loader-img-2
loader-img-2
04 April 2025
- ٠٦ شوّال ١٤٤٦ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
بن فرحان لبلينكن: ندعم كافة الجهود لوقف النار والانسحاب الكامل وتقديم المساعدات وعودة النازحين بغزة
بن فرحان لبلينكن: ندعم كافة الجهود لوقف النار والانسحاب الكامل وتقديم المساعدات وعودة النازحين بغزة
قالت "واس" إن بن فرحان تلقى اتصالا هاتفيا، من بلينكن، وجرى خلال الاتصال التطرق للمقترح الذي أعلن عنه الرئيس جو بايدن بشأن الأوضاع في قطاع غزة وصفقة التبادل ومراحل إنجازها". وأضافت الوكالة أن بن فرحان أعرب عن "دعم المملكة لكافة الجهود الرامية إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وتقديم المساعدات الإنسانية الملحة للمدنيين المتضررين جراء التصعيد الإسرائيلي، وعودة النازحين إلى منازلهم بشكل آمن". كما أكد بن فرحان "ضرورة التعامل بجدية مع كل طرح يحقق وقفا دائما لإطلاق النار، وينهي معاناة الشعب الفلسطيني في غزة." وكان وزير الخارجية الأمريكي أعلن في منشور عبر منصة "إكس" أنه أجرى اتصالات بعدد من نظرائه في المنطقة بغية التأكيد على ضرورة قبول حماس بالمقترح. وإضافة إلى وزير الخارجية السعودي، تحدث بلينكن مع نظيره التركي هاكان فيدان، والأردني أيمن الصفدي في ذات الشأن.
وزير الدفاع الإندونيسي يؤكد استعداد بلاده لإرسال قوات حفظ سلام لمراقبة الهدنة في غزة
وزير الدفاع الإندونيسي يؤكد استعداد بلاده لإرسال قوات حفظ سلام لمراقبة الهدنة في غزة
وقال سوبيانتو متحدثا في منتدى "حوار شانغريلا" في سنغافورة: "نحن نعتبر الاقتراح الأمريكي خطوة مهمة وصحيحة في الاتجاه الذي يجب أن تذهب فيه الأمور". وتابع: "يسرنا أن نسمع أن ممثلي حماس أعربوا عن رد فعل إيجابي"، مؤكدا أن إندونيسيا مستعدة لبذل كل ما في وسعها لتقديم المساعدة الإنسانية، فضلا عن "توفير قوات حفظ سلام كبيرة للحفاظ على وقف إطلاق النار ومراقبته". يذكر أن سوبيانتو فاز رسميا بالانتخابات الرئاسية الإندونيسية، ومن المقرر أن يتولى سوبيانتو منصبه في أكتوبر المقبل خلفا للرئيس الحالي جوكو ويدودو. وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن مساء يوم الجمعة عن خطة جديدة اقترحتها إسرائيل تتكون من 3 مراحل لوقف الحرب في قطاع غزة. وقال الرئيس الأمريكي في خطاب أدلى به في البيت الأبيض بشأن الوضع في الشرق الأوسط، إن "المقترح يشمل وقفا شاملا لإطلاق النار والانسحاب من غزة وإطلاق سراح الرهائن".
مصر: لا أنفاق بحدودنا مع غزة
مصر: لا أنفاق بحدودنا مع غزة
نفى مصدر مصري رفيع المستوى وجود أنفاق على الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة، متهماً الجانب الإسرائيلي بتصدير الأكاذيب. وأكد المصدر، اليوم، في تصريحات نقلتها قناة «القاهرة الإخبارية»، أنه «لا صحة لتقارير إعلامية إسرائيلية حول وجود أنفاق على الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة». وقال إن هناك محاولات من جانب إسرائيل لتصدير الأكاذيب حول وضع قواتها على الأرض في رفح في جنوب غزة، مؤكداً أن تلك الأكاذيب التي تروّجها تل أبيب تعبّر عن حجم الأزمة التي تواجهها الحكومة الإسرائيلية. وأضاف أن محاولات إسرائيل المستمرة بتصدير الأكاذيب حول الأوضاع الميدانية لقواتها في رفح الفلسطينية تهدف إلى التعتيم على فشلها عسكرياً للخروج من أزمتها السياسية. كان مسؤول عسكري إسرائيلي قد أعلن، اليوم، أن الجيش الإسرائيلي فرض سيطرة عملياتية على ممر فيلادلفيا الاستراتيجي على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر. وقال المسؤول للصحافيين، طالباً عدم الكشف عن هويته: «لقد أرسينا سيطرة عملياتية» على محور فيلادلفيا، الذي يبلغ طوله 14 كيلومتراً على طول الحدود مع مصر، من البحر المتوسط شمالاً حتى معبر كرم أبو سالم جنوباً. تأتي السيطرة على محور فيلادلفيا بعد أسابيع فقط من سيطرة القوات الإسرائيلية على معبر رفح الحدودي مع مصر في 7 مايو، مع بدء هجومها البري في المحافظة الواقعة في أقصى جنوب القطاع الفلسطيني. كان المحور بمثابة منطقة عازلة بين غزة ومصر، وقامت القوات الإسرائيلية بدوريات فيه حتى عام 2005 عندما سحبت إسرائيل قواتها في إطار خطة فك الارتباط مع قطاع غزة. وأعربت إسرائيل منذ الانسحاب عن مخاوف من استخدام المحور لتهريب الأسلحة إلى الفصائل الفلسطينية في غزة. واستعر القتال في رفح اليوم، بحسب سكان ومسؤولين، بعد يوم من توغل دبابات إسرائيلية في وسط المدينة القريبة من الحدود المصرية.  
صحة غزة: لم يتبق إلا مستشفى واحدا يعمل في رفح ونناشد المؤسسات الدولية الحماية
صحة غزة: لم يتبق إلا مستشفى واحدا يعمل في رفح ونناشد المؤسسات الدولية الحماية
قالت وزارة الصحة في بيان اليوم الثلاثاء، "في ظل استمرار وتوسيع التوغل الاسرائيلي الهمجي في محافظة رفح واستهدافه المتعمد للعديد من المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بالمحافظة والتي ألحقت بها أضرار بالغة، واستشهاد عدد من الطواقم الصحية العاملة فيها وصعوبة وصول المواطنين إليها، الأمر الذي أدى بداية إلى خروج مستشفى أبو يوسف النجار، و عيادة أبو الوليد المركزية ومستشفى رفح الميداني(2)، ومستشفى الكويت التخصصي عن الخدمة". وتابع البيان: "ونتيجة الاستمرار المتعمد في انتهاكات الاحتلال ضد المؤسسات الصحية باستهدافه للمستشفى الميداني الأندونيسي ليلة أمس، وقصف محيط عيادة تل السلطان، نشير إلى خروج كلا من المستشفى الميداني الأندونيسي وعيادة تل السلطان في رفح عن الخدمة، ولم يتبقى سوى مستشفى تل السلطان للولادة يصارع من أجل البقاء والاستمرار في تقديم الخدمة للمرضى في المحافظة". وختم البيان: "نؤكد على مناشدتنا لكافة المؤسسات الدولية والأممية بضرورة توفير الحماية لكافة المستشفيات والطواقم الصحية العاملة وسيارات الإسعاف من بطش وغطرسة الإحتلال الإسرائيلي". وكثف الجيش الإسرائيلي من قصفه على مدينة رفح جنوب غزة في الأيام الأخيرة الماضية وشهدت ليلة الأحد الماضي مجزرة كان سببها غارة إسرائيلية استهدفت مركزا للنازحين، ما أدى إلى اندلاع حريق أسفر عن مقتل 45 شخصا، وفقا لمسؤولي الصحة في غزة.
"البنتاغون" يعلن إزالة الرصيف العائم في غزة لإصلاحه
أعلن البنتاغون أن الرصيف المؤقت، الذي شيَّدته الولايات المتحدة لنقل المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في غزة، تعرَّض لأضرار بسبب الأمواج الهائجة والطقس، مؤكدةً أنه ستتم إزالته من ساحل غزة لإصلاحه. وأوضحت المتحدثة باسم البنتاغون، سابرينا سينغ، للصحفيين، أمس، أنه سيتم سحب الرصيف خلال اليومين المقبلين وإرساله إلى مدينة أسدود جنوبي إسرائيل، مشيرةً إلى أن القيادة المركزية الأمريكية ستعمل على إصلاحه. وذكرت أن الإصلاحات ستستغرق أكثر من أسبوع على الأقل، لافتةً إلى أنه بعد ذلك سيتعين تثبيت الرصيف مرة أخرى على الشاطئ في غزة. ويعد الرصيف إحدى الطرق القليلة التي يصل بها الغذاء والماء والإمدادات الأخرى إلى الفلسطينيين، الذين تقول الأمم المتحدة إنهم على شفا المجاعة وسط الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر بين إسرائيل وحماس في غزة. وبدأ الرصيف اللوجستي العائم عملياته الأسبوع الماضي فقط، وقد وفَّر وسيلة إضافية لإيصال المواد الغذائية الضرورية إلى غزة.  
العفو الدولية تطالب بالتحقيق في 3 غارات إسرائيلية على قطاع غزة
العفو الدولية تطالب بالتحقيق في 3 غارات إسرائيلية على قطاع غزة
ذكرت منظمة العفو الدولية، أمس الأحد، أن تلك الغارات حصلت في 16 أبريل في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة، وفي 19 و20 أبريل في رفح جنوبي القطاع. وقالت المسؤولة في منظمة العفو الدولية إريكا غيفارا روساس في بيان إن: "هذه الضربات المدمرة أهلكت عائلات وأودت بحياة 32 طفلا"، مؤكدة على أن تحقيق المنظمة يوفر "أدلة أساسية تشير إلى هجمات غير قانونية منسوبة إلى الجيش الإسرائيلي". وأجرت العفو الدولية مقابلات مع 17 ناجيا وشاهدا، وزارت مستشفى يعالج فيه الجرحى والتقطت صور شظايا. وأضافت أنه في الحالات الثلاث "لم تجد المنظمة أي دليل على وجود أهداف عسكرية في المواقع التي استهدفها الجيش الإسرائيلي أو في محيطها"، مشيرة إلى أنها لم تتلق حتى الآن ردودا على أسئلتها من الجيش الإسرائيلي. وفقا للمنظمة، فإن غارة 16 أبريل على المغازي طالت شارعا كان فيه أطفال يلعبون كرة قدم الطاولة، ما أسفر عن مقتل 10 منهم تراوح أعمارهم بين 4 إلى 15 عاما و5 رجال. وفي رفح، أصابت قنبلة جوية في 19 أبريل منزل أبو رضوان وهو موظف متقاعد، ما أدى إلى مقتل 9 من أفراد الأسرة، بينهم 6 أطفال، وفق المنظمة. وفي 20 أبريل، دمرت غارة منزل عائلة عبد العال في شرق رفح، مسفرة عن مقتل 20 شخصا هم 16 طفلا و4 نساء، وعن إصابة طفلين آخرين. وكتبت العفو الدولية أنه "يجب على المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق في جرائم الحرب" في هذه الضربات الثلاث.