصائيات "420 يوما على حرب الإبادة الجماعية: 9,867 مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال بشكل عام. 7,160 مجزرة ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد العائلات الفلسطينية. (وزارة الصحة). 1,410 عائلات فلسطينية أبادها الاحتلال ومسحها من السجل المدني، بقتل الأب والأم وجميع أفراد الأسرة، وعدد أفراد هذه العائلات 5,444 شهيدا. (وزارة الصحة). 3,463 عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فردا واحدا، وعدد أفراد هذه العائلات 7,934 شهيدا. (وزارة الصحة). 55,363 شهيدا ومفقودا. 11,000 مفقود لم يصلوا إلى المستشفيات. 44,363 شهيدا ممن وصلوا إلى المستشفيات (وزارة الصحة). 17,581 شهيدا من الأطفال. 223 طفلا رضيعا ولدوا واستشهدوا في حرب الإبادة الجماعية. 837 طفلا استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام. 44 استشهدوا نتيجة سوء التغذية ونقص الغذاء والمجاعة. 12,048 شهيدة من النساء قتلهن الاحتلال "الإسرائيلي". 1055 شهيدا من الطواقم الطبية (وزارة الصحة). 87 شهيدا من الدفاع المدني. 190 شهيدا من الصحفيين. 706 رجال شرطة وتأمين مساعدات قتلهم الاحتلال. 141 جريمة استهداف لرجال شرطة وتأمين مساعدات. 7 مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات. 520 شهيدا تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات. 105,070 جريحا ومصابا وصلوا إلى المستشفيات (وزارة الصحة). 399 جريحا ومُصابا من الصحفيين والإعلاميين. 70% من الضحايا هم من الأطفال والنساء. 211 مركزا للإيواء والنزوح استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي". 10% فقط من مساحة قطاع غزة يسميها الاحتلال الإسرائيلي "مناطق إنسانية". 35,060 طفلا يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما. 12,125 امرأة فقدت زوجها خلال حرب الإبادة الجماعية. 3,500 طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء. 206 أيام على إغلاق الاحتلال "الإسرائيلي" آخر معبر في قطاع غزة. 12,650 جريحا بحاجة للسفر للعلاج في الخارج. 12,500 مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج. 3,000 مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج. 2,136,026 حالة إصابة بأمراض معدية نتيجة النزوح (وزارة الصحة). 71,338 حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي بسبب النزوح. 60,000 سيدة حامل تقريبا معرضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية. 350,000 مريض مزمن في خطر بسبب منع الاحتلال إدخال الأدوية. 6,500 معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية. 319 حالة اعتقال من الكوادر الصحية (الاحتلال أعدم 3 منهم داخل السجون). 40 حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم. 2 مليون نازح في قطاع غزة. 110,000 خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين. 211 مقرا حكوميا دمرها الاحتلال "الإسرائيلي". 132 مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي. 348 مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي. 12,780 طالب وطالبة قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" خلال الحرب. 785,000 طالب وطالبة حرمهم الاحتلال "الإسرائيلي" من التعليم. 755 معلما وموظفا تربويا في سلك التعليم قتلهم الاحتلال خلال الحرب. 144 عالما وأكاديميا وأستاذا جامعيا وباحثا أعدمهم الاحتلال. 819 مسجدا دمرها الاحتلال بشكل كلي. 153 مسجدا دمرها الاحتلال بشكل بالغ بحاجة إلى إعادة ترميم. 3 كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال. 19 مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي من أصل 60 مقبرة. 2,300 جثمان سرقها الاحتلال من العديد من مقابر قطاع غزة. 160,500 وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل كلي. 83,000 وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن. 193,000 وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئيا. 87,000 طن متفجرات ألقاها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة. 34 مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة. 80 مركزا صحيا أخرجه الاحتلال عن الخدمة. 162 مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال. 134 سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال. 206 مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال. 3,130 كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال. 125 عدد محولات توزيع الكهرباء الأرضية المدمرة. 330,000 متر طولي شبكات مياه دمرها الاحتلال. 655,000 متر طولي شبكات صرف صحي دمرها الاحتلال. 2,835,000 متر طولي شبكات طرق وشوارع دمرها الاحتلال. 40 منشأة وملعبا وصالة رياضية دمرها الاحتلال. 717 بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة. 86% نسبة الدمار في قطاع غزة. 37 مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية". 
"أونروا": إمدادات الغذاء التي تدخل غزة لا تلبي 6% من حاجة السكان
أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أن ما تسمح إسرائيل بإدخاله عبر المعابر، من مساعدات إنسانية لا يلبي 6% من حاجة السكان، الأمر الذي تسبب بأزمة حادة. وذكرت "أونروا" أن أكثر من مليوني نازح في قطاع غزة، يحاصرهم الجوع والعطش والمرض والخوف، وأن الحصول على وجبات الطعام أصبح مهمة مستحيلة للأسر في القطاع. وأشارت إلى أن أوضاع النازحين في خيام النزوح ومراكز الإيواء مأساوية، في ظل الجوع والبرد، وعدم قدرة المنظمات الدولية على تلبية حاجات النازحين، إثر شح الطعام والغذاء. وطالبت بفتح كامل للمعابر، وإدخال ما يحتاجه السكان للحد من المجاعة التي فاقمت حالات سوء التغذية والأمراض المتعددة. ونفت "أونروا" ادعاءات إسرائيل مرارا حول تعاونها مع حركة "حماس"، وأكدت الأمم المتحدة أن الوكالة تلتزم الحياد وتركز حصرا على دعم اللاجئين، وشددت على أنه لا يمكن لمنظمة أخرى القيام بمهام "أونروا". وكانت إسرائيل قد أصدرت قرارا يحظر أنشطة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، الأمر الذي حذر مسؤولون أمميون وعرب من تداعياته، في ظل تعاظم اعتماد الفلسطينيين على الوكالة منذ بدء الحرب الإسرائيلية بدعم أمريكي على غزة في 7 أكتوبر 2023. وأسفرت الحرب عن مقتل وجرح أكثر من 147 ألف فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم قاطبة.
منظمة الغذاء العالمي: إسرائيل ترفض السماح بتشغيل مخابز في غزة
منظمة الغذاء العالمي: إسرائيل ترفض السماح بتشغيل مخابز في غزة
كشف مصدر في منظمة الغذاء العالمي أن إسرائيل تقيد عمل المخابز في غزة ولا تسمح إلا بعمل عدد قليل منها كما تقيد توريد الدقيق والوقود ما يفاقم من معاناة السكان. وقال المصدر إن إسرائيل ترفض السماح بتشغيل مخابز أخرى في مدينة غزة بسبب الضغط المتولد من نزوح الآلاف من شمال غزة، مبينا أن المنظمة وجهت طلبا إلى إسرائيل منذ نحو شهر لتشغيل 20 مخبزا جاهزة للعمل في غزة لكن الطلب قوبل بالرفض. وقبل أيام، أكد برنامج الأغذية العالمي أن أسواق قطاع غزة وصلت إلى حالة مزرية، وأن الأسعار وصلت لمستويات قياسية بسبب الحصار المطبق والعدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من أكتوبر 2023. وأفاد بأن "الأطعمة الطازجة والبيض واللحوم بالكاد متوفرة، ووصلت الأسعار إلى مستويات قياسية". وكانت لجنة مراجعة المجاعة التابعة للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، أصدرت إنذارا الأسبوع الماضي، أعربت فيه عن قلقها إزاء "الاحتمال الوشيك والكبير لحدوث المجاعة، بسبب الوضع المتدهور بسرعة في قطاع غزة". وقال مدير مكتب الطوارئ والصمود في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، راين بولسون، في إحاطة أمام مجلس الأمن إن ما يقارب من 133 ألف شخص يواجهون انعداما كارثيا للأمن الغذائي. وأشار إلى "تحذير لجنة مراجعة المجاعة بشأن وجود احتمال كبير بأن المجاعة تحدث الآن أو أنها وشيكة الحدوث في مناطق في شمال قطاع غزة".
التعاون الإسلامي تدين استهداف إسرائيل مدرسة للأونروا في مخيم الشاطئ
التعاون الإسلامي تدين استهداف إسرائيل مدرسة للأونروا في مخيم الشاطئ
أدانت منظمة التعاون الإسلامي استهداف قوات "الاحتلال الإسرائيلي" مدرسة تابعة لوكالة الأونروا في مخيم الشاطئ والقصف العشوائي لمخيم النصيرات وبيت لاهيا في قطاع غزة. وأدانت المنظمة بشدة استمرار ما أسمته "جرائم الحرب والإبادة الجماعية" التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة. واستهدفت قوات الجيش الإسرائيلي مدرسة تابعة لوكالة الأونروا في مخيم الشاطئ ومخيم النصيرات وبيت لاهيا، مما أسفر عن وقوع المئات من القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال. ووصفت منظمة التعاون الإسلامي، تلك الاستهدفات التي يمارسها الجيش الإسرائيلي بأنها انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.  وجددت المنظمة مطالبتها المجتمع الدولي، وخصوصا مجلس الأمن الدولي، بتحمل مسؤولياته تجاه وقف "جرائم الحرب والمجازر" التي يرتكبها "الاحتلال الإسرائيلي". وطالبت منظمة التعاون الإسلامي بضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كاف ومستدام إلى جميع أنحاء قطاع غزة، لا سيما شمال القطاع الذي يخضع لحصار مشدد، وكذلك توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وأعلنت السلطات الفلسطينية مقتل وإصابة العشرات في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ بشمال غزة. وليست المرة الأولى التي تتعرض فيها مدرسة أبو عاصي القصف من الجيش الإسرائيلي، حيث سبق أن تعرضت للقصف أكثر من مرة خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع.