loader-img-2
loader-img-2
04 April 2025
- ٠٦ شوّال ١٤٤٦ -

  1. الرئيسية
  2. أخبار
بدر عبد العاطي: المنطقة تنعم بالسلام بعد إقامة دولة فلسطين
بدر عبد العاطي: المنطقة تنعم بالسلام بعد إقامة دولة فلسطين
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن القضية الفلسطينية أحد ثوابت السياسة الخارجية المصرية وأنه بدون حل عادل لها لا سلام ولا استقرار في أي دولة في المنطقة. وقال وزير الخارجية المصري إن القضية الفلسطينية تتعلق بالأمن القومي المصري وأن "مصر مهتمة بها منذ نشأتها حتي يتم التوصل لحل عادل وشامل لها" مؤكدا على ضرورة أن يضمن هذا الحل الحفاظ على الحق الفلسطيني وهو إقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني. وأضاف وزير الخارجية المصري خلال ندوة له في معرض القاهرة الدولي للكتاب أن "لب الصراع والتوتر في هذه المنطقة هو القضية الفلسطينية وعدم وجود حل وأفق سياسي لها حتى اليوم". وشدد عبد العاطي على أنه "بدون العملية السياسية لن تتوقف حلقة العنف" وأنه يجب كسر حلقة العنف وضمان وجود أفق سياسي وخارطة طريق تقود إلى الدولة الفلسطينية لأنه "من دونها لم تنعم المنطقة بالاستقرار".
مصر.. نقابة الأطباء تتحرك لعلاج الجرحى في غزة
مصر.. نقابة الأطباء تتحرك لعلاج الجرحى في غزة
أكد نقيب الأطباء في مصر أسامة عبد الحي، أن النقابة منخرطة في الجهود المبذولة لدعم الفلسطينيين في قطاع غزة لتجاوز المحنة التي تعرضوا لها. وفي مداخلة هاتفية مع برنامج "حضرة المواطن"، أوضح  أسامة عبد الحي أن النقابة أعلنت فتح باب التطوع للأطباء الراغبين في المشاركة في علاج الجرحى الفلسطينيين، لافتا إلى أن أغلب الأطباء أرادوا دخول قطاع غزة، لكن لم يتسن ذلك ولم يدخل إلا عدد رمزي. وأضاف عبد الحي أن هناك أكثر من 2000 طبيب سجلوا بياناتهم للتطوع من أجل دعم مصابي غزة. وأشار إلى أن هناك مجموعة من الأطباء حصلوا على تدريب لوجستي في الهلال الأحمر المصري حول كيفية التصرف في مناطق النزاعات. وبين نقيب الأطباء أن النقابة قررت إعادة فتح باب التسجيل للتطوع مجددا فور التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا أن أغلب الأطباء الذين سجلوا بياناتهم جددوا التزامهم واستعدادهم للتوجه في أي وقت. وقال أسامة عبد الحي إنه تلقى اتصالا من وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان، الذي عبر عن ترحيبه بهذا الأمر، ووصفه بأنه ليس بالأمر الغريب على الأطباء المصريين. وأفاد بأن الوزير الفلسطيني أبلغه حاجة قطاع غزة لأطباء في كل التخصصات، وأكثر إلحاحا الجراحة والتخدير والعظام، لافتا إلى توفر كل المقومات في مصر لدعم الفلسطينيين.  وتتأهب محافظة شمال سيناء المصرية الحدودية مع قطاع غزة لاستقبال الجرحى من القطاع بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، حيث اصطفت سيارات الإسعاف المصرية وفرق المسعفين في مدينة الشيخ زويد للاطمئنان على جاهزيتها، كما تم رفع درجة الاستعداد على طول الطرق السريعة وتكثيف تمركزات سيارات الإسعاف على جميع الطرق والميادين، بحسب وزارة الصحة المصرية. هذا وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أنه تم الاتفاق على دخول 600 شاحنة يوميا إلى قطاع غزة بينها 50 شاحنة وقود. وبعد ساعات، وتحديدا عند الساعة 08.30 صباحا بالتوقيت المحلي في غزة، يدخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة "حماس"، حيز التنفيذ، حيث اتفق الطرفان بوساطة من قطر ومصر والولايات المتحدة على وقف إطلاق النار لمدة 42 يوما بدءا من اليوم الأحد 19 يناير. والاتفاق يتضمن 3 مراحل، إذ يرتقب أن تمتد المرحلة الأولى ستة أسابيع يجري خلالها تبادل 33 أسيرا إسرائيليا من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين، كما نص الاتفاق على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
تفاصيل خطة إسرائيل بشأن غزة في الحرب التالي
تفاصيل خطة إسرائيل بشأن غزة في الحرب التالي
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش لم يظهر أي مؤشرات على انسحاب قواته في المستقبل القريب من محور فيلادلفيا المحاذي للحدود المصرية مع قطاع غزة أو من من الجانب الفلسطيني لمعبر رفح. واجرى مراسل موقع zman الإخباري الإسرائيلي أمير بار شالوم، جولة صحفية على طول طريق فيلادلفيا ومعبر رفح ورصد الأوضاع الأمنية هناك، وأكد أن تواجد الجيش الإسرائيلي بالمنطقة لا يوحي بانسحاب أو الاستعداد للمغادرة في وقت قريب مستقبل. وقال بار شالوم: "خلال جولتي الأربعاء الماضي في أحد مخيمات الاجئين على مشارف رفح الشرقية، ) كان يوما روتينيا حيث نظمت قوة من لواء الناحال نفسها ليوم آخر من النشاط، والروتين هنا يعني توسعًا آخر للأراضي التي يحتلها الجيش الإسرائيلي في المخيم والتي تمتد من الحدود المصرية وحتى وسط مدينة رفح تقريبًا". وأضاف: "إن جولة في ما كان من المحتمل أن تكون شوارع المخيم والتي أصبحت الآن طرقاً ترابية تحرثها جرافات الجيش الإسرائيلي يومياً تقريباً للعثور على المتفجرات، لا تترك أي شك حول شدة المعارك التي دارت هنا، والدمار الكامل في كل مكان".
مندوب مصر: إسرائيل تكشف مجددا عن وجه جديد قبيح
مندوب مصر: إسرائيل تكشف مجددا عن وجه جديد قبيح
ندد مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أسامة عبد الخالق بجرائم إسرائيل في قطاع غزة مؤكدا أنها تنفذ عملية تهجير قسري للفلسطينيين من خلال استهداف المستشفيات وقتل للمدنيين. وقال عبد الخالق خلال كلمته أمام مجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط وتطورات القضية الفلسطينية، مساء الجمعة: "إسرائيل تكشف مجددا عن وجه جديد قبيح لجرائمها، بعد أن استهدفت وقتلت أكثر من 45 ألف شهيد، 70% منهم من النساء والأطفال، ودمرت البنية التحتية المدنية لقطاع غزة، وقتلت المئات من موظفي الأمم المتحدة". ‎وأضاف: "إسرائيل وجّهت الآن نيران مدافعها البربرية إلى القطاع الصحي الفلسطيني، وشنت حملة قتل وتدمير على المستشفيات والمنشآت الصحية والأطقم الطبية؛ كان آخر فصولها تدمير مستشفى كمال عدوان شمال غزة، واعتقال طاقمه الطبي وعدد من المرضى بداخله"، مدينا "استمرار إسرائيل في مواصلة ارتكاب الجرائم الواحدة تلو الأخرى، بل والتفاخر بها، لعدم وجود عقاب رادع أو عزم من المجتمع الدولي على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، بوقف انتهاكات القانون الدولي وقوانين الحرب". وتابع قائلا: "إسرائيل تعلم أنها لن تعاقب، ولذا تتساءل: لما لا أرتكب الجريمة التالية؟، لاستكمال المخطط الرامي لتحويل قطاع غزة إلى منطقة غير قابلة للعيش، وإفقاده أبسط مقومات الحياة، عبر سلسلة متنوعة من الجرائم، يجري الآن إحداها بتدمير المنظومة الصحية؛ بهدف تنفيذ منهجي لسياسة التهجير القسري للشعب الفلسطيني، ومحاولة قتل وتصفية قضيته". ‎وأكد أن المجموعة العربية "تشدد على مطالبتها مجلس الأمن بإصدار قرار، وفق الفصل السابع لوقف إطلاق النار الفوري وغير المشروط في قطاع غزة وإيصال المساعدات، ووقف سياسة التهجير القسري الرامية لتصفية قضية الشعب الفلسطيني"، وتطالب "جميع الدول التي تحترم القانون الدولي بوقف صادراتها من الأسلحة والذخائر إلى إسرائيل فورًا، وذلك لحرمانها من أداة القتل والتدمير التي تستخدمها في المذبحة المتواصلة على قطاع غزة منذ 16 شهرًا". ‎وطالب بإلزام إسرائيل، "بكافة السبل السياسية والقانونية، لتنفيذ قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة والأوامر التحفظية لمحكمة العدل الدولية، وإجبارها على إيصال المساعدات لإنقاذ المدنيين من المجاعة". ‎وحث مجلس الأمن على الاضطلاع بواجباته وفق ميثاق الأمم المتحدة، من أجل "إجبار إسرائيل على الوقف الفوري للهجمات على المستشفيات والمنشآت المدنية، والإفراج الفوري وغير المشروط عن الأطقم الطبية والمرضى المعتقلين، وتوفير الحماية لهم، تنفيذًا للمواثيق الدولية". ‎وشدد على ضرورة إنفاذ المساءلة بشأن الجرائم الإسرائيلية المتكررة، لا سيما استهداف المستشفيات والأطباء والمرضى، التي تعد أبشع صور جرائم إسرائيل المستمرة في غزة منذ أكتوبر 2023، والتعاون مع المحاكم الدولية لملاحقة المتسببين في هذه الجرائم. وأوضح عبد الخالق أنه يتعين على "إسرائيل أن تعلم جيدا أن كل الإجرام الذي ترتكبه لن يدفع الفلسطينيين إلى ترك أراضيهم، ولن يدفع العرب، ومعهم كل الدول المحبة للسلام، إلى التخلي عنهم وعن قضيتهم، التي هي قضيتهم الأولى والأساسية".
الإعلام العبري يزعم بوجود خطة سرية لمصر والفلسطينيين في غزة.. ونائبة بالكنيست تحذر
الإعلام العبري يزعم بوجود خطة سرية لمصر والفلسطينيين في غزة.. ونائبة بالكنيست تحذر
زعمت وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود خطة سرية تعمل عليها مصر في الفترة الأخيرة مع الفلسطينيين بشأن إنشاء هيئة إدارية جديدة في قطاع غزة. وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن هناك اتصالات سرية بين مصر وحركة حماس والسلطة الفلسطينية بشأن إنشاء هذه الهيئة.  وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أنه في الوقت الذي تسلط فيه الأضواء على مفاوضات إطلاق سراح الأسرى، يدور صراع دراماتيكي سرا حول مستقبل السيطرة على معابر غزة، حيث تجري القاهرة اتصالات سرية مع السلطة الفلسطينية وحماس، وتقوم بتحركات مفاجئة من وراء الكواليس.   وذكرت معاريف أن الخطة المصرية تشمل إنشاء "هيئة تضامن" تكنوقراطية تضم 12 إلى 15 شخصية فلسطينية مستقلة لإدارة القطاع ولن تشرف الهيئة، التي ستسمى "لجنة الدعم المجتمعي"، على المعابر فحسب، بل على مجموعة كاملة من الإدارة المدنية في قطاع غزة.  وبحسب معاريف فأن اللجنة الجديدة ستحصل على صلاحيات واسعة تتجاوز بكثير إدارة المعابر، وستشرف على استلام أموال المساعدات الدولية، وإدارة ميزانيات إعادة الإعمار، وستكون مسؤولة عن أنظمة التعليم والصحة والمياه والكهرباء في القطاع.   وفي المقابل، قالت عضو الكنيست روث واسرمان لاندا عن حزب (يش عتيد) حول الاتصالات السرية بين مصر وحماس والسلطة الفلسطينية لإنشاء هيئة إدارية جديدة في قطاع غزة: "السلطة الفلسطينية لم تثبت قدرتها على الوقوف فعليا في وجه حماس".  وتحدثت عضو الكنيست روث واسرمان لاندا لإذاعة 104.5fm العبرية، عما نشرته "معاريف" حول الاتصالات السرية بين مصر وحماس والسلطة الفلسطينية بشأن إنشاء هيئة حكم جديدة في غزة.  وزعمت أن "السلطة الفلسطينية لم تثبت قدرتها الحقيقية على الوقوف في وجه حماس".  وأضافت: "في نظري فإن جلب السلطة الفلسطينية إلى غزة هو خطأ فادح وخطر ضد إسرائيل". 
نقل القوات النسائية الإسرائيلية من حدود مصر إلى غزة
نقل القوات النسائية الإسرائيلية من حدود مصر إلى غزة
بدأت إسرائيل لأول مرة في تاريخها نقل مجنداتها من خارج السياج الحدودي لقطاع غزة إلى داخل القطاع، لمواجهة النقص العددي في صفوف الجيش الإسرائيلي. وكشفت وسائل إعلام عبرية، أن الحاجة إلى تحويل القوات من الحدود المصرية نحو غلاف غزة تنبع من نقص القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي وعدم وجود مقاتلات مدرعة للقيام بمهام حماية الخط الحدودي في القطاع. وقال موقع srugim الإخباري الإسرائيلي، إن لأول مرة على الإطلاق، دخلت مدرعات فوج "كركال" بدباباتها من فوق السياج الحدودي وعبرت إلى أراضي غزة، مضيفا أن المقاتلات أحتلوا خطًا في غلاف غزة ويحلون محل مقاتلي الاحتياط الذين اتجهوا شمالًا إلى لبنان. وأضاف الموقع العبري أنه مع انتقال ثقل الحرب إلى الشمال، وصلت المقاتلات إلى قطاع غزة وحلوا محل مقاتلي الاحتياط. وحتى الآن، فإن الفتيات الوحيدات اللاتي قمن بالمناورة داخل القطاع كن جزءًا من فرق الدعم الطبي أو القتالي، وهذه هي المرة الأولى التي تعبر فيها الفتيات الحدود كوحدة قتالية. وأجريت قبل أسبوعين دورة تدريبية لناقلات الجند النسائية من الدبابات ماركا 4 إلى ماركا 4 إم – المطورة، تمهيداً لتمركزهن في قطاع غزة. وكان من المفترض أيضاً أن يشارك في التمرين نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، برفقة ضباطه وكبار الضباط في الجيش الإسرائيلي، ولكن بعد ذلك حدثت العملية في لبنان، وفضل الجنرال الأمريكي عدم المشاركة.
مصر تخسر 6 مليارات دولار بسبب حرب إسرائيل على غزة
مصر تخسر 6 مليارات دولار بسبب حرب إسرائيل على غزة
كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم الأحد، أن بلاده فقدت نحو 6 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس، بسبب حرب إسرائيل على غزة وتداعياتها في المنطقة. وقال السيسي، خلال حفل تخرج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة: "قناة السويس فقدت ما بين 50% و60% من إيراداتها.. أي أكثر من 6 مليارات دولار، بسبب التوترات في المنطقة خلال الشهور الثمانية الماضية". وحذر السيسي من أن "التطورات الجارية خطيرة على الحدود الشرقية (غزة) والجنوبية (السودان) والغربية (ليبيا)، ومعها قد تتسع رقعة الصراع، فعلينا أن نكون حذرين". وتراجعت الإيرادات السنوية لقناة السويس المصرية بواقع الربع تقريبا -العام المالي المنتهي في يونيو 2024- مع تحول بعض شركات الشحن إلى مسارات ملاحية بديلة لتجنب هجمات الحوثيين في اليمن على السفن المارة في البحر الأحمر. وقال رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع في يوليو الماضي، إن الإيرادات تراجعت  بنسبة 23.4% إلى 7.2 مليارات دولار العام المالي 2023-2024، مقابل 9.4 مليارات خلال العام المالي 2022-2023. ووسعت مصر اتفاقها مع صندوق النقد الدولي للحصول على 8 مليارات دولار في مارس الماضي، بعد اتفاق مع الإمارات على تطوير منطقة رأس الحكمة، فضلا عن تعهدات تمويلية من أطراف متعددة بمليارات الدولارات في وقت زاد فيه تأثير الأزمة الخانقة من شح الدولار. وعلاوة على الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ نحو عام على قطاع غزة، تشهد المنطقة توترات تصاعدت مع العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان منذ 23 سبتمبر الجاري، في حين يستهدف الحوثيون في اليمن سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وتتواصل الحرب في السودان ويستمر عدم الاستقرار في ليبيا.
مجندات إسرائيليات ما هي مهمتهن في الحدود المصرية
مجندات إسرائيليات ما هي مهمتهن في الحدود المصرية
أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بإجراء الجيش الإسرائيلي مناورات ضخمة على الحدود مع مصر بمشاركة جنرال كبير بالجيش الأمريكي. وتهدف المناورة حسب ما نشره موقع " srugim " الإخباري الإسرائيلي، لتحسين جاهزية المقاتلات النساء بكتيبة "كراكال" الصحراوية التي تعمل على الحدود مع مصر من أجل الاستعانة بهم لتأمين الحدود الإسرائيلية مع غزة عقب انتهاء الحرب. وسيخضع المقاتلون المدرعون من كتيبة كراكال لتدريبات هاة عربة مارك 4M للحفاظ على أمن غلاف غزة. وسيشارك في التدريب نائب قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي (CENTCOM)، الأدميرال براد كوبر. وبدأ مشروع هذه الكتيبة النسائية الصحراوية في الجيش الإسرائيلي منذ حوالي ثماني سنوات، بعدد من الدبابات، وفي عام 2018 تم تدريب 4 قادة دبابات وفي عام 2022 أمر رئيس الأركان آنذاك أفيف كوخافي بمواصلة تسليح الفتيات في الجيش الإسرائيلي خاصة بسلاح المدرعات، حيث تتواجد مهامهم على الحدود المصرية، ولا يناورن في أراضي العدو. وفي الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر الماضي على مستوطنات سيمشات توراة، قفزت دبابات كراكال من منطقة نيتسانا ووصلت إلى منطقة مهنا رائيم، وهاجمت مسلحي حماس ودافعت عن قواعدهم ومستوطناتهم وما استدعى ثناء من قيادة الجيش. ويقوم الجيش الإسرائيلي الآن بترقية المقاتلات من مارك 4 إلى مارك 4 إم، ووضعها في السياج المحيط أمام غزة، حيث يتمثل دورها في الاستيلاء على خط الحدود - دون مناورة. وستحل محل المقاتلين الاحتياطيين الموجودين حاليا ومن المتوقع أيضًا أن يشارك في المناورة الأميرال الأمريكي براد كوبر، برفقة ضباطه وكبار ضباط الجيش الإسرائيلي. وبحسب بعض المصادر، فمن المفترض أيضًا أن يدخل كوبر إحدى الدبابات للدفاع ومهاجمة الأهداف مع الفتيات، لكن وفقًا لنسخة أخرى، يعد ذلك عرضًا للهدف بالنسبة للجنرال الأمريكي، الذي قضى معظم خدمته العسكرية في الولايات المتحدة خاصة بالبحرية الأمريكية - على السفن والمدمرات، بعيدا عن الدبابات وغبار الصحراء. وقبل التدريب، تلقى المقاتلون مجموعة من الأوامر الدائمة داخل الدبابة مترجمة إلى اللغة الإنجليزية (هدف، أطلق النار، دخان، رجوع، إلخ)، لاستخدامها أثناء التدريب، حتى تتمكن الحاشية الأمريكية أيضًا من الاستماع إلى شبكة الاتصال الداخلية. وأوضح الموقع العبري إن الحاجة إلى تحويل القوات من الحدود المصرية نحو قطاع غزة تنبع أيضًا من نقص القوة البشرية في الجيش الإسرائيلي وعدم وجود مقاتلات مدرعة للقيام بمهام حماية الخط الحدودي في القطاع.
جنود إسرائيليون تمت إصابتهم في عملية دهس عند الحدود مع مصر
جنود إسرائيليون تمت إصابتهم في عملية دهس عند الحدود مع مصر
أفادت وسائل إعلام عبرية، بإصابة جنديين إسرائيليين في عملية دهس تبعها تبادل إطلاق نار على الحدود مع جمهورية مصر. وقال موقع "حدشوت حموت" العبري إن "سيارة رباعية الدفع من طراز تويوتا أطلقت النار عند الحدود مع مصر تجاه جنود الجيش الإسرائيلي". وبحسب القناة 14 الإسرائيلية "أطلق جنود الجيش النار على مركبة صغيرة مسرعة اقتربت منهم عند الجزء الشمالي من الحدود مع مصر" مشيرة إلى أن المركبة انسحبت من مكان الحادث. وقال الجيش الاسرائيلي في بيان: "خلال نشاط عسكري لقواتنا على الحدود المصرية، شخص الجنود سيارة مسرعة باتجاههم فبدأوا باجراءات لوقفها (اطلاق النار)، والبحث عن المشتبهين وتجري عمليات تمشيط في المنطقة". يذكر أن مدينة طابا المصرية شهدت يوم الجمعة قبل الماضي، شجار بين مصريين واسرائيليين داخل احد الفنادق، وكشفت مصادر أمنية مصرية أسفرت عن إصابة 4 عمال مصريين و3 سياح إسرائيليين. ونفى مصدر أمني مسؤول، ما تم تداوله في وسائل الإعلام الإسرائيلية، حول وقوع عملية طعن لأحد مواطنيهم بمدينة طابا في جنوب سيناء. وأوضح المصدر أن المشاجرة كانت بسبب عدم قيام السياح بالدفع مقابل خدمات تم استخدامها. وأمرت النيابة العامة المصرية، بحبس متهمين إسرائيليين احتياطيا، في وقائع التعدي بالضرب على ثلاثة عمال بفندق بمدينة طابا.
العلاقات بين مصر وإسرائيل تشهد أدنى مستوى لها منذ اتفاق كامب ديفيد
العلاقات بين مصر وإسرائيل تشهد أدنى مستوى لها منذ اتفاق كامب ديفيد
أفادت صحيفة "ذي ناشيونال" الإماراتية نقلا عن مصادرها بأن العلاقات بين مصر وإسرائيل عند أدنى مستوى لها وسط الخلافات بشأن وجود القوات الإسرائيلية في رفح وممر فيلادلفيا على حدود مصر. ونقلت الصحيفة الناطقة باللغة الانجليزية عن مصادر مطلعة قولها، يوم الثلاثاء، إن مصر أبلغت المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين خلال الـ 48 ساعة الماضية خلال المفاوضات في القاهرة بأن مصر لن توافق أبدا على وجود القوات الإسرائيلية في أي واحدة من النقطتين المذكورتين، بغض النظر عن تعداد هذه القوات. وأوضح أحد المصادر أن الإسرائيليين كانوا يصرون على بقاء قواتهم في رفح وفيلادلفيا، وتعهدوا بتقديم صور من الأقمار الصناعية لإثبات أن قوة محدودة فقط منتشرة هناك. وأضاف أن المصريين رفضوا المقترح، واقترحوا نشر قوات أمريكية أو أممية في النقطتين، الأمر الذي رفضه الجانب الإسرائيلي. واتهم الجانب المصري إسرائيل بانتهاك الاتفاقيات الثنائية التي تحظر نشر القوات الإسرائيلية هناك. يذكر أن إسرائيل سيطرت على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في مايو الماضي، وبعد ذلك دخلت القوات الإسرائيلية لما يسمى بممر فيلادلفيا على الحدود بين قطاع غزة ومصر، وذلك خلال العملية العسكرية الإسرائيلية ضد حركة "حماس" والفصائل الأخرى في قطاع غزة ردا على هجومها على إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي.
إسرائيل تلمح لمصر بإمكانية انسحابها من محور فيلادفيا قريبا
إسرائيل تلمح لمصر بإمكانية انسحابها من محور فيلادفيا قريبا
كشف تقرير عبري أن تل أبيب أبلغت مصر أن وفدا إسرائيليا سيصل القاهرة يوم الأربعاء، وأن مسؤولين مصريين رجحوا أن ترد تل أبيب بروح إيجابية، مما يسمح بالتحرك نحو اتفاق لوقف إطلاق النار. وفي التفاصيل، أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، بأن تل أبيب أبلغت مصر أن وفدا إسرائيليا سيصل إلى القاهرة يوم الأربعاء، وأن مسؤولين مصريين رجحوا أن تكون ردود الإسرائيليين إيجابية، مما يسمح بالتحرك نحو اتفاق لوقف إطلاق النار، لافتة إلى أن القضايا الخلافية التي لا تزال قائمة هي مسائل الانسحاب من محور فيلادلفيا، ومعبر رفح، وأنه سيتم حلها خلال مناقشات الأربعاء. وفي بداية الأسبوع، أكد مسؤول مصري كبير لوسائل إعلام مصرية أنه لا يوجد حتى الآن اتفاق بين إسرائيل ومصر بشأن موضوع محور فيلادلفيا، كما تصر القاهرة على الانسحاب الكامل منه. وذكرت "يسرائيل هيوم" أن من المقرر أن تكتمل المناقشات بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حول أمن محور فيلادلفيا والانتقال إلى شمال قطاع غزة بحلول يوم الخميس، وفي ذلك اليوم سيتم تسليم الاقتراح لحركة "حماس"، عبر وفد الوسطاء الذي وصل قطر مؤخرا. وبحسب الخطوط العريضة التي قدمها الرئيس الأمريكي جو بايدن، فقد تم الاتفاق بالفعل على أنه سيكون هناك المزيد من حركة السكان غير المسلحين إلى شمال القطاع، والآن يتم إنشاء الآليات اللازمة لضمان ذلك. وأوضحت الصحيفة أن مناقشات ساخنة دارت بين إسرائيل ومصر حول أمن معبر رفح والمحور بأكمله خلال الفترة المقبلة بالرغم من عدم وجود مسألة محور فيلادلفيا في اقتراح بايدن.
مصر تنفي اتفاقات بين القاهرة وتل أبيب حول محور فيلادلفيا
مصر تنفي اتفاقات بين القاهرة وتل أبيب حول محور فيلادلفيا
أكد مصدر مصري رفيع المستوى أن لا صحة على الإطلاق لما تناولته وسائل إعلام إسرائيلية حول وجود اتفاقات أو تفاهمات بين القاهرة وتل أبيب بشأن محور فيلادلفيا الحدودي بين مصر وقطاع غزة. ونقلت قناة القاهرة الإخبارية عن المصدر قوله إن "هذه الإدعاءات تأتي في إطار سعي الطرف الإسرائيلي للتغطية على فشله العسكري المستمر في قطاع غزة". كما أشار المصدر إلى أن "مصر أكدت تمسكها بحتمية الانسحاب الإسرائيلي الكامل من محور فيلادلفيا". وترفض مصر بشكل قاطع أي بقاء للقوات الإسرائيلية بمحور فيلادلفيا كما تصر حركة حماس على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة، بما يتضمن معبر رفح ومحور فيلادلفيا، كشرط أساسي للتوصل إلى صفقة تتضمن تبادل الأسرى ووقف الحرب. وفي 29 مايو الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته الكاملة على محور فيلادلفيا على الحدود الفلسطينية المصرية، وادعى وقتذاك اكتشاف ما لا يقل عن 20 نفقا تعبر من غزة إلى أراضي سيناء المصرية وفق القناة "12" العبرية الخاصة. وفي المقابل، نفى مسؤول مصري رفيع المستوى حينها وجود أنفاق تعبر من غزة إلى سيناء وقال إنها "أكاذيب تروجها تل أبيب بهدف التعتيم على فشلها عسكريا في غزة".
ماذا يريد مسؤولو
ماذا يريد مسؤولو "الشاباك" الإسرائيلي في مصر؟
قال باراك رافيد مراسل موقع "واللا" إنه سيعقد اجتماع ثلاثي اليوم الثلاثاء في القاهرة بين كبار المسؤولين الإسرائيليين والمصريين ومبعوث بايدن إلى الشرق الأوسط باراك ماكغورك ورئيس وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز. وبحسب تقرير رافيد، فإن الطرفين سيناقشان صفقة الرهائن بالإضافة إلى ترتيبات إعادة فتح معبر رفح والترتيبات الأمنية التي ستمنع تهريب الأسلحة إلى حماس من مصر، بحسب أربعة مصادر إسرائيلية وأمريكية. فيما ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين كبار قالوا إنه على الرغم من عدم ذكر هذه القضية في نص اقتراح صفقة الرهائن ووقف إطلاق النار، إلا أنهم يريدون إيجاد حل لها من خلال التعاون بين الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية. وحسب معاريف فأنه بعد المحادثات في القاهرة، فمن المتوقع أن يصل ماكغاراك إلى إسرائيل غدا ويلتقي برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت. وسيواصل بيرنز توجهه إلى قطر لحضور اجتماع رباعي سيعقد يوم الأربعاء في الدوحة بشأن صفقة الرهائن. وسيجري بيرنز في اللقاء محادثات مع رئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ورئيس المخابرات المصرية عباس كمال ورئيس الموساد دافيد برنياع.
خبراء يكشفون الأسباب الحقيقية لرفض مصر دخول قواتها مع دول عربية إلى قطاع غزة
خبراء يكشفون الأسباب الحقيقية لرفض مصر دخول قواتها مع دول عربية إلى قطاع غزة
أوضح الخبير العسكري والمحلل الإستراتيجي المصري اللواء سمير فرج، أن "الولايات المتحدة تخطط لتشكيل قوة عربية مشتركة للدخول فى قطاع غزة، لأنها تريد وجود قوة أخرى بعد انسحاب إسرائيل من القطاع تضمن إجراء انتخابات مع استبعاد حركة حماس من الحكم". وأضاف: "في بادئ الأمر عرضت الولايات المتحدة على مصر إدارة قطاع غزة، لكن القاهرة رفضت نهائيا التواجد فى القطاع، كما رفضت وجود قوة عربية أو قوة أممية، وشددت على أنه لا وجود إلا للسلطة الفلسطينية وهي المسؤولة عن إدارة قطاع غزة". وتابع: "في المقابل تسعى إسرائيل إلى التواجد في قطاع غزة والسيطرة على أجزاء منه، وإبعاد السلطة الفلسطينية وحركة حماس، وتشكيل حكومة في القطاع من العشائر الموالية لها حتى تضمن تحقيق كل أهدافها والسيطرة على القطاع بشكل كامل، بينما تسعى السلطة الفلسطينية إلى التصدى لمخططات إسرائيل، وإعادة هيكلة بنائها الداخلي، ودمج باقي فصائل المقاومة وإنهاء الخلافات واتخاذ موقف موحد يصب في مصلحة القضية الفلسطينية". وأكد الخبير أن "حركة حماس ما زالت متحفظة في الرد على مقترح القوة العربية ولكنها ترفض الخروج من المشهد السياسي فى قطاع غزة أو حتى فكرة إلقاء السلاح"، موضحا أن "إسرائيل تسعى إلى السيطرة على معبر رفح واحتلاله من الجانب الفلسطيني لفرض سياسة الأمر الواقع وإجبار مصر على التعامل معها في إدارة القطاع بعيدا عن السلطة الفلسطينية، لكن القاهرة رفضت تماما التنسيق مع حكومة الاحتلال وتشغيل معبر رفح، مشددة على أن معبر رفح الفلسطيني لا بد أن يعود العمل به كما كان قبل الحرب الإسرائيلية على غزة تحت إدارة السلطة الفلسطينية". وأشار الخبير إلى أن "مصر لن تقوم بالتنسيق أو التعاون مع أي قوات عربية أو دولية تتواجد في المعبر الفلسطيني، حيث يعد ذلك مخالفا لكافة الاتفاقات والتفاهمات السابقة". هذا وقال الخبير الإستراتيجي والمحلل العسكري، اللواء محمد عبد الواحد، إن "مشاركة قوات عربية فى إدارة غزة موضوع في غاية الحساسية، ويتم مناقشته في الغرف المغلقة". وأضاف: "سبق ورفضت الدول العربية خاصة البلدان التي لديها اتفاق سلام مع إسرائيل المشاركة في هذه القوة، لأنها قد تتسبب في خسائر كثيرة لهذه الدول، بسبب الانتقادات التي ستتعرض لها من شعوبها على خلفية مشاهد الدمار وجرائم القتل التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني". وأكد عبد الواحد أن "إسرائيل ترغب في توريط الدول العربية بقطاع غزة بهدف الاستمرار في تنفيذ أجندتها السياسية والعسكرية تحت أعين القوات العربية لتلقي باللوم عليهم أمام العالم وشعوبهم، وتفلت من العقاب بجرائمها". كما أوضح قائلا: "من أسباب رفض الدول العربية المشاركة في القوة التي دعت إليها الولايات المتحدة هي المساعي الإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية، وخوف الدول العربية أن تكون شريكا في هذه الجريمة التي لن يغفرها التاريخ". واختتم مؤكدا أن "إسرائيل ترغب في تقسيم قطاع غزة إلى أجزاء في وجود القوات العربية لتوهم العالم أن تحركاتها بمباركة العرب لتضفي الشرعية على جرائمها، ولن يحدث ذلك".
معهد أبحاث: قلق في إسرائيل من تسليح الجيش المصري المستمر
معهد أبحاث: قلق في إسرائيل من تسليح الجيش المصري المستمر
وتساءل الموقع الإسرائيلي Srugim : "لماذا يستمر الجيش المصري في تسليح نفسه دون انقطاع؟". وقام المعهد الدولي للبحوث الإحصائية "ستاتيستا" بتحليل اتفاقيات الشراء بين الدول والموردين والشركات في مجال الأسلحة الدولية، وقام بتجميع قائمة بأكبر 10 دول شراء للأسلحة، وجاءت مصر في المراكز العشرة الأولى. بحسب بيانات المعهد فإن أكبر مستوردي الأسلحة في العالم هم: السعودية (8.4%)، قطر (7.6%)، أوكرانيا (4.9%)، باكستان (4.3%)، اليابان (4.1%)، مصر (4%) وأستراليا (3.7%) وكوريا الجنوبية (3.1%) والصين (2.9%). وأوضح الموقع العبري، أن الرقم الأكثر إثارة للدهشة من التحليل الإحصائي هو وضع مصر على رأس القائمة العالمية، في حين أن مصر، على عكس الدول الأخرى في القائمة، ليست قوة اقتصادية يمكنها تحمل تكاليف المشتريات الضخمة مثل المملكة العربية السعودية وقطر، كما أنها ليست قوة اقتصادية قادرة على تحمل تكاليف المشتريات الضخمة مثل المملكة العربية السعودية وقطر، أو قوة سياسية مثل الصين أو أستراليا أو اليابان تتطلب منها الاحتفاظ بجيش بهذه الضخامة. وتابع الموقع العبري: "على الرغم من الوضع الاقتصادي الهش للغاية في مصر، يواصل الجيش المصري تسليح نفسه على الرغم من عدم وجود حرب في العقود الأخيرة، والنشاط الأمني الوحيد الذي شارك فيه هو قتال ليس طويل ضد داعش في سيناء". وختم الموقع تقريره قائلا: "مصر تعظم قوتها بأسراب الدبابات والطائرات المقاتلة المتقدمة والسفن الحربية الضخمة.. فلماذا كل هذا؟".
"تضم سوريا والعراق".. خريطة "إسرائيل الكبرى" تثير غضبا في مصر
تم تصوير جندي خلال العمليات في غزة وعلى زيه العسكري خريطة تصور "إسرائيل الكبرى".  ولم تشمل الخريطة المعروضة على ذراع الجندي إسرائيل فقط، بل شملت أيضا مساحات شاسعة من الأراضي من الدول المجاورة، بما في ذلك الأردن وفلسطين ولبنان وأجزاء من سوريا والعراق ومصر. وأثارت صورة الجندي الإسرائيلي الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسرعان ما أشعلت عاصفة من ردود الفعل. وعلق النشطاء على الصورة معتبرين أن الخريطة تعكس أجندة توسعية تذكر بالطموحات الإمبراطورية التاريخية، وتقارن بمفهوم ألمانيا النازية "المجال الحيوي"، أو مساحة المعيشة. وقال النشطاء إن مفهوم "إسرائيل الكبرى" متجذر في بعض تفسيرات الأيديولوجية الصهيونية، التي تؤكد أن الأرض الموعودة في الكتاب المقدس تمتد من نهر النيل في مصر إلى نهر الفرات في العراق. وأضافوا: "لقد كان هذا التفسير موضع خلاف منذ تأسيس الاحتلال الإسرائيلي، حيث ينظر إليه المؤيدون على أنه تحقيق لنبوءة دينية، بينما يدينه النقاد باعتباره مبررًا للتوسع الإقليمي على حساب سيادة الدول المجاورة."
مصر: لا أنفاق بحدودنا مع غزة
مصر: لا أنفاق بحدودنا مع غزة
نفى مصدر مصري رفيع المستوى وجود أنفاق على الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة، متهماً الجانب الإسرائيلي بتصدير الأكاذيب. وأكد المصدر، اليوم، في تصريحات نقلتها قناة «القاهرة الإخبارية»، أنه «لا صحة لتقارير إعلامية إسرائيلية حول وجود أنفاق على الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة». وقال إن هناك محاولات من جانب إسرائيل لتصدير الأكاذيب حول وضع قواتها على الأرض في رفح في جنوب غزة، مؤكداً أن تلك الأكاذيب التي تروّجها تل أبيب تعبّر عن حجم الأزمة التي تواجهها الحكومة الإسرائيلية. وأضاف أن محاولات إسرائيل المستمرة بتصدير الأكاذيب حول الأوضاع الميدانية لقواتها في رفح الفلسطينية تهدف إلى التعتيم على فشلها عسكرياً للخروج من أزمتها السياسية. كان مسؤول عسكري إسرائيلي قد أعلن، اليوم، أن الجيش الإسرائيلي فرض سيطرة عملياتية على ممر فيلادلفيا الاستراتيجي على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر. وقال المسؤول للصحافيين، طالباً عدم الكشف عن هويته: «لقد أرسينا سيطرة عملياتية» على محور فيلادلفيا، الذي يبلغ طوله 14 كيلومتراً على طول الحدود مع مصر، من البحر المتوسط شمالاً حتى معبر كرم أبو سالم جنوباً. تأتي السيطرة على محور فيلادلفيا بعد أسابيع فقط من سيطرة القوات الإسرائيلية على معبر رفح الحدودي مع مصر في 7 مايو، مع بدء هجومها البري في المحافظة الواقعة في أقصى جنوب القطاع الفلسطيني. كان المحور بمثابة منطقة عازلة بين غزة ومصر، وقامت القوات الإسرائيلية بدوريات فيه حتى عام 2005 عندما سحبت إسرائيل قواتها في إطار خطة فك الارتباط مع قطاع غزة. وأعربت إسرائيل منذ الانسحاب عن مخاوف من استخدام المحور لتهريب الأسلحة إلى الفصائل الفلسطينية في غزة. واستعر القتال في رفح اليوم، بحسب سكان ومسؤولين، بعد يوم من توغل دبابات إسرائيلية في وسط المدينة القريبة من الحدود المصرية.  
مخاوف في إسرائيل من وصول الجيش المصري لتل أبيب عبر أنفاق غزة
مخاوف في إسرائيل من وصول الجيش المصري لتل أبيب عبر أنفاق غزة
أشار الموقع العبري إلى أنه في بداية الحرب على غزة، تم اكتشاف فتحة ضخمة لنفق في شمال غزة يمكن للمركبات المرور من خلاله، فالمصريون، الذين مكنوا حماس من التسليح، أعربوا بكل الطرق عن معارضتهم لاستيلاء الجيش الإسرائيلي على محور فيلادلفيا. وأضاف أن البعد الآخر الذي لم يؤخذ بعين الاعتبار هو الجانب العسكري لهذه الأنفاق المنتشرة على طول الحدود المصرية مع غزة، حيث يمكن استخدام أنفاق حماس كاختصار مهم للجيش المصري للوصول إلى قلب إسرائيل. ولفت الموقع العبري إلى أنه في حرب عام 1948، تمكن الجيش الإسرائيلي الناشئ من إيقاف الجيش المصري على مشارف مدينة عسقلان بعد أن أوقفه مستوطنو الكيبوتسات الذين وقفوا في طريقه لمنعه من التوغل داخل إسرائيل. وتساءل الموقع: "ماذا سيحدث لو خرجت غدا فرقة من الجيش المصري من نفق في شمال غزة في منتصف الليل وتوجهت نحو تل أبيب والقواعد الجوية هناك؟ ما حدث في 7 أكتوبر سيبدو عبث أطفال مقارنة بذلك". ويوم أمس، أعلن الجيش المصري مقتل جندي مصري على الشريط الحدودي مع رفح، مؤكدا فتح تحقيق في الحادث. وتجري في هذه اللحظات مراسم تشييع الجندي إلى مثواه الأخير. ونقلت وسائل إعلام مصرية أمس عن مصدر بأن القاهرة "تحذر من المساس بأمن وسلامة عناصر التأمين المصرية المنتشرة على الحدود"، بعد إطلاق النار بين الجنود المصريين والإسرائيليين برفح. وقد أثار مقتل الجندي المصري المخاوف من الدفع بالمنطقة إلى حرب شاملة. لا سيما في ظل التوتر غير المسبوق في العلاقات المصرية الإسرائيلية. بدوره، قال المتحدث العسكري المصري: "القوات المسلحة المصرية تجري تحقيقا بواسطة الجهات المختصة حيال حادث إطلاق النيران بمنطقة الشريط الحدودي برفح مما أدى إلى استشهاد أحد العناصر المكلفة بالتأمين".
إسرائيل تحذر مواطنيها من السفر إلى سيناء
إسرائيل تحذر مواطنيها من السفر إلى سيناء
قالت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي، إنه بسبب زيادة انتشار حمى الضنك في جميع أنحاء العالم خاصة بالأماكن الحارة وبالجارة الجنوبية مصر، أوصت وزارة الصحة جميع المسافرين بعدم السفر إلى الدول الموبوءة بحمى الضنك لحماية أنفسهم من لدغات البعوض خلال النهار والليل. وأشار تقرير القناة العبرية إلى أن هذا المرض لا يصيب البشر ولكنه ينتقل عن طريق البعوض، وبالتالي فإن خطر انتشاره في إسرائيل دون سيطرة كما هو الحال في البلدان الأخرى، وخاصة تلك الأكثر استوائية، هو خطر ضئيل للغاية. وأضاف أن مراكز العدوى تقترب من إسرائيل، فبحسب نظام الاستخبارات الصحية التابع لوزارة الصحة، تم مؤخراً تحديد ثلاث حالات إصابة بحمى الضنك بين السياح في شبه جزيرة سيناء، القريبة جداً من إسرائيل، حيث أن اثنان من الإسرائيليين المصابين الذين أقاموا في شرم الشيخ في أبريل ومايو من هذا العام أصيبوا بالمرض، أما الشخص الثالث المصاب فهو سائح من إيطاليا أقام أيضًا في المدينة الساحلية المصرية المطلة على البحر الأحمر في مايو. وتابعت القناة، في فبراير من هذا العام، تم الإبلاغ عن زيادة في حالات الإصابة بحمى الضنك بين السياح الألمان الذين عادوا من مصر خلال عام 2023، خاصة بين السياح الذين أقاموا على شواطئ البحر الأحمر. وأضافت القناة العبرية أن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية قامت بوضع علامة مصر باللون الأحمر فيما يتعلق بمرض حمى الضنك، وأنه ليس من الواضح عدد المصريين الذين يقعون ضحايا للمرض كل عام. وأوضح تقرير القناة الإسرائيلية، أنه رغم وجود لقاح ضد المرض، إلا أنه لم يتم تسجيله بعد في إسرائيل، كما أنه مناسب فقط للأشخاص الذين أصيبوا بالمرض مرة واحدة ويهدف إلى الوقاية من العدوى مرة ثانيةٍ، والذي يميل إلى أن يكون أكثر خطورة من الأول وقد يهدد الحياة. ولفتت القناة العبرية إلى أن البعوض الذي ينقل المرض موجود بالفعل في إسرائيل ويميل إلى اللدغ خلال النهار، ويكفي أن تلدغ مريضة واحدة من بعوضة، ينقل الفيروس إلى أشخاص آخرين ليجعل المرض متوطنا، أي مرض يظهر بانتظام في منطقتنا.
الإعلام العبري: الجنود المصريون أطلقوا النار على جنود إسرائيليين في معبر رفح
الإعلام العبري: الجنود المصريون أطلقوا النار على جنود إسرائيليين في معبر رفح
قال موقع " srugim " الإخباري الإسرائيلي، أن جنود مصريين بادروا بإطلاق النار على الجيش الإسرائيلي، دون وقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي، إلا أن قوات جيش الاحتلال ردت بإطلاق النار كتحذير. وكانت قد وردت أنباء في الساعات القليلة الماضية عن وقوع حادث على الحدود بين إسرائيل ورفح. وكشفت القناة 13 الإسرائيلية، في نبأ عاجل لها، عن حادث غير عادي للغاية بين الجيش الإسرائيلي ونظيره المصري في رفح ، وأن إسرائيل فتحت تحقيقا عاجلا . وقالت القناة العبرية، أن هذا الحادث غير العادي، الذي قد يزيد من التوتر القائم بين تل أبيب والقاهرة، يأتي على خلفية الانتقادات الحادة التي وُجهت في الساعات الأخيرة إلى أنشطة الجيش الإسرائيلي في المدينة الجنوبية بقطاع غزة بعد تأكيد الفلسطينيين أن العشرات من سكان غزة لقوا حتفهم في حريق اندلع في أعقاب هجوم إسرائيلي قي الساعات الأولى من صباح اليوم. ولم تنشر القناة العبرية أي تفاصيل عن طبيع الحادث الذي وصفته بالغير عادي بين الجانبين.