اختارت إدارة مهرجان كان السينمائي إيريس نوبلوك لتصبح بذلك أول امرأة تتولى رئاسة مهرجان كان السينمائي، أعربت إيريس نوبلوك عن امتنانها لأعضاء مجلس إدارة مهرجان كان قائلةً: "لقد دافعت دائمًا عن السينما طوال مسيرتي المهنية، سواء في فرنسا أو على المستوى الدولي، ويسعدني أن أكون قادرة على تقديم كل ما لدي حتى يظل هذا الحدث العالمي مؤثرًا"، وعلى الرغم من تأييدها لعودة المنصات إلى المهرجان في ظل ظروف معينة، إلا أنها تظل داعمًا كبيرًا للتجربة السينمائية، موضحةً: "يظل فيلم السينما الذي يُشاهد في قاعات العرض تعبيرًا فنيًا رئيسيًا، ومهرجان كان -مع اختياره الفريد للغاية- يؤكد على ذلك النهج كل عام".
تنحت إيريس نوبلوك عن منصبها في شركة وارنر ميديا في يونيو/ حزيران2021 بعد 25 عامًا في مناصب قيادية مختلفة، حيث أشرفت -قبل ترك الشركة - على الإستراتيجية وكذلك الأنشطة التسويقية للشركة في فرنسا وألمانيا والنمسا وسويسرا، وبعد فترة وجيزة، أطلقت شركة استحواذ أوروبية خاصة بقيمة 300 مليون دولار مع مساهمين أقوياء، بما في ذلك رجل الأعمال الملياردير الفرنسي فرانسوا هنري بينولت، الذي صادف أنه يدير إحدى العلامة التجارية الفاخرة الراعي الرسمي لمهرجان كان السينمائي.
قبل تعيين إيريس نوبلوك، أشار البعض في صناعة السينما الفرنسية إلى تضارب محتمل في المصالح مع شغلها لمثل هذا المنصب في مهرجان كان مع الاستمرار في إدارة شركة ترفيه، لكنها قالت إن شركتها الجديدة لن تستثمر في أي أصول متعلقة بفيلم يمكن أن يكون له صلة بمهرجان "كان".