loader-img-2
loader-img-2
03 April 2025
- ٠٥ شوّال ١٤٤٦ -

الصدمات والتوتر يتركان بصمة جينية

الصدمات والتوتر يتركان بصمة جينية

كشفت دراسة علمية جديدة أن التجارب المؤلمة قد تترك علامات جينية على الحمض النووي، ما يزيد من احتمالية تعرّض الأجيال اللاحقة لمشكلات نفسية، مثل الاكتئاب.

وأكدت الدراسة، التي نشرت في مجلة «نيتشر»، وحللت الحمض النووي لـ48 عائلة «عبر ثلاثة أجيال»، أن العنف والصدمات النفسية والتوتر يمكن أن تترك بصمات جينية دائمة.

وصرّحت عالمة الأنثروبولوجيا في جامعة ييل، كاثرين بانتر - بريك، بأن البحث «يوثق آثار التوتر على الجسم، تحت الجلد». وقام الفريق بمقارنة الحمض النووي لعائلات تعرضت للعنف خلال ثمانينيات القرن الماضي أو في عام 2011 مع أخرى غادرت سوريا قبل عام 1980، متجنبة عقوداً من الاضطرابات، وتم جمع عينات من 131 شخصاً، بما في ذلك أمهات وأطفال وجدّات.

واكتشف الباحثون في الدراسة وجود تغيرات في 21 موقعاً جينياً لدى الأمهات والأطفال الذين تعرضوا للعنف المباشر، إضافة إلى تعديلات في 14 منطقة جينية لدى أحفاد الناجيات من أحداث الثمانينيات. كما لاحظ العلماء أن «من تعرضوا للعنف وهم في أرحام أمهاتهم، بدوا وكأنهم يتقدمون في السن أسرع على المستوى الخلوي».

• إرسال تعليق
• تعليقات المتابعين
كن أول من يكتب تعليقًا على "الصدمات والتوتر يتركان بصمة جينية"